الفصل 7 | من 21 فصل

رواية اخوات زوجتي الفصل السابع 7 - بقلم مني عبدالعزيز

المشاهدات
16
كلمة
3,692
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

نبيل جمع العائله كلها بيتناقشون في موضوع مهم. نبيل: من غير مقدمات أنا جمعتكم النهاردة لان لوزة جالها عريس مستعجل على الجواز. عماد بفرحه: الله اكبر اهو ده الكلام اخيرا هتتعدل وهتجوز وهتتفك عقدتي. لوزة: ومين قالكم اني عاوزة اجوز أنا رافضه الموضوع ده من الأساس. نبيل: مش تعرفي مين العريس وبعدين تقرري ترفضي ولا لا. لوزة: مش عاوزة اعرف لان ده مبدأ مرفوض والمبادئ لا تتجزأ.

عماد: حرام عليكي يا لوزة دا انا قلت خلاص عقدتي هتنفك وهجوز أنا واختك الغلبانة. سهى: ما تفكري يا لوزة مش يمكن يعجبك. نبيل: بس مش عاوز كلام كتير. لوزة: حرة أكيد. يوم الجمعه العريس وولده وجدته هيجوا يتقدموا رسمي. عماد: يارب يا لوزة توافقي. وكمان النهارده الساعة سبعه اللواء عاصم المصري وعائلته جاي يزورونا. روعة: (بشرقة) كحكح كحكح جاي ليه اللواء أنا مش هتنزل عن القضية. نبيل: قضية إيه من قال هنرفع قضية.

الراجل عرف اللي حصل من ابنه جاي يعتذر. دودو: بلبل ليه مقلتش عشان نستعد. نبيل: نسيت أقولك من يوم الخضة. أنا ناسي كل حاجة. معاذ: (ضاحكاً) هههههههههههه بفكر في اختراع جديد يمنع خلفة البنات. ضحك الجميع على كلام معاذ فهم عرفوا اللي عمله مع والدهم من يومين. نبيل: يلا كل واحد على شغله وبلاش نتأخر على معاد سيادة اللواء. دودو: في حاجات محتاجاها ومش هقدر أخرج وأسيب روعة لوحدها.

نبيل: اكتبي كل اللي محتاجاه وأنا هجيبها أول ما أرجع. معاذ: استريح حضرتك وأنا هجيبهم أنا. نبيل: أنا قلت أنا هجيبها من غير كلام كتير. معاذ: عاوز اعرف عملتلك إيه عشان تنشفها عليا. نبيل: مزاجي مش عاوز اختراع يمنع خلفة البنات أديك فلوس ليه أنا بقى. انتهى اليوم سريعاً وجاء وقت زيارة اللواء عاصم. روعة في أوضتها شغالة اتصالات مع كل عصابتها. تستشيرهم في اللي حصل. دارين: يمكن مقابلة عادية اعتذار وخلاص.

رغدة: لا معتقدش دي أكيد مساومة على شريط الفيديو اللي بيظهر ابنه مجرم. حنين: معتقدش عندي إحساس أن في وراها سر. دودو تدخل فجأة: هو انتي لسه مجهزة. روعة: ما أنا جاهزة ولبسة الجينز الجديد. دودو: هتموتني أنا قلت الفستان الجديد. بعد غلب ومساعدات عمتها قدرت دودو تلبس روعة فستانها. دودو: أيوه كده بقيتي شبه البنات. سهى: أول مرة تلبسي فستان شكلك جميل يا روعة. روعة: مش عارفة أمشي فيه خايفة أقع بعد خطوتين مش متعودة عليه. نبيل:

(بذهول) أول مرة يشوف روعة لابسة فستان إيه الجمال ده أهو دلوقتي أقول أنا عندي بنت. نبيل: دودو اللواء اتصل وقال هم بالطريق يلا استعدوا ما فيش وقت كبير. جرس الباب رن الكل وقف. الكل خرج روعة بسرعة بدلت لبسها. عماد فتح الباب وجنبه نبيل. نبيل: أهلاً وسهلاً اتفضل يا سيادة اللواء... أهلاً حضرة الضابط نادر اتفضلوا. عاصم: أهلاً بيك يا أستاذ نبيل. رحب نبيل بالجميع. واتعرفت العائلتين.

