سليم أول ما دخل أنصدم لما شاف سما عمالة تجري وتصرخ وخديجة بتصورها وبتضحك عليها وأم سليم عمالة تجري وراها عشان تهديها. سليم بخوف جري عليها وهي خبطت فيه وبصتله بصة حرفياً عمره ما هينساها واغمي عليها. سليم بخوف شالها وجري على فوق وبيزعق: "الدكتور يماما! أم سليم بقلق: "حاضر يا حبيبي." سليم طلعها وغطاها ونزل جري مسك خديجة من شعرها. خديجة بوجع: "اااه سليم سبني! سليم بصوت هز البيت كله: "انتي إيه يا شيخة؟
عملتلك إيه عشان تعملي فيها كده؟ معندكيش قلب؟ هي مش دي صاحبة عمرك؟ ليه كرهتيها من يوم ما اتجوزتها؟ إزاي جالك قلب تشوفيها بتصرخ كده وبتصوريها وبتضحكي؟ يا بجاحتك يا شيخة! " ورزعها قلم محترم على نزول أمه. أم سليم بزعيق: "سليم! إنت إزاي تمد إيدك على أختك؟ سليم بزعيق: "وإنتي إزاي تسمحيلها تصور سما كده؟ لأ وتضحك عليها؟ " كل ده وخديجة حاطة إيديها على خدها لأن دي أول مرة حد يضربها أصلاً. أم سليم معرفتش ترد وسكتت.
سليم بص لخديجة: "من النهاردة مفيش خروج ومفيش مصروف. وربي يا خديجة لهوريكي." خديجة بصتله بحقد وقالت: "أنا بكرهك." وجريت على أوضتها. الدكتور جه وبعد ما كشف: "صدمة عصبية. هو إيه اللي حصل؟ أم سليم: "هي كانت نايمة وفجأة نزلت جري وقعدت تصوت لحد ما اغمي عليها." الدكتور بشك: "متعرفيش إيه اللي خلاها تصوت؟ أم سليم بخوف: "بصراحة هي نزلت وكانت بتقول فار وقعدت تصوت."
الدكتور بذكاء: "عندها فوبيا من الفيران، وأكيد أول ما شافته قعدت تصوت ومعرفتش تسيطر على نفسها واغمي عليها لأنها همدت. على العموم أنا كتبت شوية أدوية ياريت تاخدهم بانتظام وراحة تامة." وخرج وسليم وراه. الدكتور: "بصراحة البنت تعبانة جداً وجسمها ضعيف. أقترح توديها دكتور نفساني وتحافظوا عليها شوية وإلا الموضوع هيطور." سليم بحزن: "حاضر." والدكتور مشي.
سليم بحده: "ماما محدش ليه دعوة بسما من النهاردة وأنا اللي مسؤول عن كل حاجة تخصها، اوكي؟ أم سليم بخوف منه: "حاضر يا حبيبي." ومشيت. سليم دخل أوضة خديجة وكلمها بحده: "اللي حصل النهاردة لو اتكرر هتندمي أوي، مفهوم؟ خديجة بصتله بأرف ومردتش. سليم بصوت عالي: "مفهوم؟ خديجة بخوف: "حاضر حاضر." وطلع ودخل لسما اللي نايمة والتعب باين عليها وقرب وقعد جنبها ومشي إيده على شعرها
وبكل حب باس دماغها وقال: "وربي لهتكوني أحسن واحدة في الدنيا دي يا سمكتي." ودخل الحمام عشان يغير. في جانب آخر مجهول: "إيه يا بنتي؟ عملتي إيه؟ خديجة: "شكله بيحبها." مجهول: "لأ مفيش الكلام ده. لازم يطلقها في أسرع وقت ويجوزني أنا." خديجة بخوف: "لأ لأ متقلقيش. في أسرع وقت." مجهول: "حلو. سلام." خديجة رمت الفون وقالت: "يخربيت كده! أنا اللي عملته في نفسي ده. آسفة يا سما بس مضطرة أعمل كده."
