سلمي: فريد لو سمحت عايزاك في موضوع مهم. فريد: وأنا كمان عايزك في موضوع مهم. سلمي: قول عايز إيه. فريد بمسكنة: لا قولي انتي الأول. سلمي: انجز وقول انت عايز إيه. فريد: سلمي للأسف أنا خلاص أيامي معدودة في الدنيا، وخلاص هترتاحي مني. سلمي بخضة: إيه! انت بتقول إيه؟ فريد بخبث: بعد ما فوقت من الغيبوبة الدكتور قالي إن خلاص بقالي شهر واحد وبعدها (وهو بيتباكي) هموت. سلمي من طيبتها بتصدق أي حد،
عيونها دمعت: متقولش كده يا فريد، ربنا يطول عمرك ويخليك لبنتك. فريد: بنتي ما خلاص معرفتش أكون لها أب ومش هلحق، الحمد لله على كل حال، المهم انتي تخلي بالك منها وتربيها كويس. سلمي: ربنا ميحرمهاش منك وانت اللي تربيها. فريد وهو بيحضنها: وميحرمنيش منكِ. سلمي: عارف أنا آذيتك كتير فسامحني. سلمي وهي بتحاول تشيل إيده وهو مش عايز يفلتها منه: ربنا يسامحنا كلنا.
فريد: متبعديش عني، خليكي معايا الفترة دي لحد ما أموت وبعد كده عيشي حياتك، أنا عارف إنك مش بتحبيني بس اديني فرصة واحدة بس. سلمي: كانت بتقول خلاص هانت وهتخلص منه وتعيش لنفسها ولابنتها، بس دايماً تأتي الريح بما لا تشتهي السفن. سلمي: خلاص يا فريد هفضل معاك شهر بس، ليا شرط إني أنام في أوضة خديجة. فريد: ماشي، المهم تفضلي معايا وجنبي ومتسيبينيش. سلمي: ماشي، هطلع أشوف جوجو فين.
فريد بعد ما مشيت سلمي ابتسم ابتسامة صفرا ورجع بذاكرته. فلاش باك في المستشفى بدأ يفوق فريد، أمه فرحت جداً وأبوه نزل سجد لله. الأم: فريد حبيبي انت فوقت، الحمد لله، هروح أنادي للدكتور. طلعت جري على د/ الفاروق عمر وهي فرحانة وقالت: يادكتور يادكتور فريد فاق، فريد فاق يادكتور. والدكتور سمع كدا جري معاها ومعاه اتنين ممرضات، وبدأ يكشف عليه وقاس ضغطه وفتح عيونه وبدأ يكلمه. الفاروق: عامل إيه دلوقتي؟
فريد وهو بيشبه عليه: أنا كويس، انت مين؟ الفاروق: إيه مش عارفني فريد؟ فريد: شكلك مش غريب عليا، انت مين؟ الفاروق: أنا رى ون، إيه نسيتني؟ فريد بصدمة: رى ون! بس بس شكلك متغير. الفاروق: أيوا قصدك حلقت شعري وربيت لحيتي. حلقت شعري للبعد عن الفتن (قصده إن النساء لما بيشوفوه بشعره بيتجننوا عليه فحلقوا عشان كدا) وربيت لحيتي اقتداء بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم. فريد بصدمة أكبر: انت أسلمت؟ الفاروق: نعم، أسلمت لله رب العالمين.
فريد: ونزلت مصر ليه إن شاء الله؟ عشان سلمي صح؟ الفاروق: لا مش عشان سلمي، نزلت لأني أحب مصر كتير، وكانت أمنيتي إني أشوفها، أنا عارف إن سلمي متزوجة منك في الوقت الحالي، ويا عالم يمكن تتركك. فريد بغيظ: سلمي بتحبني أنا وعمرها ما هتسيبني أبداً، وأنا كمان بحبها وبموت فيها. الفاروق: سلمي عمرها ما حبتك ولا هتحبك، لأنك إنسان مريض نفسي وعمرك ما حبتها، انت حبيت تمتلكها بس، حتى لو هيمش عايزك، نصيحتي ليك زور دكتور نفسي.
