سما بتهتهة: يع يع يعني انت اص صدق انه مش ابن سليم؟ مالك بندم: أيوا، انتوا ظلمتوا سليم. ازاي أصلا صدقتوا؟ خديجة بصدمة: ازاي؟ أنا مش مصدقة، مش مستوعبة أصلا. مالك بحزن: للأسف، آخر مرة لما جابني هنا، يبابا أنت وماما، وانتوا زعقتوا. ولا كان ساعتها جايبني من عندها، مش عارف ازاي سكر لدرجة إني غلطت الغلطة دي. بس ده اللي حصل وأنا صلحته. أمه بتركيز: صلحته ازاي؟ مالك بلع ريقه وقال: اتجوزتها. أمه شهقت وقالت: اتجوز إيه؟ اتجوزتها؟
اتجوزت فتاه ليل يا مالك؟ مالك بحدة: لو سمحتي، هي مراتي دلوقتي. متغلطيش فيها. أمه بتلطم: مراتي مين يا عنيا؟ مراتك مراتك؟ أمشي بره، امشي، أنت لا ابني ولا اعرفك. اطلع. ده وأبوه مكنش مصدق ازاي ظلم ابنه الكبير وضر'به قدام الكل وظلمه، وابنه التاني طلع زا'ني وهيخلف ابن من الحرا'م. ازاي مقدرش يستحمل ومسك دراعه وقال بوجع: اااه. واغمي عليه فورا. خديجة جريت عليه: بابا. كلهم جريوا عليه. ومالك لسه هيمسكه،
أمه زقت إيده وقالتله: متلمسوش. أنت السبب. امشي من هنا. مالك حزن أوي وطلع يجري. وأمه رنت عالإسعاف اللي جت بسرعة ونقلته لأقرب مستشفى. *** علا: مين؟ فتحت. علا: مالك. مالك: ممكن أدخل؟ علا بسرعة: أيوا طبعاً، اتفضل. مالك دخل وهي جابتله ميه وشرب. وقعد. مالك باصص فالأرض وحزين: أنا آسف إني أزعجتك، بس أنا تعبان أوي وخائف أوي. وحكالي اللي حصل من لما روح بيته لحد ما جه دلوقتي. بس يا ستي، ولقيت نفسي قدام بيتك.
علا طبطبت عليه وقالت: متقلقش يا مالك، أكيد هيكون بخير إن شاء الله. الصدمة بس كانت كبيرة عليه. وإحنا غلطنا واوي كمان. ربنا يسامحنا يا مالك، لأننا مش قد عذا'ب جهنم. أنت مش بتطيق لسعة ن'ار مالنار، مبالك نا'ر جهنم والعياذ بالله. ربنا يبعدنا عنها. بجد ندمانة من قلبي عاللي عملته وحزينة. ودائماً بدعي ربنا يسامحني. ومبقتش أسيب فرض. يمكن فقت متأخر، بس فقت. ربنا يسامحني ويسامحك ويباركلي فاللي فبطني. بجد نفسي ربنا يسامحني أوي. مش متخيلة أني، وليعاذوا بالله، أخُش الن'ار خااالص.
مالك: والله يا علا، أنتِ عندك حق فكل كلمة. إحنا غلطنا. مكنش لازم نس'كر للدرجادي. مكنش لازم نروح المكان ده من أساسه. بس اللي حصل حصل. ويارب يسامحنا. وإن شاء الله أوي، ما علاقتي تتحسن مع أهلي، هنروح أنا وإنتي حجة كبيرة عشان نك'فر عن ذنو'بنا. علا بفرحة: بجد يا مالك؟ يعني أنت مش هتطلقني؟ مالك ابتسم: بصي يا علا،
المثل بيقول: خد اللي تحبك، مش اللي تحبها. وبعدين، انتي هتجيبي روح عالدنيا. والروح دي ابني أو بنتي. إزاي هسيبه من غير أب. وأنتي ملكيش ذ'نب لوحدك. أنا كمان زيك. وزي ما غلطنا سوى، نصحح غلطنا سوي. محدش يشيل الذ'نب لوحدو. علا فرحت أوي وحضنته وقالت: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. ويقدرني وأسعدك. بجد مش عارفة أوصف فرحتي إزاي. مالك بادلها الحضن وقال: ويخليكي ليا. وبعد شوية: هي الشقة دي إيجار ولا ملك؟
