جالسه بالصاله مع فاطمه عندها أسئله كثيره تبغى تعرف إجاباتها بس ما تدري كيف تبدأ بالأسئلة !!!
فاطمه وهي تقلب بالجوال : تصدقين عمي تركي رجع من البارحه وما شفته !
تقول ديما إنه بدل ملابسه وطلع للشغل على طول !
ما أدري كيف يفكر 24 ساعه شغل مثل عمي أبو فهد !
ما يملون ؟!!
ساره بتساؤل وهي تناظرها : وش يشتغل عمك تركي؟!
فاطمه دفتها على الخفيف بعد ما رفعت نظرها عن الجوال : غبيه ما تعرفين شريك زوجك !
هذا عمي تركي وزوجك يملكون مستشفى خاص
عمي تركي قايم بأمور المستشفى كلها تقريبا !
وزوجك يقوم بأمور المستشفى بغيابه .. لأنه عمي أبو فهد يدرس بالجامعه ..الظاهر انه يحب مهنة التدريس !
ساره باستغراب ما عندها علم إنه يدرس بالجامعة..نطقت بتساؤل: كيف يسافر وهو دكتور بالجامعه ؟!
فاطمه خزتها : جايه تسأليني ؟!
اسألي زوجك هالسؤال !
وبابتسامه غمزت لها : أدري به عمي ما يعطي أحد وجه !
اكيد سألتيه وقالك «ضخمت صوتها » : ترى أنا ما أحب الحرمه إلي تتدخل بطلعاتي !
كشت ساره عليها : مالت عليك !
فاطمه بابتسامه : يا حلوه عمي يسافر يمكن عنده مؤتمرات وكذا !
إلا ما قلت لي وش صار على زوجة أبوك ؟!
ساره عفست ملامحها بقرف : لا تغثيني ...وما أبغى أوزع حسنات لأحد !
اتركيني منها !
قاطعتهم أم وسيم وهي تجلس عندهم: أشوفك جالسه ما عندك دراسه يا فاطمه ؟!
فاطمه عفست ملامحها : يا يمه ما في دراسه الحين !
للحين أسحب وأضيف مواد ..وبعدين أنا رايحه معك عند خالتي ام حمد
قاطعتها برفض: كلمت أبوك ورفض يقول اجلسي قابلي كتبك !
تأففت بضجر : وش هالتحكم هذا ؟!
ليه سلوى راحت مع أمها
قاطعتها : خذي الجوال واتصلي بأبوك وإسأليه ليه سلوى
قاطعتها بقهر : ما أبغى أسألك أحد !
ورح اندفس واجلس هنا مع الزفتة هذي !
فتحت ساره عيونها باستنكار : والله ما أحد زفت غيرك يا برميل !
فاطمه خزتها : دوبك تعطين درس وما تبغين توزعين حسنات والحين أشوف لسانك
قاطعتها ساره وهي تلعب بحواجبها : موتي بقهرك ما في طلعه من البيت
ام وسيم رفعت حاجب : فاطمه احترمي زوجة عمك !
وطالعت ساره إلي كاشفه : وانت تغطي بأي لحظه يدخل واحد من العيال لا تعملين لنا مشاكل مع زوجك !
ساره بطفش : ما في أحد بالبيت ليه اغطي ؟!
وإلا زياده خنقه ؟!
سرعان ما لفت وجهها وتغطت لما دخل ابو فهد ومعه أخوه !
ما تدري من وين يطلع لها دوم فجأة ؟!
عدلت غطاها وما فاتتها نظراته المتوعده !
ام وسيم همست لها : نبهتك وما رديت
بلعت ريقها ساره بصعوبه وللحين يناظرها نظرات ناريه ....
فاطمه وقفت بابتسامه ؛ هلا بعمي تركي !
سلم عليها بابتسامه : هلا بفطوم !
فاطمه بضحكه : صاير شيء بالدنيا حتى نشوفك بالبيت !
ابتسم : وش نقول لجدتك حلفت يمين إلا اتغدى معكم !
وبعدها إلتفت لأم وسيم وسلم عليها
وبعدها طالع ساره توقع إنها زوجة اخوه ...لمحها اول ما دخل ما أحد يتغطى داخل البيت غيرها : كيف حالك يا ام فهد ؟!
كانت منزله رأسها وما انتبهت إنه يكلمها ...وعقلها يفكر كيف ترد على زوجها .. متأكدة ما رح تمر السالفه بسلام!!
حس تركي بالفشيله لما ما ردت عليه وطالع أخوه بمعنى وش فيها ؟!،
فاطمه نغزتها بضحكه : عمي يكلمك !
طالعتهم لثواني ونزلت نظرها وبهدوء ردت : الله يسلمك !
تركي مط شفته باستغراب تتكلم بالقطاره وكأنه رح يأكلها....وطالع أخوه : وين بناتك ما شفتهم ؟!
وجه أبو فهد كلامه لساره : وين التوأم يا أم فهد ؟!
ردت بدون ما تناظره وبداخلها تغلي من هاللقب إلي ماسكينها فيه «أم فهد»: بالحديقه يلعبون مع البزران!
تكلم بأمر : روحي يا فاطمه نادي التوأم !
حاست فاطمه بوزها بدون ما يشوفها وطلعت !
تركي مسترسل بالكلام بعد ما جلس جنب أخوه : كيف دراستك يا أم فهد ؟!
طالعته وبعدها استرقت النظر لزوجها إلي يقلب بالجوال بهدوء : بخير
ام وسيم تنهدت : جيل اليوم ما يبغى دراسة .. الأغلب شغل طلعات وجمعات وسوالف وضحك والدراسة آخر اهتمامهم !
تكلم أبو فهد وهو يرفع عينه عن الجوال وأعطى نظره قويه لساره : غصب عنهم رح يدرسون والفصل هذا رح يكون فيه رقابه على العلامات ..بلغي البنات بهذا القرار !
كسل ما أبغى !
تركي باهتمام : كم تقديرك يا ام فهد ؟!
سوار تحس ارتفع ضغطها من أسئلته طنشته وما ردت أحسن ما تحرج نفسها بتقديرها !
ابو فهد ما عجبه موقفها مع أخوه رد عنها حتى يرفع ضغطها : ما قلت لك أبغى افتح معرض لوحات لها !
وشهادات التقدير من الجامعه ما ندري وين نحطها من كثرتها !
ضحك تركي بروقان : الظاهر زوجتك من شلة فاطمه وسلوى عليك العوض يا أخوي !
صدت عنهم بقهر يتمسخرون عليها ..تستاهل المفروض اهتمت بدروسها أكثر وفقعت عيونهم ..بس وش تقول بنفسيتها إلي بالحضيض ما لها نفس بشيء...
ام سالم نزلت من جناحها وناظرتهم مجتمعين ابتسمت بثقل وبترحيب : هلا والله بتركي ..البيت منور !
اليوم الغداء رح يكون له طعم غير !
ابو فهد يناظر ساعته : متى الأكل عندي مشوار ؟!
أم سالم بضجر : ياكثر طلعاتك انت وأخوك !
متى يخلص هالشغل وترتاحون ؟!
دخلت فاطمه وهي عافسه ملامحها : وهذي القرده سوار والقرده حور !
عدلت كلامها بعد نظرات عمها : قصدي الأمورات سوار وحور !
سوار تقدمت وخلفها حور تسلم على عمها بعد قال لها أبوها تسلم
تركي ابتسم : ما شاء الله ..يشبهون بعض !!
كيف تفرق بينهم ؟!
ابتسم أبو فهد : بالشكل ما أفرق بينهم بس إذا تكلموا أعرفهم
سوار لسانها طويل شوي
فتحت عيونها بزعل : بابا !
تركي بهمس وصل لمسامع ساره والجالسين ما تدري إذا كان قاصد إنها تسمعه : مثل أهل أمها لسانهم استغفر الله !
هز راسه ابو فهد وبهمس خافت ما وصل لمسمعها : مثل لسان أميره بالضبط!
تركي بضحكه : إذا كذا الله يكون بعونك !
خزتهم بقهر متأكده يتكلمون عليها وعلى أهلها !
تركي مسح على شعر حور : وهذي طالعه لمين ؟!
ام وسيم ابتسمت: مثل أمها رقيقه وناعمه
قاطعتها فاطمه :وين الرقه والنعومه والبارحه طاقه خالتها قدام المعازيم ؟!
هذي _وأشرت على سوار_ مثل أمها قويه ..
قاطعتها ام سالم بحده : فاطمه !
متى تحترمين زوجة عمك ؟!
فاطمه بعباطه : امزح يا جدة !
ابو فهد بهدوء: حلو البنت تكون قويه بس بحدود !
سوار وهي ترجع خصله من شعرها للخلف بغرور طفولي : عمي سعود يقول لي إني مثل ماما حلوة
غمضت ساره عيونها لثواني من هالكذب إلي تكلمت فيه سوار ..ما تدري من وين تجيب الكلام ؟!!
بلعت ريقها لما شافت ملامحه إلي قلبت 360 درجه !
تركي عقد حواجبه بتساؤل : مين سعود هذا ؟!
سوار بطفوله : ما تعرف سعود زوج ماما
وقف أبو فهد وهو ينهر سوار : اطلعي إلعبي برا !
تركي تأكد إنها تقصد سعود ابن ابو الوليد وحس إنه الوضع انقلب وخاصه أخوه بعد سيرة صديقه سعود !
ام سالم تغير الموضوع : يلا على الغداء ترى ذبحني الجوع..
