ريما وصلت عند البحر وفضلت تبكي كتير. أوس لحقها وشافها وهي بتبكي. معرفش يعمل إيه وهو مش فاهم سبب بكاها. فضل جنبها لغاية ما هديت وسألها. أوس: إيه فيه يا ريما؟ ليه جريتي فجأة وإيه سبب كل البكا ده كله؟ ممكن تفهميني. ريما: بدموع. أمان هو الشخص اللي اتهموه بموت أبويا واتسجن بسببه. أوس: بصدمة. إيه إزاي؟ طيب وجوزك ليه يتعامل معاه؟ ريما: بس هو مش قتل أبويا. مات مقتول مش بحادثة مدبرة يا أوس. أنا اللي كنت مخدوعة طول السنين دي.
أوس: وإنتي عرفتي ده كله إزاي؟ قوليلي. ريما: مش وقته يا أوس. بلاش دلوقتي. تعالي نرجع للشركة ونوضح لأمان اللي حصل دلوقتي. الاثنين رجعوا لأمان اللي استغرب تصرفهم. أمان: إيه فيه؟ ليه حضرتك جريتي أول ما سمعتي اسم الشخص اللي مات. ريما: بابتسامة. لأني بنته. أنا بنت زين النهري. ومتخافش مش جاية أنتقم منك ولا أي حاجة. أنا بس كمان شاكة في جوزي وحبيت أعرف هو اتعامل معاك إمتى وليه.
أمان: اللي أعرفه حكيته. وصدقيني موت أبوكي مليش دخل بيه. أنا مش طماع لدرجة القتل كده. أنا اسمي كبير. ريما: مصدقاك. وعرفت جزء من حقيقة موت أبويا. وقريب هعرف جوزي اختفى فجأة ليه وإيه طبيعة شغله. عن إذنك لازم نمشي. أمان: اتفضلوا. بس قوليلي هو ليه لما جاب وسيط بينا جاب أندريه سكاف؟ ريما: ومين ده؟ أنا معرفوش. وجابه ليه عندك في شركتك.
أمان: أندريه سكاف ده رجل أعمال روسي من أصل هولندي. وقالي إنه لو حصلت صفقة بينا وربحت بشكل كبير نعمل بعدها اندماج لشركاتنا. وأنا رديت عليهم بـ إني أفكر. أوس: وبعدين حصل إيه بعد كده؟ أمان: بصراحة مش ارتحت أبداً وحسيت إن فيه حاجة غلط. واتأكدت إن كل شئ بيدور غلط بعد يومين. ريما: إزاي يعني؟ ممكن توضح. أمان: عملت سيرش للاسم. واتضح إنه شغله مش سليم أبداً. ريما: بخضة. ياسر جوزي أنا يعمل ده.
أمان: لا مش هو. أندريه بيعمل كده والبيزنس بتاعه ستار لكده. بس علاقة جوزك بيه إيه أنا معرفش. بس أكيد ليهم شغل مع بعض. ويمكن ده سبب إنهم لبسوني قضية قتل أبوكي. ريما مش قدرت تقعد أكتر من كده. وجه في بالها أسئلة كتير. معقول ياسر يكون كان عايز يعمل كده في أبويا وكشفه؟ ولما رفض قتل*ه وثبت التهمة في أمان؟ أو موضوع تاني؟
أنا لازم ألاقي ياسر في أقرب وقت وأفهم. أو ماما تفهمني. ريما مش ردت عليه ومشيت سرحانة. وأوس شكر أمان واستأذن ومشوا. هما الاتنين خرجوا من الشركة. وف عين كانت مراقبتهم. وريما بصت لأوس. ريما: أوس أنا حالياً مش فاهمة ولا مستوعبة. إيه علاقة ياسر بالراجل ده؟ والدوامة اللي أنا فيها مش راضية تفضى. أنا بدور على بنتي وجوزي وطلعت لي كل الحوارات دي. الموضوع كبير وعايزة أفهم. وعايزة حد يفهمني.
أوس: ريما ممكن تهدي. كتر التفكير وأسئلتك دي مش هتوصلك لحاجة. مش هتعرفي تفكري ولا تلاقي أجوبة. تعالي هوديكي مطعم حلو نتغدى وأفسحك. ريما: تفسحني؟ محسسني إني بكون مراتك أو حاجة. أوس: ياريتك يا ريما. بس اللي بنتمناه أحياناً مش بيكون لينا. قال الكلام في سره لأنه مش عارف يبوح بمشاعره. يمكن لو قابلها في ظروف تانية غير دي كان قالها إنه هيكون ملك الدنيا لو كانت مراته.
