الفصل 27 | من 34 فصل

رواية اقدار الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم امي احمد

المشاهدات
14
كلمة
7,024
وقت القراءة
36 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

بجناح أم سالم تكلمت بحنيه وهي تجلس جنب ساره بالصاله : يا ابنتي ولا تهتمي بكلام خالتك !
خذي هذي الصورة ل «مها» الله يرحمها !
مدت ساره يدها برجفه وقلبها يدق
طبول الحين رح تشوف الإنسانه إلي من طفولتها وقلبها متشوق حتى تشوفها !
رسخت بمخيلتها دائما إنها ملاك بكل شيء !
اخذت نفس تهدي نفسها المضطرب وطالعت الصوره بتمعن بكل تفاصيلها
بنت بالطعشات بشرتها قمحيه بعيون واسعه وجه نحيف شعرها لنصف ظهرها
تزينه بنظاره شمسيه !
جسدها نحيل ...مبتسمه ومتعلقه بيد أبوها بقوة !
حست الدموع تجمعت بعيونها من جديد ...من بعد الصوره زاد شوقها لأمها !
قبلت الصوره وبعدها ضمتها لصدرها وبصوت ينذر بالبكاء : تسمحين أخذها يا خالتي !
أم سالم بحزن على حالها : جبتها لك ...احتفظي فيها !
هذي أمك وانت أحق بالصوره تكون معك !
هزت رأسها وهي تناظرها بامتنان وما تكلمت !
ام سالم بهدوء : سبحان الله عرفت إنك ابنتها من أول ما شفتك الشبه كبير بينكم !
هزت ساره رأسها : ما أحس في بيننا شبه !
أم سالم زمت شفتها : ما ادري نفس الهيئة نفس طريقة الغضب حسيتكم شخصيه وحده !
سحبت من ساره الصوره وطالعتها وهي تقارن الملامح : صحيح فيه اختلاف بسيط ..بس
ساره ابتسمت والدموع تلمع بعيونها : بس امي اجمل !
ام سالم بصراحه : أنا أشوفك أحلى من أمك!
بس فيه فرق بينك وبين أمك !
تميزت أمك فيه عنك ... أمك قبل ما تتزوج كان الفرح والسعاده يشع من عيونها .. صدق إلي يناظرها يشعر بالراحه والسعاده مع إنها ملامحها عاديه لكن فيها شيء يجذبك بالغصب تناظريها !
الله يرحمها !
ساره هزت رأسها بضيق تبغى تستفرد بنفسها وتناظر الصوره لوحدها !
ما تبغى أحد حولها !
استأذنت بهدوء وطلعت من الجناح بهدوء !

**
**
**
ساره تنهدت والأحداث كانت ثقيله على قلبها ...أحزنها حال أمها ...ما رح تترك الدعاء لها ولجدتها ...ناظرت الساعه الوقت متأخر وحضرته ما رجع !
من لما طلع ما رجع !
نغزها قلبها يمكن يرجع سكران..عبست ملامحها برعب وأحداث ذيك الليله يعود لها ...
تنهدت بضيق وهي تهز رأسها تطرد الأفكار هذي !....
أحياناً تشعر بالشك وعدم الراحه من جهته ..الكل يؤكد إنه رجل عاقل له احترام بالمجتمع ...ما عنده خرابيط ...عقلها مشوش ما هي قادره تربط وضعه الحالي بالماضي !
ما رح توصل لجواب إلا إذا تكلم هو بنفسه أو خلف فك هذي الألغاز كلها !
قررت تنام وما تشغل نفسها بذي الأمور
ولسان حالها يقول «باكر يذوب الثلج ويبان إلي تحته»
**
**
**
كل يوم الصبح نفس الروتين ما في أي جديد !
نفسها تعرف شعوره أو رد فعله لما عرف إنها ابنة عمته !..تحس نفسها ما هي متقبليته كزوج تحس في حلقه ناقصه ...
طالعته وهو يسرح شعره بكل دقه وأناقه !
هذا الشيء إلي لاحظته عليه إنسان أنيق لأقصى درجه ويهتم بمظهره بشكل مبالغ فيه !
يرحم أيام جنونه!!
هي البنت ما تجلس الوقت إلي يجلسه قدام المرايه !
رفعت حاجب بعبوس اليوم ما ناظرت نفسها بالمرايه !
ولا مشطت شعرها !
تدري إنها مهمله بنفسها بس حاليا عقلها مشغول وما لها قلب لذي الخرابيط !
ابتسمت بنفسها على خبالها إلي صار تمشيط الشعر خرابيط !
اخذت قرار حاسم لازم تقص شعرها حتى ترتاح من تمشيطه !
لما يكون قصير ما رح تتغلب معه ..
كمل ترتيب نفسه ..ناظرها وهي متعمقه بالتفكير ..توقع يتزوج نسخه من خلف بالشبه وما توقع إنها حلوة كذا ...الي يشوفها يقول وش هالرقه والنعومه ما يدري عن لسانها الطويل ....
رفعت نظرها له وهو يهز كتفها بشويش : أبو الشباب وين سرحت ؟!
ساره بتصريف...ابتعدت عنه وهي تصرف النظر عنه :لا ولا شيء ...وبتصريف نطقت : أنا جاهزه ننزل !
هز رأسه براحه .. توقع يتغلب معها من ناحية جلوسها مع أهله وتطلع مثل اميره ...بس طلعت العكس للحين ما عارضت على الجلسه مع أهله...للحين هاجده ما يدري هو السكون ما قبل العاصفه....ما يدري وش تخطط بعقلها ...رح يكون حذر وفاتح عيونه عليها ..أخت خلف يتوقع منها كل شيء ... ابتسم لها بثقل : تفضلي يا ابنة العمة !
ردت الابتسامه بتسليك وبهمس :يزيد فضلك !
طلعوا من الغرفه وأول ما شافتهم تخصرت : بابا تأخرت الحين يخلص الفطور وتأكله شذى الشريره !
ابتسم على خوفها على الفطور : لا تخافين إذا أكلته شذى المشفوحه أخذك للمطعم !
حور بحماس : بابا خذنا للمطعم مثل ماما !
