سليم: السلام عليكم جميل: وعليكم السلام سليم باستغراب: مين معايا؟ جميل: أبو سيلا سليم بصدمة: إيه! جميل: أبو سيلا سليم: آه اتفضل جميل: أظن معاك حاجة تخصني سليم: مش أنت قلت إنك مش عايزها؟ جميل: بصراحة بعد ما عرفت بموت مراتي ضميريانبني وعايز بنتي سليم بسخرية: لا والله دلوقتي عايز بنتك؟ جميل: آه عايزها سليم: بس هي مش عايزالك جميل: ميخصنيش، أنا عايز بنتي سليم: مليون جميل: عايز بنتي سليم: جميل: بقولك عايز بنتي سليم:
٣ ومش هزود جميل: ٥ وهتنازل عنها ومش عايزها خالص سليم: موافق نتقابل في المحكمة كمان ساعة جميل: أسطا سلام سليم بغضب: استغفر الله العظيم من كل أب زيه سما: مين؟ سليم: لا متشغليش بالك، بصي رايح مشوار عالسريع وراجع سما: في أي يا سليم؟ سليم: أما أجي هقولك، سلام ومشي سيلا: هو ماله؟ سما: معرفش والله يا سيلا بس قلبي مش مطمن سيلا: متقلقيش إن شاء الله هيكون كويس سما: يارب يا سيلا يارب .... الباب خبط أبو سمر: مين؟ وفتح
وانصدم مالي شافه وقال: سمر! سمر كانت لابسة دريس أبيض وخمار بيبي بلو وكانت جميلة أوي أوي غير العادة سمر عيطت وقالت: بابا ودخلت في حضنه وحشتيني أوي أوي أبوها خدها جوه وقفل الباب وهي في حضنه وقال: وانتِ كمان يا روووحي، أخبارك إيه؟ سمر: بخير الحمد لله، ماما... وفمكملتش ولقت أمها وراها: أخيراً رجعتي يا قلبي سمر حضنتها: وحشتيني أوي يا ماما أمها: وأنتِ كمان يا قلب أمك، عاملة إيه يا بنتي وأخبارك إيه؟ سمر: كنت تعبانة
أوي من غيركم أوي أبوها: الحمد لله إنك فوقتي قبل فوات الأوان يا بنتي، الحمد لله إن ربنا هداكي، ربنا يهديكي دايماً يا حبيبة أبوكي، شكلك جميلة أوي باللبس ده يا حبيبتي، أحسن من الأول بكتير، بس إزاي؟ سمر: دي حكاية طويلة أوي، تعالوا نعد، وقعدوا وحكتلهم بقا من كلام سليم لكلام مراد للشيخ أمها: خلاص يا قلبي متزعليش، الحمد لله إنها عدت على خير، والحمد لله إنك فوقتي من غفلتك، والله الشيخ ده يستاهل كل خير، ربنا يسعده يارب
أبو سمر: يارب والباب خبط أبوها: استني أشوف مين سمر: خليك، هقوم أنا وقامت فتحت نادر بص وتنح لما شافها بالدريس والخمار وإد إيه هي جميلة أوي أوي بيهم، لأنه متعود عليها ببناطيل ضيقة وبلوزات قصيرة ومش متحجبة أصلاً، فانبهر بيها وخلاص متنح سمر مشت إيديها ادامه نادر فاق: أنتي.. أنتي.. أنتي سمر؟ سمر هزت راسها ودخلت وهو دخل وراها أبو سمر: مين يا سمر؟ نادر: أنا يا عمي أبو سمر: تعالي يا نادر، شفت سمر الجديدة