عاصم: طلب يقابل روعة عشان يعتذر لها هو وزوجته يهدي المشكلة. بينها وبين نادر ابنه. نادر: ياريت الآنسة تكون موجودة عشان نحل المشكلة. نبيل: مراد جيب أختك روعة للصالون. نبيل ودودو مزهولين من لبس روعة وأمتى بدلت. روعة لبسة نظارتها عشان تقدر تتكلم من غير ما تنكشف. بعد السلام والترحيب جلست روعة بجوار مامته اللي حبتها. أم نادر: بسم الله ما شاء الله انتي جميلة ورقيقة اسم على مسمى. روعة: (هامسة لنفسها)

والله انتي من حلوتك وجمالك أنا حاسة إني عاوزة أرمي نفسي من البلكونة. روعة: مرسي يا طنط أنا أجى جنبك لحقت بسرعة نفسها بعد ما كانت هتقع بلسانها أكيد صوتك رقيق وبيخش القلب بسرعة أكيد جميلة جداً. أم نادر: حبيبتي أنا حبيتك أوي يا روعة. عاصم: روعة يا بنتي بجد أنا باتأسف على اللي ابني نادر عمله. روعة: (هامسة) يا ناس حد يسكت برطمان العسل ده إيه خلية النحل اللي قعدت فيها دي أمه وأبوه أحلى من بعض أمال هوليه طلع جلنف.

روعة: بسرعة لا يا أونكل حضرتك ما تتأسفش. أنا اللي آسفة لو في حاجة ضايقتك. نيرة أخت نادر: انتي رقيقة أوي يا روعة أنا حبيتك قوي. روعة: والله أنا وقعت في خلية عسل إيه الجمال ده كله أولع في نفسي ولا أعمل إيه. روعة: حبيبتي أنا اللي حبيتك قوي ويا ريت تقبلي تكوني صاحبتي أكيد هكون سعيدة أوي. نيرة: أكيد أنا يشرفني أبقى صحبتك. أم نادر: أنا اللي فرحانة خالص أني اتعرفت عليكي يا روعة وبسرعة همست لجوزها بكلمتين في ودنه.

اللواء عاصم: نبيل بيه ممكن كلمتين على انفراد مع حضرتك. نادر مقترب من روعة: ممكن أفهم إيه الفيديو اللي مفبركاه ده. دخل المكتب الخاص بنبيل. اللواء عاصم: أستاذ نبيل أكيد حضرتك عارف الاتفاق اللي اتفقنا مع الحاج محروس عم حضرتك وأم نادر رأيها من رأيي وأنا مستعد لطلباتك كلها. نبيل: أكيد أنا يشرفني إني أقبل طلبك وروعة بنتك. ونادر ابني. اتفقوا اتفاق وأجرى اللواء عاصم اتصال وابتسم إلى نبيل كمان خمس دقايق وهيكون هنا.

خارج نبيل وعاصم توجهوا للصالون والكل مستنيهم عاوزين يعرفوا إيه اللي حصل. روعة متوترة وجواها إحساس غريب كل ما عينها تقرب من مكان نادر حاسة بقلبها فرحان وسعيد. نادر: بشعور أول مرة أحس بالإحساس الغريب ده؟ متردي عليا كان إيه لزمتها الشوشرة دي. روعة: وقلبها بيدق بسرعة التفتت إليه مرة واحدة ولسه بتقوله... دي حاجة بسيطة خالص من اللي هيحصلك.... لقت نبيل وعاصم داخلين عليهم ويقولوا: نبيل: (محتضناً روعة)