عدى اليوم على خير وتاني يوم صحيت سما وبتبص لقت سليم نايم جنب السرير وماسك إيديها. شدت إيدها بسرعة. سليم صحي مفزوع وقال: "إيه يا بت؟ في حد يخض حد كده؟ سما مردتش ودخلت الحمام. سليم قام وقف وقال بكل حب: "وراكي وراكِ." سما طلعت وكانت طالعة بره. سليم: "سمكة." سما بصتله باستغراب (أول مرة يقولها كده) سليم بحب: "إيه رأيك نصلي ركعتين عالصبح سوي؟
سما فكرت شوية وهزت دماغها بمعنى أوك. ودخلت تتوضى ولبست الإسدال وقعدت عالسرير بمعنى يلا. سليم فرح واتوضى ولبس عباية وفرد المصليات ووقف وهي وقفت وراه وبدأ يصلي وهي اكتشفت أن صوته روعة في القرآن وطول في السجود لأنه حس إن هي محتاجة تدعي. وبعد شوية خلصوا وهي كانت إمامه. سليم مسك إيديها وقعدها وقام
وجاب قرآن وأداهولها وقال: "صفحتين مش هيضروا." بصتله كتير وبعدين خدته وقعدت تقرا. وأول ما فتحت القرآن فتحت على سورة النور وبدأت تقرا وتركز. وسليم ابتسم وقعد بعيد يتفرج عليها. سما عمالة تقرا لحد ما وصلت لآية (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) فقالت بدون وعي: "سليم، سليم؟ جري عليها: "نعم؟ سما: "هو يعني إيه الآية دي؟ سليم قرأها وقال: "في بداية السورة إيه؟ سما رجعت لبداية السورة وقالت: "سورة أنزلناها وفرضناها." سليم: "يعني إيه؟
سما: "فرض." سليم: "طيب معنى الآية دي إن البنات المسلمات لازم يلبسوا الخمار وده فرض." سما بصتله باستغراب: "بس محدش بيلبس خمار إلا قليل."
سليم بتفاهم: "بصي يا سمكة، زمان على أيام الرسول صلى الله عليه وسلم مكنش في طرح، فبالتالي زمان لبسهم كله محترم ومكانوش بيبينوا أي حاجة من شعرهم ومكنش في بناطيل وكل الارف اللي ظهر ده. وأصلاً لازم البنات يلبسوا الخمار عشان يستروا نفسهم ويحصنوا نفسهم وميخلوش أي ولد يبصلهم. يعني بلاش بناطيل أو بلوزات أو طرح. بصي، هما مش حرام بشرط إن البنطلون يكون واسع ومش مبين تفاصيلك والبلوزة واسعة كذلك وبالذات عن المنطقة اللي فوق ومتبينش تفاصيلك برضه والطرحة شعرك ميطلعش منها. فالحالة دي عادي متلبسيش خمار، لكن الأضمن تلبسي دريسات وخمارات كده تكوني راضية ربنا تمام التمام ومتبقيش قلقانة. وكمان معلومة عالسريع كده، في واحدة سألت
الرسول صلى الله عليه وسلم: كيف أخرج من الإسلام؟ قال: أخرجي خصلة من شعرك واتركي اللي مش من محارمك يشوفها." سما باستغراب: "مش فاهمة." سليم: "يعني طلعي شعرك وخلي حد غريب يشوفها." سما: "أنا أول مرة أسمع الكلام ده." سليم بحب: "مقتنعة بيه الأول؟ سما بابتسامة خفيفة: "يعني شوية." سليم بفرحة: "الحمد لله، بدأتي تتحسني يا قمر." سما اتكسفت وخدت المصحف وقالت: "هخرج أقرأ في البلكونة."
