الفصل 3 | من 10 فصل

رواية اختارت نفسي الفصل الثالث 3 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
22
كلمة
1,321
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

وصل أمير وسمع صوت أبوه وهو بيتكلم بصوت عالٍ وغضب شديد. ولما سمعه وشاف أنس، مقدرش يتحكم في أعصابه. راح مسكه من ياقته واتكلم بغضب: "انت ليك عين تيجي لحد هنا كمان! امشِ غور من هنا، مش عاوزين نشوف وشك تاني." أنس: "مش همشي من هنا إلا لما أعرف مراتي فين؟ أمير: "كانت... وحط ألف خط تحت كانت. مراتك دلوقتي انت طليقها، ومالكش أي حكم عليها لا من قريب ولا من بعيد." مجدّي: "أمير نزل إيدك وسيبه. عيب، ما يصحش مهما كان ف بيتنا."

أمير بصدمة: "بعد كل اللي عمله هو وأهله في أختي، وبتقول لي أسيبه وعيب؟ مجدّي: "كل واحد بيتعامل بأصله." أنس بصوت عالٍ: "هو فيه إيه؟ انت تقول كل واحد بيتعامل بأصله، وبنتك تكتب لي جواب تقول لي كل واحد بيتعامل بأصله؟ يا ناس اشهدوا، أنا اتجوزت على مراتي عشان عقيم ومش عارفة تخلف لي حتة عيل. هو أنا أجرمت عشان اتجوزت على سنة الله ورسوله؟ غلطت إني مش عاوز أتحرم من إحساس الأبوة؟ في شرع مين اللي بيحصل ده! واحدة من الجيران:

"لا يا ابني، انت مش غلطان. الشهادة لله يا أستاذ مجدي، حقه." أمير بنفاذ صبر: "أختي مش عقيم، انت اللي مش بتخلف يا أستاذ." أنس: "كمان... كمان عاوز تطلعني أنا المعيوب عشان الناس متعرفش حقيقة أختك واتجوزت عليها ليه! أمير:

"أنا مش ندل زيك عشان أقول عنك كلام مش فيك، لكن هي دي الحقيقة واللي عرفتها أنا من أمي صدفة. لما أمنية راحت جابت التحاليل، خبّت عليك عشان ما توجعكش. انت اللي عقيم، مش هي. وانت اللي مستحيل تكون أب. ومع ذلك، طلعت العيب في نفسها، واستحملت معاملة أمك وأخواتك وكلامهم اللي زي السم، وفضلت واقفة جنبك ومتخلتش عنك. ومعملتش زيك وطلبت الطلاق وراحت اتجوزت وعاشت حياتها عشان تبقى أم، وده حقها. وانت بكل بجاحة جاي تطلع في أختي اللي مش فيها."

أنس بغضب: "انت كذاب، كل اللي بتقوله ده كذب وافتراء." أمير: "ما قلت لك أنا مش زيك. ولو مش مصدقني، روح اعمل تحاليل المعامل مالية البلد. وي سيدي، لو طلعت كذاب زي ما انت بتقول، تعال هنا بالنتيجة وقدام الناس دي كلها وقول لي انت وأختك كدابين." نظر له أنس بغضب وتحدٍ، وقال له: "هجيلك بكرة، هجيلك وأثبت لك إن أختك ضحكت عليكم." نزل أنس بسرعة والغضب عاميه. وبعد ما مشى، كل واحد من الجيران دخل على شقته، وكذلك مجدي وأمير.

لبنى والدة أمير وأمنية: "مكنش ينفع تقوله الكلام ده قدام الناس يا أمير." أمير بغضب: "هو فيه إيه بجد؟ يعني لما يطلع أختي كده وسط الناس وأنا أرد عليه أبقى غلطت؟ افرضي بنتك اتقدم لها واحد وعرف إنها مبتخلفش، هيبقى يكذب كلام الناس ويصدقها! مجدّي: "اللي بيحب بجد مبيفرقش معاه كلام الناس يا ابني." أمير: "ده على زمانكم أنتم يا حاج." مجدّي:

"الزمن مبيتغيرش، السنين والوقت واحد. الأخلاق والضمائر والتربية هي اللي اختلفت. والعيب في الناس مش في الزمان ولا المكان." لبنى بدموع: "أمنية وحشتني أوي، صعبانة عليا غربتها لوحدها. أول مرة تبعد عنا." مجدّي: "والله وأنا مكنتش عاوزها تسافر، بس شفت إصرارها وقولت أسيبها على راحتها. فكلمت فؤاد صاحبي يشوف لها شغل معاه. ولما شاف السي في بتاعها وعرضه على صاحب الشركة، وافق على طول. محبتش أكون عقبة في طريق نجاحها." لبنى:

"ربنا يسترها معاها ويوقف لها ولاد الحلال." مجدّي: "أحسن حاجة وأكتر حاجة بنتك محتاجة لها دلوقتي، هي دعواتك دي." عند أمنية، اللي صحيت بدري ودخلت صحت شام ونزلوا، راحوا الشركة مع بعض. شام لواحد من الموظفين: "شو قل لي، أبو العضلات وصل ولا لسه؟ الموظف: "آه، لسه واصل حالا وسأل عليكِ." شام: "يا لطيف ألطف. أما أفوت أشوف شو بده مني هاد على الصبح." دخلت شام وهي بتقرأ يس... شام بابتسامة: "صباح الخير أستاذ." حمزة بجدية:

"صباح النور. ممكن أفهم إيه سبب التأخير؟ شام: "تأخير؟ أستاذ، هدول 3 دقايق مو أكتر." حمزة: "يبقى تأخير غير مقبول." شام: "بعتذر أستاذ، إن شاء الله ما بتأخر مرة تانية. أي أوامر شي؟ حمزة: "المهندسة الجديدة عايزك تدربيها كويس على الشغل، مفهوم؟ تشربيها الشغل زي الشوربة كده، أوكي؟ شام: "حاضر أستاذ. بدك شي تاني؟ حمزة: "لأ، شكراً. اتفضلي على مكتبك." خرجت شام ودخلت على مكتبها وهي بتقلّد حمزة وأسلوبه بطريقة كوميدية. أمنية بضحك:

"سلامتك يا شابة، لسه صغيرة على الجنان." شام: "ما قلت لك، هاد أبو العضلات ما بينطاق. ما بعرف كيف طايق حاله." أمنية: "طب إيه اللي حصل؟ شام: "كل هالبهدلة بس كرمال الـ 3 دقايق تأخير. وقال بشربك الشغل متل الشوربة، مفكرني شيف بمطعم." أمنية بضحك: "خلاص يا قمر، متزعليش. تعالي فهميني الشغل يلا." عدى نص اليوم تقريباً، وكانت أمنية فهمت الشغل على الآخر وابتدت تمارسه. وفي نفس الوقت، كان حمزة بيمر على الموظفين. شام:

"أمنية، انتبهي. أبو العضلات هلق بيمرق علينا." قالت جملتها، وفعلاً دخل حمزة على المكتب. وقف الجميع باحترام. حمزة لأمنية: "إنتي المهندسة الجديدة؟ أمنية: "أيوه يا فندم." حمزة: "ممكن أشوف الملف اللي بإيدك؟ أمنية: "اكيد، اتفضل." مسكه حمزة وانبهر بشطارتها وقال في نفسه: "طول عمرك شاطرة يا أمنية، زي ما كنتي في الكلية بالظبط." أمنية باستغراب من سكوته: "فيه مشكلة في الملف حضرتك؟ حمزة:

"لأ، أبداً. بالعكس، ما شاء الله شغلك ممتاز، أحسن من ناس كتير بقالهم عمر هنا. عن إذنك." خرج حمزة من الغرفة، وقالت شام: "شوفتي؟ كان بيلقح على بكلامه هاد." كانت أمنية سرحانة، وما فاقتش غير على هزة شام وهي بتقول لها: "هاااي، عم أحكي معك صار لي ساعة. بشو صافنة؟ أمنية: "مش عارفة، بس حاسة إني أعرف حمزة ده أو شفته قبل كده، بس مش قادرة أفتكر فين! شام: "اتذكري شي منيح. الله يوفقك. خلينا نخلص هالشغل ونمشي من هون."

بالفعل خلصوا شغل وخرجوا من الشركة. وكان حمزة واقف في الشباك متابعها وبيقول بصوت عالٍ: "معقولة تكوني افتكرتيني، ولا لسه زي ما أنا على الهامش في حياتك؟ ووووو.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...