حضنها بدفئ وهو بيقول وبيزيح شعرها من على وشها: تعالى معايا في جولة جوا براد الشاي بالبساط السحري. مليكه حضنته وهي بتقول: بس أنا عايزة أنام. غيث بصلها بحنان وهو بيقرب منها ولسة هيقبلها. مليكه صحيت من النوم وهي ماسكه دراعها المكسور بألم وبتتأوه جامد. رسلان كان نايم عالكنبة الي في الأوضة. صحي مخضوض ووقع عالأرض. قام وهو بيقول بتألم: آآآآه في إيه يا مليكه مالك. مليكه بعياط:
دراعي آآآآه بيوجعني جامد. شكلي ساندت عليه وأنا نايمة. رسلان خرج بسرعه وندالها الدكتور. والدكتور جه وعمل اللازم معاها ووصى رسلان إن مينفعش تضغط عليه وخرج. ورسلان جاب كرسي وقعد جنبها وهو بيقول بتعب: انتي إيه يا بنتي، يعني لسة عاملة عملية مبقالهاش يومين وجاية تسندي على دراعك. مليكه بتعب: مهو الي كان هيب... احم ولا حاجة. بقولك إيه أنا جعانة قوم هاتلي أكل. رسلان قام وآثار النوم باينة عليه:
مهو هي دي مهنتي معاكي مرمطوني خارج أجيبلك الطفح على الله نتهدي بقى. وخرج وجابها الأكل وقعدوا ياكلوا وكان هو بيأكلها. رسلان ببسمة: مليكه. مليكه بهدوء: امم. رسلان: كنت عايزك في موضوع كده. مليكه بترقب: حنية ودلع وموضوع يبقى في مصيبة. قول قول. رسلان: غيث عايز يتجوزك. مليكه بصتله بقرف وقالت: وليه السيرة اللي تسد النفس دي بقى؟ بعدين يعني إيه عايز يتجوزني مش فاهمة. رسلان:
هو فاتحني في موضوع الجواز وفكر حسبة إنه لو قالها إنه بيحبها مش هتوافق. فقرر يكدب عليها: بعدين دا جواز كده وكده عشان يحميكي. مليكه بأستغراب: يحميني من إيه معلش؟ رسلان بصلها بتوتر وهو بيفكر يقولها إيه. ف افتكر الجواب وقالها عليه. وأنهم مستقصدينها وعايزين يموتوها. مليكه بخوف خفيف: يعني إيه يعني أنا لا أتجوز غيث لا أموت؟ رسلان بكدب: أيوه. مليكه بقرف: خلاص ماشي أموت عادي. بعدين إنت ليه متحمينيش إنت ها؟ رسلان:
إنتي عبيطة هو ظابط. أنا حيالله دكتور. مليكه برهبة من الموضوع: طب يعني هو لازم لازم لازم يعني؟ رسلان بأسف مصتنع: للأسف آه. مليكه ببلعة ريق: هيبقى كده وكده صح. ومش هيطول مش كده؟ رسلان هزها رأسه بأيوة. مليكه بتردد: ط... طيب. بس زي ما اتفقنا كده وكده ها يعني على ورق يعني. رسلان ببسمة: متقلقيش. على ورق على ورق. وقام خرج راح أوضة غيث اللي كان نايم. هزه براحة وهو بيقول: اصحى يا غيث اصحي. غيث بتعب: إيه في إيه عايز إيه يابني.
