الفصل 20 | من 21 فصل

رواية اخرجتني من الظلام الفصل العشرون 20 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,433
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

بصتله وابتسمت وهي بتتاوب. بعفوية حطت راسها على رجله ونامت. بصلها بصدمة للحظات من حركتها. وبعدين ابتسم وقعد يلعبلها في شعرها لحد ما ناموا هما الاتنين. تاني يوم، دخل عليهم غفران وهو بيرمي عليهم طشت ماية وبيقول: يلا بجرة انت وهي. فوقوا يلا. العمدة رايدكم. غيث مسح بإيده على وشه بزهق ونعاس وقال: طب غور من وشي واحنا هنيجي. غفران بصله بقرف وهو بيقول: وهو إيه أصله دي؟ لتكون فاكر نفسك فلوقندة خمس نجوم بصحيح. فِز ياد منك ليها.

مليكه صحيت وهي بتتاوب. غفران بصرامة: متفِزوا بجى. هو لازم استخدم إيدي ولا إيه؟ غيث شد مليكه وهو بيبصله بغيظ وخرجوا وراه. لقوا العمدة قاعد على السفرة وشاور لهم يجوا يقعدوا. راحوا قعدوا. فغيث قالت بحنق: خير. في تهمة جديدة ولا إيه؟ العمدة بضحكة: إيهي ودى ينفع بردك مع سيادة الباشا. اتفضل عشان تاكل أنت والمدام. إجعد إجعد. غيث برفعة حاجب: متشكر. ياريت بس لو دريس يكون طويل للمدام. العمدة بسرعة: طبعاً طبعاً.

ياغفرااااااااااان انت يازفت روحت فين ياهباابة انت. غفران جه جري وهو ماسك الطبنجه وبيقول: خير ياعمدة عايزني أطوخهم لك؟ العمدة بغضب وإحراج: تطوخ مين ياحيوان يا عديم الرباية أنت. روح شوف لي أحسن مكان للهدوم وهات خلجات طويلة لستك. غور. رجال تطوخ جال. غفران لف عشان يمشي وهو بيبرطم في سره. عند ملك، كانت قاعدة في أوضتها وبتتكلم في الموبايل مع مؤمن. ملك ببسمة: مش ناوي تيجي زيارة يا مؤمن؟ وحشتني أوي وكمان رسلان عايز يشوفك.

مؤمن: حاضر يروحي. أسبوعين بالكتير هكون عندك. في صوت اتكلم جنبه بمياعة: روحي هيهيييي. ملك كشرت وهي بتقول بحزم: مين اللي اتكلمت جنبك دي يا مؤمن؟ مؤمن بتوتر: م مفيش حد يقلبي. ملك بغضب: هو إيه اللي مفيش حد؟ أنا سامعة صوتها بوداني. مؤمن بتهرب: الو الو ياملك أنا مش سامعك. ملك! الو انتي سامعاني؟ الو. وقفل السكة في وشها. ملك بعصبية: بتقفل السكة في وشي يا مؤمن ومعاك واحدة؟ وربنا لهوريك. عند رائد، كان بيشرب بيض باللبن.

وحط الكوباية عالرخامة وهو بيتحرك ناحية الباب وخرج. ركب عربيته وقعد يلف بيها وهو مش عارف يروح فين. عند غيث ومليكه في الأوضة. بعد شوية، مليكه وهي ماسكة طرف الدريس الواسع جداً عليها وبتلف بيه بدهشة وهي بتقول: حلو الدريس؟ غيث ضحك عليها ومسك إيدها ولفها بروته وهو بيقول: روعة. ابتسمت بخجل بس اختفت ابتسامتها فجأة لما قال: بقيتي عاملة زي شكارة البطاطس. مليكه زقته بتكشيرة وهي بتقول: طب أوعى خليني أخرج.

بقى لحسن الأوضة بقت كاتمة. وجت تخرج مسكها من إيدها وبصلها وهو بيقول: يلا بينا ياشكارة البطاطس. بصتله بغيظ وكانت عايزة تشد إيدها منه بس هو مسكها جامد وضحك عليها. وخرجوا من بيت العمدة. مليكه بتساؤل: إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟ هنروح إزاي؟ غيث: كان نفسي والله أقولك هرن على حد يبعتلنا عربية. بس للأسف الموبايل باظ من الماية. وهنروحها مواصلات. مليكه بفرحة: الله! أنا بحب أركب مواصلات أوي. غيث باستغراب: ليه يعني؟ مليكه: عادي.

