ريما: باستغراب انتي بتعملي ايه هنا وازاي تدخلي من غير ما تخبطي واذنلك بالدخول. روزالين: أنا آسفة افتكرت مفيش حد هنا وبعدين زوجة عمي قالتلي إن مامتك هنا بتتعالج. سلامتها حصل معاها إيه؟ ريما مش كانت مرتاحة لروزالين من الأول ولا لطريقة تعاملها. اتكلمت ببرود. ريما: ببرود مش حصل حاجة. شوية مضاعفات من عوامل سنها مش أكتر. وهي مريضة قلق وتوتر وده عمل لها مضاعفات. مفيش حاجة. روزالين: سلامتها. مش تخافي هتبقى كويسة.
قربت منها وبصتلها بابتسامة مزيفة. روزالين: هتبقى كويسة يا سيدة ماريان. متخافيش. تصدقي ليه حق أوسكار يختارها هي. جميلة. ريما: في حاجة تانية ولا هتطلعي؟ روزالين: لا مفيش. عن إذنكم. ريما بصت للممرضة وطلبت منها إنه مفيش حد يدخل هنا غيرها. يدوب الممرضة والأطباء بس وهي. ثواني والباب خبط وكانت أليزيا. أليزيا: حبيبتي طمنيني. هي كويسة دلوقتي؟
ريما: مش هكدب عليكي. لا مؤشراتها مش مستجيبة للعلاج غير ببطء شديد. أنا خايفة عليها أوي. أليزيا: حضنت وشها. مش تخافي هتبقى كويسة صدقيني. الظاهر أخوها مش رحمها واعطاها بكميات كبيرة. هتخف. ريما: جدتي ممكن سؤال. أليزيا: بابتسامة بعد كلمة جدتي دي. اسألي اللي عايزة إيه. ريما: انتوا مضايقين إني جبتها هنا. وهي مش كانت اختيار شريكة حياة بابا وكنتم هتجوزوه لروزالين؟
أليزيا: لو كنتي فاكرة إننا عيلة بنجبر ولادنا على جواز من أجل الشغل حتى لو مش بيحبها تبقي غلطانة يا حفيدتي. علشان عمري ما جربت أوسكار على حاجة. بيئته إنه طلع ابن زعيم مافيا وغاص في العالم ده بإرادته. بس أوسكار عمره ما اتجبر على حاجة أبداً. طول عمره دماغه هي اللي ممشياه. متخافيش. هو أه مش كنت عايزاه يتجوزها علشان بتكون من كامورا الشرق وكنت رافضة تماماً. بس الظاهر إنه حبها.
أما روزالين ف هي مش كانت في دماغ أبوكي من الأول. مش خطفت قلبه أصلاً. لكن والدتك خطفت عقل وقلب أبوكي من أول نظرة. فكانت اختياره. متخافيش. أنا مش بكرهها أبداً. ريما حضنتها وشكرتها إنه مفيش من ناحية أمها ضغينة أبداً. وطلعوا من الأوضة علشان ماريان ترتاح. نزلوا وهما بيتكلموا مع بعض ومندمجين ومش لاحظوا روزالين اللي كانت واخدة جنب وطلعت لنفس الأوضة بتاعت ماريان. وكان الأطباء مش معاها لأنه ليهم غرفة جنبها علشان يتابعوها.
دخلت وقعدت جنبها واتكلمت. روزالين: بحقد. بقي انتي اللي أخدتي مني أوسكار. فيكي إيه أحسن مني علشان يسيبني بأبشع طريقة ويتجوزك. انتي حتى معرفتيش تنتقمي منه على إهانة كرامتي. حتى لما سلمته لكامورا الغرب على طبق من فضة وخنت العيلة. فلت منها.
أيوه أنا اللي سربت معلومة إن أوسكار بيرلو في طيارته متجه لهولندا. زاك رايدر عضو كامورا الغرب هو اللي دبر القنبلة. بس للأسف حد وصله إن فيه قنبلة. فلعب لعبته ومراحش. وحط واحد مكانه. كان نفسي يموت. بس بسيطة. هموتك. بصت لأنبوب الأكسجين وقفلته. وماريان نفسها ونبضاتها بيقلوا واحدة واحدة. متخافيش. بنتك عليها الدور. نسل أوسكار مش هيدوم. مش هخليها عايشة. لأني ما أشوفها بشوفه قدامي.
خرجت من الغرفة بس الممرضة لحقتها وعملتلها اللازم وأنقذتها. ريما وأندريا كانوا قاعدين في البهو الكبير. وأدريانو جه من الشركة بعد يوم شغل وقابلهم. أندريا: كويس إنك جيت يا أدريانو. كنت عايزك. أدريانو: خير يا جدي. أؤمرني. في حاجة؟ أندريا: كنت عايزك تاخد ريما معاك بكرة الشركة. تعرفها على المستثمرين بصفتها مدير تنفيذي للمقر الأم هنا. أدريانو: تمام. مفيش مشاكل. لو هي جاهزة تروح معايا وتبدأ شغل لو هي حابة.
