الفصل 15 | من 37 فصل

رواية اهتديت بحبه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ميادة خاطر

المشاهدات
20
كلمة
3,459
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

مين دول كلهم؟ بص سليم. سليم: علا وسمر. خديجة قلبها وقع في رجليها وبدأت تتحرك براحة عشان تطلع فوق، بس وقفها صوت سمر وهي بتقول: سمر: استني يا خديجة. خديجة برقت واتسمرت مكانها، وقلبها بدأ يدق بسرعة وبتتلع ريقها وبدأت تعرق ومسكت إيد سما واتكّت عليها جامد. سما بصت لإيديها واستغربت وقالت باستغراب: سما: في إيه؟ خديجة مردتش، وسما لاحظت خوفها فمسكت إيدها وطمنتها وقالت: سما: أنا جنبك.

مع إنها مش فاهمة حاجة، بس دي صديقة حقيقية بتقف جنب صحبتها في المواقف الصعبة. سمر راحت لحد عندها، وفاجأتها لما حضنتها. خديجة استغربت أوي رد فعلها ومبقتش فاهمة حاجة. سمر بحزن: سمر: خديجة، بتمنى إنك تسامحيني على كل اللي عملته. حقك عليا، أنا ندمانة بجد والله. عرفت غلطي ورجعت لربنا، وزي ما أنتِ شايفة لبست دريسات وخمار ومش حاطة ميكب. وبجد مش بمثل ولا بكدب، أنا والله اتغيرت ورجعت وتبت لربنا. سامحيني بالله عليكي.

خديجة كانت فاتحة بؤها ومش مصدقة إن اللي قدامها دي سمر بجد. دي سمر اللي كانت بتهددها، دي سمر اللي محدش كان بيطيقها، دي سمر... سمر بتوسل: سمر: أرجوكي سامحيني يا خديجة. خديجة فاقت وابتسمت وقالت: خديجة: كلنا بنغلط، أهم حاجة نتعلم من غلطنا. وأنا مسامحاكي. سمر ابتسمت وفرحت وقالت بفرحة: سمر: ألف شكر ليكي. واتجهت لسما اللي بصالها ومش عارفة هي مين دي. سمر:

سمر: أنا آسفة يا سما. يا ريت تسامحيني أنتِ كمان. للأسف أنا اللي كنت بضغط على خديجة وبجبرها إنها تعاملك وحش، وأنا اللي كنت عايزة أفرق بينك وبين سليم وأخليه يطلقك. وأنا السبب في الحادثة اللي حصلتلك وحصلت لخديجة، وكل المشاكل اللي حصلت كنت السبب فيها. يا ريت تسامحيني أرجوكي. سما بعدت شوية عنها وقالت:

سما: أنا معرفش أنتِ مين ولا حكايتك إيه، بس أنا مسامحاكي. لأن الحقد والكراهية والعداوة ملهاش لازمة، وزي ما خديجة قالت، أهم حاجة نتعلم من غلطنا. سمر ابتسمت وقالت: سمر: ربنا يخليكي، تسلمي من قلبي. وراحت لسليم ومن غير ما تتكلم. سليم: سليم: أهم حاجة اتعلمتي من غلطك. أنا مسامح. سمر فرحت وقالت: سمر: كده لو ربنا افتكرني هروح له وأنا ضميري مرتاح. شكراً بجد. ومشت وهي حاسة إن حياتها هتتحسن. علا: علا: احم. سليم بص لها وقال بحدة:

سليم: نعم. علا بتفرك في إيديها وقالت بتوتر: علا: الحقيقة أنا في مشكلة كبيرة ومفيش غيرك هيحلها. سليم رفع حاجبه وشاور على نفسه وقال: سليم: أنا؟ علا هزت راسها وقالت: علا: أيوه. سليم قرب منها وكلهم معاه وقال: سليم: خير. علا قعدت تبص يمين وشمال وقالت بتوتر: علا: بصراحة أنا يعني... إيه هو؟ سليم بنفاذ صبر: سليم: أنجز. علا: أنا حامل. الصمت عم المكان وكله متنح وفاتح بؤه. سمر كانت ماشية وخبطت في شخص. سمر: سمر: أنا آسفة جداً.

