الفصل 3 | من 21 فصل

رواية اخوات زوجتي الفصل الثالث 3 - بقلم مني عبدالعزيز

المشاهدات
28
كلمة
2,277
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

فجأة روعة قامت من على سريرها، عاوزة تهرب من إخواتها وولدها بعد ما اكتشفوا لعبتها. قالت: "أجري، ما هو الجري نص الجدعنة." فجأة صرخ بصوتها وهي بتقع بعد غمة سودة جات على عينيها. روعة صرخ بيها إخواتها وصاحبتها. جري مراد وحملها ودخلها غرفة الكشف. خرج كل الموجودين، مفضلش غيره وغير ها والدكتور اللي بيعالجها. مراد: هامساً ليها، "روعتي، قومي. خرجتهم كلهم." روعة: "تسلم لي يا عضلة، يا أحلى تؤم روح بالدنيا...

نردها لك في خناقة قريب." مراد: "تسلم يا سمعه يا خويا، بس بسرعة شوفي هنعمل إيه." روعة: مقتربة من عبدالله دكتورها، ماسكاه من لياقته. "منور يا عوبد. عارف لو حد من اللي بره عرف بالكلام اللي هيتقال هنا هعمل فيك إيه." عبدالله: برجفة، "من امتى يا روعة أسرارك بتطلع برة؟ ومين اللي دايماً ضرب لك تقريرك وغيابك؟ حتى لما عملتي إيدك مجبسة وكتبتي على الجبس إجابة الأسئلة من آل فضل يوم كامل يكتبها، مش أنا."

روعة: "لا، ما كل اللي فات كوم واللي جاي كوم تاني خالص. دي هتكون مدعكة. بعد ما مخترع الغبرة كشفني، أكيد هيغير كلمة السر بتاعة المعمل، بس على مين؟ ولا لو دفنها بسابع أرض لازم أجيبها. هو أنا عايشة اللي من خيرة ومن اختراعاته." عبدالله: "المطلوب مني إيه يا زعيمة؟ وأنا تحت أمرك." مراد وهو يقف قرب الباب، سنده بجسمه، خايف لحد يكشفه ويعرف أنه شاركها.

روعة: "بص يا عوبد، هتخرج تقول لهم بسبب قومتي فجأة مع الارتجاج حصل الإغماء. وللأسف نظرها راح، وكمان نفسيتها اتأثرت بعد تعرضها للصدمة وخوفها من اللي حصل." مراد: "نظرك راح؟ إيه! أمال طبيب العيون حضرتك هيخيل عليه." روعة: "متقلقش، ده في جيبي الشمال. هينفذ من غير كلام." خرج مراد ودموعه على خده. اترمى في حضن ولده. "روعة يا بابا، تعبانة قوي. خلاص معاش هتشوف تاني." الكل انصدم، حتى صحبتها وباقي أعضاء عصابتها.

فجأة صوت شهقة عالية. "إيه بتقول إيه؟ مروان يا ابني؟ روعة حبيبة أبوها؟ لا مش ممكن." خرج عبدالله راسم الحزن على وشه. "أنا قلت لها من الأول بلاش تحرك راسها، أهو اللي خاف منه حصل." نادر: "بسرعة، حصل إيه يا دكتور؟

عبدالله: وعينه على مراد، صحبه بيدعي عليه هو وأخته اللي مشغلينه عندهم ويهددوه بسره اللي عرفوه عنه، مستغلينه من بخته الأسود. أول يوم ليه في المستشفى، إلا طلب نقلها ليها عشان يبعد عن روعة وطلبتها تيجي لحد عنده وهو اللي يكشف عليها. "للأسف، الآنسة، الواقعة كانت شديدة. وقعت على الجرح وزاد الارتجاج ودخلت في شبه فقدان جزئي للنظر. لأن لما فاقت اكتشفت وأنا بكشف عليها، بتقول من طفى النور. ربنا يستر ويكون فقدان بصر وقتي."

الكل من الصدمة وبكاء مراد بصوت عالي شل تفكيرهم. مراد اقترب من أعضاء عصبتها، وحدة وحدة، تدخل ليها. دخلت رغدة صحبتها اللي بيحبها أخوها مازن طبيب العيون عشان تضمن لما يطلب يكشف عليها الكل يقتنع باللي حصل ليها. رغدة: وهي تقترب منها وبهمس، "روعة، هو الكلام بجد ولا خطة تانية؟ روعة: "بجد إيه يا هبلة؟ هو فيه ارتجاج يخلي حد يتعمي؟ رغدة: "معاكي كل شيء جايز." روعة: "أول دكتور العيون يجي، مش عاوزاه يركز معايا. فاهمة يا سهوكة؟

أنا ثقتي فيكي متوصلكيش لحد الباب. عاوزاكي عينك في عينه ودموعك نازلة على خدك شلالات وتصعبيه وتتمسكي بأخويا، أهبل وبيصدقك." دخلت دارين حبيبة أخوها معتز، بس بيكابر من صغره وعنده عقدة من البنات، هنحكي عليها بعدين. دارين ببكاء وصوت عالي: "روعة حبيبتي! إيه اللي جرالك يا غالية يا عمت عيالي." رغدة: "اقفلي الباب بسرعة وبشويش، تعالي جنب روعة."

