الفصل 14 | من 37 فصل

رواية اهتديت بحبه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ميادة خاطر

المشاهدات
18
كلمة
2,868
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

سليم أوقف العربية واتجه لبيت سمر. أول ما وصل، بدأ يخبط لكن محدش رد. نزل تحت وسأل صاحب المحل اللي تحت. الراجل: والله يا ابني هي من فترة مش بعيدة طلعت، وكانت لابسة فستان كده وخمار، وكانت بسم الله ما شاء الله غير كل مرة. وكان معاها شنطة ومرجعتش من بعدها. فأعتقد إنها سابت الشقة خالص. سليم باستغراب: طب متعرفش راحت فين؟ الراجل: لا والله يا ابني معرفش. سليم: تمام، ألف شكر لحضرتك.

ومشي مستغرب اللي الراجل قاله، لدرجة إنه مش مصدق أصلًا. وبعدين راح للشرطة يشوف آخر التجديدات. الظابط: والله لسه ما وصلناش لحاجة. كل ما نوصل لمكان منلاقيهمش، بس هنلاقيهم إن شاء الله. سليم مشي وهو مضايق إنه مش وصل ليهم، حتى سمر مش وصلها. وهو مسح تليفونه من زمان. وبعدين روح البيت. أم سمر: يلا يا سمر عشان تاكلي. سمر: حاضر يا ماما. قعدوا ياكلوا، بس كل واحد بياكل ولا كأنه بياكل. سمر بحزن: بابا هو أنا السبب؟

أبو سمر بحزن: لا يا بنتي، هو عمره كده وموته كده. انتي ملكيش ذنب. سمر بحزن: ربنا يرحمه ويغفر له. محدش بيموت ناقص عمر. سمر بدموع: بس يعني هو آخر مرة مشي كان فيه حاجة؟ أبو سمر بتذكر: هو يعني لما اتقدملك، كان لازم أقوله على إنك مش بنت؟ وهو مردش ومشي. وبعدها بساعة اتصل عليا الحاج أبو إسماعيل وروحت. سمر بصدمة: انت انت انت بتقول إيه؟ أم سمر: يعني انت قصدك إنه... أبو سمر: قصدي إيه؟ في إيه؟

سمر لطمت: ليكون مستحملش الصدمة ومات؟ يعني يعني أنا السبب؟ إن أن... أم سمر: معقول؟ إحنا السبب؟ أبو سمر بإحساس بالذنب: ينهار أبيض! يعني أنا السبب. كلهم بقوا يقولوا إنهم السبب ومصدومين. سمر بعياط: لأ انتوا ملكوش ذنب. أنا السبب، أنا أنا اللي خونته. أنا اللي بعت نفسي. أنا اللي مش بنت من غير جواز. وبقت تضرب نفسها: أنا أنا... أمها حضنتها: لا يا بنتي متقوليش كده.

أبو سمر: أنا السبب. أنا اللي قلتله، أنا اللي معرفتش أربي. أنا السبب في موت ابن أخويا. أنا السبب. سمر: لأ يا بابا ملكش ذنب. أنا السبب. أنا اللي وحشة. أنا... وبقت تعيط. أبو سمر قام وبكل غضب: اطلعي برا. سمر بصدمة: انت انت بتقول إيه؟ سمر: بابا أنا... أبو سمر بجمود: بسببك ابن أخويا مات. اطلعي بره، من هنا ورايح انتي لا بنتي ولا أعرفك. بره. أم سمر بعياط: لأ يا أبو سمر، لأ. بالله عليك متعملش كده. بالله عليك.

سمر بهستيرية: بابا آسفة والله، حقك عليا. أنا... أبوها ضربها بالقلم جامد وقال: بره، ومشوفكيش تاني. أنا اللي رجعتك، وأنا اللي قلتله. لو مكنتيش جيتي كان زمانه عايش. بررررره. سمر خافت وجريت بره. وأمها قعدت تلطم وتعيط: لا إله إلا الله. يعني موت وخراب ديار. لا إله إلا الله. حكمتك يا رب. حكمتك يا رب. أبو سمر: بس يا ولية، اسكتي. من هنا ورايح بنتك ماتت. وسابها ومشي. أبو سليم: كده فهمتي؟ سيلا: أيوه يا جدو، سهل أوي.

