ماذا قالت… يبدو وكأن القدر يسخر كنه فكان منذ بضعة دقائق يشعر وكأنه ملك الدنيا كلها بين ايديه منذ قليل فقط اعتطه زهره فرصه وأصبح زوجها أرادت قربه لقد اعترفت له انها تريده زوجها اااه يا قلبي ماذا فعلت حتى يحدث بي هذا. ناهد بخبث: أي يا حبيبي من الفرحه مش عارف تعبر… كل دا ساكت. يونس بإستيعاب: الف مبروك يا ناهد… الف مبروك.
ناهد بمكر: اه امي شيعت جابتلي الدايه وهي عرفت وعملت اختبار حمل….عاوزين نروح لدكتور النهارده علشان نتأكد ونفرح. يونس بهدوء: طيب…. شوفي هنروح امتى وانا اشفلك دكتور كويس. ناهد بسرعه: لا ما دكتور الوحده الصحيه كويس اوي… حريم كتير كانوا متابعين معاه. يونس: طيب… انا هعدي عليكي العصر اخدك واروح بيكي.
أغلق وكان شارد الذهن للغايه فهذا هو الخبر الذي أراد سماعه منذ سنوات ولكنه جاء في وقت خاطيء للغايه.. لا يعلم لماذا ولكن المه قلبه بشده عندما سمع هذا الخبر….. كانت زهره تنام بجواره وما ان وقع نظره عليها حتى وجد عنينها تزرف الدمع. يونس بخضه: زهره مالك…. في حاجه وجعاكي. لم تنظر له ولكنها اولته ظهرها وهي تجذب ثيابها عليها متجهه نحو المرحاض: الف مبروك يا يونس.
دلفت للمرحاض وتركت لدموعها الحنان… بالطبع لا تكره ناهد ولا يمكنها ابدا ان تكره أطفال يونس ولكنه الغيره التي تعصب بالقلب…. لا يعلم ماذا يفعل فأرتدى ثيابه ونزل للأسفل. ********************************** في منزل اهل ناهد. كانت تجلس على الاريكه وهي تأكل الفاكهه وتضحك بهستيريه…. كانت تتخيل حياتها بعد مجيء هذا الطفل وانها ستكون ملكه متوجه.
فادية بتعجب: فيكي يا بنت بطني…. دا لسه سمك في المياه دا انت كلمتيه حتى مبانش عليه الفرح. ناهد بخبث: بكره تشوفي اما خليته يرمي البت دي في الشارع ويكتبلي كل حاجه بأسمي مبقاش انا ناهد. فادية بقلق: يا خوفي لكل حاجه تتقلب عليكي.. دونرجع نشحت من جديد. ناهد بضحك: دعواتك انا بس. ********************************** في منزل عائلة يونس. وفي حديقة المنزل.
كان يقف في منتصف الحديقه شارد الذهن جسده بارد تماما وملامحهم جامده من يراها يقسم وكأن احدهم قت -ل اخذ انسان له في الدنيا وليس انه سيصبح ابا…. رآه مصطفى من شباك غرفته فذهب اليه مسرع. مصطفى بإبتسامه: صباح الخير يا اخوي…. اي اللي واخد عقلك. خيري. يونس بجمود: ناهد حام -ل. مصطفى بفرحه من أجل أخيه: بجد يا اخوي…. الف مبروك يجعله خلف صالح عليا. يونس بتعجب: انت فرحان يا مصطفى.
مصطفى بمرح: فرحان علشانك الصراحه…. لكن لو على ناهد مش عايزين نكمل سلالة العيله خالص…. ثم اكمل بجديه: انت شكلك شايل الهم لي أكده مش دا اللي كان نفسك فيه من زمان عيل يشيل اسمك. يونس بصدق: والله ما عارف اقلك اي يا مصطفي…. انا لسه عارف من شويه وكأن الدنيا كلها جات عليا المفروض اكون مبسوط وفرحان بس حاسس كأني شايل هم الناس كلها قلبي مش مرتاح يا اخوي.
مصطفى بتفهم: يمكن علشان مكنتش عاوز الخلفه من ناهد يا اخوي…… متبصليش أكده انا عارف ان ناهد كانت بالنسبه ليك جوازه وخلاص وانك مكنتش عاوزها هي نفسها وحقك تكون متلغبط وبالزات بعد جوازك من زهره وانا كمان عارف انك مايل لزهره اكتر. اقترب منه يونس واحتضنه بضياع: مش عارف اعمل اي يا اخوي… خايف تضيع مني انا اول مره افرح واكون مبسوط كده في حياتي قلبي واجعني اوي يا اخوي. مصطفى بصدمه
فلأول مره ينهار يونس هكذا: اهدي يا اخوي… صلي على النبي فيك اي هو انت كنت اذنبت دي مرتك كان لازم يجي اليوم اللي تحمل فيه دي سنة الحياه بكره زهره تتعود وهي طيبه وبنت حلال هتحب ولدك ولا بنتك اللي هيجوا دول اكتر مننا كلنا. يونس بتأييد: انا عارف انها طيبه بس صعبان عليا وجع قلبها يا مصطفى انا سايبها فوق بتعيط قالتلي مبروك وصوتها مخنوق…. مش عارف اشفها كده واقف ساكت.