المهم يلا نجيب أكل وناكله وبعدين نروح. غيث: يلا. بس استنى. ومد إيده فجيبه وطلع فلوس من المحفظة مكرمشة بسبب أنها كانت مبلولة وقال: هتنفع ياخدوها؟ مليكه وهي بتشد إيده: هينفع هينفع. تعالى. ومشوا. عدوا جنب محلات كتير. غيث: عايزة تاكلي إيه؟ مليكه ألقت نظرة على المحلات ولفت نظرها راجل واقف على عربية فول وطعمية. فابتسمت بحماس وهي بتشاور لغيث عليها. غيث باستغراب: عايزة فول وطعمية؟ مليكه ببسمة: أيوه. تعالى تعالى.

وخدته وراحت عند العربية وطلبوا سندوتشات. وقعدوا على ترابيزة صغيرة. وبدأ ياكلوا. مليكة باستمتاع: امممممم عالجمال بجد. أول مرة أدوق فول حلو كدة. غيث ببسمة: بالهنا والشفا. بعد شوية. مليكه بجوع: اطلب لي كمان سندوتشين معلش. غيث بصدمة: إيه ده يامليكه؟ متاكليني أحسن انتي داخلة في السندوتش الخامس يماما. مليكه بقرف: إيه؟ ماكلش يعني ولا إيه؟ وبعدين الرغيف هو اللي صغير والاكل حلو. وبعدين انت هتبص لي في أم اللقمة يعني ولا إيه؟

ده أنا لو كلتها بعد اللي انت قلته هطفحها. غيث قام وهو بيقول: بس بس بس اسكتي. أنتي هتحكيلي قصة حياتك. رايح أجيب لك ياستي. جاب لها واكلوا وحاسبوا ومشيوا عشان يركبوا الاتوبيس. وقفوا الاتوبيس وطلعوا. كان مليان ناس وخصوصاً شباب. حاوطها عشان متلمسش حد ووقفوا. وكان كل شوية الاتوبيس يقف وحد يطلع وغيث ومليكه اتحشروا. بس كان محافظ على شوية مسافة مابينها وبين أي حد. لقى واحد بيخبط خبطتين على كتفه. غيث لف له. الراجل: الفلوس!

غيث بتذكر: آه لحظة. وطلع فلوس من المحفظة وهاله وهو بيقول: ٢ من الـ ١٠٠. الراجل بص للفلوس بسخرية وهو بيقول: دي مغسولة في أنهي غسالة دي يباشا؟ غيث بهدوء: معلش عشان وقعت في الماية. الراجل بتاع التذاكر: ميخصنيش أنا. أنا عايز فلوس عدلة. أديها للراجل دي. أعمل أنا بيها إيه دي؟ غيث برفعة حاجب: منا بقولك معلش عشان وقعت في الماية؟ الراجل خبطه على كتفه وهو بيقول: هبقى أروح أصرفها من البنك المرة الجاية حاضر.

قلب بس في جيبك كده وهات لي فلوس عدلة. غيث بص على كتفه بحدة وهو بيقول: ما أنا أكيد لو معايا فلوس عدلة كنت اديتك. خبطه على كتفه جامد وهو بيقول: طب بص. تجيب فلوس عدلة يا تنزل. غيث بحدة: كل الفلوس اللي معايا اتبلت. أعمل لك إيه يعني؟ الراجل بزعيق: وأنا أعمل يعني؟ منا عايز حقي وحق الراجل. غيث وهو بيحاول يهدى عشان مليكه بس اتكلم بغضب: طب حق بحق. هرفع عليك قضية تعدي على سلطات. الراجل كش واتكلم بهدوء ونوع من الخوف: باشا!

خلاص يباشا تمشي. ولو مش عايز تدفع خالص. خلي عنك. غيث بقرف: ما كان من الأول. بعد شوية، مليكه حست إنها عايزة تنام. فاتاوبت وقالت لغيث بنعاس: هو لسة كتير على ما نوصل؟ غيث: جدااااا. قلت بقها بعدم رضا وهي بتمسك في العمود من فوق وميلت راسها لتحت شوية وهي بتقفل عينها بتحاول تنام. كانت هتقع فصحيت ومسكت في العمود تاني وهي بتحاول متنامش عشان لو نامت هتقع. لاحظها غيث إنها عايزة تنام وبتحاول تبقى صاحية.

فقرب منها وحاوطها من وسطها وحط راسها على كتفه. وهي مقلتش لأ لأنها كانت عايزة تنام جداً. ومسك بإيده في العمود. بعد وقت كبير جداً. غيث وهو بيصحيها براحه: مليكه. اصحي يبابا. إحنا وصلنا خلاص. مليكه بنعاس: اممم. سيبني شوية كمان. غيث بهمس: هو إيه اللي شوية؟ هو إحنا في بيتنا؟ اصحي يلا. الناس بتنزل. مليكه بصتله وهي بتفرك عينها. وهو مسك إيدها ونزلوا من الاتوبيس. فحب يفوقها ويناغشها فقال بمشاكسة: بس حلوة النومة في حضني صح؟

مليكه فوقت وبصتله بقرف وهي بتقول: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...