الفصل 15 | من 19 فصل

رواية احلام طفله الفصل الخامس عشر 15 - بقلم علا

المشاهدات
18
كلمة
3,384
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

فهد مازال بيبص على الشنطة اللي شافها في شقة محمود. ياترى شنطة مين دي؟ هو في إيه؟ أنا ما بقتش فاهم حاجة. هو راجل ولا ست؟ ومين ممكن في حريم البيت؟ تعمل كده؟ كرم: في إيه يا فهد؟ إحنا بنكلمك. يا ابني. فهد: إيه؟ لا أبداً. أنا بس تعبان وعايز أنام شوية. بعد إذنكم. ومشي شوية ولف. مش عارف يسأل ولا لأ. قطع تفكيره دخول ليان. واللي لفت نظره إنها متعصبة جامد. وباين عليها الزعل. ومتكلمتش ولا حتى بصت عليه وطلعت على السلالم.

راح وراها. وقبل ما تدخل أوضتها. فهد: ليان. ليان لفت على صوت فهد. في إيه يا بنتي مالك؟ ليان: تبدأ بس تعبانة. ماخدتش بالي إنك جيت. آسفة. حمد الله على سلامتك يا أستاذ فهد. فهد: الله يسلمك يا ليان. بس إيه حكاية أستاذ اللي ماسكالي فيها دي؟ أنا مش كبير أوي كده. ليان: أبداً والله. ومين اللي قال إنك كبير؟ أنا بس بخاف تفهمني غلط لما أنادي حضرتك باسمك. فهد: لا طبعاً. إنتي... وفكر يقول إيه بس مالقاش كلمة غيرها.

زي يارا. وأنا هرتاح أكتر لما تقوليلي فهد بس. وكمان تتعاملي معايا عادي. أنا مش عارف إنتي ليه بتتجنبيني. ليان: بابتسامة وارتياح. لأ والله مش بتجنبك. هو آه مش بهزر معاك لأني بخاف لا تكون مش بتحب هزارنا. بس والله أنا بعزك جداً. بس بخاف تزعل مني عشان هزاري يعني تقيل شوية. فهد: بابتسامة. ولا يهمك. يا ليو. مش ده بردوا الاسم اللي بتحبي الكل يناديكي بيه؟ ليان: بسعادة. آه هو. فهد: بتردد.

هو أنا ممكن أسألك سؤال يا ليو. باعتبار إنك بنت يعني. وهتفهميني. ليان: طبعاً. اتفضل. فهد: هو أنا عاوز أعرف إزاي أخلي البنت تعرف إني بحبها. من غير ما أقول. ليان نظرت له بعدم فهم وفتحت بقها بطريقة مضحكة. يـابنتي افهمي قصدي. يعني قصدي أبينلها إزاي. أعملها إزاي. كده يعني. ليان: بخبث. وأنت بتحب يا فهد؟ من ورانا. آه يا كوكي لو تعرف آخر تربيتك. فهد: ليان أنا بتكلم بجد. وبغيرة مكتومة. وبعدين مين كوكي ده؟

ليان: عمي كرم. وبعدين إنت من أمتى وإنت بتحب وبتحب مين ها؟ قولي. فهد: كرم. بقا كوكي. الله يرحم. ماشي يا ستي. بحب من أمتي؟ بصلها في عينيها وبحب... من اتنين وعشرين سنة. ومين للأسف مش قادر. ليان: فتحت بقها بصدمة. من اتنين وعشرين سنة؟ ليه هي عندها كام سنة؟ وأنت شخصياً عندك كام سنة عشان تحب من اتنين وعشرين سنة؟ فهد: بحبها من أول يوم اتولدت فيه. بحس إني خايف عليها من نفسي. بحميها من عيوني ومن غيري.

ليان: فكرت في كلام فهد. وكلام ومعاملة كريم. وسرحت. فهد: ليان. ليان. ليو. روحتي فين؟ ليان: فاقت. إيه؟ لا أبداً. بس سرحت في كلامك. وأنت بتخاف عليها إزاي من نفسك؟ بتحميلها من عينك؟ مش فاهمه. وبتوتر. يعني بتتعامل معاها إزاي؟ فهد: حس بتوترها. بس حب يجريها في الكلام. يعني أحافظ عليها. أخليها غالية وعزيزة قدام الناس وقدامي أولهم. يعني أخاف عليها من نفسي قبل غيري. أحسسها إنها ملكة في نفسها. صعب أي حد يبصلها مش بس يلمسها.