مصطفى بحزن: مفيش في ايدك حاجه يا يونس… صبر نفسك يا اخوي مش كده يلا خلينا ندخل نقول لأمك وابوك ونفطر مع بعض وبعدها تطيب خاطر زهره بكلمة. أما لأخيه في هدوء فمن الأساس هو ليس بيديه اي شيء يحاول جاهدا في الابتسام وجعل نفسه يسعد بهذا الخبر ولكنه لا يقدر ولا يعلم لماذا فمن الأساس يونس رجل ذكي للغايه وايضا احساسه قوي. ********************************** في صالة المنزل.
كانت زهره كانت نزلت للأسفل وهي ترتدي فستان باللون السماوي ومعه حجاب ابيض رقيق وكان وجهها شاحب للغايه تفكر في الكثير من الأشياء والتي من الممكن أن تحدث في اي لحظه… تضع الطعام على السفره وهي جسد بلا روح ومن ثم تجمع جميع أفراد العائله حول المائده وقبل ان يشرعوا في تناول الطعام قاطعهم مصطفى. مصطفى بمرح: يونس عاوز يقول ليكم خبر مهم…. يلا يا يونس. يونس بهدوء: ناهد اتصلت عليا الصبح….. قالت إنها حامل.
نوارة بفرحه: الف مبروك يا ولدي….. ربنا يقومها بالسلامة. مهران بسعاده: اخيرا يا حبيبي هشوف عيالك… الف مبروك. نوارة بشك في قلبها: وهي اتأكدت يا ولدي ولا دي اعراض حمل. يونس: عملت اختبار حمل…. بس انا هاخدها لدكتور الوحده النهارده علشان اتأكد. زهره بهدوء وهمس: يونس لو سمحت انا عاوزه اروح عند امي. يونس بتعجب:، تروحي عند امك ازاي وانت لسه عروسه بقالك يومين مينفعش طبعا…. على الاقل شهر وهي هتجيلك.
ومن ثم التفت الى والده الذي كان يتحدث معه بأمور العمل وهو سعيد للغايه بخبر الحمل هذا… ومن ثم هب يونس واقفا يهم بالرحيل. يونس:انا همشي عندي شغل هخلصه وبعدين اجيب ناهد من عند اهلها اوديها للدكتور واجيبها واجي…. عاوزه حاجه يا زهره. زهره بتوهان: سلامتكم. مهران بهدوء: تعالي يا زهره يا بنتي ورايا….. عاوز اتكلم معاكي في موضوع. ********************************** مهران بنبره حنونه: تعالي يا زهره يا بنتي… اقعدي جمبي.
جلست بجواره ونظرات له بترقب لكي يتحدث… ابتسم لها بحب: شوفي يا زهره… انا عارف اني مش ممكن ابدا اعرف اخد مكان اخويا الله يرحمه للأسف معرفش اكون اب ليكي لان محدش يا بنتي يعرف يعوض قيمة الاب ابدا…. حتى لو كنت معاكوا دايما وبحاول اراعيكوا لكن برضه مش هقدر اعمل كده لكن ربنا وحده عالم معزتك في قلبي وان زيك زي يونس ومصطفي ويمكن انت اغلى شويتين كمان انت اللي فضلالي من ريحة الغالي. أدمعت عينها رغما عنها لتلك المشاعر الفياضه
ولكنها أمأت له بصدق: وحضرتك يا عمي مقصرتش معايا انا وماما ابدا كنت دايما معانا كتر خيرك. مهران بإبتسامه: دا مش جميل يا بنتي…. دا حقك المهم دلوقتي انا عارف ان قلبك غضبان ودا حقك يا حبيبتي مهو جوزك برضه والحرمه اذا مكنتش قلبها يو
-لع على جوزها هيبقى على مين يعني… بس يا بنتي دا نصيب ربنا هو اللي كاتبه وانا لما قلت اخدك لواحد من ولادي انا اللي اخترت ليكي يونس كبير العيله من بعدي وراجل وواعي وعمره ما يظلمك ابدا…. النهارده ناهد حملت هيعمل معاها الازم وكل اللي تحتاجه هيبقى تحت رجليها…. وانت بكره لما تجيبلنا الخبر الحلو هيعمل معاكي نفس الشيء انتو الاتنين حريمه مفيش فرق يا حبيبتي.
زهره بدموع: معاك حق يا عمي… احنا الاتنين حريمه مفيش فرق… بعد اذنك هطلع اوضتي علشان تعبانه. صعدت غرفتها وظلت تبكي بقهر حتى غفت……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!