أبو سليم: طب إيه رأيك نروح نلعب بلايستيشن مكافأة؟ سيلا: عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا يلا! سليم بضحك: مين يصدق إن محمد باشا غاب مالشغل ده؟ انهارده عيد. أبو سليم: إيه ده؟ هو أنا مقولتكش؟ سليم: لا، في إيه؟ أبو سليم: بصراحة، أنا بقا عندي ٥٠ سنة. يعني كفاية عليا شغل أوي أوي. فقررت أقعد وأسيبلك الشغل. وأما أخوك يرجع يكمل معاك. وأقعد أنا مع القطة دي. سيلا بصتله

بفرحة أوي وحضنته وقالتله: بحبك أوي يا جدو، أوي أوي. أبو سليم: وأنا يا قلب جدك. سليم متنح وبيقوله: نعم؟ حضرتك قلت إيه؟ أبو سليم: معترض ولا إيه؟ سليم: لأ مش معترض، بس مستغرب. أبو سليم: متستغربش. روح بقا عشان ورانا جيم، ولا إيه يا سيلا؟ سيلا بترقص: أيوه يا جدو، أيوه أيوه. وشغلوا اللعبة وبدأوا يلعبوا سوا. سليم ضحك وطلع وشاف خديجة وسما قاعدين يذاكروا ومندمجين أوي. سليم خبط: احم. سما أول ما شافته بدون وعي جريت

عليه حضنته وقالت بفرحة: سلييييييم! سليم اتفاجأ بس فرح وبادلها الحضن. وسما خدت بالها وطلعت من حضنه وجريت على الأوضة. وسليم بص لخديجة، وقعدوا يضحكوا. خديجة: عادي، بيستي وحافظاها. اتعود على كده. سليم: اممممم، اوكي. يلا سلام. عايز أنام. خديجة: سلام. ودخل لقى سما قاعدة وخدودها حمرا من كتر الإحراج. سليم فاجأها وراح حضنها ورقد. هي انصدمت وبصت لقيته نام على طول. وابتسمت ونامت في حضنه. سيلا: هااااااا وكسبتك!

أيوه يا سيلا، أيوه أيوه. أبو سليم: يا بنت الايه! والله طلعتي أمهر مني أوي. جدعة. سيلا بفخر: أومال، ده أنا سيلا. أبو سليم: اممم، سيلا. طاااايب. أنا هقوم أصلي العصر. تيجي معايا؟ سيلا: مش بعرف. أبو سليم: تعالي وأنا أعلمك يا جميل. سيلا: أشطا، يلا. وراحوا. تليفون البيت رن. سليم: الو. مالك: الو. أم سليم بلهفة: مالك؟ مالك: أيوه. أم سليم: يا حبيبي يا ابني، ازيك عامل إيه؟ وأخبارك إيه؟ وحشتني أوي. هتيجي امتى؟

مالك: بخير الحمد لله، متقلقيش. أنا بخير. وهاجي بكرة إجازة إن شاء الله. أومال بابا وأخويا وأختي فين؟

أم سليم: هقولك إيه ولا إيه يا ابني. من كام يوم أخوك جاب بنت شافها في المستشفى وأمها ماتت. وقرر إنه يبقى مسئول عنها ويراعيها لحد ما تتم السن القانوني. وأبوك مهبول بيها وساب الشغل عشان يبقى طول الوقت معاها ويذاكرلها ويلعب معاها ويخرج معاها. وأخوك مبقاش يقعد معايا وبقى كل وقته يا إما بره يا إما مع مراته. واختك كانت معايا وبقت مع سيلا وأبوك وسما. وأنا بقيت لوحدي ومحدش بيسأل فيا. مالك: يااااه! كل ده حصل؟

ده كل اللي غبته أقل من ١٥ يوم. كل ده حصل؟ وبعدين لو هي صغيرة، فانتي قلقانة منها ليه؟ وكويس إن بابا قعد مالشغل كده هيبقى معاكي على طول. وده اللي كنتي عايزاه. أم سليم: مش فاهمني يا مالك. هو بقا ٢٤ ساعة مع سيلا. مش بيقعد معايا ومش بيطيقلي كلمة. مالك: اممممم، عمومًا، أنا جاي بكرة. متشيليش هم. أم سليم: تيجي بالسلامة يا حبيبي. مالك: سلام بقا عشان الظابط بينادي. سلام. أم سليم: سلام يا حبيبي.

وقفت وابتسمت بشر لأن كده سيلا هتمشي لما مالك يبقى معاها. بعد وقت، سليم صحي وشاف سما في حضنه. انبسط وسابها قام يصلي. وخلص ونزل. أبو سليم: كده يلا الفجر. سيلا: ركعتينا. أبو سليم: والضهر والعصر. سيلا: أربعة. أبو سليم: المغرب. سيلا: تلاتة. أبو سليم: والعشا. سيلا: أربعة. أبو سليم سقفلها: برااافوووو! سيلا: ياااااس! سيلا ياااااااس! سليم سقف برضوا: براااڤوووو! سيلا بجد شطورة. سيلا: بجد يا سليم؟ سليم: طبعًا يا قلب سليم.

