صباح اليوم الثاني. حور: أستاذ عبد العزيز، أنت فين؟ المحامي: خير يا آنسة حور، في إيه؟ حور: عايزة أطلب منك طلب. المحامي: اتفضلي. حور: عايزة أعمل تحليل DNA للبنات. المحامي: ليه؟ إيه اللي طلعها في دماغك كده؟ حور: مش عايزة أظلم سليم، وعايزة أعرف دول بنات مين. الدكتور اللي حضرتك قلت لي عليه قال إن نور عقيمة، عايزة أفهم هما مين. المحامي: خلاص، إن شاء الله هروح بكرة أعمله. حور: طيب، أجي معاك؟
المحامي: لا لا، خليكي، أنا هتصرف. حور: تمام، عن إذنك. المحامي: حور، أنا وراك لحد ما أعرف إيه مصلحتك من ده كله. في مكان آخر. سليم: السلام عليكم. حازم: وعليكم السلام، تعالي. سليم: حور قالت لي إن لازم آجي أشوف الفيديو. حازم: أيوه، اتفضل معايا. يذهب سليم مع حازم إلى غرفة المراقبة. حازم: إيه، قدرت تتعرف عليها؟ سليم: لا، مش واضح قوي، مش قادر أحدد هي مين بالظبط. حازم: طيب، مش شاكك في حد؟ سليم: لا، مش عارف. ولسه بيتكلم...
سليم: سليم، استنى كده، مين اللي واقف بيشاور لها ده؟ كبّر كده الكاميرا. سليم: هار أسود، مش معقول. في مكان آخر. أمين الشرطة: لو سمحتي يا آنسة، محدش يقدر يدخل المكتب هنا. حور: أنا آسفة، بس ادخل قوله حور برا، وهو هيوافق على طول. أمين الشرطة: أنا آسف، مقدرش. عزمي: في إيه بيحصل؟ حور: أنكل عزمي، عايزة منك طلب. عزمي: خير يا حور يا حبيبتي، في إيه؟ مالك كده؟ تعالي ندخل المكتب الأول. تدخل حور المكتب وتقعد.
عزمي: إنتي ليه ما اتصلتيش بيا ولا برامي عشان أعرف إنك جاية؟ حور: مش عايزة رامي يعرف حاجة. عزمي: خير يا حور، مالك؟ في إيه؟ حور: عايزة منك خدمة ضروري يا أنكل عزمي، وأنا عارفة إن حضرتك هتوافق أكيد. عزمي: اطلبي يا حبيبتي. حور: الصورة دي، عايزة أعرف بتاعت مين. أرجوك، مين الست دي؟
وعايزة أعرف الكلام اللي في الورق ده هو هو نفس اللي في الورق ده ولا الخط متغير. وشخص عايزة أعرف معلومات عنه. أنا عارفة إني بطلب كتير، بس أرجوك، أنت عارف، ماليش حد تاني غيرك. عزمي: متقوليش كده، إحنا كلنا أهلك. المهم، اديني يومين بالكتير، وكل المعلومات دي هتكون عندك. حور: شكراً جداً ليك، شكراً أوي. تخرج حور من المكتب والفون يرن. حور: الو، يا سليم، عملت إيه؟ سليم: حور، إنتي فين؟ عايز أشوفك وأتكلم معاكي دلوقتي.
حور: طيب، شوية وأتقابل في الفندق، تمام؟ سليم: تمام، سلام. في مكان آخر. المحامي: الو يا هانم؟ صوت: إيه يا عبد العزيز، بتتصل من الصبح ليه؟ في إيه؟ المحامي: شكل حور عارفة حاجة. المقابلة بتاعت النهارده منها ما كانتش تطمن. صوت: يعني إيه؟ هتكون عرفت إيه مثلاً؟ المحامي: مش عارف يا هانم، بس هي طلبت تحاليل عشان تعرف دول بنات سليم ولا لا. صوت: أوى تقول إن البنات دول بنات سليم! اعمل المستحيل عشان تأكد إنهم مش بناته، أنت فاهم؟
المحامي: خلاص، فاهم، فاهم. في الفندق. حور: سليم، سليم، أنا هنا. يذهب سليم إلى حور ويمسك يدها. حور: إيه يا سليم، براحة، في إيه؟ سليم: مش هينفع نتكلم هنا، لازم نتكلم في الأوضة. في الغرفة. حور: أقدر أفهم، في إيه؟ سليم: أنا مش هقولك كنتي فين وكل الكلام ده. حور: تقصد إيه؟ سليم: إنتي كنتي عارفة إن المحامي ورا كل ده. حور: إنت عرفت؟ سليم: إنتي كنتي عارفة؟ حور: لسه عارفة قريب أوي.
