الفصل 35 | من 37 فصل

رواية اهتديت بحبه الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم ميادة خاطر

المشاهدات
21
كلمة
3,276
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

كانوا قاعدين يفطروا ومبسوطين وفجأة الباب خبط جامد. سمر باستغراب: يا ساتر يا رب. إيه ده؟ إيه الرزع ده عالصبح؟ زين باستغراب: معرفش. استنوا. راح فتح. الظابط: السلام عليكم. زين: وعليكم السلام. خير يا حضرة الظابط؟ الظابط: المدام سمر موجودة؟ زين بخوف: أيوه. خير؟ الظابط: اتفضلي. زين بصدمة: ليه؟ هي عملت إيه؟ الظابط: اتفضلي من غير شوشرة وهتعرفي كل حاجة. سمر جت: في إيه يا زين؟ وشافت البوليس انصدمت وقالت: في إيه؟

أنتو عاوزين زين تاني؟ الظابط: لأ يا هانم. أنتي. سمر برقت وقالت: أنا؟ ليه؟ الظابط: هتعرفي كل حاجة في القسم. يلا. ده إحنا دوخنا على ما وصلنا لك. روحنا بيتك القديم وبعدين روحنا بيت أهلك وبعدين جينا هنا. سمر بخوف: بابا وماما عرفوا؟ يا لهوي! بابا تعبان. الظابط: متقلقيش. إحنا قلنا إن ضايع منك دهب واحنا لقناه. سمر بطمئنان: بجد؟ ألف شكر.

الظابط: أنا عملت كده لأني شاكك في التهمة اللي متلفقة لك. وغير كده أنا عارفك من زين. وأنتي باين عليكي محترمة. فخير إن شاء الله. سمر: إن شاء الله. تمام. هغير وأجي. الظابط: بسرعة. زين: هغير أنا كمان. الظابط: تم. وطلعوا فوق. حور طلعت عالباب: إيه ده؟ عمو البطل ها؟ وحضنته. الظابط بضحك: إزيك يا صغنن؟ عامل إيه؟ حور: كويسة. وانت؟ الظابط: الحمد لله. حور: انت عاوز بابا؟ الظابط: لأ. ماما. حور: ليه؟ هي هتبقى بطلة هي كمان؟

الظابط: حاجة زي كده. حور: مش فاهمة. الظابط: يعني هتبقى بطلة بس معانا. مش هتروح تجيب الوحشين. حور بزعل: ليه بقى؟ الظابط: عشان هي بنت. والبنات مش بيعرفوا يضربوا الوحشين. حور: اممممم. ماشي. أنا لما أكبر هكون بطلة. الظابط: إن شاء الله يا قمري. زين: في إيه يا سمر؟ سمر وهي بتطلع هدوم: معرفش يا زين. أنا قلقانة. بس خير إن شاء الله. زين راح لها وحضنها وقال: متقلقيش. كله هيبقى بخير. سمر كانت محتاجة

الحضن ده بجد وحضنته وقالت: شكراً بجد. زين بحب: متقوليش شكراً. أنتي مراتي وحبيبتي. وزعلك من زعالي. ولازم نكون مع بعض في الفرح والحزن. سمر بابتسامة: صح. وخلّوا بصين لبعض شوية. حور جت: ماما. يلا. عمو البطل عايز يمشي. زين وسمر فاقوا وبعدوا عن بعض. وسمر دخلت الحمام بسرعة. وزين غير ونزلوا ومشيوا على القسم. سما بصوت عالي: سليم! يلا الأكل جهز. سليم: جاين اهو. يلا يا سيلا.

سيلا: سليم توعدني إنك مش هتسبني أبداً ومش هتوديني البحر الوحش. سليم: أوعدك يا روحي. سيلا حضنته جامد: بحبك أوي. سليم: وأنا كمان. يلا. سيلا بضحك: يلا. ونزلوا. خديجة: كل ده عشان تنزلوا؟ إيه؟ سليم: اسكتي يا بت. ما تطفحيش. حد ماسكك. خديجة بضيق: أطفح. ماشي يا سليم. ماشي. سليم بيضايقها: هتضربيني يعني؟ خديجة بخبث: لأ. سليم بضحك: بحسب. وا هو وسيلا بدأوا ياكلوا. وبعد شوية. سليم: هاتي الملح يا خديجة اللي قدامك.

