الفصل 15 | من 34 فصل

رواية اقدار الفصل الخامس عشر 15 - بقلم امي احمد

المشاهدات
16
كلمة
11,749
وقت القراءة
59 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

وجاءت ام هزاع تتهمني إني واقف مع ولدها ؟!!!
إلتفت عزام للخلف برعب : ما شاء الله !!!
بيتكم مجمع للحشرات !
ووقف على حيله بسرعه وهو ضاغط مكان القرصه !
وقلبه ينبض بخوف ما يدري وش الي قرصه
خلع نعاله وسحب الفرشه من مكانها
وزادت نبضات قلبه وهو يشوف عقرب اسود كبير !
وبسرعه ضربه وهو يردد : بسم الله !
تنهد براحه ومكان القرصه يخز عليه !
قرر يتوجه للمستشفى بأقصى سرعه !
وقلبه يدق بقوه !!
وقع نظره عليها واقفه وجهها مخطوف خالي من الحياه
وكأنها متصلبه بدون حركه تنهد بضيق : لا تخافين
أنا طالع للمستشفى انتبهي من المكان !
ما أدري خالي ضاقت عليه الدنيا إلا يسكن بذي الخرابات !
هزها من كتفها على الخفيف : يا بنت !!
بلعت ريقها ساره وهزت رأسها بدون كلام !
تأكد إنها بس مرعوبة
تركها وطلع بعجله من البيت !
تحس رجلينها ما عادت تشيلها !
منظر العقرب لوحده ينشف الدم بعروقها !
كيف لو يقرصها ؟!
رددت بنفسها « أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق »
دخل باستغراب وهو يناظرها : وش فيه عزام طلع مستعجل ؟!!!
بلعت ريقها ورفعت اصابعها بصعوبه وأشرت على مكان العقرب !!
ماسكه الصيحه بقوه ..
لو بنت ثانيه مكانها كان امتلئ المكان من صراخها !
بس هي غير !!
تعودت من الصغر إنها ما تستحق تعبر عن مشاعرها !
هي أقل من كذا !
ما يحق لها تعبر عن مشاعرها
لأنها أقل من البنات بكل شيء!!
تتابع عيونها نادر وهو يخرج العقرب من الغرفه !
رجع دخل مره ثانيه وبعدها على وقفتها وكأنها متجمده : وش فيك كذا ؟!
ردت بصوت مرتجف : قرصت عزام !!!
فتح عيونه : صدق !
وأنا أقول علامه طلع مثل المقروص !
طلع الأخ مقروص صدق
واتبع كلامه بضحكه !
انتابها القلق على عزام لو يصير له شيء !
وكيف تطمئن عليه وما معها جوال ؟!
ما عندها إلا حل واحد
ناظرت نادر برجاء : أبغى اطمئن على عزام !
نادر وهو يتثاوب بكسل : يا بنت لا تكبري السالفه !
كلها إبره ويرجع للبيت !
ساره برجاء : نروح نزوره بالبيت !
نادر جلس على الارض بكسل وتكلم بكل صراحه : لو أقدر كان أرسلتك
بس والله ما معي فلس واحد أدفع لسائق الأجره !!
سامحيني !
ناظرته بتفهم وهي تحس بالندم لو أخذت مصروف من عبدالله كان أعطت لنادر أجرة الطريق !
ناظرت للسقف المتشقق بعيونها اللامعه وبداخلها تشتم الفلوس !
إلي وقفت عائق لراحة قلبها !
ناظرت نادر لما استلقى على الفراش
ماتدري ليه وضعه المادي كذا ؟!!
أخوها محمد وضعه ممتاز !
خلف صحيح دوم يردد ما معي فلوس
بس بنفس الوقت عنده بيت !!
وحتى أميره يقولون وضعها فوق الريح !،-
وخالتها ام محمد تسمع إنه عندها فلوس كثير !
ليه ما يعطونه ويساعدونه ؟!
لذي الدرجه رابط الأخوه بينهم معدوم ؟!
إذا كانت علاقتهم ببعض كذا وهم إخوان اشقاء !
ما رح تعتب على تعاملهم معها وهي أختهم من أب !
تحس في أشياء غامضه ما تفهمها بينهم !
ولا قادره تفهم شيء !
ناظرها وهي سرحانه والدموع بعيونها كسرت خاطره يحس ما لها حظ بالدنيا !
حتى خطبتها من عبدالله متأكد ما رح ترتاح معه !
زفر بضيق على حالها : الحين أطلع ادبر الفلوس ونطلع !
ساره مراعاه لوضعه المادي المعدوم ردت وهي تبلع غصتها : ما له داعي !
وتركته وطلعت من الغرفه !!!
***
***
***
***
عزام بضجر منهم : يا جماعه الخير علامكم كذا !!
ترى كلها عقربه !
مو محتاج كل هالقلق !
نوره بخوف عليه : مره ثانيه لا تروح لذي الخرابات !
ترى بعض العقارب قاتله وتعيش بذي الأماكن !
ام عزام بحزم : تبغى تشوف ساره جيبها هنا !
لا تدخل بيتهم !
ام محمد بخبث ناظرت اختها : انتبهي على ابنك إلي مبلط عندهم وشوي وينام !
الله ستره للحين من هالعقرب والثعابين !!
ام راكان تنبهت لذي النقطه وبسرعه ناظرت عبدالله بحزم : وانت الثاني لا تدخل بيتهم
عبدالله باعتراض : نعم ؟!!
ام راكان بغضب : وقسم بالله إذا دخلت بيت نادر ما اكلمك طول حياتي !
وهذا أنا حلفت !
عبدالله عقد حواجبه بانزعاج : يمه وبعدين مع ذي السوالف ؟!
خطيبتي وين أشوفها ؟!
ام راكان  زمت شفتها: خايف ما تشوفها ؟!
طول وقتها تتنقل من بيتنا لبيت إخوانها !
لما تيجي هنا تقدر تشوفها غير هالكلام ما عندي !
عبدالله باعتراض : بس
ام راكان بغضب : يكفي إني ساكته على هالخطوبه !
24 ساعه على أعصابي من حظ خطيبتك النحس!
ام محمد تبث سمومها : ولدك هذا مو صاحي !
ما أدري وش عاجبه فيها هالناقه ؟!!
ام تالا بانتقاد : ما أدري كيف اخوانها تاركينها على هواها !
ترى الناس تتكلم طول وقتها في بيت خطيبها !
ام ماجد بتأييد : في هذي صادقه !
انا سمعت الناس تتكلم إنها تجلس كثير في بيت خطيبها !
حتى أنا مستغربه كيف إخوانها عندهم عادي !!
وناظرت أختها نوره :  أختي نوره مره وحده زارت بيت ابو عزام بفتره الخطوبه
وكان عزام مو هنا !
ولما رجعت البيت ابوي كان معصب عالأخير..كيف تدخل بيت خطيبها !
اسيل بتبرير وحستهم كبروا الموضوع: تراها ساره على نيتها
وقبل ما يخطبها عبدالله دوم في بيت جدي !
هي تحبهم ومتعلقه فيهم !
ام تالا  رفعت حاجب: بس الناس ما تفهم هالكلام ؟!
عبدالله ما أعجبه الكلام : أطلع أفضل لي !
عزام تضايق من الكلام مع انه صحيح الناس ما ترحم !
لازم يكلم خاله نادر يخفف من زياراتها لبيت جده لوقت زواجها !
**
**
**
**
جالسه بالحوش تناظر حولها بسرحان
اكثر من اسبوع مر على زياره عزام
ومن بعدها ما شافت أحد منهم !
خبرها نادر بكل شفافيه إنه أم راكان حالفه يمين على عبدالله ما يدخل بيته !
كل هذا علشان عقربه !
ما تدري ليه ام راكان مكبره الموضوع أكثر من حجمه !
إلتفتت على مها إلي تكلمها : وين سرحتي ؟!
ابتسمت ساره بحزن : ولا شيء !
مها بمواساه : لا تحزني !
ترى نادر يبغى مصلحتك يقول الكل يتكلم عليك
طول وقتك في بيت ابو راكان !
وطالعه مع عبدالله للأسواق !
وحتى يقطع عنك هذا الهرج
قرر ما تروحين هناك إلا بعد الزواج !
أدري تقولين بنفسك كيف تشوفين عبدالله بهذي الحال ؟!
خذيها مني إلي
قطعت كلامها ما تبغى تزيد عليها واختتمت كلامها : حطي له عذر
بر الوالدين وما يقدر يعصي أمه !
ساره هزت رأسها بتفهم وبصوت مخنوق حاولت ما تظهر فيه اي ضيق لكن باءت بالفشل : عادي !
في بنات ما يشوفون زوجهم الا يوم الزواج !
رح اتخيل نفسي مثلهم !
واختتمت كلامها بابتسامه ما ناسبت ملامحها الحزينه !
هزت مها رأسها بتفهم مع إنها متأكده وشايفه كمية الحزن بعيونها ومع ذلك تكابر !
لو تدري إنه نادر شاف عبدالله ورفض يأخذ الجوال منه لها !
حتى المصروف رفضه وبما إنها عنده هو متكلف بمصروفها !
ساره بتذكر : الأسبوع الجاي علشان أنزل للقريه !
مها بتذكر : ايه صح !
خلاص اليوم اكلم نادر !
اكتفت بالابتسامه ورجعت لسرحانها
بعالمها الخاص !
***
***
***
***
***
جالسه تدرس على الاختبار باندماج
وكأنه مو موجود !
ماجد مندمج على الجوال أو يتظاهر بالاندماج !
يقلب بالجوال وهو يفكر كيف يعكر مزاجها !!
إلي يقهره من بعد الكف الي حصلته من أبوها صارت هاديه كثير !
وبتفكير تكلم: ليه تتعبين نفسك بالمذاكرة؟!!
رفعت حاجب وناظرته لثواني ورجعت تتطالع بالكتاب : لأني أحب التعب ؟!
