الفصل 21 | من 34 فصل

رواية اقدار الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم امي احمد

المشاهدات
16
كلمة
7,960
وقت القراءة
40 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18


زفرت بضجر من هالسالفه : عمار وبعدين معك ؟!
حرك ملامحه برفض غاضب وهو يضرب على طاولة السفره بقهر..اهتز كوب الشاهي أمامها : لا ما انتهينا !!
سياره أجره بالنهار سلكتها.. أما تركبين سياره أجره بالليل مستحيل أسلكها !
تراه عقلك ضارب !
وأشر على عقلها بإصبعه
زفرت بملل وهي تبعد اصبعه عن شعرها : تراني ماني لوحدي بناتي معي!
انفجر بوجهها :ساره لا تجنيني اي بنات تتكلمين عنهم !
ذول بزران!!
وبعدين كيف ترجعين مع خالي مناف ؟!!
بدل ما ترجعين مع عزام المحرم لك
قاطعته بحده : هذا أنا رجعت مع مناف ما أكلني!
طالعها بقرف من تفكيرها : صدق متخلفه !
وبحزم : رجاء يا ساره هالتصرف ما يتكرر !
ما أبغى تركبين مع أحد من أخوالي !
محارمك واجد
تبغين تطلعين
معي أو سلمان ،عبدالرحمن ، عزا
قاطعته بغضب وهي تشوف تماديه يبغى يفرض سيطرته عليها : لا تتدخل اركب مع إلي أبغى !
تراك صجيت رأسي بذي السالفه
خلاص سالفه البارحه وانتهت
والا عزام مطرشك عندي
قاطعني بقهر : وقسم بالله إلا تصيبني جلطه
والسبب أهل أبوي !
وقسم بالله ترفعون الضغط !
وتركني وطلع من المطبخ !
زفرت براحه من خروجه !
جلست على الكرسي وأنا أفكر
كلامه صحيح
أكبر غلط أركب سياره أجره بالليل لوحدي
الدنيا ما لها أمان !
عفست ملامحي وأنا أشوف خالتي داخله المطبخ وملامحها متجهمه...
جلست مقابل لي تقشر حبة البرتقال وتناظرني بتقييم : علامك تطالعين فيني ؟!
رديت بسخريه : معجبه فيك يا بعدي !
عفست ملامحها بكره : يا كرهي لك ! وناظرتني باستفزاز : ترى أميره مولعه منك !
كذا تستقبلين ابنتها الدكتوره مها !
ونفشت نفسها بافتخار !
حطيت اصبعي بتمثيل على شفتي: اووووه نسيت أخذها بالأحضان !
طالعتني بقهر وسرعان ما غيرت مودها وهي تبتسم باستفزاز: قولي غيرانه من الدكتوره مها !
ما شاء الله جمال وأخلاق وعلم !
أكثر من حرمه كانوا يبغون يخطوبنها
ما يدرون إنها متزوجه وعندها عيال !
عاد أنا قلت أكسب فيك أجر
وقلت للحريم الدكتوره مها عندها خالة إذا تبغون تخطبونها
أصابهم الفزع يقولون ما بقى نخطب إلا أرملة ومطلقه من ولد عمها
وفوقها متزوجه مجنون وعندها عيال !
قلت لهم تراها بأول العشرين وصغيره
رفضوا قالوا ما بقى نخطب إلا الناقة
رفعت نظرها تشوف رد فعل ساره
انقهرت وهي تشوف السماعات بإذنها
وساره بعالم اخر ومعطيتها طاف !
شدت على السكينة من الغضب
وسرعان ما فزعت وهي تشوف الدم ينزل من أصابعها !
طالعتها ساره ببرود وبداخلها «تستاهلين»
ام محمد بفزع : روحي جيبي لي شيء أوقف الدم
طنشتها ساره ولا كأنه أحد يكلمها !
لفت أصبعها بقطعه قماش وبخوف : انا الحين طالعه لمستشفى أخوي !
ردت ساره ببرود :بقلعتك
صرخت أم محمد بغضب : والله لتندمين يا ....
مطت شفتها بلامبالاه وسرعان ما فزت على حيلها وهي تتذكر سعديه تشتغل بالمستشفى !
تخاف تقابل خالتها وهذا الشيء المستحيل إلي تقبله وبمحاوله لردعها : تراه ما يحتاج مستشفى انطقي مكانك وبدون مبالغه وتمثيل !
طالعتها ام محمد بغضب : ايه تبغين يخلص دمي وأموت وترتاحين مني !
لكن حامض على بوزك الحين طالعه للمستشفى!
تكلمت ساره بسرعه : أنا جايه معك
ما يصير تروحين لوحدك!
ام محمد بغضب وكره لأبغض مخلوقه على وجه الارض بالنسبة لها : انقلعي من وجهي!
والله ما ترافقيني!
~~
~~

بعد وقت كانت بالمستشفى....ساره تتلفت حولها تتأكد من عدم وجود سعديه ...وبهدوء تكلمت : تعالي على الطوارئ !
ام محمد طالعتها بكره غصب عنها جاءت معها : ما يخصك !
الطوارئ لأشكالك !
وتوجهت للاستعلامات ثواني ورجعت لساره وهي ضاغطه على اصبعها بقوه : انتظري هنا الحين ارجع !
ساره حركت حواجبها بالرفض : نو نو
أعطتها نظرات ناريه وأشرت على التوأم:ذول ليه جايبيتهم معك؟
ناقصنا بزران!
وتركتها وتوجهت للمصعد وساره خلفها متمسكه بالتوأم إلي يناظرون المكان بتحديق خاصه لما دخلوا المصعد !
عقدت ساره حواجبها باستنكار لما فتح المصعد: قسم الجراحه؟!
ليه جايه هنا؟!
ام محمد بكشره وهي تمشي:ما يخصك!
سوار باندهاش طفولي وهي تشد بعبايه امها : ماما مستشفى كبير!
ساره مطت شفتها بقرف : امحق مستشفى !
رن جوالها طلعته من شنطتها البسيطة السوداء !
عقدت حواجبها بضجر وهي تشوف اسم عمار !
نكد عليها من الصبح !
ما رح ترد عليه !
حطت الجهاز صامت ودخلت خلف خالتها بدون ما تنتبه للمكان !،
قفلت الشنطه ورفعت رأسها بصدمه !
رجعت خطوه للخلف بحرج !
بس اضطرت تدخل لما رفع رأسه وشافها !
تكلم سعود ببرود : هلا عمتي !
عسى ما شر جايه المستشفى !
أبو وليد باستغراب من وجود أخته هنا : صاير شيء ؟!
جلست على الكنبه أم محمد شوي وتبكي : السكين شوي وتقطع اصبعي !
سوار بانتقاد تقدمت : خطأ تمسكين السكينه !