ليان: حست إن كلامه عكس كلام كريم. وأفعاله ده عكسه نهائي. اكنه جه على جرحها. وافتكرت كلام يارا لما قالتلها. إن لازم حد يوقفه عند حده. وكمان هو مش الراجل اللي بيحبها. لأن أفعاله بتبين كده إنه حتى مش بيحترمها. فكرت تقول لفهد لأنها مش هتقدر تقول ليوسف. أو باباها. وعرف لو قالت لمامتها هتقول لأبوها. فحزمت أمرها.

ليان: فهد. هو أنا ممكن أقولك حاجة. بس توعدني إنها تفضل سر مابيننا. وتعملهالي من غير ما بابا أو يوسف أو أي حد يعرف. وكمان من غير عصبية. ارجوك. فهد: بقلق من شكلها اللي اتغير وكلامها. قولي يا ليان. في إيه؟ ليان: هقول. كريم من أول ما اتخطبنا وهو بيهزر معايا وبيتكلم معايا بس. بس كان عادي يعني في حدود. بس من فترة كده هزاره قل شوية. وكمان تعامله معايا غريب. مش مبين إنه بيحبني. وبتـوتر أكتر.

ولا بيحترمني. والموضوع تطاول. وبقا مش هزار اتنين مخطوبين. فهد: بقلق. مش فاهم يعني إيه تطاول. وهزار إيه اللي اتعدى حدود المخطوبين. قصدك إيه يا ليان؟ ليان: بدموع. والله يا فهد مكنتش عارفة إنه هيفهم هزاري معاه. بشكل ده. بس أنا وقفته عند حده ونبهته إني مش بنت قليلة الأدب. وإن مينفعش الهزار بشكل ده. فهد: اتعصب أكتر وبصوت عالي شوية. ليان. عمل إيه؟ من غير لف ودوران. عشان أفهم.

ليان: إحنا عادي كنا بنهزر. هزار عادي يعني. ووااا. الهزار ده قلب لي جد. لما بقا ميعملش حدود لكلامه معايا. بقا كلامه في قلة أدب. يعني كلام متجوزين. وبصت في الأرض من كسوفها وخوفها. وفي مرة لما استأذنت من ماما أخرج معاه لوحدينا. كنا مع بعض في العربية. وكان مشغل أغاني وبنتكلم عادي. لقيته فجأة. اااا. وبخوف. باسني. وكان عاوز يعتدي عليا. بس والله أنا فوقت وزعقت معاه. ومن يومها وأنا مش بخرج معاه خالص.

وجت ترفع وشها عشان تشوف رد فعله. حست إنها مش شايفة فهد اللي كان بيكلمها. لقت شخص تاني. لو اتساب عليها هيموتها من شدة الغضب والجمود. حاسة إنها شايفة وحش مش إنسان. أول مرة تشوف فهد كده. وبخوف. فهد. فهد. إنت مش بترد عليا ليه؟

فهد وقتها كان في لحظة لا يحسد عليها. كان حاسس إن اللي سمعه مش حقيقي. مش هي دي ليان حبيبته طفلته اللي كان بيحميها من يوم ولادتها. بيخاف يبصلها. عشان تكون غالية حتى في عينه. هي اللي قدامه دلوقتي. لأ استحالة. بصلها. وبصوت يرعب. الحيوان ده عمل معاكي حاجة تانية؟ تطاول أكتر من كده؟ ليان: بخوف. والله أبداً. هووااا.

ولسه هتكمل. لقت اللي واقفين من الأول وسمعوا كلامها كله. كامل ويوسف وكرم. اللي كانوا طالعين أوضهم وشفوهم وسمعوا كلام ليان. يوسف: بعصبية. إنتي بتقولي إيه؟ وجري عشان يضربها. لحقه فهد اللي كان خلاص مش متحمل أي حاجة تانية. ولا قادر يشوفها. بس بردو مش قادر يشوف حد بيأذيها. وقف مسك إيد يوسف. فهد: مش وقته دلوقتي يا يوسف. بس الحيوان التاني. أهم. لازم يدفع تمن قلة أدبه. ويعرف إن بنات الناس مش زي الزبالة اللي يعرفهم. وبص لليان.

