الفصل 17 | من 32 فصل

رواية اقدار الفصل السابع عشر 17 - بقلم علياء ناصر

المشاهدات
19
كلمة
2,028
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

قضوا وقت ممتع مع خيولهم. عدي: لازم فارس اللي يكسب كل مرة. فارس: ليل عمره ما يخسر. صقر: روتيلا مطلعتيش سهلة. روتيلا: دي أقل حاجة عندي. يلا نرجع عشان سيلا. يتحركون ليعودوا إلى الإسطبل. روتيلا: سيلا فاتك السباق. سيلا بابتسامة هادئة: مين اللي كسب؟ روتيلا: ابن عمك. سيلا: مبروك يا فارس. فارس: الله يبارك فيكي. روتيلا: عملتي إيه لوحدك؟ سيلا: اتفرجت على الورد وطلبت من هنية تجيب لي كتاب كنت بقرأه. روتيلا: كتاب إيه؟

وأخذت منها الكتاب. "أخلاقيات (باروخ سبينوزا) " حتى هنا فلسفة. سيلا: هاتي الكتاب ومالكيش دعوة. فارس: لو محتاجة أي كتاب اكتبي لي اسمه وأنا هجيبه لك. سيلا: شكراً يا فارس. لها صح، كنت هنسى. يا ريت تبعت عربية تجيب يوسف وملك بكرة الصبح من المطرا. فارس: إن شاء الله. يلا ندخل السرايا. يذهبون إلى الداخل. عدي: صقر وفارس محتاجين نتكلم في المكتب. فارس: تمام يلا. يدخلون إلى المكتب. تمسك روتيلا بيد سيلا.

روتيلا: تعالي إحنا نشوف هنية بتعمل إيه. سيلا: يلا على المطبخ. داخل المطبخ. هنية: فارس بيه اللي كسب السباق. روتيلا: عرفتي منين؟ هنية: كل مرة هو اللي بيكسبهم. سيلا: فين البنات؟ هنية: عبد الله أخد نور وراحوا يجيبوا شبكة. عقبالكم يا بنات. وهبه استأذنت وراها مشوار. روتيلا: طب بتعملي إيه؟ نساعدك. هنية: لا بلاش. انتي تقعدي على الكرسي. ربنا يكون في عون اللي هيتجوزك. روتيلا: كده يا هنون. أزعل منك.

هنية: انتي مين اللي علمك الطبخ يا سيلا؟ سيلا: بابا الله يرحمه. كان بيحب يعمل الأكل بإيديه وكان شيف شاطر أوي. هنية وروتيلا: الله يرحمه. سيلا: إيه رأيك يا هنية لما تعلميها تطبخ وتأخدي ثواب في الراجل اللي هيتجوزها. هنية: عندك حق. هاه، إيه رأيك؟ عايزة تتعلمي ولا لأ؟ روتيلا: أفرض مطلعش يستاهل أطبخ له. هنية: اهاه. لو ميستاهلش تطبخي له، متتجوزيهوش من الأساس. روتيلا: عندك حق. بس واحدة واحدة وانتِ بتعلمي. يدخل المكتب.

فارس: خير يا عدي؟ عدي: حازم بيسأل عليك وبعت حد يجيب معلومات عنك. أعتقد الخطوة الجاية لازم يخلي له عين عليك. فارس: تفتكر هيحط جواسيس في الشركة؟ عدي: أكيد. وأعتقد هيحاول يشوف حد من البيت هنا طالما عايز يوصل للبنات. فارس: اللي في البيت دول أهلي. محدش منهم يخوني. عدي: المثل بيقول: حرس ولا تخون. صقر: عدي عنده حق. فارس: تمام. صقر: الشركة الجديدة مش المفروض مباشر الشغل فيها من يوم الحفلة وكل حاجة واقفة؟

فارس: خلاص ابتدي شغلك. صقر: وبنت عمك بتشتغل ولا أدور على مديرة مكتب غيرها؟ فارس: بلاش البنات يخرجوا اليومين دول. عدي: عليها تنزل الشركة حتى لو ساعتين في اليوم. منها تغير جو ومنها تنشغل. وكمان عشان ما يحسش إننا خايفين منه. وحط لها حد يتابعها بس من غير ما حد ياخد باله. صقر: طب وروتيلا؟ عدي: الاتنين لازم يخرجوا عشان يغلط ونعرف نمسكه. فارس: أنا مش هعملهم طعم. عدي: ولا طعم ولا حاجة. متقلقش. أما هحط عليها حراسة سرية.

