الفصل 4 | من 21 فصل

رواية اخوات زوجتي الفصل الرابع 4 - بقلم مني عبدالعزيز

المشاهدات
21
كلمة
1,859
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

خرج الجميع من المستشفى. توجه نبيل وعائلته إلى منزلهم. وتوجه نادر وخالد إلى مقر عملهم. نادر: "هجنن! التلفون اختفى إزاي؟ أنا فاكر مخرجتهوش من جيبي." خالد: "لأ، أنا فاكر إنك خرجته وقت ما كنت بتكلم سماح، وبعدها كلمت حنان، والحاجة مامتك كمان لما قلتلك على العروسة وبعتتلك صورتها. نادر: انت كنت مركز معايا تمام.

خالد: أبدًا، انت اللي كان صوتك عالي وبتقول للحاجة مامتك مش عاجبك اسم العروسة. لو تحب تدلعها هتقولها بتنجان. هي كان اسمها إيه؟ طلع تلفونك كده وريني صورتها، أنا عارف ذوق مامتك. تلاقيها صاروخ." نادر: "يابني انت مخك ده إيه؟ التلفون أُسرق! أقولها مليون مرة التلفون أُسرق! خالد: "فكها يا نادر، يا عم متزعلش نفسك. نوصل بس ونعمله تتبع أول ما يفتح." نادر: "يا بني انت مش بتفهم، هيتفتح إزاي وهو بكلمة سر؟ خالد: "خلاص، قلقان ليه؟

كلها نص ساعة وهنلاقيه. اتصل انت بس بالظابط هشام وهو هيقوم بالواجب." نادر: "ارحمني يا خالد! التلفون أُسرق! اتصل بإيه أنا؟ خالد: "صح، عندك حق. معلش، مختش بالي." نادر وهو يمسح على وجهه بيده من كلام خالد: "يابني نفسي أعرف دخلت الشرطة إزاي." خالد: "بواسطة جوز خالتك رباب." نادر: "نزلني هنا يا خالد، هجيب حاجة وححصلك على المقر." خالد: "طيب، ما تنزل تشتريها وأنا هستناك نرجع مع بعض."

نادر: "لأ، امشي انت. أنا ممكن أتأخر والباشا هيزعل مني ومنك." خالد بإقناع: "تمام يا صاحبي، بس متتأخرش. ولو احتجت حاجة اتصل بيا، متترددش." نادر بغضب: "أبوس إيدك، امشي! مرارتي هتتفقع. خمسين مرة أقولك التلفون أُسرق... بص، خليك انت، أنا ماشي قبل ما أجيلك جلطة." ذهب نادر لشراء تلفون آخر وهو يلعن في روعة وخالد. خالد وصل المقر، قابله زميله طارق.

طارق: "بسرعة يا خالد، الباشا عاوزك حالا. شكله هينفخك. بقالك نص ساعة تقول إنك جي." خالد: "ربنا يطمن قلبك يا طارق، زي ما طمنت قلبي بالظبط. يا أبو أخبارك يا زفت، جاي تفرحني وتقول الباشا هينفخني؟ أمال لو هيرقيني هتقوليها إزاي؟ وصل خالد قدام مكتب اللواء عاصم المصري، خبط على الباب. اللواء عاصم: "خش يا زفت." خالد: "نفسي أعرف بيعرفني إزاي كل ما أخبط يقولي ادخل يا زفت." خالد مؤديًا التحية العسكرية: "تمام يا فندم."

اللواء عاصم: "فين حاضرة الضابط زميلك؟ خالد: "في الطريق يا فندم." عاصم: "مش كنت مكلمك وقلت إنكم في الطريق ويا بعض." خالد: "نزل يا فندم يشتري حاجة مهمة. وجاي." عاصم: "حاجة إيه المهمة اللي تخليه يتأخر على الاجتماع؟ خالد وزي عادته، بسرعة حكى كل اللي جرى من أول العضة لحد ما رجع من المستشفى. الباب خبط. اللواء عاصم: "اتفضل ادخل." دخل نادر مؤديًا التحية العسكرية. نادر: "تمام يا فندم."