مبروك يا روحي كتب كتاب كمان خمس دقايق عمك عاصم طلب إيدك لابنه الضابط نادر. ..وأنا وافقت عليه. عاصم: مبروك يا نادر اتفقت أنا وعمك نبيل على جوازك من روعة كمان يومين. روعة ونادر مع بعض: نعم انتو بتقولوا إيه لا مش موافقين. معاذ: (بفرحة) قام حضن اللواء عاصم وقاله فينك من زمان أنا النهاردة أسعد إنسان في الدنيا بقي روعة هتجوز كمان يومين. نبيل: (هامساً لروعة)

إيه مش موافقة دي يا ست روعة أنا اتفقت مع سيادة اللواء وخلاص مفيش كلام. نادر: (مقترباً من والده) مع احترامي لحضرتك يا بابا بس دي حياتي وأنا اللي هتجوز. مش حضرتك. عاصم: نادر خلاص انت عاوز تصغرني وأرجع في كلمتي. وخلاص أنا اتفقت وكل حاجة انتهت. رن جرس الباب فتح الباب معاذ والفرحة مش سيعاه. معاذ: اتفضل يا أستاذ اتاخرت ليه أنا مستنيك من زمان. دخل المأذون غرفة الصالون لقي الكل واقف سلم على اللواء

عاصم والأستاذ نبيل وقال: مبروك وبالرفاء والبنين. نادر: (محدثاً نفسه) رفاء إيه وبنين إيه بس هيجي من مين روعة اللي الواد خالد في أنوثتها عنها. روعة: كده يا بلبل بتدبسني في الجواز فاكر كده هتخلص مني ماشي بكرة تشوفوا إيه اللي هيحصل... بس ما ترجعش تندم على الجوازة دي. نبيل: (هامساً) اسكتي هتفضي العريس وأبوه والراجل بقاله ساعة بيقول فيكي شعر.

زار غبطة عالية ملأت المكان من أم روعة اللي فرحانة عشان بنتها كبرت وهتجوز وسهى عمتها وأم نادر اللي فرحانة أنها أخيراً هتجوز ابنها اللي ياما جاب له عرايس وهو كان بيرفض ويقول لسه مجتش اللي تخطف قلبه. معاذ: اتفضل يا عم الشيخ بطاقة روعة أختي أنا جبتها. مراد: وهو يقرب من أخته روعة الواد هيجنني من الفرحة عاوز يخلص منك بعد اللي حصل. روعة: سيبه يفرح النهاردة هطالعه عليه واحدة واحدة بس صبرك عليه.

مروان: روعة مبروك يا قلبي عقبال الفرح. نادر: أكيد كلهم فرحتين هيخلصوا منك. روعة: (بغيظ) وهيدبسوني فيك. نادر: قصدك هيدبسوني أنا. المأذون: بطاقة العريس والشهود ووكيل العروس. نادر: معيش بطاقة ينفع كرنيه النادي. روعة: العريس معوش بطاقة ناجل كتب الكتاب لبكرة. عاصم: نادر البطاقة في جيب المحفظة اللي في جيب بنطلونك من الناحية الشمال. نادر: أخرج بطاقته وأعطاها المأذون وهو يتوعد لروعة ولأبوه. نبيل: أنا وكيل العروسة.

عاصم: وأنا شاهد أول. عماد: وأنا الشاهد الثاني. المأذون: أنهى الإجراءات اتفضل يا عريس حط إيدك في إيد والد عروستك. بعد وقت من الكلام ونادر عينه على روعة وبيجنن بقي بعد ما كان أجمل بنات وأشيكهم بيجروا وراه. يقع في روعة اللي شبه الولاد لبسها ونضارتها. روعة: بتوعد والله أطلع عليك كل اللي عملته والتدبيسة دي اعمل إيه يا ربي. المأذون: بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. معاذ: زغرتي يا دودو روعة بقت عروسة...