طالعته لما اقترب منها لما غادر الكل لصالة الأكل ..وبفحيح متوعد وهو يمسك معصمها : وقسم بالله لو يطلع كلام سوار صحيح إلا أطين عيشتك
حاولت تفك يدها : تطين عيشتي أكثر من كذا ...مالك شغل فيني !
نزل رأسه لمستواها وبهمس حاد : إذا أنا ما لي شغل فيك ..مين له شغل ؟!
ترى أجلت كل حساباتك لوقت ثاني.. لأني مضغوط بشغلي ..بس ما نسيت كل تصرفاتك وعنادك ...كله رح أطلعه من عيونك إذا ما تعدلتي !،
أعطاها نظره تقييم وعفس ملامحه بقرف بعد ما ترك يدها وتوجه لصالة الأكل ..
عضت على شفتها بقهر ما تدري هو متسلط ومستفز فعلاً والا هي إلي بس تشوفه كذا ؟!!!
**
**
**
**
حطت لقمة بحلقها من تحت النقاب .... وتشاغلت بالتوأم !
رفعت رأسها على كلام أم سالم : خلاص من باكر نعمل سفرتين وحده للرجال والثانيه للحريم !
ديما باعتراض :ليه يا جدتي ؟!
أم سالم أشرت على ساره : والله ماهو عاجبني أكلها !
كيف تأكل وهي متغطيه ؟!
أو من باكر تأكل انت وزوجتك بجناحكم!
رد بهدوء : خلاص نقسم قسمين يكون أفضل!!
ناظرته بقهر كل هذا حتى ما يجلس معها على وجبة الأكل يبغى يقسم قسمين ..مالت عليه وكأنها ميته على شكله!!
فاطمه باعتراض : بس أنا ما أعرف أتغدى إلا لما اجلس هنا وبهذا المكان بالضبط !
ديما بتأييد : وأنا
ام سالم بحده : فنى
تكلمت ساره بهدوء ما تقدر تجبر أحد يجلس معها وخاصه في ناس تحب الجمعات : ما له داعي يا خالتي مرتاحه كذا !
ام سالم بنفس النبره : بس أنا مو مرتاحه !-
من باكر وجباتك بجناحكم تأخذين راحتك أحسن لك !
أو تكشفي ونخلص من هالسالفه !
تكلم بحسم حتى ما تفتح له أمه سالفه الكشف : خلاص أم فهد تأكل بجناحها !
صدت عنه بقهر شغل يوزع أوامر بس !
**
*
*
**
رمت الجوال بضجر كل شيء ممل !
ناظرت الساعه تأخر الوقت وباكر عندها دوام !
النوم مجافيها وعقلها مشتت .. وأكثر شيء مشغلها أبو فهد !
هذا لوحده لغز ..مو قادره تفهمه !
كل يوم ما يرجع إلا متأخر !
خايفه يكون للحين يسكر ...نفسها تعرف كيف إلتقى بخلف ...وكيف كان مجنون ووضعه مختلف عن الحين ...تنهدت وهي تتذكر صوره على جوالها القديم إلي ضاع ...ما فتحتهم من سنين ..وما تدري إذا للحين موجدات أو لا ؟!
رجعت مسكت الجوال وفتحت موقع الجامعه ناويه تشوف المواد وبرنامجها يمكن تضيف أو تسحب !
مركزه نظرها وهي تتصفح المواد ومحتاره تسحب الماده أو لا ؟!
مدت بوزها بتفكير قررت تسحبها ..قبل ما تضغط شهقت لما انسحب الجوال من يدها !
رفعت نظرها له وهو واقف فوق رأسها وبيده الجوال : وش فيه الجوال مندمجة ؟!
وقفت بقهر من أسلوبه :ما أسمح لك تمسك جوالي كذا .... أعطيني الجوال ؟
ألقى نظره عليها ورجع يقلب بالجوال ....عقد حواجبه : هذا برنامج لطلاب الطب !!
ساره مدت يدها تسحب الجوال : أعطيني الجوال !
مسك يدها قبل ما توصل الجوال وبحده : عيدي هالحركه علشان أكسر يدك مره ثانيه !
ترك يدها ورجع يقلب بالجوال وهو يزم شفته : انت طالبة طب ؟!!
وقبل ما ترد تابع كلامه : ليه كذبت وقلت فنون ؟!
ساره أخذت نفس تهدي نفسها : أعطيني الجوال !
طنشها وهو يسأل : وش نزلت مواد هذا الفصل ؟!!
وما انتظر جوابها وفتح على برنامجها عقد حواجبه وطالعها وهو يؤشر على ماده : هذي تسحبيها الحين !،
عقدت ساره حواجبها باعتراض : ليه إن شاء الله ؟!!
سكتت لما شافت الاسم متأكده لما نزلتها كان الدكتور «غير محدد»
والحين نازله عند سعود !!،
تكلم وأصابعه تعدل برنامجها : هذي الماده سحبتها الحين !
طالعته بعدم رضى : ما يطلع لك تتحكم بجدولي !،
ناظرها والشرار يطلع من عيونه وماسك نفسه بصعوبه ما يمسح فيها الأرض ما شاف بوقاحتها وقوة عينها ..نطق بحده: تبغين تنزليها عند خطيبك السابق واسكت لك !
انقهرت من تفكيره وكأنه يهمها سعود ..تحس لو يطلع بيده يحطها بعلبه ويقفل عليها ما يقول لا ....من لما جاءت هنا وهو قاهرها...خلاص انفجرت من تسلطه ...تكلمت بدون وعي : قول إنك تغار من سعود لأنه أحسن منك بكل شيء ..وكل بنت تتمناه ...مو مثلك إنسان متسلط ما تنطاق !
ما ينكر إنه انصدم من كلامها ..ما توقع وقاحتها متقدمه لذي المراحل ...رفع حاجب وعفس ملامحه وهو يقنع نفسه إنه سمع غلط : نعم وش قلت ؟!
ساره عضت شفتها بندم من كلامها ..ما تدري كيف طلع منها !..رجعت خطوة للخلف والرعب دب بقلبها من ملامح وجهه!!!
كتم غيضه وقهره ....طالعها باستحقار : ما رح أنزل لمستوى تفكيرك ...بس عيب وحده متزوجه تقول هالكلام وقدام زوجها بعد ...بس وش أقول لوحده مخطوبه وهي متزوجه !،
إذا لذي الدرجه معجبه بسعود وتبغينه... أنا مستعد أطلقك
قاطعته بقهر من تفكيره ومن نفسها : لا تفسر الأمور على كيفك !
أنا كنت
قاطعها وهو يهز رأسه بأسف : مفسره جاهزه ما في أوضح من كذا !
ما توقعت توصلي لهذا الانحدار...
رجع عيونه للجوال لبعض الوقت.... وبعدها رماه على الكنبه بقرف: إذا غيرت جدولك إلي اخترته الحين ما رح يصير خير ...تراني ماسك نفسي عنك لآخر لحظه ...اتقي شري يا بنت الناس لأنك للحين ما تعرفيني!!
تنهدت ساره وتكلمت بقلة حيله ..وكأنه شيء ثقيل فوق صدرها : لا تفهم كلامي غلط ..ترى سعود ما يعني لي شيء....وخطوبته لي وافقت لأنه محمد ضغط علي اسافر معه ..وما أقدر أسافر والبنات ما معهم اثبات ..اضطريت أوافق واشترطت الملكه بعد سنه أكون قطعت دراسه وبعدها اختفي عنهم وأعيش مع بناتي بدون زواج بعد ما خبرني خلف بموتك!
تكلم بغضب والنار تغلي بقلبه : الله يأخذك انت وخلف !
وطالعها بكره وقرف وتوجه للغرفه !
مثبته نظرها على زوله لما دخل الغرفه ..نزلت رأسها وهي تحس بوجع بقلبها من كلامه «الله يأخذك»
لذي الدرجه يكرها ؟!
الحين صار الحق عليها بعد ما رماها طول هالسنوات ..
تنهدت بقلب ميت .....ما رح تبرر له بعد اليوم اي تصرف ....يفهم على كيفه ...ما عاد تفرق معها ....من يوم ما طلعت على هالدنيا وما لها حظ.... الحين يصير لها حظ ؟!!
**
**
**
**
كح بتعب وهو يضع يده على فمه ... أميره بخوف ناولته مويه: اشرب يبه !
أشر بيده بضعف دليل على الرفض !
أبو راكان بهدوء : ارتاح الحين يا أخوي ورح نأخذ حقك من هالعاق ...ويأكل أصابعه ندم !
محمد يطالع أبوه وبداخله ألم من تصرفات خلف !
لذي الدرجه المال يعمي الانسان ؟!!
عمر مو قليل قضاه أبوه بعيد عنهم ...سنوات طويله ....نفاه خلف عنهم ....يا قوة قلب خلف ...ما يخاف من عقاب ربنا ؟!
إذا كلمة افففف ما تجوز ..كيف إلي يرميهم بأخر الدنيا بأرض مقطوعه .....من حسن حظه ربنا بعث أحد يساعده ويعيش عندهم بعالم بدائي بعيد عن التطور .....
ابو محمد بتعب :وينها ابنة مها ؟!
مو تقولون عندي بنت ؟!
وينها ما أشوفها !
اميره مو مصدقه عيونها ابوها قدامها ما توقعت خلف يوصل لذي الدرجه يرمي أبوها وينفيه بأبعد منطقه عنهم ..وينشر خبر وفاته حتى يحصل على الورث ....عمرها ما توقعت عقوقه يوصل لذي الدرجه ..وبممازحه عكس غضبها من خلف : أشوفك سحبت علي ؟!
طالعها وابتسم : انت الكبيره ولك منزله كبيره
اميره بابتسامة : ربي يطول بعمرك يبه !