ادخلي أوضك. كرم: وانت هتعمل إيه؟ يا ابني فهد. خلينا الأول نفكر بالعقل. فهد ما بصش لحد. ونزل ركب عربيته وطلع بيها بشكل جنوني مخيفة. كامل: يوسف روح مع فهد. وأوعوا تعملوا مصيبة. إحنا فينا اللي مكفينا. حرام عليكم. وفعلاً فهد راح ورا يوسف. *** عبد الرحمن: يا ماما أنا بحبها. لقيت فيها كل اللي بتمناه. فيها إيه؟ زينب: يعني تسيب بنت رجل الأعمال. وتجوز بنت منعرفش أصلها وفصلها. عبد الرحمن: لأ أنا عارف. زينب: وانت عارف إيه بقا؟

عبد الرحمن: عارف إنها بنت ناس ومحترمة وأخلاقها كويسة وعندها حياء. والأهم من كل ده إني بحبها. خلاص. لا قلبي ولا عقلي هيشوف غيرها. زينب: شايف ابنك يا حسن اللي هيموتني. حسن: بحكمة. وهدوء ووقار. سيبي ابنك يتجوز اللي بيحبها. وبعدين البنت إحنا شفناها كتير. وفعلًا محترمة وأخلاقها كويسة. ومش ده اللي كنتي عاوزاه يتجوز؟ اهو بيقولك. هيتجوز. عاوزة إيه تاني؟ ارحمي الواد يا زينب.

زينب: بقا أنا دلوقتي اللي غلطانة إني بشوفله الأحسن ليه؟ اللي هتشيل اسمه وسمعته وشرفه. عبد الرحمن: عشان خاطري يا ماما. طب اقعدي معاها طيب. اتكلمي معاها. والله أنا واثق هتحبيها أوي. وهتقولي عبده قال. عشان خاطري. زينب: بتفكير. وضيق. ماشي يا عبد الرحمن. ماشي. عبد الرحمن: بفرحة. تمام كده. هكلمها وأجيبها بكرة. زينب: نعم؟ بكرة ليه؟ الاستعجال ده. عبد الرحمن: يا ماما عشان خاطري. بكرة حلو.

وقبل ما تتكلم. يالا. أنا رايح على أوضي. وطلع جري. زينب: شايف ابنك وعمايله. لما أشوف آخرتها. حسن: لا إله إلا الله. ربنا يهديكي يا زينب. ليان بعد ما دخلت أوضتها. نزلت عياط. يارب. إنت أعلم بيا. وقتها دخلت يارا. يارا: في إيه؟ إنتي ليه بتعيطي كده؟ وفهد كمان طلع بالعربية زي اللي في سباق. وكان وراه يوسف. إنتي تعرفي حاجة. ليان: بعياط هستيري. أنا. أنا السبب. إنتي مش قولتيلي لازم حد يعرف عشان يوقف كريم عند حده؟ يارا: بقلق.

آه. أوعي. تكوني قولتي ليوسف. الله يخرب عقلك. ليان: لأ مش يوسف. ده فهد. أنا كنت بتكلم مع فهد. وهو عرف. بس كان بابا ويوسف وعمي كرم. طالعين وسمعوني. يارا: يالهوي. قولتي لفهد كل حاجة؟ الله يخرب بيتك يا شيخة. ليه ما كنتي قولتيلي. عشان كده كان طالع زي المجنون. ليان: لأ مش كله. لأني اتكسفت أفسر. وملحقتش. بس لو كنتي شفتي وشه. كنتي هتموتي وأنتي واقفة. أنا خايفة أوي. يارا: ربنا يستر. بس تفتكري هما راحوا فين؟

ليان: أكيد عند كريم. يارا: ربنا يسترها. ليان: يارب. ***

فهد ماشي بالعربية مش شايف حد قدامه. كان بيصارع الزمن والطريق عشان يوصل لكريم. شعور الغيرة والغضب ملكينه. عاميين عنيه عن كل حاجة. لحد ما وصل. بس موقفش العربية. دخل بيها في بوابة الفيلا الخارجية كسرها ودخل زي الهايج. اكنه وحش. وداخل على الفريسة. وطمل بالعربية لحد باب الفيلا وكسره هو كمان. وكان وراه يوسف اللي مش مصدق تصرف فهد ولا غضبه الجامح لدرجة دي. هو اللي أخوها موصلش لدرجة دي من الغضب والغيرة. بس جري وراه قبل ما يرتكب جناية. وقف في نص الفيلا. وبصوت عالي.

