الفصل 18 | من 34 فصل

رواية اقدار الفصل الثامن عشر 18 - بقلم امي احمد

المشاهدات
17
كلمة
15,267
وقت القراءة
77 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18


استغلت فرصه انشغال الرجال مع عزام هربت للشارع وبسرعه وقفت سيارة أجره ...
وقبل ما تركب بسياره الأجرة في يد سحبتها بقوه وثبتتها : وين يا حلوه ؟!!
ناظرته بفزع للوهله الأولى!!
بعد ما تعرفت على ملامحه ارتخت ملامحها
وبهدوء تكلمت : اترك يدي !
شد على يدها بأقوى وبغضب مكتوم : امشي معي اشوف !!
عفست ملامحها بألم من قبضته وبصوت هادي تكلمت : اترك يدي يا عمار !!
ارخى يده شويه وبهدوء تكلم عكس الغضب إلي بداخله : اتركها بس تعالي نتفاهم !
تنهدت وهي تفكر بحيله تهرب منه : على وش نتفاهم ؟!!
مو انتم تبريتم مني ومن إخواني !
وش تبغون مني الحين ؟!
رد عمار بقوه : عمر الظفر ما طلع عن اللحم !
ساره بمراره من كذبهم ما تصدق أحد منهم : عمار اتركني بحالي!
تنفس بغضب وهو ماسك أعصابه : يا بنت لا تخليني اسحبك بالشارع قدام خلق الله !
امشي معي بهدوء أبغى أجلس معك بمكان هادي ونتفاهم !
تدري بقرار نفسها إنها ما تقدر توقف بوجهه الحين ويقدر يسحبها دامه قابض على يدها كذا !!!
أخذت نفس عميق تجاريه ... ناظرته بحزم : ما أبغى اجلس بهذا المكان
قاطعها وهو عافس ملامح : ومين قال أبغى أجلس هنا ؟!!
وسحبها بهدوء متوجه لسيارته !
ترددت تركب أو لا بس بداخلها شيء دفعها تركب معه وخاصه إنه عمار ولد خلف يمكن يكون عنده علم بمكان أبوه..
وهذا أهم شيء تبغى تعرفه
مكان خلف !!
حرك السياره بهدوء والصمت خيم على المكان!
وساره تناظر الطريق بدقه تبغى تعرف وين رايح
إلتفتت عليه لما تكلم : وين نجلس ؟!
ساره بهدوء وثقه : اي مكان ! ويا ليت تستعجل ما عندي وقت زايد أجلس معك !
صفر بإعجاب باطنها السخريه : واو مشغوله !!!
طنشته ساره ورجعت تناظر الطريق
بعد وقت قصير إلتفتت له لما وقف السياره
تكلم بهدوء وهو يناظرها : تفضلي
ناظرت الحديقه العامه ونزلت بهدوء وتوجهت لأحد المقاعد وجلست بدون ما تناظره !
مشى خلفها بهدوء مماثل وجلس مقابل لها !
حل الصمت للحظات سرعان ما قطعته ساره .. تبغى تعرف مكان خلف وترجع تختفي من جديد : تفضل تكلم وش عندك ؟!!
عمار مو عارف أي سؤال يبدأ ؟!
أسئلة كثير تدور في باله !!
بعد ثواني من التفكير سأل بهدوء : ممكن اعرف متى مات عمي نادر ؟ وكيف مات ؟!
ساره ببرود تكتفت : ساحبني لهنا علشان تسألني كذا ؟!!!
ما أذكر إنه نادر يهمك !
حتى أشك إذا تعرف شكله !!!
عمار بكشره يحس نفسه جالس مع وحده ثانيه مو قادر يصدق إنها ساره وتتكلم كذا معه بذي الطريقه ....وبحزم تكلم : لا تلفين بالإجابة !
وللحين ما تغير شيء ما يهمني عمي نادر أبدا !
بس أبغى أتوصل لإجابات من خلال هالسؤال !!
ساره ناظرت ساعة اليد ما بقى على دوام المستشفى وقت تبغى تدعي على سعديه كله بسببها وبحده : انت وش تبغى بالضبط مني بدون لف ودوران؟ !!
عمار بغضب ما قدر يكتمه: عمي ميت وحضرتك مطلقه ممكن اعرف وين عايشه ؟!!
ساره تفاجأت من كلامه !...ما توقعت تكون الأخبار عندهم ...
عمار يحثها يبغى يعرف الإجابة : جاوبي يا ساره !!
ساره تنهدت وكتمت ضيقها : لنفرض عرفت وش الفائده من معرفتك ؟!
عمار بغضب : ما يهمني الحين اعرف شيء !
إلي يهمني إنك ترجعين معي ومن يوم وطالع أنا المسؤول عنك !!
وقفت ساره بثقه وهي تناظره: للأسف جيت متأخر !
يا ليت ترجع لبيتك وانسى إنك شفتني أو تعرفني،!
لأني نسيتكم من أكبركم لأصغركم وما تهموني أبدا !
وأتمنى ما أشوف رقعة وجهك مره ثانيه إلا بحاله وحده تجيب أبوك معك !
وقتها رح يكون لي كلام ثاني معك ومع أبوك !
وقف وهو رافع حاجب مستغرب: ساره !!
والله غيرك الزمن !
الحين ما عدنا نهمك ؟!!!
ساره بملل تحركت خطوات بس وقفها
عمار بغضب : وبعدين معك ؟!
ترى ما أمزح معك!!
الحين ترجعين معي غصب عنك !!
ساره بحده: إلزم حدودك تفهم ؟!
تراني مو بزر تكلمني كذا ؟!
احترم نفسك وإذا ناسي أذكرك
تراني «عمتك »
نطقتها بطريقه تنرفز
وتابعت كلامها بحده :وما تقدر تغصبني على شيء ما ابغاه
لو على قص رقبتي !
أنا سكتت لك بالبدايه أشوف وش آخرها معك !
إذا تفكر إنك تكلم ساره الصغيره الغبيه !
أحب أنبهك ترى ساره القديمه ماتت من زمان
واتقي شري أحسن لك !
تراني أتمنى أشوف الموت ولا أشوف واحد فيكم لأني أكرهكم !!
عمار اقترب منها وهو رافع حاجب : الحين حنا إلي ميتين عليك !
ساره بلامبالاه : شعور متبادل !
عمار رجع مسك يدها : ترى عمي محمد يبغى يرجع هنا ويستقر !
ولا تخافين ترى جدتي خبرته بعلومك إلي تسود الوجه !
قاطعته وهي تحاول تفك يده بحده ...وعيونها تقدح شرار : وش المطلوب الحين؟!
اخاف بعد كلامك مثلا ؟!!
ومحمد وش دخله فيني ؟!
تراني أعطيتك وجه !!
يكون بعلمك انت ومن حولك ما لك سلطه علي !
تراني متزوجه وإلي نقل لك خبر الطلاق الظاهر إنه
قاطعها وهو معقد جواجبه : متزوجه ؟!
لا تقولين ذاك المجنون بعدك على ذمته ؟!!
ساره بملامح شرسه : ذاك المجنون إلي ما هو عاجبك يسواك ويسوى عشره من امثالك
قطعت كلامها وامسكت يده لما رفعها عليها يبغى يضربها وبصوت حاد نطقت: حدك لهنا !
عمار بتوعد نفض يدها بقرف لو بغى يكسر رأسها ما يمنعه شيء بس اختصر بما إنهم بمكان عام ...وكلمها بتوعد : وقسم بالله ما تبقين على ذمة هالمجنون!!
ما أدري أعمامي كيف قابلين بذي المسخره ؟!!
اصحي على نفسك يا غبيه بعدك بعز شبابك بنات جيلك بالجامعه
وانت دافنه نفسك مع هالمجنون ؟!!!
وش حياه المسخره إلي تعيشينها ؟!!
لا تقولين بعد عندك عيال منه ؟!!
ساره بثقه تكتفت وهي رافعه حاجب : ايه عندي عيال !
واذا تبغى اعرفك على زوجي المجنون ما عندي مانع !
واعطته نظره واثقه !!
طالعها بقهر من الغباء إلي فيها : ترى مو زوجك المجنون انت المجنونه !
وما ابغى هالمعرفه لأني إذا شفته رح أذبحه !
ساره تنهدت براحه من الكذبه إلي كذبتها لو وافق عمار يشوفه كانت توهقت !!
عمار زفر بضيق ورجع طالعها وهو متمسك بيدها : انسي هالمجنون وتعالي عيشي عندي !
بس مجنونك خليه بالشوارع داير أحسن لنا لا تجيبيه معك !!
فكت يده بهدوء ورجعت للمقعد وجلست عليه بهدوء !
وداخلها دوامه من التفكير طلوع عمار بوجهها بذا الوقت يمكن يكون لها رحمه !
بهذا الوضع ما تقدر توفق بين الدراسه والشغل !
دراستها صعبه كثير ومعدلها بتراجع من ضيق الوقت !!!
لازم تحبكها مضبوط وتفكر بطريقه
تكون لمصلحة دراستها !!
شافها جالسه على المقعد وتفكر بعمق
جلس عندها يشوف نهايتها معها !!!
طالعته ساره بغموض: أبوك وين ؟!
عمار هز كتوفه بسخريه : البارحه تعشيت معه ؟!!
وبجديه : فيه إشاعه انه ميت
قاطعته بشهقه : وش تقول ؟!
ماااات !!
قبضت كف يدها بقهر من هالخبر : متى مات ؟! وكيف مات ؟!!!
استغرب موقفها : لذي الدرجه متأثره على موته !!
وبسخريه تابع: إلا إذا وعدك يطلقك من هالمجنون ويزوجك
قاطعته ساره بصرخه نابعه من أعماقها : انكتم !!
وقفت بقهر وهي تردد بغضب : حسبي الله عليكم كلكم !
عمار بحده وهو رافع اصبعه بتهديد : احترمي نفسك وإلا قسم بالله أعدل ملامحك بكف
سكت لما شافها ما هي مهتمه لكلامه وعقلها مشغول !!
عمار اخذ نفس وبهدوء : الحين فكينا من أخوك خلف !
وخلينا بمجنونك ...وينه الحين ؟!!
إلتفتت ساره عليه : وش تبغى فيه ؟!!
عمار بحده : وضعك هذا ما يعجبني جالسه مع واحد مجنون !
انا من باكر رح ابدأ بقضية الطلاق
قاطعته بغضب : ما هو على كيفك ؟!
لا تتدخل
قاطعها بغضب : أنا رايح للمحكمه وما رح تقدرين تمنعيني ؟!!
ساره بقهر من تدخله: انت وش تبغى مني ؟!
يا ليتك مسافر للحين ونرتاح من خشتك !
عمار ما يدري بداخله يشفق على حالها بالرغم من غضبه : والله لو كنت موجود ما صارت هالمسخره كلها بحياتك !
ساره بحده : الله لا يكثر خيرك !
ويا ليت تطلع من السالفه وما تتدخل يكون أفضل !
وأنا لله الحمد مرتاحه بحياتي !!
عمار بتصميم : والله ما يردني باكر عن المحكمة شيء الا
قاطعته ساره برعب ما أظهرته ما تبغى ينكشف المستور. : أنا ما أبغى أتطلق !
ترى عندي بنات وما أبغى
قاطعها بحزم : رح ألغي فكرة الطلاق الا بحالة وحده
تلمي أغراضك انت والبنات وتعيشون عندي لوقت رجوع عمي محمد ويشوف حل لجنونك !
لأني ما أقبل تعيشين انت وبناتك بدون رجال في البيت !
ناظرته وبداخلها ابتسامه سخريه الحين تذكرها بعد كل هالسنين زفرت بضيق وردت بهدوء عكس الافكار إلي تجول بخاطرها : ما عندي مانع !
عمار يستغل موافقتها : الحين نروح وتأخذين اغراضك
قاطعته بسرعه وحزم: الحين لا !
وبتفكير سريع قبل ما يتكلم : اسمع خذ رقم جوالي وأعطيني رقمك
وباكر أجهز نفسي والبنات واتصل عليك تمرني !!
بعد ما تبادلوا الارقام
طالعها بنظرات مو مصدقها : اوكي انتظر اتصال منك باكر !
لكن قسم برب الكعبه لو تلوين ذيلك من هنا أو من هنا ما رح ارحمك ورح يكون حسابك عسير !!!
ساره بدون اهتمام لتهديده قاطعته : بس أنا عندي شرط حتى أنقل عندك !
عمار مط شفته بضجر : وبعد تتشرطين ؟!
قولي أشوف شرطك !
ساره تكتفت بهدوء وناظرته بقوه : ما تتدخل فيني !
وما لك كلمه علي وما تتحكم بحياتي وطلعاتي !
تراني متزوجه وبناتي طولي !
طالعها بنظره تقييم وبسخريه : ما عندي خبر انك مخلفه نياق !
ساره بحده : عمار!
عمار بصراحه تكلم : والله ما أوعدك !
اي تصرف ما يعجبني توقعي أقلب البيت فوق رأسك !!