ام محمد تناظر بصمت وبداخلها نار مشتعله وهي تشوف اهتمامه بساره وهو ما يعرفها !
وهم الي عاشوا معه سنين ما عبرهم !
كله لأنها ابنة مها !!
عزام بهدوء : الحين عمار ولد خالي خلف يجيبها لهنا !
عفس ابو محمد ملامحه : ما أبغى أشوف أي واحد من عيال هالكلب !
ابو ماجد يخفف من غضبه: ترى عمار يا عمي مختلف عن أبوه !
صدقني رح تحبه إذا شفته
قاطعه بدون اهتمام لكلامه : ما يهمني !
وباهتمام : كلموني عن ابنة مها ؟!
ابو راكان تنهد وطالع الموجودين وما تكلم !
طالعهم بشك : صايبها شيء ؟!
اميره بابتسامة : بعيد الشر ..ما فيها إلا العافيه ...وش نقول عنها
اممم متزوجه وعندها توام بنات
قاطعها بتعجب: متزوجه وعندها عيال ؟!
مين زوجها ؟!
وين جدتها أم سعيد ؟!،
ابو عزام بهدوء : ارتاح يا عمي ولا تتعب نفسك !
هز رأسه : ما ارتاح إلا لما أخذ حقي من خلف وأشوف ابنة مها مرتاحه !
**
**
**
طالعت أم سالم بحيره : عمار يبغاني ضروري وأبو فهد ما يرد على الجوال ؟!
ام سالم باهتمام : انتظري اتصل من جوالي !
بعد لحظات
هزت رأسها بالرفض ما يرد وبهدوء : اطلعي معه وأنا أخبره إنك طالعه ..وما رح يقول شيء !
ساره بتردد وخاصه إنه ما يكلمها وزعلان عليها : بس !
قاطعتها بإصرار : ما عليك انت روحي والبنات عندي !
ساره بامتنان : شكرا يا خالتي !
أم سالم بالرغم إنها تضايقت من تصرفات ساره يوم العزيمه بس ما قدرت تقسى عليها !
تحسها عكس أميره وما في تشابه بالتصرفات !
تحس نفسها لما تناظرها تبغى تبكي عليها !
الحزن بعيونها حتى لو ابتسمت لمعة الحزن تغطي على الابتسامه !
متأكده عانت كثير عند زوجة أبوها والحين رجعت ابوها بعد خبر وفاته القديم
أكبر صدمه لها !
()(
()(
()(
ركبت مع عمار وهي معقده حواجبها وش هالموضوع إلي ما يتحمل التأجيل !
معقول خالتها رجعت تشتكي عليها مره ثانيه ؟!!!
قطعت أفكارها وهي ناويه تسأله وش يبغى فيها !
استغربت سرحانه وصمته الغريب !
وبتوجس سألته : عمار وش فيك ؟!
لا تقول خالتي مشتكيه علي مره ثانيه ؟!
تنهد وطالعها لثواني ورجع ينتبه للطريق : علامك اليوم غايبه عن الجامعه ؟!
ساره عفست ملامحها ما لها خلق للجامعه : يا سخفك كان سألتني ليه معطله بدل ما تسحبني لهنا ؟!
طنش كلامها وتكلم بتردد : اممم ما أدري كيف ابدأ بالموضوع !
لأنه بصراحه الموضوع نفسه مو داخل رأسي حتى يدخل برأسك !
هزت كتوفها : وش يعرفك يمكن هالموضوع يدخل عقلي الكبير ..لا يغرك ترى عقلي مو مصدي مثل عقلك !
خزها : ايه قلت لي كم تقديرك الفصل الماضي !
ساره ابتسمت : يا سخفك ليه تطلع عن الموضوع الرئيسي !
يلا تكلم وش تبغى مني ؟!
عمار حك شعره بتفكير : اممم وش أبغى منك !
وش رأيك أخذك للمقبره عند قبر أبوك ونرتاح منك !
تنهدت لذكرى أهلها : خذني عند قبر امي إذا تعرفه!
رفع حاجب : وأبوك ؟!
وما انتظر جوابها ..تابع كلامه: لنفرض قلت لك أبوك عايش ..وش شعورك ؟!
ساره بلامبالاه لهذرته : الظاهر إنك رايق اليوم وراعي سالفه طويله !
وأنا عند زوج وعيال ودراسه رجعني للبيت
قاطعها بمزح : أحلى !!
وصرنا نقول زوج ؟!
الظاهر إنك راضيه عن أبو فهد اليوم ؟!!
ساره ناظرته لما وقف وبتساؤل : ليه جاي للمستشفى ؟!
عمار ابتسم بعباطه : علشان تشوفين ابوك !
زفرت بضجر : عمار بعدين مع سخافتك !
عمار بجديه : اسمعيني زين
وبدأ يسرد لها الأحداث الي صارت ...
فتحت عيونها باستنكار من الكلام إلي سمعته : قول إنه مقلب من مقالبك السخيفه !
عمار بهدوء : انزلي وشوفي بعينك !
طالعته للحظات ونزلت نظرها وسرحت بخيالها ....
أبوها عايش ؟!!
عقلها رفض تقبل هالفكره !
ما تحس بحماس لشوفته أو الجلوس معه ...
بعد هالسنين يرجع ؟!
وش استفادت من رجعته بعد ما دمر خلف حياتها ؟!
تنهدت وشعور الكره لأبوها بدأ يتضاعف!
تحس إنه السبب بتعاسه أمها !
امها إلي بعز شبابها ذبحوها .. وأبوها كان الجزار !
أكيد ما كرهته جدتها ام سعيد من فراغ !
أكيد عمل السبعه وذمتها !
رفعت رأسها لما اهتز كتفها !
كلمها عمار : مطوله وانت سرحانه ؟!
انزلي وخلصيني !
تراني أعطيتك وجه!
يلا انزلي
أخذت نفس عميق دامها وصلت رح تنزل وتشوف وش آخر هالمهزله !
**
**
**
كلما اقتربت تزيد دقات قلبها بقوه ...
قبل ما تدخل لمحت عبدالله واقف قريب من الغرفه
تأكدت إنه عمار صادق وما يكذب عليها !
سلم عمار على خاله وبعدها مسك يدهاوبتشجيع : يلا !
بلعت ريقها وهزت رأسها ودخلت بخطوات هاديه ومتمسكه بعمار!
اميره بابتسامة : وهذي سوير وصلت !
رفع عيونه لها بلهفه وحاول ينهض نفسه بشويش وهو مسلط عيونه عليها !
نغزها عمار بخصرتهاحتى تسلم وهو يهمس : سلمي يا غبيه ...مفهيه مثل البقره
ضربته بخفه بكوعها وبذات الهمس:انكتم
تقدمت بخطوات هاديه وبصوت ظهرت فيه الرجفه : الحمد لله على سلا
قطعت كلامها لما سحبها له وهو يقبل رأسها ويشيل الغطاء : شيلي الغطاء أشوفك يا نور عيني !
ساره بحرص ما تدري من وين جاها غطت وجهها تخاف بأي لحظه يطلع بوجهها ابو فهد !
ابو محمد انزعج : وشهوله الغطاء ما في أحد غريب
ذول عيال عمك !
ساره وهي تتأكد من غطاءها : كذا أحسن !
ابو عزام بانسحاب: حنا طالعين خذي راحتك !
ام محمد انفجرت بس ما قدرت تتكلم إلا بإسلوب هادي : ليه تطلعون
قطعت كلامها بعد نظره ابو محمد ياما كرهت هالنظره إلي ترعبها وتخرسها !
كشفت بعد ما طلعوا وعدلت جلستها على كرسي قريب من أبوها ومستغربه كيف متمسك بيدها : كيفك يا أبوي ؟ !
عساك مرتاحه ؟!
ساره بهدوء ومشاعرها للحين ما تحركت والبرود يغلفها : الحمد لله بخير
سأل باهتمام : وين عيالك ليه ما جبتيهم ؟!
تدرين أحس الروح ردت لي الحين بشوفتك !
ما أدري عندي بنت مثل الغزال !
ابتسمت ساره بتلقائيه وهي تناظر أميره إلي ردت لها الابتسامه وهمست بمزح : قصده ناقه !
ابو محمد باهتمام : كيف زوجك معك ؟!
عسى مرتاحه معه ؟!
ما قلتم لي مين زوجك ؟!
اميره بمداخله : تكون سلفه لي !
فتح عيونه باستنكار : نعم ؟!
انقطعوا الرجال حتى تتزوج من أسلافك ؟!
ومين إلي تزوجها ؟!
محمد بمداخله : علامهم عيال فهد ؟!
الكل يمدح بآخلاقهم !
وهذي اميره لها سنين عندهم
قاطعه وماهو عاجبه : اميره تختلف قويه وتأخذ حقها !
ترى فيهم عرق التسلط والعصبيه الزايده !
ورجع يسألها باهتمام : مرتاحه معه يا أبوي ؟!
ساره اخذت نفس وبداخلها « أبغى ازغرد من كثر الراحه » : الحمد لله مرتاحه ..
وش أخبارك يبه ؟! نطقت آخر كلمه بصعوبه !
تنهد : الله ما أحلى هالكلمه منك يا ساره !
محمد ابتسم لساره : شافت ابوها ونسيتنا ..حتى ما سلمت علي !
وقفت ساره وهي تضرب جبهتها : نسيت حقك علي !
عزام بابتسامه وهو يشوف ام محمد منتفخه من الغضب بس ساكته !
عمار بدون قصد لما شاف ساره رجعت تجلس مكانها : علامك ما سلمت على جدي أبو راكان !
