الفصل 4 | من 37 فصل

رواية اهتديت بحبه الفصل الرابع 4 - بقلم ميادة خاطر

المشاهدات
21
كلمة
2,050
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

سليم سمع صوت مالك وهو بيكلم مع حد. مالك بزعيق: انت يا حيو*ان تسمع اللي بقولك عليه. مجهول: يا بيه أنا مش لاقيه. مالك بعصبيه: مليش دعوه بالحوار ده، تخطفها وتجيبها المستودع مفهوم. وقفَل. سليم بصدمه طلع جري ومسك مالك اللي مكنش واخد باله من قفاه وضربه بالكوميه لدرجه ان مناخير مالك جابت دم. مالك بعصبيه: اي يا مجنون اللي عملته ده. سليم بزعيق وهو بيضرب*ه

بالاقلام علي وشه: بقا انت يا كل*ب تخطف بنات علي اخر الزمن هتوس*خ سمعه عيلتنا اه يا وس*خ. مالك زق سليم ووبعد وزعق: انت اهبل ازاي تجرؤ تضربني انت فاكر نفسك مين وبعدين انت مالك يا اخي انت مش فاهم حاجه اصلا فأبعد عني ايه الارف ده. سليم بصله بغضب: هتخطف مين. مالك ببرود وبيمسح الدم اللي علي مناخيره: ميخصكش. سليم اتنرفز اكتر وشده ودخله الفيلا ورماه عالارض ادام ام وأبو سليم وهما قاعدين فالصاله.

أم سليم بخضه: مالك حبيبي اي اللي عمل فيك كده. وجريت عليه. أبو سليم بزعيق: سليم انت ازاي ترمي اخوك كده انت اتجننت. سليم بصوت هز البيت كله: شوفوا ابنكم المحترم سمعته بيكلم واحد عشان يخطف بنت علي اخر الزمن هيوس*خ سمعه عيلتنا. أبو سليم بص لمالك وبشك: مالك الكلام ده حقيقي. مالك بتوتر: ب ب ب. أبو سليم بزعيق: مالك رد. مالك لأنه بيخاف من أبوه ومش بيكذب عليه لأنه عارف ايه اللي هيحصل لو كذب، بص فالارض وقال: أيوه.

سليم د*ف عليه وطلع فوق. أبو سليم بحده: مالك ورايا عالمكتب. ودخل اوضه فالفيلا اسمها المكتب ومالك قام يعرج ودخل وراه. أم سليم قاعدة متنحه مش مستوعبه ازاي ابنها الكبير بقا يجرؤ ويضرب اخواته وولادهاا نفسهم، ايه اللي جرالهم. وقامت واعدت تضرب كف على كف وتقول: لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم وتكررها. ودخلت المطبخ تشرب عصير تهدي أعصابها. سليم طلع فوق وهو على آخره، قاعد على طرف السرير وحط رأسه بين أيديه.

سما حسّت بحد قاعد جنبها وهي نايمة، فصحت وبصت وشافته متنرفز فقالت باستغراب: مالك عامل زي اللي فاضل شوية ويهجم على فريسته كده لي. سليم بصلها وضحك على كلامها وسط خنقته: متقلقيش أنا بخير. سما بشك: بعيداً عن كل اللي بينا بس أنا مستمعة جيدة. سليم ضحك واتعدل وقعد قدامها: طب بما إنك مستمعة جيدة هتسمعيني. سما هزت دماغها بمعنى آه. سليم: طب لازم أحط دماغي على رجلك وأحكيلك هرتاح والله.

سما فكرت شوية وربعت رجليها وبصتله وهو فرح وحط دماغه على رجليها وربع ايده وحط رجل على رجل وهو راقد وهي مسكت دماغه واعدت تدعكها.

وهو بدأ يكلم: بصي يا سمكة، من يوم ما اتولدت وأنا بحب ربنا جداً. وأول ما تميت ٧ سنين بدأت أصلي لأني بحب الدين جداً وكنت اتعلمت الصلاة في كتاب الدين بتاع أولى ابتدائي. فبالتالي فسنة تانية كنت عارف أصلي إزاي وفعلاً بدأت أصلي. وكنت بصوم، مكدبش، كنت بصوم يوم آه ويوم لأ بس أهو بصوم. وكنت بحب أسمع أي حاجة عن الدين وربنا والصلاة وكده يعني.

