الفصل 12 | من 27 فصل

رواية احلام المراهقة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هي جنتة

المشاهدات
21
كلمة
1,545
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

سلمي: أنا بحبك جداً وعايز أتجوزك. سلمي أول لما سمعت كلمة بحبك بقت متوترة، وضربات قلبها بقت سريعة جداً، ومش عارفة. حاسة بأحاسيس متداخلة مع بعضها البعض. آه، هي بتحس معاه بالأمان، وبتحس أنه دايماً في ضهرها لو حصلها حاجة، دايماً معاها. وحاسة بصدق حبه ليها، بس هو مش مسلم، مينفعش تحس تجاهه بأي حاجة. بس قلبها مش ملكها. سلمي وهي بتدير وشها الناحية التانية: مينفعش يا دكتور. ري ون: إيه اللي مينفعش يا سلمي؟

أنا بقول بحبك وإنتي بتقوليلي مينفعش. سلمي: مينفعش عشان أنا مسلمة وإنت مش مسلم. ري ون: وفيها إيه، ما دام بنحب بعض. سلمي: في ديني لا يجوز زواج المسلمة من غير دين الإسلام. سلمي: بس أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. أرجوك يا سلمي متبعديش عني. سلمي: أسفة يا دكتور. وسابته ومشت. فضلت ماشية في المستشفى مش عارفة تروح فين، والآخر رجليها قادتها لغرفة فريد. سلمي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عامل إيه النهارده يا باشمهندس؟

فريد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الحمد لله أنا كويس. بس بلاش باشمهندس دي، ممكن تشيلي التكليف بما إننا من بلد واحدة. أنا أقولك يا سلمي وإنتي تقوليلي يا باشمهندس عادي. سلمي ضحكت من قلبها، لأنها كان نفسها تضحك بجد وتشيل الحزن اللي معشش جواها. هههههههههههههه ههههههههههه ههههههههههه فريد: ضحكتك حلوة أوي. دخل ري ون وهي بتضحك. ري ون: بتضحكي على إيه يا دكتور؟ خير؟ سلمي وهي بتبتسم

لفريد وقالت بالمصري: بعد إذنك يا فريد همر على المرضى. فريد: ماشي يا سلمي، بس متتأخريش عليا. وردو ده كان بالانجليزي لأنه حس إن ري ون غيران منه. ري ون اتعصب وكان باين عليه جداً. وبص عليه وعلى الأشعة. ري ون: إنت بقيت كويس؟ ممكن تخرج بعد كام يوم؟ فريد: دكتور، ممكن تمد في مدة إقامتي في المستشفى؟ أصل بجد حبيت القاعدة هنا. ري ون اتعصب أكتر، والشرار طالع من عينيه. وقرب من فريد ومال عليه. ري ون: إنت مش قاعد في فندق.

وسابه ومشي. دخل مكتبه لقي سلمي قاعدة وفاتحة كتاب. وفضل رايح جاي في المكتب وعايز يتكلم. وأول لما فتح بوقه. رن تليفون سلمي. سلمي: الو؟ أيوا أنا د/ سلمي. إيه مالو يا ياجين؟ خلاص دقايق وأكون عندك. لمت حاجتها بسرعة واستأذنت من ري ون، وقبل ما يرد كانت مشيت. ري ون قعد على الكرسي وفرك وشه بإيده بعصبية. ري ون: بردو يا سلمي؟ حتي وهو في السجن ومحكوم عليه بالسجن مدى الحياة مش عايزة تسيبيه؟

وصلت السجن عند ياجين، لقتـه منهار جداً وبيعيط بحرقة. سلمي: يا ياجين في إيه مالك؟ ياجين: سلمي، من ساعة لما عطيتيني الكتب وأنا بقرأ فيها. وكل أما أقرأ أبكي. مش عارف ليه. سلمي، أنا عايز أبقى مسلم. أعمل إيه؟ قولـيلي أرجوك. سلمي بتبكي من الفرح: متأكد يا ياجين إنك عايز تبقى مسلم؟ ياجين: لأول مرة في حياتي أبقى متأكد من حاجة عايزها. سلمي: أولاً، إنت تنطق الشهادتين. قول ورايا.

ونطق الشهادتين باللغة العربية والإنجليزية والكورية. وأول لما خلص، سلمي نزلت سجدت على الأرض. نزل ياجين وعمل زيها. ورفعت راسها لقتـه منهار بالبكاء وهو ساجد. سلمي: مبارك، ربنا يثبتك على دين الحق. قوم بقي يا ياجين. ياجين: مش قادر. نفسي أفضل على الحال ده طول عمري. سلمي: قوم عشان أعرفك إيه اللي بعد كده. قام ياجين وهو قلبه في مكان تاني خالص.