ام محمد طالعتها شوي وتذبحها : انت لا تتدخلين مثل أمك تحشرين أنفك بكل شيء !
طالع ابو الوليد ساره الواقفه اقرب للباب
عفس ملامحه وطالع أخته إلي يكلمها ولده
سعود بدون نفس ؛ يا عمتي اتركي البزر وكلميني !
ام محمد بمجامله : لا تواخذني بس الأم وبزرانها يرفعون الضغط !
سعود هز رأسه وهو يناظر عمته وما إلتفت لأحد: طيب إذا الجرح عميق انزلي على الطوارئ
ابو وليد رافع خشومه بكبره وهو يناظر ساره بنغزه : خذيها للطوارئ بما إنه لك خبره بالمستشفى!
ما فات ساره نغزته وبثقه ردت : اكيد لي خبره !
انقهر من ثقتها واعتزازها بشغلتها عفس ملامحه وطالع أخته : على الطوارئ يا ام محمد
قاطعته ام محمد برفض :لا
مستحيل أنزل للطوارئ!
ويمسكون يدي والدكتور ما هو محرم لي!
وعيال أخوي وأختي هنا محرم لي
مطت ساره شفتها بسخريه وهي تكلم نفسها «شيخه ما شاء الله عليك »
ما فاتت أبو الوليد و سعود حركتها الساخره
رد أبو الوليد وكأنه يقصد الكلام: صادقه يا أم محمد يا ليت بنات هالأيام يأخذون من هالحياء او الستره
الله يستر على عباده،!
حست ساره إنه يقصدها بالكلام بس ما تغيرت ملامحها لأنها واثقه من نفسها !
عمرها ما مشت طريق الرذيله !-
سعود بطريقه عمليه : أعطيني أشوف يدك يا عمتي !
مدت أم محمد يدها وهي عافسه ملامحها بوجع !
عقد حواجبه سعود بضجر : لا حول ولا قوة الا بالله !
ام محمد بخوف : رح تقطعونه؟؟!!
سعود بملل : يا عمتي تراه جرح سطحي حتى لاصق طبي ما يحتاج !
متعنيه وجايه على المستشفى !
ابو الوليد مط شفته بكره : العتب على إلي معك يا ام محمد ومرافقينك على الفاضي !
ام محمد باحراج لما قال انه جرح بسيط وسطحي،: الله يسامحك يا سوير انا ما أبغى اتعنى للمستشفى
بس وش أقول جرتني بالغصب
تظن المستشفى رحله أو متنزه !
عقدت ساره حواجبها وهي تناظر ابو الوليد بحده من لما سكنت عند عمار لما يشوفها ينغز بالكلام عليها !
وش يبغى منها ؟!!!
إلتفتت للخلف وهي تشوف وليد داخل كالعاده مبتسم : عمتي هنا
يا مرحبا يا مرحبا !
وقف قريب من ساره : أخبارك يا أم سوار ؟!
رفعت ساره نظرها وقبل ما ترد لمحت وجه ابو الوليد منتفخ وغاضب وهو يناظر وليد !
مطيت شفتي بسخريه الظاهر خايف على عياله مني !!!
صدق دكتور بس عقله متخلف !
وببرود رديت بهمس: بخير
طالعتها ام محمد بانتقاد : اشوفك هنا تهمسين وصوتك بالبيت كأنه سماعة مسجد !
وبعدين ليه واقفه مثل العمود
خلاص خذي بزرانك واطلعي انتظريني عند السياره
أبغى أجلس مع أخوي !
أعطتها ساره نظره حاده وهي تشوفها مستقويه بوجود أم ابو الوليد وبعناد
توجهت للكنبه وجلست مقابل لها
وأعطتها نظرة تحدي !
وليد يصب القهوه يضيفهم !
مد الفنجان لساره
حركت يدها بالرفض
وليد يلزم عليها : يا ابنة الحلال ما يصير تدخلين المكتب وما نض
قاطعه ابو الوليد الغاضب : وليد ؟!
طالع ابوه وابتسم بعد ما فهم نظراته !
حط القهوه وجلس جنب عمته ويبتسم للتوأم !
ام محمد طالعت سعود وبخبث : سمعت إنك تبحث عن عروس ؟!!!
بو الوليد بخبث اكبر : ايه ندور عن
عروس !
خلاص يكفيه عزوبيه إلي بعمره عنده عيال !
ابتسم سعود : حسستوني عانس !
ابو الوليد يكمل خبثه : شيخ كل البنات يتمنون نظره منك !
وأعطى نظره لساره وكأنه يقصدها بكلامه !
تابع كلامه وهو يشوف البرود من جهتها
لازم يوصل لها رساله غير مباشره حتى ما تفكر لو فكره تحوم حول عياله!!
طالع اخته وهو يتكلم بأسلوب مستفز : عاد سعود عنده شروط بالعروس ورافض يتنازل عن أي شرط !
ام محمد بخبث : وش شروطه وكاد أشوف وحده نفس شروطه وأخبركم فيها ؟!
ابو الوليد بغرور : أول شيء يبغاها
بنت عالم وناس أصلها معروف من جهة الأب والأم
نطق حرف الميم وهو يشد عليه وعيونه على ساره ..وهو يعرف إنه ساره ما تعرف أهل أمها ...الي يعرفون أهل أمها ينعدوا على الأصابع!!
ما حركت ساره ساكن وهي تستمع بصمت تشوف آخرتها معه  ..وهي متأكدة قاصدها ...
تابع كلامه : الشرط الثاني
تكون مؤدبه وخلوقه والكل يتكلم عن أخلاقها والحياء الي تتمتع فيه!!
ما يبغى يبان منها ظفر واحد
ماتكون مثل بعض ناس ساعه تلبس نقاب وساعه تخلعه !
الشرط الثالث : تكون حلوه حنطيه ما يبغاها بيضاء !
وطولها متوسط
ما يبغاها تكون قصيره ولا
قاطعته ام محمد بخبث : ولا تكون ناقه وطالعت ساره !
ابو الوليد ابتسم : بالضبط ما تكون ناقه !
مع إنه سعود طويل بس كذا شرطه !
الشرط الرابع والأهم تكون متعلمه مو مهم التخصص المهم تكون متخرجه من جامعه معترف فيها
والأهم ما يبغاها متوظفه يبغاها تجلس في البيت !
وآخر شرط والأهم تكون «عزباااااء» و يكون عمرها فوق 23 على الأقل !
ام محمد ابتسمت : إن شاء الله يلقى البنت إلي تحفظ بيته
وتكون فال طيب له مو فال نحس !
الله لا يبلانا !
جالسه تسمع كلامهم إلي تحسه ضربها بالصميم !
متأكده كل شرط يقصدها
أمها إلي تجهل هويتها وأهلها !
بلعت ريقها وهي ترفض الفكره إلي زارتها !
