سليم وسما طلعوا على صوت صويت سيلا ولقوا أبو سليم وأم سليم وخديجة طالعين جري من تحت. سليم باستغراب: "هي سيلا فين؟ خديجة: "أنا سيباها نايمة في أوضتي." سليم دخل جري وانصدم لما ملقاش سيلا فيها. فتح الحمام ملقاهاش، ولقا الشباك مفتوح. جري بص منه ملقاش حد. سليم ولاول مرة الخوف يتمكن منه: "سيلا سيلا فين؟ سيلا سيلا اتخ'ط'فت سيلا سيلا." سما: "اهدّي بس هنلاقيها إن شاء الله." خديجة باستغراب: "بس إزاي؟
أنا يا دوب مكملتش ١٠ دقايق نازلة، راحت فين؟ سليم قعد يروح ويجي ووقف مرة واحدة وقال: "جميل." أبوه: "جميل مين؟ سليم طلع الفون ورن عليه. جميل: "الوووو." سليم بغضب: "جميل، وأقسم بالله سيلا لو ما رجعت لقت'لك." جميل باستغراب: "سيلا؟ هي مش معاك؟ سليم بدأ يتعصب: "جميل، متتهزرش. محدش غيرك يعرف أصلاً إن سيلا معايا." جميل ببرود: "أصلاً أنا بره مصر يا حبيبي. روح شوف اللي مسؤول منك راحت فين. ده مكملتش يوم معاك." وقفل.
سليم رزع الفون في الأرض واتعصب أوي وقال: "طب مين؟ إزززاي؟ سما بصوت عالي: "سليم، لازم تهدي. اذكر الله في قلبك وصلي على النبي كده." سليم: "استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم. عليه الصلاة والسلام." سما: "أيوااا، اهدى كده عشان نعرف نتصرف." أبو سليم: "أنا هكلم الظابط رؤوف حالا." خديجة قاطعته وقالت بتذكر: "سليم، أنا عرفت هنعرف هي فين إزاي." سليم بلهفة: "إزاي؟
خديجة: "أنا قبل ما أنزل كنت مشغلة اللاب وفاتحة فيديو، واعتقد إني سبته مفتوح لأني نزلت بسرعة. استنى أشوف." سليم جري على اللاب اللي كان محطوط على الترابيزة وفتحه ولقاه مفتوح فيديو فعلاً. رجع الفيديو لورا وكلهم حواليه مستنيين، وهنا كانت الصدمة. بعد وقت طويل الدكتور طلع. الدكتور: "هو مفيش حد من أهله هنا؟ الحاج أبو إسماعيل: "لأ يابني والله، أنا وابني بس. هو عامل إيه؟
الدكتور: "للأسف توفى. هو أصلاً جاي م'يت، بس حاولنا ومقدرناش. ياريت توصلوا لأهله عشان يستلموا الج'ثة." الحج أبو إسماعيل: "لا إله إلا الله. لله ما أخذ ولله ما أعطى. إنا لله وإنا إليه راجعون. إنا لله وإنا إليه راجعون." إسماعيل: "يا حج، أنا لقيت الفون بتاعه ده كان في جيبه." أبوه: "طب رن على حد يابني نشوف مين أهله." إسماعيل فتح الفون ورن على آخر رقم، اللي هو رقم أبو سمر. أبو سمر بنوم: "الو مين؟
إسماعيل: "حضرتك أبو صاحب الفون ده." أبو سمر فاق وبص في الرقم ولقاه نادر. أبو سمر: "أيوا، ده ابن أخويا. ليه فيه إيه؟ إسماعيل: "البقاء لله. صاحب الفون اتوفى وهو في مستشفى ***." "ياريت تيجي عشان تستلم الج'ثة." أبو سمر بصدمة: "إيه؟ " وقام بسرعة ولبس ومشي من غير ما حد يحس. وجري بالعربية عالمستشفى وهو مش مستوعب أصلاً. ووصل. الحج أبو إسماعيل: "السلام عليكم. البقاء لله يابني." أبو سمر مش مستوعب: "البقاء لله إيه؟
أنت بتقول إيه؟ نادر! نادر! الدكتور: "لو سمحت، وطي صوتك. في مرضى هنا." أبو سمر من صدمته مبقاش حاسس بنفسه: "نادر! ده كان معايا من شوية. ناااادر! نااااااادر! " وبقى عامل زي الطفل التائه وعمال يقول نادر بصوت عالي. والممرضين مسكوه وادوله حق'نة مهد'ئة. وبالفعل هدي وقعد عمال يقول نادر. وقعد يعيط وينادي باسمه.