ساره بتفكير : بما إنه محمد راجع رح أجلس عندك فتره مؤقته والله يكون بعوني من مقابلة وجهك !!
رفع حاجب وهو ماسك نفسه: كأنه لسانك طولان ويبغى له قص !!
ساره طالعت الساعه تأخرت على الدوام ناظرته وطنشت كلامه : معقول فيه هنا حمام ؟!
طالع المكان حوله واشر لها : هناك دورات مياه للنساء !!
غادرت بهدوء لدورات المياه
وجلس يفكر بحال ساره ... وكيف رح يتعامل معها !!
المشكله قبل ما يلومها المفروض يلوم أبوه !!!
استغرب تأخرها ناظر حوله وقف بسرعه لما فسر له عقله إنها ضحكت عليه وخدعته !!
توجه لدورات المياه مثل الثور الهايج وبداخله يتوعد فيها !!!
**
**
**
**
جالسين كالعاده بالصاله وابو راكان يتكلم بغضب : انا قلت لك ألف مره يا عزام اترك هالزفته ولا تتدخل فيها !!
عزام بتبرير: يا جدي ثار الدم بداخلي وأنا أشوفها طالعه بدون رجال مسؤول
قاطعه ابو راكان بغضب : بقلعتها!!
ما تهمنا !
كتم عزام غضبه ووجهه منتفخ من الغضب!
ابو ماجد مقهور : وش قلة الأدب عليها !!
ورطتك بذي السالفه وأحرجتك قدام الناس !
تقول تبغى تخطفها ؟!!
ليه ما قلت لها تحتاجين شاحنه تسحبك يالناقه!!
اخخخ يالقهر !
وقسم بالله لو كنت موجود !
ام راكان باستخفاف : وش يطلع بيدك تعمل ؟!
تبغى تضربها ؟!
تراها ما هي من محارمك !!
اذا عزام خالته بالرضاعه ما خلص من هالمشكله بطلعة الروح !!
ابو ماجد بثقه: أعرف أتصرف وأعلمها أن الله حق !!
ام عمار باستغراب : عمار كان معكم ؟!!
عبدالله بتذكر : ايه والله كيف نسيت !
عمار كان
قاطعه عمار وهو يدخل والغضب باين بوجهه !
رد السلام وجلس وجهه منتفخ من الغضب!!
ابو راكان مقهور للحين من السالفه : وانت الثاني علامك منتفخ علينا !
ام عمار بشماته : سمعت عمتك المصون وش عملت بعزام ؟!
عمار رد وهو عافس ملامحه : ادري !
وجلست معها
قاطعه عزام بانفعال : وين شفتها؟!
عمار مسح على وجهه بقهر : بعد موقفها معك سحبتها وجلست معها بالحديقه
ام راكان باندماج : ليه ما جبتها معك ؟!!
عمار بقهر من حركتها : الكلبه هربت مني !
ابو ماجد : وما كلمتها ؟!
زفر عمار بضيق : جلست معها تكلمت معها واتفقت انها تنقل تعيش معي !
واتفقنا على كل شيء !
وبعدها استأذنت تبغى دورة المياه وانا الغبي صدقتها !!
هربت مني !!
عزام للحين مو مصدق : اعوذ بالله !
للحين مو مصدق إنها ساره !
لولا عيونها كان ما عرفتها !
تتكلم وخشمها مرفوع للسماء !!
عمار بتأكيد : بالضبط تتكلم معي وكأني بزر !
شايفه نفسها ما أحد متزوج مجنون غيرها !
طلعت الاخت للحين متزوجة المجنون !
ورفضت تنقل عندي إلا لما هددتها بالطلاق من هالمجنون !
الظاهر متعلقه فيه هالغبيه !!
لا والمشكله عندها عيال منه !!!
ام راكان بصدمه : عندها عيال ؟!!!
عزام بإهتمام : يمكن كذابه وانت على طول صدقتها ؟!!
عمار بتوعد : نهايتها توقع بيدي ووقتها وقسم بالله ما رح ارحمها !!
ابو راكان بتفكير : أعطتك رقمها يا عمار ؟!!
عمار هز رأسه بالموافقه : ايوه بس الحيوانه اتصل على رقمها مغلق !!
ابو راكان بأمر : اتصل الحين عليها
وحط الجوال سبيكر !!
استغرب عمار من تصرف جده وبسرعه اتصل مع انه متأكد انه مغلق !!
حل الصمت على الجميع لما ردت بدلع مبالغ فيه : آلو!
أشر أبو راكان للموجودين ما يتكلمون
وأشر بعيونه لعمار يتكلم وكأنه لوحده
هز عمار رأسه بتفهم ورد عليها بحده : وينك يا حيوانه !!
ضحكت بسخريه ساره عليه : انتظرني بدورات المياه دقيقه وأكون عندك !!
عمار بتوعد من حركتها وكأنه بزر تستغفله : وقسم بالله إلا تندمين !
ساره بروقان : ما أحد قالك تكون مغفل وغبي !!
عمار وجهه انتفخ من الغضب : جهزي نفسك باكر رح اجي اخذك !
قاطعته بانتصار : اذا عرفت مكاني تعال !
عمار بتوعد غاضب : والله لأطلعك من تحت الارض !
سكت وهو يسمع صوت طفله : ماما شوفي حور !
ساره اعطت الجوال لسوار تتكلم :-آلو
عمار ناظر جده إلي اشر له يكمل معها : الو ..وين الزفته!
سوار بطفوله : الزفته بالشارع وش تبغى فيها !!
عمار بغضب: أعطيني ساره !
ردت ساره بروقان: نعم ؟!!
عمار ولع منها : نعامه ترفسك !!
اكلمك وتعطيني بزران المجنون!
وبتهديد : ترى انا اتصلت بعمي محمد وخبرته بحركتك
قاطعته ساره بحده: كل شوي تنط وتقول عمي محمد ؟!
قلت لك من قبل والحين اكررها وخلي الكل يسمعها «تراني ما أخاف من أحد ولا يهمني أحد وأعمل إلي أبغاه وما عاش إلي يمشي كلمته علي ! »
عمار وهو يغلي : اخخخخ لو إنك قدامي !!
ساره بثقه: وش يطلع بيدك ؟!!
والحين متصل وش تبغى مني ؟!!!
عمار زفر بقهر: متصل حتى نتفق على انتقالك باكر عندي !
ساره زفرت بملل : ابوك يالغثاااااااا
مو اتفقنا باكر لما اجهز نفسي اتصل عليك !!
والحين فارق مو فاضيه لك !
سلام
ناظر بالجوال بملامح مصدومه كيف قفلت الخط بوجهه !!!
ناظر جده ينتظر تعليق منه
بس تكلم ابو ماجد بتعجب : والله طال لسانها !!
عزام بتوعد : وانا إلي رح اقصه لها !!
ابو راكان بحزم ناظر عزام وعياله: ما أبغى أحد يتدخل فيها
خاصة انت يا عزام !!
انقهر عزام من جده يحسه يكبله بقيود فوق طاقته !
أم راكان بقهر من برود زوجها : أحر ما عندي أبرد ما عندك !
ابو راكان بجمود : هذا ولد اخوها عمار مسؤول عنها
حنا ما لنا دخل وما رح أتدخل إلا بالوقت المناسب !
**
**
**
قفلت الخط وعيونها مسلطه على شاشه الجوال !
ما تدري تعمل الصواب او الغلط ؟!!
لما تفكر بهدوء بعمار ولد اخوها !
هذي اول نقطه !
عمار ما كان موجود لما طلقها عبدالله
وتدخل مثل عزام !
بغض النظر عن موقفه بذيك الأيام اكيد رح يكون بصف أمه !
عقلها مشوش الحين مو قادره تثبت على قرار معين !
ما تخاف من عمار وتهديداته
كل خوفها يروح للمحكمه
وقتها رح
قطعت افكارها على حور تهز فيها : نبغى نطلع للالعاب !
زفرت ساره بضيق وناظرتها وابتسمت بالغصب : يا حبيبتي الحين الوقت متأخر
وسعديه مو هنا تروح معنا !!
سوار بزعل طفولي : بس انت وعدتينا لما تعطلين تأخذينا للألعاب !!
تنهدت ساره وبداخلها يا ليتني ما عطلت من وين طلع لي هالزفت عمار !!
واكيد رح ينخصم من الراتب لأنها عطلت !!
_نبغى نطلع نطلع نطلع نطلع
صرخت بضجر من إلحاح التوأم على الطلعه : خلاص ولا كلمه !
ما في طلعه !
شافت صفارات الإنذار وبداخلها حزن على التوآم 24 ساعه بالبيت !
بس وش يطلع بيدها ؟!!
ما تنكر إنها مقصره مع التوأم
اقتربت وشدت من احتضان التوأم وبصوت خنقته الغصه : وعد اطلع معكم وقت ثاني !
أخاف الحين يطلع لنا الحرامي !
لما تكون سعديه موجوده رح نطلع ...اتفقنا !!
ابتسمت حور بفرح : اتفقنا !
سوار بابتسامه طفوليه : الحرامي يخاف من سعديه ويهرب لما يشوف عيونها !
ضحكت ساره على تعليقها وخطر ببالها شكل سعديه بالمكياج تحط مكياج ثقيل وخاصه عند عيونها !!
تبشع نفسها بالمكياج وهي تفكر نفسها حلوه !
ابتسمت ساره على نفسها ولا مره حطت على وجهها مساحيق التجميل
الا مره وزادت ابتسامتها لما تذكرت ذاك الموقف وكيف طلعت جنيه !!
تنهدت ايام راحت وما بقى الا الذكريات !
لازم تقابل أخوها محمد ما أحد رح يساعدها غيره !!
*
••
***
***
***

في اليوم الثاني جالسه بالقاعه وتناظر الجوال بعد ما حطته صامت
رجع يتصل عليها للمره 30
همست بصوت هادي : اتصل للمليون وهذا الجوال صامت جعلك للفقع ان شاء الله !!!
لازم تفكر بتروق وما تتسرع !
لنفرض انتقلت عند عمار مين رح يصرف عليها ؟!
وعمار متسلط من لما كانوا صغار كان يفرد عضلاته عليهم ويتحكم فيهم !
ما رح تقدر تتحمل تدخلاته !
لازم تحسم أمرها وتتخذ القرار السليم !
معقول خلف مات ؟!!
طردت كل الأفكار وناظرت الدكتوره وهي تدخل لازم الحين تركز بالدراسة وما تلهي نفسها بشيء ثاني !
استغربت لما اهتز جوالها بسم سعديه!!-
غريبه متصله بهذا الوقت !
دق قلبها بخوف يمكن التوأم صار لهم شيء ؟!
وبسرعه وقفت واستأذنت دقيقه من الدكتوره !
طلعت وقلبها يدق بقوه وقفت بمكان منعزل و اتصلت على سعديه ونبضات قلبها بازدياد : الو
سعديه بروقان : وينك ؟!!
ساره بكشره: اخلصي علي وش تبغين ؟!
سعديه وذابحيتها اللقافه: اموت واعرف وينك الحين ؟!
ساره بضجر منها ردت بنبره غاضبه: الحين معطليتني حتى تسأليني وين انا؟!
صدق إنك
قاطعتها سعديه : لا يا روح أمك !
حبيت أخبرك ترى صاحب الشقه جاء يسأل عنك !!
عقدت حواجبها باستنكار: يسأل عني ؟!
وليه إن شاء الله ؟!!
سعديه بتجريح : لا تخافين اكيد ما هو جاي يخطبك
تراه يموت على الفلوس وما ظنيت انه مستغني عن روحه حتى
سكتت سعديه وناظرت الجوال بصدمه قفلت الخط بوجهها !!
زفرت ساره بقرف من هالسعديه
الله يأخذ الحاجه إلي خلتها تضطر تكون قريب منها !!
اخذت نفس بهدوء وقررت ترجع للقاعه وبعدها تفكر بروقان وش يبغى منها صاحب الشقه ؟!!
**
**
**
**
ام محمد جالسه بالحديقه مع ام وليد باستغراب : وعزام كيف عرفها دامها متغطيه ؟!!
ام وليد تسرد الاحداث مثل ما سمعتها من بناتها : عرفها من عيونها تمشي وتطالعهم بحقد
شيء بداخله اكد له إنها ساره !
ام محمد مطت شفتها بقرف للحين تكرهها ومستحيل ييجي اليوم إلي تتقبلها بما إنها رجعت لازم تنكد عليها
وتقهرها : وليه تغطي وجهها الجوكر ؟!!!
ام وليد بنغزه : الحين صارت جوكر !!
وقبل كم يوم تقولين إنها أحلى من شروق ؟!!
ام محمد تعبر عن مشاعرها بكل اريحيه : اكرها وما أطيق اشوفها بعيني !!
قاطع كلامها بابتسامه: ومين هذي يا عمتي إلي تكرهينها هالكثر ؟!!
ام محمد طالعته وابتسمت : وانت قاط إذنك عندي ؟!!
