الفصل 3 | من 27 فصل

رواية احلام المراهقة الفصل الثالث 3 - بقلم هي جنتة

المشاهدات
17
كلمة
981
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

مايا وهانا كانو بيتكلموا مع بعض بعصبية وهانا كانت منفعلة جداً على مايا. طبعاً الكلام كان بالكوري وسلمى مش فاهمة حاجة. وكمان كل كلامهم مع سلمى بالانجليزي، فترجمته عشان عارف ثقافتكم فرنساوي. هانا: ليه عملتي كده؟ حرام عليكي، دي غريبة ومش بتعرف حاجة، وباين عليها بنت طيبة. مايا: طيبة؟ 😏 أنتي اللي طيبة، سيبيها تقعد فيها النهاردة عشان تطَفّش بكرة، أصلاً أنا محبتهاش. هانا: ليه؟ هي عملت لك حاجة؟ دا أنتي لسه شايفة من دقايق.

مايا: أنتي شفتي لابسة إيه؟ تخلف ورجعية، وهيرجعونا بأشكالهم المقززة دي لعصر الجاهلية. هانا: بالعكس، دا لبسها جميل جداً وحجابها روعة وشكلها كيوت فيه، وكمان دا ميدلكيش. الحق إنك تقعديها في غرفة مسكونة! مايا: أيوه، عايزها تقعد فيها يمكن تتلبس هي كمان. هانا اتعجبت بكلامها وكانت خايفة على سلمى. ولسه هتقول لسلمى على الغرفة، قفلت فمها مايا وأعطت المفتاح لسلمى وشاورت لها على الغرفة وقالت لها: غرفتك دي.

سلمى أخدت المفتاح وفتحت الغرفة. وجدتها جميلة وواسعة جداً، بس أول لما دخلتها لقتها باردة جداً وفيها ريحة غريبة وحست بانقباض في صدرها وقشعريرة بتسري في جسمها. وقالت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وفتحت البلكونة عشان تهويها وبدأت تنضف فيها تنضيف سريع النهاردة عشان تقدر تنام فيها، وبعد كده تنضفها كويس. وطلعت هدومها وعلقتها، وأخدت بيجامة صيفي ودخلت تاخد شاور. الحمام واسع وفيه بانيو وتسريحة وخزانة للفوط وأدوات للتنضيف.

أول لما شافت البانيو قالت: أنا همله بالماية والشاور جل وأقعد فيه شوية عشان أريح جسمي من تعب السفر. ملّت البانيو ونزلت فيه وبقت فرحانة بالماية وبدأت بالاسترخاء. وحطت شامبو على شعرها وغمضت عينيها. وهيا بتنزل الماية على رأسها، شافت بنت قاعدة معاها في البانيو شعرها أسمر وطويل. انخضت وفتحت عيونها بسرعة ملقتش حد. قالت: يمكن بيتهيألي. غمضت تاني وبتشطف شعرها شافت البنت تاني بس المرة دي أقرب من الأول. فتحت بسرعة ملقتش حد.

قامت من البانيو بسرعة لبست بيجامتها وتوضت وهي مش قادرة تتمالك أعصابها ورجليها مش شيلاها. وطلعت من الحمام بسرعة وقفت وحاطة إيدها على قلبها وقرأت آية الكرسي بصوت عالي وأذنت في الغرفة وصّلت فرضها وقرأت سورة البقرة. فهدأت ونامت. والصبح صحيت على صوت المنبه لصلاة الفجر بتوقيت كوريا. قامت عشان تتوضأ وكانت خايفة تدخل الحمام. قالت دعاء دخول الخلاء: بسم الله، اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث. ودخلت الحمام اتوضت وطلعت صلت.

وبعد شوية لقت د/ ري ون بيتصل. سلمى: أهلاً دكتور ري ون. حاضر دقايق وهكون برا الشقة. ماشي سلام. طلعت من الغرفة لقت هانا برا. سلمى: صباح الخير هانا. هانا: صباح الخير سلمى. كيف حالك؟ هل نمتي كويس؟ سلمى: أنا بخير الحمدلله، نمت كويس جداً. أستأذن حبيبتي، رايحة المستشفى مع د/ ري ون. استغربت هانا إنها نامت، لأن مفيش بنت بتقعد في الغرفة أكتر من نص ساعة. برا الشقة كان واقف ري ون مستني سلمى تطلع. طلعت سلمى وقالت بكل أدب

واحترام من غير ما تبص لها: أهلاً د/ ري ون. أنا جاهزة. ري ون: يلا بينا المستشفى. هو المبنى الكبير. داخل المستشفى وهما ماشيين بدأ يعرفها على المستشفى. وانبهرت بالمستشفى، دي أقل ما يقال عنها إنها فندق فخم جداً. وقابلوا مايا. وأول لما شافتهم مع بعض بدأت الغيرة تدب في قلبها وقالت: د/ ري ون، أنتو جايين مع بعض؟ ري ون: أيوه جايين مع بعض، وبعرف الدكتورة على المستشفى. فيه حاجة؟

بصت لسلمى بصة كره وغل وحقد وسابوها ومشوا. ووصلوا مكتب الدكتور تي يان واستأذنوا بالدخول فأذن لهم. ري ون: دكتور تي يان، دي دكتورة سلمى المصرية. وقف تي يان ومد يده لسلمى يسلم عليها. وبسرعة البرق مد ري ون يده وسلم على تي يان وقالوا: الدكتور مش بتسلم على الرجالة. سلمى منبهرة باللي عمله ري ون ورفعت يدها إلى صدرها ووجهت الكلام لتي يان: بعتذر يا دكتور.

تي يان: لا عليكي دكتورة، لا تعتذري. أنتي هتبقي مساعدة د/ ري ون. دا أفضل دكتور عندنا. وعلى فكرة هو أصر إنه يقابلك بنفسه في المطار. ودا طبعاً حاجة نادرة، لأنه رئيس قسم المخ والأعصاب بالرغم صغر سنه. هتروحي معاه مكتبه وأي عملية تابعة هبقي أنتي المساعدة بتاعتها. استغربت أنا المساعدة وقابلني بنفسه. كانت محرجة جداً لأنها افتكرته دكتور عادي، طلع رئيسها. طلعوا من عند المدير فتشجعت وقالت: لازم أسأله ليه قابلني.

سلمى: لو سمحت يا دكتور، ممكن أعرف حضرتك قابلتني بنفسك ليه؟ ياترى ليه قابله في المطار؟ وإيه اللي هيحصل لسلمى في الغرفة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...