ليه ما تعرف شيء عن أهل أمها شيء ؟!
ليه كانت عايشه مع جدتها ام سعيد لوحدها ؟!
دوم كانت جدتها تصف لها أمها حتى تخيلتها ملاك على وجه الارض!
ليه الغموض يحيط بحياتها وخاصه أهل أمها؟!
ما أحد يعرف أمها أو قابلها ؟!!
متى ينكشف الغمام ويبان كل شيء ؟!
رددت بنفسها «وينك يا خلف»
اخذت نفس وهي تحس بغليان بداخلها من خلف !
تتمنى يكون قدامها وتطلع كل قهرها بالسنين إلي فاتت !
إنسان بلا ضمير !!
طالعت التوأم جالسات بهدوء تحس قلبها ينذبح ألف مره لما تناظرهم !
رفعت نظرها لأبو الوليد إلي يكلمها : عسى تعرفين احد بذي المواصفات !
ساره ببرود عكس النار إلي بقلبها... ما تدري  وش المتعه الي يحصل عليها لما يذبحها بالكلام .. نطقت بهدوء عكس النار الي تحرقها : ايه اعرف وحده بذي المواصفات
تراها قريبه منكم حيل !
«ليلى»
زمجر بغضب ابو الوليد: تخسين !
ضحك وليد يلطف الجو : الله يهداك يا ساره وأنا على بالي عندك سالفه !
ام محمد مستقويه : صدق وقحه
الحين ليلى الشغاله السوداء إلي ما ينعرف من اي بلاد تأخذ سعود !!
قولي مقهوره لأنه كل شروطه ما هي عندك
ومقهوره لأنهم مستحيل يخطبونك
قاطعتها ساره بتحقير لكلامها بدون ما تناظر سعود : صدق إنك متخلفه وما أدري وش نعمل لعقلك المصدي!
تراني يا متخلفه متزوجه !
تعرفين وش يعني متزوجه ؟!
وحتى لو كنت عزباء لو ما بقى رجال بالعالم ما وافقت على أحد يقرب لك وفيه صلة دم فيك !
لانه يحمل دمك الخبيث !
انخطف وجه وليد وما تكلم !
ابو الوليد يبغى ينفجر من كلامها
بس مسك نفسه لآخر لحظه
مو بزر تستفزه بهذي السهوله
وببرود ظاهري رد : خليك بمجنونك أفضل لك واتركي أمور الزواج لأنها ما تخصك !
وبطريقة مستفزه تابع كلامه : بالمناسبه إذا تحتاجين مساعده أقدر أدبر لكم بطاقه للعلاج بالمجاني
مراعاه لوضع زوجك،!
إلا ما قلتي لي بأي مستشفى نفسي حتى أوصي عليه معارفي !!
حتى بناتك رح اصرف لهم بطاقه مجانيه للعلاج لوجه الله تعالى !
ام محمد مستمتعه ؛ ايه تكسب أجر بالمجنون !
جالسه ببرود بالرغم من كلامه المستفز
لأنها تؤمن بعباره «الحقران يقطع المصران» مسحت على رأس سوار بهمس مسموع قاصده توصله: الحين نروح لبابا بس تكمل هذي ثرثرتها !
سوار بحماس : بسرعه ماما نروح لبابا اشتقت له ؟!
حور بنفس الحماس: أحبه كثير ونلعب عنده !
ام محمد مطت شفتها بسخرية: تلاقينه عند الإشارة يلف على السيارات !
ابو الوليد بتحذير : اتمنى يا ساره تنتقي ألفاظك قبل ما تغردين لأني ما
قاطعته ساره بلامبالاه وهي توقف : إلي يدق الباب يسمع الجواب !
وإلي بيته من زجاج ما يرمي بيوت الناس بحجاره !
وبنبره افزعت أم محمد : قومي خلصيني !
وليد رفع حاجب بانتقاد : ليه تكلمينها كذا ؟!
تراها ما هي بزر من بزرانك !
ام محمد تونست بدفاعه عنها : شفت بعينك كيف تكلمني
ما تحترم أحد ولا تحشم أحد !
ساره بتحذير : مجنوني وبناتي خط أحمر أدوس على إلي
قاطعها وليد بتنهد : يا حظ مجنونك
طنشته ساره وهي توجه كلامها لأم محمد : اذا وصلت السياره وما كنت خلفي ما رح انتظرك
وبسخريه شوفي محارمك يوصلونك !
تركتها وطلعت ولسان حالها يقول
«يا أرض اشتدي ما أحد قدي »
ابو الوليد طالع أخته إلي همت بالخروج بسرعه خلف ساره وبزجر نطق  وهو يوقفها :تراها سيارتك والسواق لك وتتحكم فيهم هالبزر؟!!
وين عقلك ؟!
تخافين منها هالبزر ؟!!
ام محمد بعجز : فكني منها
الله يأخذها لسانها يوطوط وما يسكت !
اروح ألحق عليها قبل ما تنقلع !-
طلعت بسرعه تلحق عليها !
ابو وليد ضرب على المكتب بغضب
سعود بهدوء: يبه
ابو الوليد بغضب: انت يالجليد ما تتكلم !
يا برودك ما تشوف كيف تنرفز الواحد
وانت هادي!
وطالع وليد بغضب : وانت طاق الميانة معها !
هذي البنت بالذات ما أبغى تقترب منها !
وإذا تفكر مجرد تفكير فيها صدقني ما يصير خير لك !
تفهم !
وليد هز راسه بطاعه ما يقدر يعارض أبوه بشيء !
دائما ابو وليد إلي يرسم ويخطط مثل ما يبغى
وما يطلعون من شوره ابدا !!!
سعود رفع حاجب ببرود بعد ما طلع أبوه : انت من عقلك ناوي تخطبها ؟!
وليد يناظر جهة الباب يتأكد إنه أبوه طلع.. وبهمس : لو معها شهاده فيها نظره !
سعود يناظره باستخفاف : من جدك ؟!!
تراها متزوجه وعندها عيال ؟!!
وليد بضجر : يا سخفك يا سعود !
تراني أدري إنها متزوجه
بس مصادري الخاصه خبرتني رح تتطلق قريب
ومحمد أخوها نازل قريب ينهي سالفتها
إلي الناس ما عندهم إلا سالفتها
تخيل زوج اميره متصل بمحمد وينقد عليه كيف متزوجه مجنون
ما يبغى عديله يكون مجنون !
وانت تعرف زوج اميره له مركزه بالمجتمع
وما هي حلوه بحقه عديله مجنون !
وإذا ما تصرف محمد رح يتصرف بنفسه!
سعود بهدوء : وأكيد أخبارك هذي من مها ؟!
