في اليوم الثاني. حور: الو، إيه يا دادة، البنات عاملين إيه؟ الدادة: كويسين يا حبيبتي، انتي اللي عاملة إيه؟ حور: أنا بخير، خلي بالك منهم أرجوكي. الدادة: حاضر يا حبيبتي، متخافيش. حور: سلام. نزلت حور من الغرفة وشافت سليم وهو خارج. حور: سليم، سليم. هو مش بيرد ليه، ورايح فين كده؟ في فيلا كبيرة. يارا: إيه ده، أبيه سليم، حضرتك معقول جيت هنا؟ سليم: فين صافي هانم، والدتك؟
يارا: عيب كده يا أبيه، دي والدتك زي ما هي والدتي، مستخسر فيها كلمة ماما؟ سليم: هي فين بقولك. صافي: مين اللي صوته عالي ده؟ سليم: معقول انتي هنا؟ سليم: انتي اللي عملتي فيا كل ده، صح؟ صافي: عملت إيه، مش فاهمة. سليم: انتي اللي لعبتي اللعبة القذرة دي وعملتي كل الحوار ده، صح؟ صافي: اقعد بس براحة ونتكلم. سليم: نتكلم في إيه بالظبط، عايز أفهم. هو الأستاذ عبد العزيز المحترم يبقى المحامي بتاعك، صح؟ صافي: انت عرفت؟
يارا، اطلعي على الأوضة بتاعتك لو سمحتي. يارا: حاضر يا ماما. سليم: أيوه كده، طلعي الحية اللي جواكي، ولوني وشك على كذا لون. صافي راحت عند سليم وضربته بالقلم. سليم: إيه، زعلتي من كلامي لدرجة الضرب؟ صافي: انت اللي نزلت مستواك لواحدة كانت في الإصلاحية وكانت قذرة. سليم: انتي لو كنتي بتراعي ربنا وكان عندك ذرة حنان، مكنش ولا واحدة من البنات حصلها كده. حاولت أعمل حاجة صح مع نور، كانت طيبة. انتي عذبتيها وهي مكنتش تستاهل كل ده.
صافي: والله، وانت بقا متعرفش إن نور قتلت عائلتها كلها، ولعت فيهم؟ هي دي الغلبانة الطيبة. العالم دي يا سليم مينفعش معاها غير الضرب والإهانة. سليم: انتي إيه؟ أنا حاسس إنك مش إنسانة، انتي شيطان. أنا بقول للناس إني يتيم عشان محدش يسألني عن عائلتي. أنا لو أطول أشيل اسمكم من اسمي هعمل كده. صافي: لدرجة دي بتبيعنا يا سليم؟ انت بقالك كام سنة بعيد عننا، بنعرف أخبارك من بره. انت بتكرهني عشان واحدة حاولت تقتلك؟
نور مش بتحبك، نور كانت بتنتقم مني عن طريقك يا سليم، فوق بقا. دي اشتغلت في كل حاجة وحشة، دي كانت أوحش مني بمراحل. سليم: أنا اكتشفت إن كلكم وحشين، محدش فيكم بيراعي ربنا أبداً. ليه دخلت حور في الموضوع؟ إيه ذنبها في كل ده؟ صافي: عايزني بعد ما اكتشفت إن واحدة قذرة زاي دي قتلت ابني، آخد بناتها أربيهم؟ وانت عارف أنا لو كنت أطول أقتلها بإيدي كنت قتلتها.
سليم: أنا مش عايز منكم حاجة، ابعدوا عني، كفاية كده، سيبوني أنا وبناتي عايشين لوحدنا. صافي جريت ومسكت إيد سليم. صافي: طيب تعالي انت والبنات عيشوا معايا هنا يا سليم، عشان خاطري. هعملك كل اللي انت عاوزه. سليم: شيلي إيدك، أنا عمري ما هرجع واسمحك أبداً. في المساء. حور: أيوه، أنا في المكان اللي قولتلي عليه، انت فين؟ محمد: أنا قدامك. حور: انت مين؟ محمد: أنا محمد، صاحب سليم. ممكن نتكلم في مكان هادئ لو سمحتي؟ حور: اتفضل.