زين: زين: لا، أنا اللي آسف. أنا اللي ماشي مش واخد بالي. سمر بإحراج: سمر: لأ عادي، ولا يهمك. وماشية. زين: زين: لو سمحتي. سمر وقفت ومن غير ما تبص: سمر: اتفضل. زين: زين: ممكن أطلب منك طلب؟ سمر وهي لسه مدياه ضهرها: سمر: احم، اتفضل. زين: زين: طب ممكن تبصيلي طيب؟ سمر: سمر: نعم؟ زين: زين: أقصد عشان أعرف أتكلم يعني، مش قصدي حاجة والله. سمر أدّارت بس بصة في الأرض. زين:

زين: بصي، أنا حالياً مسافر لمدة أسبوع شغل، وكنت مكلم داده تعد ببنتي في البيت، بس هي كلمتني دلوقتي وقالت إنها مش هتيجي عشان عندها حالة وفاة. وأنا حالياً متأخر ومش عارفة أجيب مين. وأنتِ شكلك من لبسك إنك محترمة وبتتقي ربنا. فلو سمحتي ممكن تعدي معاها الأسبوع ده؟ وأنا ممكن أكلم أهلك أو أروح لهم كمان. بس بجد والله محتاج أوي. هي حالياً في الحضانة، المفروض الدادة تروح تجيبها وأنا مش عارف أعمل إيه وحاسس إن ربنا بعتك ليا.

سمر باستغراب: سمر: ومامتها فين؟ زين بحزن: زين: للأسف توفت وهي بتولدها. هي ٥ سنين، وأنا الخمس سنين متمرمط بالدادات. والله والله مش بكذب عليكي. وده عنوان الحضانة وعنوان البيت بتاعي، وده مفتاح البيت كمان، وده تليفوني لو احتاجتي أي حاجة. سمر ضحكت غصب عنها: سمر: أنت ماشي بالعناوين والمفتاح ورقم التليفون؟ زين بحزن: زين: أعمل إيه من غلبي وشغلي وبنتي. سمر حست إنه زعل: سمر: احم، آسفة والله مش قصدي. زين:

زين: عادي، ولا يهمك. المهم موافقة؟ سمر فكرت شوية وقالت في نفسها: أنا كده كده مش لاقية حتة أروح فيها. والبيت بتاعي كنت مأجرّاه وبعته ومش معايا فلوس. وممكن الشخص ده يكون ربنا بعتهولي. وقالت: سمر: تمام، موافقة. بس هي اسمها إيه؟ زين بابتسامة: زين: حور. سمر: سمر: الله، جميل أوي. زين: زين: والنبي أنتِ اللي جميلة. يلا سلام. ومشي. هي ابتسمت وركبت ميكروباص تجاه الحضانة ودخلت. الدادة: الدادة: حضرتك عايزة مين؟ سمر: سمر: حور.

الدادة: الدادة: بس أنتِ مش الدادة اللي بعتلي صورتها. سمر: سمر: طب ثواني. ورنت عليه. زين: زين: الو. سمر: سمر: إيه؟ الدادة؟ زين: زين: أه، اديهالي. الدادة: الدادة: الو، إزيك حضرتك يا أستاذ زين؟ زين: زين: الله يسلمك. بقولك يا دادة، اديها حور، متقلقيش. الدادة: الدادة: تمام. وادتها الفون. الدادة دخلت وطلعت وقالت لها: الدادة: اتفضلي. سمر بصت وانصدمت. سما جريت ومسكت سليم من لياقته وقالت: سما: سليم، أنت! أنت إزاي تخون؟

إزاي تعمل كده؟ إزاي؟ ليه؟ عملت لك إيه؟ قصرت معاك في إيه؟ عملت لك إيه؟ ليه توجعني وتكسرني كده؟ ليه تعمل كده؟ سليم بانصدمام منها: سليم: أنا... ومكملش، لقى قلم نزل على وشه من أبوه. أبوه تف عليه وقال: أبوه: وعملي فيها متدين وقال الله وقال الرسول، وأنت مقضيها من ورانا يا حيوان. تف عليك وعلى تربيتك. سليم مبقاش مصدق ولسه هيكلم. خديجة: خديجة: أنا مش مصدقة. سليم، أنت! أنت إزاي تعمل كده؟ إزاي تكون كده؟