طالعت عمها ورجعت تسلم عليه بدون نفس ! ،
جلست ولفت انتباها التشابه بين ابوها وعمها ابو راكان ..
يمكن هذا السبب تعزه وتحبه للحين حتى لو أظهرت العكس ...
ابو راكان وكأن الروح ردت له برجوع أخوه :ترى نطلع من المستشفى لبيتي على طول ما في فكه!
محمد باعتراض : أنا خلاص رح استقر هنا وأبوي عندي
ام محمد : نسكن عند عمار
قاطعها بغضب ابو محمد : لو اسكن بالشارع ما جلست في بيت خلف
ما ابغاه ولا أبغى عياله !
انتفخ وجه عمار من معامله جده له ... أشر له محمد بعيونه يطنش وما يعلق !
ابو راكان : على الأقل اجلس عندي أسبوع حتى يضبط محمد أمور البيت
ابو محمد بهدوء : يصير خير
حست بجوالها يهتز لوصول رساله فتحتها بترقب لما شافت اسم المرسل «ابو فهد»
عقدت حواجبها لما قرأت الرساله
«مسافة الطريق وتكونين بالبيت»
شدت على الجوال بقهر دوبها واصله كيف ترجع ؟!
قررت تتصل فيه وتتفاهم معه استأذنت وطلعت برا الغرفه تتصل فيه ....
رنت اكثر من مره ولا كلف نفسه يرد عليها !
زفرت بقهر دوبها واصله كيف ترجع ؟!
أرسلت رساله وهي شاده عالجوال بقوه من القهر إلي بداخلها «دوبني وصلت ما أقدر أرجع الحين»
عضت على شفتها لما شافته متصل ...جاري الكتابه
رفعت عيونها للسقف تصبر نفسها من تحكمه «مسافة الطريق وتكونين بالبيت وعداد الوقت بدأ»
كتبت وهي تتمنى يكون قدامها وتكسر غروره «بعد 3 ساعات أرجع للبيت »
وطلعت من الرسائل وقفلت جوالها ورجعت للغرفه وهي ماسكه نفسها
أخذت نفس عميق وتقدمت بخطوات هاديه وبصوت بارد : عمار تقدر ترجعني للبيت ؟!
ابو محمد برفض : وين ترجعين دوبك وصلت وما شبعت من الجلسه معك !
ساره بسخريه بنفسها «رح تزهق وجهي الظاهر ما رح أطول مع زوجي المتسلط ما أتوقع إني أقدر اتحمله » وبنبره هاديه : وش بيدي البنات يبكون ...رح ارجع ان شاء الله
ابو محمد : جيبي البنات معك ..
ساره بنفس النبره : إن شاء الله !
وطالعت عمار : يلا !
اقتربت من أبوها وسلمت من فوق رأسه وبعدها طلت متجاهله نظرات أميره المكذبه لها !
بعد ما طلعت ساره تكلمت اميره بقهر : اقص يدي إذا ما حضرته إلي خلاها ترجع !
وش هالتسلط ؟!
الله اكبر حتى أبوها إلي ما شافته من سنين يحرمها من شوفته!
محمد بترقيع : يمكن فعلاً بناتها يبكون
قاطعته بقهر : جاي تعلمني بأبو فهد
متسلط ويمشي العالم على كيفه !
ابو محمد ضاق خلقه على ساره : خلاص يا اميره موضوع ساره عندي وأنا أتصرف !
ابو راكان بهدوء : تدخل الزوج بطلعات وأمور زوجته ما هي تسلط أو تحكم !
له حق عليها بالطاعه ..قبل ما تلومين الرجال يمكن أختك طلعت بدون استئذان أو صار عندهم ظرف ..
اتركي المركب ساير ..دامها راضيه لا تتدخلين فيها
اميره انقهرت منه وبتهور : قول هالكلام ما تبغاها تطلق وترجع
قاطعها محمد: أميره خلااااص !
عزام بهدوء : هالكلام ما له داعي ..وما في داعي تستعجلون بالأحداث ....دامها راضيه ما يطلع لنا نتدخل فيها !
ابو محمد بتوعد : أنا ما رح أسكت كل هالزواج ما هو داخل رأسي !
اميره غلطه لما وافقت على زوجها بس ساره ليه ترجعون لنفس الغلط ؟!
وبلوم لمحمد : كيف وافقت على هالزواج ؟!
والا قلتم يتيمه نخلص من همها ؟!
محمد بسخريه بنفسه «وافقت» : الله يسامحك يبه !
والله ساره اعتبرها مثل ابنتي ..ليه نعترض خلاص نصيبها مع هذا الشخص ...لا تنسى يبه عندها بنات يعني لا تفكر تبعدها عن زوجها
قاطعه بتوعد : لو عندها درزن عيال وما هي مرتاحه إلا أطلقها واسحبها عندي تعيش معززه مكرمه!
انتفخ وجه ام محمد من القهر وصدت وهي تشتم ساره وأمها !!!
**
**
**
**
دخلت البيت بخطوات هاديه وبداخلها نار مشتعله !
طول الطريق ما كلمت عمار ولا هو كلمها ..الظاهر إنه سرحان وعنده هموم فوق رأسه !
كل الناس تحمل هموم مو لوحدها ...
ناظرت التوأم مع البزران يلعبون وبنبره غاضبه ما في غيرهم تطلع حرتها فيهم : سوار وحور على الجناح بسرعه !
حور باعتراض : ماما نكمل لعبه
قاطعتها بنبره غاضبه: قلت على الجناح بسرعه !
قاطعها من خلفها بنبره التمست فيها السخريه : تأخرت 5 دقائق
ما طالعته وأشرت للتوأم يطلعون قدامها !
تكلم بصوت آمر للتوأم : اطلعوا إلعبوا بالحديقه !
طالعته بقهر يكسر كلمتها وبنبره غاضبه : سوار أنا وش قلت ؟!
سوار طالعتهم بحيره لثواني وبهدوء مسكت يد حور : يلا نطلع فوق !
تكلم بنبره حاده أخافت التوأم : سوار انثبري مكانك !
انقهرت ساره منه وتركته وتوجهت للجناح وبداخلها نار ما رح تنطفئ... وش هالتسلط الي يمشي بدمه
دخل خلفها وبنبره أرعبتها : لا تطلعين حرتك بالبنات وتحريمهم من اللعب علشان حضرتك معصبه !
معصبه ومتضايقه طقي رأسك بالجدار ما أحد مانعك تفهمين !
رفعت إصبعها بقهر : انت بالذات ما تكلمني لأني اكرهك !
صفر بإعجاب : كل هذا علشان ابوك المنتظر
قاطعته بغضب : لا تتدخل ...وانشغل بنفسك يكون أحسن !
اقترب منها وبفحيح متوعد وهو يشوف لسانها طال : للحين ماسك نفسي ..احترمي نفسك ..وتكلمي بأدب واحترام ...وقسم بالله إذا فقدت أعصابي ما رح ارحمك !
والحين ريحي نفسك ساعة وبعدها تروحين لأبوك معي !
وجوالك يا ويلك لو تقفليه مره ثانيه !
وبتذكر : ليه اليوم غايبه عن الجامعه ؟!
من أولها كسل ؟!!
اخذ نفس وبنبره هاديه تابع كلامه : أكلت ؟!
ساره بسخريه ما وصلت لمسامعه بعد ما ابتعد عنها : يقال مهتم !
رفع حاجب وناظرها : وش قلت ؟!
ساره بدون نفس وصوت ضايق منخفض : خلاص يكفي ... انت وش تبغى مني ؟!
طالعها : ابغغى تسمعي الكلام !
ساره بنفس النبره : وهذا أنا رجعت وش تبغى الحين ؟!
لا تظن إني عبده عندك وانت المتحكم ..ترى رجعت بكيفي ..لو بغيت اجلس ....لو تموت ما أرجع لأني أكرهك وما أطيق اشوف رقعة وجهك ...
تركها وما عبر كلامها بعد ما حسسها بتفاهة كلامها !
تنهدت بتعب وجلست على الارض ما تدري وش تبغى من هالدنيا !
ناويه تكمل مع مجنونها وإلا ترجع لأبوها ؟!
ابوها رجال كبير وبأي لحظه يغادر الدنيا ...وبعدها ؟!
ضمت يدها لصدرها بقوه ما تضمن يطلع لها خلف ويزوجها بدون علمها !
هزت رأسها وهي تؤكد لنفسها
تجلس عند ابوفهد في بيتها ولا تجلس عند رحمة خلف أو زوجات إخوانها !
وليه تحرم بناتها من أبوهم وهي بنفسها عاشت وتذوقت طعم اليتم !
أخذت نفس عميق رح ترضى بنصيبها
وتكمل مع ابو فهد ..لو فكرت من جهة إيجابية ...زوجها ما هو بذاك السوء ..يمكن هي تستفزه بكلامها ...لو سمعت كلامه وما عارضته رح تعيش بسلام ....
رح تبدأ صفحه جديده معه ....
بس السؤال الأقوى هل رح يفتح معها صفحة جديده وينسى كل الكلام إلي رمته البارحه عليه ؟!!
**
**
**
**
ابو الوليد طالع اخته : اقضبي لسانك وما له داعي الكلام وخاصه ساره
الكل يتكلم عن اهتمامه فيها حتى تحسنت حالته عن أول !
ام محمد بقهر : ما أحد يحس بالنار إلي بقلبي !
بدل ما تلومه وتمسح فيه الارض على سالفة زواجه علي .. أشوفك تزوره بالمستشفى
قاطعها بضجر : لا انت أول وحده ولا آخر وحده يتزوج عليها زوجها !