ماجد طق قلبه منها مو قادر يضيق خلقها !
خلاص مل من هالوضع وقف بقرف : تدرين انك ممله وغثيثه !
عائشه بدون ما تناظره : من عاشر قوم 40 يوم صار منهم !!
فهم إنها تقصده : خذي هالبشاره
بأي وقت رح توصلك ورقتك
وأفتك من وجهك !
إلي ورطت نفسي فيه !
تفاجئ لما شافها تنط وتزغرد بصوت عالي !
دخل ابو سعود وهو مفزوع : وش فيه ؟!
تفشلت عائشه وجلست بسرعه وهي تمسك الكتاب بعفويه !
ماجد أشر عليها وهو يكلم أبو سعود: الظاهر إنك مزوجني وحده مجنونه ؟؟!!
ابو سعود ناظرها تعطيه مبرر لهذا التصرف الغير لائق بنظره !
عائشه ما قالت السبب خافت أبوها يفركش موضوع الطلاق وبابتسامه عبيطه ردت : مبسوطه
وعندي طاقه فرح ولازم
قاطعها ابو سعود : هذي الحركات ما تتكرر !
فاهمه !
عائشه بفرح : إن شاء الله بابا !
وشدت على الكلمه الاخيره وهي تتدلع حتى تقهره !
بعد ما طلع ابو سعود ناظرها ماجد : يا شين السرج على البقر !
ترى مو لايق عليك !
ولذي الدرجه مبسوطه إنك تتطلقين !
عائشه بانتعاش: أكثر مما تتصور !
وبجديه تابعت : لا تزعل مني لأنه هذا الي لازم صار من البدايه !
انا وانت عقولنا متنافره ما في توافق بيننا !
خلينا على بر الأمان أفضل لي ولك !
ماجد بسخريه : تكلمت حكيمة زمانها !
ترى مو لايق هالدور عليك !
باكر لما أتزوج وحده متفهمه هالحياه
رح تعضين أصابعك ندم إنك فرطت فيني !
عائشه بسخريه : أبوووووك يالثقة !
تطمئن انت طلق وما عليك !
أندم وإلا ما أندم هذا شيء راجع لي !
وربنا يوفقك مع العروس الجديده !
رفع حاجب بانتقاد : حضرتك تتريقين !!
يصير خير يااا
قطع كلامه وهو يعطيها نظرة تقييم !
عفس ملامح بقرف وطلع من الغرفه !
عائشه براحه ما توقعت ينتهي هالكابوس بذي السرعه !
سرعان ما اصابها الاحباط متأكده باكر رح يرجع ويبقى علة على قلبها !!
***
***
**
***
**
***
**
عزام بانفعال : يا رجال للحين احس العقرب خلفي مو قادر انسى الموقف !
عبدالله ضحك عليه : يا الخواف !
عزام هز راسه : تضحك !!
وقسم بالله ما توقعت ادخل المستشفى وأنا على قيد الحياه !
اول مره اشوف عقرب عن قرب !
وبعدين قاعد تضحك يالشجاع لو كنت مكاني وش رح يكون رد فعلك !!
عبدالله ابتسم : شوفني بدون ما أشوف العقرب حرمت دخول بيتهم !!
وضحك بصوت مرتفع !
عزام خزه بعيونه : الله يخلي جدتي الي حلفت عليك يمين
قاطعه بجديه : اصلا بدون ما تحلف أمي ما كنت ناوي أدخل هالخرابه
كنت ناوي أخذها ونطلع برا نغير جو !
بس ما أدري أخوها صاير عنده حروريه ورافض !
تخيل رفض أشوفها على الباب !
وحتى على بيت أهلي رافض تيجي !
ابتسم عزام لو يدري عبدالله إنه كله من تحت رأسه : عجل بالزواج وانتهينا !
عبدالله تنهد : والله مو عارف اعمل شيء !
اخواني يقترحون علي تأخير الزواج بعد سنه تكون ساره أكبر كونها بعدها 16
والله ما أدري متى أقرر !!
عزام اسند ظهره على الكرسي وتكتف بهدوء : أبغى أسألك وتجاوب بكل صراحه ؟!
هز عبدالله راسه بالموافقه : تفضل!
عزام بنفس نبره الهدوء : انت مقتنع بساره ؟!
احس إنك تزوجتها من باب الشفقه لأنها يتيمه او ضميرك أنبك بعد ما رفضتها ؟!
عبدالله ابتسم على جنب : مشكلتكم إنكم تهتمون بالظاهر  !!
يعني تناظرون ساره من الخارج إنها مو من مستواي وما في توافق !
حكمتم على الشكل الظاهري مع إنه ذي الأمور مع الايام تتغير !
انا يهمني المعدن !
معدنها طيب !
بريئه وعلى نياتها !
ومطيعه !
بنت بشوشه الابتسامه ما تفارق محياها !
وش ابغى بزوجه مثقفه ومعها أكبر الشهادات وتنكد علي حياتي ؟!
صدقني البساطه أجمل من التكلف !
لا تسألني من لما شفتها دخلت قلبي
وصممت إني ما أتزوج غيرها !
عزام بهدوء: قاعدتك غلط !
مو كل وحده مثقفه ومعها شهادات
رح تنكد عليك !
الحمد لله أنا وزوجتي متفاهمين وحياتنا ماشيه وحلوه !
عبدالله ينهي النقاش : كل واحد له قناعاته الخاصه !
**
**
**
**
**
**
تأقلمت مع الايام وتناست بيت ابو راكان وعبدالله !
وتحاول ما تفكر بشيء يعكر مزاجها !
ناظرت نادر المستلقي على الفرشه بخمول !
يشتغل يوم ويعطل ايام ؟!
يقول يتعب من الشغل وما يقدر كل يوم يشتغل ؟!
ما تدري لما تخلف مها من وين يقدر يصرف على طفل رضيع ؟!
تحس بين مها ونادر اسرار ومخفينها عن الناس !
مو قادره وش إلي يخفونه !
امور كثير من حولها مو قادره تفهمها !!
اكثر من مره تدخل للصدفه الغرفه وبسرعه يقطعون حديثهم ويغيرون الموضوع بسرعه !
وش هالمواضيع ؟!!
تحس بداخلها ضياع !
طلعت عالدنيا وما عرفت لا أمها ولا أبوها !!
يقولون أبوها شايب !!
وتعرفت على أهله !!
طيب أهل أمها وين ؟؟؟؟؟
ليه ما أحد يخبرها عنهم ؟!
معقول أمها وحيده ما لها أقارب ؟!!
جدتها ام سعيد كانت تقول لها أمها ماتت !
كيف ماتت ؟!
ومتى ؟!!!
امور كثيره تجهلها ومو لاقيه تفسير
لها !
تذكر إنها سألت نادر عن أمها رد ببرود
ما يعرفها ولا مره شافها
بس سمع من الناس إنه أبوه تزوج !
ومات بعد زواجه بشهرين !
بس هذا إلي يعرفه !!!
معقول ما يعرف عن أمها شيء ؟!!!
تحس كل أهل أبوها ما يعرفون أمها ولا شافوها !
كيف ما شافوها ؟!
مو قادره تدخل هالأمور عقلها !
ماضي أمها وأبوها محيرها
ويسبب لها عدم الراحه !
تحس بالضيق لما يطرون على بالها !
تتمنى يكون لهم معها ذكرى حلوه تتذكرهم فيها !
تحس سكاكين تطعن بداخلها من الألم
انحرمت منهم قبل ما تشوفهم !
ولما تفقد الأمل من الوصول لأي معلومه تخص أمها وأبوها !
تدعي بإحباط «عسى ربي يجمعني فيهم بالجنه »
رفعت رأسها لنادر الي دخل الصاله وملامحه متغيره !
حست قلبها دق بعدم راحه لملامحه !!
**
**
**
**
أم راكان
طول عمرها خايفه من هاليوم
وهذا هو صار !
صدق المثل إلي يقول «إلي يخاف من الضبع يطلع له»
كله منها !
انبح صوتها وهي تقنع فيهم يفسخوا هالخطوبه
إلي ما رح ييجي منها الا الحزن والنكد !
بس ما احد سمع لها !
ام عمار حطت يدها على كتفها تواسيها : هدي حالك يمه !
ام راكان وهي تمسح دموعها : قلت لكم افسخوا هالخطبه !
بس ما أحد سمع لي،!
شفتم نحاستها بعيونكم !
يا حسرتي عليك يا ولدي
بعدك بعز شبابك !
ام عمار وهي تمسح دموعها : يمه استغفري وش هالكلام ؟!
ام راكان وقلبها محروق : دفنت اثنين وولدي الثالث !!
ابو راكان واقف على أعصابه وكلامها زاد ضيقه : وبعدين معك ؟!
ام راكان : حسبي الله عليها
لعبت بعقل ولدي حتى
ام عزام انتبهت على وجود ساره
واقفه وتناظرهم بصمت : خلاص يا خالتي !
ونغزتها حتى تنتبه لوجود ساره وتسكت !
انتبهت ام راكان على وجود ساره وبغضب وقفت : تعالي تعالي شوفي ولدي إلي دفنتيه بعز شبابه !
الله يحرمك من كل غالي مثل ما حرمتيني من ولدي !
عزام تقدم من جدته وبالغصب خلاها تجلس : وش هالكلام ؟!
ترى عمي ما فيه شيء !
لا تكبرين الموضوع !
ابو تالا برجاء : يمه الله يرضى عليك بلاها هالفضايح !
ابو راكان اعطى لزوجته نظره حتى تختصر لأنهم بمكان عام ومو وقت ذي السوالف !
جاءت عينه بعين ساره بتلقائيه صد عنها !
يقولون السياره انعدمت !
قلبه مثل النار بس يبغى يطمئن عليه
ويريح قلبه !
توجهت الانظار على الباب لما انفتح
والقلوب توقفت من الخوف لثواني!!