ضحك وبتبرير : صوتك عالي وش اعملك؟!!
ما جاوبتي على سؤالي ؟!
ام محمد مطت شفتها بكره : ومين غيرها الناقه بنت الشايب !
جعل هالمجنون يجيب فوق راسها 3 حريم وخليها تذوق طعم الضره !!
ام وليد بعقلانيه : تحاسبينها بأفعال أبوها ؟!
هي وش دخلها جاءت للدنيا وربنا قدر تكون ابنة زوجك !
المفروض حاسبتي زوجك مو ساره !
ام محمد بقهر : ليه انا شفته بعد سواد وجهه ؟!!
جعل كل واحد يعرس على زوجته تصيبه
قاطعها وليد بضحكة : لا تدعين ترى عندي حرمتين والثالثه على الطريق !!
ام وليد خزته بعيونها بمزح: متزوج الثانيه وما عزمتني على الزواج ؟!
صدق إنك عاق !
ابتسم بروقان :وش اعمل ما عزمت الا إلي يشتغلون بالمستشفى !
ام وليد بجديه اتجاه الاشاعات إلي تطلع على وليد كل فتره : الناس ما عندها الا القال والقيل ويبهرون من عندهم !
والا انت عندك زوجة ربي يحفظها
أكيد ما رح تجيب لها الضره !
قاطعها وليد وهو يغمز بروقان: والله هذي الدنيا يمكن اطق فوق راسها 3 حريم !
ام الوليد قرصته بعيونها : اقول اسكت لا تيجي وتسمعك وش يخلصك منها ؟!!
ام محمد بتأكيد لكلامها : وامك صادقه !
ترى الغيره تسري بعروق الحريم
وليد بلامبالاه : تغار او ما تغار هذا راجع لها !
أنا أعطيتها اشعار من الخطوبه إني أفكر أتزوج 4 وهي وافقت وتتحمل الحين نتيجة موافقتها !
ام وليد بفزع : وليد قول إنك تمزح !
وش هذي تتزوج 4
ام محمد اشرت لها : ترى ولدك ما هو صاحي !
بدل ما تتزوج 4 شوف لأخوك المتوحش وحده !
ام وليد بنبره زعل : الحين ولدي صار متوحش لانه صرخ بوجهك ؟!!
وليد باندماج ضحك : متى صار هالكلام ؟!
ام محمد مطت شفتها بزعل : أخوك يصرخ علي وكأني بزر عنده !
خاطر لأمك ما قلت لأخوي عنه
وسكتت عنه !
وإلا المفروض خليت أخوي يمسح فيه الارض !
رافع خشومه للسماء مثل عزام
حتى السلام ما يكلف نفسه يسلم علي !
وليد بدفاع : يا عمه ترى عزام جاء يسلم عليك وانت ما أعطيتيه وجه
ومع ذلك ما قطعك يسلم عليك من وقت لوقت !
ام محمد عفست ملامحها ما عجبها ترقيعه : اشوفه هنا لأنه يزور بيت أهل زوجته ولو كنت عايشه في بيت لوحدي ما شفت وجهه !
ام وليد تنهدت : الله يصلح الوضع بينكم !!
وباستغراب : غريبه عمار اليوم ما مر عليك !!
ابتسم وليد بتذكر لمكالمة عمار: تراه معصب ومولع عمته ساحبه عليه
وما ترد على الجوال !
ام محمد بحقد يتجدد كلما طرى اسم ساره قدامها : هالولد يبغى يغثني بوجهها !
لا والمشكله يبغاني اعيش معها بنفس المكان !
تراه مو صاحي هالعمار !
ام وليد بهدوء : ترى بيت عمار جنبنا
متى ما طفشتي من مقابله وجهها تعالي اجلسي عندي !
واتركيها بالبيت ما رح يصيبها شيء !!
ام محمد بنظره متوعده :،يصير خير !!
**
**
**
**
قبل ما تدخل المستشفى عدلت النظاره وهي تشتم الغباء إلي فيها
متأكده لو كانت لابسه النظاره كان ما تعرف عليها عزام !
لازم تتمسك بالنظاره وما تنساها أبدا !
دخلت بهدوء وقررت تتوجه لسعديه تفهم منها وش يبغى صاحب الشقه !!
قفلت الجوال بعد ما عرفت مكانها وتوجهت بخطوات سريعه
لمكان سعديه !
اقتربت منها وهي تشوفها تناظر نفسها بمرايه صغيره بمكان منعزل !
مطت شفتها بسخريه من تصرفات سعديه !
وقفت بهدوء وسألتها مباشره: صاحب الشقه وش يبغى مني ؟!!
سعديه نزلت المرايه وناظرتها بقهر : ليه تقفلين بوجهي الخط ؟!
ساره ببرود تتكئ على الجدار : ما معي رصيد اضيعه على سخافتك !
والحين تكلمي وش يبغى مني !!
سعديه بشماته ما قدرت تخفيها : يقول يبغى يرفع اجره الشقه ؟!!
ساره رفعت حاجب بعد ما تكتفت وهي بنفس الوضعيه وهي تشوف الفرح بعيون سعديه والشماته تتراقص من عيونها ما قدرت تخفيه ومع ذلك طنشت نظراتها وبكل برود نطقت: حلو!
وكم رح يرفعه ؟!!
سعديه نطقت بانتصار قيمة الايجار
فتحت ساره عيونها بصدمه من القيمه المرتفعه : وليه هالارتفاع المفاجئ؟!
ليه أنا مستأجر فيلا او قصر ؟!!-
سعديه رجعت تناظر نفسها بالمرايه وتشيك على نفسها تكلمت بطريقه تنرفز : يقول في ناس يبغون يستأجرونها بهذا السعر وما رح يعوض هالفرصه إلا إذا دفعت هالسعر !
ساره وهي تشم ريحة مؤامره حولها : اها !!
وليه ما اختاروا شقتك
قاطعتها سعديه وهي تناظرها بخبث : يقولون ما عجبتهم إلا شقتك لها
قاطعتها ساره بحده وداخلهابركان يغلي : انكتمي!
وقسم بالله كله من تحت رأسك !
بس أحب أبشرك تراني منتقل من هالشقه !
وأعطتها نظرات قرف وغادرت
وهي ما تشوف قدامها من القهر !
لو طلعت لشقه ثانيه وين تحط التوأم ؟
ماتقدر تتركهم لوحدهم !
ما عندها إلا حلين فقط !
إما تأجيل الدراسة لاشعار ثاني !
أو ترجع مع عمار وتتفرغ لدراستها ؟!
تحس أصابها صداع من التفكير
والحين وش الحل ؟!!
كل شيء متراكم فوق رأسها !!
خلاص وصلت حدها لازم تطلع هالكبت إلي بداخلها !!
زفرت بضيق لما سمعت صوت نائب المدير يستوقفها : ام سوار !
زفرت بضيق مو فايقه له وبدون نفس ردت : نعم!
رفع حاجب باستغراب لطريقتها لكن طنش أسلوبها وتكلم بهدوء : تقدرين تتفضلين معي للمكتب !
أبغاك بموضوع ؟!
رفعت حاجب ساره وش يبغى منها هذا الحين ؟ !
مو ناقصها صدمات وقهر الحين ؟!!
الله يستر صار له ايام تحسه يتابعها بنظراته بس كانت تطنش !
هزت رأسها بهدوء وهي تشوفه يحثها على الاجابه !
تبغى تشوف آخرتها معه !!
توجهت خلفه للمكتب بخطوات هاديه !
قبل ما تدخل ناظرت اسمعه عند الباب مطت شفتها بسخريه
نائب المدير د.وليد ...
دخلت خلفه وجلست وعيونها على الباب المفتوح تنتظر يبدأ بموضوعه إلي متأكده من مدى سخافته !!
تنحنح لما شافها تناظر جهة الباب !
إلتفتت له بملل : لو سمحت يا دكتور بسرعه تراني مشغوله !
د.وليد بهدوء طالعها ما يدري على وش شايفه نفسها وتكلم الناس من رؤوس خشومها ومع ذلك طنش أسلوبها وتكلم بهدوء : إن شاء الله ...ما رح أعطلك عن شغلك ....اممم الوالد الله يطول بعمره يحب يوزع صدقات على المحتاجين !
وحنا نبحث عن أي محتاج
سواء
أرمله أو مطلقه أو أيتام !
وعندي قائمه بأسماء المحتاجين
وبعض زميلاتك رشحت اسمك
واشر على الورقه مكتوب فيها !
«ام سوار »
والحين أبغى هذي الورقه تكملي فيها بياناتك
اسمك الرباعي واسم الزوج
الدخل الشهري وعدد الأولاد
والأعمار ومكان السكن ورقم الجوال
ومد لها الورقه بهدوء !
تفاجئ لما اقتربت وسحبت الورقه من يده بقوه
وخلال ثواني
قطعتها
لقطع صغيره
ورمتها بوجهه بعد ما اعطته نظرات ناريه : ما بقى إلا أشكالك تتصدق علي !
وإلي حطت اسمي عندك حسابها معي !
ولفت وجهها تطلع وما اهتمت لوجود المدير الاصلي ورئيس قسم الجراحه
و لا كلفت نفسها تناظرهم أصلا !
كانوا عند الباب وشافوا الموقف
والدهشه اعتلت ملامحهم !!!
طلعت من المكتب ما تشوف الضوء قدامها من الغضب !
لهنا وكافي ما رح تسمح لها !
تعدت حدودها !
بلعت ريقها بغصه صارت محط شفقه لهذا الدكتور الغبي !
مستحيل تمشي لها هالموقف.... كل مواقفها وكلامها السخيف سكتت عنه بمزاجها !
أما توصل لها الحقاره وتسجل اسمها حتى يتصدق عليها هذا المتخلف !
مستحيل تسكت لها !!!
***
***
***
***
للحين مصدوم من حركتها مو قادر يستوعب تصرفها !
إلتفت للمدير وهو معقد حواجبه وما في كلمه توصف الموقف !
صدق المثل «قدم خيرا تلقى شرا »
المدير انتفخ وجهه بغضب من وقاحة هالموظفه : صدق إنها وقحه !
الحين تقدم خير لها تقابلك كذا ؟!!
زفر د.وليد بقهر حاول يخفي ضيقه بس فشل : الحين هذا ذنبي إني أبغى أساعدها ؟!
وش غلطت عليها حتى تتصرف كذا ؟!!
المدير جلس بغضب : هذي الموظفه تنفصل الحين من شغلها تسمعني يا وليد !!
د.وليد بطبيعه قلبه يرق للحريم : بس يبه ؟!!
ابو الوليد بحزم و للحين غاضب من الموقف : كلمتي ما أعيدها !!
د. سعود طالعه وهو رافع حاجب منتقد تصرفه : وانت ليه تسكت لها ؟!
ما بقى إلا ذي الأشكال ترفع صوتها عليك ؟!
د.وليد بترقيع : ما تدري في ناس تنحرج من هذي المواضيع
ونفسها عزيزه
قاطعه ابو وليد بحده: وليد بلا غباء اي عزة نفس تتكلم عنها ؟!!
هذي الأشكال دواء لها الطرد !
وقف بعدها بحزم : اذا شفتها بالمستشفى ما رح يعجبك تصرفي !
د. وليد باستسلام : إن شاء الله يبه !!
**
**
**
**
وقفت بالممر بعد ما فرغت كل الكبت إلي بداخلها بسعديه !!
ما احتاجت تمد يدها عليها ...كل إلي عملته اخذت شنطتها وكسرت كل شيء فيها
حتى الفلوس قطعتهم تحت انظار سعديه المستنكره !
ما قدرت تتعرض او تنطق بحرف وهي تشوف غضبها وكأنها بركان
وسعديه حجمها صغير جنبها !
فأكيد رح تكون الخسرانه !
سمعتها كل إلي كان بقلبها وقبل ما تطلع تفلت بوجهها !!
وقفت بالممر وصدرها يعلو ويهبط من الغضب !
غمضت عيونها للحظات وهي تأخذ نفس عميق !!!!
وهي تتذكر حركات سعديه !!
خلاص ما رح تجلس بالمستشفى لو دقيقه !
قرفته وقرفت كل إلي فيه !!
تبغى تبكي من القهر كل يوم يزيد قلبها سواد وتزداد كره لمن حولها !
ما تثق بأحد وما تحب احد ا
قاطعها صوته الحاد : انت بعدك هنا ؟!
ناظرته ساره بهدوء وتحس شكله مألوف لها ما تدري وين شافته ؟!!!
تابع كلامه لما ما شاف منها رد فعل : اتوقع اننا طردناك من هنا ؟!
سارة مو قادره تركز وين شافته ؟!
انقهر من تطنيشها : انا اكلمك يلااا برا المستشفى اشوف !
ساره بثقه وما همها كلامه : ومين قالك اني رح اجلس هنا ثانيه وحده ؟ !!
انا طالعه وما يشرفني اشتغل هنا !!
ابو الوليد بتكبر : أقول اطلعي وبلا كثره كلام أحسن ما أجيب لك الأمن !
