الفصل 16 | من 32 فصل

رواية اقدار الفصل السادس عشر 16 - بقلم علياء ناصر

المشاهدات
22
كلمة
2,227
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

الأيامُ كفيلةٌ بأن توضِّح لكَ مشاعرَ الآخرينَ تجاهَك، ستعلم بأنَّ ليسَ كُل قريبٍ يحبُّك، وليسَ كُل كلمةٍ جميلةٍ تكونُ صادقةً منَ القلب، وليسَ كُل ابتسامةٍ تدلُّ على نقاء! *** تشرق شمس يوم جديد، يجلس الجميع على الطاولة للإفطار. تميل سيلا على روتيلا وتقول: "مش هتشكريه يرد؟ "لا لما يعتذر الأول." "مش هيسيب لك شمس." "أوف طيب." تواجه حديثها لفارس وتقول: "أستاذ فارس." لينظر لها فارس بصمت ولا يرد عليها. لتكمل:

"كنت حابه أشكرك على شمس." "مفيش داعي." تميل روتيلا على أذن سيلا وتقول: "مش شايفة بارد إزاي، أوف أنا غلطانة إني شكرته." لتبتسم لها سيلا وتصمت. فارس: "صقر، عدي هيوصل امتى؟ صقر: "على بعد الظهر." فارس: "تمام يا هنية." هنية: "تحت أمرك يا فارس بيه." فارس: "جهزي أوضة بعدي، هبجي يقعد كام يوم." سيلا: "فارس مش تنسى يوسف وعائلته جايني بكرة كمان."

فارس: "يا ألف أهلاً وسهلاً، البيت كبير ويساع الحبايب كلهم متقلقيش، و هبعت حد يستناهم في المطار." سيلا: "كنت حابه أروح أستقبله في المطار." روتيلا: "وأنا كمان." فارس: "مش هينفع، في بخر عليكي يا سيلا." صقر: "بلاش يا روتيلا، خليكي معاها عشان مش تسيبها لوحدها." سيلا وروتيلا: "ماشي." فارس: "صقر، هتروح الشركة؟ صقر: "لازم أروح، في ورقة واقفة على توقيعي."

فارس: "حاول متتأخرش، وأنا كمان هروح، وهكون هنا على وصول عدي. سلام عليكم." ليذهب كل من صقر وفارس. الباب لمغادرة السرايا. وتأخذ سيلا العصير وتقول: "يلا نروح الجنينة." "يلا." ليسمعوا صوت طلقات نارية. "ضرب نار! تصرخ الفتيات ويتوجهون إلى باب السرايا. يجدون الهرج والمرج، وحالة من الاضطراب. فارس: "ادخلوا جوا بسرعة." ويقفل باب السرايا. ويوجه حديثه لرئيس الأمن: "في إيه بيحصل هنا بالظبط؟

"يا فندم، في حد ضرب طلقات صوت من برا السرايا، مش هنا." صقر: "تفتكر هو بيلاعبنا؟ فارس: "أكيد، وإحنا كمان لازم نلعبه." صقر: "الله يرحمه." ليدخل صقر وفارس السرايا ليجدوا سيلا منهارة من البكاء، وهنية تأخذها في أحضانها. وروتيلا تقف ترتعش ولا تقدر السيطرة على أعصابها. فارس: "في إيه لكل ده؟ روتيلا: "إيه صوت الرصاص ده؟ صقر: "ده في فرح جنبنا، إنتوا ناسين إننا عايشين في الصعيد ولا إيه؟

فارس: "بلاش طلوع الجنينة النهاردة عشان هيبقى فيه ضرب نار كتير، واطمنوا، هنية هدية بالها منكم." هنية: "في عنيا يا فارس بيه." فارس: "مع السلامة." ويتجه إلى الخارج مع صقر. فارس: "يا ريت تحط حراسة على البوابة من برا كمان." "حاضر يا فارس." فارس: "صقر، قول لعدي ييجي على الشركة عشان نتكلم بعيد عن هنا." صقر: "حاضر." ويتجهان إلى الشركة. عند حازم. حازم: "إيه رأيك؟ رامي: "لعيب لعيب، بس تفتكر اللي اسمه فارس ده هيسكت؟

حازم: "أكيد لأ." رامي: "طب وبعدين؟ حازم: "عارف أحلى حاجة في اللعب إيه؟ إنك تكون عارف إمكانيات وقدرات اللي بيلعبك. هو هيدور عشان يرد اللعبة، بس هنشوف شاطر ولا لأ، بس لازم يجهز الخطوة التانية إيه." في السرايا. هنية: "إيه يا بنات، هتفضلوا خايفين كده طول اليوم؟ سيلا: "أنا خايفة." روتيلا: "أنا مش قادرة أسيطر على أعصابي." هنية: "مفيش حاجة تخوف، حابين تعملوا إيه النهارده؟

روتيلا: "ولا حاجة، كنت عايزة أشوف شمس، بس قلبنا بلاش نطلع الجنينة." هنية: "إيه رأيكم نقضي اليوم في المطبخ مع البنات؟ سيلا وروتيلا: "أوكي، يلا." لتأخذهم هنية إلى المطبخ ليقضوا وقت ممتع مع نور وهبه، ومحاولات روتيلا الفاضلة في مساعدتهم في تحضير الطعام، فهي لا تعرف كيف تطبخ. ونسوا ما حدث صباحاً من إطلاق نار. في الشركة. يدخل صقر وعدي إلى المكتب، ويقف فارس لاستقبال عدي.