خديجة ابتسمت بخبث وقالت: اتفضل يا حبيبي. سليم بخوف: مش مطمن لك. بس ماشي. وخدها منها وجاي يحطها على الأكل. وقعت كلها. خديجة انفجرت من الضحك وقالت: هاهاهاهاها! خالت عليك! هههههههه. سليم بضيق: على فكرة أنتي مش صغيرة للعب العيال ده. خديجة بضحك: بس خالت عليك. سليم اضايق منها: هههههه. برضه. وقام وطلع فوق. خديجة: احم. هو زعل بجد؟ أم سليم: خديجة أخوكي كبير مش صغير للهزار ده.

أبو سليم: أيوه. وبعدين المفروض تحترميه قدام الكل. بينكم وبين بعض اعملوا اللي تعملوه. خديجة بلعت ريقها وقالت: في إيه يا جماعة؟ كنت بهزر. أم سليم: لأ. ده مش هزار يا خديجة. اطلعي اعتذري منه. خديجة رفعت حاجبها وقالت: ليه بقى إن شاء الله؟ وبعدين. أبو سليم: اطلعي من سكات عشان أخوكي بيزعل بسرعة. خديجة بزهق: طيب. أوووف. وطلعت. سما وعلا كانوا بيضحكوا في صمت. خديجة طلعت وهي باصة في الأرض وقالت: إيه؟ سليم؟

آسفة. كنت بهزر والله. معرفش إنك هتاخد الهزار جد. آسفة. سليم بتمثيل الجمود: الاعتذار مش هيفيد حاجة. خديجة برعب من نبرة صوته: سليم! أنت! سليم وهو مديها ظهره: أنا مش صغير عشان تعملي فيا كده وتضحكي عليا قدام العائلة كلها. خديجة بلعت ريقها وقالت: سليم. متتأفور. الله يخليك. سليم: اطلعي بره. خديجة بصدمة: إيه؟ سليم بزعيق: برررررره! خديجة طلعت تجري على أوضتها وقعدت تعيط بجد. لما هي طلعت سليم قعد يضحك وقال: هبلة أوي.

وراح أوضتها ولقاها بتعيط وقال بضحك: ههههههه. خالت عليك. خديجة بعياط: إيه؟ سليم: خالت عليك. خدت حقي منك. ههههههههههههه. خديجة بغضب: سليم! أنت وقعت قلبي على فكرة. إيه ده؟ سليم رقص حواجبه وقال: بعض مما عندكم. خديجة مسحت دموعها وقالت بحزن: مش هزار ده على فكرة. سليم بمحاولة إغاظتها: على أساس إن اللي عملتيه هزار. خديجة عملت بوز حزين وقالت: مش بكلمك. سليم: كده 1 -1. ونتلم بقى ها؟ خديجة: اممممم. ماشي. سليم فتح حضنه

وهي جريت وحضنته وقالت: أنتِ بنتي يا هبلة. مقدرش أزعل منك. خديجة: حبيبي يسطا. سليم زقها وقال: يسطا! أختي سرسجية. خديجة بضحك: بعض ما عندكم. وضحكت ونزلت. سليم بضحك: وربنا هبلة. ونزل وكملوا أكل وهما بيضحكوا ويهزروا. كلهم. (سليم كان عارف إنها هتعمل حاجة عشان كده اتفق مع أبوه وأمه إنهم يضايقوها) سمر: ها. خير يا حضرة الظابط. الظابط: بصي. في واحدة اسمها هانم. وحكالها باختصار. سمر بصدمة: إيه؟ هانم؟ وبدأت تترعش وقالت: هو هو.

الظابط بشك: كلامها ده حقيقي؟ وانتي وشك أصفر ليه لما سمعتي اسمهم؟ سمر بلعت ريقها وقالت: ها. لأ. مصفرش ولا حاجة. الظابط: قولي الحقيقة يا سمر. ومتتهربيش. زين باستغراب: سمر! حقيقة إيه؟ ومين هانم ومراد؟ وانتي خايفة كده ليه؟ في إيه؟ سمر اتنهدت وبصت في الأرض وبدأت تحكي اللي حصل وعن حبها لسليم. (مقلتش اللي حصل في أمريكا) وقالت على اتفاقها مع خديجة وتهديدها ليها. زين كان مصدوم منها وانجرح أوي لما عرف حوار حبها لسليم.

