غيث بغمزة: طب إيه؟ مليكة باستغراب: إيه؟ غيث بغمزة: قبلة العشاق يا ولية. إيه مالك؟ مليكة بصتله بصدمة، وبعدت وقالت بصوت عالٍ: قبلة وعشااااق! لا بقولك إيه، أنا عارفة الحركات دي. أنا بعرفك أهو، أنا وافقت بيك بس عشان الجواز كدة وكدة، لكن حوار قبلة ومش قبلة هزعلك. بصلها بصدمة وقال بهمس: كدة وكدة. وافتكر لما رسلان قاله إنه كذب عشانه، وبصلها بعبوس وهو بيقوم وبيخبط على
كتفها جامد كذا مرة بغيظ: طب اتخمدي، اتخمدي ها، عشان لو سمعتلك صوت هعلقك. وأخد مخدة من جنبها ولحاف بغيظ من رسلان وراح ناحية الكنبة وهو بيقول ببرطمة: كتك داهية فحلاوتك اللي عايزة الدفن دي. مليكة: بتقول حاجة؟ غيث رفع راسه وبصلها بحظة مصطنعة وهو بيرفع حاجبه: أنا مش قولت مش عايز صوت. مليكة خافت وحطت إيدها الاتنين على بقها ونزلت تحت اللحاف. ضحك على هبلها بقلة حيلة ونام وهو بيحوقل. تاني يوم. صحيوا بدري ونزلوا.
كانت رجاء مجهزة فطار. بصتلهم ببسمة وهي بتقول: صباحية مباركة يا حبايبي. غيث بص لها ومردش. ومليكة بصتلهم وقالت في سرها: هي إيه الولية المجنونة دي ياربي؟ امبارح ترقع زغروطة والنهاردة تقول صباحية مباركة، ولا أكننا متجوزين بجد. أنا اسكت أحسن. وبصت لغيث وقالت: أنا هنزل أشتري حاجات عشان خارجة بالليل. عندي بارتي لعيد ميلاد صاحبتي. رجاء: وإنتي عايزة تخرجي أول يوم جواز يا مليكة؟ مليكة باستغراب: آه، وفيها إيه يعني؟
رجاء بصت لغيث وقالت: متتكلم يا حبيبي. غيث بص لأمه، بعدين بص لمليكة وهو بيقول: الحفلة دي فين؟ مليكة ببرود: ميخصكش. رجاء بدهشة: مي إيه؟ اسكت يا لساني اسكت. غيث بهدوء: حفلتك فين وامتى يا مليكة؟ مليكة بضيق: والله أنا مش عارفة انت هتستفاد إيه، بس هي هتبقى في فندق (***) عالنيل الساعة تسعة. يلا الحمد لله شبعت. وقامت راحت عالأوضة عشان تلبس. لقت غيث في وشها: رايحة فين؟
مليكة بضيق: يوووة هو أنا كل شوية هقول نازلة أشتري حاجات عشان صاحبتي عيد ميلادها النهاردة. غيث بهدوء: مفيش نزول. والطريقة اللي اتكلمتي بيها عالأكل مكنتش حلوة لعلمك! مليكة بهدشة: مفيش نزول إزاي يعني؟ غيث ببرود: كدة. مفيش نزول واهدي بقى وعدلي طريقتك، مش هقولها تاني! مليكة حطت إيدها في وسطها وهي بتقول بردح: أيوه يعني منا مش فاهمة برضه يعني إيه مش هنزل. كنت مين انت ولا كنت مين عشان تمنعني أنزل وأخرج. غيث قرب منها
وهو بيقول بمنتهى البساطة: جوزك. مليكة وهي بتحط إيدها الشمال الخالية من إيد دبلة في وشه: على ورق يا حبيبي هااا، على ورق. متنساش نفسك. غيث اتأمل صوابعها اللي مفيهاش دبلة، ولام نفسه إنه مشترالهاش دبلة ومكنش مركز في باقي كلامها. وقال وهو بيقلع التيشرت
وبيرميه بإهمال عالأرض: عموما إيدك الجامدة دي فيها دبلة أو مفيهاش، إنتي محسوبة على الدولة مراتي. والبطاقة مكتوب في حالتها متجوزة. وللأسف الشديد بإرادتك أو غصب عنك، فإنتي مراتي. ده للعلم بس. واه صح، مفيش خروج يا روحي. قالها بإستفزاز وهو بيبوس خدها. ودخل الحمام وهو بيضحك على ملامح وشها المتعصبة. مليكة بهمس بعد ما قفل الباب: ماشي يا غيث ماشي. أنا هوريك. بعد شوية كان خرج من الحمام وكان لافف فوطة على وسطه.
لقاها قاعدة عالسرير لافة نفسها بالحاف مش باين منها حاجة وماسكة كتاب بتقرأ فيه. فقال بأندهاش: سبحان الله، إنتي سمعتي كلامي ولا إيه؟ أما عجيبة. مليكة بهدوء زائف: ولا عجيبة ولا حاجة يبابا. كل الحكاية إني فكرت كويس ولقيت إن لازم كلمة جوزي هي اللي تمشي. منا وكمل بتسخرية لازعة: بردك لازم أتحمل نتيجة اختياراتي ولا إيه؟ غيث تجاهل كلامها وهو بيقول ببرود وداخل الدريسنج روم: أنا مش هرد على واحدة مستفزة زي أهلك.
