روزالين: بغضب، عايزة تجوزي ادريانو لبنت ابنك؟ ده مستحيل، المرة دي مش هسكت يا اليزيا هانم. لو كنت سكت زمان، فدلوقتي لأ، على جثتي تاخدي مكاني. اليزيا: بغضب، انتي اتجننتي؟ بتعلي صوتك عليا؟ اخرسي، حسابك معايا بعدين.
روزالين: لا مش هخرس. خرست زمان بس دلوقتي لأ. زمان ابنك رفضني قدامكم وإحنا لوحدنا واتجوز واحدة غيري. ولما قلت خلاص مش من نصيبك، خلاص. وفيه شراكة شغل بين أبويا وابنك ونعمق الشراكة بالنسب وأنا وافقت. جايه دلوقتي تقولي عايزة البنت دي لحفيدك؟ وبزعيق أكبر؟ مش هيحصل، فاهمة؟ حتى لو اضطريت اقتلها. اليزيا اتعصبت من كلامها، ومن آخر جملة بالذات لأنها اعتبرت ده تهديد. مسكتها من رقبتها وخنقتها واتكلمت.
اليزيا: بغضب، لو قربتي منها يا روزالين، هيكون آخر يوم في عمرك. فاهمة؟ اياكي عقلك يصورلك أو يفكر إنك تنسيها بسوء. هكون مخلصة عليكي بأبشع طريقة قدام أبوكي. فاهمة؟ وانتي عارفة والكل عارف أنا شغلي الأساسي إيه بالظبط. غوري من هنا. زقتها بعنف ووقعت على الأرض بقسوة كبيرة. قربت منها ومسكت شعرها. اليزيا: اهدي يا روز، وإلا هتشوفي أسوأ أيام حياتك معايا. فاهمة؟ روزالين: بالم. فاهمة يا اليزيا، فاهمة.
ريما كانت قاعدة مع أمها. والمنظر اللي شافته مش راضي يروح من بالها. حست إنها مش بخير. نزلت تجيب مياه وسمعت دربكة جامدة تحت وزعيق. وقفت تسألهم. ريما: في إيه؟ وليه صوتكم عالي؟ وبعدين هي ليه واقعة على الأرض؟ اليزيا: بابتسامة ليها، مفيش يا حبيبتي، بس روز غلطت فكنت بعرفها غلطها مش أكتر. ريما: تمام. عن إذنكم. اليزيا لاحظت رعشة أيديها فسألتها. اليزيا: حبيبتي مالك؟ ليه بترتعشي كده؟ انتي كويسة؟
ريما: كويسة يا جدتي، مش تقلقي. عن إذنك. ريما طلعت الأوضة جنب أمها وقعدت والرعشة مش سايباها أبدًا. فضلت تهدّي نفسها ببطء وتتابع حالة أمها اللي بتتحسن ببطء شديد. بعد تلات أيام، كانوا في البهو الكبير وريما ماسكة ملفات بتراجعهم ومش حاسة بحد. حتى مش حست بإدريانو اللي كان واقف جنبها. إدريانو: قوليلي الصفقة مربحة ولا لأ، ومن وجهة نظرك الديل يستاهل.
ريما: آه مربحة جدًا. والمبلغ المالي اللي طالبينه واللي هيدخل خزنة الشركة معقول. مفيش مشكلة. الصفقة مربحة جدًا. بس قولي مين المشتري. سمعت صوت هي عارفاه جدًا. جايكوب: بابتسامة، أنا صاحب الصفقة. إزيك حالك يا ريما؟ ريما اتصدمت من شوفته. وبحركة لا إرادية وقفت ورا إدريانو بخوف. وهو بيبصلها ببرود. إدريانو: ببرود، إنت بتعمل هنا إيه؟ جايكوب: بابتسامة، ولا حاجة. جاي أشوف الصفقة هتم إزاي. إزيك يا ريما؟ وحشاني.
ريما شدت ضمة أيدها في هدوم إدريانو. وهو بصّلها وحس بخوفها منه. أندريا جه وشاف الوضع وريما اللي ماسكة في إدريانو بخوف. أندريا: ريما، أثناء قعدتك مع جايكوب في بيته، عملك حاجة؟ قولي، مش تخافي. ريما بصتله بخوف وبصت لجايكوب اللي بيبصلها بنظرة لو قلتي هتندمي. بس هي في حماية عيلتها. ريما: بقوة، مد إيده عليا يا جدي عشان ياخدني غصب. وكان هيتجوزني غصب. وأخته شدت شعري وعاملتني بقسوة.
أندريا بصّله بغضب. وجايكوب كان مش همه حاجة. بس خايف من جواه لأن أندريا مش سهل أبدًا. أندريا: الشغل معاك مش هيتم يا جايكوب، فاهم؟ وعقاب إنك تمد إيدك على حفيدتي. شحنة الأسلحة اللي كنت جاي تستلمها هنا، تنساها. جايكوب: لا مستحيل. دي مش هسيبها يا بيرلو، فاهم؟ الشحنة دي تهمني. أندريا: ببرود، الحكم صدر خلاص. ارجع روسيا ومش تفكر في الشحنة دي. آه وصفقة النهاردة اتلغت. برة القصر حالًا.