تبعين احاسبه على سالفه أكلتها السنين ؟!
نصيب ساره تيجي لذي الدنيا !
البنت متزوجه ما لك فيها ..هي بحالها وانت بحالك !
أم الوليد بتأييد : انسي الماضي وافتحي صفحه جديده مع ساره
تراها حبوبه وانت ربتيها تحت يدينك وعارفه معدنها الطيب !
المفروض تكونين الأم لها
قاطعتها بقرف : تخسى أكون أمها !
اخخخخ ندمان على الأيام الماضيه المفروض خليتها تشوف الموت وهي عايشه
وليد بسخريه : احسك يا عمتي معطيه الموضوع أكبر من حجمه !
تزوج عليك ؟!
خير يا طير ؟!
عادي خلي الوضع ريلاكس ...
قاطعته بغضب : انكتم !
تدافع عنه لأنك مخطط على الزواج مثله ! ،-
جعلك ما تعرس وما أحد يقبل يزوجك
قاطعها وهو يضحك بروقان !
ابو الوليد بحزم : وليد اترك عمتك !
نوره إلي إلتزمت الصمت من البدايه ..نطقت بهدوء: ما أحد يشعر بالحرمه لما يغدر فيها زوجها ويتزوج عليها إلا حرمه مثلها !
وليد عقد حواجبه بسخرية: غدر؟!
وش رد فعلك لو يتزوج عليك
قاطعته : والله لأذبحه وأشرب من دمه قبل الملكه وما انتظر حتى يتزوج ويخلف عيال يبقون علة بوجهي يذكروني بخيانته
قاطعها ابو الوليد بحده : يا صغر عقلك انت وعمتك ؟!
قفلوا السيره ترى رفعتم ضغطي !
وطالع أخته : إذا تبغين ترجعين لأبو محمد أخذك بطريقي ؟!
ام محمد عفست ملامحها : لا ..باكر اروح !
عضت على شفتها بتفكير بشيء تقهر زوجها مثل ما قهرها وسمح للي يسوى وما يسوى يتكلم عليها بزواجه !
بس كيف تقهره ؟!!
ما عندها غير ساره تقهره فيها مثل ما قهرها !
وكذا تضرب عصفورين بحجر تنتقم من زوجها ومن ساره !
لازم يطلقها ابو فهد بس كيف ؟!
ما تدري !!
لازم ترسم خطه وتطبقها بإحكام ...بعد طلاق ساره رح تتركها وما تتدخل فيها ..هذي آخر ضربه لها وبعدها تطوي صفحتها من حياتها..وينتهي انتقامها !!!
**
**
**
**
ركبت السياره بهدوء كانت تبغى ترفض تروح معه بس تذكرت الصفحه إلي فتحتها .....
حرك السياره بهدوء وما تكلم معها
حتى توقعته ناسي إنها معه !
تنهدت وطالعت الطريق بقلبها الميت ...
تمنت لو أمها إلي عايشه ما هو أبوها !
حب أمها تملك قلبها بدون ما تعرفها ....
ما توقعت أبوها يقابلها كذا ....ومع ذلك ما رح تفتح قلبها له حتى ما ييجي يوم ويخذلها !
رن جوالها طلعته وناظرت الاسم وفتحت الخط بهدوء: الو
سلمان بمرح : وينك يا قمر ترى جدي صدع رأسي فيك.. كل شوي يقول لي اتصل فيها !
ردت بدون نفس ما لها خلق له : قريب من المستشفى
قاطعها سلمان : وعلامك تتكلمين كذا ؟!!
تكلمت بنفس النبره : سلمان ما لي خلقك
بغيت شيء قبل ما اقفل ؟!
رد سلمان بمرح: عمرك سمعت صوت القطار ؟!
طوط طوط طوط
تنهدت بعد ما طالعت الجوال قفل بوجهها سلمان !
ناظرته لما كلمها بدون ما يطالعها وعيونه على الطريق : مين سلمان هذا ؟!
ما تحب أسلوب التحقيق بإمكانها تنرفزه وتقهره بالكلام ...ما لها خلق للمشاكل ...ردت بهدوء : ولد أختي أم عزام !،
صدت لجهة الشباك لما ما علق وإلتزم الصمت !
ما تدري عنه من بعد مشكلة البارحه ما كلمها... واذا تفضل عليها وتكلم يتكلم بالقطاره ....كل هذا علشان سعود ؟!
ما تدري كيف الرجال يفكرون ؟!!
طالعته لما كلمها بعد ما وقف السياره : غطي عيونك
ردت باعتراض هادي: ما أشوف كذا ...
طالعها للحظات وبعدها تكلم : عدليه زين ما له داعي خدودك تكون طالعه
إلبسيه مثل العالم والناس ..وبلاه تغطي عيونك !
هزت رأسها وهي تعدله : إن شاء الله !
بعدها تحرك وهي تحاول تجاري خطواته السريعه !
تحس قلبها وقف من التعب ...وقف وسألها باستفسار : تعرفين غرفته !
هزت رأسها بالمعرفه...وتجهت معه للمصعد !
أول ما تحرك المصعد تكلم : إذا عيال عمك موجودين لا تدخلين !
طالعته بقهر من تحكمه : عيال عمي مثل إخواني
هز رأسه وهو زام شفته: وعبدالله مثل إخوانك ؟!
مسكت نفسها لآخر لحظه ما تسدد قبضة يدها بنص وجهه ..وبهدوء : أتوقع إنك قلت ما رح تحاسبني على الماضي ..بس أنا إلي أشوفه إنك تنبش الماضي وا
قاطعها بعد ما فتح المصعد : لا تقولين مثل إخوانك ... لأنه ولد العم مستحيل يكون مثل أخوك .. الأخ ما يتزوج أخته !
قررت ما ترد وما تدخل بنقاش عقيم ...
ناظرها بهدوء : اتصلي بولد أختك وإسأليه مين موجود ؟!
طلعت الجوال واتصلت بسلمان ...حتى يمر هاليوم بسلام: الو ....وينك ؟! ...طيب مين عند ابوي .......
قفلت الخط وطالعته بهدوء : أخوي محمد وعيال أختي !
هز رأسه وتوجه للغرفه وهي تمشي معه ...
دخل بعد ما طرق الباب ودخلت معه وهي تناظر الموجودين !
استغربت وجود ماجد ما قال لها سلمان بوجوده !
أبو فهد سلم على الموجودين وجلس وما عجبه استقبال أبو محمد له ...
طالع ساره إلي جلست جنبه وتتكلم مع أبوها ...
ما عجبه الوضع وخاصه بوجود سلمان ما يحبه ...ما كان يدري إنه نفسه إلي كان موجود لما فركش خطوبة سعود ....
استغرب ساره ما سلمت على ماجد باليد عن بعد سلمت عليه ؟!
لحظه هذا ولد أبو ماجد ...ولد ابن عمها ...كيف فاتته هالنقطه ...وهو على باله إنها خالته !!
نافخ بزياده لما تكلم ماجد معها : سوير وش شعورك بعد لقائك بالأب الحنون !
وزاد قهره لما ردت ساره بروقان : يا سخف أسئلتك!
ماجد بضحكه : تدرين فيك شبه بينك وبين عمي أبو محمد
ابو فهد عقد حواجبه باستنكار من وقاحته ..وقبل ما يتكلم ويحط له حد ...
تكلم ابو محمد بضجر : أعوذ بالله أصابني وجع رأس من ثرثرتهم فوق رأسي !
طلعهم برا يا محمد !
أبو فهد استغل هالنقطه ..نطق بحاجب مرفوع: يا ليت والله ...علشان أم فهد تأخذ راحتها !
أبو محمد باعتراض : وشهوله متغطيه عن ماجد ؟!
تراك متزوجه وماجد بحسبة أخوك ..
ماجد ابتسم باستفزاز وهو طالع :واحلى أخت!!
ساره ناظرته بقهر يستفز زوجها وهي توقع فيها وينشب لها ....
**
**
**
مر يومين وساره تزور أبوها بوجود زوجها ...اليوم رح يتخرج من المستشفى
طالعت أختها أميره إلي تكلم ابو فهد ومتنرفزه كثير : ما يطلعلك تحرمها من زيارة أبوي !
رد وهو يحاول يكون هادي لآخر لحظة.. تواجدها بالمستشفى وبحضور عيال عمها نرفزه كثير ...ومع ذلك ما حرمها من ابوها كل يوم تزوره ...نكق بتحذير : أتوقع يا أم ليث هذي الأمور ما هي من خصوصياتك ...قلت لك متى ما استقر ابوك في بيت له أنا أرسلها بنفسي ...لكن في بيت أبو راكان ما رح تروح ...وقفلي
قاطعته بقهر : ترى أبوي ما رح يسكت لك ..ورح يطلقها منك ... وأنا أول المشجعين لأنه تسلطك ما ينطاق ... وتفكيرك
قاطعها بلامبالاه : ذيك المحكمه يروح لها
أم سالم بنبره غاضبه لأميره : وبعدين يا أم ليث ؟!
ما في احترام
قاطعتها اميره بقهر : سامعه كلام ولدك وساكته وكأنه جايز لك كلامه ؟
ام سالم خفت نبرة الغضب : زوج وزوجته لا تحشرين نفسك بينهم !
وليه تعترضين انت ؟!
إذا صاحبة الشأن ما اعترضت أو علقت على الموضوع. ...وشهوله تعترضين انت ؟!
اميره بغضب مكتوم: أختي على نياتها وإذا ما وقفت جنبها في ناس رح تمحي شخصيتها بالكامل .. وأنا ما رح أسكت أو أقبل
قاطعها بضجر : أم ليث رجاء قفلي الموضوع ...يكون أفضل
اميره طالعت ساره إلي حاطه يدها تحت خدها وكأنها بعالم اخر وبزجر :تكلمي أشوفك ساكته !!