رد برفض : ليه المطعم والأكل موجود ؟!
سوار عفست ملامحها بزعل: ما نبغى نروح معك !
خلاص ماما خذينا معك لوحدنا !
طالعها بهدوء: ما يصير تروحون بدون رجال !
سوار مسكت يد ساره : عادي ماما كانت تأخذنا لوحدنا !
يلا ماما نروح !
فك يدها من ساره وبحزم : سوار !
قدامي تحت أشوف !
برطمت وطلعت تركض مع حور
طالعها وهو يعدل نقابها بحرص ..وقلبها ينبض من قربه ....ابتعدت عنه وهي تعدله بنفسها ...وهي تتحاشى نظراته الحاده ....
يناظرها وهي تعدل نقابها ..نطق بانتقاد حاد : صدق المثل « غاب القط إلعب يا
قاطعته بقهر تاركها كل هالسنوات وجاي يلومها الحين  : رميتنا طول هالسنين ما يطلع لك تحاسبنا !
هز رأسه بعدم رضى ..وملامحه هدأت: صحيح كلامك ما يطلع لي أحاسبك لكن يطلع لي أعلمك لما تكونين تحت نظري وش إلي ينفع وإلي ما ينفع !
طلعات الأسواق والمطاعم هذي ما تنفع ولا تمشي عندي بدون وجودي !
خليها حلقه بإذنك !
ساره تكلمت بأريحيه دامه ما يناظرها ذيك النظره المرعبه..ما رح تسكت له ... وبانتقاد  نطقت : ما تلاحظ إنك بس تلقي أوامر علي !
هز رأسه وهو يسحبها برفق خارج الجناح : ملاحظه بمحلها !
الحين أعطيك أوامر حتى نتجنب الخلافات والمشاكل دامك الحين زوجتي !
ما أبغى اصطدام بيني وبينك
لأني ما أضمن رد فعلي إذا شفت الغلط !
فأعطيك إشاره حتى تتجنبيها ونعيش بسلام !
وقفت وطالعته بعدم رضى : طيب وأنا ؟!
ليه ما تسمع الأمور إلي تغضبني وتزعلني حتى تتجنبها
قاطعها بنبره لامست فيها سخريه : وش الأمور إلي تغضبك  !
طالعته وفارق الطول واضح بالرغم من طولها ... وبانتقاد نطقت : سهرك وما ترجع الا لوقت متأخر
قاطعها وهو رافع حاجب: بدينا !
من أولها ...لذي الدرجه مشتاقه لي
قاطعته باحراج  وقهر من تفسيره للأمور: لا تفسر الأمور على كيفك ...قصدي طول وقتك البارحه خارج البيت البنات ما شافوك
قاطعها وهو زام شفته : معك حق بذي النقطه
مسك يدها وتابع كلامه وهو يمشي : أحاول أوفر وقت لكم ...بالرغم إني مضغوط بالشغل حالياً يا أم فهد !
حاولت تسحب يدها وبنبره إلتمس فيها بغض وكره : أنا مو أم فهد !
لا تناديني كذا !
توقف وطالعها بتفحص ونظراته تتحول لرعب بالنسبه لها : وش تقصدين ؟!
هزت رأسها بالنفي : ما أقصد شيء !
بس أنا ما أحب هالاسم !
تركها وهو يتكلم : بكيفك !
غير ام فهد ما في !
لحقته وهي تدخل صالة الأكل وبداخلها تتوعد لو يموت ما يحمل ولدها هالاسم !
***
***
***
***
***
ديما باعتراض لأمها : ما نبغى عمي أبو فهد يآخذنا !-
أم وسيم ببرود : ما في غيره !
وسيم أو نورس لو تموتون ما أخذوكم !
سلوى لوت بوزها : أنا أكره السوق بسببه يختار محلين على ذوقه ولازم نشتري منهم وغيره ما في،!
يا ربي ليه فاتحين الأسواق ؟!
علشان نناظرهم من بعيد !
فاطمه بقهر : وقسم بالله صديقاتي بالجامعه يلبسون أجمل صيحات الموضه !
وطالعت البنات : خلاص كنسلوا الطلعه !
الواحد يروح يرفه عن نفسه
مو يتنكد ويرجع !
سلوى بتأييد : وأنا معك !
ما نبغى ملابس جديده للدوام !
ام سالم بلامبالاه : بقلعتك انت وإياها !
الحين عمك ميت على مرافقة وجهك يا قليله الحياء !
سلوى بتمثيل حزين : لا أنا اموت علشان أرافقه !
وقسم بالله يطق قلبي وأرجع متعقده !
وقلدت صوته «غطي عيونك جعلهن للفقع»
«امشي مثل العالم والناس »
«ما أبغى اسمع صوتك انكتمي »
قطعت كلامها سلوى وهي تناظر ساره إلي ضحكت بصوت مرتفع وجهها اكتسى باللون الأحمر !
ام سالم بانتقاد : تضحكين وهي تتكلم على زوجك !
ساره تعدل ملامحها : مو قصدي.. بس أضحك على نكته تذكرتها الحين !
ديما بغمزه : يلعن أم التصريفه !
ام وسيم بحده : كم مره قلت لك لا تلعنين !
ديما حست بوزها وما ردت!!
سلوى باقتراح : بنات وش رأيكم نجتمع بغرفه وحده فينا
ام نورس رفعت حاجب بانتقاد : ما هي عاجبتك جلستنا !
سلوى بابتسامة : نبغى جلسه شبابيه !
وبعدين وش أبغى بسوالفكم فلان خطب !
دامه ما خطبني وش يهمني فيه !
ام سالم بحده : صدق إنك ما تستحين على وجهك !
هرجك هذا رح انقله بنفسي لعمك أبو فهد !
دخل وهو يتكلم : وش ناويه تخبريني يمه !
طالعت سلوى جدتها بتوسل وعملت فيس مسكين وحزين !
ام سالم ابتسمت على حركاتها : ما في شيء !
هز رأسه وبعجله: يلا بنات على السياره !
ام نورس مطت شفتها : كنسلوا الطلعه !
عقد حواجبه : كيف ؟!
ام وسيم تكشف أوراق البنات : ما يبغون الطلعه معك !