والظابط كان مصدوم فيها لأنه متوقعش إن ده يطلع منها. سمر بسرعة وبدموع: بس تبت والله. تبت. وروحت واتأسفت لسليم وسما وخديجة وطلبت السماح منهم. وهما سامحوني والله. أنا مش هربانة والله. وعيطت. حور حضنتها وقالت: سمر. متعيطيش. وعيطت هي كمان وسمر حضنتها. الظابط بحزن: آسف يا مدام سمر. بس لازم أسجنك. لأنك مشاركة في اللي حصل لسما. سمر بصدمة: إيه؟ ليه بس؟ هما سامحوني والله. حتى اسأليهم. الظابط بأسف: آسف. بس ده القانون.

سمر بحزن: أرجوك. طب رن عليهم. خليهم يجوا واسألهم. زين. قول حاجة. زين كان مصدوم فيها وقال: أنتي خبية عليا ليه يا سمر؟ سمر بصدمة في زين: هو ده وقته يا زين؟ زين بزعيق: اومال وقته امتى ها؟ إحنا بقالنا أكتر من شهر سوا. دخلتك بيتي وحياتي. وحكيت لك معظم حياتي. وفتحت لك قلبي. وجوزتك. وتطلعي مخبية عليا إنك سبب في إن بنت كانت هتموت. سمر قامت وقفت وقاطعته وقالت بزعيق: لو سمحت!

اقف عندك واعرف حدودك كويس. أنا لا جبرتك تدخلني بيتك. ولا تفتح لي قلبي. ولا تجوزني. ولا سألتك عن ماضيّ. ولا أي حاجة. الماضي بتاعي حاجة خاصة بيه أنا. أنت ملكش حق فيه. أنت ليك تزعل من اللي حصل من يوم ما قابلتك. قبل كده لأ. مش من حقك. مش من حقك تعاتبني عن حاجة حصلت في الماضي. لو سمحت.

وقلعت الدبلة وقالت: اتفضل دبلتك. في أول مشكلة حصلت معايا. حضرتك بدل ما تقف جنبي وتسندني. بتزعق وتعاتب وتلوم. وزي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف. يا ابن الناس. أنا مش حمل جروح جديدة. زين كان مصدوم من كلامها. والظابط كذلك. وحور يا عيني مكنتش فاهمة حاجة. زين: سمر. أنتي. سمر بجمود: حضرتك لو هتحبسني لحد ما تحقق. دخلني الحجز. لو مش هتحبسني. هروح لأهلي. الظابط: مدام سمر. اهدي كده الأول. ومتتسرعيش عشان متندميش.

سمر بحزن: أنا ندمت إني سمحت لقلبي يحب تاني. لأن دايماً أي حب آخره جرح كبير. الظابط: استهدي بالله بس. سمر: لا إله إلا الله. زين بحزن: أنتي قد اللي عملتيه ده. سمر من غير ما تبص: والله. شوف كلامك وبعدين حاسبني. زين: ماشي يا سمر. ماشي. يلا يا حور. حور بخوف: يلا فين؟ زين: نروح. حور: وسمر؟ زين بزعيق: حور. يلا. حور بتشد سمر: يلا يا سمر. سمر كانت ماسكة نفسها بالعافية ومش بترد. زين بعصبية: حور. يلا. حور بعياط: سمر. يلا.

زين ازهق وشال حور غصب عنها ومشي. وحور كانت عمالة تصرخ وتنادي سمر. وبعد ما طلعوا. سمر انهرت. وقعدت تعيط جامد. والظابط حزن وحس بالذنب. بس للأسف ده شغله وهو مجبور. سليم: الحمد لله. يلا بقى. البسوا عشان مجهز لكم خروجة ما حصلتش. الكل بفرحة: هاااا! وجريوا عشان يلبسوا. أم سمر: روحوا انتوا يا حبيبي. أنا وأبوك هنقعد هنا. سليم باستغراب: ليه؟

أبو سليم: حابين نقعد شوية في الجنينة سوا بهدوء. وبعدين إحنا مش حمل نروح ونيجي. انتوا شباب. عيشوا أيامكم. سليم بهزار: دانت الشباب كله يا حج. بتقول إيه؟ أم سليم: معلش يا سليم. عشان خاطري. انهارده سبنا. سليم بحزن: ماما! أنتي بتتكلمي جد؟ أمه: أيوه. اكلة. البسي يلا. وخديهم. سليم: خلاص. هنقعد ونخرج بكرة. أمه: لأ. متكسرش فرحة العيال. عشان خاطري. يلا يا حبيبي. وإحنا هنا. متقلقش. سليم بيأس: خلاص. اللي تحبوه.