نادر بإعجاب: بسم الله ما شاء الله، الله أكبر، يا عمي فلقة قمر، سبحان مغير الأحوال أبو سمر: طب سمي واسكت، قومي يا حبيبتي استريحي، وأنتي يا أم سمر اعمليلنا 2 شاي نادر: عمي أنا عايز سمر بقا، كفاية كده أبو سمر رفع حاجبه وقال: نعم يا حيلتها، البت لسه مكملتش 10 دقايق وأنتي عايزها؟ نادر: ما أنت عارف يا عمي إني بحبها من زمان ودي مش أول مرة أطلبها منك أبو سمر: بس يلا دلوقتي وركز في الشغل نادر بملل: طايب
وأبو سمر بدأ يكلم ونادر مش معاه خالص .... في المحكمة الظابط: بإمضتك، ملوش حق إنك تسأله عنها أو تاخدها منه، وهو هيبقى مسئول عنها لحد ما تتم 18 سنة وهي تقرر بعد كده جميل: موافق سليم: لو سمحت يا حضرت الظابط ممكن تكتب شرط كمان إنه ميطلبش مني فلوس الظابط: مش فاهم سليم: لو سمحت بس اكتبه، أصل ممكن يبتزني ويطلب مني فلوس الظابط: اممم، ماشي
جميل بص له بحقد وكان متضايق أوي لأنه كان ناوي فعلاً يطلب أكتر بعد 5 مليون، بس مكملش وتم الموضوع ومضوا الاتنين وكل واحد خد نسخة والأصلية مع الحكومة وطلعوا بره جميل ببرود: الفلوس سليم أداله الشيك وقاله: نفسي أعرف جنسك إيه، إزاي قلبك طاوعك تعمل كده؟ جميل بنفس البرود: ميخصكش، يلا سلام ومشي سليم تف: وعليك وعلى عينتك ورجع المستشفى .... أبو سمر: تمام نادر: تمام إيه؟ أبو سمر: نعم، أومال بكلم مين من الصبح؟ نادر: بص له كده 🙂
أبو سمر: نادر عقلك فين؟ نادر: بصراحة يا عمي من ساعة ما شفتها وهي مفارقتنيش بالي ومش مركز ومش هركز وعايزها توافق حالا أبو سمر: أمشي نادر باستغراب: إيه؟ أبو سمر بغضب: اللي سمعته، أمشي وتعالى بليل نادر بإحراج: احم، طيب ومشي أم سمر: حصل إيه ومشي ليه يا أبو سمر؟ أبو سمر بتعب: عايز سمر بجد أم سمر: طب وفيها إيه؟ أبو سمر: أنتي ناسيه إن بنتك مش بنت أم سمر بصت في الأرض وقالت: آه صحيح، طيب هتعمل إيه؟
أبو سمر: والله هو لو بيحبها بجد هاخدها على عيبها، ده اللي أعرفه أم سمر: عندك حق يا أخويا، واللي فيه الخير يقدمه ربنا أبو سمر قام: أنا رايح الشغل، يلا سلام ومشي أم سمر دخلت لقت سمر بتصلي، قفلت ومشيت سمر خلصت وقعدت تقرأ قرآن أم سمر دخلت تاني سمر صدقت وقفت القرآن وحضنتها: وحشتيني أوي أوي يا ماما أم سمر: وأنتِ أكتر يا قلب أمك، تأكلي إيه؟ سمر باست إيد أمها وقالت: كل اللي تعمله إيدك، سكر
أم سمر ابتسمت وقالت: طب إيه رأيك أعملك طاجن بسلة باللحمة اللي بتحبيه؟ سمر: أنتي لسه فاكرة؟ أم سمر: هو في حد بينسي ضناه يا بنتي سمر: عندك حق أم سمر: طب هقوم أعمل وأنتي نامي شوية سمر: خلاص ماشي وراحت تعمل الأكل وفعلاً سمر نامت .... سليم رجع ودخل: عندي ليكم خبر حلو سمر وسيلا في نفس الوقت: إيه؟ سليم بحماس ورفع الورقة: رسمياً سيلا معانا لحد ما تتم 18 سنة وبعد كده تقرر هل تكمل معانا أو تمشي سيلا بصويت: بجد!
عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا سليم فرح لفرحتها وحضنها وقال: مش أنا وعدتك ونفذت وعدي يا ستي سيلا حضنته جامد وقالت: شكراً أوي يا عمو سليم: عمو إيه بقا، من هنا ورايح سليم سيلا: ماشي يا سلييييم سليم: ياني عسل سما: ده الموضوع اللي مرضتش تقولي عليه سليم: مفاجأة مش كده؟ سما: أحلى مفاجأة بجد، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك سليم: يستاهل الحمد جه الليل ونادر راح لأبو سمر
نادر: أنت طردتني الصبح ليه؟ أبو سمر: بص يابني أنا هخش في الموضوع على طول، أنت عايز بنتي بجد؟ نادر باستغراب: أيوا يا عمي، أومال عايزها بهزار؟ أبو سمر: بس لازم تعرف حاجة الأول نادر: إيه؟ أبو سمر: أنت عارف ليه سمر مشيت زمان؟ نادر: بصراحة لأ أبو سمر: بص يابني سمر من يوم ما مشيت ورجعت تاني أنا كرشتها بصراحة، لأنها لما راحت أمريكا ورجعت رجعت إيه، رجعت إيه؟ نادر: في إيه يا عمي، رجعت إيه؟ أبو سمر: رجعت مش بنت
نادر بصدمة: إيه! .... نجري بالأحداث أسبوع في بيت محمد الأنصاري (أبو سليم) أبو سليم: حمد الله على السلامة يا بنات، يارب تكون آخر مرة تروحوا مستشفيات، نورتوا ڤلتي المتواضعة سيلا: وااااااو أبو سليم: عجبتك؟ سيلا: أوي أبو سليم: طب كويس، بصوا بقا خديجة وسما اطلعوا استريحوا سليم: اطلع عالشغل أم سليم: اعمليلنا عشا عسل زيك كده سيلا وقفت وحطت إيدها في وسطها وميلت راسها وهي رافعة حواجبها قالت: وأنا؟
أبو سليم ضحك عليها وقال: أنا وأنتي هنلعب بلاي ستيشن، إيه رأيك؟ سيلا: إذا كان كده ماشي وأم سليم طلعت، خديجة وسليم طلعوا، سما وسندها، وقعدت عالسرير وكانوا قريبين أوي من بعض وسما انكسفت وبصت في الأرض، وسليم فاق وبعد وقالها: مش هتأخر، خلي بالك من نفسك سما ابتسمت وهزت راسها وهو مشي، وأم سليم دخلت خديجة الأوضة ونزلت دخلت المطبخ .... أبو سمر: اللي سمعته يابني هو ده اللي حصل نادر كان في
حالة صدمة وقام وقف وقال: عن إذنك يا عمي ومشي من غير ولا كلمة زيادة أم سمر: حصل إيه؟ أبو سمر: معرفش هو دماغه فيها إيه، بس بجد مش هلاقي زيه ولو لفيت الدنيا كلها أم سمر: لو نصيبها هيرجع أبو سمر: والله العظيم سمر عاملة إيه؟ أم سمر: نايمة شكلها يا حبة عيني، منامتش بقالها كتير أبو سمر: طب روحي صحيها عشان تتعشى معانا أم سليم: حاضر .... أبو سليم: يمين يمين، شمال بت سيلا شمال، قدام سيلا، اااااه خسرنا!
وبص جنبه ومااات من الضحك على منظر سيلا (كانت قاعدة ومربعة إيديها ومكشرة) أبو سليم: مالك شايلة طاجن ستك لي؟ سيلا: أنت فاكرني هبلة، على فكرة أنا بعرف ألعب وأحسن منك كمان، أنا مش صغيرة عشان توهمني إن بلعب وأنت بتلعب لوحدك أبو سليم: أنتي بتعرفي تلعبي؟ سيلا: طبعاً وأحسن منك أبو سليم بتحدي: طب نشوف سيلا بتحدي: يلا أبو سليم: والخسران؟ سيلا: يرقص أبو سليم ضحك وقال: موافق عشان أنتي مستحيل تكسب
وفعلاً بدأوا اللعب وسيلا كانت شاطرة جدا وكسبته سيلا ابتسمت ابتسامة نصر: تحيا سيلا، تحيا أبو سليم: والله وطلعتي شاطرة بجد سيلا: يلا أبو سليم: يلا إيه؟ سيلا: أنت خسرت أبو سليم شالها وعدها على رجله وقال: أنا جد جدك، يرضيكي جدك يرقص؟ سيلا: بس أنت خسرت ولازم تنفذ، وإلا هقولك يا لوزر أبو سليم: على آخر الزمن هيتقالي لوزر، ماشي يا ختي وقام بص في المطبخ لقى مراته مشغولة بالأكل وبص فوق ملقاش حد سيلا: يلااااا يا جدوووو
