اجتمعوا على سفره الأكل
تكلم بهدوء : رحتي اليوم لزوجك ؟!
بدون ما تناظره ردت : ليه تسأل ؟!
عندك اعتراض للزياره ؟!!
عمار طالعها بجديه: كل هالزواج مو داخل عقلي !
لكن قريبا إن شاء الله رح أطلقك منه
وننتهي من هالسالفه !
قبل ما ترد قاطعهم دخولها وهي تردح : يا قليله الحياء مقفله الباب !
وقسم بالله
قطعت كلامها لما رفعت ساره رأسها وناظرتها بهدوء!
سرعان ما شهقت ام محمد وحطت يدها على صدرها ...وباستنكار نطقت: تزوجت يا عمار ؟!
يا حيف على ذي الشوارب !
كيف تتزوج بدون علمنا !
وعندك عيال يا قليل الحياء،!
و تركته بعد ما أعطته نظرات متوعده !
زفر بملل وهو يحرك الملعقه بالصحن : استغفر الله !
وبكل صراحه تابع كلامه : كيف تحملتيها كل هالسنين ؟!
لازم يعطونك جائزه على قوة صبرك !!
ساره ما ردت وهي منشغله مع التوأم !
رفع حاجب وهو يطالعها حتى ما تكلف نفسها تعبره : ليه شايفه نفسك هالكثر ؟!!
أنا أكلمك الحين ليه ما تردين ؟!!
انقهر لما شافها طنشته وما ردت عليه ولا كأنه أحد يكلمها !!
**
**
**
دخلت بيت ابو الوليد وهي تضرب على صدرها : هذي اخرتها !
طلع متزوج !
وقف أبو الوليد بخوف من طريقتها : مين إلي متزوج ؟!
ام محمد بغضب: مين غيره عمار الزفت !!
أنا شفتها بعيوني !
وجايبها هنا معه !
ام الوليد حست في إلتباس بالموضوع :-كيف متزوج وهو طالب من أمه يبغى يخطب !
ام محمد بقهر : وهذا إلي قاهرني،!
شايفنا بزران يضحك علينا ؟!!
طلع متزوج وعنده بزران !
ام ماجد بسرعه أرسلت لأم عمار كلام عمتها ام محمد
وهي للحين مو داخله السالفة راسها !
وليد طالع عمته بانتقاد : ومتزوج خير يا طير !
ما هو بحرام !
وش عليك منه !!
ليه منفعله كذا ؟!
وفر على نفسه مصاريف الزواج!!
ام ماجد بحماس لهذا الخبر وهي تسأل أم محمد: كلمتيها ؟!
أم محمد جلست بغضب :،لا ما كلمتها !
حتى هالزفته عمار ما له عين يبرر لي زواجه بالسر،!
ما له وجه يتكلم بعد سواد وجهه !
سعود بضجر منها عامله اكشن زياده : لو كان خايف منك أو من أمه ما جابها هنا بقوه عين !
أتوقع يا عمتي خرفتي وإلي شفتيها عمة عمار !
طالعته ام محمد وضحكت بصوت عالي !
مررت نظرها لأم الوليد بسخريه: يقول إلي شفتها ساره !!
ههههه والله هذي أحلى نكته !
يتكلم وكأنه ما يدري إني ربيتها من لما كان طولها شبر !
وبعدين وش جاب هذي المزيونه لساره الدبه الناقه !
والله مسخره !
ام الوليد وقفت بحماس : أقول قومي نشوف زوجة عمار ذبحني الفضول،!
ام محمد وقفت بحماس في كلام ما طلعته للحين !
وقفت ام ماجد بلقافه : معكم للأمام!
ابو الوليد هز رأسه بفقدان أمل :،صدق مجنونات !
***
**
****
عمار مستمر بالأكل وهو يتكلم فوق رأسها وما مل : تدرين إنه طباخك لذيذ !
أذكر من صغرك وانت سنعه !
ابتسم على جنب وهو يطالعها : تذكرين لما ضربتك بالملعقه وحنا صغار !
وش رأيك أضربك مره ثانيه ؟!
طالعته وعفست ملامحها من سخافته : سخيف !
شوف الفزاعه لمت عليك الحاره وأشرت بحواحبها للصوت إلي بالصاله !
تنهد بقلة صبر : يا رب صبرني على هذا اليوم !
دخلت أم عمار بغضب ومعها أم محمد وبصوت واحد : عمار !
طالعت ام عمار عمتها وهي عافسه ملامحها : انت لا تتدخلين بالموضوع تراه ولدي وأعرف أتصرف معه !
ام محمد بغضب : تخسين !
هذا حفيدي وكل أمره تحت يدي غصب عنك !
ام عمار طالعتها باشمئزاز : بأحلامك !
وبعدها إلتفتت على عمار وهي تؤشر على ساره : تتزوج بدون علمي!!
عمار طالع امه وابتسم بروقان وهو يغمز : كيف يمه إختياري !
حلوه صح ؟!
ام عمار بغضب مسلطه نظرها على عمار ما دققت عليها: إلا شينه !
شايفني بزر تيجي وتقول لي ابغى اخطب وحده وتكون طويله وبيضاء وبالاخير تطلع متزوج !
ام محمد رفعت اصبعها بوجه أم عمار : والله ما أحد يخطب له غيري !
وانت انقلعي لزوجك وما لك دخل بعمار !
سارة تسمع ثرثرتهم بدون ما تعطي أي رد فعل ....طالعت التوأم وبأمر حاني :، يلا على الغرفه !
وقفت مع التوأم وقررت تطلع لحد ما تخلص هالسخافه !
مرت من جنبهم والعيون مسلطه عليها!
وقفتها ام محمد من معصمها : وين منقلعه
قاطعتها ساره وهي تفك يدها بقوه وأعطتها نظرات ناريه،: عيدي هالحركه علشان أكسرها لك !
بلعت ريقها ام محمد وتحس هالصوت والعيون مو غريبه عليها
ما استغرقت الا ثواني
حتى همست ووافق همسها همس ام عمار باستنكار:،ساره ؟!!!
طلعت من المطبخ وناظرت حرمتين واقفات واللقافه ظاهره عليهم !
متأكده مروا عليها من قبل لكن مو متذكره الحين مين بالضبط !
طنشت وجودهم وتوجهت للغرفة مع التوآم !
ام الوليد وهي تناظر زول ساره لآخر لحظه : طلع يعرف يختار عمار !
ام ماجد مطت شفتها : بس مغروره وما كلفت نفسها تعبرنا !
ام الوليد سحبتها لجهة المطبخ : تعالي نشوف وش صار الظاهر إنهم هجدوا !
ام عمار بعد وقت قصير تكلمت : عمار لا تقول هذي ساره !
عمار بسخريه : لا زوجتي !
وبحده : أنا ما أدري كيف الواحد يفكر !
يكذب الكذبه ويصدقها !،
ما أدري كيف طلعت جدتي بسالفه إنها زوجتي !
ام محمد بتبرير : أنا وش عرفني إنها البقره تحولت
قاطعها عمار بضجر : وقسم بالله ما عرفت اتسمم منكم !
وضرب الملعقه بقوه !
ام عمار مطت شفتها بملامح جامده : الحين هذي ساره،؟!
ام وليد فتحت عيونها بصدمه : هذي ساره ؟!!
عمار بسخريه : كمل القروب والله !
تفضلوا حياكم للصاله !
ام ماجد حست باحراج وش دخلها كذا !
ام عمار طالعت عمتها : انا مو جالسه هنا !
راجعه مره ثانيه !
كشت عليها ام محمد :،يقال اني ميته عليك
قاطعها عمار برجاء وهو يمسك يدها : جدتي
نفضت يده وطالعت ام الوليد،: خلينا نرجع الحين !
تنهد براحه بعد ما غادر الجميع البيت !
***
***
***
دخلت ام ماجد وهي تنتفض : عز الله شروق رح تتطلق !
اخخخ على حظك الشين !
ام الوليد جلست وهي تكمل الموال : حسبي الله عليها إذا نوت تخرب بيت ابنتي !
ام محمد تجلس عندها : هذي خبيثه !
إذا ما خربت بيت شروق تعالي قولي لي !
الحين رح تلف على عبدالله وترجعه لها !
الزوج الثلاثي يناظرونهم باستغراب
وش صاير والكلام ما يطمئن!
وبتوجس سأل ابو الوليد : وش صاير ؟!
شروق صاير معها شيء ؟!!
ام ماجد بضيق : قول وش ما صار عليها !،
اكيد عبدالله بعد ما يشوف ساره رح يطلق اختي ويرجعها !
تجننننن ..ملاك مثل اللعبه!!
ام الوليد بقهر : تخيل ما كلفت نفسها تستقبلنا !
ناظرتنا بفوقيه وكأننا طررات عندها وبعدها انقلعت لغرفتها !
صدق إنها ما تستحي على وجهها !
ام محمد بقهر : حتى بغت تطقني
قاطعها ابو الوليد بغضب : بس انت واياها !
وأنا على بالي عندكم سالفه !،
لا حول ولا قوه إلا بالله !
وليد ناظر ابوه وابتسم : الله يديم علينا نعمة العقل !
يا عالم تراها متزوجه !
ابو الوليد بحزم : ما أبغى أحد يزورها !
تراها ما هي رحم لنا يا ام وليد !
فكينا من المشاكل !
ومن القال والقيل !
مفهوم !
***
***
**
**
في اليوم الثاني ضجرت من الدراسه
وقررت تطلع للبقاله مع التوأم تغيير جو !
تنهدت براحه سبحان إلي غير الأحوال
قبل ما تيجي ما عندها وقت تحك رأسها !
اما الحين منشغله فقط للدراسه !
جهزت التوأم وبتنبيه: رح نمشي بوسط الشارع والا على الرصيف !
التوأم بصوت طفولي حماسي: على الرصيف !
ساره هزت رأسها : شطورات !
قفلت الباب بالمفتاح !
توجهت للبوابه وقفت لما شافت عمار متوجه لها : وين العزم إن شاء الله !
ساره بهدوء : للبقاله تبغى ترافقني تفضل
ما تبغى
قاطعها وهو رافع حاجب بنبره ساخره : أكيد معك يا عمتي !!
توجهوا للبقاله وكان الصمت سيد الطريق !
والتوأم الابتسامه ما فارقتهم !
تجولت بالبقاله وعمار جنبها يشتري معها !
وقف عمار يختار وتقدمته ساره
استغرب ضربه على كتفه بالخفيف : عمار !
إلتفت عمار وابتسم : هلا خالي !
بمزح : اشوفك بالبقاله !
عمار بإحراج : الاهل لوازمهم بعض الحاجيات!
عبدالله بضحكه قصيره : يا شيخ إلي يسمعك يقول متزوج وعندك بزران !
قاطعتهم حور وهي تمسك بطرف بلوزه عمار : عمي ماما تقول لك تعال !
عبدالله رفع حاجب : مين ذي ؟!!
عمار بهدوء : هذي ابنة .. !
سكت لما شافها متقدمه وبيدها الجوال منشغله فيه رفعت راسها وهي تطالع عمار : علامك إلتصقت هنا !