أبوه: متزعلش يا ابني. مرة تانية. وخلي بالك منهم كويس. سليم بابتسامة: متقلقش. في عنيا. وطلع لبس. وهما نزلوا ومشيوا كلهم بالعربية. ووصلوا ملاهي دريم بارك. سما بفرحة: معقول هنلعب؟ وااااااااااااااااو. خديجة كانت مذهولة وفرحانة أوي وقالت: الله! بجد؟ سليم! أنا بحبك أوي. سيلا بترقص: هنلعب! هي! هنلعب! هي! علا: كان نفسي آجي هنا أوي بجد. سليم: إيه رأيكم بقى؟ بصوا. عاوزين نفرفش ونخربها انهارده. انهارده فري! انطلقوا!

التلاتة طلعوا يجروا عشان يلعبوا سوا. وسيلا اللي وقفت. سليم: واقفة ليه؟ سيلا مسكت إيده: متسبنيش. أنا هلعب معاك عشان بخاف. سليم بضحك: هههه. ماشي. يلا نخش. ودخلوا. وكلهم انطلقوا للعب في ملاهي دريم بارك الجامدة جداً. زين دخل حور غصب عنها العربية. وحط الحزام وقفل الباب عشان متفتحهوش. وركب بعصبية ومشي بالعربية. الظابط: اهدي يا مدام سمر. اهدي. سمر بانهيار: يارب. يارب. ليه مفيش فرحة بتكمل؟ ليه دايماً الغم ورايا؟

يارب سامحني لو التعبير خانني. بس أنا تعبت أوي. تعبت. نفسي أعيش مرتاحة بقى. الظابط راح قعد جنبها وطبطب عليها وقال: اصبري. الصبر جميل. وبعدين ربنا سبحانه وتعالى إذا أحب عبد ابتلاه. يعني أنتي ربنا بيحبك. وربنا مبيعملش حاجة إلا أما تكون خير لينا. وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم. فاهدي كده وصلي على النبي. سمر: عليه أفضل الصلاة والسلام. الظابط: أيوااا. اذكري الله في قلبك واهدي كده.

بعد شوية. سمر هديت. والظابط جاب لها لمون وشربت وهديت. الظابط: بصي. أنا هكلم سليم وسما. وسما لو اتنازلت عن المحضر المقدم ضدك هتخرجي. سمر باستغراب: هي رفعت محضر؟ الظابط: لأ. هي متعرفش أصلاً. هانم اللي قالت. وده يعتبر محضر ضدك. بس سما هي صاحبته. فاهمة؟ سمر: شوية. الظابط: متقلقيش. خير إن شاء الله. وبعدين أنتي بتقولي إن سليم وسما سامحوكِ صح؟ سمر هزت راسها بمعني آه. الظابط: حلو. ده هيحسن موقفك في القضية. سمر بأمل: يارب.

الظابط بحزن: أنا آسف عن اللي حصل بينك وبين زين. سمر: حضرتك ملكش ذنب. وبعدين حرفياً دي أول مشكلة تواجهني من يوم ما عرفته. وهو بدل ما يدعمني. وقف ضدي. يمكن دي تكون إشارة من ربنا سبحانه وتعالى. الظابط: بصي يا سمر. أنا هكلمك كأخ ليكي. أنا كراجل. لظروف زين. اقف معاه شوية. سمر بغضب: نعم حضرتك؟

الظابط: افهمي بس. هو واحد زوجته توفت وهي بتولد بنته. وأنا اللي أعرفه إنه كان مدمن مراته أوي. وبعدين مرة واحدة ساب مسؤولية بنته. وبحكم شغله سابها للدادات. ومعرفش عنها حاجة. وكان فاكر إنه كده صح. وربنا وقعك في طريقه عشان تنقذي بنته وحياته. انقلبت 180 درجة من بعدك. وفهم حاجات كتير مكنش واخد باله منها. ومرة واحدة بنته تحط في غيبوبة. وتبقى بين الحياة والموت. ويدخل السجن. وحوارات كتير. وبعدين المشاكل كلها خلصت. وربنا هدى