سليم بابتسامة: "أوكي. وأنا موجود لو محتاجة حاجة." سما طلعت على طول وقعدت تقرا كتير وهي مبسوطة وحاسة بشعور هي مفتقدّاه من يوم وفاة أهله. مالك جه بدري ودي أول مرة يعملها وداخل ولمح ملاك قاعد في البلكونة لابس إسدال وبيقرأ قرآن في صمت وتنح. وسليم كان طالع ساعتها وبصله وبص للي هو باصصله وبغيرة: "بتبص على إيه يا ابني؟ مالك بارتباك: "ها؟ سليم." سليم بغضب نوعاً ما: "آه يا خويا سليم! إيه جابك بدري؟
مالك: "عادي يعني. بس مين القمر ده؟ سليم بغيرة وزق وشه براحة: "مراتي." مالك بصدمة: "نعم؟ دي سما؟ سليم وهو بيجز على سنانه: "آه يا خويا سما. أوي مرة تشوفيها." مالك بإعجاب: "أول مرة أركز في ملامحها وأول مرة أشوفها بالحجاب كده." سليم بعصبية: "بقولك مراتي! إيه؟ مالك باستهزاء: "مراتك إيه يا عم؟ أنت صدقت؟ دانت شفقان عليها والله. أنا اللي حمار إني موافقتش من الأول." سليم جاب آخره وضربه: "ولا! ما تحترم نفسك!
مالك رجع لصوابه: "آسف آسف." ودخل جري. سليم طلع بغضب وبصوت حاد: "سما! سما بخوف: "نعم؟ سليم: "تعالي." سما دخلت وبصتله بخوف: "عملت إيه تاني؟ مانت كنت كويس." سليم بحده: "متطلعيش البلكونة تاني وطول ما مالك في البيت متخرجيش." سما باستغراب: "لي؟ يعني في إيه؟ سليم بحده: "من غير لي، مفهوم؟ سما بعصبية: "هو إيه اللي من غير لي؟ هو في إيه؟ أنت هتحبسني؟ سليم كان هيزعق بس استغفر ربنا عشان ما يتعصبش عليها وبهدوء شدها عالسرير وقعدها
وقعد جنبها وبكل حنية قال: "إنتي مرات مين؟ سما باستغراب: "نعم؟ سليم بهدوء: "ردي عليا بس." سما: "مراتك." سليم بنفس الهدوء: "يبقى من حقي أغير عليكي ولا لأ؟ سما باستهزاء: "على أساس إنك بتحبني أوي هتغير؟ سليم ليحاول يخليه هادي: "حتى يا سما، إنتي دلوقتي مراتي، وحتى لو مش بحبك من حقي أغير على أهل بيتي." سما بدون اقتناع: "همممم. طيب أعمل إيه يعني؟
سليم: "يعني دلوقتي مالك كبير مش صغير وأنا بغير عليكي منه، فلو سمحتي متخرجيش وهو هنا، ممكن؟ سما باقتناع ما: "امممم خلاص ماشي." سليم ابتسم: "شكراً." سما: "العفو." وراحت دخلت الحمام. سليم طلع برا ولاحظ أن أخته قاعدة وسرحانة ودخل وخبط. خديجة فاقت من سرحانها: "سليم اتفضل." سليم: "هديتي؟ ها؟ بقى في إيه؟ خديجة بارتباك: "في إيه؟ إيه؟ سليم برفع حاجب: "إنتي فاهماني يا قطة." خديجة بتمثل أنها هبلة: "مش فاهمة في إيه."
سليم: "حاضر، هعمل نفسي فاكر إنك مش فاهمة. مالك كارهة البت من يوم ما اتجوزتها ليه؟ خديجة بتوتر: "ها؟ لأ مش كرهتها ولا حاجة." سليم بيهدي نفسه عشان ما يتعصبش عليها: "خديجة، أنا مش أهبل، أنا اللي مربيكي. انجزي." خديجة رقدت وغطت نفسها: "أنا تعبانة وعايزة أنام." سليم قام وقف وحط إيده في جيبه وقال: "إنتي حرة يا خديجة، هترجعي لوحدك." ومشي. خديجة حضنت مخدتها وقعدت تعيط.