وليد هز رأسه : أكيد
تابع سعود كلامه : اتوقع اذا كانت تبغى زوجها ما ظنيت تقبل بالطلاق
شكلها عنيده ويبغى لها تكسير رأس !
وليد ابتسم بحماس : يعني حنا على وجه واقعه حماسيه !
وباستدراك : بس احسها تحترم محمد وتسمع كلمته
أكيد ما رح تعارضه !
سعود هز كتوفه :ما شفت البنات كيف متعلقات بالمجنون
ومتشوقات له !
وهي بعد تروح له وتزوره !
وليد بحيره: ما أدري وش سبب تعلقها
بالمجنون ؟!!!
سعود بسخريه : واضحه
طالعه نازله وما أحد له كلمه عليها !
وإذا أحد فتح حلقه بكلمه ترد
تراني متزوجه وما أحد له كلمه علي !
وليد بدفاع : انت لما رجعت من السفر يمكن داومت كم مره أنا أعرفها
من وقت
محترمه وما تعطي أحد وجه !
صحيح كان عليها مواقف بايخه
قاطعه سعود : أنا ما قصدت الأخلاق
وبملل : ما أدري يا أخي عيال عمتي كلهم ما يدخلون بعقلي !
وليد هم بالخروج : انت ما أدري مين داخل عقلك !
تراك مثل أبوي رافع خشومك للسماء
شوي من التواضع يا أخي !
**
**
**
يمشي بالممر رن بإذنه «عمي عزام »
للحظه ظن انه يتوهم !
رجعته صدى هالكلمه للماضي !
حس بالحنين لذيك الأيام لما كانت تترك كل شيء بيدها
وتركض له مبتسمه وتناديه «عمي عزام»
ماينكر صدى هالكلمه فجر ينابيع الشوق لذيك الأيام !
اشتاق لساره الطفله البريئه !
كان يشعر بالغرور من اهتمامها المبالغ فيه
بالرغم من الحزم إلي يعامله فيها
الكل يستغرب حبها واهتمامها فيه !
يعترف لنفسه لأول مره
ساره الطفله إلي احب طفولتها و براءتها !
يتظاهر بعدم الإهتمام
عاملها بحزم يبغى يغير من غبائها
بس تفاجئ من تصرفها إلي صدمه !
ما توقعها خبيثه كذا !
ما يدري الحين صوت سوار رجعه للماضي وحن لذيك الأيام !
تنهد وناظرها تمشي بهدوء وسوار تركض لجهته بابتسامه : عمي عزام !
عزام بابتسامة : نعم !
سوار تتلفت بطفوله : لجين معك؟!!!
مسح على رأسها بهدوء بعد ما نزل لمستواها : لا مو معي
سوار بتساؤل :وش تعمل هنا !
عزام ونظره على ساره إلي اقتربت منهم: أنا دكتور بالمستشفى!
ساره بهدوء أشرت لسوار تمشي قدامها !
هزت رأسها بالموافقة بدون عناد وابتعدت عنه بإتجاه أمها!
سلط عيونه تراقبها بصمت وهي تغادر المكان بهدوء ولا كأنه واقف قدامها
سبحان المغير الأحوال !
تغيرت ساره وما عادت تعترف فيه !!
حس بالشفقه على سوار إلي تكلم ساره باعتراض وصوتها يهتز دليل على البكاء: ماما ليه ابو لجين دكتور
وابو ندى صيدل«صيدلاني»
إلا حنا أبونا مجنون
حور تكمل اللحن : ندى دوم تقول لنا بنات المجنون !
استغرب إكمالها للطريق وما اهتمت لكلام التوأم !
لازم يتحرك ويساعدها بس ما يدري كيف ؟!!
لازم يكلم خاله محمد ويتحرك وينهي هالمهزله !!!
قاطعته : عزام !
انفزع من طريقتها عدل ملامحه : هلا جدتي !
ام محمد باستغراب : متى انتقلت هنا ؟!!
خبري فيك تشتغل بمستشفى
قاطعها : جاي زياره
وش صاير أشوفك بالمستشفى ؟!!
ام محمد بتمسكن : والله يا وليدي
السكينه جرحت اصبعي
قاطعها بلقافه : ساره جايه معك ؟!!
ام محمد بحنق : حسبي الله عليها
بسببها انجرحت بالسكين !
عزام بتنبيه: ترانا بمكان عام وطي صوتك !
ام محمد أشرت على رأسها : هذي البلوه ما تركت برأسي عقل
اروح الحق عليها قبل ما تنقلع !
اشوفك بعدين !
تركته وطلعت مستعجله !
لف وجه يروح لوليد عقد حواجبه باستغراب
وهو يشوف عمه عبدالله واقف ويناظر
جهة البوابه الخارجيه !
ما يدري صدفه أو حركه متعمده!
قبل ما يتحرك انفزع من جدته وهي تقترب منه تلهث وتدعي : حسبي الله عليها انقلعت وتركتني !
زفر بضجر من حركات ساره !
تركت عزام واقتربت من ابو وليد إلي ناوي يطلع من المستشفى : شفت هالزفته تركتني وانقلعت لا بارك الله فيها !
كيف ارجع الحين ؟!
ابو الوليد كتم غيضه من تصرف ساره : أنا راجع للبيت تعالي معي !
***
***
***
***
جالسه بالحديقه على المقعد تراقب بالتوأم يلعبون !
بالرغم من حراره الجو
لكن الحرارة والنار إلي بقلبها طغت على حرارة الشمس !
سمحت لدموعها بالنزول
تشكي حالها !!
يوجعها كلام الناس !
مهما كابرت هي بشر ولها أحاسيس ومشاعر !!!
بعدها صغيرة بس  مصطلح الزواج والاستقرار محرم عليها !
زادت دموعها وهي تتذكر كلام سوار إلي هزها !!
ليه أبوها مجنون ؟!
ليه يسألونها ؟!
هذا السؤال المفروض ينطرح
لخلف !
وإلي زاد عليها لما لمحته بالمستشفى واقف ويناظرهم!
ما في كلمه توصفه !
كل يوم تزيد مشاعر الكره لعبدالله !
كله بسببه!!
مسحت دموعها بكفوف يدينها
وهي تشوف حور متوجه لها وتركض بفرح : ماما أنا أحب هالبابا
وناظرت حولها بإعجاب !
هزت رأسها على الغباء الي فيها خبرت التوأم اسم هالمكان «بابا»
إلي يسمعهم يظن إنهم يزورون أبوهم !
طلعت منها شهقه غصب عنها من استغفالها للتوأم !!
حور بصدمه : ماما تبكي ؟!!
ساره ما قدرت تكورت على نفسها
وانفجرت من البكاء
تبغى تطلع كل الكبت إلي بداخلها !
قهروها !
حرموها من كل شيء حلو بالدنيا !!!
تتمنى الموت وترتاح من هالحياه !