ولبس وخرج وهو بيسرح شعره وبيلبس ساعته. فبص عليها من المراية ولقاها لسة ماسكة الكتاب ولافة نفسها باللحاف. فقال: حضرت السلحفاة مش ناوية تخرج من قوقعتها ولا إيه؟ مليكة بغيظ: ملكش دعوة، أنا هتخمد. غيث ضحك وقال وهو خارج بصوت عالي عشان يغيظها: مع السلامة. مليكة أول لما لقيته مشي، شالت البطانية من عليها وكانت لابسة. لبست الكوتشي وخرجت وهي بتتسحب. رجاء: مالك يا بنتي بتتسحبي كدة ليه؟ مليكة بدهشة: ها؟
آه، مفيش حاجة. رجلي وجعاني بس يا طنط. رجاء بصت على لبسها بقلة حيلة وهي بتقول: لسه ناوية بردك تخرجي انهاردة يا بنتي؟ مليكة ببلعة ريق وكدب: آآه، أنا قولت لغيث وهو وافق. رجاء: هو وافق؟ مليكة: وافق. أيوه. يلا بقى سلام. وطلعت على برة بسرعة. واخدت تاكسي وراحت على المول، اشترت اللي هي عايزاه. ورجعت عالبيت بسرعة صد رد. عند غيث. كان في مقر عمله. كان اللواء مجمع الفرقة كلها،
وهو بيقول: أظن كل واحد خد إجازته وأخد راحته، وخاصة إنت يا غيث. دلوقتي عندنا مهمة جديدة. وبدأ يشرح: لما غيث حكالي اللي حصل معاه، فتركته. هو ملمتش حد غيره عشان هو عارف إنه متراقب ورايح يتفسح. ما علينا. دلوقتي هما بالظبط كأنهم بيبعتولنا هدية لكدبنا. إيه هي؟
دخلوا مصر وبأسماء وهويات مختلفة ومتمسكين ومتمسكوش. عمالين شغالين في عمليات القتل والتفجير، حلو. لحد دلوقتي فجروا تلت أماكن، والنهاردة في احتمال كبير إن يحصل عملية اغتيال لشخصية مهمة، هتبقى في فندق (****)
عالنيل. واحتمال يبقى في تفجيرات. أتمنى تشوفوا شغلكوا كويس، لأن الغلط المرة دي مش مسموح. هبعتلكم مخطط المول ومداخله ومخارجه والأوضة المستهدفة وعايز حراسة شديدة عليها. وإنت يا غيث عايزك النهاردة مقنع، عشان هما عارفين وشك. لو لمحوك الحوار كله هيبقى عليك انت مش عالراجل اللي عايزين يقت$لوه. غيث بجدية: تحت أمرك يا فندم. وكلهم أدوا التحية واللواء خرج. وبعتله المخطط. وبعتلهم واحد يشرحلهم. عدى الوقت وكان الليل بدأ يهل.
راحت الفرقة على أوضة اللبس وبدأوا يلبسوا زيهم وياخدوا أسلحتهم. وغيث لبس قناع أسود وخرجوا. ركبوا عربية الفرقة واتجهوا للفندق. عند مليكة. كانت بتلبس عشان البارتي بتاعت صاحبتها. لبست فستان أسود طويل كت، ضهره مفتوح، وفي فتحة من عند فوق الركبة لحد قدمها. وكانت لابسة هيلز حمرا. وعملت شعرها كيرلي ورفعته ديل حصان. ونزلت خصلتين من قدام. وحطت ميكب خفيف وشنطة كروس حمرا. بجد كانت بيرفكت. خرجت برا الأوضة ونزلت متجهة لخارج البيت.
رجاء برفعة حاجب: إيه اللي إنتي لبساه دا يا مليكة؟ مليكة بتعب منها: إيه يا طنط، رايحة عيد ميلاد صاحبتي. رجاء: عيد ميلاد؟ يلهوي، دحنا كنا بنتكسف نلبس زي دا في بيتنا. صحيح اللي اختشوا ماتوا يا بنتي. قالتها ببعض من التلقيح. مليكة طنشت كلامها ولا أكنها كانت بتقول حاجة. وقالت ببرود: صح يا طنط، معاكي حق. وخرجت وركبت تاكسي. وطلعت عالأوتيل. في الفندق. وصلت مليكة وكانت قمر أوي. والناس كانت بتبصلها.