سابه الفاروق ومشي، وفريد بدأ ياكل في ضوافره ويفرك في إيديه وقال: مش هتبقى ليك أبداً يا رى ون، مش هسمحلك بكده أبداً، ولازم أفكر في خطة متخليهاش تسيبني. بااااك جوجو أخدت فون سلمي وضربت أرقام بتحاول تفتكرها، وجاها الرد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، مين معايا؟ جوجو: أنا بابا عمر. جوجو (بزعل) : انت نسيت صوتي؟ الفاروق: حبيبتي أبداً، بس مش عارف رقمك.
جوجو: لا بابا دا مش رقمي، دا فون ماما، أخدته من وراها عشان أكلمك. الفاروق بزعل: لا يا جوجو، اللي عملتيه غلط، وكده ربنا يزعل منك عشان أخدتي فون ماما من غير ما تقولي لها. جوجو: طب انت وحشت جوجو. الفاروق: لما تحبي تكلميني استأذني ماما الأول، لو وافقت كلميني، لو رفضت قولي حاضر ومتزعليهاش. جوجو: حاضر بابا. جوجو: بابا جوجو بتحبك. الفاروق: وبابا بيحب جوجو كتييييييييييييييير خالص، يلا بقي روحي عشان محدش يزعل من جوجو.
جوجو: حاضر بابا، باي. ولسه بتقفل دخلت سلمي. سلمي: إيه ياحبيبتي بتعملي إيه؟ مش قولت متلعبيش في الفون كتير. جوجو: ماما جوجو عايزة تقولك حاجة بس مش تزعلي مني. سلمي: قولي يا قمر، أنا أقدر أزعل منك؟ جوجو: ماما أنا اتصلت على الدكتور الفاروق. سلمي: من غير علمي، ينفع يا جوجو؟ جوجو بزعل: ماما أنا آسفة، د/ الفاروق قال لازم استأذن منك الأول. سلمي حست إن الفاروق ده محترم
مدام طلب منها تستأذن: ماشي يا جوجو، لما تحبي تكلميه ابقي قوليلي وأنا هتصلك عليه. جوجو وهي بتحضنها: هييييه، انت أحلى ماما. سلمي: وانتي أحلى جوجو، عايزة أقولك على حاجة مهمة، إحنا هنفضل هنا مش هنروح عند تيته دلوقتي. جوجو: ماما جوجو مش عايزة تقعد هنا، جوجو بتخاف من بابا. سلمي: حبيبتي متخافيش أبداً، ماما معاك. بعد يومين فريد: سلمي ليكي عندي مفاجأة هتعجبك انتي وجوجو. سلمي: خير يا رب. فريد: أنا حجزت لينا تذاكر لـ شارم.
سلمي: شارم! أنا مش بحب شارم، كلها عري وحاجات مش كويسة. فريد: حجزت لينا شاليه على البحر بعيد عن الناس وهنبقى لوحدنا، محدش هيضايقنا هناك، قولي لجوجو وجهزوا شنطكم. سلمي راحت لجوجو وقالت لها على الرحلة. جوجو: لا ياماما جوجو مش رايحة. جوجو بتخاف. سلمي: ياحبيبتي بابا حجز، مش هنقدر نلغيها. جوجو: روحي انتي مع بابا وأنا أروح عند تيته. سلمي: أنا بقلق عليكي وعايزاكي دايما جنبي.
جوجو: ماما جوجو بقت كبيييرة خالص، وكمان معايا تيته ود/ الفاروق، خلي بالك من نفسك انتي وتيته، وخلي معاكي الفون ده وابقي كلميني كل ساعة. جوجو: حاضر ماما، اطمني. سلمي جهزت نفسها وجهزت شنطتها وطلعت وقلبها تركته مع جوجو واستودعتها عند الله الذي لا تضيع ودائعه. وركبوا الطيارة ووصلوا الشاليه، وفريد كانت فرحته لا توصف لما عرف إن جوجو مش مسافرة، وكان مجهز الشاليه بشكل خاص جداً.
ولما دخلت سلمي الشاليه انصدمت من اللي شافته، لقت فرش الأرض والسرير ورد ومجهز عشمان رومانسي. وبصت على الحاجة الموجودة ورجعت تبص لفريد. لقت إيه اللي هيحصل؟ وسلمي شافت إيه؟ ويا ترى جوجو هيحصل معاها إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!