أبو سليم: كده اتعلمت الصلاة وحفظت ركعات كل فرض. ناقص نقرأ قرآن. سليم: دي عليا بقا. سيلا: طب يلا، متشوقة. سليم: اممممممم، طاايب، يلا. وخدها وراحوا، وبدأ يعلمها تقرا قرآن. وبدأت تقرا معاه. أبو سليم قعد قدام الـ TV وبقا مبسوط وفرحان أوي بسيلا وأنها بجد غيرت جو البيت وغيرته هو شخصيًا. بعد وقت، سما صحيت وقامت صلت العصر ونزلت. بس لقت سليم مشغول مع سيلا. سابتهم. وخديجة نزلت وقعدوا يكلموا سوا. سما: بس البت زينة دي برده أوي.

خديجة: أوي يابت! يلاهوي مش عارفة بطيق نفسها إزاي. سما بضحك: شفتي لما افتكرت إن المستر بيمدحها، وطلع بيمدح سارة. خديجة: هههههههههه، ده كانت نكتة ساعتها. وقعدوا يضحكوا. سليم وراهم بغضب: بت انتي وهي! سما وخديجة انطربوا وبصوت واحد: سليم! سليم: إيه اللي سمعته ده؟ سما باستغراب: سمعت إيه؟ سليم: على سارة دي. خديجة: آه، سارة. عادي يعني. سليم بجمود: إيه اللي عادي؟ سما: في إيه يا سليم؟ مالك؟

سليم قعد وسيلا جنبه: ترضوا تأكلوا لحمي وأنا ميت؟ خديجة وسما استغربوا أوي. خديجة: انت بتقول إيه؟ سما: إيه علاقة ده بده أصلًا؟ سليم: غيبة. سما وخديجة بصوت واحد: لأ طبعًا. سليم: أومال أكلتوا لحم سارة ليه؟ سما: أكلناه إزاي يعني؟ خديجة: سليم، انت كويس؟ سليم

خد نفس واستغفر ربنا وقال: بصوا يا بنات، مبدئيًا غلط إنكم تتكلموا على حد في غيبته. حتى لو الحاجة دي فيه، هو مش موجود عشان يدافع عن نفسه. والغيبة حرام. وكده يعتبر بتاكلوا لحم أخوكم ميت. لأنكم بتجيبوا سيرته بحاجة هو مش هيحب إنها تتجاب عنه. انتوا ترضوا حد يكلم عليكم وأنتم مش موجودين؟ سما وخديجة بصوا في الأرض. سليم: لأ، صح؟ طب بتجيبوا سيرتها ليه؟

اللي مترضوهوش لنفسكوا مترضوهوش لغيركوا. طب سيبكوا من دي. طب انتوا عارفين عقوبة إيه عملتوه ده؟ الاتنين بصوا له. سليم: يوم القيامة، بعد ما تعدوا من على الصراط وأنتم مبسوطين إن معاكم حسنات كتير نتيجة الصلاة والصوم والقرآن والصدقة والزكاة والاستغفار والتسبيح وكل ده. هتيجوا قبل باب الجنة وتقفوا عشان تصفوا حسابكم. وييجي كل حد اغتبتوه ويقول: يارب، ده اغتاني. فياخد من حسناتكوا ويديكوا سيئاته.

وييجي واحد تاني ويقول: يارب، ده شتمني في غيبتي. فياخد من حسناتكوا ويديكوا من سيئاته. ويعد كل حد اتكلمتوا عليه في غيبته ياخد حسناتكوا ويديكوا سيئاته. لحد ما حسناتكوا تخلص وسيئاتكوا تكتر وتخشوا النار. والعياذ بالله. ترضوا ده؟ سما وخديجة هزوا رأسهم بمعني لأ. سليم: طب وليه بقا نعمل كده؟ سما بندم: مكنش نعرف. سليم: واديكوا عرفتوا. خديجة بندم: طب ربنا هيسامحنا؟

سليم: ربنا غفور رحيم. بس الأول لازم تندموا من قلبكوا وتروحوا تتأسفوا لكل حد وهو يسامحكوا. ده شرط أساسي عشان ربنا يسامحكوا. عشان يوم القيامة ميجوش ياخدوا حسناتكوا. سما بتردد: طب يعني إحنا ممكن نخسرهم كده؟ سليم: يبقى وانتوا بتصلوا، ادعوا ربنا يسامحكم. وادعوا إنهم يسامحوكم. وادعولهم. وبكده ربنا يسامحكم. ويوم القيامة محدش ياخد حسناتكوا. خديجة: بجد؟

سليم: أيوه. وعشان متجيبوش سيرة حد تاني عليكم بالاستغفار دايما. الشيطان ده بيخلي النميمة على الناس زي العسل على بؤكم طول ما أنتم قاعدين. فلانة عملت وفلانة سوت وفلانة كانت وفلانة بقت. وتجيبوا سيرة الناس. لكن لو طول ما أنتم قاعدين تستغفروا، تسبحوا، تصلوا على الرسول، مش هتجيبوا سيرة حد. وبالتالي هتاخدوا حسنات ومحدش هياخد حسناتكم. سما: شكرًا يا سليم بجد. أول مرة أعرف كده. ربنا يسامحنا يارب.

