رغد جيبها تعيش هنا في الشقة دي أحسن من الإيجار والبهدلة وهات العفش بتاعها عشان ما تتحججش إنها مش هتقعد على عفش درتها أو اللي كانت درتها. أنس ببرود: إن شاء الله. عن إذنك بقى عشان أغير وأروح لها. غير انس ونزل من البيت على أقرب مكان للتحاليل وميعاد استلام النتيجة تاني يوم. وبعدها راح لرغد اللي كانت واقفة حاطة إيدها في وسطها واتكلمت بغضب وصوت عالي. رغد: البيه كان فين من امبارح؟
قلت لي نص ساعة وهرجع. نمت الليل كله هناك في حضن الهانم وسايبني هنا لوحدي أغني ظلموه. أنس: هانم مين اللي بتتكلمي عليها؟ رغد: مراتك الأولى. هيكون مين غيرها يعني. أنس: قصدك اللي كانت مراتي. رغد بلهفة: يعني إيه؟ أنس: يعني أمنية اتطلقت خلاص. مبقتش على ذمتي. أظن أنتي دلوقتي مبسوطة مش كده؟ اقتربت منه رغد بفرحة وقالت: ده أسعد خبر سمعته بحياتي بجد. وأخيرًا بقيت ملكي لوحدي ومحدش هيشاركني فيك. بس طالما طلقتها ليه كنت بايت هناك؟
أنس: روحت تعبان ومش شايف قدامي، عشان كده نمت ومحسيتش بنفسي. رغد: مش مهم يا روحي. المهم إنك بقيت ليا أنا وبس. وقريب قوي هيبقى فيه نونو يملى علينا المكان. أنس: إن شاء الله. رغد: طب إيه؟ أنت مش وعدتني إنك هتخرجني وتشتري لي حاجات كتير؟ ولا نسيت! أنس: لا منستش. روحي غيري هدومك. أنا عن نفسي جاهز. رغد: هوى. تاني يوم الصبح فاقت شام من النوم بدري. ولقت نفسها نايمة في الصالة. مسكت الفون وبصت على الساعة وبصدمة: معقول؟
أنا فيقت بكير؟ كأنه بحلم أنا! خرجت أمنية وابتسمت لما شافتها. أمنية: صباح الخير يا قمر. شام: صباح النور. خيتي. معناتها أنا مو بحلم. أمنية باستغراب: مش فاهمة قصدك إيه؟ شام: اطلعت بالساعة لقيتها 7 الصبح. وأنا مو بالعادة أفيق بكير. حاسة حالي بنحسد. أمنية بضحك: طبيعي تصحي بدري وقبل كده كمان. أنتي نايمة من امبارح المغرب. شام بصدمة: شو... كيف يعني؟ أنا نمت كل هاد؟ ليش عم نافس الكسلان ولا الكوالا؟
ضحكت أمنية وقالت: نوم الهنا. المهم أنتي كويسة؟ حاسة نفسك أحسن؟ شام وقد فهمتها: أي. أنا كتير منيحة. ويمكن هيدا أكتر يوم حس حالي فيه إني بخير. أمنية: يا رب دايما. يلا بقى قومي خدي شاور على أما أجهز الفطار عشان نروح على الميعاد بدل أبو العضلات ما يروقك. شام: ي الله منك. ليش عم تذكريني بهالمخلوق على الصبح؟ الله يوفقك. احكي عن شي منيح نصطبح فيه. أمنية بضحك: أنا مش فاهمة. طالما كارهاه أوي كده مكملة في الشغل ليه؟
شام: متل ما بتقولوا بمصر. اللي رماك على المر. وأكل العيش. وما أدري شو تاني. أمنية: ده على أساس إن مفيش شغل زيه؟ شام: بلا فيه كتير. بس الشهادة لله. هيدا أكتر شركة بتقدر الموظفين فيها وبتعطيهم حقهم كامل. وكمان بتوفر كتير أشياء. متل تأمينات صحة وغيره. أمنية: طيب يعني الراجل ليه حق بقى. شام: الصراحة. أي. بس كتير صارم. أنا ولا مرة شفته بيبتسم. مع إنه وسيم وبعضلات. بس ما بيضحك أبدًا. كأنه حدا أكل ورثه.