سلمي: بعد كده، إنت دلوقتي بقيت مسلم. أول حاجة لما ترجع سجنك تغتسل وتتوضأ وتصلي، وأنا هعرفك إزاي. وعرفته أركان الإسلام وأركان الإيمان. وعلمته إزاي يصلي وإزاي يتوضأ. ورجعت وكلها طاقة وحيوية، ونفسها تدعي كل اللي تعرفهم لدين الله. وكان نفسها أكتر واحد يسلم هو ري ون. نبت تحاول تبعد ري ون. وفريد بيقرب منها وبيـضايق في ري ون، وهي متعرفش، بس هو بالنسبة لها صديق. فريد: سلمي، أنا هخرج بعد بكرا. إيه رأيك ترجعي مصر معايا؟

سلمي: مصر؟ نفسي. بس بعثتي لسه فيها شهرين. فريد: إيه؟ مامتك مش وحشتك؟ سلمي: وحشتني جداً، بس مش عارفة. فريد: فكري كدا. ولو قررتي ننزل سوا، وأنا هحجزلك معايا. تاني يوم في المستشفى قابلت ري ون عند فريد. وفريد طبعاً مبيصدق يلاقي فرصة يضايق ري ون. كان بيهزر وبيضحك مع سلمي. وسلمي بتحاول متتجاوبش معاه عشان عارفة إن ري ون بيغير، فمش عايزة تزود الموضوع أكتر من كده. بس غصب عنها كانت بتضحك لأن فريد معروف بخفة دمه.

وأول لما خرجوا ودخلوا مكتبهم، مسك ري ون إيد سلمي وضغط عليها بغيظ. وسلمي بتحاول تبعد عنه وبتتألم من مسكته. سلمي: إيدي! سيب إيدي يا ري ون! اعقل! حرام كده! مينفعش كده! ري ون: والله؟ وإيه اللي ينفع معاكي إنك تهزري مع فريد؟ سلمي: أنا مهزرتش، هو اللي كان بيضحكني. ري ون: بجد والله؟ وإنتي مصدقتي؟ سلمي بتسيب إيده منه وزقته للحائط: أول وآخر مرة تمسكني كده. مش هيحصلك كويس، سامع؟

ري ون: أنا بحبك وبغير عليكي منه. سلمي، وافقي نتجوز. سلمي: قلت مينفعش. إنت كافر. مينفعش أتجوزك. ري ون: خلاص، أنا هسلم عشانك إنتِ. سلمي: مينفعش تسلم عشاني. عند أول مشكلة ما بينا، ممكن تسيب الإسلام. لازم إسلامك يكون عن محبة لله، مش ليا. أسفة يا دكتور، بعد إذنك. سابـت المستشفى. وأول لما وصلت صلت استخارة إنها تمشي ولا تفضل. والصبح قررت قرار يمكن تندم عليه، ويمكن يكون في صالحها. راحت السجن عند ياجين. ياجين: سلمي؟ خير؟

إيه مالك؟ أول مرة تيجي بدري كده وشكلك مش مطمـن. سلمي تنهدت تنهيدة طويلة: أنا… قررت أنزل مصر. وبكت. بكت بكل ما فيها. ياجين: هتنزلي وتسيبيني؟ طب وأنا هعمل إيه من غيرك؟ وري ون؟ هتسيبيه؟ وأول لما سمعت اسم ري ون، بصت لياجين وقالت: إنت عارف بموضوع ري ون؟ ياجين: طبعاً عارف إنه بيعشقك وبيغير عليكي. وكان بيغير عليكي مني. وكان دايماً بيهددني إني أبعد عنك. وعارف إنتِ كمان بتحبيه. سلمي: بس مينفعش الحب ده. حرام. هو مش مسلم.

ياجين: ما يمكن يسلم. ادعيله إن ربنا يهدي قلبه. سلمي: هو قالي إنه عايز يسلم بس عشاني. وأنا عمري ما أوافق على كده. عايزاه يسلم لله، مش ليا. طيارتي بكرا الصبح، وأنا حبيت أسلم عليك قبل ما أمشي. وده رقمي ورقم البيت عندنا. ابقي اتصل عليا. ياجين بحزن شديد على بعد سلمي: أستودعك الله يا سلمي. خلي بالك من نفسك.

راحت المستشفى وبلغت د/ تيان إنها هترجع مصر. وحاول كتير يرجعها عن قرارها، بس مفيش فايدة. دخلت مكتبها ولمت كل أوراقها وأخدتهم ومشيت. وللأسف مشافتـش ري ون. كان نفسها تشوفه لآخر مرة. ياجين اتصل على ري ون عشان يروحله السجن. وراح ري ون وهو أصلاً مش طايقه. ري ون: في إيه؟ عايزني ليه؟ ياجين أول لما سمعه بيتكلم، ضربه بالبوكس. ري ون: إنت جايبني عشان تضربني؟ ياجين: البوكس ده عشان سلمي اللي ضيعتها من إيدك. ري ون: أنا ضيعتها؟

مش إنت اللي بعدتها عني وخليتها تحبك؟ ياجين: تحبني أنا؟ سلمي عمرها ما حبتني. بالعكس، سلمي كانت بتكرهني. ري ون: بتكرهك؟ لو بتكرهك، كانت اتخلت عنك وسابتك لما دخلت السجن؟ ياجين وهو بيضحك: سلمي هي اللي دخلتني السجن. هي اللي سلمتني. هي اللي كانت بتمثل عليا عشان تجيب حق مى. ري ون: إيه؟ سلمي هي اللي سلمتك للشرطة؟ يعني مكانتش بتحبك؟ ياجين: لو بتحبني، هتسلمني؟ ري ون: إنت أسلمت؟

ياجين: أيوا، أنا أسلمت. وده أجمل حاجة حصلتلي في حياتي. خد الكتب دي اقراها، وإنت هتتمنى إنك تكون مسلم. بس دلوقتي، سلمي هتسافر مصر بعد ساعتين. ري ون: إيه؟ سلمي هتسافر؟ ليه؟ وهتسيبني؟ ياجين: الحق روح امنعها من السفر. ري ون طلع يجري عشان يلحق سلمي. يا ترى هيلحقها ولا لأ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...