روعة ال مسكتها من لياقة فستانها. "الواد مخترع الندامة يثبت النهاردة، تشقلبيله، تتحنجليله، مليش فيه. أه، هو أنا حجوزه لك كده لله في لله؟ إياك بس ينطق بكلمة لما يدخل. عاوزاكي تسبليله وتشغيله الكشفات." دارين بخوف: "طيب، سيبي الياقة وكل اللي بتقولي عليه هيتنفذ." فجأة الباب انفتح ودخل أخوها المخترع صارخاً. "ليه بس يا رب؟ عامتها قبل ما أموتها كان ليا حق. أنا مكنتش راضي على خلفتها، كنت سبتني انتقم منها براحتي."

رغدة: ببكاء، "حرام عليك يا مفتري! انت ناسي الفلوس اللي ياما سلفتهالك ومكنتش بتردها." دارين: وهي تبكي وبتنتحب، قربت من معتز ونظرت في عيونه نظرة كلها حب. "معتز، عشاني. مش وقت عتاب. روعة يا حرام مش بتشوف... " قلتها برقة قاتلة وهي تنظر في عينيه. معتز: متلجلج وهو ينظر إلى عينيها، "دارين، عجبك اللي هي عملته." دارين: "مزوق، سمحها عشاني." معتز: وقد فقد آخر حصونه، جري سريعاً خارج الغرفة.

روعة: "هتموت من الضحك. عارفة نقطة ضعفه وأنه بيحب دارين وهيموت ويجوزها، بس خايف. عنده فوبيا من البنات." رغدة: "ههههههههههه، إيه الرجالة الورق دي؟ ده ساح من كلمتين، خاف وجري." روعة: "أصله رقيق يا قلب أخته. يلا خليه يتربى. بقي مخترع الفنكوش عاوز يموتني." دارين بنعومة ورقة: "أحلى مخترع وحياتك." روعة بصوت شبه صوت ريا وسكينة: "دارين، اتعدلي يا قلب خالتك، ولا تحبي نريحك." دارين: "اتعدلنا يا معلمة ريا."

خبط الباب. جلست البنات الثلاثة على السرير يبكون بصوت عالي وهم يضمون بعضهم. دخل خالها عماد. "روعة حبيبتي، ألف سلامة عليكي. إن شاء الله الواد معتز ومروان وعمتك لوزة كمان." فجأة جه صوت من وراه بيقول: "إيه يا محامي؟ على ما تفرج." عماد: منتفضاً لأعلى. "سلاماً قولاً من رب رحيم. هي بتيجي على السيرة. ارفع غضبك ومقتك عنا يا رب." عماد: "أستاذة لوزة، والله ولا ليكي عليا يمين. كنت جايب سيرتك بالخير. حتى اسألي البت دارين."

لوزة: "صادق يا جوز أختي. بإمارة إن شاء الله معتز ومروان وعمتك سهي كمان." عماد: "بعد الشر على يويو حبيبتي. إن شاء الله انتي وأخوكي بلبل. والله لو يحصل لفرق شربات وفول نابت عند مقام السيدة." "كل سهي حبيبتي، مش كفاية البت اتخللت بسبك وبس عقدك." روعة: "آه هي، آه هي! لوزة يا زنت البنات، تعالي شوفي اللي حصلي. بتكلم وهي تتحسس الهوا." لوزة: "مين الحيوان اللي عمل فيكي كده؟ ده أنا هرفع لك قضية تجيب أجله."

روعة: "أيوه، هو ده اللي أنا عاوزاه. قضية والدكتور يعمل التقرير ونوديه فدهية." لوزة: "تعالي معايا يا محامي نص كوم. اهو جه اليوم، اليوم اللي محتاجك فيه." عماد: "بقي أنا الأستاذ عماد الطويل اللي رفعتي بتزلزل الرول كله، بتقولي لي محامي نص كوم." نبيل: وهو يدخل الغرفة. "إلا مرة كسبت قضية، ولا حتى تاجيل. يا أخويا، بتجيب إعدام على طول. دا أنت أشهر محامي خسر قضايا، والمصيبة محامي خلع وبتجيب إعدام للموكلين."

عماد: "عشان أنا محامي عندي ضمير. فأنا بطريقتي الولبية وفضل مذكراتي ودفاعي وحججي القوية، القاضي بيديهم الحكم من أول جلسة." نبيل: "روعة حبيبتي، ألف سلامة عليكي يا نن عين أبوكي. شفتي آخرت عمايلك؟ يلا احمدي ربنا إنها جات لحد كده. اهو تكفير ذنوب." روعة: تضرب صدرها. "يالهوي يا بلبل! شمتان فيا وأنا بقول انت كل اللي ليا." فجأة صوت عالي وخناق. جري عماد عند الباب. "الحق يا بلبل، ولادك البغال مسكين الضابط بيضربوه."