ده أنا بتباهى بيك قدام كل الناس. تعمل كده؟ أمه بتريقة: أمه: ويا ترى مجوزها ولا من غير جواز؟ علا بسرعة: علا: حضرتك، أنا... سليم بجمود: سليم: علا، متتكلميش. سيلا جريت عليه وحضنته: سيلا: محدش يزعق له، سليم مش وحش. سليم عسل. أنتوا بتزعقوله ليه؟ اسكتوا. وعيطت. سليم شالها ومسح دموعها وقال بحنية: سليم: متزعليش يا صغنن. أنا بخير. سيلا بتعيط: سيلا: أنت مش وحش. هما بيزعقوا ليه؟ سليم: سليم: هقولك بعدين. وبص لعلا:

سليم: أنتي متأكدة؟ علا بصدق: علا: أه والله. تعالي معايا ونروح المعمل دلوقتي. سليم: سليم: تمام، يلا. وخدها ومشيوا وسيلا معاه. سما بصر*خ: سما: سلييييييم! خد هنا! سلييييييم! حرا*م عليك! ليه كده؟ وعدت على الأرض وبتعيط بحر*قة: سما: ليه يا سليم توجعني كده؟ ليه؟ خديجة حضنتها وسما عدت تعيط. وأبو سليم حزين عليها ومش مصدق إن سليم يعمل كده. وأمه مش مصدقة برضه. وأول مرة سما تصعب عليها بعد ما اللي حصل لخديجة.

سمر بصت لقت بنت صغيرة بيضة وشعرها أصفر وعسل أوي، بس للأسف حزينة. الحزن باين عليها كده، مش فيها فرحة الأطفال كده. اللي يشوفها يقول بنت ١٠٠ سنة وشايلة الهم، مش طفلة ٥ سنين. بنت مش بتضحك، وشها جامد. متفهمش هي زعلانة ولا فرحانة. عاملة زي واحدة مسجونة بمؤبد، يدوب بتطلع من السجن تروح الانفرادي، ومن الانفرادي للسجن. سمر دمعت على شكلها وقالت: سمر: هي عاملة كده ليه؟ الدادة:

الدادة: هي كده من يوم ما جت، ومعرفش ليه. مش بتتكلم أبداً ولا بتلعب ولا بتضحك. ولما بسأل والدها مش بفهم منه حاجة. سمر شالتها وشكرت الدادة واتجهت للبيت. وأول ما فتحت، حور نزلت من على إيديها ودخلت أوضتها. وسمر مشيت وراها ولقيتها بتقلع هدومها وبتحطها في الدولاب بترتيب. ودخلت الحمام، غيرت، وقعدت تعمل الواجب. سمر بذهول: سمر: أنتِ ليه بتغيري لوحدك؟ حور مبصتش ومردتش. سمر: سمر: حور، ممكن تردي عليا؟ حور مبصتش ومردتش. سمر:

سمر: حوري. حور بصت لها. سمر ابتسمت وقالت: سمر: غيرتي لوحدك ليه يا صغنن؟ حور بتهتهة: حور: عشان متض*ربنيش. سمر باستغراب: سمر: أض*ربك؟ أض*ربك ليه؟ حور بصت في الأرض وقالت: حور: عشان كل دادة بتيجي بتض*ربني لو معملتش كده. سمر انصدمت ودمعت وخدتها في حضنها على طول وقالت: سمر: يا رو*حي! ليه بيعملوا كده؟ إيه ده؟ هما المفروض دي مهمتهم أصلاً مش يض*ربوكي. حور خلتها جامدة ومش حضنتها. سمر مسحت دموعها وقالت:

سمر: بس أنا مش زيهم والله. مش هض*ربك وهعملك أي حاجة. أنا تحت أمرك هنا. حور بصت لها أوي وقالت: حور: بجد؟ سمر بسرعة: سمر: أه والله. حتى جربي. حور: حور: طب عايزة كيكة الشوكولاتة. سمر: سمر: عيوووني. بس إيه رأيك نعمل سوا؟