سليم: إنتي عارفة إنه هو اللي كان مع الست في الإصلاحية؟ حور: سليم، أنا عايزة أوريك جواب من نور، وعايزة منك تقول لي كل حاجة بصراحة. سليم: أقول إيه؟ حور: فين أهلك يا سليم؟ إحنا عارفين بعض بقالنا مدة، ولا مرة ذكرت أهلك ولا حد من قريبك، ليه؟ سليم: وهو متوتر ليه يعني؟ بتسألي دلوقتي؟ حور: بص في عيني يا سليم، وقولي فين أهلك وناسك فين؟ سليم: أنا يتيم، ماليش أهل. حور: كذااااب، وأكبر كذااااب! إنت بتضحك عليا ولا على نفسك؟
إنت فاكر إنك مظلوم؟ لا، إنت كمان ظالم! أقولك ليه؟ أصدمك يا سليم، وأعرفك إني عارفة كل حاجة. سليم: أنا مش عارف إنتي قصدك إيه. حور: بص في عيني، وأنا أقولك أنا قاصدي إيه. إنت أمك الست المحترمة اللي كانت ماسكة الإصلاحية، صح يا سليم؟ صح، إنت عارف نور أصلاً من الإصلاحية؟ أمك كانت بتعمل حاجات غير شرعية في البنات، صح؟ لأ، وكمان طلعت هي البريئة اللي ما عملتش حاجة، ويدوبك الإصلاحية اللي اتقفلت. سليم: أنا مش فاهم حاجة.
حور: إنت اتجوزت نور عشان كنت حاسس بالذنب من اللي حصل فيها، وعشان كانت حلوة ووقعت في حبها، صح؟ سليم: أنا معرفش إنتي بتقولي إيه. حور: لا، تعرف كل حاجة، وكنت شاكك فيها، بس قلبك كان رافض يصدق. أنا عايزة أعرف إزاي قدرت تمسك نفسك قدامي وتعمل إنك مش عارف حاجة. سليم: كنت عايزاني أقولك إيه؟ إن أهلي كانوا شغالين شغل غير شرعي؟ ولا أقولك إن عشان أهلي ليهم نفوذ في الدولة محدش عارف يكلمهم.
حور: أنا تعبت من كل ده. مش عارفة أصدق مين ولا أكذب مين. بس كان نفسي تثق فيا وتعرفني كل حاجة عشان نقدر نساعد بعض. بس إنت اخترت طريق الكدب والعيش في الماضي الأليم لوحدك يا سليم. خليك كده لوحدك. (غرفة حور) حور كانت ماسكة قلم وبتكتب على الحيطة. حور: أول حاجة، سليم طلع بعثة ومجاش، يبقى سليم مكنش عارف إيه اللي بيحصل في الشركة. ثانيًا، نور اتجوزت سليم عشان تنتقم من أهله، مش عشان المدير.
ثالثاً، نور حبت ياسر عشان كده كانت معاه. طيب، ليه اللي بعت الصندوق كان كاتب فيه إنها بتخون سليم وإن البنات مش بناتهم؟ إيه الغرض من ده؟ مين هيكون عايز يعمل كده؟ رابعاً، لما كان أهل سليم موجودين، ليه المحامي جاب البنات عندي؟ ليه نور كتبت في آخر رسالة ليها إن عبد العزيز ملوش أمان؟ كانت تقصد إيه بالكلمة دي؟ أنا خلاص تعبت، مش قادرة أحدد إيه اللي بالظبط، ومش عارفة مين الظالم والمظلوم. ولسه بتتكلم، الفون يرن. حور: الو، مين؟
صوت: أنا هعرفك كل حاجة بالظبط وهفهمك من غير كلام كتير. قابليني بكرة في النادي الخلفي بالليل، هستناكي هناك. حور: إنت مين؟ صوت: أنا اللي هعرفك مين ورا كل ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!