سرعان ما ارتخت الملامح لما نطق الدكتور: الحمد لله على سلامته !!
مناف بعدم تصديق : ما فيه شيء !
الدكتور وهو يهم بالمغادره : اصابات بسيطه
ورح يبقى تحت الملاحظه للاطمئنان على وضعه !!!
عمت الفرحه ارجاء المكان ..بعد هالخبر..
***
***
***
***
واقفه بصالة الانتظار بلا ملامح !!
تلقت صدمه كبيره اليوم !
خبر حادث عبدالله !
ما تنكر رح تكون صدمه وفاة زوجها الثالث قاتله لها !
وفوق هذي الصدمه فقدان عبدالله إلي تعلقت فيه ورسمت احلام وردية معه !
ما تنكر شعورها بالراحه بعد  خروجه من الحادث سالم !
بس كلام ام راكان اوجعها !
مسكت دمعتها بصعوبه وهي تحس بالغصه !
ما تدري إنه أم راكان رافضيتها وما تبغاها لولدها !!
ما توقعت إنها كارهيتها لذي الدرجه !
تدعي عليها بكل حقد ..لذي الدرجه كانت غبيه وما كانت تشوف كره ام راكان لها!!
ونظره عمها ابو راكان ذبحتها من الوريد !
ليه يصد عنها وكأنها هي السبب بالحادث..
اي شيء يصير لعبدالله يحطونه فيها !
مستعده تنفصل من عبدالله بس عمها ابو راكان وزوجته ما يزعلون منها !
تحبهم وتغليهم بدرجه لا توصف !
رفعت نظرها للسقف والدموع تنذر بالسقوط وهمست بصوت خافت : يا رب ما يصيب عبدالله مكروه حتى ما يحطوني السبب !
حاولت تأخذ نفس بس الضيق إلي بداخلها فوق طاقتها !
إلتفت على صوت ماجد من جهتها اليمين : ساره !
ناظرته بهدوء .. والدموع  على وشك النزول ...ما نطقت بحرف ..اكتفت بالصمت !
ماجد قلبه عوره عليها بعد كلام جدته : ليه جالسه هنا ؟!
عمي غرفته فوق !
تعالي اخذك له !
تبغى تقوله رجعني للبيت بس خافت صوتها يخونها ..وتدخل بموجه بكاء بمكان عام!!
اضطرت تتبعه بهدوء !
اول ما تحرك المصعد تكلم بجديه : طنشي كلام جدتي ترى مو قصدها
وهي كانت تتكلم بدون وعي،!
ساره اول مره تشوفه بذي الجديه...دوم يتمسخر ويضحك !
ساره اخذت نفس وحاولت تعدل صوتها : انا
فتح المصعد وما كملت كلامها اضطرت تسكت لانها مو قادره تتكلم !
حس اهتزاز بصوتها ينذر بالبكاء
نطق باقتراح وهو يشوفها رح تبكي: تدخلين الحين ؟؟!!
وش رأيك تجلسين هناك واجيب لك مويه ؟!
هزت راسها يمكن لو تشرب مويه ترتخي أعصابها شوي !!
رفعت نظرها للسقف تمنع نزول دموعها وهي تردد بهمس" يا رب"
***
***
***

ابو راكان بتأنيب : كم مره قلت لك خفف من السرعه !!
عبدالله بضجر وهو مستلقي على السرير : اقولك كنت مستعجل !
ام راكان وهي تمسح دموعها : بالله عليك يا ولدي لا تفجعني!!
طول ما انت بالطوارئ وانا اموت الف مره !
مناف ابتسم : يا يمه انت تزودينها شوي !
ما له داعي هالاكشن !
شوفيه شخوط وضربه بسيطه بكتفه الحمد لله طلع سالم منها !
ابو ماجد بهدوء : الحمد لله !
ام عمار بخوف : انتبه يا اخوي مره ثانيه!
من وين نجيب اخو صيدلاني قد الدنيا !
ابتسم على تعليقها !
ابو تالا بتفقد : وين ساره !
خلال هالوقت دخلت ساره بعد ما طرقت الباب !
ناظرت الموجودين وتصنعت الابتسامه بهدوء !
دخلت خطوات هاديه وبصوت حاولت بصعوبه يكون طبيعي : الحمد لله على سلامتك !!
عبدالله بهدوء : الله يسلمك !
ام راكان لوت بوزها !
لمحتها ساره لما لوت بوزها ..وحز بخاطرها تصرفها ..ومع ذلك طنشت ساره حركتها وجلست جنب أم عمار بهدوء !
عم الصمت على المكان !
دخل ماجد بابتسامه وناظرهم : علامكم ساكتين كذا ؟!
حسستوني عمي عبدالله مات !
سرعان ما رجع خطوات للخلف من الهجوم إلي باغته من جدته  : صدق إنك ما تعرف تتكلم !
ماجد وهو يبرر : والله امزح يا جدتي !
ام راكان بقهر : يكفي فال النحس إلي عندنا تيجي انت الثاني وتفاول على ولدي !
نزلت ساره رأسها باختناق...وهي متأكده تقصدها !
تتمنى ترجع للبيت !
المكان يخنقها بقوة ...يا ليتها ما طلعت من البيت ولا سمعت كلام ام راكان !
تتمنى لو بقت على عماها ولا عرفت هالحقيقه !
كانت عايشه على أوهام !
اوهام خيلت لها إنه ام راكان تحبها ومبسوطة إنها زوجة ولدها !
هي مو خبله بس تصرفات ام راكان معها حسستها بهذي الأوهام
لحتى صارت حقيقه بنظرها !
تبخرت هالأوهام من بعد هالحادثه !
ما تدري لذي الدرجه هي ساذجه ينضحك عليها بكلمتين !
رفعت رأسها على صوت أم عمار : ترجعين معنا ؟!!
ردت بهدوء: نادر يبغى يرجعني !
ام عمار وهي تعدل الشيله: اتصلي فيه
وبتذكر : صح ما معه جوال !
لمحت ابتسامة عبدالله على جنب ما كان لها تفسير الا احتقار وتصغير !
ما تدري وش سببها ؟!
ام عمار  بهدوء: خلاص اجلسي هنا !
ساره بتذكر : ما صليت !
ام عمار بحنان : تعالي أدلك على المصلى !
غادرت المكان بهدوء وهي تسمع عبدالله يتكلم : ناس متخلفه ما عندهم جوال !!!
زاد ضيقها ما تحب أحد يتكلم على نادر ويناظره بهذي النظرات الدونيه !
ما تدري وش هاليوم كله نكد وضيق !!!
ليتها ما جاءت تكدر خاطرها بزياده ...حرقوا لها قلبها ..وحطموا بداخلها أشياء جميله بداخلها ...
***
***
***
**
بعد وقت خلى المكان من الموجودين وما بقى عنده إلا عزام !
عزام الي ردت الروح له لما شافه واطمئن عليه : والله حسيت الروح طلعت من الخوف عليك !
وجدتي الله يسامحها الآكشن إلي عملته حرقت أعصابنا بزياده !
وكأنك فعلاً خلاص توفيت !
عبدالله تنهد وملامحه مخطوفه : موقف فوق الخيال !!
تصدق اني حسيت نفسي شفت الموت بعيوني !
و ما توقعت أعيش بذي الدنيا !!
للحين مو مستوعب اني عايش بذي الاصابات الخفيفه !
عزام : ربك لطف فيك !
عبدالله زفر بضيق : اعوذ بالله من الشيطان من لما دخلت هالغرفه وأنا قلبي ناقزني من ساره !
ما ادري الحين خايف افقد حياتي بأي لحظه !
من بعد هالحادث قلبي مو مطمئن !
عزام حرك رأسه بعدم رضى : أستغفر الله !
وش هالكلام ؟!
عبدالله بندم : استغفر الله !
كنت انتقد أمي بكلامها
صحيح كل شيء أقدار ربنا كتبها !
بس قلبي ناقزني !
وأخاف أكون الثالث !
عزام بنصيحه : تعوذ من الشيطان !
وبعدين خطبتها وانت تعرف إنها دفنت اثنين !
وأصحاب العقول الناقصه قالوا لك رح تكون الثالث وحاولوا يثنوك عن رأيك !
ومع كذا صممت وانت تقول ما أحد يموت ناقص عمر !
والحين أشوف كلامك تغير !
#
#
#
ساره
لهنا كافي!!!!
ما تقدر تتحمل اكثر !
حتى عبدالله يقول هالكلام !!!
الشخص إلي حسته متفهم وفهمان
بالاخير يطلع كذا تفكيره !!
ما تدري لذي الدرجه وصلت لحد الغباء
وما تميز شيء !
تحس إنها بحلم !
اليوم كان ثقيل عليها حيل وما تقدر تتحمل أكثر !
ابتعدت عن الباب وتوجهت للمصعد
وهي تمسح دموعها بمراره !
غبيه وطول عمرها غبيه !
ماكذب عزام لما كان يقول عنها
غبيه وعبيطه وخبله !
غمضت عيونها للحظات وهي تحاول تكتم الشهقات إلي رفضت الصمت والمكابره !!!
***
***
***
عزام رفع حاجب : يعني تبغى تطلقها ؟!
حتى
قاطعه عبدالله بغضب : وش اطلقها ؟!
تراك ما تدري بمعزتها عندي !
لا تأخذ كلامي الاول بمحمل الجد تراها بس فضفضه لأمور أزعجتني بعد الحادث
وكلها وساوس الشيطان !
وأنا أدري إنه كل إنسان له عمر ما رح ينقص ولا رح يزيد !!
وحطها في بالك غير ساره ما اتزوج !
تنهد عزام براحه : مسكينه لو شفت وش عملت فيها جدتي لما جاءت بالطوارئ،!
ردحت لها إنها السبب !
والناس واقفه تتفرج !
انزعج عبدالله من تصرف أمه : ما أدري أمي متى تترك هالحركات !
