الفصل 11 | من 18 فصل

رواية اقدار واسرار الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ولاء

المشاهدات
19
كلمة
1,492
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

عقييمه نور كانت عقيمة ازاي الدكتور: هو ايه ال ازاي مدام نور كانت مش بتخلف وكانت بتتعالج من الموضوع ده معايا من فترة حور كانت تحدث نفسها. يعني إيه؟ ازاي ده يحصل؟ يعني البنات دول بنات مين؟ وإزاي الكل عارف إنهم بنات نور، ونور أصلاً مش بتخلف. إيه اللي بيحصل بالظبط؟ فيه حاجة غلط بتحصل. طيب وسليم ده مش أبو البنات؟ طب إزاي؟ إزاي يا رب؟ هقدر أقول حاجة زي دي؟ إزاي ممكن حد يفهم اللي بيحصل؟

أنا مش قادرة تاني، أنا مش عاوزة أمشي في حاجة تاني، أنا عاوزة أرجع لحياتي الطبيعية، أنا تعبت، تعبت. (الوقت الحاضر) حور: دا أستاذ حازم، خطيبي. سليم كان مصدوم من الكلام ومش عارف يقول إيه. سليم: خطيبك؟ إزاي؟ إمتى الكلام ده؟ وإزاي؟ حور: آسفة يا أستاذ سليم، بس إيه اللي مزعل حضرتك؟ مش فاهمة. ده بدل ما تقولي مبروك. سليم وهو مش فاهم إيه اللي بيحصل وكان مخنوق: لا، إزاي؟ ألف ألف مبروك. عن إذنكم. يمشي سليم ويترك حور مع حازم.

حور: أنا آسفة يا أستاذ حازم إن حطيتك في موقف زي ده، بجد آسفة جداً، حقك عليا. حازم: أنا كنت مصدوم، مش عارف أتكلم، أقول إيه. حور: معلش، آسفة. المهم اتفضل، الأول اتفضل. يدخل حازم ويقعد. حور: تحب تشرب حاجة؟ حازم: لا شكراً، أنا جاي أقولك إني عرفت أجيب تسجيل كاميرات المراقبة اللي حضرتك طلبتيه. حور: بجد بتتكلم جد؟ أنا مش عارفة أشكرك إزاي. حازم: لا، ولا يهمك. المهم، أنا مش عارف هو هينفعك ولا لأ، هو مش واضح.

حور: إن شاء الله هقدر أطلع منه بأي معلومة. حازم: طيب تمام، تقدري تيجي في أي وقت. عن إذنك. حور: طيب استنى أشرب حاجة. حازم: لا شكراً، عن إذنك. يخرج حازم وفون حور يرن. حور: ألو. المحامي: آنسة حور، المدير محمد بتاع الشركة هرب برا البلد. محدش عرف يقبض عليه ومش عارفين هو فين. حور: إمتى ده حصل؟ المحامي: مش عارف. أنا لسه هجمع معلومات. المهم، إنتي عاملة إيه؟ وجبتي الورق ده كله منين؟ حور: من الصندوق اللي نور كانت سايباه باسمي.

المحامي: طيب، خلي بالك من نفسك اليومين دول، تمام؟ حور: تمام. مع السلامة. (صباح تاني يوم) حور: ألو ياسليم، تعالي لو سمحت اقعد مع البنات علشان أنا هروح مشوار والدادة مش موجودة. سليم: حاضر، أنا جاية دلوقتي. تجهز حور وتلبس وتمشي. (المستشفى) حور: لو سمحتي، أنا كنت عاملة تحليل DNA لشخصين، أقدر أعرف هو طلع ولا لا؟ الممرضة: ثانية واحدة يا فندم، أشوفه لحضرتك. حور: تمام. بعد وقت قصير. الممرضة: اتفضلي يا فندم، دي تحاليل حضرتك.

حور: شكراً ليكي. تمسك حور التحاليل وتفتحها. حور: 😮 (في مكان آخر) صوت: البت دي لازم تموت خلاص، دي بدأت في خراب عشها. صوت آخر: يعني إيه؟ إنت عاوز تقت*لها؟ صوت أول: أيوه طبعاً، وفي أقرب وقت لو أمكن. صوت ثانٍ: طيب وهتستفاد إيه؟ ما خلاص كل حاجة اتعملت زي ما كنت عاوز بالظبط ووقعت الشركة وخلاص، عاوز إيه تاني؟ صوت أول: إنت مش فاهم حاجة، هي مش هتسكت ومش هتصدق كل اللي حصل ده، وأكيد كل حاجة هتنكشف لو هي فضلت عايشة.