الحال. وجوزك. لأنه حبك. وشاف فيكِ الزوجة والأم والأخت والصديقة. لأنك بصراحة وقفتي معاه وقفة رجالة. وانهاردة المفروض صبحيتكم. فإنتي البوليس خدك. وهو كل ده مسألش عن ماضيك. بس بصراحة المفروض كنتي تقولي له قبل الجواز. لأن الماضي ده أنتي عارفة إنه ممكن يأثر على المستقبل. فهو انصدم لما عرف إنك كنتي بتحبي شخص وشاركتي في مؤامرة قذرة. وكنتي هتكوني سبب في موت بنت. وهو ميعرفش حاجة. فطبيعي يزعل ويلومك إنك مقولتي لهوش. أيوا

الماضي بتاعك زي ما قلتي. ومش من حقه يلوم أو يعاتب. بس الكلام ده لو ماضيكي منفصل عن المستقبل ومش هياثر عليه. لكن أصبح تاني يوم جواز أثر من أولها. فهماني؟

وبعدين هو مش قصده إنه حبك وجوزك ودخلك بيته وحياته وقلبه. إنه بيذلك. ده بيعاتبك. والعتاب نص المحبة. فهمه؟ سمر بحزن: أيوا فهمت. أنت عندك حق فعلاً. أنا اتسرعت واتعصبت وفهمت غلط. الظابط: بصي. هو غلط برضه. أسلوبه غلط. وهو كمان عصبي بسرعة. عشان مظلمش. بصي. انتوا الاتنين غلطتوا. بس إن شاء الله كل حاجة ترجع وأحسن. سمر بابتسامة: يارب. بس أنت عرفت كل ده منين؟

الظابط: صراحة. أما قعدت هنا وشفت بنته. جاني فضول أفهم. ولما سألته. هو فضفض معايا. صراحة. سمر: اممممم. الظابط: المهم. هرن على سليم دلوقتي. وبعدين نشوف زين. سمر: تمام. الظابط رن. بس فون سليم مغلق. الظابط: أوووف. للأسف الفون مغلق. سمر: طب هنعمل إيه؟ الظابط: هو مقدرش أسجنك. لأن مفيش دليل ضدك. وممكن تروحي لحد ما نستدعيكي. بس أنا صراحة مش حابب أسيبك إلا أما أصلحك على زين. سمر بابتسامة: حضرتك طيب أوي.

الظابط بضحك: للأسف شغلي حكم عليا أكون قاسي. وأعمل حاجات كتير ساعات مش ببقى موافق عليها. بس مقدرش أعمل حاجة. وصراحة أنا حبيت زين جداً. واعتبرته أخ. خصوصاً الفترة اللي قعدها هنا. قربت منه أوي. وحبيت بنته. وحزنت عشانها. وعارف إن مالهاش ذنب. وأنا حاببكم مع بعض. لايقين على بعض. فمش حابب أكون أبداً سبب إني أفرقكم. سمر بفرحة: ربنا يفرحك يارب. بجد عظيم. الظابط: الحمد لله. يلا. سمر باستغراب: يلا فين؟

الظابط: أكيد زين راح البيت. تعالي نروح ونشوف. سمر: ماشي. ومشوا. بعد يوم طويل. خلصوا لعب واتهدوا وروحوا البيت. مش شايفين وكله أول ما روح طلع أوضته. ومغيروش حتى ناموا على السرير من التعب. أبو سليم بضحك: شوفي العيال مسلموش علينا حتى. أم سليم بضحك: هما شافونا أصلاً؟ ده ميتين خالص. أبو سليم: أهم حاجة انبسطتوا. أم سليم: أكيد. من منظرهم. أصلاً شكلهم تعبوا أوي في اللعب. أبو سليم: ربنا يخليهم لنا يارب. أم سليم: يارب.

أبو سليم: يلا نطلع ننام. أم سليم: يلا. وطلعوا. بس أم سليم دخلت الأول أوضة سليم وسما وغطتهم وقفتلت الباب. وأوضة علا وغطتها وقفتلت الباب. وخديجة وسيلا وغطتهم وقفتلت الباب. ودخلت طفت النور وقفتلت الباب. واستغطت هي وجوزها وناموا. في صباح يوم جديد ملئ بالأحداث المثيرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...