عقد حواجبه وبحده تكلم : والله !
على كيفكم ؟!
ثواني إذا ما كنتم بالسياره
قطع توعده لما شافهم توجهوا للخارج بدون معارضه !
حور مسكت يده : بابا نروح معك !
مسح على شعرها : أكيد يا حلوه !
وبنبره هاديه لكنها استفزت ساره : يلا يا أم فهد !
حست الضغط ارتفع ألف متأكده رح تتطلق بالمستقبل على هالاسم وبهدوء ردت : وين أروح ؟!
رد ببرود : على السوق !
ردت باعتراض بعد ما سمعت كلام البنات كرهت السوق برفقته :بس ما هو ناقصني شيء ..وما لي حاجه بالسوق !
والبنات مو بحاجه شيء الحين !
رد بأمر حازم : أنا قلت تعالي !
وما قلت تعالي اشتري !
أنا بالسياره انتظرك !
ام سالم بنصيحه بعد ما طلع : روحي يا ساره !
تراه ما يحب العناد !
زفت بدون نفس وطلعت خلفه بهدوء ..تشوف نهايتها مع تسلطه.....

**
**
**

أول ما حرك السياره بدأت الشكاوي
سوار بدلع : بابا شوف هذي !
طالعهم من المراية بملامح جامده: وش فيه ؟!
سلوى بضجر : عمي شوفها تنقز هنا و هنا !
سوار بقوة : سياره بابا اجلس وين ما بغيت !
تكلم بحزم : سوار اجلسي مكانك وما تتحركين فاهمه !
حركت سلوى حواجبها تغيضها وسرعان ما عدلت حواجبها على صوته : سلوى !
غطي عيونك وحواجبك جعلهم للفقع !
سلوى وهي تعدل بدون نفس : إن شاء الله عمي !
عم الصمت طول الطريق ....وقف السياره عند أحد المولات والتفت لما تكلمت ديما : عمي ما نبغى هذا المول
سرعان عدلت كلامها لما أعطاها نظره قويه : اي اي قصدي الحمد لله إنك جبتنا لهذا المول يا عمي!
يقولون عندهم اشياء تجنننننن !
صح بنات !
سلوى بدون نفس : ايه كثير حلوووووو
ومطت شفتها بقرف من تحت النقاب !
حور بفرح : بابا ننزل ؟!!
فتح باب السياره ونزل بهدوء ينتظر نزولهم !
تكلم بأمر : سلوى خلي عيونك على حور
وانت يا فاطمه انتبهي على سوار
سلوى لسانها فلت : جايه هنا أسرح بالبزران !
وسرعان ما استوعبت كلامها وبترقيع : قصدي من عيوني يا عمي
حور بيد امينه !
طنش كلامها بمزاجه وتوجه للمول وهو يمسك بيد ساره ويتقدمهم
فاطمه بسخريه همست وهي تناظرهم : الظاهر إنه خايف تضيع منه !
ونسينا
يرحم أيام نمشي قدامه
قاطعتها سلوى بذات الهمس : لا الظاهر يظن إننا الشغالات حقهم نمسك العيال من خلفهم !
فاطمه بضجر : وقسم بالله حاسه نفسي الشغاله حقتهم !
ديما بهمس وهي كاتمه الضحكه : تحملوا يا بنات الحين شهر عسل !
سلوى طالعتها بقرف : قولي شهر بصل مع عمي !
أشك إنه يفهم بالرومنسيه شيء !
ما في شيء عند أعمامي مصطلح تفاهم !
فاطمه نغزتها : أقول امشي شوفي وقف يناظرنا تأخرنا عليه !
رجع خطوات باتجاه البنات وبحزم: خايفه انت وإياها على البيض يتكسر من تحت رجولكم ؟!
سلوى ردت وكأنها عجوز : أي والله يا عمي نخاف ينكسر!
طالعها بحده : كلمه زايده وقسم بالله ترجعين للسياره !
والحين خلينا ندخل ذاك المحل أعطاهم نظره تقييميه
وبعدها تقدمهم بخطوات بسيطه !
سلوى سحبت ساره من كتفها : ايه ساحبه علينا يالعصله وماسكه بيد هالمتغطرس !
وش قالك ؟!
اكيد يتغزل فيك وحنا نازل يبهدل فينا !
ابتسمت ساره وبحسره ماسك يدها ويلقنها أوامر والي يشوفها يقول ميت عليها : ايه ما شفتيني ذبت من الغزل !
فاطمه بتحذير : اقول استعجلوا عمي وقف ويناظرنا بغضب !
قطيعه تقطع هالطلعه إلي كلها فيلم رعب !
دخلوا المحل وكلمهم بهدوء : اشتروا من هنا !
معكم ربع ساعه بس !
سلوى باعتراض : وان شاء الله البزران ذول معي !
أعطاها نظره تخفض صوتها : كنت افكر أخذهم بس عقاب التوأم معكم !
ومسك يد ساره : الربع ساعة بدأت !
واشر لهم يتقدموه ....
يمشي خلف البنات بشويش ويتكلم وعيونه عليهم : تبغين شيء ؟!
ساره وهي تحاول تفك يدها : ما أبغى شيء !
طالعها وهو يتأكد مو باين منها شيء : وعلامك تقولينها كذا !
وقفت والتفتت للخلف وهي تسمع صوت عبدالله قريب منها !
تكلم بفيح مرعب : لفي وجهك أحسن ما أعدله لك !
لفت وجهها وناظرت للبنات الحين عرفت سبب تمسكه بيدها....وجود عبدالله بنفس المكان !
أخذ نفس يتمالك أعصابه ....وتكلم بهدوء ظاهري: اختاري لك شيء !
ساره بقهر من هالأسلوب...عامل عليها حصار وحالته حاله وكأنها في بينها وبين عبدالله شيء.. أو إنها مراهقه ويبغى يضبطها ..نطقت وهي صاكه على أسنانها: قلت لك ما أبغى شيء !
هو بالغصب !
تقدم بخطوات هاديه لجهة البنات وما زال ممسك بيدها..وبأمر نطق : تعالوا نطلع من المحل هذا !
توجه لمحل ثاني وأشر للبنات يأخذون راحتهم !