منكرش إني كنت بصلي بسرعة رهيبة، وأصلاً صلاتي كانت غلط. ده اللي عرفته في سن 15، أيوه 15، لما كنت في تالتة إعدادي لما قررت إني أروح كتاب وأتابع مع شيخ كده بالجامع. وبقا يحفظني قرآن ويعلمني إني لازم أصلي بتأني وأقرأ الآيات براحة وأحاول أفهم معنى اللي بقوله عشان أخشع صلاتي. وعملني إني لما أبدأ أصلي أفتكر إني واقف قدام ربنا عز وجل، يبقى لازم أبقى واقف منضبط. ولما أسجد على الأرض لازم صوابع إيدي تبقى مضمومة، وأما أقوم عشان أقول التشهد صوابع إيدي تكون مفتوحة. وحاجات كتير كنت بعملها غلط واتعلمت صح. وقالي إني يكون ليا ورد يومي من القرآن حتى لو صفحة بس مأسيبوش خالص.

وقالي إن لما أقوم أصلي الفجر حاضر مش بقوم بمزاجي، ده ربنا سبحانه وتعالى اصطفاني من بين النيام عشان أصلي وأدعي. وأهم حاجة قالي أحافظ على قيام الليل حتى لو ركعتين بتفرق جداً. ومن ساعتها وأنا بقيت بحب ربنا والدين جداً وغيور أوي، مش بحب حد مش بيصلي، حد بيعمل حاجات غلط. بس بابا كان دايماً معاه أخويا وبابا مش بيصلي ولا بيهتم ومالك وراه وماما كذلك.

فخدت خديجة وبقيت أعملها عشان صغيرة وهي شوية تسمع كلامي وتتهدي وشوية ترجع زي الأول. وكبرت على كده، حتى لما رحت أمريكا كنت مواظب برضو. وبحب إخواتي جداً بس مش بمسك نفسي لما يعملوا حاجات تغضب ربنا. وحكالها على خديجة وإنه مستغرب أفعالها، وعلى مالك وإنه خايف لأخوه يودي نفسه في داهية.

قعد يحكي لحد ما نام على رجليها. كل ده وسما بتسمعه ومركزة وبتتعلم منه. واكتشفت قد إيه إنه شخص لطيف جداً وطيب جداً وفهمت سبب عصبيته، وزي ما نقول كده حبته سيكا 😁. في المكتب. أبو سليم بحده: مالك. مالك بخوف: ن ن نعم. أبو سليم: عاوز تخطف مين. مالك بارتباك: ا ا ا. أبو سليم بزعيق وخبط على المكتب: أنجز. مالك ارتعش وقال: بنت ضربتني بالقلم. أبو سليم: وضح. مالك بدأ يحكي. Flash back. "ايه يا حلوة." البنت مشيت بسرعة. مالك

جري وقف قدامها وبكل بجاحة: أموت في الاحترام. البنت قعدت تروح يمين هو يروح يمين، تروح شمال هو يروح شمال. البنت بزعيق: عديني لو سمحت. مالك بخبث: قطة وبتخربش، ياسلام. البنت طلعت تمشي بسرعة، مالك مسك إيديها. البنت لفت وبرقت وضربته بالقلم وطلعت تجري. مالك حط إيده على وشه وبرق: يا بنت****** والله لأوريكي. ورن على مجهول. مجهول: الو يا بيه. مالك: هبعتلك صورة بنت تجيبها المستودع بليل مفهوم. مجهول: حاضر يا بوص. Back.

مالك وهو باصص فالأرض وبيدمع وندمان لأنه كده صورته بقت زبالة أدام أبوه. وكمل: وهو كان بيكلمني من شوية وبقول إنه مش لاقيها، فكنت بزعقله عشان بجيبها. أبو سليم راحله وأداله قلم وقعه فالأرض وبكل غضب: مش عشان أنا مش بقولك رايح فين أو جاي منين أو خدت فلوس كام أو عملت بيها إيه، وسايبك على راحتك تبلطج على بنات الناس وتعاكسهم ولما يضربوك بالقلم تخطفهم. أنت إيه!

أنا علمتك كده. كله إلا كده. متنساش إن عندك أخت، يعني اللي هتعمله في بنات الناس هيتعمل في بنات بيتك يا حيو*ان. أنت راجل أنت! أنا أستاهل إني مخلتش سليم يتابعك. كنت نفعت، هما كلمتين ترن على الراجل ده دلوقتي وتقوله يسيب البنت في حالها وتجهز شنطتك عشان هوديك كلية عسكرية. مالك بصدمة: بابا انت بتقول إيه! أنا. أبو سليم بزعيق أكبر: سمعت أنا قلت إيه. أنا هربيك يا ابن***. في إيه!