وبأمر : تعال بسرعه !
عمار يتنطز: حاضر عمتي !!
إلتفتت ساره وهي مقعده حواجبها الي وجه الكلام لها بحاجب مرفوع: اخبارك يا ابنة العم ؟!!
طالعته ساره بحده والكره واضح بعيونها : بخير بدون شوفتكم !
ضحك بسخريه : لذي الدرجه كارهيتنا ؟!!
وما تبغين تشوفينا ؟!
طالعته باستصغار: مين انتم حتى اشوفكم !
أصلا إذا موجودين ما أدري عنكم !
وطالعت عمار : امشي قدامي بلا هذره زايده وتضييع الوقت على شيء ما يستحق !
عبدالله انقهر من كلامها وطريقتها بس ما اظهر وبسخريه: أهم شيء مجنونك ... أخباره ؟!
طنشته ساره وهي تمسك بيد حور وتقدمتهم للأمام !
اضطر عمار يعتذر من عبدالله ويمشي خلفها !
تنهد وهو يناظر زولها !
نفس العيون ما تغيرت !
ما ينكر انها طلعت من قلبه من سنين !
بعد سالفة طلاق ام عمار اكتشف انه خطبها من باب الشفقه !
او يمكن اعجاب مؤقت !
بس الحين ما يدري ليه يحس بمشاعر اندفنت تحيا من جديد ...
قاطعته ندى لما مسكت بثوبه : بابا !
تنهد عبدالله وطالعها : كملت !
ندى باعتراض طفولي : ثوف حموده اخذ حقتي
هز رأسه وأشر لها تمشي قدامه !!!
وقف عمار عند الكاشير وابتسم لخاله إلي متوهق مع ندى !
وبابتسامه : الله يعينك عليها هالبنت لسانها طويل !
عبدالله أعطاها نظره قويه هجدت بعدها وطالع عمار : هذي البنت بس كلام !
نظره وحده أخليها تبلع لسانها !
حموده بقهر : بابا ما اشترينا
قاطعه عبدالله بضجر : كلمه زايده إلا ارجع كل الأغراض !
صدق ما ينعطون وجه !
عمار بدون قصد أشر على التوام : شوفي يا ندى هالبنات مؤدبات وما
قاطعته ندى برعب وهي تتمسك بأبوها : بابا كيف ثوب !
حموده وهو يطالع التوأم : يا غبيه ذول توأم ؟!
صح بابا ؟!
ناظرها كالعاده الجوال بيدها والتوأم جالسات جنبها بهدوء !
سبحان الله توام نفس الشكل!
كيف تفرق بين التوأم ؟!!
عمار اشر لعمه بعد ما كمل حساب : حاسب يا خالي !
وأعطاه نظره بمعنى مسختها وانت تناظر !
حرك شفته يبرر إنه يطالع التوأم بس
عمار ما ترك له فرصه وتوجه لساره !
***
***
***
***
جلست بالحديقه أمام بيت عمار بالضبط وحطت المشتريات قدامهم !
طالعها عمار بعد ما نزعت النقاب وخدودها اكتست باللون الاحمر من المشوار زادتها جمال !
طالع التوأم ما فيه شبه كبير بينهم وبين ساره !
يحس فيهم شبه
قاطعته ساره : وش تشتغل الحين ؟!!
ابتسم على سؤالها : ليه تسألين ؟!!
ساره وهي توزع المشتريات على التوأم : اطمئن على ولد اخوي !
عمار عفس ملامحه لذكرى خلف : ما في داعي تذكريني بأخوك !
حست بإنزعاجه من سيره خلف !
ما أحد نجى من شر خلف !
زفرت بضيق لذكرى خلف !
عمار رد عليها بسؤال: ليه ما تزورين بيت خالي ابو الوليد ؟!
وتتعرفين عليهم ؟!
احسن من الجلسه لوحدك !
قاطعته وهي تؤشر على القادمه : خلي اقتراحاتك لنفسك !
شوف مين جاءت بسبب اقتراحاتك !
عفس عمار شفته وبضجر : يا ليل ابو لمبه !!
تقدمت منهم وعيونها على ساره
جلست بعد كلام عمار : اجلسي يا جدتي !
ام محمد تناظر ساره بتهجم : اسمعي يا ابنة الشايب الحين تقولين لي وين نادر ولدي ؟!
اكيد مات من سواد وجهك و
بلعت الكلام لما شافت نظرات ساره الحاده : وش قلتي ؟!!
ام محمد بلعثمه من هذي النظرات ؟!
ذكرتها بنظرات ابو محمد لما يعصب تتحول نظراته كذا !
كانت تضطر تبلع لسانها لما كان يناظرها كذا !
والحين ساره ورثت منه هالنظرات !
ما هي مصدقه إلي قاعده تناظرها هي ساره !
ساره إلي دوم نظراتها وديعه حنونه
كلها طيبه وحنان !
حتى لما طلقها عبدالله ما كانت نظراتها مرعبه كذا !!!!
لأي حال وصلها خلف حتى تحولت لذي الشراسه ؟؟؟!!!
نظراتها الحاده تجبرها تتلعثم بالكلام :ءءء
ساره بحده : كلمه تقلين أدبك معي ما يصير لك خير !
وولدك إلي ذابحه نفسك عليه
ما عندي مشكله أخذك له ونحطك بنفس القبر ونرتاح من خشتك !
صد عمار للجهة الثانيه وهو كاتم ضحكته على شكل جدته المنصدمه بعد كلامها !
تابعت ساره كلامها بحده اكبر : السلام ما أبغى أسمعه منك !
تفهمين وإلا لا ؟!!
مطت شفتها ام محمد وهمست لعمار : علامها هبت فيني كذا ؟!!
الحين ذول بناتها ؟!
عمار طالع جدته إلي تهمس له وهز رأسه : ايه بناتها !
ام محمد بهمس ما وصل إلا لعمار : جعلها لهذا الحال وأردى !
عمار بنفس الهمس بتحذير : يا جدتي
اتق شرها !
تراها ما هي بساره القديمه !
تراها مجنونه وأخاف تطلع جنونها بك !
الظاهر زوجها نقل لها عدوى الجنون !!!
ما استبعد عنها تذبحك بدم بارد
ظهر الخوف على ملامح جدته وبهتت ملامحها!
طريقة عمار بالكلام لوحدها ارعبتها !
طالعت ساره وهي تبلع ريقها !
صدق تحسها ما هي ساره القديمه
شرسه...تحسها بأي لحظه رح تنقض عليها !!
قاطعت أفكارها وهي تسمع ضحكة وحده من التوأم : هههههه ماما هههه
سوار باعتراض: ماما
ساره بهدوء : حور إلعبي مع أختك بدون غش !
حور بطاعه وهي تقلد الكابتن بالتحيه : حاضر ماما !
عمار ابتسم على حركتها : احلى يا كابتن !
حور بأحلام طفوليه : لما أكبر رح أكون
كابتن طيران أو بحريه !
وطالعت ساره تستمد منها التشجيع :،صح يا ماما !
ساره بتأكيد : أكيد بإذن الله !
سوار مسكت بيد حور وابتسمت : وانا رح اكون مذيعه على التي في !
صح ماما ؟!!
ساره هزت رأسها : إن شاء الله !
عمار طالعها وهو رافع حاجب : بما إنه أبوهم مجنون ما في أحد يوقف بوجه هالأحلام !
إلا إذا لهم أعمام
قاطعته ساره بلامبالاه من كلامه : بناتي ما أحد رح يوقف بوجههم
ورح يكملون إلي يبغون !
مطت ام محمد شفتها بقرف وبهمس لنفسها : عشتو!
بنات المجنون !
ام محمد تكلمت بعد ما شافت ملامح ساره لانت وتحولت للهدوء،: انا أعرف إلي تغطي وجهها تلتزم فيه
جالسه وكاشفه وجهك بأي لحظه يمرون عيال اخوي،!
تبغين تشبكين واحد فيهم !
جالسه وكاشفه هالخشه !
ساره بروقان طالعتها : بالضبط !
انا جالسه هنا علشان أشبك واحد من عيال أخوك!
والنقاب من اليوم اعتبريني تركته !
ما أبغى أتغطى عندك اعتراض ؟!
عمار قاطعها بحده : ساره وش هالكلام ؟!!
تراني للحين ساكت عنك احترام لعمي محمد !
ساره بنظره قويه : عمار لا تتدخل !
اشر لها عمار تسكت لما شاف ام الوليد متقدمه لهم !
ام الوليد بابتسامه : السلام عليكم !
ام محمد : هلا هلا
ام الوليد تقدمت من ساره وسلمت عليها وهي تدقق بملامحها!
ام محمد تشجعت بوجود أم الوليد وعمار : ما عندك رجلين توقفين وتسلمين على أم الوليد ؟!
ام الوليد جلست مقابل ساره : عادي ما صار شيء !
ابتسمت لساره : أخبارك يا ساره
عساك مرتاحه هنا ؟!!!
ساره بهدوء طالعتها : بخير
الله يسلمك !
اخبارك يا خالتي ؟!!!
ام الوليد مبتهجه : الحمد لله بخير !
وناظرت التوأم يتراكضوا : ما شاء الله
ذول بناتك ؟؟!
ما عندك عيال ؟!
طالعتها ساره بحاجب مرفوع : لا
أم الوليد بهدوء : ان شاء الله ربنا بيرزقك بولد
قاطعتها ام محمد بسخريه :هذا الناقص نكثر من عيال المجنون !
عمار يقفل الموضوع : ما لقيتي لي يا جدة عروس ؟!!
ام محمد خزته: روح للخياط وفصل تفصيل أفضل لك !
جالس تتشرط لو إنك مزيون مثل عيال أخوي وش رح تسوي !
حتى لو لقينا بنت بذي المواصفات
ما رح تقبل فيك اكيد تبغى واحد مزيون حيل ومنصب
قاطعها عمار بحاجب مرفوع : هذي ساره
نفس المواصفات إلي أبغاها
وهذي هي متزوجة واحد مجنون
لا جاه ولا منصب ولا جمال !
طالعته ساره وكأنه أحد أعطاها كف..بهتت ملامحها من كلامه!
ام محمد مطت شفتها بغيره : ما أدري وين الجمال إلي تقول عنه ؟!!!
عمار فتح عيونه بصدمه : الحين يا جدتي ساره مو حلوه ؟!
طالع ام الوليد : بذمتك يا خالة ساره مو حلوه ؟!
ام الوليد بصراحه تكلمت : ما شاء الله عليها !
ما يعيبها شيء !
ام محمد انتفخ وجهها من الغيره: الله أعلم كم عملية تجميل
طالعتها ساره وهي تشوف الغيره والحقد من عيونها
حركت شفتها ترد عليها
بس سبقتها ام الوليد : الله يهداك اي عمليات تجميل ؟!
هذا جمال رباني يا أم محمد !
ام محمد وانقهرت من ام الوليد وأعطتها نظره توعد !
ضحكت ام الوليد على نظراتها وبتبرير: أنا أقول الصدق !
وقفت ام الوليد لما شافت سياره ولدها دخلت : هذا الوليد رجع
ام محمد وقفت بعدها : ارجع معك أحسن من بعض الوجوه إلي تسد النفس !