(نادر كان قريب جداً من عمه ويعتبروا أصحاب، ونادر متربي على إيد عمه. وكانوا شغالين مع بعض وكل حاجة مع بعض. وكانوا أقرب اتنين لبعض لأن أهل نادر متوفين من زمان، فعشان كده نادر كان أغلب وقته مع عمه.) الحج أبو إسماعيل: "البقاء لله يابني. هدي نفسك. أمانة، وراحت للي خلقها." أبو سمر مكنش سامع حد. وكل اللي في باله إنه نادر ما'ت ومش هيشوفه تاني. وشوية والممرضين طلعوا نادر. أبو سمر جري
عليه وشال الغطا وقعد يقول: "آسف يابني. حقك عليا. أنا السبب. حقك عليااااااااااااااه. ااااااااااااااه. يا وجع قلبي عليك يا نادر. كان نفسي أجوزك وأفرح بيك. آسف يابني. اااااه يا نااااااادر. اااااه." وقعد يعيط بحرقة. والممرضين بعدوه بالعافية وخدوا نادر عشان يتغسل. وأبو سمر مستحملش وأغمي عليه. والممرضين خدوه وحطوله محاليل.
سليم رجع الفيديو لورا وشاف حد دخل من الشباك ومغمي وشه. وسيلا كانت نايمة وهو شالها وهي صوتت وهو كت'مها وجري بيها من الشباك. سليم وقف الفيديو وقعد يقرب في الوش ويدقق لحد ما قال بصدمة: "معتز،،،،." سيلا فاقت وبدأت تعيط وتقول: "سليم. سليم." معتز بزهق: "بس يا شاطرة. اسكتي ونامي." سيلا بخوف: "انت مين؟ معتز: "متخفيش. مش هعملك حاجة. بس لو زنّيتي هم'وتك." سيلا خافت أوي
وسكتت وقعدت تقول في سرها: "يارب سليم ينقذني. يارب سليم ينقذني. يارب." معتز ابتسم: "شطرة. خليكي ساكتة كده." "معتز مين؟ سليم قام وقف وبان على وشه الغضب وقال: "أنا رايح أجيب سيلا." سما: "طب فهمنا طيب. مين معتز ده؟ سليم مشي من غير ما يرد عليهم، وهما كلهم على وشهم علامات استفهام ومش فاهمين. سليم ركب العربية ومشي. وبدأ يفتكر من ٣ سنين، قبل ما يسافر أمريكا، تحديداً في بيت معتز. Flash back. سليم: "إيه يا زيزو عامل إيه؟
معتز: "عامل خط وبمشي عليه." سليم: "ههههههه ظريف ياض." معتز: "أنا يابني. شكراً على ثقتك الغالية." سليم: "ولا قوم اعملنا ٢ قهوة يلا عشان مش مظبوط." معتز: "ليه؟ أنت اتش'ليت؟ متقوم أنت." سليم: "هتنجز ولا أمشي؟ معتز: "ده أنت قفوش أوي. أنا قايم." سليم: "شاطر." ومعتز دخل وسليم قعد يقلب في الـ TV. ومرة واحدة فون معتز رن. سليم: "معتز، رقم بيرن عليك." معتز: "رد يا سليم." سليم: "أنا ملحقش يكلم." ريحان: "الو ميزو. ازيك عامل إيه؟
برن عليك من بدري مش بترد. إيه وحشتني أوي. بقولك أنا فاضية. أجلك دلوقتي ولا إيه؟ بصراحة المرة اللي فاتت انبسطنا أوي. عاوزين نكررها تاني. الو. ميزو مش بترد لي. الووو. معتززززز." سليم كان مصدوم. والفون وقع منه. مش مصدق إن صاحب عمره وأقرب واحد ليه يخ'ونه. ومع مين؟ مع حبيبتهم. معتز جه بالقهوة: "مين كان بير -" ومكملش ولقى قلم نزل عليه وقعه في الأرض. معتز بعصبية: "إيه ده ياض يابن ***؟ أنت أهبل ياض؟ اللي عملته ده؟