عدي: "معلش بقى عزمت نفسي عندك في البيت، هبقى ضيف تقيل." فارس: "متقولش كده، السرايا على طول بابها مفتوح للغريب قبل القريب، وأنت مننا يا عدي." عدي: "تسلم يا غالي. صقر قالي على ضرب النار." فارس: "لازم هرد عليه وبسرعة، بس تكون ضربة تستاهل عشان ميستضعفناش." عدي: "تمام، هو أغلى حاجة عنده الفلوس." فارس: "له شركة هنا؟ عدي: "آه، له شركة في القاهرة ومعاه شركاء فيها." فارس: "صقر، عايز أسهم شركته ننزل في السوق." صقر: "من عينيا."

ليخرج. فارس: "يلا، مش حابب نتأخر. البنات كانوا خايفين وأنا قولت لهم حتى الجنينة ميطلعوهاش." عدي: "إنت حابسهم يا فارس؟ فارس: "مش حابس، أنا خايف عليهم." عدي: "عيب في حقنا لما نبقى 3 رجال مش عارفين نحمي بنتين من عيل زي ده. لازم البنات يمارسوا حياتهم عادي عشان الحيوان ده ميفكرش إنك خايف منه." فارس: "عندك حق، بس مش حابب أخاطر بيهم." ليعود صقر. صقر: "حصل، والخبر فاته، هيوصل له الوقتي." عند حازم. يضحك بصوت عالي:

"شوفت، مش قولت لك هيرد اللعبة، بس طلع شاطر. بس الشركة دي مش مهمة، روتيلا أهم وبكتيييير." رامي: "هتعمل إيه؟ حازم: "عايز البنت اللي اتفقنا عليها تكون هنا بالليل، خلينا نشوف هنعمل إيه." و في منزل صغير في فرنسا. يوسف: "أنا جهزت كل حاجة عشان سفر بكرة." ليمسك يدها ويقبلها. يوسف: "حبيبتي تسلم إيديكي، معلش السفر جه فجأة."

ملك: "ولا يهمك، المهم هنكون مع بعض. أنا مقولتش للأولاد عليها، فيهم مفاجأة، هيتبسطوا أوي لما يشوفوا سيلا." يوسف: "أكيد مش مبسوطين أكتر مني وأنا شايف حبيبتي قدام عيوني." ملك: "يوسف، بطل هزار." ليغمز لها يوسف. يوسف: "إيه رأيك نسيب الأولاد، سبلت وروتيلا، ونجدد شهر العسل؟ ملك: "عما في إيه ولا إيه، بس أنا هسيبك وأقوم أحضر الغداء." يوسف: "وأنا هخلص شغل على اللاب توب."

ويقذف لها قبلة في الهواء وتذهب إلى المطبخ. ويفتح اللاب توب لإنهاء ملف إحدى الحالات. أما في الغرفة المجاورة. آدم: "دومي." إيمي: "عايز إيه؟ إيمي: "إنت عرفت إننا هنسافر؟ آدم: "آه، بس معرفتش فين. مامي قالت مفاجأة." إيمي: "بس أنا عرفت، هنروح نشوف سيلا." آدم: "بجد؟ دي وحشتني أوي، بس إنتي عرفتي إزاي؟ إيمي: "سمعت مامي وبابي وهما بيتكلموا." آدم: "إنتي كنتي بتتصنتي عليهم؟ مش سيلا قالت كده غلط، وربنا مش هيحبنا."

إيمي: "لأ لأ، أنا سمعتهم، مش كنت بتصنت، أنا لالا، إيمي شطورة ومش تعمل كده." آدم: "شاطرة يا إيمي، عشان ربنا يحبها وندخل الجنة." إيمي: "أنا مبسوطة أوي، تفتكر توتي مع سيلا؟ آدم: "مش عارف." (إيمي وآدم توأم لديهما 3 سنوات) نعود إلى أرض الوطن في السرايا. يدخل فارس ومعه صقر وعدي إلى داخل السرايا ليسمعوا أصوات ضحكات عالية تأتي من المطبخ. فارس: "هنية." لتأتي هنية مهرولة. هنية: "تحت أمرك يا فارس بيه."