ما انتبهت ساره لكلامها كان تركيزها
على إلي نزل من السياره
ما كانت تعرف انه د.وليد نفسه ابن أخو أم محمد !
هزت رأسها الحين عرفت وين شافت المدير !
تتذكر أخو أم محمد شافته لما زار خالتها !
معقول يتعرفوا عليها ؟!
اصلا ما يهمها يعرفوها او لا ؟!
ما عاد تهتم بالكلام أو بالانتقاد !
تعمل الشيء إلي تقتنع فيه فقط !
وما عليها من أحد !
حتى لو عرفوا إنها هي نفسها إلي تشتغل بالمستشفى!
خير يا طير ؟!!
أصلاً ذي أكبر ضربه لأبو راكان إلي نافش ريشه
ابنة اخوه تشتغل كذا !!!
يمكن ينكسر خشمه شوي
حتى لو تبرأ منها وألغى وجودها بينهم
رح تبقى ابنة أخوه غصب عنه
قاطع أفكارها حور وهي تهزها : ماما
ناظرت حولها استغربت ما في أحد!
تنهدت بضيق متى ترتاح وتنفتح لها الدنيا ؟!
****
***
****
ام الوليد تكلم زوجة وليد : سبحان إلي خلقها !
ام محمد فقعت من أم الوليد : وبعدين معك ؟!
إلي يشوفك يقول عمرها ما شافت الزين ؟!
عندك نوره تقول للقمر انزل وأجلس مكانك !
وزوجة وليد وش ناقصها ؟!!
ما أدري وين الجمال إلي تقولين عنه ؟!
حتى لو كانت مزيونه وش الفائده
غبيه وجاهله وأرمله مرتين ومطلقه واخر شيء متزوجه مجنون
ورافعه خشومها للسماء ما أدري على وش شايفه نفسها ؟!
غيرها يدفن رأسه بالأرض
مريم باستنكار : متزوجه 4 مرات ؟!!
ام محمد بشماته : ابشرك متزوجه 4
ويمكن 5 على الطريق اذا تطلقت من المجنون !
مريم باستغراب : وكيف تزوجت 4 ؟!
ام الوليد رفعت حاجب : كيف يعني تزوجت ؟!
اول خطيب مات يوم الحفله
والثاني شايب ما ادري كم جلست عنده يمكن جلست معه اسبوع وبعدها مات !
والثالث عبدالله زوج شروق يوم الزواج على ما اعتقد طلقها !
والرابع الحين مجنون !
مريم بتأثر : مسكينه حظها عاثر !
وبتساؤل : عبدالله ليه طلقها ؟!
يوم الزواج صعبه
قاطعتها ام محمد بشماته : خلها تستاهل !
تراها حيه من تحت التبن !
خبيثه وداهيه !
ام الوليد عقدت حواجبها : ما أدري حسيتها حزينه والهموم فوق رأسها !
سبحان إلي مغير الأحوال
اذكرها مره شفتها دوم تبتسم والكل يتكلم عن بشاشتها!
بس الحين احس البسمه انطفت من محياها !
العبوس والكشره تغطي ملامحها !
ام محمد عفست ملامحها بكره: جعلها لهذا الحال وأردى !
عقبال ما أسمع انه هالمجنون متزوج عليها 3
وقتها نذر علي إلا أذبح ذبيحه !!
مريم ما عجبها الكلام : ما توصل لذي الدرجه يا خالة !
شويه إنسانيه تراها بشر !
والواحد يتمنى لغيره ما يتمنى لنفسه !
ام الوليد بتأييد : صادقه !
وين وليد ييجي يسمع هالدرر !
مريم ابتسمت باحراج وما علقت !
***
***
**
***
بالحديقه
عبدالله باستهزاء طالع عمار : أشوف عمتك ساحبيتك خلفها مثل الخروف!!
عمار وهو يحك ذقنه : هذا انت قلتها عمتي !
اكيد رح أسمع كلمتها وتسحبني خلفها
مثل الخروف !
عبدالله بحده : تراك أكبر منها يا غبي !
وكلمتك إلي تمشي عليها !
مو حضرتها تتأمر عليك وكأنك سواق عندها!
رفع عمار حاجب بتشكيك : وانت وش إلي حارك ؟!!
عبدالله طالعه لثواني وبعدها اعتدل بجلسته : لا يروح ذهنك لبعيد !
ترى لو بغيتها ما تركتها للمجنون !
عمار يناظر عمه وصفحات الماضي ما فتحها بعد ما رجع من السفر !
وبنبره عتاب وزعل طالع خاله : ليه تطلقها يوم الزواج ؟!!
ترى قبل ما تنتقم منها أو من أبوي
تراك انتقمت مني !
تراها عمتي !
زفر بضيق وتابع كلامه : أذيتني وأنا بعيد
ما أنسى زميل لي أخته تسكن قريب من الحي يكلم زميل ثاني
ويتهامسون علي
«عمته طلقها ولد عمها يوم الزواج
الله يستر على بنات العالم »
يظنون إني ما أسمع همسهم !
تراك قهرتني يا خالي !
ليه ما اتخذت اجراء ثاني غير الطلاق
يوم الزواج ؟!
والله ما ترضاها لأخواتك وبنات إخوانك !
ليه ترضاها لعمتي ؟!!
تنهد عمار وتابع كلامه وبداخله غصه : ما انكر إني مقهور من تصرفاتها
بس بنفس الوقت احس قلبي رح ينفطر عليها !
بعمر الزهور ومستقبلها تدمر !
وانت أكبر سبب بدمارها !
لما أشوف بناتها حولها وهي بهذا العمر
وبنات جيلها بالجامعات وعايشات حياتهم
وهي جالسه تهتم بعيالها و بزوجها المجنون !
بعدها صغيره على الهم !!
لما اجلس لوحدي احسب
تصدق بسنه تقريبا تزوجت 4!
ونتيجة هالزواج ما عادت ساره نفسها ساره !!
الطفله الغبيه البشوشه إلي 24ساعه البسمه ما تغادر محياها
الحين انطفت !
ما تشوف الا ملامح شرسه حاقده
ما تعرف للابتسامه طريق
أحيانا اصدفها تبتسم بالغصب للتوأم
وسرعان ما تنطفي البسمه
وكأنها حالفه يمين ما تبتسم !
جاءتنا طفله هدفها بس تعيش بسلام وهدوء !
تذبح نفسها حتى ترضي الجميع!
ما تتصور تعلقها بجدي أبو راكان
أحسها كانت تشوف فيه أبوها !!
حبته بجنون وما ترتاح الا لما تشوفه و تخدمه بنفسها!
بس للأسف انت وجدي أخذتوها بذنب غيرها !!
انتقمتم من أبوي عن طريقها
وكأنه خلف يهمه أمرها !
تراكم كسرتوها بدون ذنب !
وخطيتها برقبتك انت وجدي !-
وقف عمار وهو يحس بالاختناق ؛ يا ليت يا خالي ما تتدخل فيها !
واعتبرها مو موجوده !
وتركه وغادر بهدوء !!!!
***
***
**
***
**
ام محمد جالسه بالصاله ورافعه حاجب وهي تشوفها طالعه مع بناتها
ماتقدر تفتح حلقها قدامها تحسها مجنونه رسمي !
تخاف تطلع جنونها فيها !
مطت شفتها بقهر انتقلت هنا حتى تقهرها
بس للحين ما طلعت حرتها فيها !
وعمار واقف محامي لها !
مر أيام على وجودها بس للحين ما طلعت حرتها !
قررت تطلع لأم وليد تجلس معها تضيع وقت أفضل لها !!
**
**
**
**
طلع من البيت وهو يبتسم على شكل سعود إلي استلمته أمه بتحصين نفسه !
رن الصوت بإذنه
_حور انتظري!
وبسرعه إلتفت لجهة الصوت !
مستحيل ينسى هالصوت !
تقدم بخطوات واسعه نحوها وبتوجس: ام سوار ؟!!
إلتفتت ساره له ورفعت حاجب بمعنى خير من ايام المستشفى ما تطيقه والحين تقابله هنا !
وليد ما عرفها الا عن طريق صوتها لانه ما يعرف شكلها اصلا
اول مره يشوفها وبتردد : مو انت إلي كنت تشتغلين بالمستشفى بالتنظيف
قاطعته ساره بحده : ايه!
عندك صدقه وتبرعات وجاي تعطيني إياها هنا ؟!!
قاطعها من خلف وليد بحده : انت للحين لسانك طويل ؟!
طالعته باستخفاف بعد ماتكتفت : وش رأيك تطردني من هنا بعد ؟!!!
ابو الوليد ما كان يدري إنها نفسها إلي بالمستشفى: ما رح اعتب على طريقتك دام خلف أخوك !
شهقت وهي تسمع الحوار : تشتغلين بالمستشفى ؟!!
سود الله وجهك ؟!
تبغين تفضحينا فوق سواد وجهك ؟! لو يدري محمد عنك وش رح يقول ؟!
أخته تنظف المستشفى ؟!
لو يدري عمار وإلا عزام وإلا عمك أبو راكان
قاطعتها ساره بثقه ما يهمها أحد : خلهم يدرون ما يهمني احد !
ترى الشغل مو عيب !
اشتغل بعرق جبيني ولا أمد يدي للناس !
ماني مستعره من شغلي !
عمر الشغل ما كان عيب أو حرام !
وأزيدك من الشعر بيت
تراني كنت اشتغل بمول بعد !
وحفيدك الموقر عزام جاء واشترى من عندي !!
واثقه من نفسي وما رح أسأل عن أحد !
هذي حياتي امشيها مثل ما أبغى وإلي ما يعجبه يطق رأسه بأقرب طوفه !
أعطتهم نظره قبل ما تطلع
ولحظات وغابت عن أنظارهم !
ام محمد إلتفتت لأخوها : انت تدري إنها تشتغل كذا وساكت ؟!
والله لو يدري عمها ما رح يسكت
ابو الوليد قاطعها بخلق ضايق : هذي هي متزوجه مجنون وما أشوفه متحرك !
الحين تعملون بلبله على شغلها بالمستشفى ؟!!!
وليد للحين مو مستوعب : وبعدين حنا ما ندري إنها ابنة زوجك!!
ام محمد بخبث تفكر : أدري بها اكيد اشتغلت كذا حتى تسيء لعمها
ابو الوليد قاطعها وهو يتوجه للسياره : وليه ما تقولين من الفقر اضطرت تشتغل حتى تصرف على البنات والمجنون إلي متزوجيته ؟!!
وين عمها من زمان ؟!!
وليد هز رأسه بتأييد لكلام أبوه : أكيد رح تشتغل حتى تصرف ولا تنسي ما معها شهاده ما رح تلاقي وظيفه إلا كذا!!
وتركها وتحرك خلف أبوه وهو يفكر بساره
عمره ما توقع إنها تكون نفسها أم سوار !!!!!!
ما يدري كيف عبدالله فرط فيها وطلقها!!
هذي الجوكر الي تقول عنها عمته!!
**
***
**
**
بعد ما وصلته الأخبار جالس بمكتبه ويشد على قبضة يده بقهر
بس يحاول يتظاهر بالبرود !