وطالع بساره : اختارلك وإلا تختارين بنفسك !
صدت بوجهها ونطقت بدون نفس: ما أعرف أختار وعيوني مغطيه كذا !
فهم مقصدها وقفل عليها الطريق : خلاص أنا اختارلك على ذوقي !
حاولت تسحب يدها بقهر من يده : ليه جايبني دام رح تختار انت ؟!
شد على يدها بغضب وهو يشوف عبدالله دخل نفس المحل وعيونه تجول بالمحل متأكد يبحث عنها !
أخذ نفسي يهدي نفسه ويشوف آخرها معه !
من لما نزلوا من السياره للصدفه لمحه دخل مع حريم !
بس ما يشوف معه أحد الحين !
ويتابعهم وين ما دخلوا !
ما يدري هي صدفه وإلا حركه مقصوده !
تكلم بتحذير : ساره اختصري تراها واصله لهنا !
ساره بضيق من الحصار الي عامله لها : اترك يدي تراني مو بزر !
تجاهل اعتراضها وبدأ يختار لها ملابس على ذوقه مطنش وجود عبدالله بالمحل !
بعد مرور وقت أعطاهم أمر بانتهاء مدة التسوق !
سلوى تهمس لفاطمه : الحمد لله ساره معه أخذنا راحتنا شوي !
وإلا كان كل قطعه لازم موافقه منه !
فاطمه بضحكه خافته : كل طلعه نأخذ ساره والله يعينا على بزرانها !
ديما ضربت سلوى بخفه : مو مصدقه شوفي عمي أشر لنا على المطعم !
سلوى بتمثيل : اووووو قلبي الرهيف لا يحتمل !
فاطمه نغزتها بخصرها : اسكتي لا يسمعك !
كلمهم بهدوء وأشر على طاوله : اجلسوا هنا واختاروا إلي تبغونه !
وقفهم بصوته : وين رايحات ؟!
أشر على التوأم : ذول معاكم !
سوار باعتراض : بابا أبغى أجلس معكم !
تكلم بهدوء : اجلسي مع سلوى وبعدين أجلس معكم أنا وماما !
توجه للطاوله إلي حجزها له ولساره
جلس مقابل لها
طالعته ساره والقهر بداخلها يتصاعد ..امحق طلعه ...وبضجر نطقت للحين ماسك يدها وكأنه خايف يخطفها عبدالله: يدي أبغاها !
ابتسم على صوتها المنقهر...رد بروقان  : وانا على بالي ما تبغينها !
ترك يدها وهو يسند ظهره على الكرسي : خذي راحتك ونزلي الغطاء !
نطقت بقهر وكأنها آله يتحكم فيها على كيفه .. نطقت  برفض: مرتاحه كذا !
مد يده ونزل غطاها ..وابتسم وهو يشوف ملامحها المنتفخه: بس أنا مو مرتاح
كذا أفضل !
تكلمت بضيق : أنا أقول تجيب البنات هنا !
ما أحب أثقل على أحد ويتحمل بناتي،!
وش ذنبهم يتحملون التوأم ؟!
أنا أمهم وأولى فيهم !
رد وهو يقلب بجواله : أدري إنك أمهم وأولى فيهم !
ما عليك من البزران !
أنا أبغى أجلس معك كذا لوحدنا بدون ازعاج !
من لما جيتي ما كان فيه وقت للكلام !
مطت شفتها بدون نفس : الحمد لله تذكرتنا بعد هالسنين !
وفضيت ساعه تجلس معنا !
تصدق غلبت نفسك كثير !
رد بسخريه : يا بنت الحلال لا غلبه ولا شيء !
أخذ نفس وعدل صوته للجديه : خلينا نتكلم بجديه وبدون نغزات وهرج ما في منه فائده !
انا حاليا رح اعتبر نفسي متزوجين جديد يعني بين قوسين «عرسان»
قاطعته سوار من خلف الحاجز : بابا شوف سلوى !
أخذ نفس وطالعها وهي تبتسم بالرغم من قهرها : عرسان من الآخر بوجود سوار !
تنهد وتركها متوجه لطاولة البنات بعد ما مسح بسلوى الأرض
ورجع عند ساره !
جلس وتنهد : أنا أخذت هالمهايبل على أساس يهتمون بالتوأم ونآخذ راحتنا !
المهم وين كنا نتكلم !
ساره بهدوء ساخر : «عرسان »
هز رأسه : اها !
تكلمي عن نفسك وعن مؤهلاتك وعن كل شيء يخصك !
حتى نتعرف على بعض أكثر !
وأنا رح أكلمك عن نفسي !
والحين تكلمي وأنا أسمعك !
والأهم الأمور إلي تزعجك وما تحبينها !
طالعته للحظات وبعدها نطقت بهدوء: ما عندي شيء أقوله !
طالعها وهو يشوف ملامحها العابسه .. نطق  بهدوء: اوكي أنا أسألك ؟!
زفر بضجر لما رن جواله...فتح خط ونطق بقلة صبر : وبعدين يا سلوى ......وقسم بالله إنكم مو وجه طلعات ! ....اطلعوا أنا انتظركم
قفل الخط وطالع ساره : قومي وقسم بالله أثقل من طينة سلوى ما شفت !
***
**
**
بالسياره سلوى بتبرير : والله يا عمي ما عملت لها شيء !
سوار وهي تبكي : شدت شعري !
وقالت لي انقلعي عند بابا !
سلوى أشرت على نفسها بإنكار : كذابه !
فاطمه أنا قلت لها بالمطعم كذا
بلعت العافيه بعد صرخته : ولا كلمه !
يصير خير !
وقسم بالله شهر كامل ما تطب رجلك السوق انت والمهابيل إلي معك !
البنات طالعوا سوار بحقد وبلعوا العافيه!
وحل الصمت بالسياره .....وقف السياره بعد وصلوا وبحده تكلم : انزلوا
طالعته ساره وهي تغلي من عصبيته ...ما في مبرر لها ..والبنات ما هم مجبورات بالتوأم حتى يصرخ عليهم كذا ويحاسبهم ..صدقت أميره التسلط يمشي بعروقهم .. نطقت بعبوس: افتح الباب أبغى أنزل !