وش قالت ساره ؟!
عزام وهو يتمطل : وكأنك ما تعرفها !
ولا كأنها جدتي تكلمها !
واقفه تناظر بهدوء
قلتلك تراها عديمه إحساس !
عبدالله ابتسم : فديتها العاقله !
عزام بانزعاج : مو لذي الدرجه !
لازم ما تسكت
قاطعه عبدالله : مو كأنها تأخرت !
راحت تصلي وما رجعت !
عزام وهو يقلب بالجوال : يمكن لما طلعت جاء خالي نادر وأخذها !
عبدالله  مط شفته: شفت ولا واحد من عيال عمي جاء وتحمد لي بالسلامه !
رد بسخريه : مين تبغى يتحمد لك بالسلامه ؟!
خالي خلف ؟!
والا نادر ؟!
من متى يعرفون الواجب ؟!
ما في كلمه توصفهم !
عبدالله لوى بوزه : خلاص فكنا من سيرتهم !
افكر اطلع من هنا !
ضاق خلقي !
عزام برفض : خليك لباكر يكون أفضل !
عبدالله عفس ملامحه : ما أتوقع أتحمل!
***
***
***
***
مع مرور الوقت بدأت دموعها تخف بعد ما اشغلت نفسها بالاستغفار !
غريبه ما رجع نادر لها اكثر من ساعه جالسه هنا !!!
أخذت نفس عميق وناظرت الناس حولها بتأمل
احوال الناس مختلفه !
طفل مريض وعجوز على العربايه و امرأة حامل وشاب يده عليها جبيره
واقف عند الرسيبشن !
همست بالحمد على نعمة الصحه !
ناظرت بشبح ابتسامة الدكتوره وهي تمر من جنبها ومشغوله بالجوال !
لما كانت صغيره كان حلمها تكون دكتوره !
معقول ييجي هذا اليوم ويتحقق !
مع إنها حاليا مو من أحلامها تكون دكتوره!
كل أحلامها محطمه وبدأت نظرتها للحياه تسود !
يوم بعد يوم !
كل فتره تحصل أمور تفقدها نظرتها المتفائله للحياه !
حتى الابتسامه بدأت تجف من محياها
وتتصنع الابتسامه !
ابتسامتها العفويه انطفت !
ما تدري لمتى رح تجامل وتكمل هالحياه !!
ومتى يطيب جرحها ؟!
ومع إنها عارفه نفسها تنسى بسرعه !
بس يمكن
قاطعها عزام  باستغراب : بعدك هنا ؟!
ناظرته لثواني ونزلت رأسها وبهدوء ردت : بعده ما جاء اخوي ن
قاطعها بغضب مكتوم : وليه ما رجعت للغرفه !
لما ما شاف منها إجابه أمرها بحزم : قومي معي الحين راجعين !
انتظري أكمل اجراءات خروج عبدالله !
أشر لها على مكان عبدالله إلي جالس ويناظرهم : روحي انتظريني هناك !
غادرت بصمت مو متحمله طريقته الغاضبه معها !
تعبت حتى وقفت سيل الدموع تخاف تدخل بنوبة بكاء جديده !
ما ناظرت جهة عبدالله وجلست بالجهة الثانيه !
لأول مره تفكر بعقلها ...الرجال ما يبغاها ليه تفرض نفسها عليه !
حست فيه لما جلس جنبها ..ونطق بنغزه: لذي الدرجه مو طايقيتني ؟!
والا نسيتيني؟؟ !-
تفضلين الجلسه بصالة الانتظار ولا شوفتي !
ناظرته لثواني ورجعت تناظر الارض
مو كأنه إلي كان يتكلم عليها وخايف منها ؟!
كمل بعتاب: علامك مسفهيتني؟!
زوجك طالع من الموت وكذا تستقبليني ؟!
غمضت عيونها للحظات وبداخلها تردد «دخيلك لا تجيب سيره الموت قتلتوني ألف مره بذي السالفه !! »
تنرفز من سكوتها : وش فيك ؟!
رفعت رأسها وناظرت عزام إلي متوجه لهم وبصوت بارد خالي من الحياه : ما في شيء !
تنرفز بزياده من ردها : وليه تكلميني كذا ؟!
وقف عزام عندهم،: خلصوني شرفوا !
والاتبغون بطاقة دعوه !!
وقف عبدالله بشويش : انتبه لا يطق لك عرق !
كلمنا بأدب أنا عمك وحرمي المصون خالتك !
وأشر على ساره بفخر !
عفس ملامحه بملل : يا عمي خلصني !
وتركهم وتوجه خارج المستشفى يجهز السياره !
ساره بطبعها تحب المساعده تكلمت بهدوء : تبغى مساعده !
عبدالله تنرفز منها : أبغى تكلميني مثل العالم والناس !
وتقدمها بخطوات متوجه للسياره !
***
***
حرك عزام السياره وبغضب : وين طاس الحين هالنادر !
عبدالله بمزح : انتبه على الاشاره يمكن قاعد يتسول !
عزام ابتسم: صدقت في هذي !
ما عجبها كلامهم وصدت لجهة الشباك تبغى تبكي على حال نادر !
ليه يناظروه كذا ؟!
قطع عليها صوت عزام الغاضب : أشوف مو عاجبك كلامنا !
لا تناظرينا كذا روحي اسألي الناس عن نادر !
تتمنى يكون عندها القوه وتدافع عن نادر !
كالعاده تنخرس !
تابع كلامه عزام بحده: بعدين ليه جالسه بالانتظار تحت ؟!
يصير خير !
عبدالله رفع حاجب : أشوفك تهدد وقدامي بعد !
عزام بضجر : يا اخي تصرفاتها تنرفز !
عبدالله اعطاه نظره يختصر !
بعد وقت قصير التفتت للأمام و بتردد تكلمت : عمي عزام !
عزام ناظرها من المرايه بهدوء :وش فيه ؟!
ساره بغصه : وصلني لبيت اخوي نادر !
عبدالله باعتراض : نعم!
هذا وأنا عامل حادث بدل ما تيجي
وتجلسي معي !
اكثر من شهر ما شفتك!..والحين ترجعين للبيت!!
ساره انقهرت منه تحس كل كلامه تمثيل..ليه يكذب عليها ويعيشها بأحلام ورديه !!!
عزام بأمر : تنزلي ساعه لبيت جدي وبعدها ارجعك بنفسي !
زمت ساره شفتها بقهر ...الكل يتحكم بتصرفاتها وقراراتها !
لمتى هالحال ؟!!
ما تبغى تروح ولا تشوف أحد !...اليوم بالذات ما عندها طاقه تجامل أي أحد!!

**
**
**
**
ابتسمت ام راكان اول ما شافت عبدالله داخل وماسك بيد ساره !
تخيلت إنه عريس واشتاقت لذاك اليوم
بغض النظر عن العروس،!
ناظرت ساره إلي تحاول تسحب يدها بهدوء منحرجه !
اوجعها قلبها لما تذكرت صراخها عليها بالمستشفى !
الندم يسري بداخلها من تصرفها
ما كان لازم تقابلها كذا،؟!
فقدت عقلها وتصرفت بدون وعي !
لو تلف العالم ما رح تلقى مثل قلب ساره !
تنهدت وبصوت حاني : تعالي يا ساره اجلسي عندي !
ناظرتها ساره وابتسمت مجامله فوق طاقتها ..مسحت فيها الأرض والحين تعاملها بحنيه ما عادت تفهم لهم!!
وقبل ما تتوجه لها وقفها عبدالله : يمه الحين نزل الحنان !
زمان ما شفتها خلها تجلس عندي !
ابو ماجد بانتقاد : اثقل يا عبدالله !
فكت ساره يدها منه بهدوء : أجلس عند خالتي شوي !
جلست عندها وسرعان ما همست لها ام راكان : أسفه يا ابنتي والله فقدت أعصابي !
سامحيني !
ساره ناظرتها وكعادتها تنسى بسرعه بادلتها بابتسامه : مسموحة يا خالتي !
ام راكان هزت رأسها : يعلم الله إني أغليك مثل حفيداتي !
بس الله يلعن الشيطان !
ساره خلاص تبغى تنسى : حصل خير !
عزام سحب عبدالله جنبه : يا عمي اجلس
ترى كله حكي خطوبه !
نوره ضحكت بنعومه : صادق كله حكي خطوبه !
كله «خرط بخرط »
عبدالله وهو ينفخ ريشه: انا غير !
جودي ونوره بصوت واحد : حكوها قبلك كثير !
ام عمار بضحكة وهي تنطق حسره : إلا انا !
ابو ماجد باستغراب : خالتي ام محمد ما شفتها !
ام راكان بهدوء : عند أميره !
عبدالله برجاء : بالله لا أحد يخبرها !
لانها رح تأكل رأسي !!
دخل ابو راكان ورد السلام وهو يناظر عبدالله : يعني عملت إلي برأسك وطلعت !
عبدالله بضحكه : طق قلبي !
إلتفت ابو راكان على ساره وبترحيب : هلا والله !
وانا اقول البيت منور !
ابتسمت باحراج من هالمديح !
وبداخلها صراع !
يحبونها او لا !
وتصرفهم بالمستشفى مقصود أو لا !
مو قادره تحدد أو توصل لنتيجه !!
تصرفاتهم اليوم متناقضه ...
***
***

نفسيتها تحسنت كثير بعد حادث عبدالله
نادر تركها على راحتها متنقله من بيتهم لبيت ابو راكان
وطلب من عزام ما يتدخل فيها
بعد مشاده كلاميه قويه !
وانتهت بانسحاب عزام وعدم تدخله
الا في بعض حالات يفقد أعصابه ويتدخل!
وزعت العصير وبابتسامه من القلب ناظرت عمها !
ابو راكان بحنان ومحبه ظهر بنبره صوته : الله يرضى عليك !