ساره طالعته بهدوء: رح احترم شيباتك !
وتجاوزته وهي تتابع كلامها بحده : حتى لو انفصلت راتبي رح آخذه لانه من حقي !
ابو الوليد بترفع : تكرم مني رح اقول لهم يصرفو
سكت لما شافها تركته وما عبرته !
انقهر من حركتها..ما في كلمه توصف وقاحتها!!

~~~~
ما تدري كل شيء انقلب ضدها !!
همست بهدوء « لعله خير »
وصلت باب الشقه ورفعت حاجب من إلي واقف ينتظرها !
ما كان ينقصها إلا هذا ؟!
وقف لما شافها : كنت انتظرك !
عفست ملامحها وبهدوء : نعم !
رد بمكر : اتوقع سعديه وصلت لك الكلام ؟!
ساره تكتفت : وصلت الكلام والحين وخر عن طريقي !!
رد وهو يحك ذقنه : بس ما أعطيتني قرارك !
ثواني واردف كلامه بخبث :ادري إنه المبلغ ما رح تقدرين تدفعينه !
علشان كذا أنا عندي لك حل يناسبني ويناسبك ؟!
طالعته بصبر وهي تسمع سخافته وتشوف آخر سخافته !
تابع كلامه لما شاف سكوتها : الشرع حلل اربع وانا أبغاك على سنة الله ورسوله !
وانت مطلقه وما لك أهل وإن شاء الله رح أحطك بعيوني !
وش ردك ؟!
ساره بغيض وهي شاده على أسنانها من وقاحته: جعل عيونك للفقع قول آمين ؟!
فتح عيونه بصدمه من دعوتها
ساره بغضب تابعت : اقولك وخر من قدامي احسن ما
قاطعها بقهر : على وش تتدللين ؟!
احمدي ربك شايب مثلي وافق عليك ؟!
ساره تجاوزته وقبل ما تدخل كلمته بدون ما تلتفت له : قول لسعديه تتزوجك بدل ما تجلس خطابه !
قاطعها بذهول : وش عرف
قاطعته وهي تلتفت له بحده: انقلع من هنا لا بارك الله فيك !
وشقتك المقرفه باكر تتسلم مفتاحها !!
حس نفسه تورط وخاصه ما في ناس رح تستأجر كل السالفه كذبه: لحظه
سكت
لما شاف الباب تقفل بوجهه !
ضرب الارض برجله بغضب ونزل وهو يشتم !!
دخلت الشقه وتحس خارت قوتها !!
رمت نفسها على الكنبه بتعب !
وعيونها بالسقف ما تدري وش يطلع بيدها ؟!
كل شيء انقلب ضدها ؟!
رفعت الجوال بإرهاق وارسلت رساله لعمار
وبعدها ألقت الجوال جنبها !!
هذا الحل الأنسب ما عندها غيره
عمار ولد اخوها وغصب عنه ملزوم فيها !
وكذا تقدر تتواصل مع محمد ويصرف عليها غصب عنه !
ليه تضيع دراستها وهي تراكض بالشغل ؟!
ليه ما تتفرغ للدراسه ؟!
زفرت بضيق مشكلتها أكره ما عليهاتطلب من أحد فلس واحد !
بس محمد أخوها
عمرها ما شافت شيء شين منه !
في تشابه من نادر بالحنيه !
عكس خلف !!
قفزت على حيلها لما تذكرت التوأم
اكيد عند ام سعديه !
~~
~~
~~
~~
ناظر الرساله وعفس ملامحه بقهر : اخخخخ لو أشوفها قدامي الحين !!
ابو راكان طالعه والفنجان بيده : مين ؟!!
عمار طالع جده ويبغى ينفجر من ساره طول اليوم يتصل فيها ومطنشيته والحين مرسله له وكأنه جالس بس ينتظر حضرتها تشرف واثقه من نفسها : الزفته مرسله حتى أمرها باكر واجيبها !
عزام يسمع بتركيز الكلام ومكتفي بالانصات !
ابو راكان بملامح جامده : وما قالت وين مكان سكنها ؟!
عمار عض على شفته بقهر : لو كتبت مكانها كان الحين رحت وسحبتها من شعرها !!
تقول باكر ترسل تحدد مكانها !
ومتأكد باكر لما اتصل فيها تسحب علي
الزفته جالسه تتسلى فيني !
ابو راكان بهدوء حازم : تذكر يا عمار لو جبتها لا تفكر لو لحظه إنك تحضرها عندي !
ما أبغى أشوف رقعه وجهها!
عمار زفر بقهر : شيء أكيد !
تحلم تعدي رجلها باب البيت !
والله لأخليها تتمنى تشوف الشارع !
لكن يصير خير !
ابو ماجد وهو يرتشف من القهوه : وبناتها رح تستقبلهم ؟!
عمار بحيره للحين ما اتخذ قرار رد بهدوء : خلها تيجي عندي ووقتها يصير خير !
عزام ناظر عمار : إذا اتصلت معك باكر خبرني ابغى اروح معك
ابو راكان بغضب : عزام !
عزام بهدوء : جدي أنا
ابو عزام ناظر ولده : عزام اترك عمار يتكفل بالموضوع !
شوف إخوانك سلمان وعبدالرحمن ما تدخلوا بالموضوع !
عزام بسخريه : خلهم يجلسون بالبيت وبعدها قول كذا !
ليه هم يدرون عن شيء أو هامهم شيء !
ابو راكان بلامبالاه : اتركنا الحين من إخوانك !
ابو ماجد بتحريص لانه ما يثق بساره بعد ذيك الاحداث : انتبه منها يا عمار
وخلي عيونك الاثنتين مفتوحات !
وان جاءها نصيبها زوجها واخلص منها !
وش جابرك على المغثه !
واذا تزوجت انت يمكن زوجتك ما تستقبلها وما ترضى فيها !
فإذا قدرت تخلص منها لا تتردد !
عمار برد فاجئ الموجودين وبحزم وهو يتكلم :والله والله إلي رفع السماوات السبع ما تتزوج !
ورح تقضي باقي عمرها عندي !!
اكثر من كذا لا !
تراها مسخت السالفه !
تزوجت 4 حدها هنا !
خلها تجلس على بناتها وتهتم فيهم احسن من ذي السوالف الماسخه !
ابو عزام يبدي رأيه : لا تستأثم فيها
البنت بعدها صغيره
عمار بتصميم على رأيه : والله ما تتزوج !
والحين ما لها غيري !
وعمي محمد اتصل اليوم واحتمال
كبير ما يرجع !
والحين أمرها بيدي !
ابو راكان بغموض طالعه: بالأول لاقيها وبعدها تكلم كذا !!
**
**
**
**

جلست بالصالة مع امها وابوها تغير جو الدراسه !
ابتسم ابو سعود لها بفخر ؛ هلا بأحلى دكتوره !
ابتسمت لأبوها وهي تسمع هالاطراء : ان شاء الله بوجودك أصير أفضل دكتوره!
ابو سعود بنفس النظرات : عمك ابو ماجد مبسوط منك كثير !
ومفتخر فيك بين الدكاتره !
ومتوقع لك مستقبل مبهر !
ام سعود لوت بوزها : وما جاب سيره ولده إلي طس وما رجع ؟!!
ابو سعود مقهور من هالموضوع بس ما أظهر ضيقه لولا أبو ماجد وإلا زمان طلقها منه : يقول قريب ..
مسألة وقت !!
إن شاء الله قريب يرجع !
اكتسى وجه عائشه بالأحمر لذكره !
أغلب الاوقات تنسى وجوده وتنسى إنها مخطوبه له !
تنتظر اليوم إلي يرجع ويطلقها وترتاح من هالكابوس !
كانت تشوفه داشر بدون ما يسافر
كيف الحين بعد ما سافر !
غمضت عيونها بحسره على حالها
كل أمورها تمام وتمشي مثل ما تبغى
إلا أمر زواجها !
أكبر كابوس تواجهه !!
رددت بقلبها «لعله خير»
***
***
**
**
**
جلست بالحديقه العامه وبيدها الجوال تتصل بعمار وما يرد عليها !
زفرت بقهر : يا سخفك !
رد يا
عضت على شفتها بقهر وقررت ترسل له رساله «انا انتظرك بالحديقه إلي قابلتك فيها »
هزت رجلها بتوتر وهي تناظر الجوال ما رد عليها !
رجعت تتصل فيه وما يرد عليها
عدت للعشره وهي ماسكه اعصابها !
طالعت سوار بحزم : لا تبعدين من هنا !
سوار بشقاوه طفوله : ابغى ألعب
وابتعدت وهي تركض ورنين ضحكاتها الطفوليه يداعب سمع ساره !
تنهدت وابتسمت واشرت لحور إلي تركض خلف سوار بنفس الضحكات : حور تعالي !
هزت رأسها بطفش من عنادهم !
ورجعت تتصل بعمار إلي ما يرد !
رجعت أرسلته «رد على الجوال يا زفت»
تتمنى يكون قدامها وتطلع حرتها فيه !
اصلا هي الغبيه إلي ارسلت له ووافقت تجلس عنده !
عضت على اصبعها من العجز إلي تحس فيه !
مشكلتها التوأم إلي حدوها تتنازل وتعيش عند عمار !
بس تتخرج مستحيل تجلس عنده دقيقه !
رح تشتري بيت لها وللبنات وما تحتاج بني آدم !!
رح تضغط على نفسها وتتحمل لوقت تخرجها
لذاك الوقت الله يصبرها على تحمل عمار ....
وقفت بكسل وتوجهت لسوار إلي ابتعدت عنها
اقتربت منها ومسكتها من اذنها بخفه: انا وش قلت لك؟!
امشي معي هناك !
سوار برجاء طفولي : بس شوي ألعب هنا !!
تنهدت ساره وجلست عندها على الارض وحطت يدها تحت خدها بطفش : إلعبي اشوف هنا !
ارتمت بحضنها سوار بقوه بعد ما قبلتها بقوه على خدها : احبببببك
ابتسمت ساره على حركتها ومسحت على شعرها بمحبه وهي تهمس بمحبه : ربي يحفظك !
حور وهي تتخصر : وانا ؟!
سحبتها ساره لحضنها وهي تقبلها : وانت بعد !
غمضت عيونها وهي تتمنى تحطهم داخل ضلوعها وتقفل عليهم !
**
**
**
**
جالس بالسياره ومتكتف ويبتسم بنشوه كلما شاف اتصالها !
وعيونه تراقبها من بعيد !
وبصوت شامت : ذوقي إلي ذوقتيني اياه البارحه !
ناظرها بتوعد : نشوف مين الزفت !
لها اكثر من ساعتين تنتظره !
يبغى يلطعها ساعات حت
قطع افكاره لما شاف رساله منها «معك ربع ساعه وقسم بالله اذا ما جيت إلا احمل أغراضي وأرجع او رد على الجوال »
ضحك بروقان على رسالتها وهو متأكد من غضبها !
ناظر ساعته وابتسم وعيونه عليها !
بعد مرور ربع ساعه شافها وقفت
والظاهر ناويه ترجع !
وبسرعه اتصل فيها
انفصل الخط
وما ردت عليه !
رجع يتصل فيها و اخيرا ردت بصوت حاد : وينك ؟!
اتصلت فيك ألف مره ليه ما ترد ؟!
رد بروقان عليها : وينك عن جوالك البارحه !
وتحول صوته للحده : مليون مره اتصلت عليك البارحه !
ساره رفعت حاجب : يعني السالفه سلف ودين ؟!
عمار بجلافه : وينك الحين ؟!
ساره بغضب : خلاص هونت انقلع ما ابغى
قاطعها بغضب مماثل :كنت بإجتماع يا زفته!!
وقسم بالله هذا لسانك إذا ما قصرتيه إلا اقصه لك !!،
هدأت ساره لما قال انه بإجتماع : أتوقع أرسلت لك مكاني تعال خذني بسرعه !
انقهر من لهجتها الآمره :،هي ترى ما اشتغل عندك !
حسني أسلوبك معي للمره الأخيره !
وانطقي مكانك حتى أوصلك !
ولا تزعجيني بالاتصال !
وقفل الخط بوجهها وهو عابس متأكد رح تصيبه جلطه من هالساره !
سبحان المغير الاحوال !
هذي ساره إلي كانت ما تقدر ترفع عيونها له من الخوف !!
وما ترد له الكلمه !
الحين لسانها وش طوله ؟!
وما حاسبه له حساب !!
عض شفته بتوعد : والله لأطلع المر بحلقك !
فتح عيونه بصدمه لما شاف رجال متوجه لها ووقف يكلمها !
حرك السياره يقترب من مكانها وهو يغلي من الغضب !!!
نزل من السياره واقترب وهو يسمع صوتها تكلم الرجال بكل أريحية
وقف عند الرجال وبحده : نعم ؟!
وش عندك ؟!
الرجال بإعتذار: السموحه منك بس اسأل عن محلات الجوهري
قاطعه عمار بحده : لما تشوف مكتوب على جبهتها «استعلامات» تعال إسألها !