قلبها اوجعها ما تدري وش نهاية هالطريق ؟!!
يلومون أسلوبها لأنهم ما عاشوا ظروفها !!!!
تعزي نفسها
«الغد رح يكون أجمل !!»
***
***
***
زفرت بضيق وهي تشوف 20 مكالمه من عمار غير الرسائل الغاضبه من تطنيشها له !
حست بحبات العرق تسيل بظهرها من شدة الحراره !
طالعت المكان وهي تحس بجنونها !
اشرت للتوأم !
قررت ترجع وتأخذ شاور الحراره صهرتها !
زاد تأنيب ضميرها وهي تشوف
خدود التوأم حمراء من وهج الشمس!
مسحت على شعرهم بحنيه وصوتها مبحوح من كثر البكاء:يلا ماما نرجع !
اي أحد يسألكم وين كنتم وش تقولون؟!!
التوأم بصوت واحد للإجابة عن سؤال حفظوه عن ظهر قلب : كنا عند البابا !
هزت رأسها وتوجهت خارج الحديقه
تبحث عن سياره اجره
لانها نزلت قريب من الحديقه وطلبت من سواق خالتها يرجع !
طول الطريق عيونها على الطريق ماترتاح لما تركب بسياره أجره ...كل الهواجس تغزوها ...
نزلت من سياره الأجره وتوجهت للداخل !
دخلت البيت وتفاجأت من وجود أبو الوليد مع خالتها !
طالعها عيونها فيهم أثر بكاء وخدودها مكتسيه باللون الأحمر من وهج الشمس !
زاد جمالها أضعاف مضاعفه !
يخاف على عياله منها وبحده تكلم وهو يناظر التوأم نفس ساره الخدود باللون الأحمر : أخيراً شرفتي ؟!
وين باقيه ؟!!
طالعته ساره بحاجب مرفوع  من سؤالها ..لحظات وردت بسخرية : انتظر أشوف اسمك موجود بدفتر العائله !
ابو وليد بتسلط : تتمسخرين علي ؟!!
ساره وهي متوجه لغرفتها : ياليت ما تتدخل بأمور ما تخصك لأنه ردي ما رح يعجبك !
****
***
***

قفلت ستارة الشباك بضجر !
توجهت للمرايه وناظرت نفسها
بإحباط
يقال إنها «عروس »
صلت الفجر وبعدها ما رجع للفندق
ناظرت ساعتها قريب المغرب !!
وين طس من الصبح ؟!
تنهدت بعجز لإصلاح كل المشاكل !
دوم تعطي نصائح لاسماء ونهى
وعند أهم شيء بحياتها فشلت
ووقفت عاجزه
محتاجه أحد يرشدها لطريق الصح !
رجعت جلست على طرف السرير
وهي تفكر بإصلاح الوضع
حاولت تفركش الزواج بس باءت محاولاتها بالفشل !
وبما إنه تم الزواج وبدأت حياة جديده
لازم تسعى للاصلاح وترضى بنصيبها
ما تدري وين الخير !!
لازم تعامل ماجد بإسلوب حلو وتنسى الماضي
وتحترمه وتقدره بما إنه زوجها !
وما حتنسى معنى الحديث من نامت وزوجها غضبان عليها
قطعت أفكارها لما شافته واقف فوق رأسها !
طالعته وهي تشجع نفسها على التغيير «ابتسمي له تشجعي»
وبصعوبه ابتسمت ما تطيقه بس رح تضغط على نفسها وتكلمت مع ابتسامتها : هلا ماجد جيت ؟!
طالعها بسخريه وهو يتكتف: لا هذا خيالي بعدني على الطريق !
مسكت نفسها وهي تعد للعشره من سخافته
تابع كلامه بفوقيه : قومي جهزي نفسك نرجع لبيت أهلي !
وقفت بهدوء وطنشت نظرته الفوقيه : إن شاء الله
جهزت الأغراض بصمت وهي تفكر كيف تقابل أهله بعد سالفة البارحه؟!
دخل بعد ربع ساعه وهي تعدل النقاب
تكلم بكشره : خلصيني !
من زينك واقفه تطالعين نفسك ! لاخر لحظه مسكت لسانها و بداخلها
«أحلى منك يا جوكر »وبنبره هاديه : إن شاء الله أنا جاهزه !
طلعوا من الفندق وحرك السياره وطول الطريق ما فتح حلقه بكلمه !
وصلوا لبيت ابو راكان وقلبها يدق طبول !!
قبل ما ينزلوا مسك يدها بقوه : وقسم بالله كلمه زايده أو تقللين من احترام أهلي إلا تشوفين وجهي الثاني !
فقدت اعصابها وسحبت يدها بقوه : محترمه قبل ما  أشوف رقعة وجهك!
هز رأسه بتوعد : يصير خير !
نزلت من السياره بلامبالاه نزل معها وهو متوعد فيها !!!
***
***
***
ام ماجد بقهر : خلاص يا راما خلي اليوم يتم على خير !
يكفي ولدي الوحيد وما فرحت فيه !
راما بانزعاج من كلام امها: يعني حنا خربنا الزواج وإلا حضرتها !
ام محمد بدفاع : يا راما تراه زواجها كيفها تعمله مثل ما تبغى
مطت شفتها ساره بسخريه«حكيمة زمانها تؤبر ألبي ..مالت عليك »
ام راكان مؤيده: أم محمد صادقه
البنت ما تسمع اغاني بكيفها
المفروض ما تتدخلين !
وانت يا ام ماجد انسي إلي صار امس
ما له داعي وضع حزازيات من الحين !
شروق بنيه صافيه: الله يهدي النفوس
دخلت عائشه بثقه عند الحريم
وهي ناويه تفتح صفحه جديده
سرعان ما عفست ملامحها لما شافت ساره جالسه بين الحريم !
حست الضغط ارتفع الف !
ما تدري شعور الغيره او التملك ؟!!
أخذت نفس عميق تهدي نفسها
ما رح تكون من الحريم الناقصات عقل
حتى لو يحبها ماجد كله مجرد كلام دامه متزوج وهي متزوجه
يعني اجتماعه فيها حالياً
مستحيل !!
ليه تذبح نفسها لأمر مستقبلي ؟؟!!
تقدمت بابتسامه وبجرأة وهي تشوف أغلب الموجودين وقف للسلام عليها
تنفست براحه
خطوه حلوه !
تقدمت من ام راكان وهي تسلم عليها بتقدير واحترام وتسألها عن حالها
وزينت كلامها بابتسامه جميله !
وبعدها على أم محمد بنفس السلام !
تقدمت من ام ماجد بابتسامه ازاحت كل الزعل و العتب إلي كان بقلب أم ماجد !
إلتفتت لراما إلي جالسه وما هي ناويه
توقف بوجهها !
