سليم فتح الفون وشاف رسالة من رقم غريب. انصدم لما شاف أخوه في حضن بنت. "اختنا علا! وضعهم مش مظبوط، وكان عنوان المكان مكتوب تحت الصورة. اتنرفز جداً وتعصب، وقام بسرعة وخرج. نزل جري وشغل العربية وطار للمكان.
سما كانت في الحمام. لما سمعت صوت الباب عرفت إنه سليم مشي. طلعت وجت تلبس عشان تروح درسها. وقفت تبص على هدومها وفكرت في كلام سليم. طلعت بنطلون بوي فريند وبلوزة كبيرة عليها، ولبست الطرحة ومبينتش شعرها ومحطتش ميكب. بصت لنفسها في المراية ولقيت شكلها جميل جداً. لأن الواسع مخليها جميلة ابتسمت. خدت كتبها وطلعت. وهي طالعة قابلت خديجة. خديجة بصتلها بحقد ومشيت. سما جريت وراها ومسكت إيدها وقالت لها بلهفة: "استني."
خديجة وقفت ومن جواها قلبها بيتقطع. لأنها بتحب سما جداً وعارفة باللي هي بتعمله أنها هتخسر صديقة عمرها، وغير كده هتخسر رضا ربنا عليها. بصت لسما بقرف وقالت: "عايزة إيه؟ سما بتوتر: "هو انتي بتكرهيني ليه؟ مش إحنا صحاب وإخوات؟ واحدة كلمت عن مواقف حصلت بينهم زمان ودمعت وهي بتكلم. "لي كده؟ لي اتغيرتي؟ انتي عارفة إني اتجوزت أخوكي ومش بمزاجي. واصلاً اللي صبرني على الجوازة إنك هتكوني معايا أي حصل."
خديجة دمعة منها نزلت وشدت إيدها وقالت بغضب عكس اللي جواها: "كنتي صاحبتي، كنتي. لكن إنك تدمرى مستقبل أخويا وتجوزيه لاء والف لاء. أصلاً الفرق بينكم كبير. مش فاهمة إزاي وافقتي." وسابتها ومشيت. سما ابتسمت لأنها عارفة إن خديجة بتكذب. لأن خديجة لو كذبت على الدنيا كلها متقدرش تكذب على سما. لأن سما أكتر واحدة عارفاها. ومشيت راحت الدرس.
سليم نزل من العربية وهو على آخره من أخوه. واعد يستغفر ربنا إنه داخل مكان زبا*له زي ده. ودخل جري وطلع فوق. ومشي وهو باصص في الأرض وعمال يستغفر وينعل الظروف اللي جبرته يخش هنا. ولقى غرفة مفتوحة ولمح جزمة أخوه ودخلها. وأول ما شاف منظرهم حط إيده على وشه وبصوت هز المكان: "مااااالك! مالك قام مفزوع، وعلا كذلك. وستروا نفسهم بالملاية. سليم بغضب: "البس وتعالى بسرعة." مالك هز دماغه وسليم طلع وقف قدام الباب. علا بدلع:
"في إيه يا مالك؟ ومين الجامد ده؟ مالك بص لها بأرف وقال: "أنتي شربتيني لحد ما عملت كبيرة من الكبائر. أنا عمري ما عملت كده. ربنا ياخدك يا شيخة." وقام لبس وطلع. علا: "هو ماله ده؟ حد قاله يشرب بلا نيلة." مالك طلع وهو الندم بياكله. ووقف قدام سليم وقااال وهو على وشك العياط: "وديني لبابا دلوقتي." سليم مشي ومالك مشي وراه. وركبوا العربية واتجهوا للفلة.