وبأمر تخلله الغضب: ما نعرف شيء هنا !
طالعه الرجال باستغراب من رده
وغادر وعلامات التعجب على رأسه !
وقفت ساره بهدوء وهي تنفض عباتها بيدها لما كلمها بحده : وانت اي واحد يكلمك تطقين معه حكي ؟!
ساره ناظرته بقرف : ما أدري عقلك هذا وش فيه تبن وإلا زفت ؟!
رجال يسأل عن مكان المفروض إنك تساعده مو تكلمه وكأنه عامل جريمه !
لا تنسى انه بعمر ابوي رجال كبير
قاطعها بنغزه : ما في بالدنيا مثل أبوي ومن هذا الكلام لا تنسي الشايب إلي تزوجتيه اتوقع انه بعمر جدي الله يرحمه !!
ناظرته وحست جروح الماضي تنفتح لما ذكرها ببدايه مراهقتها دوبها بعمر الزهور
تتزوج شايب ؟!
طردت كل ذكريات الماضي وتكلمت بثقه وهي تتكتف : الحين جاي تأخذني والا تطقها سوالف !
ناظر حوله وعقد حواجبه : وبعدين جالسه هنا ؟!
ليه ما ارسلت مكان بيتك ؟!!
ساره مجهزه الكذبه : تبغى تعرف عنوان بيتي حتى تذبح زوجي !
طالعها وهو رافع حاجب باحتقار : المجنون عايش معك بنفس البيت ؟!!
ساره طالعته بدلع : ايه مجنوني عايش معي !
وبأمر فيه حده : والحين امشي أشوف بلا هذره زايده !
طالعها بعدم تصديق من أسلوبها وبتوعد: ساره عدلي أسلوبك وإلا قسم بالله
سكت وهو يسمع الصوت الطفولي : ماما شوفي حور تبغى تضربني !
حور بقهر طفولي : ليه تسبقني
قاطعتها ساره بهدوء : يلا نبغى نمشي الحين
التوأم بصوت واحد عالي،: لاااااا
حط يده على إذنه من الصوت وهو يحس طبلة اذنه ثقبت
ساره ابتسمت من تحت النقاب لما لاحظت انزعاجه وبهدوء رجعت تكلم التوأم : نرجع مره ثانيه !
يلا نجيب الأغراض
تحركت بخطوات هاديه بإتجاه أغراضها والتوأم يتراكضوا خلفها بفرح
ناظرها بهدوء وصوت التوأم يسألونها عنه مين يكون ؟!
تمنى يسمع ردها وش رح تقول عنه ؟!
متأكد جالسه تشتم فيه قدام التوام تنهد وعقله مو قادر يستوعب إنها هذي ساره !
ما زال مسلط عيونه على التوأم عكس ساره بمرحله طفولتها !
لباسهم وشعرهم مرتب ونظيف !!!
ما في تشابه من هذي الناحيه !!

**
**
**
**
ام راكان بحماس : عمار يقول اليوم رح تيجي ساره معه !
متحمسه لشوفتها بعد هالسنين !
الله لا يجيب القطاعه !
ابو راكان بحزم ناظرها : وكيف رح تشوفينها ؟!
طالعته بفهم بعد ما شافت نظراته الغاضبه وبنبره ضعيفه : لمتى هالقطاعه يا أبو راكان؟!
لمتى نعيد ونزيد بالموضوع تراها من لحمك ودمك !!
أبو راكان برفض تام : قلت لا يعني لا !
وحتى لو شفتيها يا ام راكان ما ابغى تسلمين عليها
ولا كأنك تعرفينها !
وإلا والله إلي رفع السموات ما يحصل خير !
عفست ملامحها بقهر : يا قساوة قلبك !
قول إنك خايف ترجع ساره ويرجع عبدالله لها ؟!
طالعها متفاجئ من كلامها ما خطر في باله سالفة عبدالله لانه متأكد انه عبدالله نسيها وما يبغاها ومتعلق بزوجته !!
طالعته ام راكان بتأكيد لكلامها : سكوتك الحين أكبر دليل على صحة كلامي !
ابتسم بسخريه : ما أدري من وين عقلك يجيب هالكلام ؟!!!
بس ابغى انبهك على نقطه
تراني متأكد مثل ما اشوفك عبدالله نسيها ونسي طوايفها !
وحتى ابو تالا من بعد ما ربي رزقه بولدين ما اظن يلتفت لها !
تراه كان يبغاها تجيب له الولد بس !
لأنها ما تناسبه مع إنه متزوج !
كيف الحين يناظرها وهي متزوجه مجنون ومعها عيال ؟!!
قاطعته ام راكان بألم والدموع تتجمع بعيونها : يا حسرتي عليها ضاع مستقبل هالبنت !
أنا كلما أتذكر إنها بعمر نسرين قلبي ينفطر عليها !
يا ليتك تشيل هالحقد إلي بقلبك وتوقف مع هالبنت وتساندها من جديد !!!
ابو راكان بجمود يقفل الموضوع : قفلي الموضوع !
طالعته بفقدان أمل من رأسه اليابس بعد ما زفرت بضيق،!!
**
**
**
وقف السياره باب البيت
طالعته بحاجب مرفوع : وين جايبني ؟!
طالعها بغرور : لبيتي !!
ساره طالعت المكان وإلي حوله متغير : اتوقع خلف باع بيته؟
قاطعها وهو عافس ملامحه : شيء ما يخصك والحين انزلي الحين !
اشرت على البيت إلي جنبهم وهي معقده حواجبها باستنكار : مين صاحب هالبيت؟!
رد بضجر : الظاهر إنك راعيه سوالف طويله !
هذا بيت خالي ابو الوليد !
والحين انزلي أشوف !
ساره تسندت على الكرسي بعد ما تكتفت : انا ما ابغى اعيش هنا !
قاطعها بقرف : ليه يا روح أمك ؟!
كل هذا حتى ما تشوفين بيت جدي أبو راكان ؟!!
حطيها برأسك هالمعلومه ترى جدي أبو راكان للحين شايل عليك وما يبغى يشوف رقعة وجهك !
حتى اعترض على وجودك هنا !
بس أنا أصريت تجلسين في بيتي !
طالعته وانقهرت من ابو راكان وشهوله يتدخل ما يبغاها تسكن هنا !!
على كيفه يتحكم بالناس ؟
لكن جكر فيه رح تعيش هنا !
عمار بدأ ضغطه يرتفع : انزلي الحين
أنا عندي اجتماع رح أرجع بعد ساعه أبغى اجلس معك ونتفاهم على أمور كثيره !!
طالعته بترفع وبعدها نزلت من السياره وهي تتكلم بهمس : واثق من نفسه الأخ!
فتحت الباب للتوأم وأخذت أغراضها بعد ما نزلهم من السياره
اعطاها المفتاح وغادر بهدوء!
حست الزمن يعيد نفسه!
تتذكر لما احضرها خلف هنا أول مره !
نزلها وغادر المكان !
تنهدت وهي تناظر المكان كيف تغير !
بيت محمد وخالتها ما لهم اثر !
حل مكانهم بيت كبير وراقي !
بيت ابو راكان ما تقدر تشوفه لانه بيت ابو الوليد يغطيه وما يبان !
زفرت بضيق لو يطلع بيدها ما رجعت لهذا المكان !
وبهدوء أشرت للتوأم يدخلون البيت !
**
**
**
**
عمار يضبط اعصابه : يا جدتي وبعدين ؟!!
ام محمد بغضب : أنا قلت لك لا تجيبها !
أنا ما أبغى أشوف رقعة وجهها !
عمار عقد حواجبه بقهر : كيف اتركها بالبيت وحدها ؟!!
انا تمر أيام ما أدخل البيت !
أبغى تكون عيونك عليها
قاطعته ام محمد برفض وبداخلها تخطط لأمور : لا
ابو الوليد مو عاجبه وجود ساره بينهم وخاصه انه المدخل الرئيسي مشترك بينهم : ما تقدر تجبر اختي تجلس عندها بالغصب !
يكفي السنين إلي تحملتها ام محمد وآخر شيء طلعت خبيثه نسخه من أخوها خلف !
ام محمد طالعته بعتب حتى لو كان خلف سيء ما تحب احد يتكلم عليه!
فهم نظرتها وهز راسه وهو يتكلم : إذا أختي أم محمد ما تبغى تجلس معها بكيفها !
واختي عندي تعيش معززه مكرمه !
وعمتك تراها متزوجه وما هي صغيره تخاف تجلس لوحدها !
وبنغزه تراها قضت سنين مع زوجها المجنون !
عمار بضيق من موضوع ساره كله : وللحين معه !
تقول تركته بالبيت وجاءت تسكن معي !
أحس هالساره رح تجيب لي جلطة !
ما أدري كيف تفكر ؟!!-
أم الوليد بتأييد لزوجها : أنا أقول تجلس عندك لوحدها وما رح يصيبها قاصر ولا تنسى البوابه الخارجيه مشتركه
يعني لو طلعت رح يكون عندنا علم بخروجها !
هز راسه عمار بتفهم : إن شاء الله
خير !
انا الحين راجع لها أتفاهم معها !
ابو الوليد بنصيحه : كون حازم معها وما تشوف منك لين !
عمار هز رأسه : إن شاء الله !
وتركهم وطلع وام محمد ذبحتها اللقافه تبغى تروح تشوف ساره وتبرد حرتها فيها بالشماته بس مضطره تثقل الحين شوي
وبعدها يصير خير !!

***
**
***
فتحت عيونها ونهضت بكسل وهي تتذكر الأحداث !
الحين هي في بيت خلف !
فركت عيونها بكسل الظاهر غفت عيونها بعد ما وصلت الصبح !
تناولت الجوال وعقدت عيونها وهي تشوف الوقت بعد الظهر !
قررت تصلي وبعدها تشوف عمار وين طس !
ناظرت التوأم مستغرقات بالنوم
ابتسمت بمحبه !
وبعدها توجهت تتجهز للصلاه !!
~~
~~
~~
~~

دخل البيت وهو يفكر بحاله لازم يتزوج ويستقر !
ابوه ما يدري عنه عايش والا ميت !
امه تزوجت وشافت حياتها !
وجوري وليان كل وحده تزوجت وانشغلت بحياتها !
خلاص لازم يكلم أمه تشوف له عروس
رفع رأسه لما سمع حركه على الدرج
وبسرعه لف وجهه وأعطاها ظهره
وقلبه يدق بقوه !
مصدوم!
مين الوقحه إلي داخله البيت بدون لا احم ولا دستور!!
ارتخت ملامحه لما سمع صوتها : وأخيراً شرفت !
حس بالاحراج من تصرفه !
كيف نسي وجودها ؟!
وحتى يصرف الموقف طلع الجوال وأظهر إنه مشغول فيه وهو معطيها ظهره..
بعدها إلتفت لها وهو يحاول يغطي على موقفه السخيف !
ناظرها وهي تقترب منه والصدمه زادت !
لابسه بيجاما باللون اسود بالرغم من بساطتها إلا إنها طالعه حلوه عليها !
عاكسه على لون بشرتها البيضاء !
مو مصدق هذي ساره !
ما تشبه نفسها ابدا !
هذي ملكة جمال ...اكيد في غلط بالموضوع
_ علامك منخرس ؟!
وجلست على الكنبه بالصالة !
نطقت بأمر: تعال نتفاهم على أمور حتى ما يصير تصادم بيني وبينك... لأني ما لي خلق مشاكل !
ما ينكر إنه منحرج كيف يجلس ويكلمها !
يحس نفسه جالس مع وحده غريبه !
تقدم بهدوء وجلس مقابل لها
وناظرها بتمعن اخر مره شافها لما كان عمرها 12 سنة تقريبا !
لانه سافر يكمل دراسه بعد الثانويه مباشره !
ومع ذلك كان سلمان يرسل له صورها ويطقطق عليها !
بس ما كان شكلها كذا !
وين وحدتين المغذي إلي كانوا بخدودها ؟!
ناظر عيونها الواسعه وهي تناظره ورافعه حاجب !
حتى انفها ما كان شكله كذا !
يبغى يحلف يمين إنها عامله عمليه لأنفها !
يذكر كان صغير مو باين من كبر خدودها !
اما الحين انفها بارز بطريقه جميله وملفته للنظر !
اما فمها نفس ما هو ما تغير من يومه جميل !
وجسمها نحيل !!
اي حميه اتبعتها حتى وصلت لهذا الحد ؟!!
وشعرها الاسود ما تغير بس زاد طوله !!!
ما يدري تذكر خاله عبدالله وبخاطره يقول« لو يشوفها الحين وش رح يكون رد فعله »
قاطعته بضجر وهي تتكتف وتسند ظهرها للكنبه : مضيع شيء بوجهي جالس تتأمل !!
عمار صرف نظره عنها ورد بدون ما يناظرها : مضيع نعالي !