أبو عزام بحيره : حسب الكلام إلي وصل لنا إنها اشتغلت كذا حتى تسيء لك
ابو ماجد قاطعه : أنا اتصلت بخالي ابو الوليد وما عجبني كلامه يقول« رمتوها طول هالسنين والحين جايين تحاسبونها على أفعالها ..تراها جاهله وصغيره »
وحضرة وليد صوته طالع من السماعه
يقول «طلقتوها يوم الزواج والحين يهمكم سمعتكم وسمعتها ؟؟؟!»
عبدالله عفس ملامحه : يا لطيف وش يحب الفلسفه هالوليد !!!
ابو تالا وهي يعدل جلسته : وليد صادق !
تشتغل هالشغله ولا الطلاق يوم الزواج إلي الناس حطت فوقه ألف علامة استفهام!!
أعطاه نظره عبدالله بس طنش نظراته وتابع كلامه : دامك يبه تبريت منها ومن إخوانها ما لنا حق نحاسبها على أفعالها !
أخوها موجود !
ابو عزام بتأييد : وأنا اقول كذا ما لنا حق نحاسبها !
عبدالله بانفعال : مو نحاسبها إلا نكسر رأسها !
ابو راكان اشر له بالهدوء وهو يشوف ثورانه : اجلس اجلس اشوف !
انت بالذات ما أبغى تتدخل بالموضوع!
ترى وضعك حساس وزوجتك حساسه بلاه تفسر الأمور بشكل آخر !
وحنا مو ناقصين مشاكل !
ترى خالك ابو الوليد ما يرضى على بناته
ومثل ما قلت من قبل ما لنا فيهم
أنا ما عندي عيال اخ ..وانتهينا!
**
**
**
**
**
بعد عدة مكالمات من محمد طنشت اتصالاته
ما تبغى تشتت فكرها بعد الامتحان رح تكلمه !
الحين امتحانات نهائيه وتحتاج فقط التركيز !
وتتخطى السنه الثالثه وتنتقل للسنة الرابعه بكل سلام !
حاولت طول الامتحان عقلها يركز فقط بالامتحان وطردت أي فكره تشتت فكرها !.
أنهت الامتحان وتوجهت تبحث عن مكان منعزل تكلم محمد فيه !
أخذت نفس واتصلت فيه....وصلها صوته الهادي بعد عدة رنات : آلو !
ساره بهدوء: مرحبا ...اخبارك عساك طيب ؟!
محمد بنبره هاديه : هلا ...الحمد لله بخير !
كيف حالك وحال البنات ؟!!!
ساره بترقب لسبب اتصاله مع إنها بقرار نفسها تعرف سبب الاتصال : الحمد لله بخير
محمد بعتاب: اتصلت فيك وما
قاطعته ساره بتبرير،: عندي امتحان ودوني طلعت منه واتصلت فيك
سأل باهتمام : كيف امتحانك ؟!
ساره بإحباط لانه تجميعها بالشهر الاول والثاني مو ذاك الزود : الحمد لله !
محمد بهدوء : إن شاء الله خير!
إلا بغيت اسألك وش قصة هالوظيفه إلي تتكلم عنها امي ؟!!!
مثل ما توقعت ساره سبب الاتصال : اليوم الصبح تقابلت مع خالك وولده !
للصدفه كنت اشتغل بنفس المستشفى !
قاطعها محمد مو عاجبه : وتشتغلين بالنظاف
قاطعته ساره باقناع: اشتغل بكرامتي ولا امد يدي للناس وأعيش على الصدقه !!
إذا ما اشتغلت من وين أصرف على البنات
قاطعها بتفهم وبضيق تكلم : الله يأخذ إلي كان السبب !
حسبي الله والنعم الوكيل !
وإن شاء الله ربنا يكرمك وتتخرجين على خير
وتدخلين المستشفى افضل دكتوره بالعالم !
بس انت شدي حيلك وأي شيء تحتاجينه بس اتصال
وطنشي الكلام إلي حولك وبالذات أمي وما عليك من كلام أحد !
ساره بامتنان : الله يكثر خيرك ...ما قصرت !
محمد وشعور تأنيب الضمير يرافقه
لو أخذها عنده ما كان هذا حالها!!
بس ما يقدر يقول إلا كل شيء مكتوب ومقدر !
وما يقدر يغير الأقدار !!!
***
***
***
عزام
جالس بالحديقه ينتظرها على نار.....وام محمد تزيد الحطب على نار !
رفع عيونه وبسرعه وقف لما شافها دخلت مع بناتها !
مطت ساره شفتها بقرف لشوفته وتقدمت بهدوء ولا كأنه موجود !
وقفها بصوته المشتعل : الحمد لله على سلامتك !
وأخيراً شرفت ؟!
عسى مجنونك بخير ؟!
طالعته بطريقه نرفزته فيها :،مجنوني بخير ويسلم عليك
عزام شد على قبضة يده قبل ما يسددها على وجهها : ما شاء الله متزوجه مجنون وتشتغلين وظيفه مثل وجهك !!
و فوق هذا بنات المجنون معك !
شيء يرفع الرأس !
أنا إذا ما دفنتك هنا ما أكون عزام !
ساره ناظرته بكره وشراسه : جرب تدفني حتى يكون آخر يوم بحياتك !
اتقي شري وابعد عن طريقي يكون
قاطعتها ام محمد مستقويه بعزام : يا قليله الحياء !
تكلمين عمك عزام كذا !
ما تحترمين احد !
طالعتها ساره بقرف : إلي يستحق الاحترام أحطه على رأسي!
و إلي ما يستحق الاحترام أمسح فيه
الأرض!
عزام يحس النار بقلبه رفعت ضغطه تتكلم معه كذا ؟!
يرحم أيام زمان ؟!
طالت وشمخت هالساره ؟!
رفع يده بأمر : الحين تلمين قشك وتيجي معي غصب عنك !
رح تعيشين عندي
ما ييجي منك إلا سواد الوجه !
هذي آخرها تشتغلين كذا !
قاطعه عمار المتقدم بهدوء: عزام ؟!
ام محمد تقدمت منه : وأخيراً شرفت حضرتك تعال شوف عمتك سودت وجيهنا
عمار بهدوء تقدم ومسح على شعر حور وسوار إلي واقفات يناظروا الموقف بهدوء : ساره اشتريتي للبنات من البقاله ؟!
سارة تنهدت وردت بهدوء : لا كنت مستعجله !
عزام ولع منه : يا برودك !
ما تستحي تسألها راحت للبقاله أو لا؟!
بدل ما تكسر رأسها على دخولها للبقاله ؟!
عمار طالعه وهو رافع حاجب : وش فيها ؟!!
تراكم عاملين بلبله للموضوع أكبر من حجمه !!
اشتغلت أو دخلت البقاله وين المشكله ؟!!
عزام بغضب : المشكله إنه عقلك صاير مصدي !
عمار رفع اصبعه بحده: عزام احترم نفسك عن الغلط !
للحين ساكت لك !
انت ما لك دخل فيها !
تراها عمتي وأخوها موجود وما تكلم أو اعترض!
تيجي انت وعمك تتفلسفون فوق رأسي !
ما اسمح لك تفهم !
عزام اقترب ودفه بقرف : إلي افهمه
إنك ترفع يدك عنها
وطالع ساره بغضب : انقلعي جيبي أغراضك وامشي قدامي !
عمار بدأ يفقد أعصابه : مو على كيفك !
انت انقلع من هنا أحسن ما أدفنك !
عزام بصراخ والشرار يطلع من عيونه وهو يشوف تمرد ساره عليه : انا إلي رح ادفنك هنا يا عديم الرجوله !
واقفه تناظرهم ببرود لما تشابكوا بالأيدي
وصراخهم يضج بالمكان !
بوقت قصير اجتمع ابو الوليد وعياله
وفرقوا بينهم بالقوة
عمار يحاول يفلت من قبضة سعود : اتركني اعلمه مقداره !
أبو الوليد بغضب : وش هالمسخره هذي ؟!
ام محمد أشرت على ساره : حسبي الله عليها
كل منها هالناقه !!
تسلطت الأنظار على ساره إلي واقفه وهي متكتفه وتناظر عزام بحقد !
ابو الوليد بغضب وجه كلامه لساره : انت وين ما تروحين تسببين مشاكل !
متى تعقلين ؟!!
لعنبووو ابليسك بناتك طولك ما تحشمين أحد ؟!!
عزام زفر وصدره يرتفع ويهبط : بسرعه جيبي اغراضك وامشي قدامي !
أحسن ما أسحبك من شعرك !
عمار حاول يفلت من قبضة سعود : اتركني أراويه كيف يجرها من شعرها !
من تحسب نفسك ؟!
لا تتدخل فيها !
ما لك سلطه او كلمه عليها !
عزام وهو يبعد وليد عنه بقوه وهو ناوي على عمار بس وقفه ابو الوليد بنبره غاضبه : عزام !
انت ما تحشم أحد ؟!
وش تبغى فيها ؟!
جالسه في بيت ولد أخوها وش إلي حارك ؟!
عزام زفر بغضب : إلي حارني انها طالعه نازله وتاركها على هواها
قاطعه عمار : وش دخلك أنا سامح لها وما أحد له عندي !
عمتي وأنا معطيها الضوء الأخضر تروح وتشتغل إلي تبغى ما له أحد فيها !
ويا ليت تحط حلقه بإذنك تراها متزوجه متزوجه ما لك كلمه عليها !
أهلين خالتي بالرضاعه !
يا خال جدتي حك ظهري !
أقول طس من هنا أحسن لك !
عزام بتوعد طنش عمار وناظر ساره : وقسم بالله لأطلقك من هالمجنون إلي مبسوطه عليه !
واذبح هالمجنون بيديني !
قبل ما ترد ناظرت حور إلي جلست على الارض وتبكي بصوت عالي !
أبو الوليد بغضب : حسبي الله عليكم
خرعتوا البنات !
تقدم من البنات وحمل حور إلي مستمره بالبكاء : ليه تبكين يا حلوه ؟!!
سوار واقفه تناظره وهو حامل اختها والدموع تلمع بعيونها
اقترب من سوار ومسح على شعرها بحنيه
حور وهي تمسح دموعها بطفوله : يبغى يذبح بابا !!
ابو الوليد طالع عزام بنظرات غاضبه وبعدها إلتفت لحور : ما يقصد ابوك
سوار قاطعته بطفوله : إلا قصده عن بابا لانه يقول المجنون
ابو الوليد بعفويه : يعني ما فيه مجنون إلا أبوك !
طالع ساره بهدوء : خذي البنات للداخل !
تقدمت ساره وأخذت البنات بهدوء
ما لها خلق تشوف عزام أو تسمع مشاكل !
ابو الوليد طالع عزام بحزم : وانت اترك البنت هنا ترى عمار أقرب لها منك !
وأبوك ما يحل لها يعني هنا تأخذ راحتها !
وفكنا من المشاكل !
ام محمد تبث سمومها : الحين عزام خايف عليها هذي جزاته تقول فكنا من المشاكل !