مدت يدها راما بفوقيه سرعان ما سحبتها عائشه بابتسامه : يا حلوه تبغين واسطه علشان تسلمين علي !
راما تخربطت ما توقعت تصرف عائشه كذا !!
بدون اراده ابتسمت لها !
قبلتها عائشه باستهبال : اموااااه يا اختي على الناس الحلوين !
جالسه تناظرها تسلم على هذي وذيك وتبتسم وتمزح وكأنها تعرفهم من سنين !!
نزلت نظرها للجوال تطقطق عليه
غصبت نفسها تيجي حتى تشوف عائشه !
بالرغم من الجفاء إلي شافته منها لكن بداخلها حنين يجبرها تحضر
وتشوفها !
رفعت رأسها على صوت أم راكان :،سلمي على حرمة ماجد !!
ام محمد تحشر خشمها : لعنبوووو هالجوال 24 ساعه تطقطقين عليه !
اعطت ساره نظره لأم محمد بمعنى
«انكتمي»
وبعدها طالعت عائشه إلي ماده يدها
وباين عليها الضجر عكس سلامها على الباقي !
مدت يدها ساره ببرود عكس المشاعر إلي بداخلها !!
وسحبت يدها بسرعه ورجعت تطقطق بالجوال
وهي تحس الرؤيه صارت ضبابيه من تجمع الدموع !
حمدت ربها إنها لابسه نظارتها الطبيه
تخفي شيء من الأحزان !
تسترق النظر لعائشه بين كل وقت
لابسه فستان ذهبي طويل بأكمام طويله وشعرها على طوله
ومكياج خفيف جدا
كانت انيقه وجميله !
استغربت إنها تناظرها بين كل وقت !
مثلها بالضبط !
بس نظرتها مختلفه عنها !
تناظرها وكأنها تبغضها وما تطيقها !
عكس نظراتها شوق وحنين !!!
وش عملت لها حتى تعاملها كذا ؟!
نسيت أجمل أيام الطفولة إلي عاشتها معها ؟!!!
تنهدت واكتست ملامحها بالحزن !!
ضاق صدرها بزياده وهي تشوف نجمة الجلسه
«عائشه»
الكل يكلمها ومهتم فيها
ولا كأنها نفسها إلي خربت زواجهم
نسوا سواتها البارحه ؟!!
وقابلوها بالأحضان !
أما هي قابلوها بالإهانة والضرب بدون ذنب !
وحتى لما تم الصلح الجمود والبرود يمثل علاقتها فيهم !!
صدق الناس حظوظ !
من يومها منحوسه وما لها حظ،!
تداركت نفسها بالاستغفار
«اللهم لا اعتراض »
نسرين بآناقتها المعهوده تقدمت : إلبسوا جدي وعمي ابو ماجد يبغون يدخلون يسلمون على العروس !
طالعتها ساره وما تحركت لأنها دائما بعباتها والشيله !
بعد وقت قصير
دخلوا بهدوء !
تقدمت عائشه من ابو راكان وسلمت عليه بابتسامه : كيفك يا جدي عساك بخير !
ابو راكان يطالعها بإعجاب : الحمد لله !
تعرفين التقدم بالسن
قاطعته بمديح : بعدك شباب يا جدي !
وش رأيك نشوف لك الثانيه
وطالعت ام راكان وابتسمت بغمزه : وش رأيك يا جدتي ؟!!
ام راكان خزتها بمزح : يا العوبا
دوبك دخلت بيتي وتبغين تخربينه.!
ضحكت عائشه وبانت أسنانها !
ابو راكان مبسوط عليها : أنا أم راكان ما أبدلها بكل حريم العالم !
وبتذكر: نسيت أبارك لك !
عائشه بغمزه : جدتي ام راكان ماخذه عقلك يا بختها !
ابو راكان يتقدم من زوجته ويجلس : ربي يحفظها لي !!
عائشه من قلب : امين
وبعدها تقدمت من أبو ماجد !
ابو ماجد بابتسامه : توقعت ييجي دوري بالسلام باكر الصباح !،
مبارك الزواج !
عائشه ومودها عالي ما توقعت هالاستقبال : الله يبارك فيك
وطالعت ام ماجد وهي تغمز : أقول عقبالك ؟!
ام ماجد بيدها فنجان القهوه وبمزح : علشان اهفك بهذا !
واشرت على الفنجان إلي بيدها !
جالس يطالع عائشه ومبتسم عليها
ويحمد ربه إنها طلعت من نصيب ماجد !
وزع نظره على حفيداته و زوجات عياله وتبسم براحه لما يشوفهم !
وقع نظره عليها جالسه جنب مريم وعيونها على عائشه...وملامحها تصرخ من شدة الحزن !
حزينه وتحس كل هموم العالم فوق رأسها !!
تغيرت ساره إلي كان يرعاها في بيته !
بدت له الحين وكأنها غريبه
وشخصيه مختلفه تماماً
عن إلي عرفها !
عنده تساؤلات كثيره ولازم يجلس معها
ويفهم أمور كثيره
لكن في شيء بداخله يرفض بشده !
زفر بضيق وهو يشوفها بعيونه
تذبل يوم عن يوم !!
**
**
**
تناظر عائشه وبداخلها عشعش شعور الغيره
وهي تشوفها تمزح وتضحك مع عمها ابو راكان !
آنت بداخلها من الوجع
عمها ابو راكان إلي كانت صدى ضحكاتها معه تضج بالمكان !
ما ترتاح إلا لما تشوفه وتكلمه !
والحين انقطع حبل الموده بينهم
ويعامل الغريبه عائشه أفضل منها ؟!
أوجعها الهجران !
كانت تعتبر أبو راكان أبوها
إلي طلعت من الدنيا وماشافته !
ولا أحد خبرها عنه !
صعب هجران شخص كنت تشوفه أبوك وكل شيء جميل بحياتك!
مطت شفتها بألم وهي
تشوف نظرات الاعجاب والفرح بعيون عمها ابو راكان وهو يطالع عائشه ويكلمها !!
أخذت نفس تحاول تزيل الغصه إلي تجمعت بحلقها !
يذبحها الاهتمام الزايد بعائشه !
ما تقدر تتحمل تجلس هنا دقيقه وحده !
وقفت بهدوء ناويه تغادر قاطعتها ام محمد : وين طالعه الحين ؟؟!!
طنشتها ساره وغادرت المكان
زادت الطعنه ما أحد طلب منها تجلس !
لذي الدرجه ثقيله عليهم !
لولا فضولها لرؤيه عائشه ما طبت بيتهم !
حتى أم راكان انشغلت بعائشه ولا كأنها تعرفها !
تحس مشاعر الحقد والكره بدأت تتجمع وتخيم على قلبها
وعقلها !
طلعت من البيت وتقدمت من التوأم يلعبون مع ندى
وبكل كره نطقت بتعنيف للتوأم : هذي البنت كم مره قلت لكم ما تلعبون معها ؟!!
