اوسكار: خير يا روزالين، فيه إيه؟ طلبتيني، بتمني يكون موضوع مهم. روزالين: وليه الحدة دي في كلامك؟ حتى أنا محضرة عشا لينا وعايزة أقولك كلام مهم. اوسكار: مش عايز آكل. خير، اتكلمي. روزالين: أنا بحبك يا اوسكار، وجاهزة أكون مراتك في أي وقت. اوسكار: (بضحك) مراتي؟ بس أنا مش بحبك يا روزالين. إنتي كنتي مجرد وقت يا روزالين، مجرد وقت وبس. وبعدين أنا بحب واحدة تانية وهتجوزها. روزالين: (بصدمة وعدم تصديق وقربت منه)
طول الفترة اللي فاتت كنت مجرد وقت مش أكتر؟ وبعدين مين اللي لفتت نظرك؟ قولي. اوسكار: مش مجبر أقولك يا روز. اممم، عن إذنك، أنا ماشي. مش فاضي لحركاتك دي. روزالين: تعالي هنا! مش فاضي ليا إزاي؟ إنت سامع نفسك؟ أنا بحبك يا اوسكار، افهمني. مش معقول تعمل فيا كده. اوسكار: (ببرود) مش ذنبي إنك افتكرتي معاملتي ليكي حب. وهقولها تاني، إنتي مجرد وقت وخلاص.
مشي اوسكار، وروزالين كانت بتبكي. هي اترفضت بطريقة مهينة أوي. رجعت الفيلا وستيف قابلها. ستيف: طمنيني، حددته معاد لخطوبتكم؟ أنا عايز إيطاليا تحكي عليها. روزالين: (ببكاء) رفضني ورفض حبي بطريقة مهينة أوي. وقالي إنه بيحب واحدة تانية. بس أنا مش هسيبه، هنتقم لكرامتي المجروحة. ستيف: ودي تعمليها إزاي؟ أوسكار بالذات مينفعش يا روز. لو حصله حاجة وأندريا عرف هيصفينا في ثانية. روزالين: ومين قال إني هظهر في الصورة؟
من بعيد كأننا مش عملنا حاجة. ستيف: قوليلي، هتعمليها إزاي؟ روزالين: هو هيروح هولندا بعد يومين. وزاك رايدر نفسه يخلص من أوسكار بأي طريقة. هي معلومة صغيرة تتسرب لزاك إن أوسكار هيكون في الطيارة وهو عليه الباقي. روزالين بلغت زاك من رقم مجهول إن أوسكار بيرلو هيكون في طائرته متجهة لهولندا يعمل شغل. زاك جاتله فرصته على طبق من دهب لتصفية أوسكار. في زرع قنبلة في طائرته عن طريق جاسوس ليه.
بس من حظه السئ أن معلومة اغتياله اتسربت لأوسكار وقلب الخطه عليهم وحط حد مكانه. وانفجرت الطيارة بيه. أوسكار رجع البيت. روزالين بغضب كسرت المرايا ونزلت متهشمة واتكلمت بغضب. مش هسمحلك بده أبداً، حتى لو اضطريت أقتلك. زمان أمك سرقت مني أوسكار، وإنتي دلوقتي بتعملي نفس الشيء. لا، مش هسمح بده. تاني يوم ريما وأدريانو راحوا الشركة وهي بدأت تشتغل. وفيه شاب جه وطلب يقابلها. الشاب: عايز أقابل ريما لو سمحت.
كريستين: بعملية، فيه معاد سابق ولا لأ؟ الشاب: لأ، بس قولي لها إني صديق وبس. كريستين: آسفة، مش هقدر أدخلك. الشاب: ممكن تقولي لها إني منتظرها؟ وبعدين فيه شغل بينا. كريستين بلغتها وقالت لها تدخله. واتصلت بأدريانو. كريستين: سير أدريانو، فيه شخص دخل مكتب المدام بس شكله عربي. أدريانو: تمام، أنا جاي بسرعة. عند ريما، رفعت راسها وشافت أوس. ريما: (بسعادة) أوس، إنت رجعت تاني؟ أوس: مش قدرت أتحمل أسيبك، فرجعت تاني. إنتي كويسة؟
ريما: لا، مش كويسة أبداً. أنا في دوامة ومش هخرج منها خلاص. بحاول كل يوم أفكر أخرج من هناك إزاي، بس مش عارفة. كأني في سجن. أوس: مش تخافي، أنا معاكي ومش هسيبك أبداً وهنرجع مع بعض. سمع صوت تكة مسدس واتصدموا من وجود أدريانو. أدريانو: ده بجد؟ وريني بقى هتاخدها إزاي. أوس: اعمل ما بدالك. مش هسيبها، فاهم؟ اقتلني بس مش هسيبها هنا. ومش خايف منك. أدريانو: طيب، لو مش خايف على نفسك، خاف على دول.
وراه فيديو بث مباشر لفيلته وعائلته موجودة وفيه قناص موجهة بندقيته عليهم. ريما: (بخوف) لا، أرجوك سيبهم. ملهمش ذنب. هو هيمشي خلاص. يلا يا أوس، امشي أرجوك. أوس: لمتى هتخافي منهم؟ اعمل ما بدالك، مش هتقدر تعمل لهم حاجة. أدريانو: (بنظرة باردة وصوت قاتل) للأسف فات الأوان إنك تمشي. إنت اخترت، نفذ. أوس شاف أهله وهما بيموتوا كلهم. ومش مصدق. معقول معندوش رحمة ولا إنسانية؟ أدريانو: دلوقتي دورك.
وف ثانية الرصاصة اخترقت دماغه. وريما كانت مدمعة ومصدومة من اللي حصل. في غمضة عين. ريما: (ببكاء) أوس، أرجوك مش تسيبني. أنا كمان، أرجوك. لا، أنا آسفة، أنا السبب والله. أدريانو: رافي، خد جثته وديها المشرحة. وهمس في ودنه ونفذ. وإنت يا سيزر، متخليش أثر لحاجة، فاهم؟ وانتي تعالي معايا. أخدها، وكانت في وضع لا يحسد عليه. مش قادرة تتكلم، ومسلوبة الإرادة. وصلها البيت ووقعت من على الأرض. أندريا: فيه إيه؟ ومالها؟
شكلها عامل كده ليه؟ أدريانو حكاله اللي حصل، وهو اتكلم بهدوء. أندريا: أخد جزائه. حذرناه، وهو مش سمع كلامنا. قامت وهي مش حاسة بحاجة، فاقدة الإحساس باللي حواليها. طلعت أوضتها وهي كاتمة صوتها. والمنظر اللي شافته وهدومها كلها دم منه. وفضلت تبكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!