ابو الوليد بغضب : وقسم بالله كلمه زياده ما يحصل خير !
ام محمد لا تتدخلين تراها واصله معي لهنا !
وأشر على أنفه !
ام محمد دق قلبها من الخوف : أنا وش قلت ؟!!
وليد مسك يد عزام : امشي معي !
اشر له ابو الوليد بعيونه بمعنى يختصر المشاكل ويغادر !
هز راسه وناظر عمار بتوعد وغادر مع وليد !
ابو الوليد طالع عمار بهدوء: يا عمار ما تنحل الأمور كذا !
عمار للحين مقهور من عزام : يا خال ترى كلامه يقهر !
جاي يأخذها عند بيت جدي ابو راكان إلي طردوها وتبروا منها !
وش يبغى فيها ؟!!
ابو الوليد أشر له يهدي : تعوذ من الشيطان !
وساره ما رح تطلع من هنا إلا بأمرك وأمر أخوها محمد !
وترى عزام يتكلم من رأسه لأنه
جدك ابو راكان للحين رافض وجودها
وما يبغى يشوفها !
فلا تفكر وتعطي الموضوع أكبر من حجمه !
وطالع أخته بحده : انت لا تتدخلين بينهم !
ام محمد بخوف من نظراته : إن شاء الله !
***
***
***
***
اول ما ركب السياره ضرب فخذه بقبضة يده : الكلب !
وليد حرك السياره بهدوء : أعصابك ترى السالفه
قاطعه عزام بغضب : ترى عمار ما هو قد المسؤوليه !
انت متخيل تراها صغيره وحلوه وتشتغل بمستشفى
وعيال الحرام
قاطعه وليد من أفكاره : لا يروح ذهنك بعيد !
ترى خالتك ذيبه أعرفها بالمستشفى !
لا تهتم لذي النقطه !
ترى محمد راجع هالأيام زياره ورح يحل الإشكال !
عزام زفر بقهر: تدري وش اتمنى الحين ؟!
اتمنى تكون هالساره قدامي واصفقها كفوف
لا والأخت كاشفه والأمر عندها عادي
وليد ابتسم : وش فيها ترى عيلتنا وعيلتكم ما يتغطون وين المشكله ؟!
عزام رجع لفورانه من جديد ..وهو يشوف جمالها الفتان ..متغيره ولا كأنها ساره .وبترقيع نطق لتناقضه : المشكله إنها ساعه تلبسه وساعه تخلعه !
الوليد بهدوء : أصلاً أمي تقول إنها تركت النقاب جكر بعمتي أم محمد !
وبضحكه قصيره : بغيت افطس من الضحك لما اشرت عمتي عليها وقالت عنها ناقه !
عزام تنهد وابتسم بدون نفس : وهي صادقه جدتي !
وليد طالعه وهو رفع حاجب : وحد الله يا رجال !
هذي ناقه ؟!!!
عزام طالعه بحده : وليد !
ضحك وليد : لا يروح ذهنك بعيد تراني متزوج
قاطعه عزام : متزوج وتدور على الثانيه والثالثه والرابعه !
وليد اكتفى بابتسامه : الله يسامحك !
وعقلها يربط التشابه بين ساره ومها ..الشبه بينهم كبير ... متأكد ولا وحده تعرف صلة القرابه بينهم!!
****
****
***
**
بعد ما دخلت ما ارتاحت من أسئلة التوأم : ماما يبغى يذبح بابا ؟!
_ ماما مو قلتي بابا راح وما يرجع
كيف رح يذبحه !
_ بابا قوي ويذبحه ؟!
_ انا رح اذبح هالوحش إذا قرب على بابا !
_ ايه حنا نحب بابا
زفرت بضيق : حور سوار ما أبغى أسمع كلمه وحده الحين !
بعدين نتكلم !
الحين وقت تجهيز الاكل اتفقنا !
وتركتهم وتوجهت للمطبخ والأحداث تتكرر قدام عيونها !
اخر شيء تتوقعه عمار يدافع عنها بهذي الصوره !
كل شيء تغير سبحان الله عمار إلي كان يطقها وهي صغير ويفتن عليها
الحين يدافع عنها وما يسمح لأحد يتكلم عليها !
رسمت شبح ابتسامه وهمست بوجع : اكيد يكفر عن خطايا أبوه !
زفرت بوجع للماضي !
حست بدخول عمار للمطبخ تابعت شغلها بدون ما تلتفت عليه !
استند على الثلاجة وتكلم بهدوء: ساره
لازم تتطلقين من هالمجنون
قاطعته بدون ما تناظره : عمار انسى الموضوع
عمار بقهر لحالها : ليه تضيعين عمرك مع هالمجنون ؟!
ليه تخلينهم يتشمتون فيك !
هذا هو متزوج وعنده عيال ومبسوط بحياته
وانت دافنه نفسك مع هالمجنون !
ساره بهدوء : ما يهمني أحد
قاطعها بغضب: ساره اصحي على نفسك !
متى تصحين على نفسك وتنتبهين على عمرك إلي يمشي
رجعت تكمل شغلها وردت بنبره ما قدرت تخفي نبره الالم فيها : عمار شيء ما تعرفه لا تتكلم فيه !!
استغرب نبرتها وقرر يقفل الموضوع الحين بس ما رح يسكت كثير : لا تنسين آخر الاسبوع علشان تروحين معي نشوف البنت
ساره بهدوء : الله يبارك لك !
بس اعذرني ما أقدر أروح
بناتي ما أقدر اتركهم !
عمار طالعها بعدم تصديق : ما تبغين تروحين علشان امي وأخواتي ؟!
ساره بلامبالاه: بغض النظر عن السبب ما أبغى أروح وانتهينا !
تنهد : بكيفك الحين لكن اذا تم النصيب غصب عنك رح تروحين !
ساره بتذكر : وش أخبار أميره ؟!
عمار هز كتوفه : خبري فيها مسافره من سنين !
ما أذكر آخر مره شفتها !
المهم الحين طالع تبغين شيء ؟!
هزت رأسها بالرفض
ورجعت تكمل شغلها !
***
***
***
مرت الايام بنفس الروتين
بس اليوم غير
محمد على وصول الحين
صحيح متشوقه لشوفته بس بنفس الوقت مو مرتاحه
خايفه من كشف أوراق الماضي !
حور متحمسه: الحين نشوف خالي
سوار بحماس اكبر : ماما صح معه هديه كبيره !
هزت رأسها ساره وهي متوجه للصاله : صح يا ماما
عفست ام محمد ملامحها لما شافتها وما تكلمت !
ناظرت جهة الباب...لما دخل عمار وخلفه محمد وعياله !
اقتربت بهدوء وسلمت على محمد
تفاجأت لما سحبها وحضنها بحنان : كيفك يا الغاليه !
ساره باحراج : بخير الله يسلمك
نزل لمستوى التوأم : ما شاء الله
ربي يحفظهم!
سوار وحور بصوت واحد : الحمد لله على سلامتك يا احلى خال بالدنيا !
ضحك محمد من قلب : يجننون !
ام محمد اقتربت : أشوف ناسي إذا لك أم
قاطعها محمد ويقترب : أحد ينسى أمه واقترب وسلم عليها
تقدمت ام خالد بابتسامة وسلمت على ساره بإعجاب : ما شاء الله متغيره !
رفعت نظرها ساره لما حست بضربه على رأسها : عمتي الحلوه كبرت!
خالد من خلفه : مهند وبعدين معك ؟!
متى تعقل ؟!
مهند بمزح : انتم تخلون بالواحد عقل
خبري فيها شبر
الحين ارجع واشوفها طولي وعندها درزن عيال !!
ساره طالعته : حرام عليك درزن مرة وحده !
بعد السلام جلس الكل بالصاله !
خالد بابتسامة : ما شاء الله بناتك حلوات مثلك
محمد زاد قهره بعد ما شافها صغيره وهذا حالها ومع ذلك ما اظهر
ام خالد بابتسامة : احسهم يشبهون ولد مهند !
مهند طالعهم : لا ارجوكم ولدي المزيون ما له شبيه !
ساره خزته : وينه ولدك المزيون ؟!!
مهند : تركته مع امه اخاف تصكينه عين !
ام محمد مطت شفتها : قطوع وعاق مثل ابوك ولا مره شفت عيالك
محمد بضيق : والله يمه انت إلي بايعيتنا !
كم مره زرتك وانت مسافره في بيت خالي ابو الوليد
وحاولت فيك تجلسين عندي
بس رفضتي وبقوه
ام محمد مطت شفتها وأعطت ام خالد نظره : تعرف السبب فلا تتفلسف فوق رأسي !
محمد طالع عمار : وش اخبارك ؟!
عمار بابتسامة حس بالسعاده لما شاف عمه محمد وعيال عمه يحس نفسه ما هو وحيد
صحيح جده أبو راكان واخواله ما قصروا معه بس الاحساس إلي يحسه بوجود عمه غير : الحمد لله بخير يا عمي !
خالد بوجه بشوش : متى الملكه إن شاء الله ؟!!
عمار ابتسم : بعد يومين بإذن الله !
ام محمد طالعت محمد : ومتى ناوي تصلح بينك وبين عمك ؟!
محمد بهدوء: اليوم أكلم خالي أبو الوليد وإن شاء الله خير !
عمار حلقة وصل بيننا كيف نحضر الملكه وحنا ما نكلم بعض؟!
والكل مهم حضوره سواء أنا أو عمي أبو راكان !
**
**
**
عدل الشماغ وهو يناظر زوجته : أروح أشوف وجه النحس
قطع كلامه لما دخلت عائشه
ابتسمت بألم أبوها من خلفها يتكلم كذا
ليه يدبسها فيه ؟!!!
ام سعود كل هالخطوبه مو داخله رأسها : وأخيرا شرف العريس المنتظر !
ابو سعود بانتقاد : بدل ما تتكلمين قومي واعملي الواجب نستقبله ونتحمد له بالسلامه !
أحسن من الثرثره إلي ما تودي ولا تجيب
ام سعود مطت شفتها بقهر : ماني طالعه من البيت !
تبغى تقوم بالواجب روح بحالك
ترى للحين مقهوره من هالماجد
رابط هالبنت سنوات وكأنه ولد عمها !
ابو سعود طالعها : تراها منتقده
خطيبها جاي وما تروح تسلم عليه
ام سعود حطت رجل فوق رجل : هذي هي خلها تروح معك
ابو سعود انقهر منها : كيف تروح وانت مو معها ؟!!!
تبغينها تدخل على الناس لوحدها ؟!!!
ام سعود بلا مبالاه: إلي عندي قلته
بعد كم يوم افكر اروح نتحمد له بالسلامه !
ابو سعود بنبره غاضبه : عمرك لا رحتي !
وتركهم وطلع من البيت !
ام سعود بقهر : هذا أبوك رح يقهرني !
ملتزق بابو ماجد !
ويمشيه على كيفه !!!
وانت الحين مبسوطه على روميو إلي رجع لك ؟!!
عائشه تنهدت بضيق وبابتسامه ساخره: شوفيني أبغى أقوم أرقص من الفرح !
ام سعود بغضب: يا برودك !