رسلان ببسمة: حزر فزر. غيث بتعب: هتقول في إيه ولا أنام؟ رسلان؛ وافقت! غيث النوم طار من عينيه بصله بصدمة وابتسم جامد وهو بيقول بعدم تصديق: بتهزر صح؟ قولي إنك بتهزررررر. ربنا إنت أجدع صاحب في الدنيا. لا صاحب إيه دانت أخويا اللي مجابتوش أمي. رسلان بصله ببسمة عشان باين جدا إنه بيحبها يعني وقال: بتحبها؟ غيث بفرحه: مش عارف! بس ببقى مبسوط معاها. ضحكتها بتفرحني. رسلان ببسمة: ومش عارف بتحبها ولا لا. وبصله
بهدوء وهو بيقول بمغزى: أنا كدبت عليها عشان توافق. عشانك! عشان حسيت إنك بتحبها بجد. بس ورب العرش يا غيث لو أختي في يوم حسيت إنها زعلانة أو جيت عليها لهنسفك وما هعمل اعتبار للبدلة بتاعتك حتى. قالها بهدوء شديد. بصله غيث بثقة: الكلام دا ميتقاليش. أنا عشان عمري ما هفكر أزعلها. وغير مجرى الكلام وهو بيقول: كتب الكتاب هيبقى إمتى؟ رسلان فهم حركته وابتسم ابتسامة جانبية وهو بيقول: وقت ما هي تعوز!!! ضحك على جملته وهو بيقول:
ومالو من حق الجميل يتنك. يلا هش بقى عشان عايز أنام. تصبح على خير. قام رسلان وهو بيستعد للخروج: وانت من أهله. وخرج عشان ينام هو كمان. عدى اليوم. وقرروا إنهم هينزلوا مصر الأول بعدين يكتبوا الكتاب. فاستنوا لحد ما خفوا نسبياً ونزلوا مصر. في مصر وخاصة في فيلا رسلان. كان رسلان مسند مليكة عشان رجليها ودخلوا. مليكه وهي بتبص عالفيلا: يااااااااااه حاسة إني بقالي كتير مدخلتهاش وحشتني والله. بقولك إيه يا بني روح هاتلي ماية.
رسلان بسخرية: هأاااااااااو. دا عند أمك. أيام الدلع وهاتلي أكل وأكلني وهات ماية وشربني. بحححح. دلوقتي في يارسلان أنا داخلة أعمل أكل. مليكه بتمثيل والتعب وهي بتمسك مكان قلبها: آآآآه هيغمى عليا يانا ياما. أنا عايزة أروح تركيييييياااااااا ودوني تركيا. رسلان مسك قفاها وهو بيقول: ولا صوت لحسن وربنا أعلقك في النجفة تاني. فاكرة يابت النجفة ولا مش فاكرة. مليكه بدراما؛ فاكرة والله فاكرة. رسلان سابها وهو بيقول:
طيب يختي كويس. شوفي بقى إنتي هتعملي إيه أنا طالع أنام. مليكه بغيظ وهمس: نوم الظالم عبادة. رسلان من عالسلم: سمعتك على فكرة. عند غيث كان سايق لحد بيته ودخل. كانت رجاء بتتفرج عالتلفزيون. قامت بفرحه وهي بتقول: غيث حبيبي. إنت جي..... يانهاررر أأسود إيه داة. قالتها وهي بتخبط إيدها على صدرها بصدمة. غيث: في إيه يا أمي وطي صوتك. في إيه؟ رجاء بدهشة:
في إيه. إنت مش شايف فيه إيه يابن بطنياية اللي عمل فيك كدة. إيه اللي حصلك يا غيث؟ غيث بضحك: إيه اللي حصلي، منا فل أهو. شايفاني ناقص دراع. دا دوب حادثة خفيفة لطيفة كده. اتصابت فيها بس والله يعتبروا خفوا نسبياً لأنها جروح سطحية. وكمل بصوت واطي عشان متسمعهوش: معاد جرح صدري لسة ملمش أوي عشان مبقاش كداب. رجاء سمعته وراحتله وهي بترفع التيشرت بتاعه. وشهقت وهي بتلمس مكان القطن. وقالت بحزن: إيه اللي حصل معاك يا حبيبي طمني.