نزلت بعد ما فتح لها الباب أخذت أغراضها وطالعته لما وقف جنبها وبصوت هامس رايق ولا كأنه دوبه مولع : وش رأيك نجلس بالحديقه هنا !
ساره بضجر من هالطلعه ..نكد عليها بالطلعه والحين حضرته مروق ..نطقت بانفعال : مو فاضيه لذي السخافات !
وتركته وتوجهت للداخل !
دخلت الجناح وحطت الأغراض بضيق ما تدري ليه ضاق خلقها !
جلست وتحس رأسها يضرب بقوه ....طالعت التوأم فرحانين بأغراضهم !
مسحت وجهها وهي تحس بالندم على كلامها !
النفروض ما انفعلت كذا !!!
بس في شيء كاتم على صدرها استغفرت بهمس !
وقررت تصلي العشاء لعل الضيق يزول !
**
**
**
في اليوم الثاني
ساره بضحكه مرتفعه : حرام عليك !
سلوى خزتها : أنا سمعتك تقولين مشتا
حطت يدها على جبهتها مكان الضربه : يمه !
ام سلوى بحده : وش هالكلام ؟!
وقسم بالله ما في حياء !
واحد وزوجته وش تبغين لازقه إذنك عندهم
سلوى بضحكه : أخذ دوره بالحب قبل ما اخطب!
ساره بغمزه ؛ تعالي كل يوم أعطيك درس !
فاطمه تمثل الثقل: عيب هالكلام !
استحي على وجهك انت و اياها !
وبغمزه: أي ساعه الدرس ؟!
ديما رفعت يدها تمثل الخجل : وأنا ؟!
ام سلوى وقفت : قسم بالله ما في حياء بهذا الجيل !
ساره لا تعطينهم وجه !
ساره طالعت سلوى بعد ما غادرت أمها : مو باين على أمك إنك ابنتها !
سلوى بفخر : أكيد !
بابا ما يتزوج عشوائي يحط مواصفات لزوجاته !
فاطمه : الحمد لله بابا مقتنع بماما وما يفكر يتزوج عليها !
ديما ؛ احس اعمامي يميلون للتعدد !
فاطمه ضربت على كتف ساره بمزح : استعدي للضره !
ترى موقفك خطر !
عمي مزيون وكثير يرسمون عليه !
وبما إنه مغرور ورافع خشومه أكيد غروره رح يدفعه يتزوج الثانيه !
سلوى بتحذير مضحك: انتبهي !
بالمستشفى مساعدته دكتوره يقولون تطيح الطير من السماء !
عزباء ويقولون صوتها لوحده يدوخ !
ساره والغيره دبت بقلبها بالرغم المده إلي قضتها معه قصيره بس يمكن حب تملك !
حاولت تصطنع البرود وبثقه مزيفه رفعت حاجب : ما رح يناظر غيري !
صفرت سلوى بصوت عالي : أموت على الواثق يا ناس !!
دخل بغضب : أنا إذا ما دفنتك ما ارتاح !
كم مره قلت لك حركات الصيع ما أبغاها !
وش هالتصفير هذا !
حنا بإحتفال ؟!
سلوى نشفت عروقها من الخوف وبترقيع : عمي نشب شيء بحلقي وصفرت وكاد يطلع !
اعطاها نظره تكذيب وبتحذير : عيدي هالحركه وشوفي وش رح يصير !
وبعدها إلتفت على ساره بحده: غطي وجهك بأي لحظه يدخل
ساره بضجر من تسلطه : ليه البنات كاشفات وأنا الوحيده إلي لازم أغطي !
طالعها بحده وهو يقترب : تراني ما أحب المرادده على قلة سنع !
تغطي وماتقارني نفسك بغيرك !
فاطمه بضحكه : الله يصلحها غيوره تقارن نفسها فينا !
سحب يدها ووقفها برفق وجلس بالجهة المقابله بحيث إلي يدخل ما يشوفها على طول !
وطالع البنات بأمر : إذا أحد دخل نبهونا !
فاطمه : إن شاء الله عمي !
سأل باهتمام : كيف الاستعداد للدراسه باكر !
ديما بحماس : متشوقه للجامعه علشان نفل أمها !
خزها بانتقاد : يعني مو حب بالدراسة !
فاطمه بتساؤل: ساره انت تدرسين ؟!
ساره مطت شفتها بغرور: ايه أدرس
سلوى بسخريه : هذي وجه دراسه !
تلاقين تخصصها فنون !
ديما فتحت عيونها : صدق تدرسين فنون !
ساره تطقطق عليهم : ايه فنون تشكيليه !
طالعها وهو رافع حاجب حست ما عجبه هالتخصص
سلوى ابتسمت : أنا أدرس لغه عربيه !
اللغه بجهة وأنا بجهة !
ومع الدعم أحصل علامة النجاح !
مو مثل هالدافوره وأشرت على فاطمه : هذي مثل الجراد تأكل الكتب !
المشكله مو هنا !
المشكله تنزل نفس علامتي !
وضحكت وهي تضرب يدها بيد فاطمه
طالعها باستخفاف : مبسوطة على نفسك !
ليه تدخلين الجامعه دامك مو وجه دراسه !
سلوى بلامبالاه: عادي !
اصلا كل البنات يدخلون الجامعه تغيير جو وهروب من البيت !
وكلهم تقديرهم ازفت مني !
زم شفته وما عجبه تخصص ساره ...بس أفضل  ما تكون أميه ..توقع إنها ما تدرس ...طالع سلوى ورد على كلامها : بالعكس عندي طالبات متفوقات...وهدفهم الدراسة مو مثلكم!!
سلوى بلقافه :ساره كم تقديرك ؟!
طالعتها ساره بإحراج من هالسؤال !
علاماتها متدنيه ما في داعي للفضايح !
فاطمه بانفعال : شفتي الظاهر تقديرك زفت مثلنا !
يلا اعترفي !
رفع حاجب وهو يشوف ملامحها تغيرت واضح إنها الدراسه بجهة وحضرتها بجهة ..يا خوفه بناته يأخذون الغباء منها ..؟
وقفت ساره وهي تغطي وجهها وتتوعد بالبنات !