من الحين أقولك ما رح نروح إلا بعد أسبوع
ويمكن بعد شهر !
عائشه بلا مبالاه : بعد سنه يكون أفضل !
وقفت أم سعود بحسره : ما أدري وش حظ النحس على بناتي !
ولا وحده اخذت زوج مسعد !
كله ازفت من بعض !
زفرت بضيق وهي تناظر أمها تركتها وراحت !
رفعت عيونها للسقف بعد ما استلقت على الكنبه !
الحين ماجد رجع ما تدري وش وضعهم الحين ؟!
مرت السنين بهدوء وما في جديد
إلا دراستها إلي انشغلت فيها !
ما تدري ماجد بعده على نفس الكلام
يبغى يطلقها ؟!
أو تراجع ؟!
ابتسمت بدون نفس وهي تتخيل يصير معها نفس القصص
يرجع ومعه زوجته وولده !!
ما تستبعد شيء عن ماجد
حجة إنه كمل دراسه برا ويشتغل
مو داخله رأسها !
طول عمر الشاب إذا كان خاطب ويبغى يشتغل برا يتزوج وبعدها يسافر مع زوجته !
بس ماجد سافر وما رجع
إلا الحين !
إلي فهمته من الكلام أبوه وجده أجبروه على الرجعه !
وإلا الأخ مو ناوي يرجع !!
رح تحط كل الاحتمالات
واقوى الاحتمالات يرجع أبوها
حامل لها خبر الطلاق !
وش رح يكون شعورها إذا طلقها ؟!
همست بصوت هامس «لعله خير»
رح تلتزم الصمت وتشوف آخر هالمهزله!!!!
***
***
***
الليله رح تكون حاسمه اما يتم الصلح او ينرفض !
ما يهمها كل الصلح وما تبغى تصالح أحد !
مر طيف عزام أمامها
من ذاك اليوم ما رجع ولا شافته !
صحيح استانست برؤيه محمد وعياله !
بس الراحه عيت تزورها !
تذكرت ابو الوليد كيف خاف على بناتها ..وحمل حور وعاملها بحنيه!
نفضت راسها كله تمثيل
كل الناس كذابه ما في حنيه واهتمام وحب بالحياه !
ابو راكان كان يمسح على رأسها وهي صغيره
بس كله كذب وتمثيل
كان يكرها !
ما تثق بأحد بالدنيا !
سعديه
كانت بصغرها تشوفها الصديقه الوفيه
كانت قدوتها بكل شيء
تقلدها حرفيا !
لما كبرت اكتشفت انه ما في شيء اسمه
«صداقه »
كله كذب ونفاق وتمثيل !
حتى محمد صحيح ما قصر معها
لكن ما تثق فيه كل الثقه !
حتى عمار
حتى لو تطاوش مع عزام من أجلها
ومع ذلك ما تثق فيه !
فقدت الثقه بالناس
ومستحيل ترجع الثقه من جديد !
ورح تحذف كلمه الثقه بقاموس التوأم !
زمن الطيبه راح وما يرجع !!!!
الكأس إلي تذوقته مستحيل تترك التوأم يشربونه!
***
**
**
سلمان يجهز نفسه بعد ما رجع من رحلته مع ربعه هو وعبدالرحمن
واستغربوا تطور الاحداث: ساره رجعت ؟!
والله اشتقت لها الدبه !
عبدالرحمن يعدل الشماغ : لا تنسى للحين الحصار موجود وممنوع نكلمها !
سلمان ناظره : اقول طير من هنا !
يقال اني ملتزم بكلام جدي !
انا لو كنت أعرف مكانها من قبل كان زرتها !
واليوم إن شاء الله بعد ما تنتهي مراسم استقبال السيد ماجد رح أكون فوق رأسها
عندي فضول أشوف عيالها !
عبدالرحمن ضحك بسخريه : والله مسخره
مو قادر اتصور ساره عندها عيال !
سلمان ابتسم : تخيل شكلهم مثل ساره بصغرها !!
وبضحكه : انا متأكد ماجد رجع لما سمع برجوع ساره !
عبدالرحمن رفع حاجب : صدق ؟!!
سلمان بضحكه :امزح معك !
بس تراه يعزها كثير !
صحيح كان يطقطق عليها ويتمسخر
بس كان يقول لي لها معزه مثل أخواته
وخاصه بالحادثه الأخيرة
يقول انظلمت بدون سبب !
عبدالرحمن هز رأسه بتأييد : صادق عمي عبدالله ظلمها بطلاقه لها !
شوقتني اشوفها !
غمز له سلمان بابتسامه: خلاص نروح لخالتنا!
***
***
**
ما ترك أحد إلا وعزمه بمناسبة رجوع ماجد ولده البكر !
امتلأت الحديقه بشخصيات مرموقه !
أجواء المكان توحي بالراحه مع الاضاءة إلي زادت المكان جمال !
طالع المكان بإعجاب من حظ ابنته تعيش بهذا المكان
وقف قريب من ابو ماجد و يشعر بالفخر بما انه نسيبه وقريب من أبو ماجد !
ما ينكر استفاد كثير من هالخطوبه !
ومستحيل يفرط بهذا الخير !
بغض النظر عن ماجد إلي ما يطيقه لا من باب ولا من طاق
بس مضطر يجامله مقابل مصلحته !
رفع نظره لما دخل ماجد نافش ريشه
يسلم على المعازيم
لما وصل عنده سلم عليه وبنبره اقرب للسخرية : هلا بعمي
ابو سعود «يا كرهي لك » وبمجامله: الحمد لله على سلامتك !
ما بغيت ترجع
انقلب وجه أبو سعود وهو يشعر بالاحراج لما شافه تركه يكمل السلام على باقي الرجاجيل بدون ما يعبره !
~~
~~
~~
انقلب وجه ابو راكان لما شاف محمد وعياله يدخلون
إلتفت لابو الوليد ومتأكد كله تخطيط من تحت راسه !
اشاح ابو الوليد وجهه ببراءه ولا كأنه عمل شيء !
اضطر ابو راكان يبلع غضبه
ما يقدر يتكلم بحرف دام الرجال موجودين الحين !
واضطر يسلم مجامله على محمد وعياله !
محمد ينتظر ينتهي العشاء ويغادر الرجال
ويتكلم مع عمه !
ويحط النقاط على الحروف
بعد مرور وقت ما بقى بالمكان
الا ابو راكان وعياله وابو الوليد وعياله !
ابو الوليد وقف بهدوء وتكلم بنبره واثقه : يا ابو راكان !
طالعه ابو راكان بغضب بس ما تكلم !
تابع حديثه ابو الوليد : صل على النبي قبل ما ابدأ كلامي !
عم المكان بأصوات متفرقه بالصلاه على النبي !
ابو الوليد يوزع نظره على الموجودين :
قال تعالى : ( لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ) النساء/114
وبهذا الموقف نسعى للاصلاح عسى ربنا يكتب لنا أجر الاصلاح !
حدد نظره على ابو راكان :
يا أبو راكان اسمع هالحديث إلي درسناه أيام المدارس
واغلب الناس تحفظه بس قليل من يطبقه !
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ، وَلا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ) رواه البخاري (6065) ومسلم (2559) .
ما يحل تهجر أخوك اكثر من ثلاث أيام
فكيف إلي هجر والقطاعه استمرت سنوات !
ترى هالحال ما يرضي رب العباد
وهذي خطوات شيطان زينها في قلوبنا
بعد ما امتلئ القلب بالحقد والبغضاء !
أيام عدت وانتهت وأنهت الماضي
إلي مستحيل يتغير ويعود
وحنا بعدنا واقفين على نفس السالفه !
عيال أخوك من لحمك ودمك انت شيخهم وعزوتهم !
الظفر ما يطلع عن اللحم !
وعمر الدم ما صار مويه !
من الليلة أتمنى يندفن الماضي ونعيش
الحاضر بدون عتابات وفتح صفحات الماضي !
وخلاص نرجع مثل أيام قبل لا حواجز ولا مشاكل
ونكون بيت واحد !
هذا أبوك خالد من الليله يبغى الصلح
وينمحي الاسى بين العائلتين !
واتمنى ما تفشلنا يا أبوك راكان !
ابو راكان بملامح جامده : بس خلف ما قصر فينا كيف نن
قاطعه محمد بصوت قوي : يا عم لمتى هالقطاعه والسبب خلف ؟!!
خلف الله يستر على عباده
ما أحد سلم من شره !
أغلب الموجودين وصلهم ضرر من خلف
خالي ابو الوليد وعياله وعيال عمي
وحتى ام عمار تضررت منه كثير
وعلى رأس القائمه بالضرر
«أختي ساره»
ابو راكان بتهكم : بس ساره مشتركه معه بالمشكلة الأخيرة
ولولا الأوراق إلي أعطتها لخلف
كان ما صار إلي صار !
محمد هز رأسه بتفهم : أنا السالفه كلها ما كنت موجود عليها ولما اتصلت فيني يمكن اخطأت بالرد
بس أنا انفجرت من كثر الشكاوي إلي تصلني بسببه !
بس انا متأكد ساره
قاطعه ابو الوليد : ما نبغى نفتح صفحات الماضي يا ابو خالد !
ترى ما صارت هالفتنه إلا من هالنصاب خلف !
وبعدين يا أبو راكان سبحان الله يمكن السالفه إلي صارت خير
ربنا فك ام عمار منه وتزوجت
مهند انتفخ وجهه مو عاجبه كل هالموضوع : سبحان الله خير ام عمار انفكت منه
وعمتي تطلقت بيوم زواجها
بعد خير
قاطعه محمد بحزم : مهند !
ابو الوليد يلم الموضوع : يا جماعه ما نبغى نفتح صفحات الماضي !
عبدالله طالع مهند بنظرات بارده
وما علق على الموضوع !
ابو الوليد : والحين خلاص نبغى الصلح !
ابو ماجد بنبره جاده تحمس للصلح : وانا مع الصلح !
وما ننسى الحديث «وخيركم الذي يبدأ بالسلام »
ابو عزام بتأييد : وانا مع ابو ماجد الصلح خير
وحنا عيال عم !
عزام طالع أبوه باستغراب ما كان كلامه كذا !
ابو الوليد طالع أبو راكان يحثه على الصلح !
ابو راكان وقف بعد ما تنهد يحس حطوه بالأمر الواقع : على خير
بس خلف وساره ما أبغى اشوف رقعة
قاطعه ابو الوليد : مالك لواء يا أبو راكان !
خلف كلنا معك ما أحد يبغى يشوف رقعة وجهه
بس ساره لنفترض إنها فعلا هي إلي أعطت الاوراق لخلف
تراها بذاك الوقت صغيره جاهله
ويمكن خلف استغفلها
ما تدري وش الوضع كان بالضبط !
وكلنا نعرف طبع خلف غني عن الوصف !!
البنت الحين كبرت وعندها عيال
وانت عمها المفروض تكون جنبها
حتى لو غلطت تعلمها الصح من الغلط !
أبغى الصلح يكون للكل !
وام الوليد تولت صلح الحريم !
وان شاء الله ترجع المياه لمجاريها !
ابو ماجد طالع محمد : المفروض ساره تيجي هنا وتصلح أبوي وتعتذر منه !