أبو سليم دخل البيت وطلع عشان يصحي مالك. ملاقهوش وعرف إنه هرب. ونزل جري بس لقاه داخل مع سليم. أبو سليم بحزم: "مالك جهزت شنطك؟ مالك وهو باصص في الأرض: "أيوا." أبو سليم: "طب يلا." سليم باستغراب: "هو رايح فين؟ أبو سليم: "هديه كلية عسكرية يتأدب هناك." سليم ضحك بحرقة وقال: "لا والله ده المفروض." وبص لأخوه وشاف نظرة وجعته أوي. نظرة بتقوله أنا ندمان، أرجوك متفضحنيش، أرجوك هتوب والله ما هغلط تاني. سليم بحزن:
"المفروض يروح وميرجعش إلا أما يتأدب." مالك بصله وانصدم من رده. لأنه كان متوقع إنه هيفضحه. وفرح جداً وجري عليه حضنه. بس سليم زقه وطلع فوق. وعلى الرغم من إن مالك زعل أن سليم محضموش، بس ممتن ليه أنه مفضحوش. أبو سليم: "مش يلا؟ مالك بفرح: "هاخد دش وأنزل." أبو سليم: "بسرعة."
مالك طلع ودخل الأوضة ودخل الحمام وشغل المايه فوقه. واعد يفكر في الحياة الجديدة اللي مستنياه حالياً. ووعد نفسه قدام ربنا إنه هيتغير ١٨٠ درجة وهيتوب بجد. لأنه بجد ندم على اللي عمله. أم سليم: "عملت إيه مع الشيخ محمود؟ أبو سليم بفرح:
"كلمته وحكيتله. وقالي إن ربنا غفور رحيم والإنسان خطاء. وإن الله يحب الخطائون التوابون. وإنشاء الله هأظب عالصلاة وأخليلي ورد يومي. وهودي مالك الكلية العسكرية وهما هناك هيعلموه اللي معرفتش أعملهوله. وسليم الحمد لله ربنا يسعده. مش محتاجنا. وخديجة عليكي بقا. وانتي كمان اتجهي لربنا بقا وتوبي. ويارب يتوب علينا جميعاً ويهدينا جميعاً. وأنا هتبرع بجزء كبير من اللي فالبنك. مش هقول كام ولا هعرف كام عشان تبقي سرية. وإن شاء الله ربنا يسامحنا ويتقبل منا."
أم سليم حضنته وقالت بحب: "ربنا يهدينا جميعاً يا حبيبي. مبسوطة أوي باللي انت عملته وهتعمله. ربنا يسعدك." ومشت. وهو رن عالطاير عشان مالك يسافر. وفعلاً مالك نزل وسلم على أمه. والسواق وداه المطار ومشي في رحلته للكلية. سليم طلع ملقاش سما. استغرب واعد يدور عليها ملقهاش. رن عليها فونها مقفول. قلق عليها ونزل سأل أمه. قالتله إنها راحت الدرس. وبص شاف خديجة داخلة وسما مش وراها. سليم بخوف: "أومال سما فين؟ خديجة بتوتر:
"ها مع معرفش." سليم بشك: "مالك مش على بعضك ليه؟ خديجة وبدأت تعرق: "ها لا أنا تمام أهو." سليم: "أومال مش هي كانت معاكي في الدرس؟ خديجة: "آه آه كانت معايا بس أنا جيت علطول مشفتهاش." سليم: "ماشي اطلعي يلا." خديجة طارت على فوق واعدت تلطم وتقول: "يلاهوي يلاهوي هيقتلني لما يعرف. ياربي إيه اللي عملته في نفسي ده؟ أنا مني الله. يلاهوي يارب سامحني والنبي." واعدت تلطم وتعيط وتفتكر اللي حصل. Flash back سمر: "إيه يا حلوة؟