ام راكان بمحبه ناظرتها بغض النظر عن قلقلها وخوفها على عبدالله : يا ليت كل البنات مثلك !
ارتفعت معنوياتها بعد هذا المديح : ما بقى على الأكل إلا ربع ساعه ويجهز !
ابو راكان بإعجاب على سناعتها : ما شاء الله طباخه عالميه !
راحت على عبدالله اكلك اليوم !
ساره بإحباط : ما رح ييجي ؟!!
ابو راكان ابتسم : عنده مناوبه !
ابتسمت بإستدراك: عادي رح احط له صحن لما يرجع يأكل منه !
طيب وعمي ابو تالا وابو ماجد وين ؟!
ردت ام تالا بحده وهي تدخل الصاله : وش تبغين فيهم ؟!
استغربت ساره حدتها معها وبتبرير : علشان الأكل
قاطعتها أم تالا بحده اكبر: ما يخصك !
ابو راكان و زوجته عارفين سبب هالحده ومع ذلك ما عجبه تصرف أم تالا بما إنها ساره شبه متزوجه ناظر ام تالا بنبره حازمه : تكلمي بهدوء !
وما في داعي لهذي النبره !
والأفكار إلي معششه بعقلك طلعيها
لانها ما لها وجود الحين !
ناظرتهم ساره بعدم فهم وهي تشوف ملامح ام تالا المنتفخه من الغضب
إلي ما تعرف سببه !
وبترطيب للجو ابتسمت لها : أحط لك عصير ؟!
ام تالا جلست وهي عافسه ملامحها : نفسي مسدودة !
ام راكان بهمس : الله يعين !
وناظرت ساره : روحي حطي الأكل تراني ميته جوع !
وبحسن نيه ردت ساره : وعمي ابو تالا وابو
قاطعتها أم تالا بغضب : وبعدين معك ؟!
ناظرت ساره ام راكان وعمها بعدم فهم واكتفت بالسكوت !
ام تالا تكمل كلامها بغضب : قالت لك خالتي حطي الأكل ما أحد طلب منك تتفقدين الغائبين !
اكتفي بخطيبك وانتهينا !
ابو راكان ناظر أم تالا بأسف على تفكيرها : قومي يا ساره خلينا نتغدى
والله يتم علينا نعمة العقل !
ام تالا ما تبغى تزعل عمها وبتبرير : يا عمي تراك ما تشوف نظ
قاطعها بحده قبل ما تتفوه بأي حماقه : قفلي على الموضوع !
ويا ويلك اذا سمعت هالكلام مره ثانيه !
كتمت غضبها وردت بغبن : إن شاء الله عمي !!!
ناظرتهم ساره بعدم فهم وهي تجهل سبب تعامل أم تالا معها !
قررت ما توجع رأسها بذي السوالف
تركتهم وتوجهت للمطبخ بهدوء !
ام راكان بعد خروج ساره ناظرت ام تالا بلوم : لا تكبري الموضوع تراها البنت على نياتها وما تدري عن هالكوابيس إلي برأسك !
ام تالا رجعت لنبره الغضب : ما في أحد بالدنيا مسكين وعلى نيته !
لا يغرك مظهرها البريء تراها
قاطعها ابو راكان وهو ماسك أعصابه من هذا الموضوع : وبعدين معك !
تراها متزوجه !
مو شايفه بالدنيا غير عبدالله !
وزوجك لما فكر يخطبها كانت مو متزوجه
والحين انتهى الموضوع !
ام تالا وبداخلها حرقه للحين ما انطفت : لا ما انتهى !
ما ابغى السلام ترده على الزوجي !
وش دخلها تسأل عنه ؟!
ام راكان : سألت عن زوجك وعن ابو ماجد !
ودوم تسأل عن الكل بحسن نيه بس انت
قاطعتها ام تالا بوجع وهي تعض شفتها : خليني ساكته أحسن !!!
ابو راكان ينهي النقاش : وهو الأفضل قفلي على الموضوع !
***
***
***
***
سألت بشك : وين خطيبك زمان ما سمعت انه زارك ؟!
مو معقوله انه منشغل بالدراسه !!
عائشه براحه من بعد ذاك الموقف ما رجع : وش عليك منه ؟!
تراه على وجه تخرج وما عنده وقت !
نهى بقرف : أحسن شيء يلتهي بدراسته !
يا اختي الرجال يطلعون الروح !
وقسم بالله احس زوجي شوكه هنا بحلقي !
وأشرت على حلقها بقهر !
ضحكت عائشه على شكل نهى للحين ما استقرت حياتها !
ما تقدر تفتح حلقها قدام زوجها وتيجي هنا تفضفض !
نهى بقهر :،اضحكي وش عليك ؟!
اخ من حظي العاثر زوج حمار ما عنده إلا الضرب !
الناس تطورت وهو بعده غبي وهمجي !
الله يأخذه هو وأهله !
لا وصاير هالأيام يلقي موشحات يبغى يتزوج الثانيه !
يا جعله تطلع روحه !
عائشه شعرت بالضيق وهي تتذكر كلام ماجد عن خطيبة عمه !
كيف تعيش مع انسان وقلبه مع خطيبه عمه ؟!
شعرت بالاشمئزاز من خطيبة عمه كيف تناظر ولد اخو خطيبها ؟!!
كرهتها قبل ما تشوفها !
نهى تكمل بحنق : لكن قسم بالله لو يعملها ويحط فوق رأسي ضره
إلا أخليه يذوق المر !
اقولك مستحيل اجلس على ذمته لو ثانيه !
عائشه بسخريه : تتكلمين وانت واثقه انه بابا رح يستقبلك!!!!
نهى تبكي بقهر : وقسم بالله ما تذوقنا الذل إلا بسبب ابوي !
بسببه استقوى علي زوجي !
ليه ما وقفه عند حده من أول مره ضربني فيها ؟!
والله حرام عليه يعاملنا كذا ؟!
كلنا 3 بنات مو قادر يتحملنا ؟!
لمتى هالحال ؟!
وش ترتجي انت من زوجك بعد ما ضربك قدامه ؟!
ابوي دمرنا وذلنا ليه يعمل كذا ؟!
والله لولا أمي ما دخلت هالبيت !
وبنبره ضعيفه : اتحجج بزيارتكم حتى ما اشوفه بعيوني !
على أتفه الأسباب يصرخ ويشتم
قطعت كلامها وهي تمسح دموعها !
تنهدت عائشه بضيق على حال نهى واسماء
ما تدري العيب بنهى وإلا بزوجها ؟!
للبيوت أسرار !
ما تقدر تدافع عن نهى لأنها تعرف لسانها !
يمكن تعمل تصرفات تغضب زوجها !
للحين تحس تصرفاتها تصرف المراهقات !
ومع ذلك نزلت دموعها متأثره على حالها !
ما تدري كيف رح يكون وضع ابوها لما يطلقها ماجد !
ويمكن ما يطلقها !
وهذا أكثر شيء يؤرقها إذا ما طلقها كيف تعيش مع البنت إلي حبها في نفس المكان ؟!
ما تدري بعد غيابه وش قرر ؟!
*****
***
**
***
جالسه بالحديقه معه وكل سعاده الكون بداخلها نسيت كلامه بالمستشفى وكل الأحداث !
ليه تنكد على نفسها بكلام الماضي ؟!،
رح تعيش الحاضر وتستمتع بكل اوقاته !
سألها بإهتمام بعد ما سجلها بإحدى الدورات عن تطوير الذات بعد ما حس بضعف بشخصيتها : كيف الدوره ؟!
ساره باندماج : ممتازه !
تصدق إنه اخت زوجة عمي عزام تعطي هناك دورات وأنا مسجله عندها ؟!
أحسها نفس زوجة عمي عزام نفس طريقة الكلام
عبدالله بانتقاد : نفسي افهم ليه تقولين «عمي عزام »؟!!!!
ابتسمت باحراج بعد اندفاعها وسكتت كالعاده ما تحب تبرر
رفع حاجب بانتقاد :لمتى تتركين هالسكوت ؟!
لما احد يوجه لك انتقاد أو اتهام ؟!
دافعي عن نفسك برري موقفك !
بس لا تسكتين !
لازم تكون شخصيتك أقوى من كذا ؟!
والحين أبغى اسمع ليه تناديه «عمي عزام » وهو المفروض يناديك «خالتي »
ابتسمت باحراج وهي تشوف نظراته تحثها على الكلام !
استجمعت قوتها تبرر
بس قاطعها وهو يناظر يدها بإستغراب : وين الذبله ؟!
ما اشوفك تلبسينها ؟!
تحول وجهها بالألوان وش تبرر ؟!
فكرت إنها السالفة ما رح أحد ينتبه عليها !!
وما حسبت حساب الحين لهذا السؤال !!
تكلم باستغراب : لا تقولين إنك من البنات إلي عندهم حساسيه من هذي الاشياء !
ناظرته بنظره غبيه وهي فاتحه فمها وسرعان ما استدركت نفسها وكأن الاجابه جاءت لها على طبق من ذهب
هزت رأسها بالموافقة بطريقه عبيطه !
عبدالله ما عجبه هالشيء : لازم تتعودين،!
اذكر بالبدايه كنت تلبسينها وش إلي تغير ؟!
بلعت ريقها من هالتحقيق تخلص من سالفه تطلع لها سالفه ثانيه ؟!
ارتاحت لما شافت سلمان وماجد متوجهين لهم !
عبدالله بغضب : يا ثقل طينتهم !
وش يبغون الحين ؟ !!
نفسي اجلس معك هنا وما أحد يقطع جلستنا !!!
سلمان بضحكه وقف عندهم : اخبار العم العاشق ؟!!
عبدالله رد من رؤوس خشومه : انقلع انت والزفته إلي معك !
سلمان يمثل البراءه : أنا جاي أسلم على خالتي !!
عبدالله وهو ماسك أعصابه : الحين صارت خالتك ؟!