سلوى بضحكه : وين يا زوجة عمي اجلسي جنب زوجك المزيون نطلع فضايحك ؟!
ساره بتعذر : أبغى أشوف التوأم
وتركتهم وطلعت وهي تحس بالاحراج من تقديرها !
***
***
*
جلست بالحديقه تناظر التوأم مندمجات باللعب !
حست بهذا البيت براحه أكبر ... صحيح تنزعج من تسلطه... .بس بنفس الوقت تحس نفسها معجبه بشخصيته !
يعجبها الرجال قوي الشخصية وله حضور بالمكان إلي يتواجد فيه !
باغتها ضيق لما تذكرت لما رجعوا من السوق وكلامها إلي وجهته له لما نزلوا من السياره !
الظاهر إنه زعل..من بعدها ما حاول يفتح معها أي موضوع !
رن جوالها ابتسمت من قلب لما شافت رقم اسيل...ردت عليها وقضت وقت طويل وهي تكلمها!!
***
***
**
قفلت الخط من أسيل وهي تشعر براحه .....إلتفتت وعفست ملامحها وهي تشوف زوجها مع مها ومندمجين بالكلام ويطالعون جهتها !
أشر لها ابو فهد تيجي له ....
سرعان ما صدت للجهة الثانيه وتجاهلت حركته ولا كأنه أشر لها ... تحس بالاشمئزاز لما تشوف مها !
ما تدري ليه ما هي قادره تبلعها للحين !
قررت تلهي نفسها بمواقع التواصل وبعدها تكلم عمار ما تبغى تمر من جنبهم ..قلبت بالجوال شوي ..وبعدها
ضغطت على رقم عمار وأول ما فتح الخط حست يدها انشلت والجوال انسحب منها !
رفعت رأسها وشافته فوق رأسها واقف والغضب واضح بملامحه
تكلمت بقوة ما رح تسكت له... بالبدايه يمكن كانت محترمه وجودها كونها جديده اما الحين ما رح تسكت على حركته !
ما غلطت حتى يعاملها بالأسلوب هذا وبحده تكلمت : اعطيني الجوال ...مره ثانيه ما أسمح لك تسحبه بهذي الطريقه !
طالع الجوال وأعطى مشغول لما رن باسم عمار وحطه بجيبه....ناظرها والنار تغلي بقلبه من تجاهلها له ..وكأنه بزر تسحب عليه ...على وش شايفه نفسها ..تظن رح تطيحه وما يشوف غيرها من جمالها ..وتحركه على كيفها ...مستحيل يسمح لها تطمس وجوده ....تكلم بنبره غاضبه : أنا مو بزر تسحبين علي !
أشرت لك تيجي عندي !
ليش
قاطعته وتصرفه استفزها بقوة .... نطقت بغضب : ما أبغى أجيك !
بكيفي!
بأمر تابعت كلامها: الحين رجع لي الجوال !
طالعها  وهو زام شفته ..عليها ثقه غريبه ..للحين ما عرفته وما عرفت اطباعه ..نطق بنبره حازمه : ما في جوال طول اليوم
باكر الصبح تأخذينه !
تخصرت بيد واليد الثانيه تردح : لما يكون الجوال لك أو على حسابك وقتها تكلم !
وأنا مو بزر تجلس تعاقبني !
ومدت يدها تسحب الجوال من جيبه بكل قوتها!!
سرعان ما قبض على يدها وسحبها له وبنبره غاضبه  نطق: هذي الحركات ما تمشي معي !
قلت ما في جوال يعني ما في جوال !
والحين أبغى أعرف ليه طنشت
قاطعته وهي تسحب يدها بقهر : كذا مزاج ما أبغى اشوف الزفته إلي واقف معها !
عقد حواجبه باستغراب من الكره المتبادل بينها وبين مها والسبب مجهول : تراها ابنة أختك !
عفست ملامحها بقرف : تخسى ما بقى إلا هي أكون خالتها !
طالعها وهي منفعله..نطق بتحذير : كلمتك من قبل يا ساره
تحترمين اهلي !
ومها من أهلي كلام زايد ما أبغى أسمع !
ردت والنار تغلى بداخلها وبأمر : أعطيني الجوال !
مط شفته بسخريه وهو يناظرها بتقييم  : الظاهر بعدك ما عرفتيني زين !
ساره بسخريه : زين وإلا أمنية !
أعطاها نظره خلتها تعدل كلامها :ءءء انا أسألك خطك زين وإلا أمنية !
ناظرها بتحقير لكلامها وغادر المكان بعد ما أصدر الأوامر : إلحقيني داخل !
ضربت الأرض بقوة من القهر إلي بداخلها !
ما هي قادره تتصرف وتوازن الأمور ....ما تتحمل تسلطه الي رح يتنفجر منه!
**
**
**
**

مجتمعين بالصالة
مها بابتسامة : الله يحفظك يا جدة !
سلوى بإعتراض : ليه تعاملين مها أفضل من تعاملك معنا يا جده !
وإلا لأنها أكبر حفيده !
أم سالم بابتسامة وهي تشوف مها تجاكر البنات بمزح : لما تكونين عاقله وفهمانه ودكتوره مثل مها وقتها قولي هالكلام !
فاطمه تؤشر على نفسها : يا حلاتنا عقل وفهم ورزانه وجمال وآداب
دخل وهو يكمل عنها : وطول لسان !
فاطمه ببراءه : حرام عليك يا عمي !
جلس بعد ما دف رأسها بخفه : لسانك انت وهذي «اشر على سلوى» رح يجيب نهايتكم !
ام سالم بإهتمام : وين ساره ؟!
لاحظ لما مطت مها شفتها بقرف طنش حركتها ...ما يدري  وش سبب العداوة بينهم ....رد بهدوء : الحين تيجي يمه !
همست مها بقرف ما سمعه أحد : لاحقه على القرف!
ام نورس بإهتمام : كيف شعورك يا مها بعد ما صارت خالتك زوجة عمك !
أبو فهد أعطى مها نظرة تهديد لو تعرضت بساره بكلمه شينه !
فهمت مها وعيده من نظرته وبدون نفس تكلمت : عادي !
دخلت ساره بهدوء واضطرت تسلم على مها مجامله !