هتعملي إيه؟ خديجة بتوتر: "بصي أنا مش هعرف أفرق بينهم بس أقدر أجيب لك سما وتعملي اللي إنتي عايزاه." سمر بتفكير وبعدين ضحكت بخبث: "حلو ده. هتجيبها إمتى؟ خديجة: "ورانا درس الساعة اتنين. هنطلع تلاتة ونص كده. يكون تاكسي من عندك واقف بره وهاخدها ونركب. وبعدين ننزل وهو ياخدها. تمام؟ سمر بشر: "تمام أوي." وضحكت ضحكة خبيثة. خديجة بتهديد: "بس وحياة ربنا لو هددتيني بالصور تاني." سمر قاطعتها: "والله والقطة ليها لسان وبتتهدد؟
خديجة احترمت نفسها ورجعت لنبرة الخوف: "لا أقصد يعني ممكن تمسحي الصور بقى؟ سمر: "هوووف خلاص ماشي. همسحهم بس لما سما تيجي." خديجة بفرح: "أوكي ماشي. سلام." سمر: "سلام يا قطة." بعد ما خلصوا الدرس. خديجة بتمثيل: "سما." سما بلهفة: "خديجة نعم." خديجة بتمثيل الندم: "أسفة على اللي عملته. بعد ما فكرت عرفت إني غلطانة. ممكن تسامحيني؟ سما عشان بتحبها حضنتها وقالت بحب: "مش زعلانة منك يا قلبي."
وانجزوا بعض ومشوا. وخديجة التاكسي وقف وركبوا. وبعد شوية التاكسي وقفسما بعدم فهم: "وقفنا هنا ليه؟ خديجة بتوتر: "ها لا هنزل أجيب حاجة بس كنت طلبتها وزمانها جهزت. خليكي عجبها بسرعة وأجي." سما: "تمام." وخديجة نزلت من هنا والتاكسي طار من هنا. سما بخوف وصويت: "إنت يا عم أقف. إنت يا أخ."
السواق مردش عليها ورش حاجة في وشها. وهي قلبها وقع في رجليها. وعرفت إنها اتخطفت. وكشت في نفسها واعدت تدعي وتعيط. وأغمي عليها بسبب البتاع اللي رشه. والسواق ماشي بسرعة رهيبة. ووقف مرة واحدة وفتح الباب وشالها ونزلها ودخل مكان مهجور كده. هانم بتكبر (اختنا التانية😈) "ارميها هنا." وفعلاً السواق حطها على الأرض ومشي. هانم حطت رجليها على صدر سما وضحكت ضحكة خبيثة وقالت: "والله ووقعتي تحت رجلي."
واعدت تضحك ضحكة الأشرار. هاهاهاهاها... وسليم راح مكان الدرس. المدرس: "أنا شفتها ماشية مع خديجة اخت حضرتك. وكانوا مأنجزين بعض وركبوا تاكسي." سليم: "متأكد؟ المدرس: "أيوا يابني والله شايفهم بعنيه اللي هتاكلها الدود ده." سليم: "تمام شكراً لحضرتك." ومشي وطار عالبيت وهو بيتوعد لخديجة. وصل البيت بسرعة وداخل بيزعق: "خديجة خديجة." خديجة نزلت جري: "نع نعم." سليم شدها من شعرها: "سما فين يا خديجة؟ خديجة بعياط: "آه شعري يماما."
أمها وأبوها جم جري: "في إيه سليم؟ إنت كل يوم تضرب حد في أخواتك؟ إيه يابني؟ سليم بزعيق: "سما فين؟ خديجة بزعيق: "معرفش. قلت معرفش." سليم شد شعرها جامد وبصوت عالي: "الأستاذ قال إنكم طالعين مأنجزين بعض وركبتوا تاكسي. فين؟ خديجة بعدت واعدت تتوسله: "سامحني. أنا آسفة." سليم قلبه وقع وقال بصوت متقطع: "عم لتي فيها إيه؟ خديجة بصوت خافت: "سما سما." سليم بصراخ: "انجزي." خديجة غمضت عينيها وقالت بصوت عالي: "سما اتخطفت."
وقف الجميع عن الحركة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!