فارس: توكلنا على الله. يبدأوا بعد بكرة. عليهم بكرة مع الدكتور يوسف ومراته. صقر: تمام. عند حازم. حازم: اتأخرتوا. شخص ١: أنا جبتها زي ما حضرتك طلبت. بس إنت عايزها في إيه؟ حازم: ولا حاجة. كل الموضوع عايزها توصل ورقة. شخص ٢: ورقة إيه؟ حازم: انتي عارفة سيلا؟ شخص ٢: أيوه. الست سيلا بنت عم فارس بيه. حازم: شاطرة. هكتب لك ورقة تحطيها في أوضتها من غير ما حد يعرف. شخص ٢: بس فارس بيه. حازم: ماله؟

سيبك منه. أنا طبعاً بحب سيلا وبحبها وعايز أرجعها، بس فارس بيه مش راضي يخلينا أشوفها ولا أكلمها. انتي كده بتسعي في الخير وهديكي فلوس كمان. بس محدش يشوفك وانتي بتحطي الورقة عشان فارس بيه ميطردكيش. شخص ١: إحنا مش قد فارس بيه. إحنا غلابة أوي. حازم: عشان كده بقولك محدش يشوفها وهي بتحطها. وهتاخدي ثواب لما أرجع أنا وسيلا لبعض. وهديكي فلوس كمان مكافأة مني. شخص ٢: عشان خاطر الست سيلا.

حازم: بكرة تكون الورقة في أوضتها. ومتفتحيش الورقة لأن دي أسرار. شخص ٢: أكيد. حاضر. حازم: خدي دول. ١٠٠ ألف. خليهم معاكي. شخص ٢: بس دول كتير. حازم: مش كتير ولا حاجة. بس ابقي طمنيني عليها باستمرار. خلي معاكي التليفون ده وأعمله صامت. وابقي طمنيني عليها عاملة إيه وبتعمل إيه. كده لأحسن أنا قلقان عليها أوي. شخص ٢: حاضر. حازم: يلا روحوا شوفوا هتعملوا إيه. في السرايا.

يحل المساء لينتهي اليوم. وتمام سيلا وروتيلا وهما سعيدتين في انتظار أسرة يوسف. في صباح اليوم التالي على طاولة الأفكار يجلس الجميع. فارس: الدكتور يوسف هيوصل بعد ساعة إن شاء الله. سيلا: الحمد لله. يا هنية جهزتي الأوضتين اللي قولت لك عليهم؟ هنية: جاهزين وزي الفل. فارس: سيلا من بكرة هتروحي الشركة مع صقر. سيلا: بس أنا صرفت نظر عن الشغل. فارس: إيه؟ يعني هتقضي حياتك في البيت؟

هتنزلي ساعتين. اعتبريهم فسحة أو تغير جو. ولو مش عاجبك الشغل متروحيش تاني. سيلا: ماشي. روتيلا انتي بقى ابقي اقعدي مع ملك لحد ما أرجع. صقر: لو حابة تيجي يا روتيلا الشركة انتي كمان مفيش مشكلة. روتيلا: ممكن أجي أول يومين لحد سيلا ما تاخد على الشغل. صقر: انتي اعملي اللي نفسك فيه. فارس: ممكن مفيش كلام كتير على الأكل. روتيلا في سرها: اوف منك. لهوا الجميع طعامهم ويذهبوا إلى الصالة الكبيرة. صقر: فارس إنت مش هتروح الشركة؟

فارس: لا. هستقبل الدكتور وعائلته. هنية: الضيوف وصلوا يا فارس بيه. فارس: دخلوهم يا هنية. أهلاً وسهلاً. يوسف: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. فارس: نورتنا يا دكتور. أنا فارس ابن عم سيلا. يوسف: ده نورك يا أستاذ فارس. وأسف على الإزعاج. يقطع كلامهم اندفاع الطفلين: سيلا روتي. ويجرون عليهم ليحتضنوا إيمي روتيلا وآدم سيلا. إيمي لروتيلا: واحشتني أوي. أنا زعلانة منك. مش كلمتيني من زمان.