مهند عفس ملامحه بقرف وبنفسه «اقول تلايط من هنا ....تصلح ابوي وتعتذر منه»
ابو الوليد بتأييد : وهذا إلي رح يصير تراه عمها
وما ينقص قدرها بالاعتذار
بالعكس عمها وله حق عليها !
ناظر عمار : ادخل للحريم وخلي ساره تيجي هنا !
عمار بتردد : ساره ما جاءت لهنا!
ابو الوليد ناظر محمد بنظرات معناها مو هذا الاتفاق !
محمد بترقيع : وحده من البنات عليها حراره
وما قدرت تيجي،!
لكن الحين اروح اجيبها يمكن البنت تحسنت !
وقف عمار استأذن وطلع بعد محمد !
مهند همس لخالد : لو فيها خير ترفض هالصلح !
خالد بذات الهمس : انت لا تتدخل
***
**
***
***
عند الحريم
بعد ما تم الصلح ام محمد بانتقاد لحفيداتها : صدق ما تستحوا مقاطعيني
ام راكان مستانسه بالصلح : خلاص يا ام محمد
جودي بتبربر : حنا ما قاطعناك يا جدتي
بس انت إلي هجيتي وما رجعت إلا قبل فتره !
ليان : الواحد عنده مشاغل
ام الوليد بابتسامه : والله ما في اجمل من الصلح !
والقلوب تكون صافيه مو حقوده !
ام محمد وهي تؤشر على نفسها : الحمد لله ماني بحقوده وقلبي ابيض
مو مثل سوير الناقه !
رفضت الصلح وما تبغى تشوف رقعة وجه احد فيكم !
جودي لوت بوزها : يقال ميتين عليها هالناقه !
ليان بترفع : حتى لو جاءت خاطر لخالتي ام الوليد اسلم عليها
والا هي تستحق أتفل عليها
ام عمار بهدوء : ليان !
ليان طالعت امها : اشوفك حنيتي على الناقه ؟!!
مو كأنها هي إلي
قاطعتها ام عمار : خلاص قفلي هالموضوع !
جودي بشماته : سبحان الله اخذت جزاها
طلاق بيوم الزواج وتتزوج واحد مجنون !
ام عمار بتأنيب : ما نبغى الشماته يا جودي !
ام ماجد هزت رأسها بتأييد : جودي صادقه
ظلمتك بالأوراق
ام راكان تكدر خاطرها : استغفر الله !
والله قلبي متقطع عليها ومشتاقه لها !
شروق طالعت عمتها وكتمت قهرها
كل هالصلح ما تبغاه بس وش يطلع بيدها ؟!!
ام الوليد : الله يصلح الوضع بينهم !
وباستغراب : اقول يا ام ماجد كنتك ما اشوفها جاءت تتحمد لخطيبها بالسلامه ؟!!
ولا أمها كلفت نفسها تيجي،!
حتى الحريم يسألون عنها ما دريت وش ارقع عنها !
ام ماجد بترقيع : امها تعبانه وما تقدر تحضر بدون امها
الناس تنقد عليها !
ام راكان هزت رأسها : صادقه الناس تنقد عليها جايه لبيت خطيبها لوحدها !
ام محمد بضربه : هذي الناس إلي تفهم بالاصول والعادات
مو مثل ساره 24 ساعه كانت في بيت ابو راكان
قاطعتها ام راكان بزعل وهي تشوف وجه شروق إلي انقلب وصار بالالوان : وش جهزتم لملكة عمار ؟!!!
***
***
***
***
محمد ما توقع ردها : كيف يعني رافضه الصلح ؟!
ساره اعتدلت بجلستها بهدوء وبداخلها نار متأججه : محمد الله يرضى عليك لا تحملني فوق طاقتي !
ما أقدر أقابلهم أو أسلم عليهم !
أدري إنه الصلح خير وما يجوز الهجران اكثر من 3 ايام
بس أنا حاليا ما أقدر !
يمكن مع الايام تتغير النفوس بس حالياً
مستحيل !
محمد جلس مقابل لها وبمحاوله إقناع: انا الحين طالع من عند الرجال ومتكلم قدامهم ينتظروني راجع وانت معي !
كيف ارجع وأقابلهم ؟!
وانا إلي سعيت للصلح وكلمتي ما تمشي على اختي الصغيره ؟!
تبغين تصغريني بينهم ؟!
ويتشمتون فينا ؟!
ليه نسمح لهم دوم يقولون عيال ابو محمد يفشلون وما في ترابط بينهم ؟!
قاطعته ساره وهي تناظر الشيب غزى شعره
زفرت بضيق ونزلت نظرها : قدرك كبير وعالي عندي
واطلب أي شيء ورقبتي سداده
إلا هذا الطلب !
ما أقدر !
احس لو أشوفهم رح أذبحهم وما أمسك لساني !
مستحيل ادخل بيت انطردت منه !
انت ما شفت كيف طلعت منه مذلوله بعد ما مسحوا بكرامتي الارض !
طردوني وكأني طراره عندهم ؟!
وش ذنبي بخلف وأفعاله ؟!!
ما أبغى أشوفه ولا أبغى صلحه !
ضاق صدره محمد : كيف ارجع الحين ؟!
ساره فقدت أعصابها تكلمت بغضب : ما ادري وش تبغى بهذا الصلح !
ناس حقوده !
محمد طالعها : أول شيء الصلح خير
ثاني شيء عمار !
تدرين إنه من أسباب رفضه الزواج هذي النقطه !
يقول كيف اخطب وأهل أبوي ما في أحد موجود منهم !
لمتى هالقطاعه ؟!
خلاص انسي الماضي وافتحي صفحة جديده!
خلي قلبك أبيض مثل زمان !
وبعدين أنا ما أبرر تصرف عمي وعياله
لكن تصرفهم رد فعل !
كانت تصرفاتهم بدون وعي
وزاد الأمر تفاقم لما وصلهم خبر إنك أعطيت خلف الأوراق
مطت شفتها بقرف وما علقت !
محمد رفع حاجب بتساؤل: وش سالفه الاوراق ؟!
ساره بقلب ميت لأحداث الماضي : انسى سالفه صارت وإلي انكسر مستحيل ينجبر
محمد قاطعها بتحدي : بينجبر يا ساره !
بس انت افتحي باب الفرص !
ساره طالعته بعيون لامعه : قلبي كان زجاج رقيق شفاف مفتوح للكل
كسروه بقلب بارد !
مستحيل يرجع
قاطعها وهو يمسك يدها يحثها على الوقوف : ساره بلا فلسفه
بلا زجاج بلا بطيخ
ساره تسحب يدها منه : محمد
محمد تكتف بزعل: خلاص براحتك يا ساره !
كل هذا حتى ما تشوفين عبدالله ؟!
عقدت حواجبها بانزعاج من كلامه : عبدالله ؟!
محمد بتأكيد لكلامه : اكيد الكل رح يقول ما عندك الشجاعه تقابلي عبدالله
يمكن للحين تبغينه
قاطعته ساره بقرف : يخسى !
ما بقى الا عبدالله !
محمد بأسلوب يحثها : قومي واثبت لهم إنه طلاقه ما همك !
وإنك
قاطعته ساره بحزم : ما أبغى أشوف أحد فيهم !
محمد بالله لا تزعل مني
بس انا
قاطعها بتفهم : براحتك !
وتركها وطلع !
ناظرت عمار إلي واقف قريب منهم مستمع فقط !
ثواني واقترب منها :ساره !
بالله إنك تقومين وتكسري هالحاجز إلي بيننا !
ساره أنا ساكن في بيت بروحي
وانت عمتي وملزوم فيك !
وبنفس الوقت
أمي وأخواتي يبغون زيارتي !
كيف تجتمعون ؟!
ساره ببرود : ما أحد مانعهم
قاطعها : امي ما تدخل البيت بوجودك
بس إذا تم الصلح رح تدخل
ساره قاطعته : خلاص انا اطلع من هنا
قاطعها بغضب : ساره لا تجلطيني !
انت تثبتين الكلام إلي وصلنا !
بعدك للحين عايشه على ذكرى خالي عبدالله
قاطعته بغضب : يخلخل عظام عدوينك !
انتظر دقيقه وانا معك يا غبي !
فتح عيونه بعدم تصديق..ما توقع تقبل تروح معه!!
***
***
***
دخل محمد بحرج وهو يناظر الموجودين !
طالعه ابو الوليد بتساؤل !
اشر له بعيونه عن رفضها للصلح !
ما غابت هالحركه عن عيون اغلب الحاضرين
وخاصه أبو راكان إلي حس بمويه بارده
انكبت بين ضلوعه
بزر ترفض تصالحه !
أي اهانه وجهتها ساره له ؟!
ابو ماجد ما عجبه هالتصرف وبانتقاد : وين ساره يا ابو خالد ؟!
والا تنتظر أبوي بنفسه يروح يصالحها !
عبدالله بسخريه مبطنه :،يمكن ابنتها بعدها تعبانه !
إذا لزم الامر ترى أغلب الموجودين طب يقدرون يكشفون عليها !
انهى جملته وهو يبتسم بغرور !
مهند رد بغرور اكبر : ليه تكشفون وامها موجوده !
ما احد فهم معنى تعليقه باستثناء خالد ومحمد !
سلمان وقف بابتسامه مرحه : اروح اطمئن على ابنة خالتي ساره !
اعطاه ابو راكان نظره ناريه حارقه !
وبعدها إلتفت على محمد : انا ما بغيت صلحها لكن وافقت بعد ضغط واحراج منكم !
إلي يهمني الحين صلح الرجاجيل
قاطعه محمد : الله يسامحك يا عمي
مين قال انها رافضه الصلح !
انا ما حكيت ولا تكلمت !
وليد بتأييد : صادق يا أبو خالد
انت ما تكلمت للحين !
وبنخوه : اذا البنت تعبانه أنا جاهز اكشف عليها !
سعود بهمس ساخر: ذابحيتك النخوه !
وليد بذات الهمس: افضل منك يالجليد !
عزام بجمود: إذا ساره جايه أنا اقول تدخل عند الحريم وبعدها جدي يسلم عليها
ابو الوليد: ما في احد غريب يا عزام
عيال عمها
وعيالي بحسبة إخوانها !
سكت عزام وما عجبه دخولها كذا عندهم !
بس بنفس الوقت ابتسم بسخريه لانه متأكد ما رح تيجي بعد ما شاف نظرات محمد الخائبه !
استغرب وهو يشوف عمار متوجه لهم وماسك بيد ساره !
تسلطت الأنظار عليهم !
اقترب عمار وهو يرحب بشكل مبالغ فيه : نور المكان !
تفضلي يا أحلى عمه بالدنيا !
تقدمت ساره بهدوء وناظرت محمد إلي استبشر بوجودها وسرعان ما وقف وتقدم منها : تعالي يا ساره !
مسك يدها بهدوء
وتوجه لناحية أبو راكان إلي يطالع حوله إلا ساره
ما يبغى يشوف رقعة وجهها !
طالعت عمها إلي جالس وبالغصب رفع عيونه لها !