(الوقت الحاضر في المساء) (منزل حور) سليم: كنتي فين كل ده؟ حور: كنت في مشوار. سليم: مشوار فين اللي يخليكي تروحي من غير ما تقولي لأي حد وتختفي وتظهري براحتك كده؟ حور: دي حاجة تخصني. سليم: آه، حاجة تخصك، صحيح. عندك حق، ده إنتي لسه جايبة واحد من العدم وقولتي خطيبك، أول مرة أشوف حد بيتخطبني في يوم وليلة كده. حور: أعتقد إن دي حاجة تخصني وأنا حرة. سليم يمسكها جامد جداً. سليم: إنتي عارفة أنا حاسس إن إنتي ليكي دخل في كل ده؟

إزاي أصلاً كل ده حصل في الوقت القصير ده؟ في الأول ظهرتي من العدم، بعدين كل المشاكل بتظهر ورا بعضها. لا وكمان إزاي جبتي كل الأدلة دي كلها؟ والصندوق كان مسروق أصلاً. إنتي مين وإيه اللي بيحصل بالظبط حواليا؟ وإزاي نور بعد اللي حصل بينكم افتكرتك؟ وإنتي إزاي بتخافي على بناتها بعد كل اللي حصل فيكي من تحت رأسها؟ أنا حاسس إن فيه حاجة غلط، مش قادر أحددها. حور: إنت شاكك فيا يا سليم؟ بعد كل اللي حصل؟ واللي بعمله عشانك؟ شاكك فيا؟

سليم: أنا مش عارف أميز الصح من الغلط خلاص. حور: عندك حق، أنا اللي غلطانة في كل ده. أنا المفروض ما كنتش خدت البنتين دول من الأول، ما كانش مفروض أوافق على كل ده من الأول. أنا دلوقتي بعيش حياة مش حياتي، دخلت في مشاكل مش مشاكلي. كانت حور تتحدث وصوتها عالي جداً. حور: إنت عارف أنا دلوقتي من غير شغل؟ مش عارفة هعمل إيه في شوية الأيام اللي هعيشهم؟ وبعد كل ده جاي شاكك فيا؟ بس هقول إيه؟

في واحد كان عايش زي الحمار مع مراته ومش عارف هي بتخونه ولا لأ ولا بتعمل إيه من وراه في شغله وبيته. ومرة واحدة سليم يضرب حور بالقلم جامد على وشها. من قوة القلم أنفها فضل ينزف. حور: إنت بتضربني؟ بتمد إيدك عليا؟ سليم: حور، أنا آسف، ما كانش قصدي والله، أنا آسف. تعالي معايا المستشفى بسرعة.

حور: شيل إيدك من عليا، ابعد عني. أنا ماشية من هنا خلاص، لحد ما تاخد البنات وتبعد عني خلاص. مش عاوزة أعرف حد تاني، عاوزة أرجع لحياتي الطبيعية. بكرة آجي البيت ميكنش حد موجود. عن إذنك. سليم: أرجوكي يا حور استني، أنا آسف. تخرج حور وتفضل تمشي وهي ماشية الفون يرن. حور كانت ماشية مش شايفة قدامها من كتر الزعل والعياط. حور: ألو، مين؟ إبراهيم: ألو، سلام عليكم يا أبلة. أنا إبراهيم ابن الحاجة كريمة الله يرحمها.

حور: أيوه، أيوه أهلاً وسهلاً. فيه حاجة؟ إبراهيم: أيوه حضرتك، كنتي سايبة رقمك لو كنت عاوز منك طلب ولا حاجة. حور: أيوه، اتفضل. إبراهيم: بصراحة، أنا بتصل بيكي عشان أقولك إني لقيت حاجة في هدوم أمي، والحاجة دي شكلها تخص حضرتك، ف تعالي في أقرب وقت خديها. حور: حاجة إيه دي؟ إبراهيم: شكلها الأمانة اللي كنت بتتكلمي عليها. حور: طيب، بإذن الله بكرة أكون عندك. حور تقفل الفون وتقول: أمانة إيه؟ أمال الصندوق ده كان بتاع إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...