بابا ماما أنا بحبكم اوي سبتوني ليه أنا مش عارفه اعيش من بعدكم ومضحكتش خالص من يوم ما سبتوني ليه كده من بعدكم فاكرين ازاي كنا بنعد نتخيل سوي هتجوز ازاي وهشرط عليه واشوفه بيحبني أو لا وبيتي ألوانه ايه وفرحي فين وازاي وفستاني وبدلتك يابابا وفستانك يا ماما وهتيجي معايا الكوافير ونعمل كل حاجه زي بعض وبابا يخش مع العريس وياخدك ونضحك ونهزر ونعيط لمجرد فكره اني هجوز عمركوا ما حرمتوني من حاجه وعمركوا ما قلتوا لاء او حلال أو حرام اومال ليه اللي اسمه جوزي ده بيعد يقول حجات اول مره اسمعها فالدين وهو ليه بيتحكم فيه بابا ماما خدوني والا أنا هجيلكم قريب اوي
سليم قرأ من هنا والبرج اللي فاضله طار ودخل جري وبعلو صوته: سماااااااااااااا سما قامت مخضوضه: أي أي في أي مين مات سليم بعصبيه وعينه بقت تخوف ووراها الورقه: أي ده يا هانم سما بصت وبرقت وقامت جري وشدت الورقه وبكل عصبيه: انت مالك بتقرأ خصوصياتي ليه مش كده غلط ولا ايه يا محترم سليم وهو بيجز علي سنانه: اتلمي وانتي بتكلمي جوزك يا استاذه عشان متزعليش سما بتريقه: ها ها ها خوفتني سليم شدها من شعرها
ورماها عالسرير وبعلو صوته: بت انتي في ايه ما تحترمي نفسك شويه ايه قله الادب دي اظاهر أن اهلك الله يرحمهم مربوكيش وأنا هربيكي فهمه ولو فكرتي تنتحري زي مانتي كاتبه وربي لهتندمي انتي هبله يابت عاوزه تموتي كافره انتي مجنونه هتخسري دنيتك واخرتك سما وهي بتعيط
وبصوت عالي ومغمضه عنيها: عشان تعبت وزهقت مش دي الحياه بتاعتي أنا بنت مدلعه متعوده عالدلع ومش بيترفضلي كلمه وعلطول بضحك وبهزر ومكنتش بنام إلا فحضن اهلي وعلفكره هما مربيني احسن تربيه وأنا مسمحلكش تهينهم وبعدين أنا شفت أي حلو هنا عشان مفكرش انتحر انت ليل نهار ده غلط ده حرام ومش بتفهمني حاجه وبتحب اختك وبتعاملها حلو المفروض اني مراتك مش غيره بس أنا مش بحب اني ابقي مركونه عالرف وبعدين عمري ما حسيت بحنان منك ولا من حد هنا
ابوك واخوك علطول فالشغل واختك فالمدرسه مع صحابها وركنتني خالص يمكن عشان بقيت عايشه معاها ومامتك لاما عند اختها لاما فالمطبخ وانت فالشغل طب وأنا مين يشوف أنا عاوزه إيه زعلانه ولا فرحانه كلكوا شايفني كويسه ابقا كويسه إيه مبتحسوش ولا انتو جوزتوني ودفنتوني أنا مش كده وعمري ما عشت كده راعوا حتى أن أهلي ميتين مكملوش ٤ شهور واني متأثره متخيل إنك تكون فالجنه ومرة واحدة تنزل الأرض لوحدك مش عايزني أفكر انتحر أنا هروحلهم وأرتاح
من إني أكون عبء عليكم
وااعدت مكانها وضمت رجليها واعدت تعيط سليم كل ده واقف مصدوم مش قادر يرد مش قادر يفكر هي بجد كده هو بجد ده اللي بيحصل هي فعلا حاسه بكل ده ومحدش حاسس بيها وهو علطول يفكرها بموت أهلها وبيزعقلها على لبسها وتصرفاتها من غير يفهمها ده صح وده غلط ياااااه هو كان أعمى للدرجادي
سليم مقدرش يستحمل منظرها وجري عليها عشان ياخدها فحضنه بس هي زقته جامد وجريت عالحمام وقفلت الباب واعدت وراه وهي بتعيط وسليم مقدرش يستحمل وطلع بره وركب العربيه وطار بيها إلى اللا شيء وكان هيدوس ست وابنها بس عوج العربيه ووقف مرة واحدة ورجع يشغل العربيه بس مشتغلتش نزل وهو متعصب واعد يخبط فكوتش العربيه وهو زهقان ويلعن الظروف اللي هو فيها ووقف حط ايده فوسطه وبص حواليه شاف بيت صغير كده راح يبحث يمكن يلاقي مساعدة وخبط