فتح عيونه وبانت الصدمه على ملامحه
وقلبه يعتصر من الالم !
طول السنين ابتعد عنها ورفض شوفتها حتى ما يضعف ويرجعها لجناحه!
بس الحين إلي يشوفه كسره !
هذي ساره ؟!
يا ويل حاله عليها ...اي مجاعه اصابتها
حتى صارت بهذا النحف ؟!
اي سنين عجاف عاشتها ؟!!!!
وين الخدود الموردات ؟!!
ما يشوف الا ظل لساره القديمه
نحف وشحوب تجهم حقد وكره!!!
نظراتها مليئه بالحقد والكره ؟!
ما توقع نظرات ساره له كذا !
الطفله إلي أحبها وحاول يعوضها عن فقدان أبوها
تناظره كذا ؟!
أي صلح هذا والقلوب باللون الأسود امتزجت ؟!!
قطع افكاره محمد : يا عمي سلم على ساره !
عدل ملامحه وتحولت للجمود مد يده يسلم عليها
انصعق من كتلة البرود إلي حاوطت يده !
وسرعان ما سحبت يدها بسرعه
بس وقفها صوت وليد : هذ ما يعتبر سلام !
حبي رأس عمك يا أم سوار !
ابو راكان بعبوس : والله ما ادري وش هالصلح
جايه وماده البوز تناظرنا وكأننا ماكلين حلالها !
ساره طالعته وبعدها ناظرت محمد إلي بنظراته يتوسل لها تتم الصلح على خير تكلمت وهي تناظر التوأم : اي صلح والحقوق ما رجعت لأهلها
رفعت نظرها لعمها بنظره قويه متحديه !
ابو راكان بعد نظراتها رد بغضب: اي حقوق تتكلمين عنها !
صدق المثل شين وقوة عين !
فوق إني تغاضيت عن غدرك وخيانتك لنا
جايه تبغين حقوق ؟!
انا لو ابغى أحطك برأسي كان رفعت عليك قضيه سرقه !
بس سكتت وبلعت قهري احترام لأخوي إلي تحت التراب
المفروض من زمان تيجي وتعتذرين لأم عمار إلي تعرضت لجنون أخوك
بسببك !
والحين جايه تتكلمين عن الحقوق !
اي حقوق تبغينها !
وبقهر كرر : اي حقوق ؟!!
رددت بصوت بارد : «حقوق المظلوم »
عقد حواجبه بعدم فهم وقبل ما يتكلم تقدمت منه وقبلت راسه وبهمس: رح اكون افضل منكم واقابل السيئة بالحسنه !
طالعها بدون أي كلمه !
تقدم منها سلمان وسحبها لجهته يسلم عليها : هلا والله بخالتي !
عبدالرحمن بابتسامه سلم عليها : اخبارك يا حلوة !
ماجد وقف بجانبهم : هلا والله بساره
وبمزح : وانا اول ما دخل عمار اناظر خلفه ادور على الناقه !
طلعت الناقه صايبيتها مجاعه !
وطالع بناتها : يا عمري على الجمال !
الظاهر ابوهم مز
قاطعه سلمان وهو يمسح على رأس التوأم: ساره كيف تميزين بين التوأم !
وقف أبو ماجد بانتقاد : مطولين سوالف واقفين وك
قاطعه ماجد : السموحه يبه بس شوفة ساره كانت مفاجأه حلوه !
ما انتبه على العيون إلي تناظره بغضب !
ابو الوليد بهدوء : بهذي المناسبه ترى عشاكم باكر عندي !
ابو راكان وملامحه لا تفسر : على خير إن شاء الله
محمد بتساؤل: وين خالتي ام راكان نسلم عليها ؟!
ابو راكان بهدوء أشر لسلمان إلي واقف يهمس لساره : سلمان نادي جدتك ام راكان وأم محمد
هز راسه وغادر !
ابو تالا بهمس لابو عزام : سبحان الله
لو شفتها بالشارع ما عرفتها !
ابو عزام : الله يوفقها !
ابو الوليد يغتنم الفرصه : والحين نبغى نصالح عزام وعمار !
عمار بهدوء : انا مو حامل عليه شيء !
ابو الوليد : مو مشكله ابغى تسلمون على بعض !
ابو راكان هز براسه لعزام يحثه على السلام !
بعد السلام تكلم وليد بابتسامه : ام سوار وعزام لازم يتصالحون بعد !
انقلبت ملامح ساره من لقافة الوليد
حاشر نفسه بكل شيء !
عكس سعود جالس وما تدخل لو بكلمه !
المره الثالثه ما رح تسكت له رح تطقه على رأسه !
استغربت لما بادر عزام بالسلام وتقدم منها !
سلمت عليه ببرود للحين قلبها ما هو صافي له !
همس لها بأمر : قبل ما ترجعين ابغاك بسالفه !
طالعته ورفعت حاجب : ما عندي وقت !
وتركته وتوجهت عند عيال محمد وجلست بينهم !
همس لها مهند بقهر : غبيه !
حسبتك قد كلمتك وما رح تيجين !
تنهدت ساره وبذات الهمس :ما حبيت افشل ابوك بالمجلس
واخلي إلي يسوى وما يسوى يتكلم على محمد
و كسر خاطري عمار !
مهند مط شفته : عجلي بدراستك
وتعالي عندنا صدقيني رح تنبسطين هناك !
ساره همست : يصير خير !
»«»
'»«
«»»
يسترق النظرات لها وعقله مو قادر يصدق هذي ساره !
صحيح كانت زمان حلوة بس الحين جمالها مضاعف مع هذا النحف ...
نغزه ماجد بهمس ساخر : لا تناظر يا عمي
وتتحسر خلاص طارت منك !
طالعه بنظرات ناريه .. معقول إنه نظراته فضحته ...وبهمس : انكتم
شايفني ذابح نفسي عليها ؟!
ماجد بسخريه همس: وليه تسترق النظر عليها ؟!
فتح عيونه عبدالله الظاهر ماجد جالس له مراقبه وبهمس رد : فضول اشوف شكل الناقه بعد هالسنوات !
ماجد بذات السخريه : ترى هالناقه
ما عبرتك ولا هي مهتمه إذا إنك موجود أو لا !
عبدالله انتفخ من كلام ماجد وبهمس: تراك مسختها وأنا أعطيتك وجه !
عندي إلي تسواها وتسوى عشره من امثالها !،
فلا تجلس تطلع كلام من عقلك !
ماجد بخبث بهمس: شوف خالي وليد كل شوي يطالعها الظاهر رسم عليها !
تراه يبحث عن الثانيه !
عبدالله متأكد ماجد يبغى يستفزه
وببرود رد : الله يوفقه
بس قبل ما يخطبها يطلقها من المجنون !
ابو الوليد باقتراح : انا اقول ام سوار ادخلي عند الحريم
محمد بهدوء: تسلم على خالتي بالاول
وبعدها تدخل عند الحريم !
ناظرت ساعتها ما هي طايقه الجلسه هنا !
تحس بالاختناق والأنظار تسترق لها !
حتى عمها ابو راكان اكثر من مره جاءت عينها بعينه !
سرعان ما يبعد عيونه عنها بملامح جامده !
تحس بعيونه كلام بس اختصره !
لفت نظرها ماجد إلي اشر لها بابتسامه !
زاد ضيقها وهي تشوف عبدالله جنبه ويناظرها بتقييم !
عفست ملامحها بقرف«ما بقى الا عبدالله يقيمها ..مالت
عليك يا متخلف »
سبحان الله كل الحب والموده إلي كانت تحمله له
تحول لكره وحقد !
طنشت ماجد مو فايقه لسخافته
ما تنكر ما تحمل بقلبها حقد او كره
لسلمان وماجد وعبدالرحمن
لكن قلبها ميت وما لها خلق لأحد !
***
***
***
***
دخل سلمان بعد ما استأذن :
يا جدتي يقولك جدي تعالي سلمي على خالي محمد وعياله !
وطالع ام محمد : وانت يا جده تعالي بعد !
ام خالد بابتسامه : وحنا ما لنا دعوة !
سلمان هز كتوفه وهو يمثل انه يطالع ورقه بيده : والله هذا المكتوب بالورقه
ام محمد وام راكان وبس !
ويمكن يسمحون لعمتي ام عمار بالدخول !
وقفت ام عمار بعد ما كشت عليه : مالت عليك !
ومين قالك اني انتظر موافقه علشان اروح ؟!
وناظرت امها : قومي يمه نروح عندهم !
سلمان بتنبيه : ترى ساره برااا!
جودي عفست ملامحها بتكبر !
كش عليها سلمان : انتبهي ليطق لك عرق !
عفستي ملامحك مثل البقره لما يمنعون عنها البرسيم !
جودي طالعته : صدق إنك وقح وما تحترم أحد !
ام عزام : سلمان متى تحترم بنات خالك ؟!!
تراكم كبرتم مو بزران !
ام راكان متحمسه : فكونا منكم ويلا نطلع لهم !
شروق عفست ملامحها من القهر وهمست لنوره : وش جابها هالزفته !
الحين تلاقينه جالس يطالعها !
نوره : وين ثقتك بزوجك ؟!
لا تخلين هالبزر تزعزع هالثقه !
اذا استمريت على هذا التفكير رح تخربين بيتك !
شروق بخنقه : اخاف يحن لها بعد هالسنين !
لو متزوجه واحد عدل كان قفلت حلقي !
اكيد اخوها رح يطلقها من المجنون !
بنفس المكان
ام تالا عفست ملامحها بعد ما رجع لها هالكابوس !
ساره اكبر كابوس !
بالرغم انها انجبت ولدين إلا إنها ما هي مرتاحه
تخاف زوجها يرجع لها مره ثانيه !
وش رجعها بعد هالسنين ؟!!!
زفرت بضيق وهي تردد بنفسها «يا رب تطلعها من عقل زوجي »
**
**
**
**
وقف محمد لما شاف خالته اقتربت منهم !
ابتسم بهدوء وتقدم منها وسلم عليها بمحبه !
وبعدها عياله تقدموا منها وسلموا عليها
وبالمقابل سلمت ام محمد على عيال أبو راكان !
وقفت ساره وسلمت على ام راكان
وكأنها ما تعرفها !
حز بخاطرها أم راكان هالسلام
حتى ما كلفت نفسها تسألها عن حالها !
ومع ذلك ابتسمت ام راكان : عساك بخير يا ابنتي !
ساره بهمس يا دوب وصل لمسامعها : بخير
ام راكان انحنت على بنات ساره ملتصقات فيها : ما شاء الله ذول بناتك !!
ربي يحفظهم يشبهون بعض كثير !
وبعدها ناظرت ساره وقلبها يعتصر نفس أبو راكان وش إلي شافته حتى تفقد وزنها وتصير بهذا النحف ؟!
ما تنكر إنها صارت أجمل !
بس قلبها تقطع وهي تفكر بالمصاعب إلي واجهتها حتى صارت كذا !
تنهدت بضيق ام راكان والغصه بحلقها
والدموع تنذر بالنزول : تعالي يمه عند الحريم !
هزت رأسها بدون نفس بس وقفها الكلام : انا ابغى ساره تجلس عندي ........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!