وناظر ماجد : وانت خالتك بعد ؟!!
ماجد يستظرف : لا زوجة عمي !!!
عبدالله رفع اصبعه بتهديد : وقسم بالله اذا ما انقلعت انت وإياه الا
سلمان بإستخفاف : على هونك لا يطق لك عرق يا عمي !
ماجد بسخريه وهو يسحب سلمان : أنا غسلت يدي منك يا عمي من لما خطبت هالساره !
اكيد في عقلك شيء ما ادري على وش ذابح نفسك تجلس معها ؟!
وناظر سلمان وانفجروا من الضحك !
وسرعان ما غادروا لما شافوه ناوي عليهم !
تكلم بغضب : شفتي الطيبه ما تنفع هالايام !
لو ما سكتي لهم من البدايه كان ما تمادوا بالكلام والسخريه منك !
الحين الناس إلي يسامح يظنون إنه غبي وخبل وعبيط
وبعدين كم مره قلتلك هذا الزوج بالذات ابغى تمسحين فيهم الأرض ؟!
ناظرته وشجعت نفسها تبرر : تراهم يمزحون معك
نقزت من غضبه : الحين هذا إلي طلع معك !
يا ليتك سكتي أحسن !
يا ساره افهمي مني إذا بقيت كذا ما رح تقدرين تعيشين بذي الدنيا براحه !
لازم تتغيرين !
ويكون لك شخصيه أقوى من كذا !
وأنا معك للنهاية !
عالم ما ينفع معه الطيبه !
حطي لك حدود ما تسمحين لأحد يتجاوزها !

**
**
**
بعد العشاء جالس مع ابوه بالصاله
بو راكان بتذكر : بما انك حددت الزواج اعطيني مهرها علشان أعطيها تجهز منه !
بهتت ملامحه وبتردد : بس انا اعطيت المهر لخلف من أول ما ملكنا !
ابو راكان بغضب : كيف تعطيه المهر ؟!
الحين اكيد بلعه !
مو قلت لك المهر تعطيني اياه ؟!
عبدالله تنهد : وش اعمل رفض آملك عليها الا لما ادفع له المهر
هذا شرطه كان !
ابو راكان ناظره بقهر من تصرفاته الهوجاء : وبعد يتشرط هالخلف ؟!
عبدالله بلامبالاه : وش علي المهر ودفعته !
والحين خلف المتكفل انا ما لي دخل !
ابو راكان بقهر : على بالك رح يعطيها منه شيء؟!
عبدالله ببرود : متى ما جاءت عندي وما معها جهاز انا مستعد انزل فيها السوق واخليها تشتري إلي تبغاه
قاطعه بغضب : وش جابرك تدفع مرتين لهم ؟!!!
عبدالله بهدوء : عند ساره مو خساره !
ابو راكان بقهر من تصرفات عبدالله : هالعناد إلي براسك رح يجيب لي جلطه !
ابو ماجد انقهر من تصرفه : نصحناك الف مره بس انت ما تقبل بالنصيحه!!
ما ادري انقطعوا البنات حتى تلزم عليها !
الف بنت تتمناك !
وقسم بالله إني اخجل بعيال عمي ابو محمد
كيف تروح تناسبهم ؟!
ما أدري وين عقلك ؟!
تدري لو كانت هالساره معها دكتوراه وملكة جمال العالم ما قبلت فيها لواحد من عيالي !
ترى العرق دساس وثلثين الولد لخاله !
والله حاله تخلف لك نسخ من هالخلف وإلا نادر !
وبسخريه «شيء مشرف !!! »
وفوق هذا البنت جاهله اميه !
وحضرتك صيدلاني ؟!
أنا لولا أم عمار والا من زمان طيرتهم من وجهي !
ما أدري كيف رجعت وجددت النسب مره ثانيه ؟!
ونقطه ثانيه
هالساره من زوجة عمي الثانيه !
عمرك سألت نفسك عن اهل زوجته ؟!
حتى من وين أصلها ؟!
عمرك سألت نفسك هالسؤال ؟!!
ما أدري ورطت نفسك بهذا الزواج بدون تفكير !
أتمنى تفكر بواقعيه لمره وحده بس !!
أنا ما أذم بالبنت.....والشهاده لله مؤدبه ومحترمه !
بس مو من ثوبنا ولا تناسبنا !
عبدالله ضجر من هالموضوع وحتى يقفل على الموضوع رد ببرود : انا راضي فيها ومرتاح معها !
وكل هالكلام ما يهمني !
ابو ماجد انقهر من رده : رح ييجي يوم من الايام تندم !
ابو راكان فقد الامل من عبدالله : اتركه يحصد زرعه بنفسه !
رح يعض أصابعه ندم إنه ناسب هالخلف !
عبدالله بقهر من تفكيرهم : أنا وش دخلني بأخوها الزفت ؟!
متى ما تزوجت أقص لسانها إذا ردت السلام أو كلمت واحد من إخوانها!
كل واحد بحاله !
وممنوع يدخلون بيتي !
وانتهينا !!
ابو ماجد باستخفاف: وساره رح تقبل ؟!
عبدالله بثقه : اكيد !
الحمد لله تنفذ كل إلي أبغاه بدون اعتراض !
وش أبغى أحسن من كذا ؟!
ابو ماجد لوى بوزه ما عجبه الكلام : نشوف !!!
وصلت عبدالله رساله فتح جواله بهدوء وخلقه ضايق من كلام ابو ماجد
رفع حاجب وهو يشوف محتواها !!!!!
*••
***
****
***
ساره
جالسه على اعصابها وتعض شفتها ندم على الرساله !
تتمنى انكسرت يدها ولا كتبتها !
بس وش تقول حكم القوي على الضعيف !
نقزت من صوته الغليظ وهو جالس مقابل لها : رد على الرساله ؟!
بلعت ريقها من ملامحه الغاضبه وبصوت متقطع ردت : لا ما رد
خلف بنبره غاضبه : قلت لك اتصلي وكلميه مو ترسلين الزفت رساله !
اتصلي أشوف وحطي سبيكر !
ساره ناظرته بضعف من الموقف إلي يحطها فيه !
الحين يتأكد عبدالله إنها طمعانه بفلوسه !
تمنت لو رجعت لبيت نادر ولا جلست في بيت خلف دقيقه !
نقزت على صوته مره ثانيه : اتصلي فيه أشوف !
هزت رأسها بضعف وقبل ما تتصل
وصلتها رساله منه
وقبل ما تشوفها كان فوق راسها سحب من يدها وقرأ الرساله
«وش تبغين بهذا المبلغ؟؟؟! »
شد قبضة يده بقهر : لو أدري إنه كذا ..ما زوجته اختي هالبخيل !!
ناظرته ساره بخوف من ملامحه الغاضبه وبداخلها تتكلم اذا عبدالله بخيل انت وش تطلع ؟!
امرها بحزم : اكتبي له ابغى اشتري حاجات خاصه !
أخذت الجوال وكتبت باستسلام لا مفر من تسلط خلف !
نفسها تكسر هالجوال سبب لها هالاحراج
وبداخلها تردد بسخريه «حاجات خاصه»
ما تأخر رده اخذ خلف منها الجوال وهو مولع من رد عبدالله
«اشتري من فلوس المهر الحين ما معي »
خلف بغضب : الكلب يقول ما معه فلوس !
والفلوس إلي مخزنها بالبنك ؟!
كتب خلف عنها : « قول ما تبغى تعطيني وانتهينا يا ابن الكلب »
وقبل ما يرسلها استدرك نفسه وحذف «يا ابن الكلب »
من الغضب ما انتبه إلا للحظه الأخيرة قبل الارسال !
يهز رجله بغضب وهو ينتظر الجواب
وعيونه مركزه على الشاشه
سرعان ما فتح الرساله اول ما وصلت
«خلاص باكر أخذك للسوق بنفسي واشتري إلي تبغينه »
خلف بغضب : الله يأخذك !
وناظرها بغضب وبحزم : اسمعي باكر تطلعين معه وقبل وقت تعطيني وقت
واشتري كل شيء غالي ابغى مبلغ محترم بعد ما ترجعين للبيت تعطيني المشتريات وارجعها للمحل على اساس ما ناسبت او نبيعها
او
قاطعه رساله وصلت لساره فتحها بسرعه «صحيح تذكرت ما اقدر اطلع باكر عندي مناوبه خذي من خلف معه المهر اتفقنا »
من الغضب رمى خلف الجوال بالجدار
وطلع وهو يسب ويلعن بعبدالله !
ناظرت الجوال وركضت له بسرعه
وحملته بيدها وهي تناظره بفجعه لما شافت شاشته المكسوره !
لمتى الحال ؟!
وش تقول لعبدالله ؟!
والادهى ما تدري وش كتب خلف لعبدالله ؟!
متى تتخلص من خلف ؟!
صدق المثل ما يملي عين بني آدم إلا التراب !!
***
***
***
***
خلف
دخل وهو معصب جلس و هو يزفر من الغضب !
ام محمد رفعت حاجب بتساؤل : علامك تنافخ مثل الثور !
خلف بغضب: أنا الحمار إلي وافقت على خشته !
فكرته غبي وأقدر اسحب منه فلوس
ام محمد بعدم فهم : من تقصد ؟!
خلف بغضب : هو في غيره ولد اختك الزفت عبدالله !
ام محمد بقهر : تستاهل !
قهرتني بهذي الخطبه !
والا هالناقه تأخذ عبدالله !!!
شايب وكثير عليها !
خلف عض شفته بندم : ندمان يمه !
ام محمد بخبث : واذا خليته يطلقها
خلف بحماس : يا ليت بس كيف ؟!
ام محمد بتفكير : مع انه ما بقى على زواجها شيء إلا إني احاول
قاطعها خلف بتذكر لشيء مهم من مده يخطط له : لا خلاص انسي الموضوع الحين !
ما أبغى يطلقها الحين مو من مصلحتي !