مبروك علينا كلنا. أم روعة وهي واخدها بحضنها وبتبكي من الفرحة. وهامسة في ودنها مبروك يا حبيبتي أخيراً فرحت بجواز حد من ولادي إيه لبسك ده مش كنت ملبساكي فستان يلا عقبال أخواتك يا قلبي بعد ما اتفكت العقدة اللي معاطلهم. روعة: ما تفرحيش يا دودو. يوم الصباحية هيجيلك هنا بشنطة هدومي. نبيل: سلم على العريس: مبروك يا نادر أنا عطيك نور عنيه روعة بنتي وحبيبتي خالي بالك منها وحطه جوه عنيك. نادر: (هامساً)

أنتم صدقتم تخلصوا منها ومن مصايبها ولبستوها فيا. أم نادر: وهي بتبكي من الفرحة مبروك يا نادر يا حبيبي مش قادرة أصدق نفسي أخيراً فرحت بجوازك. نادر: مش عارف ليه حاسس إنك السبب في الورطة دي. نيرة أخت نادر: مبروك يا نادورة روعة عسولة وأنا حبيتها خالص وبقينا أصحاب. نادر: ليه يا نيروا يا حبيبتي انتي طول عمرك رقيقة وبنوتة كيوتة. بلاش تصاحبي رويعي... كفاية اللي حصلي.

عاصم: مبروك يا حضرة الضابط دلوقتي كملت نص دينك مبقاش إلا الفرح. نادر: كمان أسبوعين نبقى نتفق على المعاد. عاصم: الفرح بعد بكرة في قاعة نادي الشرطة أنا اتفقت وحجزت المكان. نادر وروعة: نعم بعد بكرة إزاي مش كنت مفروض أخذتوا رأينا. نبيل: خير البر عاجله واحنا عاوزين نفرح بيكم فقررنا المعاد. بعد بكرة إن شاء الله. عاصم: وانتأخر ليه الشقة جاهزة مش ناقصة غير العروسة تنورها. نادر: (لنفسه)

تنورها قول تولعها تهدمها تضلمها لكن تنورها إزاي بلبسها ده وبشكلها أنا حاسس إن ده ذنب كل البنات اللي سبتهم. روعة: بس يا أونكل أنا لسه مش جاهزة وكمان ظروف عيني. نادر: وأنا رصيد إجازاتي خلص. ومش هعرف آخد إجازة حتى يوم الفرح. روعة: يبقى ناجل خليها كمان سنة. نادر: أول حاجة تقوليها صح من وقت ما عرفتك. عاصم: خلاص الكلام انتهى والفرح بعد بكرة.

نبيل: وإن كان على الجهاز. وفستان الفرح بكرة دودو وصحابها وعماتك لوزة وسهى يخلصوا منه والفستان عندك عصابتك يختاروا لك ماهي مش أول مرة تختاروا سوا. نبيل: بينا نخرج على الصالون ونسيب العرسان سوا. يتعرفوا على بعض ويتفقوا على فرحهم وهيعزموا مين. خرج الجميع من الأنتريه وسبوا روعة اللي هتموت من الغيظ هتتعامل إزاي وهم فاكرينها عامية. نادر: مبسوطة حضرتك بالتدبيسة دي بقي أنا نادر. الدنجوان أقع في رويعي.

روعة: رويعي. في عينك ليه شايفني بشنب. نادر: يا بنتي ده أنا فيا أنوثة أكتر منك مش شايفه نفسك في المرايا. روعة: (ببُكاء مصطنع) ما بقتش أشوف والفضل في حضرتك. فجأة جت في بالها فكرة يمكن تنفذها من الورطة دي. إنها تمثل إنها وقعت اتخبطت ورجعت تفتح وتنحل المشكلة. روعة قامت فجأة لتنفيذ خطتها ووقعت بس نادر لحقها وضمه. وقعت عليه والتقت عينها في عينيه. روعة: آسفة مش عارفة وقعت إزاي. نادر: (وصوته من الألم اللي في ظهره)