طلعت على أوضة صاحبتها عشان تعيد عليها وتنزل معاها عشان البارتي. خبطت على الباب. ففتحت صحبتها. مريم بدهشة: مليكة مش معقول! إيه الجمال دا يابنتي؟ شكلك قمر أوي. مليكة بكسوف: ميرسي، دا من زوقك. وحضنتها وأديتها هديتها. مريم بزعل: ليه كدة يا بنتي، تعبتي نفسك. مليكة ببسمة: ولا تعب ولا حاجة يا روحي، أهم حاجة تبقي مبسوطة. مريم بسعادة: جدا. صح صح صح، تعالي بقى أعرفك على بابي. هو هتلاقيه في البارتي. واتكلمت
بصوت واطي وهي بتقول: اسكتي يابنتي، دول جايبين فرق عمليات خاصة عشان يحموه، معرفش ليه. مليكة: طبيعي، إنتي باباكي مش سباك. المهم تعالي بقى عشان أنا بقالي كتير جدا مشوفتش الشلة، وحشتني أوي. ونزلوا وراحوا البارتي وسلمت على بابها. وكل الناس كانت بتبص على مليكة حرفياً من جمالها. وهي قعدت مع الشلة. شوية ولقيت مريم بتقولها: بقولك إيه، ممكن تيجي معايا أجيب حاجة من الأوضة بسرعة. مليكة: يا بنتي متخليكي، إنتي عايزة إيه من الأوضة.
مريم بتعب: نسيت البخاخة بتاعت الربو بتاعتي. تيجي ولا لأ؟ مليكة بسرعة: أكيد طبعاً، تعالي. عند غيث. كان واقف هو والفرقة برة الأوضة اللي معمول فيها الحفلة بيراقبوا اللي داخلين واللي خارجين. كان مقنع وماسك سلاحه. شاف مليكة طالعة من الحفلة مع مريم بتضحك، والعيون كلها عليها. غيث بعصبية فسرة: يابنت اللللللل. بقى بتعصي كلامي؟ وماشية لي زي الراقصات ها؟ ده أنا هطلع عين أمك بس أروح بس يا زفتة إنتي. لقاها طالعة على فوق. مسك
اللاسلكي بتاعه واتكلم فيه: من صقر 2 لصقر 4، شوفولي في حد مشبوه فيه فوق. صقر 4: أيوه، في اتنين مشتبه فيهم، بس لسه مش متأكدين. مستنيين أي إشارة وهننفيذ فوراً. غيث بص بصدمة وقال للشباب اللي كانت معاه: راقبوا إنتوا، أنا رايح أعمل حاجة وجاي. أومأوا له وهو طلع على فوق بسرعة بيدور على مليكة. كان بيدور في الأدوار. لقاها في الدور السابع، واقفة برا الأوضة في الطرقة، بتتصور. بص يمين وشمال في ترقب.
وراح ناحيتها بسرعة شدها عليه وكمم بقها، وخدها على جنب عشان محدش يشوفهم. وقال بغضب: بتعصي كلامي صح؟ مليكة بصراخ مكتوم وخوف: امممممم اممممم امممم. غيث شال إيده وهي قالت برعب: إنت مين وعايز مني إيه؟ غيث شال قناعه وهو بيقول: أنا زفت غيث. مليكة برعب أكتر: إيه دا؟ إنت بتعمل إيه هنا ولابس كدة ليه؟ وإيه السلاح دا؟
غيث بسخرية: هبقى ألبسلك المرة الجاية بدلة رقص، حاضر. بت بقولك إيه، متعصبنيش. خدي نفسك وارجعي عالبيت فوراً، يأما وربنا هنفخك! مليكة بخوف: طب والبارتي؟ غيث بعصبية: طظظظظظ فيها. هتنجزي ولا إيه؟ مليكة وهي خايفة: ح حا... هييئ. قالتها وهي بتشد غيث عليها ونزلوا تحت. وفي رصاصة عدت من مكان غيث. مليكة برعب: يلهوي، دول كانوا هيموتوك. غيث بص لها بعصبية واتكلم في اللاسلكي: من صقر 2، عرفوا هويتي. مش هعرف أبقى معاكم حالياً.
واخد إيد مليكة ووجه يمشي بيها، لقى ناس مقنعة جايين ناحيته بيرجوا من أول الطرقة، وفي إيديهم سلاح. غيث في الأسلكي وهو ماسك إيدها مليكة وبيجري عالسلم: من صقر 2، اتجهوا بسرعة للدور 7 وإنتوا طالعين. وجري هو ومليكة. ومليكة مكنتش عارفة تجري من الهيلز. وصلوا للدور العاشر ومكنش فيه بعديه أدوار. كانوا واقفين عند حيطة إزاز. قربوا عليه وهما بيضحكوا بصوت عالي وبيقولوا بالانجليزي:
"ههههههه ليس هنالك مفر الان يا غيث. قلت لك أن الضحية الآتية ستكون طليقتك. والآن أصبحت أنت وطليقتك. لقد حانت لحظة موتك." ورفع السلاح في وشة وهو بيتقدم عليه براحة ورجالته وراه. غيث بقوة وبرود وهو بيكور إيده: مش أنا اللي أموت على إيد خنازير. وكسر الإزاز بدراعه وشد مليكة من وسطها ونط بيها في النيل. مليكة صرخت بخوف وهي بتمسك فيه ومغمضة عينها. مجهول واحد وهو بيتفرج عليهم قال وهو هيفرقع: لقت نجوت يا ****. عند غيث.
كان طالع من النيل وهو شايل مليكة على دراعه وهي مغمى عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!