الفصل 6 | من 21 فصل

رواية اخوات زوجتي الفصل السادس 6 - بقلم مني عبدالعزيز

المشاهدات
23
كلمة
2,903
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

عاد نادر ووالده عاصم إلى منزلهما. ألقيا السلام على الجالسين، الأم والأخت. نيرة قامت واحتضنت والدها، وكالعادة كما تعودت من صغرها، قامت بعمل حركات مع أخيها، لكمات وحركات، وتضربه بكتفه. تألم نادر: "آه نادر: بألم آه، بلاش هزارك ده النهاردة يا نيروا، إيديّا وجعاني خالص." عاصم: "ههههههههههه بلاش يا نيروا، أصل حضرة الضابط الهمام واخد خبطة في كتفه، إنما إيه خبطة تمام بعاهة مستديمة." الأم: "حبيبي مالك يا قلب ماما."

عاصم بغيرة: "نعم. ياااايه، مفيش قلبي هنا لغيري أنا." الأم: "عاصم، أنت بتغير من نادورة." عاصم: "لا أغير إيه من أبو... ولا بلاش بلاش فضايح." نادر: "على أساس إنك مش بتسيح." سامر أتى من الخارج، سمع حوار أخيه. سامر: "قصدك على العضة. هههههههههههه دي المديرية كلها مالهاش غير السيرة دي.... ماتفرجنا عليها يا ندرورة، أصل سمعت إنك مستحملتش وتسببت في عما البنت." نادر: "من الحمار اللي حكالك." سامر متحمحمًا: "احمم اصل احمم."

أم نادر: "ما تحكي وتقول مين الحمار اللي حكالك الكلام ده على أخوك." نيرة: "فعلاً حمار، بقي نادورة القمر اللي كل البنات بيتجنن عليه. يضرب بنت يسبب في إنها تتعمي... قول مين الحمار اللي قال الكلام ده وأنا أعرفه إزاي يقول كلام زي ده." سامر: "مبلااش. كلام أنتم مش قادرة لما تعرفوا الحمار مين." عاصم: "آه يا حيوان، بقي بلاش تعرفوا مين الحمار." سامر: "الله مش أنا، دول هم اللي بيقولوا." الأم: "سيبوا يا عاصم يقولنا مين الحمار."

سامر: "مانغير السيرة دي." الأم: "أبدا، لازم أعرف إزاي يقول كده على ابني وأسكت له أنا، لازم آخد حقه. قول يا ا سامر، بدل والله أنت عارف أنا ممكن أعمل فيك إيه." سامر: "مبلااش." الأم: "تخلع حذائها، هتقول ولا أنت عارف." سامر: يشير على أبوه برأسه ويقول: "هي اللي مصممة، أنا مقلتش حاجة." الأم تنظر لزوجها: "الواد اتهبل، بيشاور عليك ويقول إنك الحما." لم تكمل كلامها، بعد ما فهمت أن زوجها هو من حكى لابنها.

عاصم: "كملي كملي، أيوه حسابنا بعدين." نادر: "لا حولا ولا قوة إلا بالله. أم كنتش أبويا كنت عملت إيه؟ ماشي تسيح لي، ملقتش غير سامر بوقك وتقوله، مش كفاية عليا خالد اللي فقع مرارتي... آهي الشتيمة في الآخر رجعت لصاحبها." نيرة بعدم فهم: "هو أصلاً قال حاجة؟ أنا برضه معرفتش مين الحمار اللي طلع الإشاعات." عاصم: "آه يابنت... نادر ضاحكًا: "ههههههههههه مجبتش حاجة من عندي يا سيادة اللواء، ده شكلها وراثة في العائلة كلها."

عاصم: "مبلااش أنت يا أبو... سامر: "... هههههههههههه البنت دي مفروض نعملها تمثال... قدرت على الديزل بسلاحها الفتاك." نادر: استأذن ودخل الأوضة، جاب تليفونه الجديد ورن على القديم. بعد شوية تليفونه فتح. أتاه صوت شخص. نادر: "الو السلام عليكم." الشخص: "عليكم السلام." نادر: "لو سمحت الفون ده بتاعي." الشخص: "التليفون ده لقيناه في المستشفى، حضرتك صاحب التليفون."

نادر: "أيوه أنا صاحب الفون، ممكن نتقابل وآخذ التليفون وأشكر حضرتك." الشخص: "تمام، هستناك حضرتك في المستشفى، أنا دكتورة هنا." نادر: "تمام، خمس دقايق وأكون عندك حضرتك." عند روعة. صباحًا في منزل نبيل الأسيوطي. الكل مجتمع على الإفطار. نبيل: "لوزة، عاوزك تتابعي القضايا النهاردة المهمة، النهاردة أنا مسافر البلد، عمك محروس طلبني في حاجة مستعجلة." عماد: "تروح وترجع بالسلامة يا جوز أختي، متنساش المشلتت والجبنة والعسل...