عند مروة كانت أماليدا واقفة قدامها بابتسامة خبيثة. ومحدش فيهم اتكلم. مروة: إنتي مين؟ خير عايزة حاجة؟ أماليدا دخلت بابتسامة وبصت على البيت. ولقيته مناسب لواحدة في مركز مروة وحجم شركة زين النهري. مروة: أظن سألتك سؤال والمفروض تجاوبي. إنتي مين وعايزة إيه؟ وإلا هطلب البوليس وأقول اتهجمتي عليا.
أماليدا: بلاش. محدش غيرك هيتأذى. لأنه لو جرالي حاجة هصدر أمر لواحد من رجـالتي يقتل بنتك اللي مبسوطة مع حبيبها في إسكندرية. تعرفي كان نفسي أجي مصر هنا فسحة مش لغرض معين. مروة: إنتي إنتي مين بالظبط؟ انطقي. أماليدا: أعرفك بنفسي. أنا أماليدا سيمون موغيليفيتش. زوجة ماتيو ابن أخوكي رافييل دينيارو. مروة: بصدمة. مراته؟ هو متجوز؟ بس مقليش حاجة زي دي. وليه جاية عندي؟
أماليدا: أصله اتجوزني لمصلحة العيلتين والصفقات. ولما قرروا ينهوا الخلافات نهوها بجوازنا. بس هو محبنيش. تعرفي ليه؟ علشان الخلافات دي مش انتهت. وفي النهاية أخويا إسكندر مات على إيد ابن أخوكي. وجه مصر بسبب الحـكم اللي صدر ضده. ولما جه هنا دور على آمن مكان يتخبى فيه. هو عندك عند عمته. اللي لما سألته عليها قالولي إنك ميتة. بس أنا عرفت بالصدفة إنك لسه عايشة. وده سهل عليا كتير يا ماريان. ماريان: وإنتي جاية ليه دلوقتي؟
هتاخدي حقك مني؟ جاية تموتيني؟ مش هسمحلك تمسيني. وهخليكي تحصلي أخوكي. أماليدا: ببرود. لا. أنا جاية أتعرف عليكي وأطمنك على حفـيدتك القمر. وأقولك إنها كويسة. بس هتموت في غضون شهرين. لأني بدأت انتقامي خلاص. ماتيو بقى كارت محروق. ولو الجماعة الكبار عرفوا إنك لسه عايشة بعد خطيئتك دي محدش هيرحم. عمي ولا ماتيو. والسوق هنحكمها إحنا الألمان. ماريان: قصدك إيه بـ موتها؟ إنتي عملتي إيه فيه؟ انطقي.
أماليدا: ببرود. ولا حاجة. هي جرعة سم بالبطيء في أكتر حاجة بتحب تاكلها. واللي مضاد السم ده معايا أنا. ماريان: إنتي ليه عملتي كده؟ إنتي مش عندك ذرة رحمة؟
أماليدا: بكره. وماتيو مكنش عنده رحمة لما قتل أخويا بدم بارد. وبكل بجاحة منه ساب البلد وجه هنا واتجوز بنتك وخلف منها. وسابني أنا عايشة لوحدي ومش سأل فيا أبداً. مفكرش ليه وهو بيجرحني إني مش هستحمل اللي عمله ده. بس أنا مش هرحم حد. هاخد حقي منك ومن ماتيو وأبوه. وبنتك اللي هحسرك عليها. بس مش دلوقتي. كله في وقته.
ماريان: اعقلي يا أماليدا. اللي بتحاولي تعمليه مش هيفيد بحاجة. مش هتوصل للي إنتي عايزاه. انتقمي منه بعيد عن بنتي وحفيدتي. أماليدا بصتلها بابتسامة باردة. وقربت منها وهمست. أماليدا: متأخر أوي. ودلوقتي هعمل اللي رافييل مش عمله. وسابك تيجي هنا بأريحية.
ماريان مش فهمت. وبصتلها باستغراب. وثواني ومش حست بنفسها غير والرصاصة مخترقة جسمها. أماليدا بصت لها وخرجت. وطلعت على إسكندرية. ووصلت في وقت قياسي جداً. لأن أماليدا هوايتها السواقة بجنون والسباقات المحرمة.
في نفس الوقت ريما وأوس خلصوا الغدا. وخدوا لفة بالعربية. بس لاحظ إن فيه عربية متابعاهم بقالها فترة. حاول يتفاداها أو يضيعها. بس العربية كأنها حافظة تحركاتهم. ومحسوش بحاجة غير والرصاص بينزل عليهم وسط صراخ ريما وشجاعة أوس بتفادي الرصاص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!