هزت كتوفها ببرود..وقلبها يوجعها من كل شيء ... الأمور تلخبطت من حولها وما هي عارفه تأخذ قرار صحيح ...تخس نفسها ضايعه بذي الدنيا ...وبصوت يا دوب مسموع : وش أقول ؟!!
خلاص روحي لبيت عمي وما عليك مني ... أزوره مع ابو فهد
سكتت ونزلت نظرها ورجعت لسرحانها بهدوء ...متجاهله النبرات الغاضبه من أختها .......
تغيرات جديدة رح تصير في حياتها ...ظهور أبوها هل رح يغير شيء ؟!!
وش رح تستفيد من وجوده ؟!
تنهدت وهي تناظر بأمل ...وجوده لها أفضل من العدم ..ما تنكر تبغى تجرب شعور البنات المتزوجات لما يزورون أهلهم ....متأكده شعور جميل ...
ما تنكر تلميحات أبوها حتى يطلقها من زوجها ...لكن الفكره هذي ملغيه عندها ...خلاص تبغى الاستقرار ....وتعيش مثل باقي الناس يكون لها بيت وزوج واطفال ويعيشون بسعاده ....
مستعده تتنازل وتسمع كلامه حتى تحصل على حياة هاديه جميله .....وما يتشتتوا البنات
ما رح تستفيد شيء من النكد والعناد ....رح تجرب الطاعه ...ما رح تخسر شيء كل الحياة تجارب
قطعت أفكارها وإلتفتت لأم سالم إلي تكلمها : وين سرحت ؟!
عدلت جلستها وهزت رأسها بالنفي ،: معك خالتي ...وش بغيتي ؟!
ام سالم عادت كلامها باهتمام : ليه ما تغديتي يا ابنتي ؟!
طالعت حولها واستغربت اميره ما هي موجوده وابو فهد يقلب بالجوال وبهدوء ردت: ما لي نفس شبعانه!
ام سالم بحرص : ما يصير يا يمه ..جسمك له عليك حق ...شوفي نفسك كيف جلد على عظم ...باكر تصير عندك مضاعفات ...
ساره هزت رأسها: إن شاء الله خالتي !
طالعها بهدوء آمر: قومي للمطبخ تغدي الحين ...وبعدها جهزي نفسك نروح على أبوك بطريقنا ..وجهزي البنات معك ..
ما توقعت إنه يرسلها..توقعت يمنعها جكر بأميره ...غريبه تصرفاته ..قررت تغير من نفسها وتكون العاقله الرزينه وبنبره هاديه : إذا فيه مضايقه عليك خلاص يومين وأزوره في بيته ..يمكن عندك شغل الحين
قاطعها بهدوء : أخذت إجازه علشان نطلع اليوم ومنها نروح لأبوك شوي
أم سالم بضحكه قصيره : قومي استغليها ترى بالمناسبات السعيده تقدرين تشوفينه من هالشغل !
طالع أمه وابتسم : لذي الدرجه ؟!
أم سالم : وأكثر من كذا !!
المفروض يكون لنا وقت تجلس معنا مثل العالم والناس ....
مو خمس دقائق نشوفك باليوم
هز رأسه : إن شاء الله أحاول أضبط أموري ...
وطالع ساره : قومي بعدك جالسه ؟ !
ام سالم اشرت على ساره : يا برودك يا ساره ...بحياتي ما شفت مثلك!!
شوف بعدها جالسه !
وقفت ساره وهي تضحك من قلبها على ام سالم وحركتها ....ما تنكر إنها حازمه وشخصيتها قويه لكن تحسها بالحق تمشي وما ترضى بالغلط .... والأجمل بشخصيتها لو زعلت وصدت ما تطول بصدها وتنسى إلي صار وترجع مثل قبل وأحسن ..ما تحقد وتحفر بقلبها .....
**
**
**
**
دخلت بيت ابو راكان بخطوات هاديه
توسعت ابتسامتها لما شافت عائشه من بين الحضور !
سلمت على الموجودين وتوجهت لعائشه جلست عندها : كيفك يا دبه ؟!
عائشه دفتها بالخفيف : تخسين ...وش حلاتي ؟!
ساره غمزت لها : أموت على الواثق يا ناس !!
عائشه تحولت ملامحها للجديه : علامك ساحبه على الدوام ؟!
ساره بطفش : ما لي نفس بالدراسة ...
إلا ما قلت لي أبوي وين ؟!!
عائشه : بالمجلس الخارجي ...الله يكون في عونه من هالصدمه ...الله يكفينا شر العقوق ..كيف سولت له نفسه يرمي أبوه كذا .....حتى ماجد يقول انه متحطم كثير يظهر إنه عادي لكنه موجوع وخاصه ما يقدر يمشي
كثير الا على الكرسي المتحرك
ساره تنهدت : الله يعينه ....كبر السن له دور تراه كبير بالعمر
عائشه بمقاطعه : ما هو شرط اعرف جار لأهلي اكبر من ابوك عمره فوق 90 ويمشي ويقضي أموره بنفسه وما هو محتاج لأحد
مطت شفتها بعجز ما تقدر تقدم شيء لأبوها !
استغربت إنها أم محمد ملتزمه الصمت وما تتكلم !!
بالعاده تتكلم وتحاول تضرب كلام !!
رددت بخفوت «اللهم اكفني شرها »
ام الوليد باهتمام : كيف حالك يا ساره ؟! عساك مرتاحه ؟!
ابتسمت ساره برضى : الحمد لله
أم راكان من قلبها : عسى ربي يهنيك ويعوضك الأيام إلي راحت !
ام عزام : امين ...تستاهل ساره كل خير !
اسيل غمزت لساره بضحكه: ما في شيء جديد من هنا أو هنا ؟!!
اميره : بعدها صغيره تكمل دراستها وبعدها تفكر بالحمل افضل لها !
ام ماجد عقدت حواجبها : دراستها؟!
رجعت تكملين دراسه ؟!
عائشه بفخر شدت على يد ساره : تراها يا خالتي تدرس معي بنفس دفعه «طب»
نوره باستنكار لساره : انت تدرسين طب ؟!
مو قالوا انك ما كملت الاعدادي ؟!
ساره حطت رجل على رجل بثقه وهي تناظر حولها : كذبه كذبتها مع خالتي مها حتى أقدر أكمل دراستي بعد ما ضغطت علي ام محمد أترك الدراسه .. وأشرت بعيونها على أم محمد !
أم راكان فتحت عيونها وجهت كلامها لأختها : صحيح هالكلام ؟!!
ام محمد تغيرت ملامحها : والله وكبرنا وما عاد فيه احترام !!
تقولين «ام محمد »بدون خالتي ونسيت فضلي عليك وتعبي وأنا أصرف عليك ....هذا وأنا بمقام امك ..صدق إلي استحوا ماتوا !
ساره طالعتها بكره : أنا ما لي إلا أم وحده الله يرحمها
ام وليد : قفلوا هالموضوع ..والله قلبي يوجعني من هالمشاكل !!
اسيل بضحكه : ما احد قدي خالتي احلى دكتوره !
ساره بابتسامه تغيض ام محمد : تسلمي يا اسولتي
ام ماجد هزت كتوفها : والله للحين ما هي داخله رأسي !!
حتى خالتي أم وسيم ما قالت شيء عن دراستك !!
ما درست شيء عند أخوي سعود !
عائشه بحسن نيه ابتسمت : درست عنده أنا وساره مع بعض وخس
نغزتها ساره بخسرتها حتى تسكت ما بقى أحد ويعرف علاماتها المتدنيه !
ام وليد بعدم تصديق : غريب سعود ما تكلم ولا خبر احد !!!!
زوجة عبدالله طالعت ساره بتقييم وردت ونبره الغيره واضحه بصوتها : ما هو شيء مهم حتى يتكلم فيه !!
ام عزام بابتسامة طالعت ساره : ربي يوفقك
**
**
**
جلست بالمطعم معه بعد ما سلمت على أبوها ..
تأملت المكان حولها وتنهدت بهدوء !
تكلم بنبره هاديه وهو يتأملها : وش فيك ؟!
هزت كتوفها : ما في شيء !
تكلم بعد ردها : أطلب لك على ذوقي ...
اكتفت بهز رأسها ..وهي تنتظر منه يتكلم ...تحس بجعبته كلام يبغى يقوله لها ...ما رح تسأله
قطعت أفكارها لما تكلم وصدق حدسها : ساره أبغى أسألك سؤال ..بس من الحين ردح وكلام زايد ما له داعي... أقلب الطاوله على رأسك ...حنا بمكان عام اسألك بهدوء تردين بهدوء بدون فلسفه ..ولك حريه الاجابه ..ما تبغين الإجابة بكيفك !
رفعت حاجب بقهر: ليه تحسسني إني همجيه و
قاطعها بضجر حاد: بدينا !!
قلت لك الإجابة بكيفك !
وكلامي إلي قلته الحين مجرد عن الانطباع إلي أخذته عنك بالأيام الماضيه ..تقدرين تغيرين هذي النظره ...
المهم أبغى أسألك عن خلف !!
رفعت حاجب بتوجس .. وقلبها حسته سقط على الأرض: وش فيه ؟!
يراقب رد فعلها بالدقه : وين تتوقعين نلاقيه ؟!
تجمدت ملامحها لثواني...على بالها صاير شيء .... وبعدها ارتخت ما توقعت هذا سؤاله ...ردت بسخريه : يمكن تلاقيه بجيبتي !