وبجديه رجع ناظرها : لعنبو ابليسك وحدتين المغذي وين راحوا ؟!!
تلقائيا حضنت خدودها بيدينها وبعدها تكلمت بضجر : عمار لي سنة جالسه خلصني مو فاضيه لهذرتك !
لفت نظره اصابع يدينها النحيله البيضاء !
سبحان المغير الأحوال هذي ساره الدبه !
يبغى يقسم ألف يمين إنها مجنونه وما فيها عقل ؟!!
كل هالجمال ضايع مع المجنون !!!
وبقهر من حالها تكلم : خلينا نبدأ بمجنونك !
تنهدت ساره وهي تعدل جلستها بهدوء : عمار خلينا نتفق من الحين اترك مجنوني بحاله !
عمار بدون ما يسلط نظره عليها يحس بالاحراج للحين وكأنه يكلم غريبه : اسمعي يا ساره زين !
سالفة إنك تتزوجين مره ثانيه مرفوضة عندي!
ومجنونك ما أبغى اشوف رقعة وجهه هنا !
لأني ما أضمن نفسي أذبحه بيديني !
وما رح أجبرك على الطلاق إلا إذا طلبت بنفسك هالموضوع
وتذكري حتى لو طلقك المجنون ما فيه زواج بعده !
ساره بمراره اخفتها وبحده ما تسمح لأحد يتحكم بحياتها : يكون بعلمك أنا ما ابغى الزواج كله لأنه طلع من خاطري !
ولو بغيت اتزوج رح اتزوج وما انتظر رأيك !
بس أنا نفسي عافت هالموضوع
فالأفضل
ننتقل للنقطه الثانيه يكون أحسن !
لما يسمع لهجتها الامره يتنرفز وكأنه يشتغل عندها لما تتكلم معه !
زفر بعدم راحه وبعدها تكلم : سالفة خروجك من البيت !
خذيها على بلاطه ممنوع تطلعين إلا وأنا معك !
قاطعته بسخريه : وش رأيك أحطك بحقيبتي !
وبجديه تكلمت : أحسك وانت تتكلم وكأنك تكلم وحده بالمتوسط !
اصحى يا عمار تراني متزوجه وعندي عيال
وأمري بيدي مو بيدك !
عقد حواجبه : والله ؟!
حلو كل يوم طالعه داخله لا سائل ولا مسؤول !،
ساره بهدوء وهي تجمع الكذبات: اسمع يا عمار ترى انا تركت زوجي لوحده !
وانت تعرف عقله ناقص ويدور بالشوارع !
أنا أبغى كل يوم بعد يوم ارح للبيت اطمئن عليه وارجع !
وبناتي معي !
فرجاء هذا الموضوع ما تتدخل فيه
أنا ما أبغى أتصادم معك
ما يدري ليه سكت وما قدر يعترض
طالعته : اتفقنا
انغبن ما كان مخطط يكون كلامه معها وبدون نفس تكلم : بس بالمقابل أتمنى تعاملين البيت مثل بيتك وتهتمين فيه
لانه ما في شغاله وأنا اسكن فيه لوحدي !
ساره بهدوء :هذا شيء مفروغ منه ! خلاص اتفقنا
وبتأكيد تابعت : آخر نقطه أبغى أذكرك فيها !
سالفة الأوامر والتحكم إلغيها من الحين أقول لك !
لاني ما رح أتقبل هذا الأمر
قاطعها بسخريه : إن شاء الله عمتي !
وقفت ساره وطالعته بتحدي : عمتك غصب عنك !
تنرفز منها بس ما علق
اقتربت منه وهي تفتح الجوال وبأمر : أعطيني رقم محمد !
طالعها وهو رافع حاجب : وليه إن شاء الله ؟!!
ساره بهدوء : موضوع بين أخ وأخت !
انت وش حاشرك بالنص !
كتم قهره وأعطاها الرقم باستسلام !!
طالعها لما غادرت المكان وللحين مو مصدق هذي ساره !!!
***
**
**
في بيت ابو عزام
ام عزام بقهر : عمي ما له صلاحيه يمنعني ازورها !
عزام مقهور نفس الشيء يحس في تصفيه حسابات بينه وبين ساره
وجده جلس له مثل الشوكه بالبلعوم !
نسرين عندها فضول تشوفها بعد هالسنين : معقول تغير شكلها بعد هالسنين ؟!!
نوره وهي تحط رجل على رجل بغرور : وش رح يغيرها ؟!!!
ام عزام بضيق : والله يحز بخاطري حالها !
والله ما ضيع حالها إلا عمك عبدالله لما طلقها !
وعاملها بذنب غيرها !
نوره احتقن وجهها : بس عبدالله ربنا عوضه بأختي مو ناقصها شيء !
ام عزام ما عجبها كلام نوره : وساره مو ناقصها شيء !
نوره احتدت ملامحها بس حاولت بالغصب تخفف من حدة صوتها : أكبر نقص إنها جاهله !
غير تصرفاتها الهمجيه !
فوق العيوب إلي فيها طلعت خبيثة
وتشتغل من تحت لتحت وهي لابسه قناع الطيبه !
ام عزام انزعجت من كلامها : نوره ترى بكلامك تهيني فيني !
لا تنسي إنها أختي !
نوره بتدارك لما شافت نظرات عزام الناريه وهو يشوف أمه ضاق خاطرها : آسفه خالتي مو قصدي،!
ناظرتها أم عزام وما ردت عليها
وللحين متكدر خاطرها !!
**
***
**
_ مثل ما قلت لك اذا ما قدرت ارجع واستقر رح اسفرك عندي !
قاطعته ساره بهدوء : صعب ما أقدر
قاطعها بحده : ساره !!
ترى للحين ماسك نفسي عى المسخره إلي صارت !
أنا أخوك الكبير وما أدري عن شيء إلا من يومين !
قالوا بعد طلاقك من عبدالله تزوجتي
وانا على بالي إنك قطوعه وما تتواصلين معي !
ما كنت أدري إني مغفل وأختي متزوجه مجنون !
وقسم بالله للحين قلبي يغلي بنار !
نفسي يكون خلف قدامي واطلع حرتي فيه ! وانت الغبيه تطاوعينه بكل شيء !
لكن بعد اليوم ما في استغفال
انا رح أجهز أمور سفرك
ورح تصنعي مستقبلك من جديد ورح تدرسين وتكوني نفسك من جديد !
ابغى الكل يفتح فمه باندهاش لما يسمع اسمك !
ورح نقلع عيون بيت عمي أبو راكان
ونثبت لهم انه الشهادات مو لهم بس !
حنا أذكى منهم ونقدر نصنع مستقبل زاهر بالنجاح وتحقيق الطموح !
اتفقنا يا ساره
قاطعته بعد ما زفرت بضيق : محمد قلت لك ما أقدر
قاطعها بغضب : وليه ان شاء الله ؟!
ساره بهدوء: محمد ابغى اخبرك بموضوع !
بس توعدني ما تخبر احد فيه الحين حتى عمار !
عقد حواجبه وبتوجس : وش فيه ؟!
ساره اخذت نفس عميق : أنا الحين أدرس وما أقدر اقطع دراستي وانقل عندك !
قاطعها بفرح :جد ؟!!
وش تدرسين ؟!
ساره بملامح مرتخيه : ادرس طب سنة ثالثه !
محمد بعدم تصديق : صدق !
كيف قالوا إنك تركت الدراسه ؟!
ساره ردت بقلب ميت : كذبت على أمك اني تركتها لانها غصبتني اترك الدراسه وما كان عندي حل إلا اكمل منازل !
محمد بافتخار : عفيه عليك !
وقسم ترفعين الرأس !
بما إنه هذا عذرك ما رح أسفرك عندي !
وسالفة المجنون لما أرجع رح نتكلم فيها !
الأهم الحين ركزي بدراستك !
ساره بهدوء : إن شاء الله !
بس فيه مشكله التوأم وين أحطهم لما أروح للجامعه !
ابتسم : والله للحين مو مصدق إنه عندك عيال !
ابغى تصورينهم لي !
عموما أنا رح اتكفل بكل المصاريف ورح أشوف أخت ام خالد تشوف لك حضانه
قاطعته ساره وهي عافسه ملامحها : ما ابغى حضانه !
لو تقدر تدبر حرمه موثوق فيها أحطهم عندها أفضل
رد بطاعه : مثل ما تبغين بس اذا ما لقت رح تضطرين تخلينهم بالحضانه!
وبالنسبه للمصاريف لا تهتمين رح أكلم عمار يفتح لك حساب أحول فيه مصروف لك وللبنات !
ساره بنبره راجيه : يا ليت تكلم عمار ما يتدخل بطلعاتي !
تكلم بعد ضحكه قصيره ؛ الظاهر ما في توافق بينكم ؟!
ساره زفرت بقرف : يرفع الضغط !
محمد بروقان : إن شاء الله !
أنا اتفاهم معه
قاطعته بتأكيد : انتبه لا تجيب سيره الدراسه الحين !
تنهد وقلبه اوجعه من الحال إلي وصلت له أخته بدون علمه : ان شاء الله
والحين خذي ام خالد تبغى تسلم عليك .....
***
***
***
**

ام عمار بغضب : دامك جبتها لبيتك مستحيل ادخل البيت !
انت تعرف إني مستحيل أكلم هالأشكال؟!
عمار رح ينفجر : يمه وبعدين ؟!
وين أروح فيها !
ابو ماجد ناظر أخته بانتقاد : وش عليك منها ؟!
تبغين تشوفين ولدك ادخلي ولا كأنها موجوده!
يا جار انت بحالك وأنا بحالي !!
ام عمار عفست ملامحها : ما أبغى أشوف رقعة وجهها هالمنافقه !
عمار بقلة حيله : والحل يعني ؟!
ام عمار تكتفت وبحده : خلها تنقلع عند أخوها محمد وخلي ام خالد تستقبلها بالأحضان !
عمار زفر بضجر من هالسالفه : اقولك اتفقت مع عمي تجلس عندي لمده وبعدها رح تنتقل عنده !
ام عمار مطت شفتها بقرف : وجايبه بزرانها معها !
صدق وجهها مغسول بمرق!
شروق جالسه وتناظر عمار بحقد لو يطلع بيدها تكسر رأسه على ذي البلوه إلي جايبها لهنا !
ام ماجد بعدم اهتمام : وش عليك منها يا ام عمار هالناقه!!
طالعها عمار وبضحكه سخريه : ناقه؟!
وهز راسه وهو يتنهد : الا قولي غزال
ضحكت ام ماجد على تعليقه : اي غزال ؟!
الله يصلحك يا عمار !
جالس تستظرف دمك !
ام عمار بتأييد لها : الظاهر انه فقد عقله ويتكلم بدون وعي !
الا قول بقره !
طنش الكلام وتكلم بجديه : يمه خلاص قررت استقر وأتزوج
قاطعته ام عمار بفرحه: الحمد لله !
ما بغيت تفرح قلبي !
خلاص من اليوم أشوف لك عروس الكل يتكلم عنها !
عمار متناسي وجود خاله ابو ماجد : من الحين ابغاها طويييييله وبيضاء وعيونها وسيعه وانفها
قاطعه ابو ماجد بغضب : انت ما تستحي على وجهك تتكلم كذا قدامي !
جيب صورتها وأعطيها لأمك وانتهينا بدال هالطلبات التعجيزيه !
ام عمار طالعته وهي تخزه : لا تقول تشتغل معك
قاطعها : ارتاحي من هذي الناحيه
لو في بنت في بالي كان قلت لك اخطبي لي فلانه !
بس أنا أقول لك دوري لي !
وناظره خاله : السموحه يا خال ما انتبهت إنك موجود !
ابو ماجد عفس ملامحه بقرف : والله عليكم تفكير يا الشباب أول ما يبغى يخطب يحط شروط خياليه
وأول وحده يشوفها يطير عليها حتى لو كانت حماره !
ضحك عمار على تعليقه : الله يسامحك يا خال !
ام عمار بفخر : ولدي رح اخطب له الكل ينذهل من جمالها وجمال اخلاقها !
وقف عمار بابتسامة : نشوف !
والحين اسمحي لي
ام عمار عقدت حواجبها ؛ وين رايح اجلس وتغدى معنا !
ابتسم عمار : خليني اروح اشوف عمتي وش جهزت لي غداء !
ام عمار ولعت منه : عمار !
ضحك على أمه وتوجه خارج : امزح معك !
طالع أجهز نفسي طالع للمستشفى !
ابو ماجد طالع اخته بعد ما طلع عمار : وبعدين معك؟!
تبغين تجننين الولد ؟!
تراها عمته وما هي حلوه بحقه يرميها !
انسي الماضي !
وناظري الحين ترى هالساره ما لها هنا
إلا عمار !
عفست ملامحها بكره وسكتت وداخلها كره وحقد لساره وخلف !!
وطالع شروق بجديه : وانت الثانيه
مو كل واحد جاب سيرة ساره انقلب وجهك !!
ترى نقص بعقلك إذا تفكرين ترجع تنافسك على زوجك !