جايكوب مشي وهو غضبان على الآخر. ومن ريما بالذات، مش توقع أن ريما تتكلم أبدًا عن اللي حصل. إدريانو: بهدوء، مشي خلاص. متخافيش. طول ما انتي معانا هتبقي في أمان. يلا بينا. ريما بعدت عنه واتحركت معاه. ووصلوا الشركة وعملت اجتماع مع المستثمرين. وقالت أفكار جديدة تهم الشغل وسوق البرمجة. وهما تقبلوا أفكارها.
إدريانو كان متابع شرحها لفكرة مشروعها. واكتشف إنها متحدثة لبقة أوي. رجعوا على مكاتبهم. وقعدت على مكتبها واشتغلت وهي مركزة أوي في فكرتها اللي عرضتها واشتغلت عليها. جايكوب راح مكتبها وفتحه بغضب. وهي مش انتبهت ليه. وكريستين حاولت تمنعه بس مش عرفت. وبلغت إدريانو. كريستين: سير إدريانو، فيه شخص دخل مكتب الهانم. معرفتش أوقفه. هو عندها دلوقتي. إدريانو: تمام. أنا جاي بسرعة. ريما: إنت إيه دخلك هنا؟ اطلع برة حالًا.
جايكوب: بغضب شديد، زق الكرسي ووقعه. بقي إنتي تقولي الحقيقة لجدك؟ ها؟ ويمنع عني الشحنة اللي مستنيها بقالي تلات شهور بسببك؟ متخافيش، هتجوزك برضو. ريما: أنا ماليش دخل بحوارتكم دي. صفقتك دي تحلها مع جدي مش معايا. دي مشكلتك. بعد عني. وبعدين على جثتي أتجوز واحد زيك، فاهم؟ مش هتجوز شخص يعتبر خارج عن القانون. جايكوب: بابتسامة، لأ هتجوزك. لما يشوفوا علاماتي عليكي.
وقعها على الأرض وهي بتصرخ. وكان هيعتدي عليها. بس مش لحق لأن إدريانو لحقها. وفضل يضربه وهي مرمية وبتتبكي. وإدريانو مكمل ضرب. وبعد عنه بالعافية. إدريانو: غور من هنا. لو لمحتك هعلن الحرب عليك يا كامورا. برة. قرب منها وقوّمها وحط جاكيته عليها. إنتي كويسة؟ اتأذيتي؟ ريما شاورت ليه بـ "لأ". بس كانت خايفة. رجع بيها البيت وحكي اللي حصل. وأندريا أمر بسد المنافذ على جايكوب من ناحية الشغل.
ريما راحت لأمها قعدت جنبها. بس لاحظت إنها مش كويسة ومؤسساتها بتتراجع. نادت على جدها بخوف وع الأطباء اللي دخلو وحاولوا ينقذوها. بس للأسف مانفع. وأعلنوا وفاتها. ريما صرخت وفضلت تبكي جامد. ريما: ببكاء، خسرتها هي كمان يا جدتي. أنا كنت مسامحاها والله، بس سابتني برضو. اليزيا: اهدي يا حبيبتي. ادعيلها. ريما: ببكاء، ممكن أدنها في مصر؟ أرجوكي نفذيلي الطلب ده.
أندريا: اهدي يا بنتي. هسّهل لك إجراءات الدفن والرجوع لمصر. وإدريانو هيكون معاكي. أندريا سهلها كل حاجة. ورجعت مصر بيها ودفنتها. وأخدت عزاها تلات أيام. ورجعت مرة تانية إيطاليا. كانت حبيسة غرفتها ومش كانت بتطلع أبدًا. ورينا كانت بتواسيها. بس حاولت تتخطى الحزن شوية. ورجعت لشغلها ونفذت المشروع. ودخل مبلغ مالي طائل للشركة. وعملوا حفلة بمناسبة أنها كسبت صفقة مهمة.
أندريا: شكرًا لحضوركم. إنتوا هنا النهاردة علشان حفيدتي كسبت صفقة مهمة. وأحب أهنّيها بده. وكمان علشان هنعلن حاجة مهمة بعد ساعتين. ف خلال الساعتين، أندريا كان تمم صفقتين مهمين في شغله بين جماعة من هولندا. وتمت بالفعل. أندريا كان مبسوط واتكلم مرة تانية. أندريا: دلوقتي أقدر أقولكم الخبر. أنا النهاردة أعلن خطوبة بين اتنين. روز كانت حاضرة وكانت فرحانة أن أندريا هيعلن خطوبتها بحفيده. بس اتصدمت.
أندريا: أنا أعلن دلوقتي خطوبة إدريانو حفيدي وريما حفيدتي. الكل اتصدم. حتى ستيف و روزالين اتصدمت. ومش توقعت يعملها فعلًا. بس لأ، مش هتسمح بده أبدًا. رجعت بيتها وفضلت تبكي لوحدها. وأبوها جه وراها. ستيف: روزالين، اهدي. ممكن كل حاجة هتتحل. روزالين: تتحل؟ مفيش حاجة هتتحل أبدًا. أوسكار رفضني زمان بطريقة مهينة أوي. وقالها صريحة إنه مش عايزني. أنا مش بيحبني. ستيف: اللي حصل زمان مش هيحصل تاني يا روز. لو بتفكري بنفس الطريقة.
روزالين: عايزة أبقى وحدي. ممكن؟ ستيف سابها وخرج. و روزالين بصت للفراغ وافتكرت اللي حصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!