وتسلم على خالتي زهرة كتير، وهي تفهم أنا قصدي إيه." مروان: "بابا أنا إجازة النهاردة، تحب أجي معاك." نبيل: "كويس، أنا محتاجك معايا في المهمة دي." غادر نبيل ومروان متوجهين لبلدتهم لأمر هام. روعة: "عمتو لوزة، عملتي إيه في موضوع القضية بتاعت أم جلال." لوزة: "كويس إنك فكرتيني. في أوراق مهمة طلبتها في القضية، محتاجة أم جلال تجيبهالي بنفسها." روعة: "تمام، تجي خديجة بنت خالتي وهي تكلمها تحضر الورق."

عماد: "سهى حبيبتي، مبتأكليش ليه؟ في حد مزعلك." سهى: "برقة، أصل بعمل رجيم، لوزة قالتلي إني ثمنت حبتين. فبدأت بالرجيم." عماد: وهو ينظر للوزة بصه كلها غيظ: "اللي قالك الكلام ده غلطان يا قلبي، إنتي جسمك عجبني، حتى لو تخنتي قد كده مرتين." سهى: "تسلم يا عمدة. من غيرك هعمل إيه." الكل متنح لهم. رن جرس الباب، فتح معاذ، لقي بنت واقفة. مش شايف وشها. البنت التفتت مرة واحدة، نظر إليها معاذ. الفتاة: "السلام عليكم ورحمه الله."

معاذ: مبتسمًا: "وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته." الفتاة: "بيت الأستاذة روعة. الأسيوطي." معاذ: "أيوه، ده روعة بيت الأسيوطي." الفتاة ضاحكة: "ممكن أقابلها؟ قلها حنين جمال." معاذ: "تفضلي، ادخلي على الصالون، عقبال ما أديها خبر بوجود حضرتك." روعة، روعة، نطق بها معاذ. روعة: "نعم موزوا، مالك في إيه." معاذ: "أجمل بنت شفتها عنيه، عاوزاكي في الصالون." روعة: "مين قصدك؟ أنا كل صحباتي جمال."

دودو أمها: "فعلاً كلهم جمال. ولا لبسهم شيك ورقيق وعلى الموضة... مش زيك، لبسالي صولتانية وجينز والسلام." روعة: "مش هنخلص من الكلام، أنا كده ولبسي كده. قول يا ميرزا، مين اللي عاوزة تقابلني." معاذ: "اسمها حنين جمال." روعة: "تعال وديني عندها." ذهبت روعة لرؤية صديقتها. روعة: "حنين حببتي، وحشتني." بعد السلام والترحاب، خرج معاذ.

حنين بسرعة: "روعة، تسنيم قالتلي على الخطة كلها، والفيديو خلصته زي ما قولتلها، بعد ما نتيجته وركبت عليه صوتك وإنتي بتحكي اللي حصل بطريقة جنان." روعة: "تسلميلي يا قلبي، كده تمام، فضل تكه واحدة ونبعته للعوزنهم." بعد ساعة، لما أجوا سارة وابتسام. "وريني الفيديو كده، بس خليكي واخده بالك من الباب." روعة بعد شوية: "لا، الفيديو روعة، مش محتاج تعديلات. برافوا عليكي يا أحلى صحبة في الدنيا كلها."

بعد قليل، حضرت صديقات روعة فوق العشرين. واتفقوا على المهمة كلها وإزاي يوصلوا الفيديو اللي مطلوب منهم يبعتوه لمين. سارة: "خلاص كده، جمعت أكتر من خمسمئة متابعة للفيديو في أقل من ساعة." "تمام كده"، قالتها روعة. "جينا لأصعب نقطة في المهمة كلها. الفيديو ده يوصل للتلاتة اللي يهمهم أمره." فعلاً شوية صغيرة. روعة: "يلا يا بنات، انتشروا في المكان، البيت بيتكم، والكل على التعليقات، خمس دقايق ونعلن البيان."

تسنيم: "الكل يشغلوا الخط الجديد، أي غلطة هروح فيها، باي." سارة: "يلا 3/2/1 جو." روعة بصوتها الرقيق اللي مش بيظهر غير في المهمات الصعبة: "أيوه، أنا ضحية الضابط، تتسبب إني أفقد بصري وأتعمي عشان يرضي غروره، إزاي منفذتش طلبه ويفتش شنطتي. مفروض ده ضابط يحميني ويحميكم، مش واخد مهنته تجبر وسيطرة على خلق الله. وبكاء وحرقة وعيون

كلها دموع وصوت مخنوق: أنا كان فاضلي شهر على الامتحان وأتخرج بعد تعب أربع سنين مذاكرة وسهر ليالي عشان الامتياز، أصل أنا بحب عملي كمحامية عشان أنصر الضعيف وأجيب حق المظلومين. أكون محامية قوية وحقانية زي والدي وقدوتي. بس الحمد لله. على قدر ربنا. ... أهي أهي." المذيعة: "حضرتك تحبي تقولي حاجة تانية للمسؤولين."