خرج نبيل مسرعاً. "عندك يا بغل منك ليه؟ قلت ميت مرة التفاهم بالعقل مش بالكف." مروان: "بقي اخت الضابط مروان الأسيوطي على سن ورمح تنضرب ويجي لها ارتجاج بالمخ." نبيل: "على أساس إنك ضابط مهم؟ أمال لو مكنتش ضابط في المطافي كنت عملت إيه." مروان: "أميه يا بلبل، أميه. إحنا ستر وغطا على بعض." مازن: وهو يعدل نظارته الطبية. "شاور لي عليه يا مروان وأنا هجبله ارتجاج في شرايينه." نبيل: "يشاور لك عليه؟

أمال حضرتك لابس نضارة عشان إيه؟ نفسي أعرف دكتور عيون إزاي." قال هذا متوجهاً إلى غرفة ابنته روعة. "يا رب لو مصيبة كنت قلت ماشي. اتنين، حمد ربنا وأشكر فضله، لكن خمسة، خمسة يا رب." روعة: "ستة يا بلبل، ستة." عماد: "معلش يا جوز أختي، استحمل. الباقي لك في الدنيا اهو على قد صبرك وشكرك، هيخف عذاب قبرك." نبيل: "عوض عليا، عوض الصابرين يا رب. أنت يا بني، حد مصلتك عليا؟

أنا يوم ما طلبت أختك للجواز، طلبتها لوحدها. أبوك كان عاوز يخلص منك، جابك ليه؟ نفسي أعرف لازق فينا ليه." عماد: "لا، أنا جاي مع الجهاز. حتى اقرأ القايمة هتلاقيني قاعد فيها وماسك المقشة." نبيل: "تعالى يا دكتور العيون، شوف أختك. هتعرف تكشف عليها ولا نتصرف ونشوف حد تاني." مازن: "نعم؟ حد تاني وأنا موجود." اقترب من روعة. روعة: "موزة حبيبت أخته، شفت اللي جرالي؟ بقينا اتنين يا حرام، عاوزين نركب كشفات."

مازن وهو يخرج جهاز إضاءة صغير ويحاول فتح عيون روعة. فجأة على صوت بكاء، نظر مازن للصوت، لقي رغدة حببته بتبكي. قلبه انخطف وعيونه مش مركزة. مع كل شهقة منه، أيده ترتعش. مازن: "بابا، أنا هعمل تقرير طبي يودي الضابط ده فدهية. أختي تتعمي والسبب عضة." نبيل: "انت متأكد يا بني؟ أختك معاش هتفتح ولا انت مش شايف؟ وهتودينا في دهية." مازن: "خلي عندك ثقة فيه. اللي بقوله."

الدكتور عبدالله: "لو سمحتوا، معاد الزيارة خلص وحضرتكم كتير والمستشفى فيها مرضى غيرها." نبيل: "ممكن تكتب لنا التقرير وروعة تنفع تخرج وترجع البيت ولا المستشفى أفضل؟ عبدالله: مسرعاً، "لا طبعاً، البيت. ثواني والتقرير هيكون بين إيدك." نبيل: "يلا يا بنات، عدوا. روعة تجهز عشان نروح." بعد شوية، جه عبدالله والفرحة مش سيعاه. خلاص روعة هتمشي وهيرتاح شوية.

خرج نبيل وجد نادر ضارب ابنه مازن وماسك ابنه الضابط وبيتخانقوا مع بعض بعد ما عرفوا اللي حصل لأخته. نبيل: مسرعاً، "مش قولنا بلاش خناق؟ يلا هاتوا أختكم عشان نروح نرتاح ونشوف المصيبة اللي حلت علينا." مروان: "إزاي تمشي وهي بالحالة دي؟ مش تفضل هنا أحسن عشان الرعاية." نبيل: "مالهاش لازمة قاعدتها. ولو على العلاج والرعاية، دودو في البيت تاخد بالها منها. وانت والتران خواتك لزمتكم إيه؟

كل واحد فيكم يساعدها يوم. والشيل والحط، اهو خالكم البغل وعضل أخوكم يكون لهم لازمة بدل عيشتهم عالة عالية." نادر: "آسف يا أستاذ نبيل على اللي حصل ده كله. غصب عني وحضرتك أدرى مني. كنت بحاول أبعدها عني." نبيل: "الحمد لله على كل حال. المهم لينا مقابلة تانية. وسلم على سيادة اللواء كتير. السلام." خالد: "إيه ده؟ ده بيتصل. ربنا يستر." فتح خالد الخط. أتاه صوت اللواء. "انتوا فين يا زفت أنت وصاحبك؟ بقالي ساعة برن عليه ومبيشرد."

خالد: "جنبي هنا اهو. في مشكلة حصلت وبنحلها. ربع ساعة ونكون عند حضرتك." قفل معاه. نادر: "الباشا قال إيه؟ ومتعصب ليه؟ خالد: "بيرن على تليفونك ومش بترد." نادر: "يا ابني ما أنا جنبك من الصبح مجاليش ولا رنة. حتى التليفون... أه." لم يكمل كلامه وبيدور على تليفونه مش لاقيه. خالد: "مالك؟ في إيه؟ نادر: "التليفون كان بيجي بطلعه مش لاقيه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...