الفصل 6 | من 11 فصل

رواية احتراق فراشة الفصل السادس 6 - بقلم مونت كارلو

المشاهدات
19
كلمة
355
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

فقد بدر وعيه لمدة طويلة جعلت هدي تشعر بالقلق. حاولت انعاشه بلا فائدة. جلست جواره تمسد جبهته الملهبة، "لا تموتي، أرجوك؟ نظرت تجاه بدر بحزن، هزت جسده، قالت: "من فضلك قل لي ماذا أفعل، لكن لا تتركني." "أعمل إيه؟ دون أن تشعر راحت تبكي، "أنا قاتلة! " صرخت، "يدي ملوثة بالدم." بدلت المحلول الملحي. منحته جرعة دواء مضاد حيوي حقنته بها في وريده. عرّت الجرح، نظرت خلاله، كان ملتهبًا.

"ورطة كبيرة اتلمت بها، أن تكون غير قادر على فعل أي شيء أمر مذل جدًا." نامت إلى جواره. منتصف الليل، شعرت بتنفسه. فتح عينيه. بسرعة سألته: "بماذا تشعر؟ قال: "أشعر أنني أموت، أخبري والدتي أنني أحبها، وأنتِ اغفري لي." فقد وعيه مرة أخرى. ازداد هلع هدي. كان الموت يطل من وجه بدر القاتم. حرارته مرتفعة جدًا. جرته ناحية الحمام، أغرقت جسده بالماء. بعدها نشفت جسده، جلست بلا حيلة تنتظر. عاد إليه وعيه مرة أخرى.

كان أكثر صحوًا، لكن وجه رهيب في جرحه. صرخ من الألم. "جنبي يتقطع." "ماذا أفعل؟ أخبرني." "ابحثي عن مضاد التهاب." بحثت بسرعة في الأدوية حتى عثرت عليه. عرّت الجرح الملتهب، دهنته، أعطته قرص مضاد للالتهاب. "خائفة عليكِ." سألها؟ رمقته بغضب، "إحنا في إيه دلوقتي؟ "أخبريني من فضلك، قلقة، خائفة عليكِ؟ "عادي." أجابت بمكر. "أنا خائفة أن أفقدك وأضطر للعيش وحدي هنا." تألم بدر، كان ينتظر ردًا آخر. فقد وعيه بسرعة. مضت ساعة.

لم يستعيد وعيه. "هدي، افتحي عينيكِ، أنا قلقة عليكِ فعلاً." "بدر؟ لا تتركني." مضت ساعتان. "هدي افتحي عينيكِ، سأخبرك أني قلقة عليكِ." الكثير هو الكلام الذي يأتي بعد فوات الأوان. يفقد قيمته ومعناه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...