احتدت ملامحه يتكلم بجديه وحضرتها تطقطق ... رد بانتقاد : شفت كيف أسلوبك ؟!
أنا أتكلم بجديه.. وانت تتمسخرين ؟!
لا تلوميني لما أخذت عنك انطباع سيء
عدلت ملامحها واعتدلت بجلستها : ترى أمزح معك
خزها بحده: شايفه وقت المزح الحين ؟!
والحين جاوبي على السؤال !
ساره تنهدت بتفكير : ما هو بالسهوله تلقاه ... لأنك تبحث عن ابره بكوم من القش !!
شد على قبضة يده : المشكله ما تركت مكان إلا بحثت عنه ....معقول ما في تواصل بينكم ؟!
ختم كلامه وهو يخزها..
ساره بتفكير وطنشت نغزته عن التواصل وتكلمت بجديه : تراه مطلوب
قاطعها بانفعال: كيف فاتتني هالنقطه ؟!
وبعدها وقف : قومي ارجعك للبيت عندي مشوار ضروري
طالعته باستنكار : حتى العصير ما شربته ..وش فيك
قاطعها وهو يسحبها من يدها برفق : قومي وإن شاء الله اعوضك !
مطت شفتها وبنفسها «مالت علي وعلى حظي الردي » وبإحباط : اتوقع أميره للحين في بيت عمي خليني أخذ البنات من عندها !
طالع ساعته وبعجله : ما له داعي ..يرجعون معها ...استغلي الوقت وحضري لدراستك دام التوأم مو عندك تأخذين راحتك !
**
**
**
من بعد ما أرجعها للبيت مر يومين وما شافته ..ولا رجع للبيت ...حاله غريب هالانسان ....
جالسه بالصاله مع أميره وهي معقده حواجبها من هذي الأخبار .....
ما توقعت إنه يلاقي خلف بهذي السرعه !!
طالعت أميره بعدم تصديق : متأكده ؟!
اميره بتأكيد : ايه ...تخيلي قبضوا عليه قبل كم يوم بتهمة القتل غير النصب
قاطعتها ساره بقلب موجوع : أبغى أشوفه !
اميره برفض : مجنونه !
لو يدري أبو فهد إلا يذبحك ...تصدقين أبوي من لما وصله الخبر وهو يدعي عليه !
ساره تلبسها الهدوء : ومحمد زاره ؟!
مطت شفتها بسخريه : إذا أيام الصلح والوضع العادي كانت علاقتهم زفت كيف الحين بعد سواد وجه خلف !!
ساره وقلبها يدق طبول من سيره خلف ...لازم تشوفه وتجلس معه ...بس كيف ؟! ما في غيره يأخذها !!!
**
**
•**
**
ابو محمد بغضب : حسبي الله عليه ...الله يأخذه من ولد !
ام محمد بنحيب : فوق ما فقدت نادر ..تدعي على الثاني
قاطعها بقهر : يا ليته مات مكان نادر ...وبوجع ..اخخخخ يا نادر الله يرحمك .....
محمد بغيض من أخوه : الله يستر ما يكون هو إلي قتله ...وفوق سواده يبغى نوقف معه ونطلعه !
ام محمد بقهر : تقول هالكلام بدل ما تساند أخوك ... وإلا حرمتك ما تحبه خلاص تقاطع أخوك
قاطعها أبو محمد بغضب : وقسم بالله كلمه زائده إلا أطلقك وخلي لسانك ينفعك
محمد يهدي الوضع : مو مستاهل الموضوع صلوا على النبي !
***
***
**
تكلم باستفزاز : نعم وش قلت ؟!!
ساره بقهر : أبغى أعرف انت مين زوجتني ؟ !
وين المجنون إلي زوجتني إياه ؟!
ضحك على انفعالها : تصدقين خفت منك ؟!!
وبروقان : ما أدري اليوم يوم الزياره العالمي ؟؟!
أبوك العجوز جاء وزارني ....ما أدري للحين عايش ؟!
وضحك بصوت عالي !
وطالعها بجديه : معه عمك الحنون ابو راكان ....رجع يضحك ..
قاطعته بغضب : جاوب على سؤالي !!
مط شفته بتفكير : بما إني رح أطلقك منه قريب رح أخبرك بسالفته ... رح أخبرك عن ولد خالك وكيف زوجتك له !
وقبل ما يتكلم طالع عمار إلي وجهه منتفخ من الغضب : أعصابك لا يطق لك عرق يا ابن أمك !
أخذ نفس عمار وقرر ما يرد عليه وطنش !!!
رجع طالع ساره إلي تنتظر منه الإجابة : شوفي يا أختي الحلوه بيوم إلتقيت بأبو فهد سلمت عليه ..وفكرت استغله بما إنه معه فلوس ...ومع السؤال عن الحال والأحوال ...كلمته عن أرض موقعها استراتيجي وصاحب الارض حاط سعر مغري لها .....ويقدر يستثمرها ..واقنعته يروح معي ويشوف الأرض بنفسه وبعدها يقرر ...كانت الأرض بنفس القريه إلي اخذتك لها ...
شاف الارض وأعجبه موقعها ...وقرر يشتريها ...اتصلت مع صاحب الارض واتفقنا على السعر ....وكذا تمت الاجراءات واشترى الارض باسمه ....صرت أفكر كيف أحصل على الأرض بطريقه ملتويه ...فكرت وفكرت ولقيتك الورقه الرابحه ...كلمته بطريقه غير مباشره عنك يا ساره ...تكلمت إنك ابنة عمته ...وقتها انصدم وما توقع له ابنة عمه ....
مرت ايام. ...بعدها تكلمت قدامه اني رح أزوجك لشايب خلال أسبوع ...بس اعترض على هذا الزواج ..قلت له ومن يتزوجها وهي مطلقه وارمله ؟!
وقتها دق الصدر وقال أنا !!
قلت له خليك قد كلمتك ....المهم بصفتك أعطيتني وكاله بكل شيء زوجتك له ..وبعد كتب الكتاب عزمته على مطعم وحطيت له بالعصير
س ح ر
شهقت ساره وحطت يدها على فمها باستنكار
ضحك وعلق : ايه سحر هذا ما ينفع معه إلا كذا حتى أحصل إلي ابغى ...حطيت له سحر حتى يصير مجنون ما يدري عن عقله ...ويسمع كلامي ....وفعلا أعطى السحر مفعوله ....قررت أخذك له حتى يكتمل الزواج
وضحك بصوت مرتفع !
طالعته بحقد وبهمس: نذل !
طالعها بخبث : ما انتهيت هنا ...حطيت له كمان مخ درات حتى ادمنها وما يدري عن نفسه ...يعني بين قوسين«دمرته»
عضت شفتها بقهر وأطياف ذيك الليله يتراقص قدامها لما رجع عليها سكران
قاطع ذكرياتها وهو يكمل بروقان : لما جيت عليك وكنت تبكين وحالتك حاله بصراحه حزنت عليك وقررت استعجل بالخطه .. واخلصك منه
أخذته معي وبما أني معي وكاله منك ....خليته يتنازل عن الارض لاسمك ...يعني لو صحي وتشافى من السحر ما يطلع له يشتكي علي لأنه كل شيء بإسمك وبعد ما سجلت الارض بإسمك بعتها بسعر فوق الريح .... وسحبت من رصيده مبلغ كبير ..يعني زواجك منه كان صفقه رابحه فوق ما تتصورين ....
كملت الاجراءات وطلعنا وأنا ناوي أطلقك منه ونتوجه للمحكمه .... ما أدري كيف صدمته سياره مسرعه بقوه كبيره ...هربت السياره ..قربت منه وشفت نبضه ما حسيت بنضبه تركته وهربت للقريه وأخذتك وارجعتك لنادر يا وجه النحس بعد ما ذبحتيه ...بس ما أدري كيف طلع ونجى من الحادث ؟!!
عضت على شفتها بقهر من بعد سوالفه ما لها عين تناظر زوجها وبهمس موجوع : حسبي الله عليك !
مسك عمار يدها وهو ماسك نفسه لآخر نفس : امشي
ساره حاولت تفك يدها : انتظر ابغى اسأله عن
قاطعها بغضب : خلااااص
خلف بضحكه : يالعاق بدل ما تجلس مكاني بالسجن وتطلعني تطلع كذا ؟!
وش ألقى منك وأمك ابنة أبو راكان ؟!!!
بس ما تخافوا ربعي وعدوني أطلع منها ...جهزي نفسك يا ساره مجهزلك عريس لقطه
إلتفتت عليه وتفلت عليها وطلعت مسرعه من المكان ...وبداخلها نار تغلي ...ما هي مصدقه إنه في شيطان على شكل انسان!!!!
***
***
حرك عمار والضغط وصل لالف ..نجق بقهر: وش استفدت الحين من هالزياره ؟!!
زفرت بضيق والنار تأكل قلبها : ما لي وجه أشوف أبو فهد بعد عمايل خلف !!
هذا مو انسان !!
عمري ما غلطت بحقه ليه يجازيني كذا ؟؟؟!
من لما كنت صغيره أسمع كلامه وكلام أمه!!
ليه قابلوا احترامي لهم بهذي الصوره البشعه !!
عمري ما غلطت على أحد ...ليه الناس تغلط بحقي وما تكلف نفسها تعتذر ...ليه لازم نحترم الكل وما أحد محترمنا !
مليت من هالحياه !!
لمتى نتحمل أذى الناس !!
ليه أبوك شرير لهذا الحد ؟!!
عمار والضيق باين عليه وبنبره موجوعه : إذا حنا عياله من صلبه ما اهتم فينا ولا رحمنا ...تبغين
سكت وما كمل من القهر إلي بداخله ...