كان سلامهم بارد والكل لاحظ التنافر بينهم وبرود السلام...
همت ساره بالخروج ما لها خلق تقابل مها...... بس وقفها صوته الهادي : تعالي اجلسي يا ساره !
كتمت قهرها ما تطيق تشوف خلقتها كيف تجلس وتسهر معها !
ام سالم بابتسامة: اجلسي اليوم ما شفتك انشغلت مع جارتي !
جلست ساره بدون نفس جنب فاطمه !
سلوى باهتمام : مها مو ناويه تكملين دراسات عليا وتصيرين دكتوره بالجامعه !
مها عفست ملامحها : ما صدقت اتخرج من البكالوريوس !
ليه أغلب نفسي... هذا أنا متوظفه بمستشفى عمي
قاطعتها ساره بسخريه :« بالواسطه »
فتحت مها عيونها بغضب من كلام ساره
مسكت نفسها لآخر لحظه ..لما تذكرت وجود عمها!!
سلوى بضحكه : صادقه يا ساره الظاهر إنها بالواسطه !
مها تغيرت ملامحها للقهر وانتفخ وجهها : والله معي شهاده معترف فيها تثبت إني دكتوره !
مو مثل بعض ناس معها شهاده تنظيف !
فاطمه عقدت حواجبها باستغراب : مين قصدك ؟!
مها بلامبالاه  : كل واحد عارف نفسه !
ضحكت ساره بطريقه استفزت مها : علامك انتفخت كذا !
أعصابك لا يطق لك عرق !
مها رفعت يدها بغضب : محترمه وجود عمي والا كان ردي غير !
فاحترمي نفسك ولا ترمين كلام انت مو قده
قاطعتها أم سالم بانتقاد : علامك هبيت بخالتك كذا ؟!
تراها خالتك حتى لو كانت أصغر منك لها احترامها !
رجاء مها حريم أعمامك لهم احترامهم وتقديرهم !
وأي شيء يمسهم يمسنا !
مها بتبرير لجدتها: أنا احترم زوجات أعمامي بس
قاطعها وهو يطالعها بحده : واضح احترامك يا مها لي
مها بترقيع ما تحب احد ينقد عليها : يا عمي تراها خالتي و متعودين على هالمزح !
ام سالم بحده : بينك وبينها تمزحين أما قدام الكل
هذا تصرف ممنوع
قاطعتها مها بتسليك: إن شاء الله جدتي !
وبتصريف :وين عمي تركي ما اشوفه ؟!
ديما : مسافر يا حظه !
وطالعت ساره بتساؤل: عمرك سافرتي ؟!
وقبل ما ترد ساره الكل طالع مها وهي تضحك بقوة !
بلعت ضحكتها مها  لما شافت نظرات عمها ...وبابتسامه :سوري على الضحكه بس تذكرت موقف وضحكني !
علامكم تناظروني كذا !
وقف ابو فهد بهدوء وطالع أمه : تبغين شيء يمه ؟!
ام سالم بحنان : اجلس يمه ما نشوفك إلا دقائق !
رد باعتذار : اسف يمه مقصر معكم بس لازم اطلع تأخرت بسبب مها....لما طلعت لقيتها بوجهي ولازم نجاملها ونجلس معها !
مها خزته بابتسامة : أدري بك تحبني أكثر من هالمخابيل ذول !
ارتفع ضغط ساره منها وتكلمت تضربها بالصميم : يمكن يحبك لأنك كبيره بالعمر و قريبه من عمره او يمكن أكبر
سلوى بضحكه لما شافت ملامح مها انقلبت : أحلى
تم قصف الجبهة بنجاح !
مها ردت والغضب يتصاعد من رأسها : قولي إنك غيرانه لأني أجمل منك بكل شيء !
ام سالم بانتقاد : يا صغر عقلك يا مها !
وش هالكلام ؟!
ام نورس بابتسامه : عاد انتم تشبهون بعض وكأنكم أخوات !
مها بغرور : بالله يا عمي مين أحلى أنا وإلا سوير !
بغت ترد ساره وتردح بس لما شافته يتأملها بعد سؤال مها استحت ونزلت رأسها بإحراج !
سلوى قبل ما يتكلم عمها تكلمت : ما نعرف نحكم كذا !
غسلي وجهك يا مها من المكياج وبعدها نحكم !
مها خزتها بقهر : أنا ما كلمتك
أنا كلمت عمي !
يلا يا عمي جاوب !،
طالعهم بتقييم : المشكله إنكم بجهة والجمال بجهة
عاديات وأقل من عادي !
في بنات أجمل منكم بكثير !
مها انقهرت منه : خلاص عرفنا مين صاحبة هالجمال !
يا عمي خلاص روح اخطبها وريح رأسك !
ساره حست وكأنها أحد صفقها وهو يقيم جمالها ..يشوفها اقل من عادي هالمغرور المتغطرس ..نفسها تحوسه من شعره !!!
ام سالم ضربت يد بيد : لا بالله عقلك ضارب اليوم !
وأنا طول الوقت أقول عنك العاقله !
وطالعت ابنها : روح يمه إذا جلست تسمع كلامهم ما رح تداوم !
هز رأسه وباهتمام: ام فهد تبغين شيء ؟!
فاطمه بضحكه : يا عمي لما تقول أم فهد اجلس أدور عن عجوز أسنانها طايحات واتفاجئ إنك تقصد هالغزال
وأشرت على ساره !
مها بغيره طالعت ساره بنغزه بعد ما خبرتها جدتها بكل شيء عن ساره : قصدك ناقه يا فاطمه !
انقلب وجه ساره حاولت تتحكم بنفسها وردت : ناقه أحسن من القرد بالله لا تغسلين وجهك أخاف أتخرع !
مها بغضب : شفت يا عمي بعينك وش تقول لي !
ساره بنظره أغاضت مها : عادي متعودات على المزح !
ام سالم بجديه : فكونا من هالمزح
وطالعت ولدها : تسهل يمه
هز رأسه ورجع يطالع ساره باهتمام : تبغين شيء يا أم فهد !
حست ساره انه يتعمد يقول ام فهد حتى يغيضها وبهدوء ردت : سلامتك ...