كريم. انزل. كريم. كان وقتها صحي البيت كله من التكسير اللي عمله فهد. ونزل كريم. كريم: بصدمة. في إيه؟ إنت إزاي تدخل كده؟ إنت.

ولسه هيكمل. كان فهد وصله وضربه بلكمات مميتة. الكل صرخ وحرية عشان يلحقوا كريم من إيد فهد. ومحدش قادر يشيل فهد من على كريم. ولا حتى يوسف. فهد وقتها مكنش بيضرب بس عشان لمساته ليها. لأ كان غيرة وكسرة جواه إنها فضلته هو عليه. كان بيطلع كل غيرته وغضبه فيه. لحد ما يوسف قدر يتحكم في فهد وشاله من على كريم. وقتها كان حد من أهله اتصل بالشرطة. *** في فيلا السيوفي. أمير: في إيه يا عمي؟ أنا مش فاهم حاجة. ليان ومالها وفهد وإيه؟

إنتوا بتقولوا إيه؟ كامل: ليان حكت لفهد إن كريم حاول يعتدي عليها. وتتجاوز حدوده في الكلام معاها. أنا خايف فهد أو يوسف يتهوروا ويعملوا حاجة نندم عليها. أمير: بصدمة. خايف يتهور؟ وملقتش غير فهد وتقوله؟ لا إله إلا الله. الله يرحمه بقا. كان وسخ. طب هما فين وأنا أروح. كرم: احتمال يكون لسه عنده في البيت. أمير: لأ. بعد ما فهد سمع كده من ليان. هما يا إما في المقابر. فهد بيتفنه صاحي. يا أما الناس اتلمت عليهم وطلبت الشرطة.

معتز: والله مش بعيدة على فهد. زينب: هو وش ألبومه اللي جاي بكرة. أنا عارفة. عبد الرحمن: ماما لو سمحت. جبتي اسمها ليه؟ هي مالها؟ زينب: أول ما قولت اسمها. كل الكوارث جات ورا بعضها. حسن: بحزم. زينب. مش وقته. سكتت من نظرة حسن الحازمة ليها. فجأة يوسف رن على أمير. أمير: عمي يوسف بيرن. وفتح. أيوه يا يوسف. إنتوا فين؟ يوسف: أيوه يا أمير. أنا في الطريق راجع. وفهد راح للواء سراج. وكريم في المستشفى.

أمير: تمام. تعالى الأول. وبعد كده نتكلم. وفعلاً بعدها بفترة قصيرة كان جه يوسف وحكى للكل عن اللي حصل. كامل: كان قلبي حاسس إن الموضوع مش هيعدي على خير. يوسف: أنا ملحقتش أعمل حاجة. أنا لقيت فهد جري عليه زي الوحش. ونحاول نفصل بينهم. مفيش. أمير: ده فهد مش محتاج حد معاه. كنت اتصل بالشرطة من الأول يا يوسف. ههههههههههه. يوسف: عندك حق والله. الظابط طلع صحبه. وخرجنا. بس جاله تليفون من اللواء سراج. ورحله. كرم: ربنا يستر.

طلعت يارا تعرف ليان آخر الأخبار. ليان: يا خبر أسود. هو ده اللي قولتي لفهد. الله يخرب بيتك يا شيخة. يارا: أنا عمري ما شفته كده. ده اتحول مية وتمنين درجة.

قعدت ليان تفكر في حالها واللي وصلتله. لأنها غلطانة. البنت الوحيدة اللي تقدر تخلي الناس تعاملها معاملة الملكة في الأرض أو تعاملها معاملة سيئة. هي عارفة إنها ادتله فرصة يتطاول معاها سواء بالكلام أو بالأفعال. مهما كان مخطوبين. لأن وقت الخطوبة بيتعرفوا بعض. بس في حدود عشان تفضل غالية وعزيزة قدامه وقدام أهلها والناس. بس خلاص هي حاسة إنها نزلت من نظر أهلها. وفضلت تعيط. *** في مكتب اللواء سراج.