تراها البنت متزوجه وعندها عيال بغض النظر عن شخصية زوجها !
وأنا متأكد لو طلقها محمد من هالمجنون ما رح تفكر بالزواج !
ترى إلي مرت فيه مو قليل !
لو كان عقلها سليم تلاقينها قرفت شيء اسمه زواج !
فحافظي على زوجك ولا تفتحي سيرتها أبدا قدامه !
هزت شروق رأسها وبداخلها بركان من الغيره : إن شاء الله !
طالع ساعته باستغراب : مو كأنها أمي تأخرت ؟!
دخلت ام راكان بخطوات بطيئه وهي تبتسم : وهذا انا جيت !!
**
**
**
**
دخل البيت بهدوء وهو يبحث عن زولها !
سمع صوتها بالمطبخ !
عجل بخطواته ودخل المطبخ واتكئ على الباب بعد ما تكتف وهي منشغله بالتوأم !
_ حور وبعدين معك !
حور بابتسامه : اسفه ماما !
حطت قدامهم كل وحده كأس عصير : كل وحده تشرب بهدوء !
سوار وحور بصوت واحد : بسم الله
الحمد لله الذي رزقنا هذا العصير
ابتسمت وهي تناظرهم بمحبه !
بعدها توجهت للغاز تشوف الأكل !
قفلت الغاز بعد ما نضج الأكل !
إلتفتت وتفاجأت بوجوده !
ما عجبها تصرفه وتكلمت بانتقاد : المفروض تنبه على وجودك !
رفع التوأم نظرهم له وبهمس لبعض كان مسموع : هذا الغبي إلي ماما قالت رح نعيش معه !!
سوار وهي تخفض صوتها : ماما قالت هذا ابن النصاب أبوه وأمه تركوه وعايش لوحده !
احتقن وجهه من الكلام وطالعها بغضب : إذا أنا ابن النصاب !
انت وبكل جداره اخذت لقب
«نصابه»
«واخت النصاب ! »
«وبنت الشايب »
«والناقه»
«وخلف »
اكمل القابك والا أكتفي بهذي الألقاب !
وبحده ناظرها :قبل ما تتكلمين على الناس ناظري نفسك!
طالعته بلامبالاه و بداخلها قهر من هذي الألقاب للحين يلاحقونها فيها!
وبهدوء تكلمت : تبغى تتغدى معنا ؟!!
عمار زفر بضيق ما يدري عصب من كلام التوأم توجه للطاوله وسحب له كرسي خفف نبرته الغاضبه : هاتي سم الهاري اشوف !
سوار وهي تناظره : اشرب مويه !
طالعها مو ناقصها : وليه إن شاء الله !
سوار بثقه طفوليه : ماما تقول اذا كنت معصب اشرب مويه بارده حتى يطفي غضبك !
رمقها بسخريه ظاهريه : خذي الحكمه من بنات المجنون !
حور مدت له كأس مويه وبأدب: خذ اشرب !
ناظر ساره المنشغله بسكب الأكل : لو اشرب بئر من المويه ما طفى قهري من أمك !
وتناول كأس المويه وشربه على نفس واحد
وحطه على الطاولة بطريقه اصدرت صوت مرتفع شوي !
سوار طالعته باستنكار : ما قلت بسم الله !
الحين الشيطان شرب المويه منك !
خذ كأس مويه ثاني وقول بسم الله !
عمار زفر بضجر : ترى أمك ابليس بذاته !
ساره بنبره حاده بدون ما تلتفت عليه : عمار لا تخليني أعطيك الوجه الثاني !
للحين ساكته لك !
مط شفته بسخريه : تدرين خفت منك !
حطت الأكل على الطاوله وأعطته نظره حاده: يا ليت تطبق هالمثل
«يا جار انت بحالك وأنا بحالي »
واختصرني لأني ما أضمن لك جنوني يطلع فيك !
وطالعت التوأم بابتسامة دافئه: يلا ماما نبدآ بالأكل !
بسم الله
الحمد لله الذي رزقنا هذا من غير حول ولا قوة منا !
طالعهم باندهاش ما يذكر متى قال بسم الله قبل الاكل !!!
بدأ يأكل وعيونه ما فارقت ساره وبناتها !
ابتسم بسخريه : سبحان الله ما علمت بناتك فشاحتك بالأكل ؟!
طنشته وما عبرته وهي منشغله بالتوأم ؟!
استغرب منها ما أكلت لقمتين على بعضهم !
وبعدها تركت السفره وهي تعطي أوامرها للتوأم : كل وحده تغسل يدينها وبعدها على الغرفه !
وبدأت تنظف المطبخ !
تكلم بعد ما بلع اللقمه : ما أكلتي!
ناظرته بجمود: ما اتوقع مهتم بأكلي لذي الدرجه!
ياليت تنشغل بنفسك وما تزعجني بثرثرتك الزايده !
انقهر من ردها : على وش شايفه نفسك ؟!
رافعه خشومك للسماء هذا لو متزوجه واحد عليه قيمه !
مجنون يا عالم وشايفه حالها !
لو وحده ثانيه دفنت نفسها !
طالعته باستخفاف ورجعت تكمل شغلها : يخاطبني السفيه بكل حمق ...فأبى أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة وازيد حلما
كعود زاده الاحراق طيبا !!
عفس ملامحه وبعدها وقف : لا تحسبي حسابي على العشاء
اليوم !
وانتبهي على الأبواب اليوم أنا ما رح أرجع عندي مناوبه !
سمع همسها : أحسن
طنشها وطلع وهو يتمنى يكسر رأسها !
**
**
**
**
**
تنهدت براحه بعد خروجه !
تحس محمد شال عنها حمل كبير عن عاتقها !
الحين تقدر تتفرغ وتركز بدراستها !
ناظرت المطبخ واطياف الطفوله
تتراقص قدامها
ركضت هنا ونظفت هنا !
جودي وليان وعمار !
عاشت معهم بهذا البيت بس الزمن والايام تتغير !!
تحطمت علاقتها فيهم !
وتحولت لكره وحقد
والسبب!
«ام عمار وخلف»
غمضت عيونها تسمح لدموعها بالنزول !
مهما حاولت تظهر حدتها والكره لمن حولها
إلا إنه بداخلها قلب
كسير !
مجروح !
مذبوح من غدر إلي حولها !
احبتهم من كل قلبها ..حاولت تعوض فيهم يتمها ووحدتها !
بس خذلوها !
وما زال شعور اليتم والوحده يرافقها !
زادت دموعها وحالها يشكي
ما اصعب حال اليتيم !!
اخذت نفس عميق وهي تمسح دموعها الرافضه تتوقف !
ليتها ما رجعت هنا !
ايام الماضي تلاحقها
يذبحها شعور الخذلان من عمها ابو راكان !
نفسها تصرخ بأعلى صوتها
وتقول له
«ليييييه تخذلني»
تنهدت
ما هي بحاجتهم الحين !
لكن هالمشاعر مستحيل تنساها
حتى لو دفنتها رح ترجع تحيا من جديد !
مستحيل تنسى لانها
«مظلووووومه»
**
**
**
**
**
ابو الوليد دخل بيته وتوجه لزوجته وأخته وجلس بتعب : السلام عليكم !
ام وليد بهدوء: وعليكم السلام !
الظاهر تعبان من الدوام ؟!
ام محمد بمداخله : ارتاح يا اخوي وعيالك يهتمون بالشغل!
ما شاء الله وليد نشيط
قاطعها : ارتاح لما اداوم بالمستشفى
أغير جو البيت !
وبتذكر : وين وليد وسعود ؟!!
ام وليد هزت كتوفها بعدم معرفه : ما أدري !
ابو الوليد ناظر اخته بجديه : ترى اليوم كلمني ولدك محمد
ام محمد قاطعته بغضب من محمد : ما هو بولدي هالعاق !
اتصل فيني ويرفع صوته علي وكأني بزر !
ويا ليت على شيء يستحق !
يصرخ علي بسبب الناقه !
جعل ربي يأخذها ويريحني منها !
أبو الوليد طالعها بلوم : تبغين الحق ؟!
محمد معه حق ؟!
أنا أحس محمد الوحيد الصاحي والعاقل بين عيالك !
المفروض ما تستغفلينه بذي الطريقه !
تقولين له أختك تزوجت واحد صغير ومعه فلوس وما تبغاكم ومن هذي الخرابيط !
ام محمد بقهر : الحين لو كان معه خبر وش يطلع بيده شيء ؟!
وبعدين أخته مجنون وكثير عليها !
تحمد ربها صبح ومساء لاقت واحد يناظر وجهها هالبومه !
أبو الوليد مط شفته ما عجبه الرد : يا أم محمد كلامك ما هو بصحيح !
يقول أكثر من مره طلبها تعيش عنده وانت وقفت بوجهه !
وللأسف ما كنت قد كلمتك وضيعتي أخته !
ام محمد فتحت عيونها باستنكار : أنا !
وش دخلني ؟!
إلي يسمعك يقول إني طلبت من خلف يزوجها للمجنون !
كل شيء تحطونه فيني ؟!
وبعدين هذي جالسه عند عمار
ييجي ويأخذها ونرتاح من ثقل طينتها !
ابو الوليد بضجر : طيب خليني أكمل كلامي !
محمد ناوي يرجع زياره
ويصلح الوضع بينه وبين عمه راكان !
وترجع
قاطعته بردح : نعم ؟!
ابو الوليد وهو ماسك نفسه : وبعدين ؟!
ما تخلين الواحد يكمل كلمتين على بعض !
ام الوليد ناظرتها تلطف الجو : ام محمد خله يكمل !
هدي أعصابك !
أبو الوليد تنهد وتابع كلامه : وترجع العلاقه بينكم مثل أول وأحسن !
بصراحه كلامه أعجبني
يقول يحس نفسه بدون أهل وعزوه !
نادر مات
وخلف ما أحد يدري بمكانه !
وطالت القطاعه سنوات
وإلي تسبب فيها ما هو موجود !
وربنا ما يقبل بقطع الأرحام !
خاصه بينك وبين خالته أم راكان !
ام الوليد بتأييد : صادق محمد
خلاص لازم الصلح يصير !
ابو الوليد هز رأسه : علشان كذا يبغاني أكلم ابو راكان وأقنعه بالصلح
وانت يا أم محمد لازم تشيلين الحقد وتتسامحين مع أختي أم راكان!
ام محمد بتفكير خبيث وهي تناظر للبعيد ابتسمت : شوف إلي يناسبك !
**
**
**
**
واقفه بالممر تتمنى تشوف ساره وتمسح فيها الارض !
غبيه كيف سمحت لها تهينها كذا
وتسكت لها !!
إلتفتت للدكتور وليد إلي يكلمها :لو سمحتي؟!
ناظرته سعديه وابتسمت الدكتور وليد بذاته يكلمها : تفضل دكتور ؟!
وليد بتردد : أبغى أسألك عن زميله لك !
تلبس نظارات ام سوا
قاطعته بكره لساره : قصدك ام سوار
ابتسم : بالضبط أم سوار !
انقهرت وش يبغى منها تتمنى تشوفها وتصفقها كفوف
عامله نفسها محترمه وهذا الدكتور جاي يسأل عنها !
تلبس بالمستشفى نقاب والحاره تلفها وهي كاشفه !
وتعطيك دروس بالأخلاق وهي من جنبها !
رفعت نظرها له : أنا أكلمك
سعديه بحرج : آسفه دكتور سرحت شوي!
هز رأسه بتفهم :كنت أبغى تقولين لها إذا تبغى وظيفه أقدر أوظفها بمستشفى لواحد من معارفي !
طالعته بكشره الحين موقفها علشان الزفته ساره !
عمرها لا توظفت !
وبدون نفس ردت : ما لي علاقه فيها بعد ما انطردت من هنا !
وتركته وغادرت وهي مقهوره من ساره !
هز كتوفه باستغراب من ردها !!
كسرت خاطره أم سوار بعد ما انطردت ويبغى يكسب فيها أجر !
قاطعته الدكتوره مها: دكتور وليد !
رد بهدوء : هلا دكتوره مها !
د.مها مبسوطه : صحيح ام سوار انطردت !
زفر بضيق وهو يلوم نفسه إنه السبب : للأسف نعم !
عقدت حواجبها وهي تشوفه متحسف عليها : للأسف؟!
عقد حواجبه وليد باستغراب : نفسي افهم سبب هالعداوه بينكم ؟!
هزت كتوفها : القلوب جنود مجنده
قاطعها : عموما
أنا راجع الحين للبيت !
تبغين شيء ؟!
مها بهدوء: سلم على جدتي !
د. وليد هز راسه وهم بالمغادره : إن شاء الله !
**
**
**
**
ام عزام بفرحه : سمعت عن الصلح
قاطعها ابو عزام بعدم اهتمام : خبرني خالي ابو الوليد بس أبوي رافض رفض قاطع !
ام عزام عفست ملامحها من كميه هالحقد : وليه إن ان شاء ؟!