ساره حزنت على عمار عمره ما كان خلف الأب الحقيقي لهم .....
وبصوت حزين : خذني لبيت ابوي !
ناظرها لثواني وبعدها رجع يطالع الطريق : لا تتكلمي قدام أحد بأي شيء ....وانسي كلامه ...يمكن يكون ما هو صادق والقصه من تأليفه
قاطعته ساره بوجع : ما استبعد عنه اي شيء ...كلامه مضبوط لأني أذكر ابو فهد قال إنه خلصني من خلف..هذا شيطان يمشي على الارض
سكت وما علق على كلامها ...الوجع إلي فيه اكبر من الكلام ....
**
**
**
**
تفاجأت اول مادخلت بيت ابوها بالخبر ...طالعت عمار وعقدت حواجبها وبعدها طالعت زوجة محمد : متى هالكلام ؟!
زوجه محمد وهي تجلس بدون اهتمام : ما أدري أنا كنت عند أهلي ولما دخلت كانت جالسه بالصاله لما دخلت عليها لقيتها ما تتحرك .. وأخذها محمد على المستشفى ..وما أدري وش صار عليها !
جلست ساره بتعب : جعلها ما ترجع هي وابنها .... أبوي وين ؟!
ردت ببرود : نايم بغرفته
عمار باستغراب : يا بروده ما اهتم ؟!
ردت : محمد يقول عمي تعبان من الصبح ونايم من لما سمع بخبر خلف وحالته سيئه
زفرت بضيق ساره : الله يكون بعونه
عمار طلع جواله واتصل على عمه يشوف وش صار على جدته
بعد دقائق قفل الجوال وناظرهم : صابتها جلطه وضعها ما هو مطمئن !
ساره باستغراب : وش سببها ؟!!!!
عمار وقف :سببها إنك ترجعين لبيتك عند التوأم ...طالعه من الصبح
قاطعته وهي توقف: ترى إلي فيني مكفيني مو ناقصه أوامر ...شرف الحين !
***
***
***
دخلت البيت و جلست بالصالة وهي تحس نظرات الانتقاد موجه لها من أهل زوجها ...طالعه من الصبح والحين بس ردت البيت ...وزوجها باكر مسافر المفروض تكون موجوده .....
جلست بهدوء وطنشت نظراتهم وخاصه أخته أم فهد .... وطلعت جوالها وفتحته ....انصدمت لما شافت 9 مكالمات لأبو فهد
عضت على شفتها وقلبها يدق لما شافت رسائل له ...ترددت تفتحها او لا !
ألقت نظره سريعه على الموجودين واستغربت من وجود مها !
سلمت على الموجودين بس ما انتبهت لوجودها .....
مطت شفتها بقرف لما شافت نظراتها المنتقده ما بقى عليها غير مها !
رجعت طالعت الجوال وهي متردده تفتحه او لا !
رفعت رأسها على فاطمه إلي تكلمها : كيف الدوام اليوم ؟!
ما شفتك بالجامعه اليوم ؟!
تغيرت ملامحها وبهتت وسرعان ما استدركت نفسها وردت : نفس دوامك !
ورجعت تطالع بالجوال وهي تفكر تفتح الجوال أو لا ؟!!
حسمت أمرها وفتحت الرسائل وقلبها يدق طبول «تأخرت بالدوام وينك»
«وينك »
تنهدت براحه لما شافت محتوى الرسائل كلها يسأل عنها!!
غطت وجهها لما كلمتها ام سالم : تغطي يا ساره عيالي بيدخلون الحين !
ما ناظرته لما دخل تحس بالذنب من استغفالها لزوجها .. وبنفس الوقت ما لها نفس تكمل معه بعد ما عرفت طريقه زواجهم ...
ابو ليث بعد وقت سأل ساره : كيف الحين وضع زوجة أبوك ؟!
ساره الحين انتبهت أميره ما هي موجوده اكيد عند أمها : ما أدري عنها
مها بانتقاد : بمقام أمك وما تدرين عن حالها ؟!
ردت ساره بحده : تراها جدتك واشوفك جالسه هنا وحلقك مفتوح طول الوقت من الضحك ما شفتك متأثره عليها
قاطعتهابغضب : انت ما تحترمين الأكبر منك
ام سالم بحده : خلاص يا مها...قفلي الموضوع
مها بقهر : انت دوم يا جدة تسكتيني ..وما تشوفينها وش تقول وش تعمل ؟!
بس تنتقدون أمي أما حضرتها مقدسه ...ما أحد ينتقدها مع إنها
قاطعها ابو ليث بغضب : مها !
انت ما تحترمين خالتك ولا تحشمين الموجودين ؟!
سكتت مها على مضض ووجهها منتفخ من القهر ....
رفعت ساره عينها وجاءت بعينه وبسرعه نزلت نظرها ما ارتاحت لنظراته !
حست إنها ارتكبت غلط .....نظراته تدل على كذا .....
وقفت على حيلها بتذكر نسيت تتفقد التوأم أول ما دخلت ....عقلها مشوش ...
طلعت من المكان وتوجهت تبحث عن التوأم ..حست براحه لما شافتهم يلعبون
وتوسعت ابتسامتها لما تركت سوار اللعب وركضت اتجاهها ومن خلفها حور ..حضنتهم وهي تشعر بالتقصير معهم ....
**
**
**
ابو راكان ضايق خلقه بعد ما قابل خلف ...طالع زوجته إلي خايفه على اختها وبغضب تكلم : جعلها لهذا الحال وأردى !
ام راكان بقهر : ما اسمح لك تتكلم على أختي كذا !
عاجبك طلاقها وهي بأخر هالعمر ؟!
وش يعرفك يمكن هالخلف كذاب ....وما هي أول مره يكذب....كذب على ساره وحطم حياتها وحنا صدقناه
قاطعها بضيق اكبر : وانا هذا إلي ذابحني ....كل هالسنين جافيتها ..وطردتها ....بالأخير تطلع مظلومه
وفوق هذا أخوي إلي شوفته تغنيني عن العالم يصد عني وما هو راضي يسمع لي ؟!!
كله من هالكلب خلف !
أول ما شاف أخوي سرد له الماضي كله !
مقهور يا ام راكان وما أدري وش أقول ؟!!
ام راكان تنهدت : والله ما أدري وش أقول ؟!
كيف انقلبت الأمور فوق وتحت !!
ارجع كلمه واشرح له الوضع يمكن يتفهم الوضع ...
حسبي الله على خلف ما ترك أحد من شره
**
**
**
**
قفلت باب غرفة البنات بعد ما ناموا تنهدت براحه ...وسرعان ما دق قلبها بقوه لما دخل الجناح ...
ناظرها لثواني ورد السلام بجمود ...ردت السلام بتوتر واضح عليها !
توجه لأقرب كنبه وجلس عليها ...اخذ نفس عميق يهدي نفسه ...وبعدها طالعها وأشر لها تجلس عنده .....
تقدمت بتردد وجلست قريب منه...وبهدوء ظاهري نطقت: نعم !
طالعها وبإسلوب هادي أرعبها : وينك عن الجوال ؟!!!
فركت يدينها بتوتر وطالعته بتوتر : كان صامت !
هز رأسه بتفهم : كيف دوامك اليوم ؟!!
ترددت تعلمه بالحقيقه وإلا تسكت لأنها ما تضمن رد فعله ....رفعت رأسها وردت بتلعثم : كويس
قطعت كلامها لما استقر كفه على خدها وبنبره أرعبتها : أنا تستغفليني ؟!
تظنين إني بزر تضحكين علي ؟!!
ألف مره حذرتك ونبهتك ومع ذلك تستغفليني وكأني رجل طاوله هنا !!
هذي آخرتها تروحين لخلف وأنا يا غافلين لكم الله !!
نزلت يدها عن خدها وبقهر كيف يضربها ...وبانفعال نطقت: أخوي ما تطلع تحرمني منه
شد على فكها بقوه : من زين هالأخ إلي تفتخرين فيه !!!
غيرك يدفن نفسه بالأرض من هالاخ !
حاولت تفلت نفسها منه : اتركني
شد أقوى ..وبتحذير نطق : ساره للحين ماسك نفسي ...قلت لك اتقي شري لأنك ما تعرفيني زين لما أعصب ...
وقسم بالله أدفنك بدم بارد .... من اليوم أنا إلي رح أربيك من جديد .. أعطيتك مهله تحسني تصرفاتك بس ما في فائده !
دفها من فكها بقوه وبتهديد: وقسم بالله لو أسمع إنها رجلك تخطت خطوه لخلف إلا أذبحك
ردت وهي تتلمس فكها إلي تحسه تكسر : طلقني وارتاح من هالنسب إلي ما يشرف ... إذا ناوي تنتقم من خلف فيني
قاطعها بنظره احتقار : أنا أخذ حقي من خلف بيدي وما هو بالطرق الملتوية
طالعته وهي تحاول تمنع دموعها تنزل : تبغى تنتقم مني
قاطعها بقرف : انتقم منك ؟!
تطمني يا حلوه ...ترى انتقمت منك من زمان واخذت حقي من عيونك
طالعته بتوجس ودمعه يتيمه شقت طريقها على خدها : وش قصدك ؟!
وقف ببرود عكس النار إلي بداخله : جهزي أغراضك وأغراض البنات باكر تكوني جاهزه !
تركها وتوجه لغرفة النوم بدون ما يسمح لها تتكلم !
نزلت رأسها وهي تمسح دموعها ما توقعت تكون نهاية علاقتهم كذا !!!
**
**
**
**
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!