روعة: "طبعًا، أنا أناشد وزير الداخلية والحكومة كلها تجيب لي حقي من الضابط ده اللي فاكر نفسه فوق القانون ويجي على بنت ضعيفة زيي يقضي على مستقبلي وعمري... وطموحي." فجأة علا صوت بكاء. روعة: مزهولة من اللي بيحصل، نص صحابها بيبكوا بتأثر من كلامها وصوت بكاها اللي قطع قلوبهم من الحسرة اللي فيه. سارة بتمسح دموعها: "أنا اتأثرت كتير من كلامك، وأنا اللي فبركت الكلام، بالك لو الفيديو يتعرض." تسنيم:

وهي بتمسح دموعها بسرعة: "معتش وقت، لازم ننهي ونبعت الرسالة عشان التعليقات." حنين: "3/2/1 إرسال." بعد خمس ثواني، أتاهم إشعار بوصول الفيديو للأشخاص المطلوبين. أول مشاهدة من نيرة عاصم. وأول تعليقات من خديجة بنت خالة روعة: "ده ضابط مفتري، أنا لو حكموني مش هتنزل عن إعدامه." الثاني: من لامار صحبتها: "فينك يا داخلية تشوفي ضباطك المفترية؟ ضابط مفتري ومش همه حد، يسبب في عمى البنت." الثالث:

من إيناس بنت عمها: "حرام مستقبلها راح، بعد تعب واجتهاد تتعمي وتكمل، لازم كلنا ناخد حقها، إن شاء الله ننزل نعمل مظاهرة نطلب حقها." نيرة بصوت بكاء من التأثر تجري على أوضة نوم أبوها هي وأمها: "الحق يابابا، مصيبة وجتلنا." عاصم يقوم مفزوع من نومه: "مصيبة إيه." نيرة ببكاء وانهيار: "شفت التليفون وكمان التعليقات اللي عمالة تنزل والشتيمة كمان." عاصم: "يا دي المصيبة السودة، مين عمل كده؟

أنا بنفسي متأكد من حذف الكاميرات وكل التسجيلات، ومكنش في تجمع عشان حد يسجل فيديوهات." مراته جنبه، حضنه بنتها وطبطب عليها وتبكي زيها على روعة واللي حصلها، لدرجة نسيت أنه ابنها، وقالت لجوزها: "هات للبنت دي حقها من اللي كان السبب أنها تتعمي، أنا من قوة الضربة اللي سمعتها هنا حاسة إنها على راسي أنا." نيرة: "كلام مامي صح، لو أنا جري لي كده كنت حضرتك هتسكت ولا هتاخد حقي." عاصم: مسك تليفونه يجري اتصال.

لقي الفيديو وصله ومئات التعليقات. عاصم قام من على سريره راح لنادر أوضة يحلوا المشكلة، وغضب الدنيا كلها قدام عيونه. قرب من الأوضة سمع كلام كتير حب ودلع وضحك. نادر: "أنا تليفوني بيرقص من السعادة من فرحته باتصالك يا أجمل هنا." نادر: "أبدا، أنا أول مرة أقول الكلام ده، معرفش طالع مني إزاي، أنا مكنتش كده، من البيت للشغل، مكنتش لاقي اللي تكمّلني، أنا واحس بحبها."

نادر: "طبعًا يا هنايا، أنا بشكر ربنا إن تليفوني ضاع وإنت اللي لقيتيه عشان نتعرف ونحب بعضنا." فجأة عاصم دخل. نادر اتلبخ، قفل التليفون بسرعة في وش هنا. عاصم: "بقي أنت عندك دم، شوف عملت السودة وصلتنا لإيه، اتفضل شوف يابيه، مش بعيد ننفصل أنا وإنت وأخوك، وحضرتك قاعد تحب لي." نادر: نظر للفيديو باستغراب، قال: "إيه المصيبة دي؟ أومال فين العضة اللي كانت السبب؟ الفيديو ناقص كتير." عاصم: "إحنا في اللي ناقص ولا في المصيبة؟

لو الفيديو اتنشر ووصل للمسؤولين، قولي بسرعة أبوها يبقى مين؟ لازم نصرف ونلم الموضوع، إن شاء الله ندفع تعويض كبير ولازم نعتذر." نادر: "آه يا ناري، لو أشوفها، النصابة دي بتاعت ملوخية، عاوزة حقها وكمان أعتذر لها." عاصم: "انجزي، مفيش وقت، المشاهدات بتزيد، وصلوا خمسمية مشاهدة والدنيا هتتقلب." نادر: "اسمه نبيل الأسيوطي، المحامي الكبير." عاصم: "كويس، معايا نمرته. هتصل أنا بيه نحدد معاد نقابله فيه."