الحاجة أم سعيد فتحت الباب وبصتله وقالتله اتفضل سليم استغرب إنها مسألتش حتى أنت مين بس دخل واعد وهي جابت كوباية ميه وادتهاله: اتفضل يا حبيبي سليم بدأ يقلق: احم شكرا مش عاوز أم سعيد بحب: خد يا حبيبي متخافش سليم خد وشرب أم سعيد: ها إيه مشكلتك سليم رفع حاجبه بمعني في إيه يا حجة أم سعيد: أنا عارفه إنك مستغرب بس أنا الحمد لله بفهم كل حد من تعابير وشه ده أنا ٨٠ سنة يابني عشت كتير وشفت أكتررر ها احكي يمكن أريحك
سليم حس بإطمئنان شويه وبدأ يحكي كل حاجة من ساعة ما جه من امريكا لحد الآن أم سعيد ضحكت ضحكة خطفت قلب سليم لأنها ست جميلة وطيبة أوي وضحكتها جميلة أم سعيد بحب الأم: بص يا حبيبي دلوقتي البنت دي مراتك صح سليم: أم سعيد: ماشي انت علاقتك إزاي بربنا سليم باستغراب: مش فاهم أم سعيد: يعني الدين عندك واصل لفين سليم بفهم: ااه الحمد لله بصلي الوقت بوقته ومتدين جدااا مش اللي هو بقا جو الشيوخ وكده بس
أم سعيد قاطعته: فهمت خلاص طب بص يا حبيبي دلوقتي البنت دي مسئولة منك وزي ما قلت إن أهلها الله يرحمهم مدلعنها يعني مالآخر هي متفقهش أي شئ فالدين وهي أكيد بتألد بنات اليومين دول فاللبس وكده فأنت دورك إيه سليم بتركيز: سعيد خبطته على رأسه براحة: متفهم ياض سليم بضحك: إيه
أم سعيد: مبدأيا كده العنف مش نافع معاها وهي كده هتكرهك أكتر وهتعاند معاك لازم براحة ولازم هي اللي تقرب من ربها بنفسها مش إجبار يا حبيبي حاول أنت تفهمها براحة تحببها فالحاجة دي هاتها لها فساتين وقلها شكلك جميل أكتر مالبنطلون هاتها لها أخمرة وقلها أجمل مالطرحة شيل المكياج وقلها انت فالطبيعي أحلى ومش مرة واحدة حبة بحبة قلها ربنا بيحبنا نقربله تعالي نصلي سوا نحفظ قرآن سوا كل فترة حاجة سمعها قرآن وقلها أحلى مالأغاني والارف ده حبة بحبة هتلاقيها لوحدها بتقرب من ربنا وهتحبك ومتجبرهاش على حاجة لمن بإسلوبك ده صدقني هتموت نفسها وهتشيل ذنبها
سليم ابتسم أوي وفرح جداً وقام باس إيديها وراسها وقال: ياااه كنتي فين من زمان إيه الذكاء ده ده انتي ٢٠ سنة مش ٨٠ بقا أم سعيد ضحكت ضحكة جميلة وقالت: والله يابني أنا كان عندي ١٠ عيال ٥بنات و٥ صبيان وولادي الصبيان مرتاتهم نفس نسخة مراتك وعيالي كانوا علطول شغالين خناق ففكرت وفهمتهم واهو الحمد لله كلهم بقوا محتشمين وتشوفهم مفيش أجمل منهم عشان كده بقولك شفت كتير
سليم باستغراب: بسم الله مشاء الله الله أكبر عندك ١٠ وعايشة لوحدك أم سعيد بابتسامة حزينة: والله يابني كلهم سابوني ومحدش بيسأل عليا بس ربنا مش ناسيني ومعايا دايما والحمد لله معاش جوزي الله يرحمه مكفيني والحمد لله مفيش أمراض وبعمل كل حاجتي بنفسي أيوا ٨٠ سنة بس شباب اومال إيه وضحكت سليم ضحك وحضنها وقال: طب تسمحيلي أجيلك علطول وأكون ابنك السادس
أم سعيد ضحكت وبكل حب قالت: يا حبيبي تشرف وتنور وأهو أطمن عليك انت وقطتك ربنا يخليك يابني ويصلح حالك سليم باس راسها وقام وقال: اتفقنا أشوف وشك بخير أم سعيد: متنساش القسوة وحشة سليم بفرح: عينيا مش هنسى وقام وهو كله فرح وعرف أن الست دي ربنا بعتهاله وراح وبيشغل العربية لقاها اشتغلت وفرح جداً وحمد ربنا على كرمه وعطفه وراح البيت علطول وهو كله طاقة وإيجابية وفرح بس أول ما دخل أنصدم لما شاف
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!