جوري قفلت المذكرات كده هي خلصت الكتابة. بس ده مش تاريخ اليوم اللي هي مختفية، يبقى لسه في بقيت الحكاية وصابرين مخبية علي حاجة. وهنا دخل بلال. ادام الـ 111 دي معموله يبقى القضية معقدة. جوري: هي فعلاً معقدة وهم مخبيين حاجة ومش عايزين يقولوها، بس الواضح إن أولادها مش هيقولوا حاجة، الأم هي اللي ممكن تقول. بلال: أنا كنت لسه هقول لك برضه، أمها أكيد أكتر واحدة عايزاها ترجع. بلال: ابتدى أجمع الشهود وأعيد التحقيق معاهم.
جوري: لا أنا عايزة بس مع الأم من غير تحقيق، دي دردشة عادية، عايزة أك تراقب البيت بتاعهم، وأول ما باباها يخرج تقول لي. بلال: ماشي يا ريس، نبدأ من دلوقتي. جوري: لا، أنت هتروح تروح غير كده، هو راجل تقليدي يعني مش هيخرج بعد ما يرجع من الشغل، والساعة أربعة يعني رجع وهو شغال موظف حكومة. بلال: أيوه والله، أنا أروح أروح، لإن مراتي الأيام دي متعلقة بيا جامد. جوري: مراتك هبلة؟ متعلقة بيك إيه؟ ربنا يستر الولد ما يطلعش شبهك.
بلال: ليه أنا وحش؟ جوري: هو أنت مش بتبص في المراية؟ ههههه. بلال: طب هي دايماً بتقول ده أنا عايزة أجيب منك نسختين. جوري: القرد في عين أمه. طيب يا سيدي، هي بتقول لك كده قبل ما تاخد منك فلوس ولا بعديه؟ بلال: قبل ما تاخد فلوس. جوري: يبقى زي ما قلت لك، توكل على الله. بلال: طب والله ما أنا ما هوصلك، شوفي مين بقى هيوصلك والسلام. مراد: أنا جاي أوصلها، عاملين إيه؟ بلال: أهو جا لك الأستاذ مراد، يا ستي وصلها يا مراد.
جوري: الحمد لله. هههه. مراد: وده مكشر ليه؟ جوري: سيبك منه، وأنت أخبارك إيه يا مراد؟ مراد: الحمد لله، يلا عشان أوصلك في الطريق. جوري: اوكي. ورجعت جوري البيت لقيت البيت فاضي. جوري: الوحدة وحشة. وهنا ورد. ورد: أنا قلت لك تيجي تقعدي معانا، أنت اللي عايزة تفضلي هنا. جوري: يا جدتي حرام عليك، كل شوية تخضيني كده. ساري: أنا قلت لها وهي بردك مش عايزة تكبر. ورد: يعني أنا بقيت رخمة خلاص.
جوري: يا خرا بي على العسل، طفلة صغيرة. بأقول لكم لو هتقعدوا ما أسمعش دوشة علشان عايزة أنام، لإن هلكانة بمعنى الكلمة. ودخلت جوري تنام وهي بتفكر هيحصل إيه بكرة لما تقابل أمي ورد ونسيبها ونروح عند بلال. بلال: ازيك يا حماتي، عاملة إيه؟ حماته: كويسة يا أخويا، داخل بإيدك فاضية يعني، ما جبتش حتى كيلو جوافة معاك.