خالد هامسًا: "ادخل يا زفت وابنه يحترمه ويقول اتفضل." عاصم: "أهلاً أهلاً بحاضرة الضابط الهمام أبو عضة." نادر وهو ينظر لخالد بتوعد: "أنا اللي غلطان إني وثقت في عيل." عاصم: "اتفضل يا حضرة الضابط، اشرحلي تفاصيل المهمة اللي فشلت." نادر: "يا فندم، المهمة ما فشلتش. قدرنا نلاقي القنبلة ونوقفها قبل انفجارها." عاصم: "يا فرحة قلبي بيكم انتوا الاتنين!

واحد يضرب مواطن يعملها إصابة مستديمة، والتاني يفعل إنذار الحريق قبل ما يفرغ الكاميرات." نادر: "يا فندم، الأوصاف اللي عندنا كانت منطبقة على البنت والشنطة اللي معاها." خالد: "يا فندم، مكنش قدامي حل أخرج كل طلبة الأكاديمية. القنبلة كان قدامها عشر دقائق وتنفجر." عاصم: "كان ممكن تستخدم الإنذار آخر وسيلة، ولا حضرتك اخترت الأسهل؟

خالد: "يا فندم، حضرتك عارف إننا شعب مجازف. الكل بيحب يتفرج ويدي رأيه ويتفلسف. لولا إنذار الحريق مكنش في مخلوق خرج." عاصم: "وحضرتك يا حضرة الضابط الهمام، مبرراتك إيه؟ نادر: "يا فندم، دي بنت غبية رفضت تسمع الكلام، وهي السبب في التأخير اللي حصل." عاصم: "اتفضلوا حضرتكم، متحولين للتحقيق." فجأة خالد أُغمي عليه. عاصم: "أهو، أبو قلب خرع من كلمتين، قلبه وقف." نادر: "ده عشر مرة يتحول للتحقيق في الشهر ده." ***

وصل نبيل وروعة وأخواتها وخالها وأفراد عصابتها. نزل الجميع من العربيات ووقفوا صف واحد. نبيل: "النهاردة أصعب يوم في عمري. بنتي وفلذة كبدي، روعتي وحبيبتي، يحصل معاها كده." عماد هامسًا لمروان: "أبوك قلب على ونيس." مروان: "يا خوفي من اللي جاي." نبيل: "من النهاردة، كل واحد فيكم هيساعد روعة لحد ربنا ما ياخد بيدها والأزمة دي تعدي وترجع تفتح." عماد: "ونيّس، ممكن تفهمني أكتر؟ نبيل: "هو بغباء عبد الله."

نبيل: "كل واحد عليه يوم يساعد روعة، يذكر ليها ويسندها ويعرفها كل مكان في البيت. وإن حبت تخرج، يشيلها ويخرجها لأي حتة تحب تروحها." الكل: "بابا نبيل، إحنا ولادك وهنرفع راسك. وكل اللي تقوله علم وينفذ." أسرع مروان وحمل روعة وصعد سلم المنزل. دخل المنزل. لوزة وسهي بيهدوا أمها وبيطمنوا قلبها. دخل الجميع ومروان شايل روعة. غادة الأم ببكاء: "بنتي حبيبتي، ألف سلامة عليكي يا قلب أمك."

روعة: "دودو حبيبتي، الصدر الحنين، متتبكيش يا قلبي. دي وعكة وتعدي." معتز: "أهو زنوب بتخلصيها يا ست الأستاذة." نبيل: "احمد ربنا إنها انكشفت قبل اختراعاتك كلها تطير من بين إيديك." غادة: "هي دي آخرة تربيتي فيكي يا روعة؟ تسرقي أخوكي؟ مش كنتي تعرفيني ونقسم مع بعض." معتز: "الصدر الحنين يقول كده، عاوزة تنصصي معاها؟ وأنا هقعد." جلس الجميع يتناقش على ما يفعلونه لمساعدة روعة في الفترة الجاية. روعة دخلت غرفتها بمساعدة عصابتها.

