الفصل 3 | من 34 فصل

رواية اقدار الفصل الثالث 3 - بقلم امي احمد

المشاهدات
17
كلمة
1,166
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

ورد: تصدقي انت وخطيبك دا هتولعوا في نار جهنم. حازم من وراء ورد: شهد انت جيتي، مش قلتلك أنا نازل. شهد بدلع: معلش يا حبيبي اتاخرت وقلقت عليك أوي. حازم: طيب يلا ياحبيبتي ننزل. ورد: تيرارارار.. عصافير الحب ياناس تجنن والله.. نفسي اتسدت من منظركم.. كاتكم الارف انتم الاتنين ملزقين. حازم مسكها من هدومها من ورا وهو بيهزها: أنا مش عارف مستحملك لحد دلوقتي إزاي.. عارفة لو ملمتيش لسانك دا هعلقك مكان النجفة.

ورد: احم احم، عيب كده طيب نزل إيدك، أنا المدام برضه.. هتمُد إيدك على واحدة نسوان وأمك اللي قاعدة فوق دي تقول إيه؟ معرفتش أربي.. كده عيب. حازم سابها: يلا ياشهد عشان ما صورش قتيل هنا. ورد برخامة: معاك كاميرا ولا أسلفك؟ حازم: إيه السخافة دي يابت؟ ورد: عارفة عارفة.. أنا عسل. حازم: عسل أوي، حاسبي تلزقي. شهد بغيظ: أسيبكم تكملوا هزار وأمشي أنا. ورد: إيه دا!! طلعت بتحس وعندها دم، مع إني كنت شاكة. حازم خد شهد وخرج وقفل الباب.

ورد: مهزأة والله لأوريك يا حازم يا بن ميرفت. طلعت شقة حماها وخبطت وفتحت ريم. ريم بابتسامة: ورد، انت سبتي حازم وطلعتي؟ في حاجة؟ ورد: يا شيخة بلا حازم بلا زفت.. فين أمك؟ ريم: جوه، ادخلي. ورد: حماتي ياحماااااتي انت فين؟ ميرفت: في إيه يابنتي مالك؟ ورد بتمثيل: يرضيكي كده يعني ابنك المحترم، متجوزاه بقالي يومين ويخوني؟ ميرفت بصدمة: يخونك إزاي يابنتي؟ ورد: معرفش، بتيجي واحدة كل شوية وينزل معاها زي الأبله. ميرفت: ابني أهبل؟

ورد: هو دا اللي فارق معاكي؟ بقولك بيخوني، بيخوني، ولما اعترضت على كده زعقلي وكان عايز يضربني. ميرفت حضنتها: لأ متزعليش يابنتي، أنا هكلمه أخلي يجي حالا ونشوف الموضوع دا. ورد: لا مش عايزة أشوفه، أنا كرامتي اتهانت أوي.. هو أنا عشان ماليش حد يبيع ويشتري فيا كده؟ ميرفت: إزاي ماتقوليش كده؟ إحنا أهلك واعتبريني أمك.. حقك عليا يابنتي، لما يجي هكلمه.. ماتزعليش. ورد بمسكنة: طيب أنا نازلة، لحسن يضربني بجد لو مالقنيش.

ميرفت: ما يقدرش يمد إيده عليك، ماتخفيش ياحبيبتي، أنا موجودة. ورد: تسلمي يا قلبي، إنت هو في حماة قمر كده؟ أنا نازلة بقى. ريم وهي بتوصلها: أنا شفت البنت وهي طالعة.. دي تبقى شهد حبيبة حازم.. معلش يا ورد ماتزعليش، بس حازم وشهد بيحبوا بعض وكأنه خلاص هيتخطبوا.. بس حصل موضوع جدي دا وكده.. ممكن ماتعيطيش.. وأنا هكلم حازم. ورد بضحك: والله ولا فارق معايا الاتنين أصلاً.. سيبك منهم.. بس إنت عسل كده، شكلنا هنبقى أصحاب.

