الفصل 7 | من 37 فصل

رواية اهتديت بحبه الفصل السابع 7 - بقلم ميادة خاطر

المشاهدات
23
كلمة
2,840
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

سليم بص وراه شاف بنت صغيرة قاعدة وضمة رجليها وواعدت تعيط. راح ليها ونزل لمستواها وقالها: "مالك يا قمر بتعيطي ليه؟ سيلا بعياط: "ماما جوه بقالها كتير" وشاورت على غرفة العمليات. "وبابا قالي رايح اجيب عصير ومجاش لحد دلوقتي." سليم شالها وخدها على رجله وقالها: "وانتي خايفة؟ سيلا: "أنا خايفة على ماما، مش خايفة إني أعد لوحدي." سليم: "طب إيه رأيك نعد ندعيلها سوا؟ سيلا: "ندعي نقول إيه؟ سليم:

"يارب اشفي ماما وتخف وتقوم بالسلامة. وانتي بنوتة صغيرة وعسل وربنا بيحب الأطفال وأكيد هيسمع منك." سيلا بدموع: "بس ماما طول عمرها كانت بتقول يارب اشفيني وأنا كنت دايماً أقول يارب اشفي ماما، بس هو مش بيسمع مني وماما دلوقتي دخلت العمليات." سليم بحب: "بصي يا... سيلا: "اسمي سيلا." سليم:

"الله اسمك جميل وأنا سليم. بصي يا ستي، بصي بقا مش لازم دايماً ربنا يقبل دعواتنا في ساعتها، ساعات ربنا بيحوش دعواتنا دي كلها وبيحققها لنا في حاجات تانية إحنا مش بنبقى عارفينها ساعتها. بس مع الوقت هتعرفي إن ربنا كريم جداً وهيستجيب في الوقت ده عشان يستجيب في وقت تاني. وأوعي تيأسي أبداً." سيلا ضحكت وسط دموعها: "كلامك جميل أوي أوي يا عمو." سليم: "يا اختي على العسل وعمو طالعة منك سكر كده."

قعد هو وهي يدعوا أن أمها تقوم بالسلامة. وبعد شوية الدكتور طلع. سيلا شاورت وقالت: "عمو عمو الدكتور طلع من عند ماما." سليم شالها وراح للدكتور. سليم: "لو سمحت الحالة اللي جوه عاملة إيه؟ الدكتور: "انت مين؟ انت مش جوزها؟ سليم: "أيوا أنا قريبهم ودي بنتها حتى معايا أهه." الدكتور: "امممم طب بقولك يا سكر، ممكن تروحي للممرضة اللي هناك دي تقوليها كلمي الدكتور." سيلا براءة: "حاضر." ونزلت راحت. الدكتور:

"بص يابني، أصلاً حالتها كانت متأخرة أوي وقلبها ضعيف مستحملش. وللأسف راحت للي خلقها." ومشي. سليم واقف مصدوم، بص لقى سيلا حاضنة رجله والدموع في عينيها وبتقوله: "عمو هي ماما راحت عند ربنا؟ سليم معرفش يقول إيه، شالها وهي حضنته وعيطت جامد: "يا حبيبتي يا ماما سبتيني ليه؟ أنا بحبها أوي يا عمو، مش هقدر أعيش من غيرها، مش هقدر. يماما اااااه." وهي بتعيط.

سليم دموعه نزلت غصب عنه، قعد يطبطب عليها ويهديها وهي عمالة تعيط. خدها وراح قعد وحطها على رجله وهي بتعيط وقالها: "سيلا." سيلا بصتله وهي بتعيط. سليم: "بصي يا رووحي، ماما في مكان أحسن بكتير دلوقتي. هي ارتاحت من التعب ومن كل حاجة وهي عند ربنا دلوقتي وأكيد فرحانة فوق. ومتنسيش إن ربنا قال (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم) . يعني متزعليش وتكرهي إنها توفت، وده خير ليكي لأنك متعرفيش كان هيحصل إيه. وكمان

(قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا) ، يعني ربنا كاتب كده ومنقدرش نغيره. فالمفروض إنك تدعي ربنا يرحمها ويغفر لها." سيلا بعياط: "بس هي هتوحشني أوي يا عمو، أوي." سليم ابتسم بوجع عشانها: "لو دعيتي المرة دي ربنا هيستجيب." سيلا مسحت دموعها وقالت: "بجد يا عمو؟ سليم: "بجد يا قلب عمو." سيلا مسحت دموعه بإيديها الصغيرة ورفعت ايديها للسما وقالت: "يارب ماما جتلك دلوقتي، ارحمها ومتخليهاش تتعذب وخليها تخف وهي عندك وخليها فرحانة."