فهد: يا فندم. دي كانت مشكلة شخصية. وهو اتعدى حدوده فيها. كان لازم أربيه. اللواء سراج: لأ والله؟ يعني تكسر البيت بأكمله. و بتخش تضرب الولد قدام أهله. وتقاليد تربية؟ ده الولد دخل العناية. عاوز إيه تاني؟ إنت لسه مخرجتش من الكارثة الأولى. دا إنت لسه سايبني من ساعتين. قولتلك جيبلي دليل براءتك. تقوم تجيبلي مصيبة وتيجي. في إيه؟ فهد: آسف يا فندم. والله ما كان قصدي. أنا عمر ما كنت اندفاعي كده. بس الموضوع كان شديد شوية.

اللواء سراج: آخر إنذار ليك يا فهد. بعد كده هتعامل معاك معاملة خاصة. فاهم؟ فهد: تمام يا فندم. وهو خارج قابل عمر. عمر: فهد. في إيه يا ابني؟ مالك اليومين دول؟ ماهيبر ليه؟ فهد: مفيش. صحيح. أنا اكتشفت حاجة مهمة. لما رحت عند شقة محمود. لقيت هناك شنطة حريمي. ولما روحت لقتها في فيلا عمي. أنا مش فاهم حاجة. هو راجل ولا ست. وفكر شوية. ممكن يكونوا الاتنين. بس مين؟ عمر: بتوتر. لأ طبعاً ست إزاي؟

وكل اللي في البيت عندك مرات عمك كامل وحسن وأخواتك الاتنين البنات. فهد: بحيرة. بس في حريم دخلت الفترة دي جديدة. وفكر ممكن تكون أسيل. لأنها هي اللي قعدت في البيت. *** تاني يوم. الجميع على السفرة بيتغدوا. معاد ليان. كامل: ليان منزلتش ليه؟ خديجة: أصلها مكسوفة تنزل. سيبها شوية يا كامل. كامل: طب هي فطرت الصبح؟ خديجة: لأ. ومش راضية تتغدى. ونازلة عياط بس.

زينب: لفت لسارة اللي عبد الرحمن عزمها على الغدا. وكمان عشان تقعد مع أمه. وانتي بقا يا سارة. ملكيش أهل؟ يعني عايشة لوحدك كده. الجميع اتنرفز من شوال زينب اللي مش في معاده أصلاً. سارة: لأ. ليه يا عمي. بس أنا عايشة لوحدي. زينب: وعمك سايبك تعيشي لوحدك إزاي؟ عبد الرحمن: بص لأمه بترجي عشان تبطل أسئلتها لسارة من النوع ده. وبص على خديجة. بيترجاها تتكلم. خديجة: في إيه يا زينب. اسكتي دلوقتي. لما ناكل. وبعدين ابقي اتكلمي براحتك.

زينب: ماشي يا خديجة. ماشي. وبتبص على سارة من فوق لتحت. وسارة خايفة منها. أمير: بابا. عمي كامل. أنا بستأذن حضرتكم. أعمل فرحي الأسبوع اللي جاي. وطبعاً عمي حسن بردو. لأن الوقت ده ملهوش لازمة. كامل: وده رأيي أنا كمان. بس شوف الأول عروستك. أمير: بص لأسيل. وهي موافقة يا عمي. كرم: خلاص يا ابني. على خيرت الله. معتز: بمرح. طب إشمعنى؟ طب ما أنا كمان عاوز أتجوز. إبراهيم: يا شيخ اتنيل. مش لما تخلص. المباراة اللي عليك.

معتز: وحياتك لأخد الكأس وأرجعلك بيه. ومش بس كده. هنيملك أوروبا من المغرب. الجميع ضحكوا عليه. فهد: آه بامارة. لما دخلت القسم. ومالولا إنك قولت اسمي. كانوا نيموك زي الكتكوت. ههههههههههه. معتز: كده يا فودة. ماشي. وهما قاعدين. رن جرس الباب. فتحت الخدامة الباب. لقوا أم أسيل داخلة. بكل شر وغضب. أسيل: بصدمة. ماما. والدتها: بعصبية.

متقوليش ماما. أنا جايه بس أقول كلمة. أنا ما يشرفنيش أكون أم لبنت زيك. جابت لأهلها العار. وعملت مع واحد. وبصت على أمير. علاقة في الحرام. ومبقتش بنت. أيامي أشوفك تاني. وسابتهم ومشيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...