الفصل 26 | من 27 فصل

رواية احلام المراهقة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم هي جنتة

المشاهدات
18
كلمة
1,494
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

لو عايزين ارجعها يبقي سلمي لازم تموت. وبيصوب مسدسه على سلمي. الفاروق شاف كدا قام واقف قدام سلمي واخدها في حضنه. وخرجت الرصاصة. اترمى على الأرض مع صريخ سلمي. سلمي حاضنة الفاروق وبتبص له وهو بيبصلها. سلمي: انت كويس؟ الفاروق: انتي كويسة. اومال… وبيبصوا عند فريد لقوه مرمي على الأرض وغرقان في دمه. وابوه وأمه بيجروا عليه وبيصوتوا. وهما الاتنين مش فاهمين حاجة ولسه ماسكين بعض.

وبصوا على البوابة لقوا محمود ومعاه قوة من المباحث. شافوا فريد وهو عايز يموت الفاروق وسلمي. فضربهم محمود بمسدسه. جرت عليه سلمي. سلمي: فرييييييييييد. فريد ليه كدا؟ فريد رد عليا. وابوه وأمه منهاريين وقاعدين على الأرض وماسكين إيديه وبيكوا. سلمي: فريد رد عليا. متموتش. فريد وهي بتهز فيه عشان يفوق. بدأ يفتح عيونه. فريد وهو بيكح ومش عارف ياخد النفس: سلمي سامحيني. أنا…. آسف. سامحيني أرجوكي.

سلمي: مسامحاك. ربنا يسامحك ويسامحني إن شاء الله. هتبقى كويس وهتقوم بالسلامة. فريد وهو بيشاور على عمارة كبيرة قدام الفيلا: خديجة في الدور الثاني في الشقة رقم خمسة. مش تتكلمي عني قدامها بحاجة وحشة. وادعيلي ربنا يسامحني. سلمي أنا بحبك وعملت معاكي كدا عشان عارف إنك بتحبي ري. أنا بحبك يا سلمي. وبيرفع إيده يلمس وشها. إيده وقعت ورأسه مالت على جنب. جاء رجال الإسعاف ولسه بيشوفوا نبضه. قالوا البقاء لله وسابوه ومشوا.

صرخت سلمي بأعلى صوتها: فرييييييييييد. أمامه رمت نفسها عليه وأغمي عليها. وابوه استجمع نفسه وقعد حط إيده على رأسه وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون. أبو فريد: سلمي سامحيه يابنتي بالله عليك. سلمي: والله سامحته يابابا. ربنا يسامحه ويغفر له ويتجاوز عن سيئاتها. أبو فريد: روحي هاتي خديجة يابنتي. وبيوجه كلامه للفاروق: خدها يابني وهاتوا بنتكم. (وهو بيبكي) وخلي بالك من خديجة وربيها كويس ومتحرمناش منها.

الفاروق: حاضر ياعمي. البقاء لله. يلا ياسلمي تعالي نجيب جوجو. طلعوا العمارة وسلمي بتجري على السلم وحاسة إن السلالم بتكتر مش عارفة ليه. وصلت الدور الثاني وقفت بتتلفّت حواليها بانهيار وبتدور على الشقة رقم خمسة. وأخيراً لقاها. ضربت الجرس وتخبط في نفس الوقت. فتحت البنت اللي كانت خاطفاها. سلمى مسكت البنت من هدومها: بنتي فين؟ بنتي فين؟ البنت: جوا في الأوضة نايمة. دخلت الأوضة شافتها لقتها نايمة. شالتها وأخدتها

في حضنها وهي بتبكي: بنتي حبيبتي. وعمالة تبوس فيها. والفاروق حضنهم هما الاتنين. صحت جوجو لقت مامتها بتبوس فيها. جوجو: ماما ماما وحشتي جوجو خالص. جوجو كانت بتعيط. وطنت زوزو قالت لو سمعت الكلام هتودينا لماما وأنا سمعت الكلام أهو. بابا عمر جوجو شطورة. الفاروق: جوجو شطورة خالص. وحضنها وقعد يبوس فيها. وسلمي حضنتها وبتبكي وشالتها ووقفت وأخدتها ومشيت. أخدهم الفاروق وروحوا عند فاطمة اللي كانت بتموت عليها.

فاطمة: جوجو حبيبتي حبيبتي. وهي حضناها وبتبكي: كدا ياجوجو تقلقي نناه عليكِ؟ جوجو: جوجو كانت عايزة آيس كريم يانناه. فاطمة: مش تطلعي تاني وأنا أجيبلك آيس كريم كتير خالص. جوجو: حاضر يانناه. الظابط محمود: حمداً لله على سلامة جوجو يا مدام سلمي. سلمي: الله يسلمك. إحنا آسفين تعبناك معانا.

محمود: ولا تعب ولا حاجة بالعكس. الفاروق جمايله مغرقاني ومهما عملت مش هقدر أوفيه حقه. المهم دلوقتي أنا أستأذن عشان رضوي سايبها لوحدها وهي خوافة. الفاروق: ابقى هاتها وهات أولادك وتعالوا عشان تتعرف على سلمي وجوجو. محمود: حاضر إن شاء الله. طلع الفاروق يوصل محمود برا البيت ورجع لقي سلمي نايمة على الكنبة وحاضنة خديجة وخديجة صاحية.

