الفصل 24 | من 27 فصل

رواية احلام المراهقة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم هي جنتة

المشاهدات
21
كلمة
1,471
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

الفاروق مد ايده وهو بيبكي ومش مصدق إنه أخيراً هيلمسها، أخيراً هتبقى ملكه. (أنا بحلم ولا بيتهيأ لي؟ أنا صاحي؟ أنا مش مصدق! دا كله وهو بيكلم نفسه وبيمد إيده. أول ما لمس إيدها، بكى بكى زي الابن الضايع لما يلاقي أمه. "الفاروق، ممكن آخدك فوق؟ قبل ما يكمل، لقت سلمى حضنته وهي بتبكي. وقف مصدوم شوية، بدون حركة لحد ما استوعب هي عملت إيه. في الآخر خدها جوه ضلوعه واتمنى الوقت يقف عند اللحظة دي.

سلمى: وهي بتبكي وبتضحك في نفس الوقت. "خلاص كفاية كده." (ومسحت دموعه بإيدها) "العيون الجميلة دي ورمت من كتر العياط، ههه." الفاروق مسك إيدها وباسها وقعدها جنبه: "دي دموع الفرح، مش مصدق إنك بقيتي ليا أنا لوحدي. مش مصدق إنك في حضني دلوقتي. سلمي، انتي جميلة أوي بجد، عمري ما شفت بنت في جمالك ولا رقتك. أنا حاسس إني بحلم إن القمر ده بقى ملكي أنا، أنا وبس. أنا خايف أغمض عيوني، ليكون حلم وأصحى منه."

سلمى: "عمري ما سمعت كلام حلو كده." الفاروق: "إن شاء الله هسمعك كل يوم اللي محوشه من أربع سنين." سلمى: "عارف أنا إيه؟ كانت أحلام المراهقة بتاعتي من وأنا في إعدادي وثانوي، وأنا كنت بحب أسمع مسلسلات كوريه." (وعضت على شفايفها وبصت للأرض) "وكان نفسي أتجوز واحد كوري زي الممثلين الكوريين، وكان في ممثل كوري كنت بتمنى أتجوز واحد شبهه، وانت، اللهم بارك، شبهه خالص." الفاروق ابتسم ابتسامته الجميلة: "عارفة؟

الكل بيقولي كده. أه، اتجوزتيني بقى عشان شبهه، ها؟ سلمى: "ههههههههههههه، لا أبداً والله، ده انت حب عمري يا قمر انت." الفاروق: "الله! ده انتي بتقولي كلام حلو أهو، اهاه. كنت بحسبك قطة مغمضة، طلعتي أحلى قطة في الدنيا." ولسه بيقرب منها. سلمى: "لا، لحد هنا ولأ. يلا بقي روح عشان تلحق تنام، عشان عندنا مهمة صعبة، ربنا يسترها." الفاروق وهو بيمثل: "كده أنا زعلان وعايز أتصالح، مليش دعوة." سلمى:

"تؤتؤتؤ تؤ. مفيش مصالحة، هصالحك بعد أسبوع. يلا بقي امشي." الفاروق: "أمري لله." ومسك إيدها وباس باطنها. سلمي انكسفت موت ووقفت على الباب وودعته بابتسامة رقيقة واستودعته الله. مشي اتنين متر ووقف. فشاورت له، وهو شاور لها، ومش عايز يمشي. فشاورت تاني بمعنى "امشي". فمشى وهو حاسس إنه طاير من الفرحة. وهي وقفت وسندت ضهرها للباب ومش مصدقة اللي حصل. فاطمة: "سلمي، سلمي! انتي يا سلمي! سلمى وهي كانت سرحانة: "هاه؟

أيوه يا ماما، بتناديني؟ فاطمة: "بنادي؟ ده أنا صوتي راح من كتر ما بنادي عليكِ." سلمى راحت عند فاطمة وحضنتها. حضنتها جامد، حضن كانت محتاجاه. "ماما، أنا فرحانة أوي، مش مصدقة إني اتجوزت الإنسان اللي بحبه وقلبي اتعلق بيه. أنا بحبه أوي أوي أوي." فاطمة: "ربنا يسعدك يا قلب أمك، ويجعله زوج الدنيا والآخرة." سلمى: "يارب، يارب يا ماما." فاطمة: "ادخلي غيري ونامي عشان بكرة ربنا يعينك ويكفيكي شر."

دخلت تنام، ومن كتر فرحتها مفيش نوم. وصلت لها رسالة. فتحتها. الفاروق: "نمتی؟ كنت عايز أقولك قبل ما أنام، بحبك، بحبك، بحبك. هستناكي الصبح قدام البيت نروح الشغل مع بعض." سلمى شافت الرسالة، حضنت الفون ونامت. صحيت الفجر كالعادة، صلت وقرأت وردها وقرأت أذكار الصباح والمساء، وفطرت مع فاطمة وجهزت شنطة. فاطمة: "لمين الفطار ده يا سلومة؟ سلمى: "لـ روئه يا ماما." فاطمة باستغراب: "روئه مين دا يا أختي؟ (صورة: 🥺)

سلمى: "هههههههههههه، الفاروق يا ماما، مش بقي جوزي أدلعُه." فاطمة شافت فرحة سلمى، بقت فرحانة ودعت ربنا يعوضها عن العذاب اللي شافته من فريد. سلمى نزلت لقتُه واقف زي القمر، ساند على عربيته. أول ما شافها راح عندها وسلم عليها بالإيد: "صباح الخير يا حبيبتي." سلمى: "صباح الخير يا الفاروق." الفاروق واقف مستني وبيصلها. "سلمي، يا يا حبييييييييبي! الفاروق: "الله! أيوا كدا، يلا اركبي بدل ما الناس بتتفرج علينا."