اتركي كل شيء على حاله !
ام محمد بكره لساره : الله يأخذها
**
**
**
**
انقهر من تطنيشها لرسائله واتصل عليها مغلق !
ما يحب أحد يطنشه !
يفكر يحمل نفسه ويروح لبيت خلف ويشوفها !
معقول زعلت لأنه رفض يعطيها فلوس !
ما يدري هي خبله لما تطلب منه هالمبالغ العاليه !
لمعت بعقله فكره حتى يتوصل لها
وبسرعه اتصل على ام عمار
انفصل الخط وما احد رد عليه !
رمى نفسه على السرير وقرر تأجيل هالموضوع لباكر
اكيد أم عمار نايمه الحين !!!
ناظر السقف وهو يفكر اكيد خلف ما أعطاها من المهر علشان كذا طلبت فلوس،؟!
يحس تورط بهذا الزواج بسبب خلف ونادر بس مستحيل يسمح لواحد من أهلها يتواصل معها !
لمحت فكره براسه يتزوجها ويسافر برا يشتغل أفضل له ولها !
ورح يرجع ويذهل الجميع لما يشوفون تغير ساره ....رح يخليها غير عن كل البنات مثقفه انيقه وملفته للانتباه بكل شيء..
قطع افكاره بصوت متحمس : متى ييجي موعد الزواج متى ؟!!!!!!

***
***
***
***
***
***

جالسه مع ام عمار تفطر وعقلها يبحث عن ترقيعه للجوال !
ام عمار ناظرتها باستغراب : علامه وجهك مصفر ؟!
طالعتها ساره بنفي : انا ؟!!!!!
يمكن يتهيأ لك !!
ام عمار بابتسامه مريحه : كيف نفسيتك بقرب موعد الزواج ؟!
ناظرتها ساره وبداخلها خلني اخلص من سالفة الجوال والشبكه وبعدها افكر بالزواج !!!
رنت كلمة الزواج بعقلها !!!
«زواج »
خلاص رح تتزوج !
انقبض قلبها من الخوف ...معقول يتم زواجها على خير وما يصيب عبدالله مكروه !
حياه جديده واستقرار معقول تحصل عليه !!!
مو مرتاحه قلبها خايف من الزواج !
رفعت نظرها للسقف وتدعي بداخلها ما يصيب عبدالله أي ضرر !
ناظرتها ام عمار وهي تشوفها سرحانه وما ردت على سؤالها حزنت عليها اكيد الحين تتمنى معها أمها بهذي اللحظه !
مستحيل تتركها لوحدها ورح توقف معها وكأنها أمها !
لعلها تعوضها عن فقدان أمها !!!
دخل عبدالله بيت خلف ... بدون استئذان لعل وعسى يشوفها بدون حجاب !
دوم متحجبه ......اصابه الفضول يشوفها بدون الحجاب !
شعر بالاحباط وهو يشوفها جالسه ومتحجبه وبغبن ما قدر يكتمه : انت 24 ساعه متحجبه ؟!!
تفاجأت من وجوده وتحول وجهها لطماطم من الاحراج !
ام عمار ابتسمت وهي تناظرهم : هذي صعب تفك هالحجاب تدري اني نسيت شكل شعرها !!!
واتبعت كلامها بضحكه قصيره !
جلس عبدالله مقابل لها : بالله ما تنامين فيه ؟!
طالعته ببراءه وهي تهز راسها : لا
ام عمار بضحكه : ما بقى شيء على زواجكم وتشوف كشتها !!!
سارة ناظرت ام عمار برجاء انها تسكت
وسرعان ما وقفت ام عمار : انا طالعه لغرفتي وراجعه !
وابتسمت لأخوها قبل ما تطلع !
لما حس إنها طلعت ناظر ساره وكلمها بنبره غاضبه : وصرنا نقفل الجوال ونزعل ؟!
وش هالحركات ؟!
أنا أكره ما علي التطنيش !!!
ليه قفلت الجوال ؟!!!
رفعت نظرها بتوتر وما عندها إجابه إلا تعتذر وقبل ما تنطقها
قاطعها بغضب : وقسم بالله لو تقولين «اسف »الا اهفك بهذا الصحن !
قسم بالله صرت اكره هالكلمه !
تكلمي ردي بدون هذي الكلمه !
ما لها وجه ترفع عينها وتجاوبه !!
وش تقول خلف كسره ؟!
عضت شفتها من العجز إلي فيه !
ضرب الطاوله بقوه من القهر : جاوبي لا تسكتين !
وبعدين وش سالفة الفلوس !!!
اخذت نفس رفعت رأسها وهي تشجع نفسها ورسمت ابتسامه بالغصب : احطلك شاهي وإلا قهوه ؟!
حس الضغط وصل عنده الف.. هو وين وهي وين !!
نفسه تأخذ وتعطي معه بالكلام !
ظنها لما تكلمت رح ترد على اسئلته
بس خابت ظنونه لما تكلمت !
لهذي الدرجه مستخفه فيه ومطنشيته ؟!
قبل ما يرد ويفرغ غضبه تكلمت بسرعه وصوت فيه رجفه : اشرب وروق علشان أقولك على سالفه الجوال !
عبدالله بتخمين : لا تقولين انكسر !
هزت رأسها وكأنها مذنبه وحاطه اصبعها في فمها !
تنهد وطالعها بتعجب : وش مشكلتك مع الجوال ؟!!!
وخطر في باله انه خلف اخذه وبأمر : قومي جيبي الجوال أشوفه !
هزت رأسها بطاعه وبسرعه طلعت
وخلال دقيقه كانت فوق رأسه أعطته الجوال ورجعت لمكانها وهي تناظر رد فعله !
قلب الجوال بين يدينه ورفع حاجب بتحقيق : كيف انكسر ؟!
ضاق صدرها من هالاستجواب !
ما عندها شيء تقوله !
تعود على سكوتها بدون تبرير المواقف !
تنهد وناظرها : اذا تبغين نطلع باكر للسوق ما عندي مشكله
هزت رأسها بالرفض بسرعه... ما تبغى تعلق بتحقيق ثاني !
اكيد رح يسألها عن المشتريات بعد الزواج وش ترد عليه !
خليها بهم الشبكه يوم الزواج ما تدري كيف تحل هالمشكله !
استغرب رد فعلها : زعلانه لاني رفضت البارحه
قاطعته بابتسامه : والله مو زعلانه
احطلك شاهي والا قهوه والا
ابتسم لها مستحيل تتغير !!!

***
***
***
***
***
بعد العصر
دخلت بيت أبو راكان بابتسامه
استغربت ما في احد بالصاله
عقدت حواجبها
وبسرعه سألت الشغاله لما شافتها : وين خالتي ام راكان ؟!
اشرت لها على غرفة الضيوف !
استغربت مين الضيوف ؟!
توجهت وفتحت الباب وهي تلقي نظره على الموجودين ابتسمت وهي ترد السلام !
اسيل : هلا هلا
تعالي جيتي بوقتك !
جالسين نتكلم عنك !
وناظرت الضيوف : هذي خطيبة عمي عبدالله !
تقدمت ساره وسلمت بهدوء واستغربت من تصرف البنت تسلم عليها بدون نفس،!!!
جلست بهدوء جنب ام عزام تستمع لسوالف الحريم !
استغربت لما قالوا عن موعد زواجها من عبدالله
ناظرتها البنت بنظرات فسرتها ساره
نظره احتقار !
ليه تناظرها كذا وهي ما تعرفها ؟!!!
الحرمه الكبيره تحس وجهها مألوف لها بس مو قادره تحدد مين بالضبط
ومستحيه تسأل عن هويتهم !
ما ارتاحت لنظرات البنت وقررت تطلع من المكان
اسيل بتذكر وهي تشوفها طالعه : الله لا يهينك وانت طالعه شوفي ولدي نايم او لا !
هزت ساره رأسها وطلعت بهدوء !
وعقلها يفكر وين شافت هالحرمه ؟!!!!
***
***
***
**
استغربت زياره اميره لها دوم علاقتها رسميه ونادرا تشوفها !
وإلي زاد استغرابها لما طلبت منها تطلع معها للسوق !
تبرعت لها بجهاز كامل على حسابها الخاص !!
لذي الدرجه وصلت لحد الشفقه !
اكيد وصل لها خبر إنه خلف بلع فلوس المهر !
ردت ساره يإحراج : بس انا
اميره بحزم : بدون اعتراض
اليوم اطلع معك وتشترين كل شيء يعجبك !
ولا تهتمين للسعر !
وبداخلها أميره تردد جعلك ما تتهنى بالفلوس يا خلف !
ما لقيت الا فلوس هاليتيمه ؟!!!
تنهدت بضيق من حال إخوانها إلي يسبب لها الاحراج !!!
***
***
***
***
***
رجعت من الزياره وقلبها يغلي من خطيبة عبدالله !
وإلي زاد قهرها وهي طالعه لمحته واقف معها ويضحك وكأنها وحده من محارمه !
ولا كلف نفسه يسلم على أمها
ما عرفت وش ترقع لما سألتها أمها ليه ما يسلم عليهم !
أعطته عذر إنه ما شافهم !
ما خبرتها إنهم خلاص اتفقوا على الطلاق !!
مشكلتها ما تحب تشكي لأحد !
تكلمت بهمس : اكيد يراكض خلفها علشان هالطول !
اخخخ يا زين القصيره !
الغبي يمكن إنها أطول منه !
جلست على السرير: صحيح ما يهمني بس دام إني على ذمته للحين  لزوم ما اسمح له بهذي الحركات هزت رأسها بتأكيد : مو هامها ماجد
بس ليه كرهت خطيبة عبدالله وما قدرت تبلعها ؟!
متأكده انه ماجد ما يهمها !
لحظه !
تذكرت !
شافت خطيبة عبدالله من قبل بس وين ؟!
استغرقت دقائق للتذكر : صح تذكرت !
