مليكة وهي مغمضة عينيها: أنا مش أمك يحلاوتها. غيث قام اتعدل وقال بدهشة: مين في الأوضة؟ مليكة: أنا قدرك الأسود يا عيوني. غيث قام من السرير خالص وبدأ يتتبع الصوت وراح عند الكنبة وهو بيحسس على الهوا: مين؟ مليكة وهي لسه نايمة ومغمضة عينيها: أنا الملامين. غيث حسس بإيده لمس وش حد فرجع ورا بسرعة وقال: مين في الأوضة؟ مليكة: أنا مراتك يا حبيبي. غيث بحدة: نعم!!! مليكة: نعم، إيه اللي مش عاجبك ولا إيه؟ غيث: مراتي إزاي؟
انتي اتجننتي؟ مليكة وهي لسه مغمضة عينيها: بس يبابا سيبني أنام. ولو مش مصدقني روح اسأل أبوك. غيث سكت وقرب إيده وهو بيحسس في الهوا لحد ما مسك وشها، راح شاددها من شعرها جامد وهو بيقول: قوميلي قوميلي، دنتي نهارك أسود. انتي مين باعتك يابتها؟ عايزة تموتيني؟ مليكة بصراخ: عاااا! يابن المفترية! إيه اللي بتعمله دا؟ انت اتجننت؟ غيث: بقى أنا برضه اللي اتجننت؟ انتي مين يابت؟ مليكة مسكته
من شعره هو كمان وهي بتقول: وربنا مراتك. يخربيت أبوك. وراحت عضته في دراعه عشان يسيبها. غيث: ااااااااه! انتي بتعملي إيه؟ وراح هابدها على الأرض. مليكة بوجع: الله يخربيت أم كده… أنا الغلطانة أصلاً. أنا اللي أستاهل. وراحت عند السرير وقعدت وقالت: بقولك إيه عشان نبقى على نور، لو هبدتني كده تاني أنا هاخدك على خوانة وهساوي وشك بالأسفلت. غيث: طب ابقى اعمليه. مليكة: طب حل عني بقى عشان عايزة أتخمد. غيث: تتخمديييي؟؟؟؟ وفي أوضتي؟؟
وقرب على السرير براحة عشان ميتعكبلش وشدها من شعرها تاني ورماها على الأرض وهو بيقول: عشان بعد كده تحترمي نفسك. وغوري بقى في ستين داهية تاخدك بدل ما أطلبلك البوليس. وكان رايح ناحية الباب. مليكة بشر وهي حاطة إيدها على ضهرها بوجع وهمس: بوليس! خليك فاكر إني حذرتك قبل كده متهبدنيش تاني وانت اللي عندت. وقامت خلعت ضرفة الدولاب وهبدتها على راسه فوقع على الأرض مغمى عليه.
مليكة راحت ناحيته وهي بتجرجره من رجله لحد السرير وحاولت تشيله كذا مرة بس مقدرتش. في آخر ما زهقت ربطته من إيديه ورجليه وخلته نايم على الأرض وخرجت هي برة الأوضة لما حست إنها جعانة. لقت رجاء في وشها. رجاء بابتسامة: إيه اللي خرجك يا حبيبتي من الأوضة؟ مليكة فسرها: بدأنا بقى. وكملت بابتسامة: جعانة. رجاء بدهشة: نعم؟ مليكة بتلقائية: إيه؟ خرجت عشان جعانة. فين المطبخ؟ رجاء: عند تحت أول يمين. مليكة وهي ماشية: طيب.
رجاء: استني استني تعالى. مليكة رجعت وهي بتقول بضحك: هاااا، أنا جعانة. اخلصي يا طنط. رجاء بقلق: عملتي إيه انتي وغيث؟ متقبلكيش صح؟ مليكة بابتسامة: بالعكس، ده حبني خالص وبقينا صحاب. وقررنا ننزل نتغدى معاكم بليل كمان! رجاء بفرحة وعدم تصديق: بتهزري؟ عرفتي تقنعيه إزاي؟ إحنا من ساعة الحادثة وهو عمره ما أكل معانا. مليكة بفخر: قدرات بقى يا طنط. ها في حاجة تاني؟ أصلي جعانة.