سليم ضحك على برائتها وشالها وقالها: "أومال أبوكي فين؟ سيلا: "معرفش، هو قال هيجيب عصير وييجي ومجاش." سليم: "طب حافظة رقمه؟ سيلا: "أيوا عشان ماما كانت بتتعب كتير وكنت برن عليه كتير فحفظت رقمه." سليم: "شطورة يا قلبي. قولي." وقالتله. "جميل." سليم: "السلام عليكم." جميل: "وعليكم السلام، مين؟ سليم: "لو سمحت بنتك... ومكملش لأن جميل قاطعه:

"بص يا راجل انت، أنا زهقت من البنت وأمها ومعادش فيا حيل ليهم ومعيش أصرف عليهم مرضها، خد كل فلوسي وأنا هربت ومش راجع ليهم تاني." سليم انصدم منه وقاله: "نعم حضرتك بتقول إيه! انت مسؤول منهم وده واجبك مش بتتكرم عليهم. ودي بنتك ومراتك وانت راجل البيت اللي تصرف ولا تصبر. ومرضها وصرفك عليها ده هيدخلك الجنة. انت إزاي تقول كده أصلاً؟ جميل: "انت بتاع قال الله وقال الرسول؟

راجل انت، أنا زهقت خلاص ومش راجع يعني مش راجع. عندك بنتي لو عايزها خدها ومراتى كمان جوزها. لو صعبت عليك أنا طلقتها غيابي ورسمي كمان، يعني هي مش مسؤولة مني وبنتي ابرأت منها. انت بقا قلبك ضعيف وزعلان؟ خدهم." وقفل. "مراد: هانم أنا دفعت كتير وفالآخر مخدتش حاجة والليلة باظت بسبب البنت بنت***. دي أنا مليش دعوة، تجيبيلي فلوسي وإلا... هانم قاطعته: "انت قتلت البت وهربت وسبتها ولك عين تهدد كمان؟ مراد بتوتر: "إيه؟

أنا مجتش يمتها، هي اللي قتلت نفسها وأقسم بالله." هانم بخبث لما لقيته خايف: "والله مش عليا الكلام ده أصلاً. البت ماتت وزمان جوزها بيدور عليها. ولو اتمسكت هعترف من أول قلم إنك اللي قتلتها. أنا جبتها بس... مراد برق وقال: "بس بس أي أي؟ أنا مالي؟ طب بصي هديكي أد اللي دفعتهم مرة كمان، بس لو اتمسكتي اسمي ميجيش." هانم ابتسمت بخبث: "ماشي يباشا موافقة. سلام." مراد:

"يبنت***. ماشي يعني لا قربت من البت ولا قتلتها وهدفع مليون كمان. ماشي، أنا هعرف هجيبهم إزاي. ،،،،،،" سليم انصدم وخلاه شوية يستوعب اللي حصل. وكل اللي بيدور في دماغه: "هو بجد في ناس كده؟ إيه ده؟ جاب القلب ده منين عشان يعمل كده في مراته وبنته؟ إيه المجتمع ده؟ إيه اللي وصلنا لده؟ وفاق لسيلا وهي بتشده من همومه: "عمو عمو بابا قالك إيه؟ سليم مبقاش عارف يرد، بس استهدى بالله واستغفر ربنا وبصلها ووطي شالها وقال:

"هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ سيلا ببراءة: "اتفضل." سليم: "هو باباكِ كان بيعاملك إزاي؟ سيلا بحزن: "بصراحة يا عمو، من يوم ما اتولدت وهو علطول بيزعق لماما ويقولها تعبتيني انتي وبنتك، هلاحق منين ولا منين؟ وانتي علطول تعبانة وعاوزة علاج اجيب منين؟ أق*طع نفسي يعني إيه الأرف ده؟

جاتكم ال*هم. كان يعتبر كل يوم يقول كده لحد ما حفظت. وماما كان بيغمى عليها علطول وأرن عليه وييجي يقعد يزعق وياخدها المستشفى لحد آخر مرة ومش بشوفه تاني. وكنت بشوفه بليل بس أو لما ماما تتعب وأرن عليه. وكذا مرة قلت لماما انتي بتتعبى لي تقولي أنا كويسة وهو يزعق ويقول عندها الخب*يث. يا اختي، على إيه؟ بس أنا مش كنت بفهم. هو يعني إيه يا عمو الخب*يث؟

سليم بقى موجوع أوي على البنت الصغيرة اللي كبرت قبل أوانها وعرفت حاجات واستحملت حاجات اللي في سنها ميعرفوش عنها حاجة. وفاق عليها وهي بتهزه. سليم: "أما تكبري هقولك." سيلا: "منا كبيرة أهو." سليم: "لأ، انتي صغننة." قعد يزغزغها وهي تضحك. وبعدين الممرضة جت: "لو سمحت ممكن تمضي على الأوراق عشان تستلم الج*ثة وتدفع فواتير المستشفى." سليم قعد سيلا وأداها تليفونه تلعب بيه وقالها: "جايلك تاني." سيلا مسكت ايده:

"هتيجي تاني ولا هتضحك عليا زي بابا؟ سليم قلبه وجعه عشانها وقال: "هاجي." ومشي، وراح دفع الفواتير وطلب منهم يدفن*وا في مقابر المستشفى لأنه مش يعرفها ومش يعرف أهلها. حتى وبالعافية وافقوا. وراح لسيلا ولقاها قاعدة تتفرج على صور سما. سيلا: "عمو مين دي؟ سليم ابتسم بوجع: "دي مراتي." سيلا: "طب انت زعلان لي؟ سليم: "عشان مش لاقيها وضايعة." سيلا: "بس أنا شفتها." سليم: "إيه؟ سيلا:

"أيوا شفتها. كان في واحد شايلها وبيقول دكتور دكتور، بس كان شعرها باين وكانت لابسة حاجة زي اللي بنحطها على السرير وننام عليها وكان في د*م كتير." سليم انصدم وقلبه انقبض أوي وخاف لتكون هي اللي البوليس جه عشانها. وقالها بخوف: "انتي متأكدة؟ سيلا: "آه والله يا عمو، هي بالظبط بس مش لابسة الطرحة." سليم شال سيلا وراح الاستقبال: "لو سمحتي هي فين أوضة البنت اللي البوليس جه عشانها؟ الظابط من وراه: "بتسأل؟ سليم بص له:

"عاوز أشوفها، دي مراتي." وفتح التليفون وورالهم صورتها. الظابط: "هي حالياً في العمليات ولسه مشفناهاش، بس لو هي هقولك." ومشي. الممرضة: "بصراحة مشفتش وشها، بس هي في العمليات رقم ٦." سليم جري وراح وقف قدام العمليات منتظر خروج الدكتور وعمال يدعي ربنا وقلبه هيقف من كتر الخوف وبيقول: "يارب متكون هي." سيلا حطت ايديها على وشه وقالت: "عمو مش انت قلت إن ربنا بيحبنا ومش بيعمل حاجة إلا أما تكون خير؟ انت خايف لي؟

ادعي وهي هتكون بخير." سليم ابتسم ليها وقال: "إن شاء الله." بعد شوية. سيلا: "عمو عايزة ماما." سليم مبقاش عارف يرد. سيلا: "عمو أنا عارفة إنها عند ربنا، بس عايزة أشوفها قبل ما تمشي. أنا مش صغيرة، أنا فاهمة كل حاجة. تاتا أم ماما كمان راحت عند ربنا، بس شفناها قبل ما تمشي. عايزة أشوفها." سليم شالها وقالها: "حاضر."

ومشي بيها وهو مش فاهم البنت دي سبحان الله، مع إنها ٨ سنين بس اللي يسمع كلامها يقول ٢٠ سنة. ووصلوا وطلب من الدكتور يخشولها قبل ما تت*غسل. وسيلا جريت شالت الملاية من على وشها وقعدت تبوس وشها وحضنتها وعيطت وقالت: "ماما حبيبتي، هتوحشيني أوي. انتي اتعذ*بتي كتير، أنا عارفة وعارفة إن ربنا مش هيخليكي تعبانة عنده وهتكوني بخير. بس أنا مش عارفة هعيش إزاي من غيرك أو مع مين؟ وبابا لسه مجاش. ولو هو جه خدني هعيش إزاي معاه؟

فكرة يا ماما كل ما كان يجي عشان يض*ربني تدافعي عني وتاخدي الض*رب مكاني؟ مين هيدافع عني؟ ماما، أنا فرحانة إنك مش هتتع*ذبي تاني، بس زعلانة إني مش هشوفك أو أسمع صوتك. ربنا يرحمك يا حبيبتي، بحبك أوي." وخلتها في حضنها تعيط وسليم مقدرش يشوف المنظر وخرج بره بسرعة وهو دموعه بتنزل وحزين أوي عليها وعلى كل اللي بيحصلها وهي طفلة وملهاش ذنب. وبعدين استغفر ربنا وهدي ودخل ليها وشالها وهي ماسكة في أمها وتعيط وتقوله:

"سيبني يا عمو عشان خاطر ربنا، عايزة أقعد معاها، مش هشوفها تاني. مامااااااااا يمامااااااا."