محمد: أنا بس عايز منك طلب. حور: طلب إيه؟ محمد: مش عايز حد يعرف إن قابلتك أو اتكلمت معاكي، أرجوكي. أنا عندي عيال وعايز أربيهم، والله أنا مش همشي في الطريق ده تاني. حور: مش فاهمة قصدك، بس إن شاء الله محدش يعرف حاجة من الكلام اللي هتقوله. محمد: عايزة تعرفي منين، وأنا أحكيلك كل حاجة. حور: من الأول خالص لو أمكن. محمد: طيب، أنا كنت عارف إن نور كانت في الإصلاحية، تمام. حور: تمام.
محمد: إحنا كنا المسؤولين عن الأدوية بتاعتها والمهدايات، بس غير كل ده، كانت اللي ماسكاها أم سليم، وكانت عشان تختلس في الأموال، كانت بتجيب البنات الحلوة لذوي النفوذ، أي المدير واللي فوق المدير وكده. حور: تمام، كمل. محمد: المدير حب أختك نور جداً جداً، كانت حلوة وكان ليها حركات إغراء. أنا آسف. حور: كمل بس.
محمد: أم سليم كانت مش بتحب نور، كانت أكتر واحدة بتتعذب هناك عشان مكنتش بتسمع أي كلمة ليها. ولما نور قربت من المدير بتاعنا أكتر وأكتر، بدأ يدخلها الشغل بتاعنا، إن هي تبيع الأدوية المضروبة والغير شرعية، وبالفعل نور عملت كده وكانت بتجيب فلوس له. في الوقت ده كان سليم لسه متخرج وطلب يشتغل معانا. ونور كانت عايزة تنتقم منه بأي طريقة، ولما المدير طلب منها تتجوز سليم عشان ينضم لينا، كانت هتطير من الفرحة عشان كانت عايزة تقتله
فعلاً. بس نور مكنتش عاملة حسابها إن هي ممكن تخلف من سليم، جت غلطة منها وعكرت عليها كل حياتها. ولما كانت بتقابل ياسر عشان مصلحتها وخلاص زهقت، طلبت من ياسر يقتل سليم وهو مسافر، والمدير كان معاهم. بس نور لما عرفت إن سليم مات، مكنتش قادرة تقتل البنات اللي في بطنها، حصل مشاكل كتير بسبب كده عشان تنزلهم، بس هي مكنتش موافقة. ولما خلفت وبعد مدة، طلبت من ياسر إن هي تسيب الشغل، ياسر كان هيتجنن، بس هي كانت بتهدد ياسر بالورق اللي
كان معاها. المدير طلب من ياسر يقتلها، بس يشاء القدر إن هي تموت لوحدها من السرطان. وكنا خايفين إن الورق يظهر لحد. بس سليم طلع عايش، وانتي طلعتي معاكي الورق، بس كل ده اتلخبط. أنا مكنش ليا سيرة في أي حاجة، بس لو حد عرف أنا هروح في داهية. أنا مسافر أنا وعيالي ومراتي دلوقتي، وجيت أقولك على كل حاجة، أرجوكي بلاش تجيبي سيرتي.
حور: طيب، نور كانت عارفة المحامي منين قبل ما تموت؟ محمد: مش عارف حاجة عن الموضوع ده، معلش سامحيني، مع السلامة. حور: استنى بس، هقولك. كان ساعتها محمد جري ومشي. حور: كده النقط بدأت تكون فوق الحروف. بس إيه علاقة المحامي بنور، إزاي كانت تعرفه؟ في الفندق، غرفة حور. الباب يخبط. حور: طيب، ثواني. فتحت الباب وشافت سليم في حالة وحشة جداً. حور: سليم، مالك، انت تعبان؟ سليم: حور، تتجوزيني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!