ابو عزام وهو يتثاوب : يقول للحين ما نسي لما اتصل بمحمد لما ضرب خلف أم عمار
قاطعه وهو رافع حاجب : ما أدري جدي كيف يفكر ؟!
أبو عزام رفع حاجب لما إلتمس انتقاص لأبوه : وكيف يعني يفكر يا سيد عزام ؟!!
هذا انت للحين ما نسيت الماضي
وللحين متحلف بخالتك ساره !
تعمد يقول خالتك وهو يناظره بسخريه !
انقلب وجهه باللون الأحمر دليل على الغضب : ساره سالفه ثانيه !
ما لها دخل !
ترى الناس تتكلم عن القطاعه وإنه جدي مقاطع عيال أخوه !
وما هي حلوه بحقه !
أبو عزام هز كتوفه: هذاك جدك روح له وكلمه !
وكاد يسمع منك !
نوره : أبوي يقول محمد مصمم على الصلح!
أبو عزام طالعهم برفعه حاجب وهو يتذكر كلام أبوه : فاهمين حركه محمد !
ليه الحين تذكر الصلح عقب هالسنين !
ليه لما ظهرت ساره تذكر الصلح حضرته ؟!!
أكيد مخطط يصلح من هنا ويرمي ساره عند أبوي من هنا يتحمل مسؤوليتها بما إنه عمها !
ام عزام ما عجبها الكلام : ليه تفسر كلام محمد على كيفك !
نوره وهي معقده حواجبها : عمي صادق ليه ما سمعنا تحركه للصلح إلا الحين !
أعطاها عزام نظره قويه خلتها تبلع لسانها !
**
**
**
**
جهزت نفسها والتوأم وطلعت من البيت بهدوء وعيونها تناظر شاشه الجوال تحفظ عنوان الحرمه
إلي أعطاها إياه محمد
توجهت للبوابه الخارجيه بنفس الخطوات الهاديه بعد ما قفلت الجوال
وعيونها على التوأم تكلمت بتحذير : على الرصيف يا ماما!
طلعت من البوابه وأخذت نفس عميق وهي تناظر الطريق تنتظر سياره أجره !
سوار بفرحه إنها طلعت من البيت: ماما أنا احبك لأنك أخذتينا معك !
حور : هنا أحلى من أم سعديه !
ساره بهدوء حازم : ما ابغى مشاكل تجلسون بأدب لوقت رجوعي !
مفهوم ؟!
سوار بثقه : حنا مؤدبات وشطورات !
وحلوات مثلك يا ماما !
ابتسمت على تعليقها وش جاب سيرة الجمال الحين ؟!!
رفعت يدها بخفه تؤشر لسياره الاجره !
وبحرص مسكت بالتوأم وتوجهت للسياره وركبت بهدوء !
واقف عند البوابه ومستغرب من خروجها بهذا الوقت المبكر!
ناظر ساعته 7:00ص
هز كتوفه ودخل للداخل بخطوات هاديه !!
**
**
**
**
دخلت ام محمد البيت بغضب من الفشيله : الزفته وين طست من الصبح !
ام وليد متفشله من الصبح تلح على أم محمد بزياره ساره
ولما اقتنعت وراحت معها
ما في أحد بالبيت !
طالعت أم محمد وهي تتكلم بالجوال ومعصبه !
قفلت أم محمد الخط بعد دقائق وطالعت أم الوليد : يقول عمار إنها رايحه لزوجها المجنون تتفقده وترجع !
هذا إلي ناقصنا كلام الناس طالعه داخله !
لو انطقت عند هالمجنون أحسن لنا !
ام الوليد ابتسمت : اشربي قهوه وروقي يا بنت الحلال !
نزل وليد وبعده سعود وجلسوا بعد ما ردوا السلام !
وليد بضحكه : علام عمتي معصبه !
ام الوليد بابتسامه : رحنا نزور ساره بس حضرتها مو بالبيت طالعه !
سعود بتذكر : ايه شفتها الصبح طلعت مع بنتين صغار !
ام الوليد : وش عرفك فيها ؟!
يمكن مو هي!
سعود وهو يرتشف من فنجان القهوه : يعني مين رح يطلع من المدخل الرئيسي !
جنيه مثلا؟
ام محمد بكره : تراها هالساره الجنيه بذاتها !
وليد مبتسم على ملامح عمته : لذي الدرجه مشتاقه لشوفتها ؟؟
متضايقه إنك ما لقيتيها ؟!!
ام محمد لوت بوزها : ومين قال إني رايحه اشوف وجهها الجوكر !
انا رحت مع امك حابه تشوفها !
سعود باستغراب : مو خابرك ملقوفه وتحبين تتعرفين على هالأشكال !
ام محمد بحده : وش قصدك اني ملقوفه؟!
سعود ابتسم على جنب وبهمس ما وصل لها «رحم الله امرئ عرف قدر نفسه »
ام وليد بترقيع : سعود ما يقصد ؟!
وبتأنيب علامك صايره حساسه كذا ؟!!
ام محمد بزعل : ولدك هذا ما يحترمني !
مو مثل وليد يحترمني ويقدر إني عمته !
اما هذا يكلمني وكأني بزر صغير !
على وش شايف نفسك ؟!
ما أحد دكتور غير حضرتك ؟!
هذا لو يحطك أبوك نائب له وش رح تعمل؟!!
نفسي اشوفك تبتسم او تضحك
طول وقتك ماد البوز شبرين وكأنك إ
قاطعتها ام وليد بنبره زعل : علامك هبيت فيه كذا ؟!!
سعود مطنشها ويكلم وليد إلي يكتم ضحكاته على شكل عمته !
إستأذن ودخل يسلم على جدته
بعد السلام دوبه يبغى يجلس
بدأت ام محمد موشحاتها : عمتك الزفته وين طالعه من صباح ربنا !
هذي اخرتها طالعه نازله !
عمار جلس بضجر من الصبح بدأ النكد : أعصابك يا جدتي !
تراها راحت لزوجها تتطمئن عليه
وترجع !
ردت بردح : والله ؟!
ليه تجيبها من الأصل ؟!
خلها تنطق عند المجنون وتفكنا من وجهها !
عمار بطول بال : يا جدتي إذا تقبلين إنها تعيش مع واحد مجنون يوم بالبيت وعشره لا !
أنا ما أقبل ابدا !
لولا إنه عمي محمد طلب تأخير طلاقها شوي
وإلا كان من أول يوم بديت بإجراءات الطلاق !
ام محمد بحقد : ايوه طلقوها علشان تدور لها على الخامس !
سيرتنا صارت على كل لسان بسبتها !
وين صارت هذي تتزوج 4 !
والحين اكيد تبغى حضرتها الطلاق حتى تتزوج !
الوليد بتعجب : بصراحه مو مصدق إنها متزوجه 4
هي كم عمرها ؟!
ام محمد بكره وحقد : تراها عجوز الحين
قاطعتها ام الوليد بابتسامه : مره وحده عجوز ؟!
وناظرت وليد المهتم : يقولون بنفس عمر نسرين !
وليد عقد حواجبه : هذي صغيره ؟!
وطالع عمار باستنكار: كيف زوجتوها
عمار قاطعه بضجر : لا توجه لي كلام
أنا كنت مسافر وما أدري عن شيء !
سعود تكلم بكره : البركه بخلف النصاب
ام محمد مطت شفتها وانقهرت من رده: تبوس يدها صبح ومساء أحد طالع بوجهها !
والا خلف كسب اجر فيها لما زوجها !
وش دخله بنحاسة حظها ؟!!
عمار بقهر من تصرفات ابوه : والله ما دمر مستقبلها إلا ولدك خلف !
ام محمد فتحت عيونها باستنكار : هذا أبوك يا قليل الحياء !
تتكلم عنه كذا ؟!
ادري كل هذا الكلام من أم عمار هالحقوده
قاطعها بحده : رجاء لا تتكلمي على أمي !
ترى ما اسمح
قاطعته ام وليد : فكونا من هالسالفه
سمعت إنك نويت تخطب ؟!
ام محمد مطت شفتها : اكيد رح تختار لك أمك ....ام ذوق خايس!
طالعها وقرر يطنشها اختصار للمشاكل .....

***
***
***
دخلت من البوابه الخارجيه وناظرت
بيت ابو الوليد إلي احتل مكان بيت ام محمد ومحمد !
نزلت نظرها وتوجهت لبيت عمار
وعيونها على التوأم يتراكضوا قدام عيونها !!
تحس الفرح مخيم عليهم من بعد ما انتقلت هنا !!
دخلت البيت وخلعت العبايه بطريقها للغرفه بعجله حتى تجهز الأكل !
بعد ما بدلت توجهت للمطبخ !
حكت رأسها وهي تناظر وش تطبخ ؟!!
عقدت حواجبها وهي تسمع صوت برا البيت
ما غيره الزمن !
للحين تحتفظ بمشاعر الكره لها !
ومستحيل تتقبلها !
وبسرعه توجهت للباب الرئيسي للبيت وقفلته بالمفتاح !
مو فايقه لمواجهة أحد !
طالعت التوأم بحزم : لا تردون على الباب !
حور وهي تسحب قلم الألوان من فمها : ليه يا ماما !
ساره وهي تشبر بيدينها : هذي الجنيه !
سوار هزت رأسها : ما رح نفتح الباب ولا نتكلم حتى ما تسمعنا الجنيه !
ابتسمت لهم
وتوجهت للمطبخ وهي تسمع طرقات على الباب!
ابتسمت بخبث وهي تتخيل شكلها
وهي تطرق الباب !
انشغلت بالمطبخ لوقت .....
بعد ما جهزت
الاكل
طلعت من المطبخ واستغربت من الطق القوي على الباب وجوالها يرن
جالت بعيونها تبحث عن التوأم
ما شافتهم !
تكلمت بضجر : هذي للحين على الباب !
يا ثقل دمها !
تناولت الجوال وهي مستغربه مين إلي يتصل فيها الحين ؟!
عقدت حواجبها فتحت الخط وسرعان ما ابعدت السماعه عن اذنها من الصراخ إلي حسته ثقب اذنها !
***
***
**
وصلت معه أكثر من ساعه واقف يطرق على الباب ويتصل فيها وما ترد !
المشكله إنه المفتاح بالباب من الداخل
وكذا ما يقدر يفتح الباب !
لوح له وليد وهو طالع مع سعود وبصوت مرتفع : وضعك صعب يالحبيب !
وضحك بصوت عالي !
ضرب الباب برجله ورجع اتصل عليها
وصرخ اول ما فتحت الخط بدون وعي: يا زفته وينك !
افتحي الزفت !
وقفل الخط بوجهها بدون ما يسمع ردها !
فتحت الباب وطالعته وهي رافعه حاجب : أعصابك لا يطق لك عرق !
ناظرها وهو شاد على قبضة يده يبغى يكسرها تكسير !
بس يذكر عمه محمد يهون !
زفر بغضب وطالعها : ليه مقفله الباب خايفه أحد يخطفك ؟!
طالعته بغرور وما ردت ولفت نفسها تتركه !
وقفها والشرار يطلع من عيونه لما طنشته
شد على معصمها : اتقي شري يا ساره تراني
ناظرته بقوه : شيل يدك!
ما يدري ليه استجاب لها وترك يدها بهدوء !
تركته بدون أي كلمه وتوجهت للمطبخ !
تبعها للمطبخ وتنهد : وش طابخه اليوم ؟!
ما عبرته تقدم وجلس بعد ما سحب كرسي : رجاء يا ساره ما تقفلين الباب مره ثانيه !
لي اكثر من ساعه عند الباب !
طالعته باستغراب ليه يبرر لها وبتجاهل للموضوع تكلمت : روح نادي التوأم الأكل جاهز !
وبانصياع وقف وطلع من المطبخ
وتوجه لغرفه التوأم !
وقف عند الباب فجأة وكأنه استوعب إنها تتأمر عليه !
المفروض كلمته إلي تمشي لأنه الكبير !
زفر بضيق مضطر يتحملها لوقت رجوع محمد وبعدها يعلمها قيمتها !
طالع التوأم كل وحده منشغله بالرسم !
اقترب بهدوء ووقف فوق رؤوسهم !
رفعت سوار رأسها وناظرته وابتسمت بطفوله : تبغى شيء !
تلقائيا ابتسم لها
حور رفعت رسمتها : شوف رسمتي حلوه ؟!!
اول مره يدقق بشكلهم
متشابهات بشكل مو طبيعي !
ما يدري كيف ساره تعرف تفرق بينهم !
**
**
**
**
اجتمعوا على سفره الاكل
تكلم بهدوء : رحتي اليوم لزوجك ؟!
بدون ما تناظره ردت : ليه تسأل ؟!
عندك اعتراض للزياره ؟!!
عمار طالعها بجديه: كل هالزواج مو داخل عقلي !
لكن قريبا إن شاء الله رح اطلقك منه
وننتهي من هالسالفه !
قبل ما ترد قاطعهم دخولها وهي تردح : يا قليله الحياء مقفله الباب ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...