ريما: بسعادة. حابة أوي. أنا بحب الشغل. بالمناسبة يا جدي شركة بابا اللي في مصر هنعمل فيها إيه؟ أدريانو: إحنا already عملنا. يا بنت عمي. الشركة انضمت لمجموعة الشركات في كل دولة. ريما: وضمتها إزاي وامتى؟ أدريانو: متشغليش بالك. ضممناها بمعرفتنا وخلاص. روزالين: بدلع. أدريانو مش وعدتني إنتا هنخرج النهاردة. يالا. رينا: طول عمري مش بحبك. امتى هنخلص منك. سكاف: اصبري يا رينا. اهدي. مش دلوقتي. مش عايزين نحسسها إننا مش عايزينها.
ريما: جدتي هي مخطوبة لـ أدريانو؟ أليزيا: أدريانو أصلاً مش بيحبها. بس مضطر علشان فيه شراكة بينا وبين ستيف أبوها. ريما: آه فهمت. عن إذنكم. هروح أنام. بكرة يوم طويل. تاني يوم ريما قامت بدري واستعدت ولبست فورمال وخرجت من الأوضة. ولقت أدريانو في وشها وابتسمت. ريما: صباح الخير. أدريانو: صباح النور. جاهزة ولا لا؟ ريما: ومتحمسة أوي. مش قادرة أصدق إني همارس حياتي الطبيعية من تاني.
أدريانو: انت مش مقتنعة ليه إن الشركة مجرد ستار لشغلنا الحقيقي. المهم. تحبي بعد الشغل أوريكي نابولي شوية؟ ريما: أكيد. ليه لأ. خرجوا للشركة مع بعض. ورينا كانت على وشها ابتسامة بسيطة ليهم. وفكرت في فكرة. بس هل يا ترى هتنفع ولا النار هتنفتق عليهم. فاقت على صوت سكاف. رينا: بشرود. بتقول إيه؟ سكاف: سرحانة في إيه؟ بقول مين هيستلم عملية بيع سبائك الدهب. أنا ولا انتي؟
رينا: سيبك من الشغل دلوقتي. أنا عندي ليك اقتراح. هتقبله ولا لأ؟ سكاف: لو الاقتراح ينفع يتنفذ خير. إيه هو؟ رينا: إيه رأيك في ريما؟ سكاف: باستغراب. ريما بنت أخويا. ليه؟ رينا: سكاف نفسي في مرة تجاوبني من غير أسئلة. قولي دلوقتي إيه رأيك فيها. سكاف: تمام. همشي وراكي. البنت باين إنها ذكية وواعية. مش بتقبل الخسارة وجدية في الشغل. رينا: بالنسبة لأنها كانت متزوجة وكان معاها بنت. سكاف: رينا انتي عايزة توصلي لإيه بالظبط؟
إيه هدفك من السؤال؟ رينا: توافق لو بنت أخوك بقت كنة ليك. سكاف: أدريانو وريما. بصي لو أبويا وافق اوكي. بس من ناحيتها هي لا يا رينا. انتي ناسيه إزاي اتخدعت. وإزاي أمها هربت من أهلها. رينا: خلينا مش نسبق الأحداث. طيب اعرض الموضوع على أبوك. ممكن؟ سكاف: تمام. هشوف. في الشركة دخل أدريانو وريما. والكل وقف باحترام لرئيسهم المباشر. ووقف قدامهم واتكلم.
أدريانو: ببرود. من النهاردة فيه نظام جديد. أعرفكم بريما بنت عمي والمدير التنفيذي للشركة هنا. ولو مش كنت موجود في أي وقت هي هتباشر الشغل. ارجعوا للشغل واتحركوا على المكتب. فتحه وبصلها. أدريانو: اتفضلي مكتبك. بتمنى إنه يعجبك. ريما دخلت ولقت لونه رصاصي وف كل حاجة هي عايزها. وانبهرت بيه وابتسمتله. ريما: ده حلو أوي. مش قادرة أوصف جمال المكتب. دخلت السكرتيرة عليهم ووقفت باحترام بينهم وبعملية.