باس راسها وهو بيقول بحنيه: والله ما حصل حاجة تستاهل أحكيها. أهم حاجة إني بخير أهو صح. وحضنها براحة. رجاء ثبتت في حضنه وهي بتقول: إنت كده دايماً لازم توجع قلبي. غيث بضحك: خلاص بقى. المهم عايزك في موضوع. رجاء بعدت وقالت بأستغراب: موضوع إيه دا. غيث بحب: هكتب تاني على مليكة النهارده. رجاء برفعة حاجب واستغراب: ودا ليه دا. لا بقولك إيه تعالى كده اقعد وفهمني كل حاجة. راح قعد وقالها كل حاجة. فقالت بفرحه؛
يعني إنت بتحبها يا غيث؟ غيث: حاجة زي كده. المهم تكوني إنتي بس بتحبيها. رجاء ببسمة: ألا أكيد بحبها. دا هي اللي رجعتلي ابني تاني. دنا كنت يأست منك يا واد إنت. المهم هتكتبوا الكتاب إمتى؟ غيث: النهاردة بليل بإذن الله. رجاء ببسمة: والله يا واد إنت بتفهم. مبتضيعش وقت مش زي أبوك. خطوبة تلت سنين. غيث ابتسم ومدد على رجلها وهو بيقولها تلعبله في شعره زي زمان. وهي لعبتله في شعره لحد مانام على رجلها. بليل. كانوا جاهزين.
والمأذون قاعد في بيت غيث ومستنيين العروسة (مليكة يعني) دخلت مليكة ورسلان البيت. كان لابسة فستان فيروزي لحد الركبة صك بأكمام شيفون واسعة وهيلز بيضة ٣ سم وسايبة شعرها لورا وميكب خفيف. دخلت وقعدت عالكنبة ورسلان قعد جنبها. وغيث كان مبتسم ومش شال عينه من عليها طول القعدة وهي لاحظت واتكسفت. كتبوا الكتاب. والمأذون مشي. ورجاء رفعت زغروطة. مليكه ميلت على رسلان بأستغراب وبهمس:
هي الولية دي بتزغرط ليه اكنه كتب كتاب بجد. إنت مش قولتلي كده وكده؟ رسلان بتوتر بيحاول يداريه: فرحانة يا حبيبتي وبتحبك. بقولك إيه متفرحلكيش. حتى لو كده وكده متشغليش بالك يا حبيبتي. وكمل في سره: ربنا يسامحني عالكدب دا. بس والله لو مكنتش عارف إنها بتحبه مكنتش جوزتهم. وكذبت عليها. يا عيني عليك يا غيث. دنت هتشوف أيام عسل يا غيث يا ابني. وقام وقف وهو بيقول: طيب يا جماعة استأذن أنا. مليكه مسكت إيده
بقوة وهي بتقول بهمس بتوتر: إنت رايح فين يا أهطل إنت. رسلان بهمس: إيه مروح. إنت عايزاني أبات هنا ولا إيه. مليكه بتوتر: طب خليك شوية. رسلان: لا هروح أنام. مليكه بغيظ سابت إيده وزقته براحة وهي بتقول: طيب ماشي غور. ضحك عليها ومشي. وهي قالت بضيق: أنا رايحة الأوضة. عن إذنك إذنكوا. ومشيت. وغيث ابتسم وراح وراها. كانت هي قاعدة مبوزة على السرير عمالة تهز رجليها بغيظ من رسلان. جه غيث وقعد قدامها ومسك إيدها بحنيه. وهي
استغربت وهو بيقول ببسمة: أنا عارف إننا اتجوزنا في ظروف مش قد كده ومعملناش فرح. بس بإذن الله هعوضك وأعملك أحلى فرح. مليكه بصتله بأستغراب وهي بتقول: نعم يبابا بتقول إيه. بعدين إنت عايزنا نعمل فرح ليه؟ غيث بفرحه: يعني إنتي مش زعلانة إننا معملناش فرح؟ مليكه بأستغراب منه: لا مش زعلانة. هزعل ليه. غيث بغمزة: طب إيه. مليكه باستغراب: إيه. غيث بغمزة: قبلة العشاق يا ولية. في إيه مالك. مليكه بصتله بصدمة و....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!