الفاروق وهو بيشاوش جوجو: اقعدي مع تيتة وأنا هطلع ماما تنام فوق عشان هي كانت قلقانة على جوجو ومش نامت خالص. ماشي؟ وباسها واداها لفاطمة. الفاروق: ماما هطلع سلمي تنام وهنزل أقعد مع جوجو. فاطمة: طلعها واطلع ارتاح شوية عشان أنت كمان منمتش من يوم الخطف. الفاروق شال سلمي وطلعها في غرفته ونيمها على السرير. وفكلها النقاب والخمار وفكلها شعرها عشان تعرف تنام. ونام على الطرف التاني من السرير.

وبيبص عليها وبيلمس شعرها وباسها من خدها ونام. صحت من النوم لقت الفاروق نايم جنبها وحاضن كف إيدها. فانكسفت وجات تشد إيدها منه. مش راضي يسيبها ومتمسك عليها زي ما يكون خايف إنها تسيبه وتمشي. رجعت تحاول تاني. صحي من النوم. سلمي: آسفة صحيتك من النوم. الفاروق: لا أبداً بالعكس كويس إنك صحتيني عشان أشوف الوش الجميل ده. سلمي: طب متقول العكس. أنا اللي مش مصدقة إني أفتح عيوني ألاقي حبيبي جنبي.

الفاروق: لا لا لا مش متعود على كدا. سلمي: لا اتعود على كدا.. ممكن أسأل عن حاجة؟ الفاروق: اسألي براحتك اللي انتي عايزاه اسألي عليه وم مش هكذب عليكي أبداً طول ما أنا عايش. ومسك إيدها وباسها. سلمي: هو إيه اللي عرفك إن فريد كان بيعمل معانا كدا؟ الفاروق: بصي هقولك بس متزعليش مني ولا منه. سلمي: منه؟ مين دا؟

الفاروق: بصي ياستي بعد ما سافرتي كنت هموت وأعرف أخبارك. فكنت بخلي عثمان يتصل عليكي ويطمن. فطبعاً عرفت كل حاجة عن معاملة فريد لجوجو منه. وعمره ما قالي على حاجة بخصوصك انتي وفريد إلا إني كنت بحس من كلامه عنك وعنه إنك مش مبسوطة. ولما اتصاحبت أنا وجوجو كانت بتحكيلي شوية حاجات. بس والله عمري ما سألتها عن أي حاجة خاصة بيكي. وكنت بزعل منها وقلتلها متحكيش لحد حاجة عن ماما وبابا وهي وعدتني وبعدها مش بتحكي أي حاجة.

سلمي: بقي عثمان هو اللي كان بيقولك؟ ماشي وأنا كنت بقول بيتصل عليا عشان يتطمن عليا. ااااااه ماشي بس هيتصل وأنا مش هكلمه. الفاروق: متزعليش منه. هو فعلاً بيخاف عليكي زي أخته وبيحب جوجو وكان بيبكي عشانها. هو قالي خبر حلو وطلب مني مقولكيش لحد ماهو يفرحك بنفسه. سلمي: خبر حلو؟ قولي عليه. الفاروق: لا مش هقولك على حاجة إلا لما هو يقول. سلمي عملت نفسها زعلانة: خلاص ماشي أنا زعلانة منك.

الفاروق: ههههههههههه بردو مش قايل عشان هو حلفني وقالي إنه هيتصل بيكي النهاردة. سلمي: يارب يكون خبر حلو بجد. نفسي أفرح. كل لما الفرحة تقرب مني شبر بتبعد عني قيراط بجد تعبت. حاسة إني محرومة من الفرح. لما اتجوزت اتجوزت واحد مبحبوش وذلني. ولما خلفت وكنت فرحانة ببنتي كسر فرحتي. ولما رجعتلي فرحتنا ضاعت بسببه بردوا. الفاروق: سلمي ادعيله إن ربنا يرحمه بجد كان مسكين. مرضه مكنش مخليه لا يحب ولا يبين حبه. ربنا يرحمه.

سلمي: يارب. الفاروق: المهم دلوقتي هنعمل إيه في فرحنا اللي باظ ده؟ سلمي: إيه رأيك نسافر أسبوع أنا وانت؟ الفاروق: بتقولي أسبوع أنا وانتي بس؟ وماما وجوجو؟ سلمي: جوجو مع ماما وأنا مطمنة عليها معاها. وخصوصاً بعد موت فريد. ها شوف بقي هتسفرنا فين؟ الفاروق: شوفي عايزة تسافري فين وأنا موافق. سلمي: عايزة أسافر كوريا. إيه رأيك وأشوف والدك ووالدتك؟ الفاروق: وأنا موافق. إيه رأيك نسافر بكرا؟ سلمي: خلاص ماشي موافقة. هجهز الشنط.

الفاروق: هتجهزي الشنط بس؟ طب وأنا؟ نسيتي إحنا متجوزين ومش متجوزين. سلمي: انت تقصد إيه يا بابا عمر؟ الفاروق: أقصد إيه؟ مش فاهمة ولا مش عايزة تفهمي؟ سلمي: تقصد إيه؟ انجز. الفاروق: انجز. عايز أفطر من إيد مراتي. اتجوزت ولسه مفطرتش من إيدك. انجزي وقومي فطّريني يا هانم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...