كريستين: بعملية واحترام. أهلاً بيكي يا فندم. أنا سكرتيرتك الخاصة بمكتبك. بتمنى أكون مفيدة ليكي. أدريانو: كريستين كانت سكرتيرتي. بس نقلتها ليكي وجبت سكرتير ليا. كريستين فهمي نظام الشغل للمدام ومش تسيبيها غير وهي بتقولك فهمت كل حاجة. كريستين: بعملية. تمام يا فندم. هعمل كده. أدريانو مشي. ومفضلش غير ريما وكريستين. كريستين: تحبي تبدأي من فين يا فندم؟
ريما اندمجت معاها في الشغل. وعطتها ملفات تراجع عليهم وتمضيهم. ومش سابتها غير وهي فاهمة النظام. رجعت كريستين مكتبها وبدأت شغلها المباشر. وفضلوا طول اليوم في المكتب وخلصوا. أدريانو: جاهزة نتمشى شوية وأعزمك على الغدا؟ ريما: تمام. يالا. اخده مطعم شيك اتغدوا فيه. وكان بيتكلموا في كلام عشوائي.
جاتله رسالة من جده إن ماركوس مش نفذ ولا جاب الفلوس اللي عليه. وطلب منه يتصرف. خرجوا من المطعم واتمشوا شوية في الشارع. بس سابها شوية وقالها في حاجة لازم يعملها. وشافته عدى شارع جانبي. راحت وراه. واستخبت في ركن. وشافت أدريانو وهو بيتكلم مع حد باين عليه الخوف والرعب. ماركوس: بخوف. سيد أدريانو ارحمني. اعطيني فرصة تانية وأنا هنفذ المطلوب مني.
أدريانو: انت خنتنا يا ماركوس ومش نفذت الحاجة المطلوبة منك. اخدت نص الدهب ليك. يعني طمعت. ماركوس: برعب. أنا آسف. مش هتتكرر. اديني فرصة تانية وهثبتلك ولائي. أدريانو: ببرود قاتل. للأسف فات الوقت ولازم تتعاقب. ريما كانت بتسمعهم واستغربت من إنه هيعاقبه إزاي. ملحقتش تفكر. سمعت صوت ضرب رصاص. ودماغه انفجرت. وشافت الشاب ميت في لحظة. مش استحملت المنظر وصرخت بصوت عالي. أدريانو لاحظها وراح ليها.
أدريانو: ظبط كل حاجة. مش تسيب أثر. فاهم. شافها بتجري. راح وراها ومسكها. وهي صرخت. ريما: بخوف. بعد عني. مش تلمسني. أدريانو: انتي إيه اللي جابك ورايا. ممكن أفهم؟ ريما: بصراخ. ده اللي همك. مش هامك إنك قتلت واحد بدم بارد. أدريانو: ببرود. كنت عايزاني أعمل إيه يعني؟ خالف أوامرنا فـ عاقبته. ريما: بالقتل عقابكم بيكون كده؟
أدريانو: ببرود. شكلك ناسيه إننا مخالفين القانون. إحنا مافيا. لغتنا القتل والدم وبس. وانتي منهم. جزء مننا من ساعة ما وعيتي على الدنيا. ريما: بشجاعة. وأنا ممكن عادي أهرب. أسيب الدنيا كلها وأهرب منكم. مش بيهمني.
أدريانو: يبقى جنيتي على نفسك بكده. انتي خلاص بقيتي في عالم أندريانو بيرلو. وإياكي تغضبيه أو تحاولي تهربي. ساعتها هينسى إنك بنت أوسكار ويخلص عليكي بطلقة واحدة. انتي من نسل آل ندرنغيتا. يعني أخطر ناس. مش بيرحموا أبداً. عيشي وتاقلمي. تمام. يالا بينا هنكمل التمشية ونروح.
أخدها فسحها شوية. وهي كانت بتفكر في كلامه. خلاص هي وقعت في شباكهم ومفيش منفذ للهرب. شكل الراجل وهو بيموت مش ناسياه أبداً. بعد ساعتين وصلوا القصر. وهي طلعت لغرفة أمها على طول. ومش سلمت على حد. أندريا: باستغراب. أدريانو حد ضايقها؟ أدريانو: لا يا جدي. بس كل الموضوع شافني وأنا بصفي ماركوس. أليزيا: شافتك إزاي؟ هي المفروض مش كانت تشوف حاجة لغاية ما تطمن.
أدريانو حكى اللي دار بينهم. وأندريا أمر يهدوا اللعب شوية لغاية ما ريما تحس بالأمان. رينا غمزت لسكاف يتكلم في الموضوع إياه. سكاف: والدي. هو لو أنا اخدت رأيك في موضوع توافق؟ أندريا: وأيه هو الموضوع ده؟ سكاف: بتردد. جواز. إيه رأيك لو جوزت ريما لابني؟ أليزيا: بفرح. فكرة حلوة أوي. أنا موافقة. بس ياريت هي توافق. أدريانو كان هيتكلم. بس سمعوا صوت روزالين الغاضب. روزالين....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!