آدم لسيلا: أنا سمعت كلامك وبعمل كل اللي تقولي عليه عشان تيجي تقعدي معانا. تاتي وانتي مجتيش. ملك: سيلا روتي واحشتوني أوي. ويحتضنوا بعضهم. ليضحك يوسف: أنا قولت لك إزعاج يا أستاذ فارس. ليضحك الجميع. فارس: ولا إزعاج ولا حاجة. ربنا يديم اللمة الحلوة يا دكتور. وأنا فارس بس من غير أستاذ. يوسف: وأنا يوسف من غير دكتور. صقر: تمام يا يوسف. أنا صقر صديق فارس وده عدي صديقه وابن عمي. ليصافحهم يوسف: أهلاً وسهلاً. تشرفت بمعرفتكم.

عدي: الشرف لينا. فارس: أكيد تعبانين. اطلعوا ارتاحوا وهبعتلكم على الغدا. يوسف: تمام. ومتشكر. ملك: يلا يا دومي وإيمي. آدم وإيمي يتشبثون في أحضان سيلا وروتيلا ويقولون: عايزين نفضل معاهم. سيلا: سبيهم معانا ولو عزوا يناموا هنديهم أوضتهم. يلا. روتيلا تغمز لها وتميل على أذن ملك: اعتبروا نفسكم في شهر عسل صغير.

ثم تضحك الفتيات ويذهب يوسف وملك مع هنية إلى غرفتهم. ويذهب فارس وصقر وعدي إلى المكتب. وتذهب سيلا وروتيلا مع الأطفال إلى الحديقة ليشاهدوا الخيول. وفي هذه الأثناء نجد شخص يصعد إلى الطابق الثاني وهو يتلفت يمين ويسار. ثم يدخل إلى غرفة سيلا ويضع الورقة على السرير ويخرج بهدوء وينزل إلى أسفل وهو يتلفت حوله لا يريد أن يراه أحد. ثم يشعر باهتزاز هاتفه ليخرج من الباب الخلفي ويجيب. مجهول: الو. أيوه يا بيه.

حازم: عملتي اللي قولت لك عليه؟ مجهول: أيوه. زي ما قولت لي بالظبط. الورقة على السرير في أوضتها ومحدش شافني. حازم: تمام. أنا عايز رقم تليفون فارس بيه يكون عندي دلوقتي بأي طريقة. مجهول: حاضر. بس لو فارس بيه عرف. حازم: انتي أصلاً وافقتي تساعديني وأخدتي الفلوس. وطالما محدش شافك خائفة من إيه؟ مجهول: طب هجيب لك رقم التليفون على طول. حازم: شاطرة. ويغلق الهاتف ليسمع المجهول صوت من خلفه. هنية: انتي واقفة كده إيه؟ وبتكلمي مين؟

مجهول: أنا أنا واقفة في الهوا. هنية: طب يلا مفيش وقت. لازم يجهز الغدا بسرعة عشان الضيوف. مجهول: حاضر. في الإسطبل. إيمي: الله جميل أوي. ده اسمه إيه؟ روتيلا: اسمها شمس. آدم: وده؟ سيلا: ده ليل وده رماح. آدم: أنا شوفت كلاب وإحنا جايين. ممكن نلعب معاهم؟ سيلا: أنا بخاف من الكلاب. روتيلا: مش عارفة ممكن نروح نلعب ولا نقول لابن عمك الأول.

سيلا: أعتقد لازم نقول لفارس. إيه رأيك نلعب بالكرة لحد ما يجي ميعاد الغدا. وبعد الغداء تقول لفارس إنك عايز تلعب مع الكلاب. آدم: اوكي. يلا. لتأتي إيمي بالكرة ويلعبوا سويا ويقضوا وقت رائع في الجري واللعب. لتأتي هنية وتخبرهم أن يساعدوه لتناول الطعام. سيلا: أنا هطلع آخد شور قبل الأكل. روتيلا: اوكي. متتأخريش. تصعد سيلا إلى غرفتها وينزل يوسف وملك. ملك وتنظُر إلى أطفالها: أكيد تعبوكوا. روتيلا: مالكيش دعوة.

ويخرج فارس وصقر وعدي من المكتب. فارس: أومال فين سيلا؟ روتيلا: فوق في الأوضة. هتنزل على الغدا. فارس موجهاً الحديث ليوسف: محتاجين نتكلم في حالة سيلا بعد الغداء. يوسف: أكيد. تحت أمرك. سيلا دي. ليقطع الحديث سماع صرخة عالية من غرفة سيلا. ليصعدوا جميعاً إلى أعلى ليجدوها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...