أمنية بضحك عالي: امشي خدي شاور. هتجننيني. خلينا نوصل في الميعاد. بالفعل لبسوا وأكلوا ووصلوا الشركة في الميعاد بالظبط. وصادف وصول حمزة. شام: صباح الخير أستاذ. حمزة: صباح النور. أول مرة توصلي بميعادك. شام: إن شاء الله راح ألتزم دائمًا وبتشوف. حمزة: أتمنى. أمنية: صباح الخير يا فندم. حمزة بجدية: صباح النور. عن إذنكم. فضلت أمنية سرحانة وعقلها بيحاول يفتكر شافته فين. وفاقت على صوت شام: ي بنتي شو في؟
كل ما تشوف أبو العضلات تسرحي؟ معقول وقعتي بحبه؟ أمنية: حب؟ حب إيه! أنتي كمان؟ أنا بس متأكدة إني شوفته وبحاول أفتكر بس. شام: لو كنتي شوفتيه متل ما عم تحكي. أكيد هو كمان بيتذكرك. وكان لمحلك. أمنية: ممكن. يلا ندخل. تاني يوم صحي أنس ولقى رغد لسه غرقانة بالنوم. مسك فونه ولقى رسالة من المعمل إن النتائج بتاعته جاهزة ويروح يستلمها بسرعة. قام غير هدومه ونزل على طول. وهناك قابل الدكتور. أنس بلهفة: خير؟ طمني النتائج فيها إيه؟
الدكتور بحزن: للأسف يا أستاذ أنس. فيه مشكلة كبيرة تمنعك من الخلفة. أنس بصدمة: أنت بتقول إيه؟ أكيد التحاليل دي فيها حاجة. أنا متأكد. يمكن حصل تبديل عينات بيني وبين حد تاني؟ ولا حد دفع لكم عشان تقولوا كده! الدكتور: وطّي صوتك يا أستاذ. أنت في معمل محترم وله اسمه والناس كلها بتتعامل معانا وعمر ما طلعوا لينا غلطة واحدة. وأنت نفسك اتعاملت معانا قبل كده. ووالدتك وزوجتك.
أنس: عشان اتعاملت قبل كده وعشان متأكد من اللي بقوله. عارف إن فيه حاجة غلط. الدكتور: لو حضرتك مش مصدق. روح اعمل التحليل في مكان تاني واعرضه على دكتور متخصص. وأنت تعرف. أنس: ما أنا هعمل كده فعلًا. شد أنس من إيده النتيجة بغضب وراح على كذا معمل وطلب تحليل مستعجل. وكانت النتائج كلها واحدة. أخدها وطلع على دكتور النسا والتوليد وأمراض الذكورة اللي كان متابع معاه هو وأمنية واسمه أسامة.
أنس بغضب للممرضة: عايز أقابل دكتور أسامة. الممرضة: اتفضل حضرتك. احجز واستنى دورك. فيه كشوفات قبلك. أنس بصوت عالي: بقولك عاوز أدخله حالا. الأمر مستعجل. دي مسألة حياة أو موت بالنسبة ليا. الممرضة: ي فندم مينفعش. كل دول حالات مستعجلة ومع ذلك مستنيين دورهم. أنس: بقولك إيه؟ دخليني وأنا عيوني ليكي. الممرضة: احم. طب استنى ثواني أما الكشف اللي جوة يدخل. وأنا هنده اسمك. أنس: اسمي أنس عبدالله.
خرج الكشف وندهت الممرضة اسم أنس. اللي عطى لها حق الكشف وطبعًا فلوس ليها. ودخل على طول. أسامة بترحاب: أهلاً أستاذ أنس. عاش من شافك. أنس: من غير كلام كتير. أنا عايز أعرف إيه الهبل في نتائج التحاليل دي. أسامة بتفحص: مالها التحاليل؟ مش فاهم. أنس: أنت هتستعبط؟ التحاليل دي فيها حاجة غلط. أسامة: لا. التحاليل سليمة. أنس بنفاذ صبر: هو إيه اللي سليمة؟ أنت هتجنني؟ أنا مش كنت متابع معاك وكنت سليم. وأمنية المعيوبة؟ إزاي ده حصل!
أسامة باستسلام: الحقيقة يا أستاذ أنس. إن من البداية حضرتك اللي فيك العيب مش المدام. وووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!