حور ابتسمت ابتسامة خفيفة وهزت راسها. وسمر شالتها وحور شاورت على المطبخ ودخلوا. وسمر حطتها على الرخامة وبدأت تدور على الحاجة. طلعت اللبن والبيض من التلاجة، ولقيت السكر في الدرج، والدقيق فوق التلاجة في علبة. وبقيت الحاجة كانت في درج لوحدها. وبدأت تعمل وحور متابعاها. سليم طلع وسيلا وعلا وراه. علا: علا: لسه مخلتنيش أقول الحقيقة. سليم: سليم: فكك أنتِ يلا. أركبي.

وركبوا العربية وسيلا جنبه وعلا وراه. ولسه طالع قابل مالك بلبس الجيش والشنطة على ضهره. مالك لسه هيكلم. سليم: سليم: اركب بسرعة. مالك ركب واتفاجأ بعلا وقال: مالك: أنتِ إيه جابك هنا؟ سليم طلع بالعربية وقال: سليم: علا حامل. مالك بصدمة: مالك: إيه؟ علا بخوف: علا: مليش دخل والله. سليم بحدة:

سليم: مالك، أظن إنها لو حامل فاللي في بطنها مش ابنها لوحدها ومش هي السبب فيه لوحدها. فزي ما هي غلطت، أنت غلطت زيها بالظبط. فمسمعش صوتك. تمام؟ لحد ما نتأكد إنه ابنك الأول. مالك بص لعلا وهي هياكلها. وكل تفكيره إنه لو طلع ابنه، سليم مش هيسيبه وهيخليه يجوزها وكده هيتضحك قدام أهله وهيجوز بنت مش بيحبها وبنت المفروض إنها ز*نت معاه. علا بصت في الأرض وقالت بدموع:

علا: مالك، أنا آسفة. أنا والله بحبك ومن زمان. واتجهت الطريق ده عشان أوصلك. أنا عمري ما كنت كده ولا عمري رحت المكان ده اللي لما أنت تكون هناك. وأسأل أي حد، محدش لمسني قبلك ولا بعدك. أنت أول راجل في حياتي، أول راجل يدخل قلبي، أول راجل اتعلقت بيه. أنا عارفة إني غلطت لما سلمتلك نفسي، وغلطت لما روحت المكان ده، وغلطت لما رخصت نفسي عشان شخص. وبتعيط بحر*قة:

علا: أنا والله مش بكذب ولا بنافق ولا بمثل. أنا فعلاً ندمانة من قلبي. مش عارفة عقلي كان فين، بس أنا فقت متأخر دلوقتي. في روح هتيجي على الدنيا ملهاش أي ذنب. وأنا زنبت ذنب كبير لما ز*نيت. ومقدرش أزود غلطي وأقت*ل روح. أنا تبت والله وبتمنى ربنا يسامحني بجد. أنا كل اللي طالباه إنك تكتب عليها وتطلقني تاني، إن شاء الله تاني يوم. أهم حاجة ابني يتكتب له شهادة ميلاد ومحدش يجرا يقول له ابن حرا*م. وبأعفيك من أي حقوق، بس بالله عليك اكتب عليها. يا مالك، لو سمحت.

مالك وسليم كانوا مصدومين. اللي هو إزاي بتتوسل أصلاً؟ ده ممكن تهد*دها إنها تفضحها قدام الناس كلها. إزاي تتوسل كده؟ مالك مبقاش عارف يرد، بيبصلها وخلاص. وهي عمالة تعيط أوي. سيلا مدت إيديها وطبطبت عليها وقالت: سيلا: متعيطيش. علا بصت لها وشَدتها وحضنتها وعيطت أكتر. سليم:

سليم: بصي يا علا، أنتِ غلطي وأوي كمان وعملتي كبيرة من الكبائر. وأخويا مش معاكي. مش هلومك لوحدك. وفي روح هتيجي على الدنيا ملهاش أي ذنب في اللي حصل. فأنتوا لازم تصلحوا غلطكوا ده وتتوبوا من قلبكوا عشان ربنا يسامحكوا. ويارب يسامحكوا بجد. وأنت يا مالك، أوعى تلومها لحظة لأنك غلط زيها بالظبط. ولو طلع ابنك، هتكتب عليها وبعدين تقرر إن كنت هتكمل أو هتطلق. بس معلش لو هتطلق، يبقى يا علا ملوش حق في ابنك مدام سابه من وهو لسه د*م. ملوش حق فيه. أما يبقى روح على الدنيا.