خديجة: فعلًا الحمد لله إنك قلتلنا. وإلا يوم القيامة والعياذ بالله نفتكر إننا داخلين الجنة. وبسبب كده نخش النار. سليم: أهم حاجة تتعلموا ومتكرروش غلطكوا. سما وخديجة: حاضر. وقاموا يصلوا ويدعوا ربنا إنه يسامحهم وأن أي حد جابوا سيرته يسامحهم. سيلا: سليم، انت جميل أوي وبتقول حاجات حلوة أوي. يابختك. سليم: أنا مش مسلم مثالي، بس بحاول. يا أعوذ بالله من وهم التدين والالتزام والظن بأننا صالحون. سيلا: يعني إيه؟

سليم: يعني انت مش مسلم مثالي. بتغلط، بس بحاول إني أكون مسلم بمعني الكلمة. والتانية بستعيذ الله إني أكون متوهم إني متدين وملتزم وصالح وأنا مش كده. سيلا: امممممممممم. سليم: اممممممممم. سيلا: انت طيب وبتحب الكل. عشان كده ربنا بيحبك وهيسامحك على أي حاجة. سليم: يارب يا سيلا، يارب. وعدى اليوم بدون أحداث تذكر. في الصباح، كلهم على السفرة بيفطروا. خديجة بسعادة: أنا مبسوطة أوي. أول مرة أصحى أصلي الفجر حاضرة.

سليم: متفتكريش إنك قمتي بمزاجك. ربنا سبحانه وتعالى اصطفاكي من بين النايمين عشان تقومي تصلي. خديجة: يعني دي حاجة حلوة صح؟ سليم: جدًا. ده معناه إنك مميزة عند ربنا. خديجة: الله! الحمد لله. اللهم لك الحمد والشكر ليك يا رب. سما بحزن: يابختك. سليم: سما. سما: نعم؟ سليم: نحب الخير لغيرنا دايما، حتى لو الحاجة دي نفسنا فيها. معني إنك تقولي يابختك، يبقى نفسك في الحاجة دي وبتتمني إنها تزول من عندها.

سما بسرعة: لأ والله، أنا فرحانالها. بس بتمني أكون زيها. هو أنا أطول أكون مميزة عند ربنا؟ سليم ابتسم: عارف إنه مش قصدك. بس بنبهك. وكمان انتي تقدري تكوني زيها وأحسن. سما: إزاي؟ سليم: أي إنسان قلبه نضيف ومبيكنش الحقد لحد، ودائما مسامح ومش عايز حاجة من حد، وراضي دايما وحامد ربنا، ومبيبصش لغيره. ودائما بيتمني الخير لغيره ويفرح من قلبه لغيره. ده بيكون عند ربنا حاجة يعني لا توصف.

أبو سليم: طب تعرفوا يا بنات إنكم لما تواظبوا على الصلاة والورد اليومي والأذكار، مش بتحسوا بتعب أبدًا ودائما مرتاحين نفسيًا. وبتصبروا على أي شدة وبتلاقوا بالكم دايما مرتاح. سليم: ويابخت من جبر خاطر حد. يسلاااااام. ربنا يجبر بخاطره دنيا وآخرة. أبو سليم: حتى لو حيوان؟ يعني لو شفتي قطة أو كلب واديتوهم أكل، لبن، عيش، أي حاجة. يعتبر جبرتوا بخاطرهم.

سليم: أيوه. وإياك ثم إياك أي حيوان يلجألكوا وتضر'بوه أو تمشوه أو تكسروا بخاطره. سبحان الله، ربنا بيبعتهم ليكم عشان بيبقى في مصي'بة هتحصل والحيوان ده بيبعدها عنكوا. سما: الله! إيه الحاجات الجميلة دي؟ الواحد عاوز يسمعكم من هنا للصبح. خديجة: عندك حق. جمال بجد. الحاجات دي مفيدة أوي أوي. سليم: المهم إنكم تطبقوا الحاجات دي. مش عجبتكوا وخلاص. أبو سليم: أيوه بالظبط. سيلا: جدو، مين دول؟ كلهم بصوا واتفاجئوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...