وتعيط أوي وهو شالها وخدها في حضنه وهي قعدت تعيط جامد ووشها أحمر وعمالة تبص لأمها وتعيط. وهو خرج بره والممرضين دخلوا عشان تت*غسل وتند*فن. وسيلا من كتر العياط نامت على كتفه وهو قلبه بقى واجعه أوي على سيلا وأخته وسما ومش عارف يعمل إيه. قعد قدام العمليات بتاعت سما وسيلا في حضنه نايمة وعمال يقرأ قرآن ويدعي عشان ربنا يرزقه الهداية والصبر على الشدائد دي. قعد يفتكر الآية

(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) وهدي مرة واحدة وثقته بربنا كبرت وتفائل أن كل حاجة هتبقى خير. وافتكر ربنا لما قال (أنا عند حسن ظن عبدي بي) وتفائل خير وبقى متأكد إن ربنا هيفرحه قريب أوي. وبعد طول انتظار أخيراً الدكتور طلع وقال للممرض:

"البنت كانت جاية يعتبر مي*تة بسبب إنها نز*فت كتير جداً وقعدت فترة على ما جت، بس سبحان الله يا أخي شكل حد بيدعيلها وبيحبها أوي، ربنا استجابله وخلاها." ومكملش كلامه لأن سليم قطعه وقاله: "هي بخير." الدكتور: "انت تعرفها؟ سليم فتح التليفون وقاله: "مش هي دي اللي جوه؟ الدكتور: "أيوا فعلاً هي. هي تقربلك إيه؟ سليم: "مراتي." الدكتور: "نعم! دي بنت متجبش ١٧ سنة." سليم: "دي حكاية طويلة. هي عاملة إيه؟ الدكتور:

"هي بخير الحمد لله. والله شكلك انت اللي بتدعيلها، هو انت سليم؟ سليم باستغراب: "آه، عرفت إزاي؟ الدكتور بص للممرض وقعدوا يضحكوا: "يا أخي ده طول العملية وهي عمالة تخرف وتقول سليم سليم." سليم فرح أنها بتفكر فيه وقاله: "أقدر أدخل؟ الدكتور: "استنى، هي هتطلع دلوقتي وتخش غرفة عادية. ابقى شوفها." الظابط جه: "ها يا دكتور، المريضة أخبارها إيه؟ وبص لسليم: "طلعت مراتك؟ الدكتور:

"آه، طلعت مراته. هي حالياً لسه في البنج، تقدروا تستجوبوها بعد ساعة على ما تفوق، بس هي الحمد لله بخير. ستر ربنا إن عينه دمها كان موجود ومشي." والظابط رجع للعناصر بتاعته. وسليم شاف الممرضين وهمَّ شدينها بالسرير ومودينها للأوضة. وهو أول ما شافها حس إن روحه اتردتله. مع أن وشها متشلغط حبتين بس لسه قمر. ومشي معاها ودخل الأوضة وقعد قدامها. (كل ده وسيلا نايمة في حضنه)

. سليم قعد يبصلها ويحمد ربنا والفرحة مبقتش سيعاه. وبص لفوق وعرف قد إيه ربنا كريم وعرف أن ربنا جعل سيلا سبب عشان يعرف أن سما هنا وبقى مبسوط إنه حبيبته رجعت. ومرة واحدة سيلا قعدت تص*وت وتقول: "لأ يا بابا بالله عليك لأ، سيبني بالله عليك متض*ربنيش. يماما يماما." سليم قعد يهزها ويناديها لحد ما صحت وبصتله وحضنته وعيطت وقالت:

"بابا جه في الحلم وكان عاوز يض*ربني بالحز*ام زي ما كان بيعمل، بس ماما مكنتش موجودة زي كل مرة. عمو بالله عليك مش عاوزة أروح لبابا تاني. أنا خايفة." سليم ضمها جامد وطبطب عليها وقالها: "متخافيش، متخافيش. أنا موجود يا حبيبتي ومحدش هيقرب منك." قعد يقرأ آيات قرآنية وهو بيمشي إيده على راسها لحد ما هديت ونامت تاني. سليم بحزن:

"لا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا يريح قلبك يا بنتي. يا عالم إيه اللي مستنيكي، بس أنا واثق في ربنا وخير إن شاء الله." نرجع لأم وأبو سليم اللي قاعدين قدام العناية المركزة اللي فيها بنتهم. ومرة واحدة لقوا الدكتور داخل جري. أم سليم بخوف: "هو في إيه؟ بتجروا لي؟ بس محدش رد وكله دخل العناية وقفلوا الباب. وأم وأبو سليم قاعدين يتفرجوا من الشباك المدور اللي على الباب ده، وشايفين الدكتور وهو بيعملها صو*اعق كهرب*ية

(اللي هما الجهازين اللي بيقعد يحطهم على صدر المريض لما يكون بيم*وت دي) . ومرة واحدة الدكتور سكت وبص للممرض وهز رأسه بمعنى لأ وطلع وهو منزل رأسه فالأرض وبيقول: "للأسف، معرفناش ننقذها. البقاء لله."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...