أعمل إيه بأسفك مش تفتحي. روعة: (وهي بين أحضانه وناسيين نفسهم) حضرتك عارف يعني إيه روعة الأسيوطي تتأسف. نادر: يعني إيه حضرتك حصلت معجزة. روعة: يا أم ده آخر يوم في عمرك وبتأسف قبلها. يا أما. يا شاطر هتدخل البلاك لست. نادر خطرتله فكرة يتأكد منها بتشوف ولا لا وبسرعة شد روعة جذبها ليه ضغط على إيدها اقترب منها التقطت عيونهما تثمر لوهلة ولكنه عزم على تنفيذ مخططه اقترب منها بقبلها.

فجأة روعة أخذت بالها قامت بسرعة بعد ما دفعته ليصطدم بالطاولة خلفه. نادر: آه يخربيتك. هو في ضرب كده. وتعالي هنا انتي بتشوفي و بتمثلي علينا. روعة: أشوف إيه يا حضرة الضابط ما كله من حضرتك أنا حسيت بوجع في إيدي فشدتها عادي. نادر: بت انتي أمال عرفتي إزاي إني عاوز أبوسك. روعة: (شاهقة) بقي انت كنت بتشدني عشان تبوسني آه يا قليل الأدب. أنا لازم أقول لبابا وإخواتي.

نادر: هتقوللهم إيه جوزي اللي دبستوني فيه عاوز يبوسني. دول مصدقين يخلصوا منك. روعة: مش قادرة ترد. هتطق من الغيظ بتفكر ترد له كلمته. روعة: (بابتسامة ماكرة) شافت كاسات عصير قريبة منه عملت بتعدل نفسها عشان تقوم خبطت إيديها بكأس العصير واقع على نادر. فجأة دخل مراد شايل طبق حلويات. مراد: (ضاحكاً) هههههههههه إيه اللي عمل فيك كده. نادر: (بغيظ) من غيرها. روعة: مراد هو حصل إيه.

مروان: هههههههههههه. مش قادر هموت من الضحك. شكلك مسخرة وهدومك ألوان عصير. نادر: هتفضل تضحك كده أنا عاوز أخرج من هنا قبل ما أرتكب جريمة. روعة: وصله يا مراد للحمام. نادر: لا أنا عاوز أروح البيت أغير هدومي مش هينفع أفضل كده. روعة: طب والعشا. نادر: عشا لا انتي متعرفيش مش نفسي أسدت عن متع الدنيا كلها. روعة: (ببراءة) ليه كده حتى انت عريس وفرحك كمان يومين. نادر: فرحي قولي جنازتك خرجتك بس فرحي معتقدش.

روعة: فعلاً عندك حق هي هتكون خرجتك مش دخلتك. استأذن نادر من الجميع وذهب لبيته وهو في قمة الغضب. انتهى العشاء العائلي بدون نادر وعاد والديه وأخته للبيت. عاصم: السلام عليكم يا عريس. نادر: عريس أنا بقي عاوز أفهم ليه تورطوني في الجواز دي. حضرتك قلت إحنا رايحين نحل مشكلة الفيديوهات اللي بتنشرها ونوقف رفع القضية. فجأة وقلبتوها جوازة ومحضرلي البطاقة والمأذون.

عاصم: لازم تفهم يا أستاذ إن جوازك من روعة وقف كل حاجة وكمان على أسهمك لفوق عند الناس بعد ما عرفوا إنك ضحيت واجوزت البنت اللي اتسببت في فقد بصرها. مفروض تشكرني مش تزعل مني. نادر: ده أنا عندي أتحبس ولا أجوز رويعي اللي جوزتهولي بقي أنا نادر اللي أجمل بنات في البلد هيموتوا عليا أجوز بالطريقة دي. والدته: دي البنت قمر هو بس لبسها ونضارتها وكام حاجة كده.