ريم: أكيد.. بس إنت مش زعلانة من حازم؟ ورد: وزعل ليه يعني يابنتي؟ هو أنا أعرف أخوكي دا غير من يومين أصلاً.. يلا تصبحي على خير.

وحضنتها ونزلت. الشقة أول ما دخلت، فجأة حست ورد بوجع قوي برأسها.. نوبات الصداع اللي بتجيلها باستمرار في الفترة الأخيرة، ولكن هذه المرة كانت أقوى من السابق. جريت بسرعة على الأوضة عشان تاخد مسكن، بس معملش حاجة والوجع بقى بيزيد وبقى فوق احتمالها وهي بتتألم بصوت عالي.. قررت تنزل الصيدلية تجيب مسكن أقوى. حازم: طيب إنت زعلانة ليه دلوقتي؟ شهد: مافيش. حازم: شهد أنا ماليش في الجو دا، اتكلمي علطول.. مالك زعلانة من إيه؟

شهد بغيرة: إنت مش شايف هزارك معاها؟ دي إنسانة باردة، وأنا مش مستحملة إنك تكون معاها في مكان واحد طول النهار والليل.. أنا هموت من الغيرة، إنت مش حاسس بيا ليه؟ حازم: والله حاسس بيكي وعارفة إنه صعب، بس أعمل إيه.. أنا فهمتك الموضوع ياشهد. شهد: يبقى تيجي تشوف بابا بكرة. حازم بسخرية: أشوفه خير.. هو تعبان؟ شهد: حازم ماتهزرش، إنت ها تيجي تخطبني بكرة. حازم: إزاي فهمني؟ هروح أقول لأبوكي إيه؟

لسه متجوز من يومين، وجاي أخطب بنتك النهارده. شهد: ماليش دعوة.. إنت لازم تتصرف يا حازم. حازم: شهرين.. اصبري بس شهرين. شهد: كتير. حازم: ما خلاص بقى ياشهد.. يلا عشان أروحك. رجع حازم البيت وأول ما وصل، نادت عليه ميرفت. ميرفت: اطلع يا حازم عايزك. طلع حازم عندها وقعدوا مع بعض. حازم: خير يا أمي. ميرفت: أنا زعلانة منك يا حازم، بقي كده تبهدل مراتك وتزعلها كده؟ حازم: أزعلها إزاي؟ أنا مش فاهم حاجة. ميرفت: حكت اللي ورد قالته.

حازم: يابت الـ... ميرفت: حازم دي بنت مسكينة خالص، حرام عليك. حازم: مسكينة؟ معاكي حق.. أنا هنزل أصلحها.. حاضر. حازم نزل الشقة ودخل بغيظ يدور عليها بس مالقهاش. قعد يستنى نص ساعة. أول ما رجعت ورد. حازم بجنون: إنت كنت فين؟ وإزاي تنزلي من غير ما تقوليلي؟ ورد: وإنت مالك؟ أنا حرة. حازم جذبها من شعرها: هو إيه اللي إنت مالك؟ بقولك كنت في أنهي داهية ومع مين؟ أكيد مانزلتيش لوحدك.

ورد: سيب شعري ياحازم.. واتكلم بأسلوب كويس.. وبعدين افرض كان معايا حد، إنت مدايق ليه؟ طيب ما إنت مقضيها مع شهد وأنا ساكتة.. كل واحد يقضيها بطريقته. حازم ضربها بالقلم: إنت قليلة الأدب وزبالة وأنا هربيكي من أول وجديد.. أنا عرفت ليه دلوقتي أهلك جوزنا كده عشان يخلصوا من واحدة زيك ويرموها عليا أنا. ورد بدموع: إنت بتضرب؟

أنا ماسمحلكش ياحازم.. إن كنت بسكت في كل مرة بتغلط فيا وقلبها هزار، فدا ما يديكش الحق إنك تمد إيدك عليا وتهيني.. عموما، أنا كنت في المستشفى ودي الروشتة. ورمتها في وشه وجريت دخلت الأوضة وهي بتعيط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...