وصلوا المشفى مع بعض. والكل عمال يتكلم عليهم. ودقايق والكل كان عارف إنها نزلت من عربيته وماشيين مع بعض.

أخدها الفاروق وراحوا يمروا على المرضى وبيضحكوا مع بعض. وفي ممرضات شافته وهو حاطط إيده على كتفها، واللي شافتُه ماسك إيدها. وصل الكلام للدكتورة رهف. النار مسكت فيها وراحت مكتبهم ودخلت بدون استئذان. لقت سلمي قاعدة على كرسي المكتب ورافعة نقابها، وهو ساند على المكتب قدامها وبيضحكوا مع بعض. بصت لهم بقرف وسابتهم ومشيت راحت للدكتور علي وجابته لمكتب الفاروق وسلمي. د/علي: "عايز أفهم، يادكتورة، حضرتك جايباني هنا ليه؟

رهف: "د/علي، المستشفى بتاعت حضرتك محترمة وسيرتها زي الفل، بس اللي بيحصل هنا دا ميصحش وعيب." د/علي: "خير يا دكتورة، في إيه؟ إيه اللي حصل؟ رهف: "الدكتور والدكتورة، بصراحة، سيرتهم على كل لسان، وده مينفعش. ياريت تفصلهم عشان سمعة المستشفى." الفاروق وسلمي بيسمعوا بس. د/علي بعصبية وبشخط: "الكل يجي قاعة الاجتماعات بسرعة."

نبهوا كل الموجود من الدكاترة والممرضين. الكل اتجمع في قاعة الاجتماعات وكلهم قعدوا، ما عدا د/علي والفاروق وسلمي. د/علي: "أولاً، أنا عايز أعرفكم على الدكتورة سلمي، بنت الدكتور عاصم، يعني شريكي في المستشفى. يعني د/سلمي صاحبة المستشفى. كانت في بعثة في كوريا وبعدها اتجوزت وماشتغلتش." الكل سمع كدا وبدأت القاعة أصواتهم تطلع منها.

"وثانياً، عايز أقولكم إن د/الفاروق ود/سلمي كاتبين كتابهم، والفرح بعد أسبوع، والكل معزوم، ما عدا الدكتورة رهف. انتي قدمي استقالتك، أفضل لك بدل ما أفصلك." رهف: "أنا آسفة والله، مكنتش أعرف يا دكتور، بالله عليك بلاش تخرجني من المستشفى. أنا آسفة يا دكتورة، أنا عرفت غلطي، سامحيني أرجوكِ." سلمي: "خلاص د/علي، سامحها المرة دي، وإن شاء الله مش هتتكرر. أنا اللي بوعدك بكده." (ووجهت كلامها لرهف)

"ياريت بجد تكوني عرفتي غلطك. بصي يا حبيبتي، اللي يرمي المحصنات ربنا يغفر لي ولك." رهف: "أنا آسفة، سامحيني يا دكتورة، حضرتك والله مش هعمل كدا تاني." سلمي: "يلا، الكل على شغل، وبلاش الأحاديث الجانبية والغيبة والنميمة، ويا ريت الكل يتعلم من درس النهارده." بعد الكل ما مشي، سلمي للدكتور علي بشكر: "حضرتك، ياعمو، والله مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه." د/علي:

"معملتش حاجة يا سلمي، انتي بنت محترمة وطيبة ومجتهدة وعارفة ربنا وتستاهلي كل خير. يا ريت يا دكتور تحافظ عليها، انت معاك جوهرة. سابت شغلها قصاد نقابها. لو واحدة تانية، وبهدلة قصاد إنها تربي بنتها." الفاروق: "يا دكتور، سلمي دي لو قلتلك روحي، مش هتصدق. بس هقولك، دي النفس اللي بتنفسه. دي حبي الأول والأخير. ربنا ما يحرمني منها أبداً. بس ياسلمي، خلي بالك من رهف. الشخصيات اللي بالشكل ده مش بتتنازل بسهولة."

ومرت الأيام وجاء يوم الفرح. وسلمي لبست فستانها الأبيض والميكب ارتست جهزتها ولبستها نقابها، وكانت أجمل عروسة منتقبة. وقالت لفاطمة: "ماما، لو سمحتي، هاتي جوجو عشان ألبسها وأجهزها عشان ننزل سوا." فاطمة: "حاضر حبيبتي، ثواني." فاطمة جات جري. سلمي مش لاقية جوجو. دورت عليه، مش لقياها. مش عارفة البنت راحت فين. سلمى: "بنتي، بنتي، فيني؟ يا ترى إيه اللي حصل لجوجو؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...