روعة: "تسنيم، بسرعة هاتي التلفون." تسنيم: "اتفضلي يا ستي، عدي الجمايل." روعة: "يا ختي، اتلهي! دي لولا الخناقة مكانتش هتعرف نوصل ليه." رغدة: "لأ بجد يا روعة، دماغك إيه؟ قشطة في ثانية بعتي الرسالة لتسنيم وقت الخناقة تنقلي الفون." روعة: "طبعًا، دي دماغ متكلفة. أمال فاكرة إيه." تقوم روعة بفتح الفون تجد له كلمة سر. روعة: "عادت عليا إزاي؟ الباشا عامل كلمة سر." دارين: "هنعرف إيه؟ لازم نلحق نفتحه قبل ما يكتشف اختفائه."

روعة: "برافو عليكي! انت صح. خدي الفون وادخلي المعمل للمخترع وقوليله وإنتي بتسبيله فونك فيه مشكلة ونسيتي الباسورد بتاعه ومحتاجاه بسرعة وخليه يعمل نسخ لكل الأسماء والرسائل على فوني ده." رغدة: "طب إزاي؟ هيعمل كده ده عاوز هكر شغله ما يخرش الميه." روعة: "هكر ومعتز موجود. لو تعرفي كام جهاز اختراق وفك شفرة كام فون." دارين: "مش ممكن يعرف فون مين ده." روعة: "هم تسبيلتين ومزودين. هينسى اسمه. بس انتي اتلحلحي."

رغدة: "خدي بالك من نفسك وإنتي معاه لوحدك." روعة: "ههههههههههه، ده الخوف عليه هو. ليروح من بين إيديها." رغدة: "نفسي أفهم ليه من كل التعب اخترتي تتعبي." روعة: "مش بقلك دي دماغ متكلفة؟ لسه بدري عليكي تعرفي." بالفعل ذهبت دارين المعمل عند المخترع وعملت زي ما روعة فهمتها. دارين دخلت المعمل لمعتز بعد ما استأذنت بالدخول. معتز اللي وقف بسرعة، حاسس إن قلبه هيقف. حبيبته اللي بيحبها جنبه وهو مش قادر يقولها.

دارين بنعومة: "آسفة لو عطلتك عن شغلك." معتز متلجلجًا: "لأ لأ، أبدًا. أنا تحت أمرك." دارين وهي تمد يدها بالفون وتقوله زي ما روعة فهمتها. معتز أخذ الفون وقام بإدخاله على جهاز عنده. وبالفعل نجح في فك كلمة السر وثواني وعمل نسخ لكل البرامج والمكالمات وأرقام التليفونات.

دارين بتسبيل وابتسامة رقيقة توهت معتز ونجحت في تشتته. وبعد ما عملت النسخ، قفلت الفون بسرعة البرق خوفًا من أن يكتشف عملتهم ويعرف خطة انتقامهم من الضابط نادر. دارين برقة ونعومة: "مشكورة يا معتز، سو ماتش. مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه." فجأة وهي بتبص في عينيه برقة: "لون عينيك جميل جدًا." قالتها ورفعت عينيها لتجد معتز أُغمي عليه. خرجت بسرعة قبل ما يفوق ويكتشف حالتها. رجعت لعند روعة في أوضتها وحكت لها كل اللي حصل.

روعة: "كويس أوي كده. واحدة فيكم تروح جنب المستشفى وترميه قبل ما الضابط يعمل تتبع ويعرف مكانه. ولا أقولك إيه رأيكم في مروان؟ ونشوف إحنا هنعمل إيه في اللي كان السبب في قطع عيشنا." رغدة: "كلامك مظبوط، لازم نسبق بخطوة قبل ما نتكشف." فجأة والكل قاعد في البيت، رن جرس الباب ودخل شخص يسأل على الأستاذة روعة. نبيل: "خرج ليه؟ اتفضل حضرتك. بتسأل على روعة ليه؟ فيه حاجة مهمة حصلت."

الشخص بصوت أجش: "متأسفين يا بيه على الإزعاج، بس مكنتش أعرف اللي حصل للأستاذة روعة. ولما عرفت روحت المستشفى سألت عليها، لقيتها خرجت. مقدرتش أروح من غير ما أزورها. أصل الأستاذة روعة غالية علينا وخيرها مغرقنا." نبيل: "اتفضل يا." "هو اسم الكريم إيه؟ ياترى روعة هتعمل بالفون إيه؟ ومين اللي بيسأل على الأستاذة روعة؟ ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...