الفصل 13 | من 32 فصل

رواية اقدار الفصل الثالث عشر 13 - بقلم علياء ناصر

المشاهدات
18
كلمة
1,451
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

في صباح اليوم التالي على طاولة الإفطار. هنية: الست سيلا قالت مش هتأكل والست روتيلا قالت أعمل لهم سندوتشات وأطلعها لهم فوق. فارس: ماشي يا هنية. وتنصرف هنية. صقر: هتعمل إيه؟ فارس: لازم يوسف ده ينزل مصر وبسرعة، حالة سيلا قلقاني. فارس: محتاج تكلم عدي ابن عمك، عايز كل حاجة عن حازم من يوم ما أمه ولدته لحد الدقيقة اللي قاعدين فيها دي. صقر: موضوع عدي سهل، لكن يوسف منعرفش عنه حاجة. لازم روتيلا هي اللي تقوله.

فارس: عايز المعلومات بكتير بكرة وكلمها، قولها تتصل بيه ينزل. صقر: حاضر. يا هنية قولي لروتيلا إني محتاج أتكلم معاها. فارس: كده تمام، سلام. صقر: هتروح فين؟ فارس: الشركة طبعًا، لا أنا ولا أنت روحنا امبارح. مش تتحرك من البيت وخلي بالك منهم، وشَدِّد الحراسة. لينصرف فارس إلى عمله، وتنزل روتيلا. روتيلا: صقر، هنية قالت إنك عايزني في حاجة. صقر: اقعدي طيب. روتيلا: مش حابة أسيب سيلا لوحدها. صقر: هي عاملة إيه الوقتي؟ أكلت؟

روتيلا: الحمد لله، بتاكل بس بالعافية، ربنا يستر. صقر: إن شاء الله، الدكتور يوسف لازم ينزل في أسرع وقت ويشوف حالتها. روتيلا: عندك حق، أنا هتواصل معاه وأشوف هيقدر ينزل ولا لا. صقر: مفيش لا، أعتقد لازم يتابع معاها عشان ميحصلش انتكاسة. روتيلا: حاضر، هكلمه. لتُمسك هاتفها وتتصل على يوسف. يوسف: الو، روتيلا عاملة إيه وسيلا عاملة إيه؟ روتيلا: الحمد لله. يوسف: كده تنزلوا مصر وتنسوني، مكنش عيش وملح.

روتيلا: يوسف، ممكن تسمعني كويس؟ يوسف: في إيه؟ سيلا كويسة؟ روتيلا: للأسف لا، سيلا شافت حازم. يوسف: إزاي ده حصل؟ أومال اتفقنا تسافر وتبعد ليه؟ روتيلا: هو عرف مكانها. يوسف: لازم ترجعوا هنا بسرعة لأن حالتها مش هتبقى مستقرة. روتيلا: مش هينفع سيلا تسافر وهي بحالتها دي، يوسف، أنت لازم تنزل مصر في أسرع وقت. يصمت يوسف ليفكر، ثم يقول: تمام، هضبط أموري وهاجي، أول ما أحجز هكلمك، سلام. صقر: قالك إيه؟ روتيلا: أول ما يحجز هيبعتلي.

صقر: يلا، أطلعي اقعدي معاها، وأنا هروح الجنية أشوف الحرس وأروح الإسطبل شوية. لو احتاجتي حاجة ابعتي لي هنية. روتيلا: حاضر. لتهم بالانصراف، ليقول: خدي بالك منها. روتيلا: متقلقش عليها، مش هكرر غلطتي تاني وأسيبها. لتصعد روتيلا لأعلى، ويخرج صقر ليتابع الحرس ويتوجه إلى الإسطبل. صقر: عبد الله، عامل إيه؟ عبد الله: الحمد لله. صقر: جهز لي رماح على ما أعمل مكالمة. عبد الله: حاضر. ويذهب، ويمسك صقر هاتفه.

عدي: الو، أخبارك إيه يا ابن عمي؟ صقر: الحمد لله، أخبارك إيه يا عدي؟ عدي: عشان من زمان مسمعتش صوتك، مكلمتنيش ليه؟ طب زعلان من عمك؟ أنا مالي؟ صقر: باش، نتكلم في الموضوع ده، أنا محتاج منك خدمة. عدي: تحت أمرك. صقر: في واحد اسمه حازم، عايز كل حاجة عنه، حتى النفس اللي بيتنفسه. عدي: حاضر، بس كده؟ صقر: عايز المعلومات دي بكرة. عدي: بكرة كتير، ابعت لي اسمه بالكامل والمعلومات هتبقى عندك بليل. صقر: تمام، مش عارف أقولك إيه.

عدي: متقولش حاجة، سلام. ليسمع صقر صوت فرسه رماح يصهل بصوت عالٍ دليل على فرحته. صقر: رماح يا صاحبي. ويعطيه السكر. صقر: يلا عشان نعمل لفة سوا. في الأعلى بغرفة سيلا، تدخل روتيلا لتجدها كما تركتها، تنام على السرير وتنظر إلى سقف الغرفة. روتيلا: سيلا حبيبتي، إنتي هتقضي اليوم كله في السرير ولا إيه؟ تعالي نقعد في البلكونة شوية، الجو النهارده حلو. أنا قولت لهنية تجيب لك عصير مانجو زي ما بتحبي. سيلا: مش قادرة أقوم.