قدامي على البيت أشوف!
قاطعها من خلفها كالعاده بلهجته البارده : بحاجه كورسات لتربيه الاطفال !
ليه تغرسون خلافاتكم بالأطفال؟!
وتعلمونهم على الحقد والكره ؟!!
تر
قاطعته ساره بحده بدون ما تناظره : انت لا تتدخل !
وبناتي اربيهم مثل ما أبغى!
سحبت البنات وابتعدت وهي مفوره من الغضب من تدخل سعود !
بس وقفت وكلام ندى يرن بإذنها: بنات المجنون !!
يا حرام أبوهم مجنون بالشوارع !!
رجعت بخطوات هاديه لندى
وسرعان ما استقر كف يدها على خدها : عيدي هالكلام مرة ثانيه
وشوفي وش رح يصير !
وقولي للي علمك هالكلام ترى هالمجنون يسواك ويسوى عشره من أمثالكم يا حقودين يا
قاطعها بهدوء وهو يشوف ندى غادرت وهي تبكي : من عقلك مفتخره بالمجنون ؟!!
ردت وهي تغادر : هالمجنون مثل المويه ما نستغني عنها !!!!
تركته وهو محتار من أمرها أول مره يشوف وحده متعلقه بزوجها ومجنون؟؟؟!!!
تأكد الحين إنه عقلها ناقص ولو تراجع بالمستشفى النفسي إلا يستقبلوها !!!
***
**
**
**
دخلت ندى بالصوت كله تبكي
وافزعت من حولها من قوة البكاء !
عبدالله وقف على حيله : وش فيك تبكين ؟!!
ندى من بين شهقاتها : ضربتني أم ثوار !
عصب عبدالله وبنبره غاضبه : جعل يدها للكسر إن شاء الله !
ماجد بنبره أغاضت عبدالله : قبل ما تدعي اعرف بالأول وش هببت هالندى !
عبدالله ناظره بنظرات ناريه: انت لا تتدخل أحسن ما أدفنك بمكانك !
ماجد بمزاج رائق: تدفني ودوبني عريس ؟!
وبمزح :يا ويليييييي وينك يا أمي تعالي شوفي عمي يبغى يدفن وحيدك!
سلمان بضحكه : نزوج ابوك وتجيب لكم 3عيال بدالك !
ماجد بخبث : موافق بس بشرط ساره العروس !
سلمان بغمزه: حلوه هذي
بس باين إنها مثل أمك تجيب بنات بس
ابو الوليد بنبره غاضبه : بس إنت واياه !
ما في احترام وتقدير لنا ؟!
وش هالسوالف الماصخه !
عبدالله بتشفي : إلي ما يعرف يتكلم يا ليت يبقى ساكت !
ماجد بسخريه : إن شاء الله عمي!
عبدالله انتفخ وجهه من ماجد
وتمنى يصفقه كم كف يشفي غليله من وقاحته !
ابو الوليد ينقل نظره بينهم : عمار وينه ؟!!
سلمان حاس بوزه : عند خطيبته يا بخته !
ابو عزام أعطاه نظره خلته يعدل جلسته : صير رجال مثل العالم والناس
وقتها ابشر بإلي يسرك !
وسكت وهو يناظر عبدالله يكلم بالجوال : هذي المره رح أتغاضى لكن قسم بالله مره ثانيه إلا أعمل شيء ما يعجبك .....ما لك وش أبغى أعمل ....اعتبره تهديد ....تراها زودتها وأنا ساكت لها تبغى تطلع حرتها بالبنت ؟!! ........ أنا ما زودت حكي وكلمني زين تراني خالك يا عمار .....المطلوب إذا مدت يدها على ندى اكسر يدها
ازاح الجوال وطالعه بصدمه لما قفل الخط بوجهه !
مناف ضحك بشماته : ياصغر عقلك تدور خلف السوالف مثل الحريم ؟!!
وليد بعقلانيه: يا اخي انت قومت الدنيا لأنها ضربتها
يا أخي إسأل الله اعلم هالندى وش مهببه ؟!!
عبدالله عفس ملامحه بقرف : يا اخي انت ليه تحب الفلسفه الزايده !
ماجد بتدخل : خالي وليد صادق
شوف ابنتك وش مهببه !
عبدالله طالعه بنظره «انكتم» وبعدها طالع ندى بلطف: ليه ضربتك ام سوار ؟!
ندى وهي تمسح دموعها : ما تبغاني ألعب مع ثوار !
قلت لها بنات المجنون
ابو الوليد بضجر : صجيتم رأسي بذي السالفه !
والبنت صادقه بنات مجنون !
مناف ما عجبه الكلام : يا خال ما يصير هذا الكلام يتداول حرام البنات باكر يتعقدن من هاللقب !
وتستاهل ندى الضرب لسانهاطويل !
عبدالله ناظره بعدم رضى مسك يد ندى وتحرك طالع : نسينا إنك ما ترضى على حبي
والا بلاها نكمل !
تجاهل الأغلب كلامه تفادي للمشاكل !!
**
***
**
**
**
مرت الأيام
نزلت بداخلها ضيق من تصرفات ماجد معها !
متجاهل وجودها ولا كأنها موجوده وإذا كلمها من رؤوس خشومه !
ما توقعته حقود لذي الدرجه !
ام ماجد نادت عليها : عائشه !
ابتسمت مجامله : هلا خالتي !
ام ماجد : وش رأيك نروح عند اهلي نغير جو !
عائشه بتردد : بس انا اعرف العروس ما تطلع من البيت
قاطعتها ام ماجد بلامبالاه : هذا كلام قديم
وبعدين بيت اهلي هنا ما في بيننا إلا باب !
هزت رأسها بهدوء وتقدمت بخطوات هاديه
اشرت لها أم ماجد للبوابه عند السور ما تحتاج تطلع للشارع الرئيسي !
دخلت معها وهي تناظر بيت ابو الوليد بإعجاب من الخارج
اكبر من بيت ابو راكان واجمل !
ام ماجد :تلاقينهم قاعدين الحين بالحديقه بين بيت عمار وبيت أهلي !!
تقدمت وعيونها تجول حولها بانبهار !
قاطع تأملها صوته الضاحك : لا لا حرام عليك !
تقدمت بخطوات وهي تشوفه يضحك مع ساره!
ساره بنرفزه :،صدق انك وقح !
يا اخي اترك البنات بحالهم !
ماجد بضحكه : نووووووو
يا حرام سوار معها ساقويد !
سوار تبكي : ماما شوفي وش يقول !
تناولت ساره دلة القهوه : وقسم بالله اهفك بهذا !
ماجد بتلقائية :-واهون عليك ؟!!