نادر: وكام حاجة كده. لا حرام دي لو مكنتش ابنك كنتي هتعملي فيا أكتر من كده. فجأة يسمع أصوات صواريخ واحتفالات خارج المنزل يذهب ليري. يجد خالد صديقه وأخيه سامر يحتفلون ويطلقون الأعيرة النارية. نادر: أدخل منك ليه إيه الهبل اللي بتعملوه هنا. صعد خالد وسامر. خالد: مبرووووك يا غالي وعقبالي كده تعملها وإن مش موجود والله أزعل وأجيب ناس تزعل معايا. سامر: لولولولوي مبروك يا عريس عقبالي كده يارب.

نادر: يارب تاخد مقلب زي اللي أنا أخدته. خالد: بقي نعرف من سيادة اللواء إن كتبت كتابك والفرح بعد بكرة وأنا اللي طول اليوم معاك متقوليش. نادر: على أساس أنا كنت أعرف. جلس الشباب يتناقشون فيما يفعلونه لسرعة معاد الفرح والدعوات ونادر في قمة غضبه من هذه الجواز. روعة اتصلت على صحبتها وقالتلهم يجتمعوا عندها في مصيبة حصلت ولازم حلها. بعد شوية وصلوا وحدة وحدة حكت ليهم روعة اللي حصل ليها والتدبيس بالجواز.

دارين: فعلاً مشكلة بعد بكرة قريب قوي مش هنلحق نجهز نفسنا. رغدة: قولنا نساعدك في إيه واحنا تحت أمرك. روعة: باس مش عاوزة حد يتكلم أنتم إيه مخكم في إيه أنتم ناسين بعد بكرة ده إيه دي قضية أم جلال اللي مفروض بقالنا كتير بنجمع في المعلومات عشان ننقذها. حنين: خلاص خديجة أخذت الورق وعطته للأستاذة لوزة تشوف شغلها.

روعة: طيب باقي المشروعات اللي فاتحة بيوت الغلابة ومين هيشرف عليها وإزاي هعرف أتابع الحسابات وسير العمل في المحلات. تسنيم: نقسم الشغل علينا الفترة اللي هتغيبيها بس المشكلة مواعيد جلسات علاج البنات. روعة: هحنن من عارفة أصرف إزاي وأحل المشكلة احنا كنا مقسمين الشغل علينا دلوقتي هنعمل إيه. حنين: نوسع في العدد المشروعات كتير نضيف بنتين تلاتة من صحابنا الثقة أهو يساعدونا ومنها يستفيدوا وبدل القعدة طول السنة.

روعة: طيب وأنا هعمل إيه وأنا قايلة إني اتعميت. حنين: مفيش مشكلة حادثة بسيطة ونقول نظرك رجع. روعة فكرت في نفس الحل بس في مشكلة أنا لسه ما خلصت اللي محتاجاه من فترة العمى في موضوعات كتير لازم تنكشف. البنات فضلوا يفكروا لحد حنين ما لقت الحل. عند نبيل. دودو: فهمني إيه اللي حصل مش قلنا خطوبة ونأدبها بيها وخلاص ليه قلبتها جواز. نبيل: فكرة اتصال عمي محروس من يومين. دودو: آه يوم الخضة إياها. هههههههههههه.

نبيل: بلاش تفكريني المهم لما وصلنا أنا ومروان اتفاجئت باللواء عاصم هناك لان المشكلة كانت بين ولاد عمه وعمي محروس وهو جاي يعتذر من عميلهم وبعد ما أنهينا المشكلة قعدنا مع بعض وحكالي على عملت الهانم وفيديوهات بتنشرها وبتهدد برفع قضية. طبعاً اتأسفت بالنيابة عنها واللواء اقترح الخطوبة والزواج لو اتفقوا مع بعض. بس لما مدامته شافت روعة حبت تأدب ابنها فطلبت من جوزها يسرع بكتب الكتاب. يا ترى إيه هيحصل في الفرح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...