أبو سليم بصدمة: قلتي إيه؟ سيلا بخوف: آسفة مش هقولها تاني أبو سليم: لأ، لأ، قولي، قلتي إيه؟ سيلا: يلا يا جدو أبو سليم شالها ولف بيها وهو فرحان وقال: يا ختي عسل، إيه الجمال ده، طالع من بؤك زي السكر، قوليها على طول وشغلوا الأغنية وبدأوا يرقصوا الاتنين وكانوا عسلات أوي أم سليم باستغراب: إيه صوت الأغاني ده؟ وطلعت وانصدمت سليم كان داخل واستغرب وقال: استغفر الله، مين مشغل أغاني؟ ولما دخل انصدم سما وخديجة صحيوا
عالصوت وطلعوا بره خديجة: مين مشغل أغاني؟ سما: معرفش، تعالي نشوف ونزلوا وانصدموا أبو سليم وسيلا كانوا مندمجين أوي سوا وعمالين يرقصوا ويضحكوا ونسيوا نفسهم والأغنية خلصت وأبو سليم رقد على الأرض ينهج وسيلا رقدت كمان جنبه وبتضحك وتنهج، ومرة واحدة حسوا إنهم متراقبين من كل الجهات وقاموا وقفوا وهما ماسكين في إيد بعض: احم، مالكم يا جماعة؟ ومرة واحدة كلهم انفجروا من الضحك وأبو سليم وسيلا بصوا لبعض وضحكوا وكلهم قعدوا يضحكوا
.... نادر طلع بره وخلاه ماشي وهي مصدومة وعمال يفكر إزاي ده بيحبها من 25 سنة (هي قد سليم) ، ده عمره ما بص لغيرها، ده حياته كلها عبارة عنها، مش بينساها لحظة عقله: خلاص بقا انساها قلبه: إزاي مش هقدر عقله: في ألف واحدة غيرها وأشرف منها قلبه: بس أنا بحبها عقله: حب إيه، جالك إيه من الحب غير وجع وتعب قلبه: اللي بيحب بيسامح عقله: تسامح على إيه ولا إيه، فوق بقا، فوق، كفاية تعلق بيها خلاص قلبه: مستحيل، أنا ما صدقت،
وبعدين ربنا هداها عقله: أيوا هداها، بس الحقيقة واحدة، هي مش بنت قلبه: ده ماضيها وميخصنيش عقله: وإيه اللي جابرك؟ قلبه: بحبها يا أخي، إيه؟ ومرة واحدة نادر قعد في الأرض وقال: باااااااااااااااااااااااس ودمع وقال: لي يا سمر لي؟ وحس بنغزة في قلبه وقال: لي يا سمر لي لي؟ وقلبه وجعه أوي وأغمي عليه راجل جه: يابني يابني فوق يابني، مالك يا إسماعيل؟ إسماعيل جه جري: في إيه يا أبويا؟
أبوه: هات العربية يابني بسرعة، أما نطلع المستشفى ونشوف الجدع ده ماله إسماعيل جاب العربية بسرعة وشالوه وطلعوا المستشفى .... سليم: أنا أول مرة أشوفك فرحان كده من سنين أم سليم: أعتقد إنك مرقصتش من يوم فرحنا خديجة: بس والله كنتوا عسل يا بابا أبو سليم: البركة في اللي جت، ملت البيت فرحة سليم غمزلها وقال: أيوا ياعم، سرقت القلوب في ثواني سيلا: طبعاً أومال سليم: أيوا يا جاااامد أم سليم: مش يلا بقا عشان ناكل؟
أبو سليم: آه يلا، أصل أنا جعان وكلوا وجه وقت النوم سيلا: أنا هنام فين؟ خديجة: تعالي معايا، أنا بنام لوحدي سيلا: اوكي وبالفعل طلعوا وناموا .... أم سمر: سمووورة بنتي يا سمر سمر بنوم: نعم يا ماما أم سمر: يلا يا روحي عشان ناكل سمر: سبيني والنبي يا ماما، هموت وأنام أم سمر: ماشي يا حبيبتي وطلعت أبو سمر: هي فين؟ أم سمر: بتقول إنها عايزة تنام أوي أبو سمر: خلاص سيبها ويلا إحنا، وكلوا ودخلوا ناموا .... دكتور يا جدعان الراجل
بيموت الدكتور جه جري: في إيه؟ أبو إسماعيل: معرفش، هو وقع مرة واحدة في الطريق الدكتور كشف وقال: قلبه واقف، عمليات بسرعة ودخلوا عالعمليات .... في الصباح سليم صحي وملقاش سما جنبه وبص لقاها قاعدة تصلي، انبسط أوي، قعد يبصلها وهو فرحان وشوية وخلصت سليم: تقبل الله سما: منا ومنكم صالح الأعمال، اللهم آمين يارب العالمين سليم: مصحتنيش نصلي سوا لي؟ سما: شفتك غرقان في النوم وصعبت علي سليم: امممممم سما: امممممم
ومرة واحدة سمعوا سيلا بتصوت وجريوا بره يشوفوا في إيه وانصدموا لما شافوا ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!