الباب يخبط. إبراهيم: افتحي يابت شوفي مين ع الباب. زوجته: حاضر طيب. أهلاً اتفضلي يا آنسة. إبراهيم: أهلاً وسهلاً، حضرتك وصلتي. حور: أهلاً بيك، فين الصندوق؟ إبراهيم: طيب اتفضلي الأول ارتاحي. حور: أنا آسف معلش، بس أنا محتاجة أسافر على طول. إبراهيم: طيب دقيقة واحدة. يدخل إبراهيم ويطلع بصندوق. حور: الصندوق ده وصلك إزاي؟
إبراهيم: أصل البت أختي ومراتي كانوا بيتخانقوا على مين هياخد هدوم أمي الله يرحمها، ولما طلعوا الهدوم كلها، دا كان مستخبي في لفة هدوم كتير كده. فأول لما شفته افتكرت حضرتك على طول. حور كانت مصدومة من الصندوق اللي في إيدها وكانت مستغربة جداً. حور: بس ده صندوق ماما الله يرحمها بتاع دهبها، إزاي وصلك؟ إبراهيم: مش عارف والله، أنا قولت أكلم حضرتك وأعرفك. حور: طيب شكراً، اتفضل يا إبراهيم، ده مبلغ صغير علشان أطفالك.
إبراهيم: لا والله أبداً، أنا الحمد لله مش عاوز حاجة. حور: دي للأطفال الصغيرة، أرجوك تقبلهم. حور لسه هتمشي وبتطلع من البيت. الباب يخبط. إبراهيم: أيوه مين؟ "افتح يا إبراهيم أنا جبتلك الصورة". إبراهيم: طيب استنى. يأخذ إبراهيم الصورة. حور: مين دي؟ إبراهيم: دي أمي الست كريمة، الله يرحمك يا أمي. حور: لا مش هي دي، أنا شفتها، كانت واحدة تانية خالص. إبراهيم: واحدة تانية إزاي؟ هي دي أمي الله يرحمها.
حور: عيونها وسعت والصدمة كانت على ملامحها. طيب عن إذنك يا أستاذ إبراهيم، أنا همشي دلوقتي. إبراهيم: طيب استنى نوصلك. حور: لا شكراً، عن إذنك. (القاهرة، منزل حور) تدخل حور البيت والبنات مش موجودة ولا سليم. حور بسرعة ترن على سليم. سليم: الو. حور: أنت فين؟ سليم: أنا عملت زي ما أنتِ طلبتي مني بالظبط. حور: أنا عاوزة أشوفك دلوقتي حالا. سليم: في إيه؟ حور: من غير سؤال، هات البنات وتعالى بسرعة.
سليم: خير يا حور، أنا جيت جري، في إيه؟ حور: بعدين بعدين. "يا دادة البنات أمانة في رقبتك بالله عليكي خلي بالك منهم". "تيا وتاليا بلاش شقاوة، أنتم هتكونوا مع الدادة شوية في البيت عندها، وأنا في أقرب وقت هاجي آخدكم". سليم: هو في إيه؟ ماتقولي في إيه؟ حور: استني بس، هفهمك كل حاجة دلوقتي. الدادة: دول في عيوني يا ست حور، متخافيش، وأنا هروح المكان اللي قولتلي عليه، هناك أرياف ومكان هادي. حور: خلاص، في رعاية الله، مع السلامة.
يركبوا العربية ويمشوا. سليم: أقدر أفهم بقى في إيه وليه البنات رايحين مع الدادة؟ حور: تعالي الأول نروح أي مكان فاضي مافيش حد فيه. سليم: يلا أما أشوف آخرة الموضوع ده إيه. سليم: خير يا ستي، إحنا في مكان هادئ جداً أهو. حور: افتح التحاليل دي وشوف إيه اللي جواها. سليم: حاضر. يفتح سليم الظرف ويتفاجأ. سليم: إيه ده؟ أنتي عملتي التحاليل دي إمتى؟ حور: مش مهم، المهم أن البنات دي بناتك وبنات نور أختي، صح؟ سليم: أيوه صح.
حور: طيب أنت شايف الورق والصور دي؟ سليم: أنتي جاية تجرحي مشاعري بالصور دي يا حور؟ حور: لا أبداً، بس ركز كده في الصور، مش ملاحظ حاجة؟ سليم: ألاحظ إيه غير أوضاع مش كويسة وحاجات زي الزفت. حور: ركز بس، مش حاسس إن الصور دي مفبركة؟ سليم: قصدك إيه؟ حور: قصدي إن فيه شخص كان بيحركنا وإحنا زي الأراجوز وراه، مش فاهمين حاجة. سليم: أنا مش فاهم أي حاجة، وضحي كلامك.
حور: أنت عارف إن الست كريمة الله يرحمها مش هي الست كريمة اللي شوفتها مع المحامي، ولا هي اللي ادتني الصندوق. سليم: قصدك إيه؟ مش هي إزاي؟ حور: سليم، تقدر تقولي إن مافيش حاجة لفتت انتباهك؟ سليم: زي إيه؟ حور: زي إن المحامي هو اللي كان عارف كل حركة بنعملها، صح؟ سليم: صح طبعاً. حور: أنا عاوزة منك طلب بس، أرجوك لازم تعمله. سليم: حاضر.
حور: أنا عاوزاك تروح مشوار بكرة ضروري وتشوف الفيديو اللي حازم هيوريهولك، وتحاول تعرف مين الشخص اللي في الصورة، تمام؟ سليم: تمام. حور: طيب أنا عاوزة أحجز أوضة في الفندق هنا، احجزلي أرجوك، على ما أروح مشوار صغير وأجي. سليم: خلاص تمام، اللي يريحك. حور: تروح تمسك الصندوق بتاع والدتها وتحاول تفتكر هو بيتفتح إزاي، بس هي مش فاكرة. حور: صحيح، هي الوحيدة اللي فاكرة. (في بيت مي) الباب يخبط جامد.
مي: حاضر حاضر، مين اللي بيخبط جامد كده؟ حور: بسرعة يا مي، بسرعة، تعالي. مي: بسم الله الرحمن الرحيم، أنتي جيتي إمتى؟ وفي إيه مالك كده؟ حور: ما فيش وقت، تعالي أقولك. مي: خير. حور: أنتي فاكرة أنا قولتلك على صندوق لماما صح؟ مي: أيوه صح، بتاع أمك اللي جدك كان شاريه في عيد ميلادها. حور: أيوه، شاطرة، برافو عليكي، تعرفي بقى كان بيتفتح إزاي؟ مي: أنتي نسيتي ولا إيه؟ حور: أيوه، بسرعة افتكري.
مي: يا بنتي والله أنتي غبية، لفي الصندوق عكس اتجاه الساعة تلات مرات، دي كانت أسهل حاجة، لما انكل علي الله يرحمه كان بيقولها: "أنتي لو حرامي جه هيسرقك بسرعة". حور: آه يا بت اللعيبة، أنا عارفة إنك هتفتكري، طيب يلا سلام. مي: استني بس، طمنيني عليكي الأول. حور: مش وقته. تمشي حور وتاخد الصندوق وتذهب إلى الفندق. (في غرفة حور) حور تفتح الصندوق وتشوف اللي فيه. حور: كان قلبي حاسس إنك أنت يا عبد العزيز ورا الغم ده كله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!