الفصل 13 | من 27 فصل

رواية احلام المراهقة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هي جنتة

المشاهدات
18
كلمة
1,164
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

سلمي في سكنها جهزت شنطتها وطلعت. لقت هانا ويو بيبكوا. سلمي راحت على هانا وحضنتها وقالت: "حبيبتي متبكيش، هنتكلم بعض دايماً. بس وصيتي ليكي اقري الكتب اللي أعطتهالك." هانا: "حاضر ياسلمي. هتسمعي خبر حلو قريب يفرح، بس خلي بالك من نفسك." سلمي وهي بتسلم على يو: "حبيبتي، هتوحشيني كتير. ابقي خدي الكتب من يو واقريها." يو: "حاضر حبيبتي، اوعي تنسيني." سلمت عليهم وطلعت برا السكن. لقت فريد مستنيها في العربية.

لما شافها نزل هو والسواق. هو فتح باب العربية ودخلت، وركب هو من الباب التاني. السواق دخل الشنط في شنطة العربية. وهما في الطريق: فريد: "مالك ياسلمي؟ سلمي: "مفيش حاجة." فريد: "شكلك مش فرحانة إنك هترجعي مصر." سلمي بكسرة: "لأ فرحانة." فريد: "مش باين عليكي." وصل ري ون وسأل عنها. هانا قالتله إنها مشيت من بدري مع فريد. ري ون: "مع فريد؟ جرى على المطار ووصل، وبدأ يدور عليها في كل مكان مش لاقيها.

وصلت سلمي هي وفريد المطار وخلصوا الورق. وصلوا للباب الأخير اللي هيطلعوا منه لمكان الطيارة. لقت اللي بينادي عليها. ري ون بأعلى صوته: "سلمي، سلمي! سلمي سمعت صوته وقفت مكانها، وضهرها ليه. ضربات قلبها سريعة لدرجة إنها حست إن قلبها هيطلع من مكانه. فريد: "وقفتي ليه؟ يلا نمشي." وهي لسه واقفة: ري ون بكل صوته وهو بيبكي: "سلمي متمشيش عشان خاطري، متبعديش عني أرجوكي." وهي بتبكي ومش قادرة تبصله:

ري ون: "سلمي بصيلي أرجوكي، أرجوكي. هعمل كل اللي انتي عايزاه والله. هسلم لله عشان خاطري متسافريش، افضلي معايا." فريد: "يلا ياسلمي هنتأخر." سلمي بصت لري ون وقلبها بيتقطع: "أنا آسفة، مش هقدر." وسابته ومشيت وهي هتموت من حسرتها على حبها اللي مش عايزة تعترف بيه. ري ون نزل بركبتيه على الأرض وهو منهار وقعد يصرخ في المطار، والكل بيتفرج عليه وعلى قهرته. طلعت طيارة سلمي بس بدون قلبها. سلمي بقت جسد ماشية بدون قلب.

رجعت شغلها وهي كل حتة فيها متدشدشة. لاندي تالت كسرة ليها. أول كسرة لما أبوها مات، والتانية لما فقدت مي راي، وتالت كسرة لما فقدت قلبه. بدأ فريد يحوم حواليها واتعرف على أمها. عرف أمه وأبوه عليها، وبدأت صحوبيتهم مع أهلها. ودا كله تمهيد للي عايزه. واتقدم وهي كانت رافضة، بس مع إصرار أمها إنها عايزة تفرح بيها وكلام د/علي ليها وافقت. وقالت: "اهي جوازة والسلام." خطبها فريد وكان فرحان إنه فاز بيها.

شكل ومركز وعيلها وعندها مشفى كبير يعني زيادة الخير خيرين. فريد: "سلمي، هنروح نجيب الشبكة بكرة والفرح الخميس الجاي." سلمي: "اللي تشوفه يافريد." فريد: "انتي مش فرحانة؟ سلمي: "فرحانة، مش هفرح ليه؟ فريد عارف ومتأكد إنها مش بتحبه وقلبها مش معاها، بس بردو عايز يتجوزها. مش فاهمة ليه. يوم الفرح والكل فرحان ما عدا سلمي. اللي أمها عارفة إنها مغصوبة وهو كمان عارف إنها مش عايزاه.

وطلعت سلمي للفرح والمفاجأة إن سلمي طلعت بفستان فرح وكاب ونقاب. ودي مفاجأة وصدمة للعريس. فريد: "إيه اللي انتي عملاه ده؟ سلمي: "عامله إيه؟ فريد: "في يوم زي ده وتلبسي كدا؟ وفين الفستان المكشوف اللي أنا جبته؟ مش اتفقنا إنك هتخلعي شعرك النهارده؟ سلمي: "أخلع شعري لمين؟ للناس؟ الناس هتدخل بدالي النار. بين جسمي لمين؟ للناس. المفروض إنك بس اللي تشوفي. وأنا لما أدخل بيتنا هخلع دا كله."

فريد مسك إيدها وضغط عليها: "ادخلي اخلعي البتاع ده بدل مش هتشوفي مني كويس." سلمي: "مش هخلعه، واعمل اللي انت عايزه." أمه شدته من إيده وقالتله: "عدي الليلة وبعد كدا اعمل اللي انت عايزه." فريد كان قاعد جنبها في الكوشة مضايق ومكشر، والكل لاحظ دا. وسلمي كانت فرحانة وأول مرة تفرح من يوم نزولها مصر. مش عشان فرحها، لا عشان نقابها. وعدت الليلة بحلوها ومرها. بس بعدها بدأت معاملة فريد تتغير معاها.

بقي عصبي، بقي يتلكك على كل حاجة. وساعات بيمد إيده عليها كمان وهي حامل ولا همه. عرفت سلمي إنها حامل في بنت. سمتها خديجة. وهي في بطنها بقت تسمعها قرآن وأحاديث وتتكلم معاها كأنها قدامها وعملتها صحبتها. وجا يوم الولادة وكانت المفاجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...