عاصم طلع نمرة نبيل واتصل بيه. بعد كلام وسلام اتفقوا يتقابلوا كمان يومين. عاصم: "شكراً يا أستاذ نبيل، ويا ريت تقبل أسفي لحد ما نتقابل ونحل المشكلة." معتز خارج من معمله، تعبان، نفسه في سرير وينام. أول ما وصل أوضته سمع صوت كلام. بيفتح الباب يتأكد، لقي تلات بنات قاعدين على السرير، خاف وجري، أصله متعقد منهم. قال يروح أوضة أخوه الكبير، لقي نفس الكلام وبنات كتير.

لف البيت كله، ملاقش غير أوضة أبوه وأمه. رمى نفسه على السرير بينهج من جريه عشان يستخبى من البنات الكتير اللي مالين البيت. نام ومحسش بنفسه كم ساعة نام. نبيل رجع البيت، لقي في هدوء والبيت هوس هوس، مفهوش صريخ. ابنه يومين وصوت من المطبخ بأغنية بيحبها. عرف مين صحبتها، وصل لحد عندها. نبيل: "إيه الجمال ده كله؟ من زمان مسمعتش الغنوة دي. وحشتني كتير."

دودو بضحكة: "أنا بغنيها كتير، إنت اللي بتأخر مش بتسمعها وبتيجي هلاكًا، يدوب بتنام من كتر التعب." نبيل: "أومال فين البغال وأخوكي أبو دم تقيل والنصابة بنتي اللي بحبها." دودو: "خرجوا كلهم. وروعة نامت من بدري بعد ما غلبتني من طالبتها الكتير. طول النهار هي وعصبتها، كل شوية عصير وأكل، معرفش بيودوه فين."

نبيل بسعادة: "يعني البيت فاضي ومش بتتكلمي، دانتي وحشاني خالص ونفسي أدلعك، ويسلام لو تجي بنت جميلة تعوضنا على اللي شوفناه من أختها." دودو: "حرام عليك يا بلبل، بنت كمان؟ مش كفاية المصيبة وأخواتها البغال؟ ده ابنك الكبير بقي سبعة وعشرين ولسه عاوز تخلف." نبيل: "أنا نفسي بنت أدلعها وأشوف منها اللي اتحرمت فيه من أختها." دودو: "لا والف لا، أنا مش هكرر الغلطة مرتين. ناسي يا بلبل كنت بتقولي إيه...

حبيبتي ركزي، المرادي لازم الحمل يبقى بنت، وإلا والله أتجوز عليك لوجه ولد." بلبل حملها وعلى أوضتهم دخلها وهو بيقول لها: "عشان خاطري ركزي معايا، دي لحظة تاريخية مش بتتكرر كتير. بتسابق الزمن، عاوز بنت جميلة طالعة لأمها." فجأة سمعوا صوت من تحت اللحاف: "أوعي يا دودو، ركزي، كفاية نصبة واحدة على البشرية، مش عاوزين نبقى كتير." نبيل من الخضة رمى دودو اللي شالها، واغمى عليه. بعد وقت كتير فاقوا نبيل.

معتز: "مش قد الكلام والشيل، أومال كنت عاوز تخلف ليه." نبيل: "أهو استريح، قطعت الخلف بعد الخضة دي، كويس أني قدرت أقف على رجلي بعد شهرين تلاتة." دودو بألم: "حرام عليك يا بلبل، ضهري انكسر من الوقعة.... مش كفاية عليا الخضة من المصيبة دي." نبيل: وهو يمسك معتز من آخر قميصه: "إنت إيه اللي نيمك في أوضتي يا مخترع الندامة." معتز: "ما هو كله من بنتك وصاحبتها المحتلين احتلوا كل الأوض، وأنا هربت منهم ونمت على السرير...

بس الحمد لله لحقت البشرية من مصيبة تانية كنت هتجبهالنا." نبيل: "روح قلبي غضبان عليكم إنت وأم لسانين... على كل اللي بتعملوه فيا أنا ودودو أمكم." ياترى إيه هي خطة روعة للانتقام من نادر؟ ومين أم جلال اللي روعة مهتمية بقضيتها؟ وليه هو التفاف اللي هيعمله نبيل والد روعة مع اللواء عاصم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...