طالعته عائشه وهي تغلي «يهون عليك الزفت طاق معها الميانه وانا يكلمني من رؤوس خشومه »
ماجد يدندن: ساقويد ساقويد
شهق لما حس بالمويه بنص وجهه ..
ام راكان بضجر : وبعدين مع ذي الجلسه ؟!!
ماجد وهو يمسح المويه : حسبي الله على شيطانك ياساره ..شريره !
ام راكان لمحت عائشه وام ماجد : حيالله العروس !
وأنا أقول المكان نور !
استغربت ساره لما همس ماجد «اظلمت»
بعد ما جلست عائشه وقف ماجد بكشره : أنا طالع مواعد عمار !
ساره أشرت له على سوار بأمر حازم : مثل ما بكيتها راضيها !
اشرلها ماجد على خشمه بابتسامة : يلا على البقاله !
حور وقفت بحماس : وأنا بعد !
ماجد حرك حواجبه بخبث : بس إلي معهم «ساقويد»
رجعت سوار تبكي من جديد !
ساره مسحت دموع سوار بضجر من ماجد
: يا ماما كلنا معنا «ساقويد»
اشرتها على رجلها هذي «ساق »
واشرت على يدها وهذي «يد»
صاروا «ساق و يد»
يلا يا ماما روحي معه للبقاله !
سوار بزعل مدت بوزها والدموع بعيونها اشرت على ماجد: ما أحبه !
ساره وهي ترتب فستان سوار : ادري به غثيث
انتبهي على أختك !
ماجد مسك يد سوار : تعالي يا حلوه !
ام ماجد ما عجبها الوضع وخاصة بعد ما شافت نظرات عائشه : ماجد
طالعها ببراءة : نعم يمه !
ام ماجد بحده : لا تطلع واتركنا من البقالة وعمار تراك عريس !
واشرت بعيونها على عائشه !
ساره بقوه نطقت : يسحب على البنات لا !
وبأمر خذ البنات للبقاله !
ماجد بابتسامه : حاضر يا عمتي !!
ام ماجد بقهر : ماجد !
ام راكان تلطف الجو : روح يا ماجد
حرام البنات متحمسات للبقاله !
حاست أم ماجد بوزها وما عجبها تصرف ولدها
على الاقل يحترم زوجته !
طلع ماجد والتوأم !
ام ماجد تسأل أمها : عمتي ام محمد
ما أشوفها ؟!!
ام راكان : راحت زياره ... إلا كيفك يا عائشه !
عائشه بضيق من ماجد وتصرفاته
حتى قدام عينها ما يحترمها
مطيح الميانه مع حبيبة القلب
وشايل بناتها بعد وزاد قهرها وهي تشوف ساره تناظر ماجد : بخير الله يسلمك !
ساره عيونها على التوأم وهم متحمسين للبقاله !
رددت بداخلها «اللهم إني استودعك التوأم»
ما تقدر تعيش بدونهم تحس روحها معلقه فيهم !!
ام ماجد بخبث تكلمت : سمعت زوج أميره يهدد ومعصب !
ساره إلتفتت على ام ماجد لما شدها اسم «أميره»
ام راكان ما تبغى هالسوالف : أقول صبي قهوة وفكينا من هالسوالف !
عائشه تتجاهل ضيقها من وجود ساره وتحاول تكون طبيعيه : مين أميره يا  خالتي ؟!!
ام ماجد  بهدوء: أميره تكون أختها !
وأشرت على ساره !
ناظرتها ساره وما علقت وهي تشوف نظرات التقييم من عائشه !
عائشه عقدت حواجبها : مين يهدد ؟!
ام ماجد ابتسمت لعائشه : هذا يا حلوه
أميره متزوجه واحد له منصب وعنده خير
وله سمعته بالمجتمع
ما أدري كيف وصل له إنه عديله مجنون !
وما يبغى يكون عديله مجنون
واتصل بمحمد أخوها ... وأعطاه حد اقصى وتكون مطلقه من المجنون !
حتى البنات ترميهم على أبوهم !
طالعتها ساره باستخفاف لكلامها : ومين يكون حضرته زوج اميره ؟!
وش دخله فيني
ابوي
زوجي
اخوي
عمي
خالي
وبغضب : وش دخل أم أمه بالسالفه ؟!!!
وكلام يوصله حامض على بوزه !
طلاق مستحيل يتم !
وأشوف كيف رح يطلقني بالغصب ؟!!
ام راكان تتلفت حولها : خلاص اسكتي
فضحتينا !
ساره بحده : لا ما انتهينا !
ام وليد ساكته من البدايه تكلمت بهدوء : زوج اميره صادق وشهوله
تضيعين عمرك مع مجنون !
ساره  بحده: مجنون وعاجبني !
ام ماجد بانتقاد : يعني متمسكه بالمجنون جكر لبيت عمي ابو راكان !
ساره بملامح حاده : افهميها مثل ما تبغين !
عائشه بانتقاد : انت
قاطعتها ساره بهجوم : انت انكتمي وما تتدخلين بأمور ما تخصك !
ملقوفه !
ام الوليد بانتقاد : عيب تكلمينها كذا !
ما قالت شيء وأكلتيها ؟!!!!
ساره بتهكم : رجاء لا تتدخلين بيني وبينها !
عندها لسان وش طوله ما هي بحاجه لدفاعك عنها !،
عائشه بهدوء : صادقه أنا الملقوفه إلي تتدخلت بأمر ما يخصني !
«من حسن اسلام المرء ترك ما لا يعنيه »
زفرت ساره بضيق ما تدري كيف هبت بعائشه كذا !
عائشه من الاشخاص إلي عقلها رافض نسيانها !
من الغدر والخيانه تنسى الأيام الحلوه إلي جمعتها فيها !
حركت شفتها تتكلم بس سرعان ما سكتت وهي تشوف ابو راكان متوجه لهم وجهه ما يبشر بخير !!!
تقدم أبو راكان وعيونه عليها وخلفه ابو عزام وابو ماجد !
ام الوليد باستغراب من نظراتهم: تفضل يا أبو راكان !
ابو راكان بقهر طالع ساره مطنش ترحيب أم الوليد : تعالي أبغاك دقيقه !
أم راكان بقلق من ملامحهم ما تبشر بخير : وش فيه يا أبو راكان !!
أبو راكان ما له خلق أحد : فكينا من هالتحقيق !
وانت تعالي !
طالعته سارة وببرود : ما في بيننا كلام !
ابو ماجد بحده : قومي الله يأخذك انت وإخوانك
قاطعته ساره بحده وهي تؤشر بإصبعها : احترم نفسك وعن الغلط !
ابو عزام بهدوء أشر على بيت عمار : ننتظرك هناك !
ملامحهم إلي تدل على وجود مصيبه حفزتها تقوم خلفهم
وتشوف أي نوع من المصايب حملوا لها؟؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...