استأذن وطلع بعد ما رن جواله ورد بهدوء !
مها طالعت ساره وعفست ملامحها : المكان هنا يخنق !
ام سالم بهدوء : آخر الأسبوع رح نعمل حفله لساره بالبيت !
مها بقرف : ليه هالمخاسر !
سلوى بفرح : وناااااااسه !
رح نفل أمها !
ساره تنهدت بعدها مو مستعده نفسيا !
غزاها شعور الخوف بعد ما يعرف الكل إنها زوجة ابو فهد يتركها..ما تثق فيه ولا تدري كيف يفكر ..يمكن متمسك فيها انتقام لخلف ...ما هي مرتاحه لأي  شيء!
أم سالم تطالع ساره : جهزي نفسك لذي الحفله
ناظرت ام سالم بامتنان تعاملها مثل بناتها وكأنها فرد من أفراد العيله !
حتى عيالها ابو ليث وابو نورس يعاملونها بإحترام !!!
رفعت حاجب على دخول ام فهد المبتسمه : مهاوي هنا !
مها وقفت بفرح : هلا والله !
طالعتهم ساره بقرف بعد اجتماع هالجوز !
ام فهد وهي ترمي الطرحه : وش تتكلمون وتخططون بغيابي !
فاطمه بوناسه : عندنا حفل لساره
قاطعتها وهي عافسه ملامحها : نعم !
وطالعت أمها : من صدقك يمه تبغين تعملين هالحفله !
ام سالم بتأكيد : يا يمه عزيمه
حتى يعرف كل معارفنا
قاطعتها باعتراض : أي حفله وخرابيط !
تبغين تشهرين هالزواج بعد هالسنين وعيالهم طولي !
وش هالمسخره !
لما يتزوج الثانيه اعملي بأفخم القاعات أما هذي الزواجه لا
مو ناقصنا كلام ووجع رأس !
أم سالم بحزم : أنا قررت وانتهينا !
ام فهد رفعت حاجب : والعريس معه خبر ؟!
أم سالم بهدوء: باكر أخبره ...ولا تتدخلي بأمور ما هي من صلاحيتك !
ساره ماسكه نفسها تقوم وتمسح فيها الارض
بس ما تبغى تظهر قدامهم إنها قليلة تربيه وما هي محترمه !
رح تغيضهم بطريقه مو مباشره وبدلع ردت : مشكوره خالتي ما تقصرين !
مها همست لعمتها أم فهد : يا شين السرج على البقر !
ام فهد بتحدي : مستحيل أخوي يقبل بهذي المسخره ...فلا تحلمين كثير يا حلوة !
أسندت ساره ظهرها على الكنبه بدلع وهي تلعب بأظافرها : أخوك ما يرفض شيء يخصني
فقعت مها من دلعها : انتبهي لا تذوبين علينا ..تراه عمي مو هنا جالسه تتدلعين !
فاطمه مسكت يد ساره : تدلعي وخذي راحتك ...يا حظ عمي فيك ...لما طلعنا للسوق طول الوقت ماسك بيدها وساحب علينا
سلوى بابتسامة : حتى بالمطعم حجز طاوله لوحدهم ورمى التوأم علينا !
يا حظك الظاهر عمي وقع بشباكك
قاطعتها مها بغيره : أكيد ماسك بيدها خايف يتفشل !
أم سالم بزعل : مها تراك من أول ما جلسنا ما احترمتي وجودي ....خلاص لا تكلميني دامك ما تحترمين خالتك
قاطعتها مها : تصدي عني علشان سوير ؟!
يكفي أمي مقاطعيتني بسببها !
ام سالم بحده : تستاهلين علشان نقل الحكي
ام فهد قاطعتها : يهون عليك تصدين عن حبيبة قلبك علشان الغريبه !
ام سالم بحده: زوجة ولدي ما هي غريبه !-
وأنا أشوفها جالسه بأدبها واحترامها وما غلطت بشيء بس مها ما أدري ليه حاطه ضدها !-
ما رح أرضى حتى تعتذرين من خالتك يا مها والحين قدام عيوني !
عفست مها  ملامحها بقرف : جدتي من صدقك تتكلمين !
صدت عنها أم سالم : هذا إلي عندي !
وقفت مها بقهر :-تراك يا جدة مخدوعه فيها انا أعرفها من قبل....ترى عمي الزوج الرابع ..عمي الأعزب يتزوج هذي !
كيف توافقين على ذي الزواجه وتحتفلين فيها ومبسوطه ...وش موقفك قدام الحريم لما يعرفون إنه ولدك زوجها الرابع ؟!
وأحب أبشرك بعد إن زوجة ولدك المبسوطه فيها والمفتخره فيها ...
كانت تشتغل بالمستشفى عاملة نظافه !
متخيله الوضع يا جدتي !!
عمي يتزوج عاملة نظافة تشتغل بالمستشفى!!
تسلطت الأنظار على ساره والأغلب كانت هذي المعلومات جديده عليهم وما يعرفون شيء عنها !
وقفت ساره وتقدمت من مها بتحدي وثقه : على بالك إذا قلت هالكلام استحي أو أنكر الكلام !
لا يا حلوه أنا أقولها وما رح استحي من الشغل لانه ما هو عيب ولا حرام
إيه أنا كنت اشتغل بالمستشفى بالنظافه !!-
وأقولها بكل فخر !
دامك تبغين تنبشين الماضي
ليه ما خبرتيهم عن عمك المجنون !!
ليه ما خبرتيهم إنه رماني واضطريت اشتغل حتى اصرف على البنات
قاطعتها ام سالم بهدوء : ما له داعي تكملين يا ساره ... رايتك بيضاء ...وما غلطت بحق أحد ...
ام فهد بغضب:-يمه ما سمعتيها تقول عن اخوي مجنون !
مها بفتنه: تدرين إنها نشرت بين أهل أمي كلهم إنها متزوجه مجنون وهي قاصده عمي !
ام سالم صرخت بوجه مها: مها كافي
خلاااااص !
انتفخ وجه مها بغضب كيف جدتها تصرخ بوجهها كذا بسبب ساره
وبكل غضب وحقد وكره استقرت يدها على خد ساره بكل قوة ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...