سليم كان بيبصله بصدمة وحزن وكسرة وإحساس بالخذلان والخيا'نة وكل حاجة. سليم بلوم: "أنت يا معتز. أنت." معتز باستغراب: "أنا إيه؟ سليم: "أنت تخو'ني؟ ومع مين؟ مع البنت الوحيدة اللي حبيتها؟ أنت ده آخر حد جه في بالي إنه يعمل كده. أنت يا صاحب عمري، ياللي كل أسراري معاك. ده أنا كنت بقول إنك صاحبي وأخويا. أنت يطلع منك كل ده؟ معتز اتخض وقال: "أنت. أنت بتقول إيه؟
سليم بزعيق وعصبية: "بقول إن ريهان لسه مكلمة وبتقولك إنك وحشتها تجيلك دلوقتي ولا لأ، وإنكوا انبسطتوا أوي المرة اللي فاتت وعاوزة تكررها. أنا يا معتز تخو'ني؟ أنا؟ ده أنا صاحبك. أنا." معتز قام وقف وقال: "سليم، أنت فاهم غلط." سليم صوته علي أوي: "والله فاهم غلط. أومال إيه الصح؟ إيه الصح يا صاحبي؟ إيه؟ أنت إزاي كده؟ " وبدأ يزقه. "إزاي؟ إزاي قدرت تعملها؟ إيه؟ مفكرتش شعوري إيه لما أعرف؟ أنت إيه؟ إزاي جالك قلب تعمل كده؟ إزاي؟
أنت إيه؟ أنت شي'طان يا أخي؟ الشي'طان ميعملش كده. أنت إيه؟ معتز زعق كمان قال: "قلتلك، أنت فاهم غلط. اسمع الأول وبعدين اتكلم." سليم بصوت يحمل كل الوجع: "مش عايز أسمع. ومن هنا ورايح، لأنت صاحبي ولا أعرفك." ومشي وسابه. وتاني يوم كان مسافر أمريكا. سليم زود بنزين العربية وطار على بيت معتز. سيلا: "عايزة أدخل الحمام." معتز: "أوكي. الحمام قدامك أهو." سيلا قامت ودخلت وطلعت. معتز قعدها على الكرسي وربطها. سيلا: "آه، بتوجع."
معتز: "حقك عليا. اسكتي بقا. أنا مبحبش الوشوش." شربها عصير وحط لزقة على بؤها عشان متتكلمش. وراح قعد يتفرج على الـ TV. سليم وصل ونزل من العربية وهو على آخره. الحارس: "رايح فين يا عسل؟ سليم زقه بغضب ودخل. رزع الباب. معتز ببرود: "نورت يا سليم يا أنصاري." وقام وقف وبصله. سليم كان واقف وعينه بتطلق شرار وقال بغضب: "سيلا فين؟ معتز بنفس البرود: "مين سيلا؟ سليم بيحاول يخليه هادي: "سيلا فين يا معتز؟
معتز: "آه سيلا. قصدك البنت اللي مكملتش يوم معاك؟ سليم بغضب: "بالظبط. فين بقا؟ معتز: "موجودة. فاهم؟ سليم: "هاتها." معتز: "اقعد بس الأول. نشرب اتنين قهوة. فاكر قهوتي يا سليم؟ سليم عمال يستغفر عشان ميقت'لوش مكانه: "سيلا تطلع دلوقتي. هي ملهاش ذنب." معتز حط إيده في جيبه: "ذنبها إنك الوصي عليها." سليم: "سيلا فين يا معتز؟ مش هقولها تاني." معتز: "وأنا مش هقولك إلا أما تسمعني." سليم اتعصب وكسر كل حاجة قدامه.
معتز ببرود: "اكسر براحتك. فداك." سليم جري عليه ومسكه من رقبته وقال: "واد انت متجبش آخري. بقولك سيلا فين؟ معتز ببرود: "هتسمع تاخدها. مش هتسمع، والله لو كسرت البيت ده طوبة طوبة ما هتلاقيها." سليم استغفر ربنا وقعد وقال: "أمرك." معتز ابتسم: "حلو كده. اقعد." وبدأ يتكلم.