علا: إيجار. لأن بعد وفاة بابا وماما، عمي خد كل الورث لنفسه وطر'دني ومدنيش حاجة. واضطريت أشتغل عشان أعرف أصرف على نفسي وأجرت البيت ده. مالك: اممممم فهمت. علا: تحب أرن على حد أطمن على والدك؟ مالك اتنهد وقال: والله ما أعرف أواجههم إزاي بعد اللي حصل. بس يارب يكون خير. علا: أكيد. متقلقش، خير إن شاء الله. ***
سليم جري على سيلا وشالها قبل ما تغرق. بس كانت أغمي عليها. وشالها عالشط. وقعد يتكي على بطنها. ورجعت الميه وكحت وصحيت. وحضنته جامد. وقعدت تعيط. وهو طبطب عليها وقالها بحب: اهدى يا سيلا، أنتِ بخير يا رووحي. اهدى. مش قلتلك متبعديش. سيلا وهي بتعيط: الميه شدتني. والله آسفه. سليم طبطب عليها وشالها وركب العربية ومشي. *** الدكتور: جل'طة فدراعه نتيجه صد'مة عصبية. أم سليم انصدمت: إيه؟
الدكتور: هو فالعناية المركزة ومش هيفوق قبل بكرة. ادعوله. ومشي. خديجة أعدت تعيط. وسما جنبها بتواسيها. أم سليم أعدت مصدومة ومش مصدقة اللي حصل. وبتضر'ب كف على كف. *** سليم وصل البيت ملقاش حد. وقعد يدور عليهم ملقاش حد. سيلا: سليم، هدومي مبلولة. سليم انتبه: اها. طب خشي غيري على ما أشوفهم. سيلا راحت تغير. وهو دخل غير كمان. وطلع رن على مالك. مالك: الو. سليم: بقولك، أنا رجعت البيت ملقيتش حد. هما فين؟ مالك بتوتر: إيه؟ إيه؟
بصراحة يعني. سليم بنفاذ صبر: ما تنجز يا عم أنت هتتتتت. مالك: بصراحة يا سليم. وحكاله اللي حصل لحد ما مشي. وعاللي قاله وقرره مع علا. وإنه مش هيطلقها وكده. سليم بعدم فهم: طب أنت وعلا والحمد لله ربنا يوفقكم. أبوك بقى ماله؟ حصله إيه؟ مالك: معرفش. أمك مشتني. ممكن يكونوا فالمستشفى. سليم: طب رن على اختك شوف وقولي. مالك: ما ما. سليم: أنجز يا مالك. مالك: ماشي يا سليم. وقفل معاه. ورن عليها فعلاً. خديجة
شافت الاسم وردت بكل غضب: عايز إيه تاني؟ أبوك هيروح مننا. جاله جل'طة بسببك. منك لله. ربنا ينتقم منك. ربنا ينتقم منك. مش مسامحاك يا مالك. لو بابا جاله حاجة مش هسامحك. أنت فاهم؟ وقفلت. مالك كان مصدوم ومش مصدق. علا: مالك، في إيه؟ مالك: لا رد. علا هزته: مالك. مالك بصدمة: بابا. علا باستغراب: ماله. مالك: بابا بابا. علا: مالك، في إيه؟ أبوك ماله؟ مالك: أبوك جاله جل'طة. أبوك هيروح مننا. وحضن
علا وعيط غصب عنه وقال: أنا السبب. أنا اللي صدمته فيا. أنا السبب. لو جاله حاجة مش هسامح نفسي. لو جاله حاجة. أنا آسف يا بابا. يارب أنقذه. يارب. متتخدهوش مني. أنا ندمان. يارب والله ندمان. علا بطبطب عليه وتهديه: اهدى يا مالك. خير إن شاء الله. أكيد مش هيجراله حاجة. تفائلوا بالخير تجدوه. سليم رن. علا: الو. سليم: احم، علا، مالك فين؟ علا: بصراحة يا سليم. وحكتله. سليم: اديني مالك يا علا.
مالك مقدرش يتكلم، بس حط الفون على ودنه. سليم: مالك، اجمد. مش وقت ضعف. أبوك محتاجنا جنبه دلوقتي. مش لازم نقع. لازم نقوم ونقوي. مش وقت ضعفك خالص. اجمد كده وقوم. أنا هعدي عليك كمان ١٠ دقايق. ابعت العنوان يلا. مالك مسح دموعه: حاضر يا سليم. وقفل. علا: اجمد يا مالك. خير إن شاء الله. مالك: يارب يا علا. يارب. وفعلاً خلال ١٠ دقايق سليم عدي عليه وركب. وأول ما وصلوا كانت الصدمة. *** يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!