سليم رجع لقى سما قاعدة بتذاكر راح المطبخ جاب كوباية عصير ليمون ورجعلها ومد إيده ليها. سما بصتله باستغراب. سليم: "خدي دي." وجاب الفون وحط السماعات وحطها في ودنها وشغل قرآن بصوت القارئ إسلام صبحي وقال بحب: "كل أما تيجي تذاكري شغلي قرآن واشربي حاجة بتحبيها، هترتازي ومش هتملي من المذاكرة. (دي حقيقة جربوها) سما ابتسمت وخدت العصير وهو طلع وسابها عشان تذاكر وراح على الشغل. بعد حوالي ساعتين دخلت أم سليم لسما وقعدت جنبها.
سما شالت السماعات وقالت: "في حاجة يا طنط؟ أم سليم بندم: "آسفة يا سما يا بنتي، عارفة إني مبقتش اهتم بيكي من يوم ما اتجوزتي وبعدت عنك وخديجة بقت وحشة معاكي، بس مش عارفة والله ليه بقت كده. حقك عليا يا بنتي." سما بحب: "ولا يهمك يا طنط، أنا اللي أشكرك إنك جوزتيني وسترتيني أحسن ما أموت في الشارع. ربنا يخليكي ليا." أم سليم حضنتها ومشيت. وسما رجعت للمذاكرة. فون خديجة رن. خديجة بخوف: "آلو؟ مجهول: "إيه يا حلوة؟
خديجة: "الحمد لله." مجهول: "مش بسأل عليكي يا رو*ح أم*ك. عملتي إيه؟ خديجة بتوتر: "والله مبقتش أكلمها وبقيت أكرهها وأحسسها بكده." مجهول: "كل ده ميفرقش معايا. أنا عايزة سليم." خديجة بلعت ريقها: "حـ حـ حاضر، هحاول أكرهه فيها وأفرق بينهم." مجهول: "في السريع، وإلا أنتِ عارفة إيه اللي هيحصل." خديجة: "حاضر." وقفلت وقعدت تعيط وتلوم نفسها على اللي عملته. Flash back. محمد: "بحبك أوي يا ديجة." خديجة بفرح: "وأنا كمان يا مودي."
محمد قرب منها وحضن*ها. خديجة بخوف: "محمد ابعد." محمد بخبث: "إيه يا ديجة؟ مش إنتي بتحبيني؟ خديجة زقته: "لأ يا محمد، كده حرام." محمد بغضب: "والله! خلي الحلال ينفعك." ومشي. خديجة: "محمد! محمد! " وقعدت وحطت راسها بين إيديها. سمر: "الله الله! القطة بتلعب من ورا أخوها." خديجة بخوف: "سمر! سمر: "إيه يا حب؟ سمر." خديجة بلعت ريقها: "إنتي بتعملي إيه هنا؟ سمر بخبث: "كنت بصور وبسجل الحوار اللطيف ده." خديجة بصدمة: "إيه؟!
سمر: "اهدى اهدى، محدش هيشوف الفيديو والصور لو عملتي اللي هقولك عليه." خديجة: "إيه؟ سمر: "سليم." خديجة: "يعني إيه؟ سمر: "عايزة سليم." خديجة باستغراب: "بس هو اتجوز." سمر بغضب: "إتجوز اليتيمة اللي جبتيها البيت؟ بت انتي لو معملتيش مشكلة وخلتيه يطلقها وأنا أتجوزه، الصور دي هتروحله تمام." ومشيت. Back. "ياربي أنا آسفة والله، عارفة إني غلط. يارب سامحني." والنبي. ونامت من العياط.
وبعد ما اليوم خلص سليم رجع ودخل وشاف سما نايمة وغير ودخل المطبخ عشان ياكل. سمع صوت سحب عشان يسمع وانصدم من اللي سمعه. ستوووب...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!