روتيلا: لا يلا معايا. وتمسك يدها وتساعدها على القيام، ويدخلان إلى البلكونة. هنية: اتفضلوا العصير. وتضع العصير أمامهما. روتيلا: معقول ده صقر؟ هنية: أيوة، عبد الله امبارح جاب الفرس بتاعه. زمان كنتي تشوفييه هو وفارس بيه وهما بيتسابقوا مين يكسب، الاتنين بيحبوا الخيل أوي. سيلا: هو هيفضل قاعد هنا على طول؟ هنية: فارس بيه قال مبيحبش يخليه يروح بيته يقعد لوحده، الوحدة وحشة. روتيلا: هو مش بيرضى يحكي أي حاجة عن نفسه خالص.

هنية: صقر بيه أهله ماتوا وهو صغير، واللي كان بيربيه عمه، بس كان صعب وبيعامله وحش، وكان ناهب ورثه وأخد منه البيت بتاع الحاج رفاعي والده الله يرحمه، لحد ما صقر بيه كبر وقدر يرجع ورثه. روتيلا: عمه ده بابا لبنى؟ هنية: أيوة هو، وليه ولد كمان اسمه عدي قاعد في القاهرة، ضابط. تقف سيلا وتتحرك لتصل إلى سور الشرفة، وتنظُر بدقة إلى صقر وتقول: كلنا بنعاني في الدنيا دي، بس بأشكال مختلفة.

هنية: الدنيا مفيهاش راحة، هي مش جنة. عايزين مني حاجة تانية؟ روتيلا: تسلمي يا هنية. لتغادر هنية وتتركهم. روتيلا: سيلا، أنا كلمت يوسف. لا تسمع أي رد من سيلا. روتيلا: أنا قولته ينزل مصر يشوفك ويطمني عليكي. سيلا: أنا كويسة، متقلقيش، مش هموت نفسي، أنا بس معنديش طاقة أعمل أي حاجة. روتيلا: يعني مش هتروحي الشغل مع صقر؟ سيلا: مش قادرة أعمل حاجة. ليرن هاتف روتيلا وتقول: ده يوسف. روتيلا: يوسف، حجزت؟ صوت آخر: أنا مش يوسف.

روتيلا: ملك، عاملة إيه؟ صوت آخر: الحمد لله، سيلا عاملة إيه؟ روتيلا: مفيش جديد. صوت آخر: احنا هننزل كلنا على أول الأسبوع الجاي، أنا و جو وآدم وإيمي. لتنظر روتيلا إلى سيلا: آدم وإيمي؟ سيلا: مالهم آدم وإيمي؟ روتيلا: خلاص يا ملك، تمام، مع السلامة. سيلا: مالهم آدم وإيمي؟ روتيلا: اشربي العصير وأنا أقولك. لتمسك سيلا كوب العصير وتشربه على مرة واحدة. روتيلا: شاطرة. يوسف وملك وإيمي وآدم هيجوا هنا أول الأسبوع الجاي.

سيلا تبتسم: بجد؟ هكلم فارس، أنا عايزاهم معايا هنا في البيت. **عائلة يوسف** يوسف: الدكتور النفسي المسؤول عن حالة سيلا. ملك: زوجته. آدم وإيمي: أبناؤه التوأم. روتيلا: بليل ننزل نتعشى معاهم، وقولي لفارس، معتقديش هيرفض. سيلا: مش حابة أنزل. روتيلا: عشان خاطر آدم وإيمي. سيلا: ماشي. ليعودا النظر إلى صقر وهو على ظهر حصانه. ليأتي وقت الغروب، وينزل

صقر من على حصانه ويقول: الدنيا دي غريبة أوي يا رماح. لما شوفتها كانت عاملة زي العيلة الصغيرة، بس شرسة. والوقتي شوف عاملة إزاي. ابن... حازم ده بس أشوفه هبقى أجيب روتيلا وأعرفها عليك. تصدق البنات عاملين حس في البيت. يلا عشان ترجع الإسطبل، فارس قرب يجي. ويعيد رماح إلى الإسطبل. ليسمع صوت هاتفه. صقر: ألو. عدي: أنا جمعت المعلومات اللي عايزها عن اللي اسمه حازم، بس إزاي فارس يسيب بنت عمه لواحِد زي ده؟

حتى لما طلقها منه مفعصوهاش بجزمته ليه على اللي عاملة فيها. صقر: ابعت المعلومات. عدي: أنا جاي لك ونروح لفارس سوا، الواد ده لازم يتربى. صقر: أنا عند فارس، مش في بيتي. عدي: تمام، ساعتين وهكون عندك، سلام. صقر: يا ترى يا عدي عرفت إيه خلاك تيجي الصعيد مخصوص؟ ربنا يستر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...