أنا عمري ما توقعت إنك هتبقى كده، بتكلم بنات وبتسهر ومسخرة وقلة أدب ومش بكلم وبقول هيعقل طيش لسه في أول حياته، لكن تخطف بنات؟ لأ والف لأ. ربنا يسامحني إني سبتك تهبب كل ده. الكلية العسكرية هتأدبك وربنا يتوب عليا. مالك قام وجري على غرفته وفعلاً رن على الراجل وقاله خلاص وجهز شنطته وكل حاجاته، بس مش عشان يروح الكلية العسكرية، لأ هرب من البيت ونط من الشباك ومشي بالعربية.

أبو سليم قاعد على المكتب وحط دماغه على إيده وبص فالأرض. ودخلت أم سليم. أم سليم بقلق: مالك يا حبيبي. أبو سليم بحزن: هو إحنا قصرنا مع عيالنا للدرجة دي. أم سليم: لي بتقول كده.

أبو سليم اتعصب وقام: عشان محدش نفع غير سليم اللي عرف طريق ربنا من صغره ومن غير ما نقوله. علطول شغلي لاهيني، وإنتي المطبخ، وإنتي لأ. علمناهم الصلاة ولا الدين ولا أي حاجة ودلعناهم وبقوا كده. ربنا مش هيسيبنا لأن ده واجبنا إننا نعلمهم الدين ونخليهم يصلوا ويقرأوا قرآن ونعرفهم الحلال من الحرام. ربنا يسامحنا بجد، أنا مفوقتش إلا دلوقتي والحمد لله إني فقت قبل ما ابنك المصون كان خطف البنت وهبب فيها حاجة. أنا لازم أروح أشوف الشيخ محمود وأشوف حل. أنا مستحيل أضيع وقت أكتر من كده لازم أكفر عن ذنبي.

ومشي. أم سليم قاعدة تعيط على كل اللي بيحصل. في جانب آخر. علا: (أول دور يا اخت علا😈) ملوكي انت فين. مالك بعصبيه: قلتلك متقوليش الاسم الزف*ت ده. علا بخوف: خلاص خلاص، انت فين. مالك: انتي اللي فين. علا بدلع: في البار. مالك بخبث: جاااي. علا بمرقعة: مستنياك يا بيبي.

سما رجليها وجعتها ومبقتش عارفة تعمل إيه فحاولت تسحبها براحة، بس سليم حس وصحي واتعدل وراح نام على السرير وشد سما وخدها فحضنه ونام تاني من غير ما يحس. وهي كانت مصدومة، بس هي حست بأمان فنامت فحضنه، وأول مرة من فترة تنام كده. فون خديجة رن. خديجة بنوم: الو. سمر: مررر بشرر؛ ليكي نفس تنامي. خديجة مفزوعة: سمر. سمر بتريقة: أيوا يا أختي. سمر عملتي إيه. خديجة بتوتر: إي إي. سمر: آه معملتيش حاجة خلاص متزعليش يا قطة.

لما خديجة قاطعتها: لا استني، فكرت في فكرة وهي اللي هتحقق مطلبك، بس أهدي عليا. سمر بتفكير: ماشي يا خديجة، هما يومين، فهمه. وقفلِت الفون. خديجة رمت الفون وقعدت تعيط تاني. (موراهاش غير العياط) مالك وصل البار وشاف علا وهي جريت عليه وحضنته وبدلع: اتأخرت لي يا بيبي. مالك: حوار كده. ماتيجي نشرب حاجة. علا ضحكت ضحكة خليعة وقالت بمياصة: موضبة كل حاجة، تعالي ورايا.

مالك زي الكلب اللي بيلهث مشي وراها وراحوا شربوا واعدوا يرقصوا للصبح. تاني يوم. سليم صحي وحس بتقل على صدره وبص شاف سما نايمة فحضنه زي الملائكة. مرضيش يصحيها وفضل يبص عليها لحد ما صحيت. سما أول ما صحيت وشافت الوضع انحرجت جداً وقامت بسرعة ودخلت الحمام جري. سليم قاعد يضحك وفتح الفون لقا رسالة من رقم غريب، فتحها وانصدم من الصورة لما لقى....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...