رجاء بضحك وهي بتحضنها: والله انتي عسل أوي. من ساعة ما جيتي للبيت وهو فيه بهجة. بس صح، إيه صوت الهبدة اللي سمعتها دي؟ هو في حاجة حصلت؟ مليكة بابتسامة: لا لا، ده بس ضرفة الدولاب وقعت. رجاء بدهشة: وقعت إزاي بس يابنتي؟ مليكة بخبث: مش عارفة والله يا طنط. بقولك إيه؟ وربنا أنا مت من الجوع. ممكن أنزل آكل. رجاء بابتسامة: ممكن. جريت مليكة على تحت وراحت
المطبخ وهي بتبص عليه: لا بس مطبخنا كان أحسن وأحلى. ده كدة شكله مفيهوش روح. مش زي مطبخنا كنا بنرمي أنا ورسلان على بعض الحلل. وراحت ناحية التلاجة وفتحتها وهي بتقول بقرف: إييييييع. إيه الخضار ده؟ سلاحف النينجا عايشين هنا؟ فين الستربس؟ فين الكوكيز؟ يا رسلاااان أنا عايزة أخويا! قالتها بشبه عياط وهي بتفتح الديب فريزر. ومرة واحدة الابتسامة
شقت وشها وهي بتقول بضحك: أيوةةة بقى دلعووووو. وطلعت أكلات سريعة وبدأت تعملها وهي بتغني. وبعد ما خلصت حطتهم في صينية وراحت عند درج السكاكين وجابت سكينة وساطور وحطتهم على الصينية وطلعت عالأوضة وهي بتغني. ودخلت لقت غيث بدأ يفوق وهو بيقول بوجع: اااه يا دماااغي. مليكة بضحك: سلامة دماغك يا حبيبي. عامل إيه دلوقتي؟ غيث بشر: هو انتي؟ وكان لسه هيقوم معرفش وقال بغضب: إيه اللي انتي عاملاه فيا ده؟
مليكة بتلاعب: ولا حاجة. لقيتك هتوجعلي راسي. قولت أريح نفسي من المناهدة. بس إيه رأيك؟ نومة ولا كانت في الأحلام صح؟ غيث بغضب: فكينيييي حالاً. مليكة وهي بتاكل بمزاج: أما يجلي مزاج أفكك هبقى أفكك إن شاء الله. غيث بزعيق: بقولك فكيني حالاً. مليكة قامت ناحيته وهي معاها السكينة وحطتها ناحية رقبته بس مخلتش السكينة تلمسه ومسكت
راسها وهي بتقول بتهديد: لا يبابا مش أنا اللي يتزعقلي. ده أنا ممكن أقتلك في مكاني. انت متعرفنيش. أنا مجنونة وبتعالج. غيث بهدوء بعد ما حس إنها ممكن تتهور: طب فكيني. مليكة: قولت أما يجيني مزاج. متبقاش زنان بقى. غيث لف وشه ناحية صوتها وبصلها كتير وهو بيقول بهدوء وصوت حنين: طب فكيني.
مليكة حست بربكة… للحظة حست إنه شايفها بس طبعاً مستحيل. بلعت ريقها بصعوبة وهي بتبصاله بخوف ونزلت السكينة بهدوء وعينها مفارقتش عينه وبدأت تفكه. وبمجرد ما خلصت فك لقت اللي لفها وتنالها دراعها وهو بيقول بحدة ونغزها برجله في جنبها: مش أنا يا روح أمك اللي يترفع عليا سكينة وأتهدد؟ أنا أهد بلد. انتي سامعاني؟ ولفها ليه ولطشها بالقلم. مليكة كانت عايزة تعيط واتعصبت وقعدت تحاول تفك نفسها لحد ما سابها ولقى قلم
نزل على وشه وقالت بثقة: متعودش أسيب حقي يا هه ياحضرة الظابط. وجريت على برة. وهو كانت متعصب أوي منها ومن أمه ومن أبوه وجري على برة وهو بيقول بغضب وصوت جهوري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!