فارس: "إيه الصوت العالي ده؟ هنية: "أسفين والله، بس أصل الست سيلا وروتيلا قضوا اليوم في المطبخ." صقر: "في المطبخ، عملتي إيه في البنات؟ هنية: "والله أنا كان قصدي ينسوا اللي حصل الصبح." فارس: "هما عاملين إيه الوقتي؟ هنية: "زي الفل." صقر: "على كده في أكل ولا لأ؟ هنية: "الأكل جاهز." فارس: "حطي الأكل واندي البنات." عدي: "بعد إذنك يا فارس، خليهم يحطوا الأكل في الجنينة، الجو حلو بره." صقر: "يلا يا هنية، أنا جعان جداً."

لتذهب هنية للمطبخ. فارس: "ما بلاش الجنينة." عدي: "مش إحنا اللي نخاف من عيل زي ده." لتعود هنية. هنية: "الأكل جاهز في الجنينة." ليذهبوا إلى الحديقة ويجدوا سيلا وروتيلا في انتظارهم. صقر: "إيه الأكل ده كله يا هنية؟ هنية: "الست سيلا هي اللي عملت الباشميل والرقاق، والبنات عملوا المحشي، وروتيلا مش عارفه اسمه إيه ده." روتيلا: "ههههه، أنا أصلاً معرفش إيه ده، أنا أول مرة أدخل المطبخ." صقر: "وجايه تجربي؟ روتيلا: "كل وانت ساكت."

عدي: "الأكل شكله حلو جداً، تسلم أيديكم." صقر: "متحكمش غير أما تدوق الأول." فارس: "يلا نأكل قبل الأكل ما يبرد." ليتناولوا طعامهم في جو هادئ، وينظر فارس إلى سيلا يجدها تبتسم، فشكر عدى في نفسه. فارس: "بعد الغداء هنروح الأسطبل ونركب كلنا خيل، ماشي يا سيلا." سيلا: "إعفيني يا فارس، مش هقدر." فارس: "ليه؟ سيلا: "مليش في ركوب الخيل، بس روتيلا ليها." فارس: "وشمس موجودة، بقت بتاعته." بعد تناول الطعام يذهبوا إلى الأسطبل.

فارس: "عبد الله." عبد الله: "تحت أمرك يا فارس." فارس: "جهز ليل ورماح وشمس، وشوف عدي." عدي: "هات أي حاجة يا عبد الله، الواحد مركبتش خيل من فترة." عبد الله: "حاضر." فارس: "شوف حابب تنزل امتى تجيب شبكة نور عشان الخطوبة وكتب الكتاب هيبقوا يوم الخميس الجاي، والليلة كلها عليا زي ما قولت لك." عبد الله والابتسامة تملأ وجهه: "بجد يا فارس بيه، مش عارف أقولك إيه، ربنا يخليك لينا ويبارك لك يا رب."

فارس: "متقولش حاجة، إنتوا إخواتي." ويذهب عبد الله لتجهيز الخيل وهو سعيد. وفي المطبخ. هبه: "ست هنية، كنت عايزة أروح بدري النهاردة، أصل أمي عايزاني أشتري لها حاجات." هنية: "إنتي بقيتي بتستأذني كتير، والفترة دي أديكي شايفة البيت مليان، ربنا يجعله دايماً عمران بالخير." هبه: "آخر مرة." هنية: "ماشي يا هبه، لما نشوف آخرتها معاكي إيه." هبه: "آخرتها لوز إن شاء الله، يلا سلام عليكم."

لـتأخذ أشياءها وتغادر إلى الخارج. ليرن هاتفها. هبه: "خلاص استأذنت وجاية على طول." أما بالداخل، يحضر عبد الله الخيل ويعطيها لهم. عبد الله: "فارس بيه، هو ممكن آخد نور وننزل نجيب الشبكة النهاردة؟ فارس: "تمام، وخد دول." ويعطي له مبلغ مالي. عبد الله: "دول كتير يا فارس بيه، خيرك سابق." فارس: "بطل كلام كتير، يلا عشان تروحوا وترجعوا بدري."

و يركب فارس ليل، وصقر رماح، وروتيلا شمس، وعدي فرس أسود بخصلة بيضاء. وتجلس سيلا تشاهدهم. صقر: "فارس، إيه رأيك نتسابق؟ فارس وعدي: "نتسابق." روتيلا: "وأنا كمان معاكم." صقر: "جاهزين، 3، 2، 1." ليذهب عبد الله لهنية ويقول لها: "أنا استأذنت من فارس بيه وهأخذ نور نشتري الشبكة." هنية: "على بركة الله يا ولاد، يلا روحوا ومتتأخروش." ليذهبوا سوياً. ويرن هاتف عبد الله ويقول: "استأذنت وجاي على طول، وهي معايا."

نور: "بتكلم مين يا عبد الله؟ عبد الله: "متشغليش بالك." عند حازم. حازم: "إيه الأخبار؟ رامي: "10 دقايق وكل حاجة هتبقى تمام." حازم: "كده اللعب يحلو."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...