نفسها إلي اصطدمت فيها بالمستشفى !
يا كرهي لها بسببها انحرجت والناس تطالع فينا !
الحين عرفت عدم تقبلها لها !

***
***
***
**
يوم الزواج
***
***
***
***
ام عمار
الساعه 6:00ص
حطت الفطور قدامه و بداخلها تردد جعلك بالسم !
جلست مقابل له وهي تناظره وعافسه ملامحها !
سألها وهو يحط اللقمه بفمه : أمي و ساره وين ؟!
ردت بدون نفس : أمك عند اميره وما تبغى تحضر العرس
وساره نامت البارحه في بيت نادر !
واليوم رح يجيبها نادر !
ومطت شفتها بقرف !
رفع حاجب وهو يحط الخبزه على الطاوله : وعلامك تتكلمين كذا ؟!
ام عمار بقرف : والله كيفي !
تبغى تتدخل كيف أرد ؟!
خلف بثقه : حسني أسلوبك وتصرفاتك أحسن ما أكسر رأسك !
ردت بضحكه مستفزه : ما تقدر !
وأعطته نظره تحدي !!
ضحك بصوت عالي وانحنى لجهتها بالرغم من الطاوله إلي تفصل بينهم : عدلي أسلوبك أحسن ما ارميك بالشارع !
وقفت وهي تردح : تخسى !
وبغرور : أنا ترميني بالشارع ؟!
وين راح بيت أبوي ؟!
ترى الشارع تواجد لحضرتك ولأخوك المتسول
قاطعها وهو يقلب الطاوله بما فيها : وقسم بالله اذا ما اختصرت
قاطعته وهي تتخصر بسخريه : تدري خوفتني !
بكلمه مني ارميك بالسجن مثل الكلب !
حست خدها تشنج من قوة الكف !
وشعرها تحسه تقطع وهو يشده بكل بقوه وبفحيح تكلم : تدرين مشتهي من زمان تكسير رأسك والحين جاتني على طبق ذهب !
حاولت تفلت من قبضته وهي تتكلم وصاكه على اسنانها : وقسم بالله لأرميك بالسجن مثل الكلب !
ضحك وهو يشد بشعرها بأقوى : اووووو خبرك قديم !
ترى اليد إلي كان ابوك ماسكني فيها قطعتها !
كل الأوراق بحوزتي وما يقدر الحين أحد يلوي ذراعي !
وتردد صدى ضحكاته بالمكان !
نزل كلامه عليها مثل الصدمه !
وبدون وعي نطقت : كذاب !
انت ما تدخل بيت اهلي كيف حصلت عليهم ؟!!!
خلف باستمتاع : أختي الحلوه ساعدتني كثير !
فتحت عيونها بصدمه : ساره !
خلف ارخى شعرها شوي وهو يتكلم : ايه ساره !
ساره الجاسوسه الصغيره إلي دخلتها بيتكم !
تنقل لي كل اخباركم الصغيره والكبيره !
خليتها تعرف كل مكان في بيتكم وخاصه مكتب ابوك !
استغلينا الفرصه واحضرت كل شيء يخصني وكل ورقه عليها اسمي !
حتى ورقة عقد الزواج !
كل شيء احضرته !
أم عمار بهتت ملامحها معقول ساره البريئه تعمل كل هذا!
غمضت عيونها للحظات وهي تستذكر
ساره دوم ملتزقه في بيت أهلها
وتحوس بكل شيء من باب التنظيف والسناعه !
ما توقعت للحظه تكون عين لخلف عليهم !
يااااه صدمه كبيره ما قدرت تستوعبها !
الطفله إلي احتواها أبوها وعاملها بلطف وحنان تعمل كذا ؟!
يا كثر المظاهر الخداعه !
اخذت نفس تستعيد قوتها مهما كان مستحيل تسكت له وبكل قوتها حاولت تفلت شعرها من قبضته : اتركني يا حقيييير !!!
شد شعرها باستمتاع للأمام وللخلف
تابعت وهي عافسه ملامحها من الألم وعيونها تذرف من الدموع غصب عنها : اذا ما خليت أبوي وإخواني يدوسون عليك يا منحط
قطعت كلامها لما اصتطدمت بالارض
صرخت بألم وبعدها انهال عليها بالضرب
بعد ما فقدت وعيها !
كان يضربها بجنون ومن أعماقه يتكلم : أكرهك أكرهك أكرهك
رفسها بكل قوته وتتابعت الرفسات
حتى حس بنشوة الانتصار
سحبها وما أثر منظرها بقلبه شيء !
طلع من البيت وهو يسحبها ورماها بالقرب من بيت ابو ركان !
قبل ما يغادر ناظرها وابتسم بشماته !
ما يهمه إذا كانت على قيد الحياه أو لا!
اهم شيء انتقم منها وطلع كل حرة قلبه فيها ،!!
سنوات طويله وهو ينتظر ذي اللحظه ...
تنهد وسرعان ما غادر المكان

****
****
****
****

بعد ما وصلها نادر بسياره اجره
ترددت تروح لبيت خلف او لبيت عمها أبو راكان !
توقعت أم عمار نايمه ما حبت تزعجها
قررت تروح لبيت عمها أبو راكان
اكيد الحين صاحي !
دخلت البيت واستغربت الهدوء
الصاله فاضيه !
حتى الشغاله مو موجوده !!
تأكدت إنهم للحين نايمين
قررت تدخل المطبخ و تجهز الفطور
الوقت طويل لموعد الزفاف
عبدالله حجز لها كوافيره تضبطها بالبيت !
ناظرت الساعه بيدها
8:15 ص وقت طويل تقدر تجهز الفطور
وترتب المكان !
اكيد الحين الكل نايم !
ابتسمت وهي تتخيل شكل ماجد لو شافها الحين كان قال «انت موقعه تعاقد مع بيت جدي 24 ساعه عندهم »
تنهدت وهي تفكر وتخطط كيف رح يطلع الزواج
قلبها يخفق بقوه كيف تنزف قدام الكل !
شعور الرهبه احتواها !
أخذت نفس تقوي نفسها !
ما أحد قصر معها أم عمار ما قصرت معها بشيء وحتى جوري وليان !
واكثر موقف للحين استغربته وقوف أختها أميره معها !
أكثر شيء مرتاحه له إنه عبدالله انسان متفهم حتى لو عصب بسرعه يروق !!!
همست بدعاء من قلبها «يا رب احفظه »
بعد وقت جهزت الفطور ورتبت المكان ونظفته
واقفه عند المجلى تغسل يدينها
حست الدم تجمد بعروقها وهي تسمع الصراخ إلي بالخارج
نفضت يدينها من المويه وبسرعه طلعت من المطبخ تشوف وش صاير .....
****
****
***
***
دخلوا البيت وصراخهم طالع
ابو عزام : تعوذ من الشيطان !
عبدالله وكل الشياطين راكبيته : اتركني وقسم بالله
قاطعته ام راكان وهي تنحب : حسبي الله عليه !
ليه ما تركتوني عندها !
مسك عزام يد جدته يطمنها : لا تخافي رح تكون بخير !
ناظرت حالهم وهي عاقده حواجبها باستغراب وش صاير ؟!
وليه كلهم برا البيت ؟!
وعبدالله ليه معصب هالكثر
تقدمت خطوه للأمام
لفتت انتباهم وكل الانظار تسلطت عليها !
يدينها مبلله وتناظرهم بملامح مخطوفه !،
ام راكان بقلب محروق : حسبي الله عليكم يا عيال ابو محمد !
الله يحرق قلوبكم مثل ما حرقتوا قلبي !
ابو راكان تولد غضبه لما شافها ..وبكل وقاحه جالسه في بيته ..اوقح من كذا ما شافت عينه : انقلعي من بيتي !
لا بارك الله فيكم !
وبصرخه اكبر نطق وهو يطردها : برااااااا
وش تعملين في بيتي ؟!
ردت وهي مستغربه حالهم ..وقلبها يدق بقوة من منظرهم: أجهز الفطور
تقدم منها عبدالله والشرار يطلع من عيونه: وقسم بالله إلا أكسرها مثل ما ضرب أختي !
رجف قلبها لما شافت ملامح عبدالله وناوي يضربها !
رجعت للخلف خطوه وقلبها ينبض بقوة ..ليه يبغى يضربها ..ما عملت لهم شيء ؟!
مو فاهمه شيء ؟؟!
وش صاير ليه ثايرين كذا ؟!
ابو تالا مسك عبدالله : اتركها ما
قاطعته ام تالا بقهر وهي تشوفه يحامي عنها : بعدك تحامي عنها ؟!
اعطاها نظره حارقه : لا تتدخلين !
تقدم أبو راكان وسحبها من يدها بقوه : انقلعي من بيتي..الله يأخذكم كلكم!!
عبدالله سحبها من يد أبوه بقوه وهو يصرخ بأعلى صوته : انت طااااالق
واتبعها بطراق على خدها
بغى يكمل عليها وينتقم لأخته بس وقفه أبو عزام : اتركها !
تبغى تضرب اضرب النذل خلف !
خلاص مثل ما طلق ام عمار انت طلقتها
وانتهينا !!!
ناظرتهم بضياع مو مصدقه شيء !
تحس نفسها بحلم ولازم تصحى منه !
صرخت بألم لما سحبها ابو راكان بقوه خارج البيت
ناظرت عزام وباستنجاد صرخت : عمي عزااااام
بس خاب ظنها لما اشاح بوجهه عنها !
رماها بقوه خارج البيت وبغضب : اذا شفتك عتبتي باب بيتنا اذبحك!!!!
غمضت عيونها لما قفل الباب بقوه ...تحس نفسها بحلم ورح تصحى منه بأي لحظة ..تحسست خدها الي مولع نار مكان كف يد عبدالله ..ما تدري وش صاير ..وليه طردوها؟!!!
~~~
~~~
~~~

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...