بلال: يا حبيبتي يا حلوة، هو مش أنتي قلتي هاتي المرتب وخذي مصروفك، وأنا اديتك المرتب، أخدت مصروفي، يبقى هيجيب الفاكهة منين؟ وهنا حماه دخل. حماه: إيه ده بلال؟ أنت واقف كده ليه؟ عامل زي اللي واخد أورنيك ذنب. بلال: يعني أنت مش شايف يا حمايه. حماه: هي سبتك وأنت داخل. بلال: أيوه، وعايزة كيلو جوافة دلوقتي. حماه: ثلاثة أربعة ثواني وأجيبهم. نزل وجاب الجواب تفاح وجوافة. حماه: أنت سبت الفاكهة دي تحت ليه يا بلال؟
حماه: يا ابني مش كنت تقول، خلي حد دلوقتي أخدها. يلا مش مشكلة. إيه يا حبيبتي، واقفة كده ليه؟ حماته: لا يا حبيبي، ما فيش حاجة. أدخل أنت الثاني لمراتك جوه. مرات بلال: معلش يا حبيبي، استحمل. بلال: هو أنت حامل في كام شهر كده؟ مراته: داخل على السابع. بلال: يعني لسه هستنى شهرين كمان. مراته: معلش لو عايزة نرجع بيتنا نرجع عادي يعني. بلال: أنا بأقول كده يا حبيبتي نرجع أحسن برضه. مراته: خلاص، نستني لآخر الشهر. بلال: ليه؟
مراته: علشان أنت اديت مرتب الشهر كله لماما، نصرف منين في بيتنا. بلال: معاك حق، ننام أحسن. ومع بداية يوم جديد، الكل بيصحى ويستعد للعمل. وهنا اتصل بلال بجوري وقال لها: أنا بو جيهان نزل تحت راح الشغل، أمها دلوقتي لوحدها. جوري: ثواني وهكون عندك. وفعلاً وصلت جوري عند بيت أم الضحية. أم جيهان: في إيه حضرتك؟ مين؟ جوري: أنا الضابط المسؤول على القضية، وكنت عايزة أجوب على شوية أسئلة، بس دردشة.
أمها: تفضلي يا بنتي، يعني أنت مش جايبة خبر حلو أو أي حاجة. جوري: أكيد إن شاء الله هنعرف، بس لما بص حضرتك، أنا قرأت المذكرات، بس هي وقفت لغاية لما فاقت وقالت لكم أنتم بتعملوا إيه. أم جيهان: عايز تعرفي بقى إيه اللي حصل؟ جوري: ياريت والله. أم جيهان: ماشي، مش هابدأ لما واحنا في المستشفى وسألت ما إحنا بنعمل إيه.
أمها: يا بنتي، إحنا جبنا لك هنا عشان تهدي أعصابك، إحنا عارفين إنك أنت مش مجنونة ولا حاجة، بس كلنا لنا طاقة، هو أنت طب ما قدرتش تستحمل كل الضغوط دي عليك. جيهان: أنا كويسة، هو ده كله عشانك. أم جيهان: يا بنتي، يعني أنت عاجبك النوم اللي بتنامي ده؟ أنت كنت نايمة قتيلة، حاولنا نصحيك بكل الطرق، ما فيش. جيهان: كنت تعبانة. صابرين: طب يا ماما، استحمل يومين بس كده، اهدي فيهم أعصابك، وبعد كده ترجعي معانا ثاني.
جيهان: خلاص، ماشي يا أدم، أنتم عايزين كده. والغريب بقى إن هي في المستشفى نايمة اليوم كله. مامتها: أم جيهان، البت دي فيها حاجة يا حاج؟ البت دي (بصوت واطي) ممسوسة. رد بص خالد ومدحت. مدحت: ما يمكن يكون صح، إيه رأيك يا عمي؟ خالد: أنا أعرف واحد بيعالج بالقرآن، أنا هكلمه بكرة وهبعت أجيبه. تاني يوم صحيت جيهان كأن شئ لم يكن، وكام يومها وبتتعامل عادي مع أهلها، وهي عارفة إيه اللي هيحصل، لأن مالك قالها.
وفعلاً جه المغرب ودخلت نامت. الشيخ ودخل الأوضة وقال لهم: اطلعوا كلكم برة، سيبوني لوحدي، ومهما اتأخرت محدش يخبط عليا. فعلاً طلع برة، قعد يقرأ قرآن وآيات ويتكلم بشويش مع حد مش موجود أصلاً، وصوت خربشة في الأوضة. وعلى الساعة واحدة طلع برة وقعد. ورد: قال لهم بنتكوا يا جماعة جسد بلا روح، بنتكوا عندهم تحت في الأرض. ردت أم جيهان: يالهوي، إيه تحت إيه؟ مش قولتلك يا حاج بنتي فيها حاجة، شوفت. خالد:
لف وشه وقالها: هتسكتي ولا أطلعك برة؟ الحل إيه؟ الشيخ: الحل عندي، بس سيبوني أربع جلسات، والنهاردة كانت أول جلسة، يعني باقي ثلاث جلسات، ادخل المغرب ومهما اتأخرت محدش يدخل. وافق مدحت وخالد، وجه تاني ودخل الشيخ وقال على اتفاقنا، محدش يدخل. دخل الشيخ وعمل جلسة، وكانت جلسة تواصل بينه وبين الجن، لحد ما جاء في الجلسة الثالثة وحصل الآتي. تتبع الفصل الثامن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!