مالك مردش، قعد يفكر في كلام أخوه وكلام علا. وعلا قعدت تعيط. وشوية ووصلوا وعلا هديت وعملوا التحليل وطلع ابنه فعلاً. واتجهوا على المأذون وكتبوا الكتاب. وسليم كان وصي عليها واتنين صحابه مضوا شهود. وطلعوا. سليم: سليم: أظن أنا كده عملت اللي عليا يا علا. وحط إيده على كتف أخوه وقال: سليم: يا ريت متخذلش ظني. وخد سيلا ومشي بالعربية. سمر: سمر: خلصنا، هحطها في الفرن وتستوي وناكلها، اشطا؟

حور هزت راسها وابتسامتها كبرت حاجة بسيطة. سمر بصت على نفسها وقالت: سمر: احم، هدومي اتو*سخت. أعمل إيه؟ حور نزلت وشدتها من إيديها ودخلت أوضة وفتحت لها الدولاب. سمر باستغراب: سمر: هدوم مين دي؟ حور: حور: ماما. سمر رجعت: سمر: لا لا، مقدرش. لازم أستأذن والدك الأول. لا دي مش هدومي. حور معملتش أي رد فعل. سمر رنت لزين. زين: زين: الو. سمر: سمر: أستاذ زين. زين باستغراب: زين: مين؟ سمر: سمر: أنا سمر. زين باستغراب: زين: سمر مين؟

سمر: سمر: الدادة بتاع حور. زين: زين: اه، أنتِ اسمك سمر. سوري، نسيت أسألك. هسجلك. آسف. سمر: سمر: اه، تمام. بقول... زين: زين: ها؟ سمر بإحراج: سمر: صراحة، أنا كنت بعمل كيك لحور وهدومي اتو*سخت ومش معايا هدوم. وحور جابتني لدولاب وقالت إن دي هدوم مامتها. فبستأذن حضرتك يعني. زين بتفهم:

زين: اه، فهمت. إيه يعني، تقدري تلبسي اللي انتي عايزاه. كده كده هي ملبستش كل اللي في الدولاب. بس لي صندوق، يا ريت رجاء متقربيش منه، لأن اللي فيه كل هدومها بريحتها. رجاء. سمر فرحت: سمر: تمام، حاضر. ألف شكر. زين: زين: ولا يهمك. وقفل. سمر: سمر: طيب يا ستي، اختاري. حور راحت وطلعت دريس سمبل وجميل لونه بيبي بلو. سمر بانهيار: سمر: الله، جميل أوي يا حوري. ذوقك راقي أوي. حور ابتسمت ومشيت.

سمر غيرت وحطت هدومها في الغسالة الأوتوماتيك، وراحت طلعت الكيك وحطت عليه صوص الشوكولاتة وخدت واتجهت لغرفة حور. سمر بابتسامة: سمر: حوري، الكيك جهز. دخلت ولقتها قاعدة وباصة لصورة. سمر: سمر: دي مامتك؟ حور هزت راسها بمعنى آه. سمر: سمر: هي أكيد في مكان أحسن من هنا. متزعليش. حور بصت لها وقالت: حور: هي ليه سابتني؟ سمر: سمر: ربنا عاوز كده ياروووحي. هنقول لربنا لأ. حور بدموع: حور: بس كنت نفسي أشوفها. سمر:

سمر: متزعليش يا روووحي. أكيد ده خير. متزعليش. ويلا، دوقي الكيك بقا. حور بصت للصورة وحطتها على المكتب، وراحت. وسمر قطعت لها حتة وحور كلتها وضحكت أوي وغمازتها بانت وقالت: حور: الله جميلة. سمر باستها وقالت: سمر: والنبي أنتِ اللي جميلة. وحطتها على رجليها وبدأت تأكلها. علا بامتنان:

علا: ألف شكر يا مالك. أنت كده عملت اللي عليك وزيادة. لو حابب تطلقني بكرة معنديش مانع. ومليش دعوة باللي سليم قاله، هو ابنك. وفأي وقت عايز تشوفه، شوفه. وصدقني مش هكرهه فيك أو أعمل أي حاجة. هو ابني وابنك. وده عنواني لو احتاجتني في أي وقت. سلام. وسابته ومشيت. هو خلاه متابعها لحد ما اختفت. ومش مصدق اللي هي قالته، سواء بالعربية أو دلوقتي. هي إزاي كده؟ متنازلة للدرجادي؟

هي بجد كل اللي عايزاه ابنها ميتقالوش ابن حرا*م وبس. مش عايزة حقوق أو شقة أو دهب أو حاجة من الكلام ده. ومشي متجه للبيت وهو مش مصدق. بجد هو كان أعمى للدرجادي؟ مكنش شايف حبها ليه؟ وهي حبها ليه عاميها لدرجة إنها غلطت معاه؟ ياااااه، إيه ده؟ ووصل البيت واتفاجأ بسما قاعدة تعيط. مالك: مالك: في إيه؟ أمه جريت عليه وحضنته وقالت:

أمه: حمد الله على سلامتك يا حبيبي. شفت أخوك اللي عامل فيها شيخ ومحسسنا إننا كف*رة، طلع خا*ين. كان أي بنت هنا وقال إنها حامل وهو خدها ومشي. ال*وش مراية والقفا سلاية. أبوه: أبوه: أنا مش مصدق أصلاً. إزاي عمل كده؟ مش مستوعب. بقا سليم؟ سليم يعمل كده؟ خديجة: خديجة: والله ما مصدقة يا جماعة. إزاي أصلاً عمل كده؟ تخيل يا مالك، مردش علينا وخدها ومشي. سما بعياط: سما: خا*ني وكس*رني ووجعني أوي أوي. ليه كده؟ ليه؟ حرا*م بجد.

مالك بزعيق: مالك: بس اسكتوا كلكوا! أنتوا بتقولوا إيه؟ أنتوا مصدقين نفسكوا إزاي سليم يعمل كده؟ أنتوا إزاي صدقتوا؟ أمه بانفعال: أمه: وأنا بنفعل ليه؟ بنقولك الكلام كان قدام عينيك. مالك بصوت عالي: مالك: هي مش حامل منه. مني أنا. شششششش. صمت عم الكل وذهول ملا وشوشهم وبرقوا كلهم. سيلا: سيلا: رايحين فين يا سليم؟ سليم: سليم: والله منا عارف يا سيلا. ادينا ماشيين. سيلا: سيلا: طب تيجي نروح الحتة اللي فيها مايه؟

سليم ضحك على براءتها وقال: سليم: تقصدي بحر إسكندرية؟ سيلا: سيلا: أيوه، هي دي. سليم: سليم: بتفكري. والله خلاص، ماشي. واتجهوا للبحر ووصلوا وقعدوا. سيلا: سيلا: يلا ننزل بلييييز. سليم: سليم: مش جايبين هدوم يا سيلا. سيلا بتشده: سيلا: يلا يا سليم، يلا بقاااا. سليم مشي معاها وشمر رجله وحط رجله بس في المياه وهي طلعت تجري وتتنطط. سليم: سليم: سيلا، خدي هنا! متغوطيش! سيلا بتضحك: سيلا: المايه جميلة أوي يا سليم، أوي.

سليم ابتسم ووقف ربع إيديه، قعد يتفرج عليها وسرح وقال: سليم: إزاي هما صدقوا إنه يعمل كده؟ إزاي صدقوا من أول موقف قلبوا عليه وصدقوا إنه خا*ين؟ ياااااه، على الدنيا بقا. هما دول أهله ومراته؟ في ثواني باعوه وصدقوا إنه عمل كده؟ ياااااه. المايه بتسحب سيلا وهي مش واخدة بالها. ومرة واحدة غطست. قعدت تقول: سلييييم! وتغطس وتطلع وتقول: سلليييييم! سليم فاق وانصدم لما لقاها بعدت أوي وجري عليها عشان يلحقها. بس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...