"بص يا سليم، أنت ظلمتني وظلمتني أوي. ولما جيت عشان أوضحلك كنت سافرت أمريكا ونفضت ولا على بالك. وأنا كل المدة دي مستنيك ترجع. ومروحتش عن بالي. أنت صاحب عمري وأكتر من صاحبي كمان، وأنت عارف كده. ومن أول موقف زعلت ومشيت. مجاش في بالك إنها تكون بتك'ذب؟ مجاش في بالك إنها تكون بتألف عشان تفرق بينا؟ مجاش في بالك أي حاجة من دي؟ كل اللي جه في بالك إني خن'تك. دانت المفروض صاحبي وأقرب حد ليا وأكتر حد عارفني. إزاي صدقت عليها كده؟
يعني دلوقتي لو حد جه قالي سليم سر'ق أو قت'ل أو عمل، أصدق على طول واتهمك في حاجة اسمها إن صاحبي ميعملش كده؟ صاحبي عشرة عمري ميكونش كده. فين الثقة اللي بينا؟ إزاي صدقت؟ أنا كل المدة دي مستوعبتش. أنت إزاي صدقت؟
ومتأكد إن لو كنت رنيت عليك مكنتش هترد. ولو كنت جيتلك مكنتش هستمعني. وهي دي الطريقة الوحيدة. أنا كنت ناوي آخد أختك، بس لقيت سيلا قدامي فخدتها. وكنت متأكد إنك هتعرفني. لأن شفت الفيديو اللي مفتوح. وعشان تعرف إن أنا صادق، اسمع ده." وفتح تسجيل.
ريحان: "سليم، أنا آسفة على الكلام اللي قلته. ومفيهوش أي حاجة حقيقية. أنا كذبت عشان كنت غيرانة من معتز، لأنك بتحبه أوي وبتهتم بيه. وبتعد معاه طول الوقت. ودائماً هو في الأول وأنا لأ. فكان لازم أفرقكم عن بعض. بس الظاهر إنها قلبت. أنا بعتذر، وياريت تسامحني." الصوت خلص. معتز بيكمل: "أنا روحت لها وهددتها إنها لو معترفتش بالحقيقة هقت'لها. ورفعت عليها المسد'س. شفت وصلت معايا لدرجة إيه؟
" وزعق. "أنا رفعت مسد'س على مـ'ـرة عشانك. وأنت ولا فارق معاك يا سليم يا أنصاري يا صاحب عمري." ورزع إيده في الجدار. وبعدين قعد وقاله وهو بيدمع: "سيلا جوه. خدها وامشي. أنا كنت عايز أعرفك الحقيقة مش أكتر. يلا خدها وامشي. مش عايز أشوفك." كل ده سليم بيسمع ومصدوم. مش مصدق اللي بيسمعه. هو بجد ظلم صاحب عمره؟ هو بجد صدق إن صاحبه خا'نه؟ هو إزاي كان مغفل كده؟ هو إزاي بجد صدق البنت دي وكذب صاحبه؟ إزاي؟ إزاي ظلم حد أصلاً؟
وحس بخنقة أوي وكر'ه نفسه أوي. وقام راحله وقال: "معتز، أنا... معتز وقفه بإيده من غير ما يبصله وقاله: "لو سمحت، ملكش دعوة بيه. خد البنت وامشي." وقام دخل الأوضة وقفلها. سليم زعل أوي ودخل الأوضة لقى سيلا مربوطة بس مش جامد. وهي أصلاً كانت نايمة. شالها ومشي وهو حزين بجد على اللي عمله من غير ما يحس. (سيلا نامت لأن معتز شربها عصير فيه منوم)
سليم حطها في العربية من ورا وركب ومشي. ووصل البيت وكلهم جريوا عليه. اداهم سيلا ومشي من غير ولا كلمة. أم سمر صحيت وملقتش جوزها جنبها. خبطت على الحمام محدش رد. لفت الشقة كلها ملقتهوش. سمر كانت لسه صاحية: "فيه إيه يا ماما؟ أم سمر: "مش لاقية أبوكي يا بنتي. معرفش فين." سمر باستغراب: "هتلاقيه في الشغل." أم سمر: "لأ. مش بيمشي إلا أما يقولي. أنا قلبي مش مطمن." سمر: "طب رني عليه." أم سمر: "فونه هنا. نسيه."
سمر: "طب متقلقيش. هتلاقيه إن شاء الله." أم سمر: "يارب يا بنتي. أصل أنا خايفة عليه أوي." سمر حضنتها: "خير يا روحي. متقلقيش." أم سمر: "يارب يارب." وبعد شوية الفون رن. أم سمر: "الو." مجهول: "****." أم سمر بصدمة: "إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!