الفصل 8 | من 20 فصل

رواية اختفاء مجهول الفصل الثامن 8 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,023
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

اوس كان بيتفادى الرصاص وبيحاول يهرب من العربية بأي شكل، مش مهم سلامته، المهم هي عنده. أخد مسدسه من العربية وفضل يضرب عليهم لحد ما قدر يصيب عجلة العربية. ولقوا مخزن قديم راحوا يستخبوا فيه. ريما: برعب، هما مين دول وبيضربوا علينا ليه؟ اوس: أكيد جوزك مراقب حركاتك ولما عرف إنك هتوصلّي لحاجة قرر يخوفك مش أكتر. المهم، انتي كويسة؟ اتاذيتي؟ ريما: لا، أنا تمام. شكراً لأنك حميتني. انت كويس؟

اوس مقدرش يجاوبها لأنه حس بوجع في كتفه. حط إيده لقي دم وبينزف بغزارة. اوس: بتعب، ريما الحقيني، الظاهر إني اتصبت. ريما: مسكته بخوف واتكلمت معاه. ريما: اوس، خليك معايا، حاول تتحمل. تمام، أنا هساعدك. معايا حاجات هتخليك تستحمل الألم شوية لحد ما نوصل مستشفى. ريما عقمتله الجرح بمهارة وسهولة لأنها كانت طبيبة شاطرة، ولفت دراعه بالايشارب اللي كانت لفاه على رقبتها. ريما: حاسس بإيه دلوقتي؟ أحسن؟

اوس: بتعب، أنا تمام، بس انتي شاطرة أوي. ما توقعتش تكون إيدك خفيفة للدرجة دي. ريما: آه، إحنا كنا في كليات مختلفة، بس قدرت أثبت جدارتي بالطب، وانت بإدارة الأعمال. اوس: واشتغلتِ أكيد في مستشفى خاصة بيكي. ريما: لا، انت غلطان. أنا مش اشتغلت بعد التخرج. أبويا مات، وبعدها بفترة اتجوزت، والمسؤولية ومسؤولية يسر خلوني مش أشتغل أبداً. أما الرجال اللي كانوا وراهم، واحد منهم لمح هما راحوا فين واتصل بـ أماليدا.

الرجل: سيدتي، هناك مشكلة. هما أفلتوا منا لما ضربنا عليهم رصاص، بس علمنا أين هم. أماليدا: اذهب إلى المكان الذي هم فيه واحتجزهم، وأنا سأصل بعد قليل. الرجال وصلوا نفس المخزن اللي هما فيه، وريما وأوس ما حِسّوا بيهم لأنهم كانوا بيتكلموا، وأوس كان سرحان في ريما. ومحسوش بحاجة غير والمسدسات متوجهة عليهم. اوس: انتوا عايزين مننا إيه بالظبط؟

الرجل: نعتذر منكم، لا نتحدث العربية. ستبقون تحت مراقبتنا إلى أن تأتي السيدة وتتحدث معكم. ريما: شكلهم روسيين، مش بيتكلموا عربي، بس ترجمت كلامهم بالمترجم بتاعي. اوس: وقالوا إيه بالظبط؟ ريما: هتفضل هنا لحد اللي مكلفاهم ييجي هنا. وأنا وصلت، آسفة إني خليتكم تستنوا كتير. كتفوهم. عند مروة، كانت مرمية على الأرض، بس فاقت ومش حصلها حاجة، لأنها دايماً مأمنة نفسها بواقي رصاص تحسباً لو عيلتها حبت تصفيها عليها. تكون عاملة حسابها.

مروة: كويس إني كنت لابسة الواقي بتاعي، بس مش هسكت أكتر من كده تاني خلاص، اكتفيت. دخلت أوضتها وطلعت جواز سفرها الروسي، ولحسن حظها إنه لسه مدته مش انتهت. حجزت أول طيارة لروسيا، واللي كانت هتطلع بعد ساعتين. راحت المطار، وبعد انتظار ركبت الطيارة. هترجع للي سابته وراها، وراحت زمانها هتعيد الوجع اللي عاشته من تاني. مروة: مستعدة أعمل أي حاجة عشان بنتي وحفيدتي، حتى لو مت بجد المرة دي. في المخزن.

ريما: انتي مين وعايزة مننا إيه بالظبط؟ أماليدا: أنا عمري ما شفتك غير في الصور، بس تصدقي، انتي على الحقيقة أجمل بكتير. ليه حق ماتيو يحبك. ريما: ماتيو مين؟ وبتتكلمي عن إيه؟ ومش جاوبتي على سؤالي، انتي مين وعايزة إيه؟ أماليدا: أنا مين؟ هقولك. أنا أماليدا، زوجة ماتيو، اللي سابني ونزل على مصر بسبب اللي عمله، واتجوزك باسم حد تاني. ياسر الفرماوي جوزك حالياً. أما السؤال التاني، ف عايزة آخد حقي منك ومن ماتيو. واللي عمله فيا.

ريما: مـ متجوز ياسر؟ متجوزك انتي؟ يعني كنت زوجة تانية وكنت مخدوعة فيه السنين دي؟ والورق اللي كان في بيتنا، يعني هو ليه أصول روسية بجد؟ أماليدا: هو أصلاً روسي، واسمه الحقيقي ماتيو رافييل دينيارو. ريما: معناها جاوبي على سؤالي، هو اللي دبر الحادثة وبنتي أخدها؟ أماليدا: بابتسامة، اممم. هو عمل كده، دبرلك الحادثة وأخد بنتك، بس عشان شكيتي إن شغله فيه حاجة غلط. ريما: وبنتي فين؟ مخبيها فين؟

أماليدا: بنتك في روسيا، بس مش هتشوفيها تاني، لأنه بدأ انتقامي من ماتيو، وأول حد بدأت بيه كان بنتك. اوس: وإنتي بتنتقمي من جوزك ليه؟ وبعدين إيه علاقتنا بانتقامك ده؟ أماليدا: قتل أخويا وهما بيسلموا شغل على الحدود الشمالية في روسيا، وبالمعنى الصحيح غدر بيه. جوازنا كان بعد عداوة بين عيلة ماتيو وعائلتي. اوس: وطبيعة شغله كانت إيه بالظبط؟ إحنا مش فاهمين حاجة.

أماليدا: بابتسامة، هفهمك. جوزك يا مدام ريما، من عيلة مافيا كبيرة في روسيا، وأنا كمان، بس أنا في ألمانيا. وعشنا في روسيا لأسباب أمنية. بس شغله كله بيختصر على تجارة مشبوهة وأعضاء وكل شيء محرم. ولما قتل أخويا، سابني أعاني لوحدي. كسرني لما قتل أخويا، ولما مش تقبلني في حياته. واللي عرفته بعد كده إنه نزل لـ عمته في مصر، اللي هي أمك ماريان.

ريما: بغير تصديق، أنتي كدابة. أمي اسمها مروة مش ماريان. واللي قولتي ده كذب. مش مصدقاكي. أماليدا: لا صدقيني، دي الحقيقة. أمك اسمها ماريان، اللي جدك الكبير أقنع الكل إنها ماتت، وهي طردها وراحت مصر عشان حبت واحد مصري. ولما عرف، مقتلهاش، بس حكم عليها إنها تسيب البلد وتمشي. سألتي نفسك أبوكي مات إزاي؟ وهو مش كان يعرف إنك أصلها إيه؟ ومحبش يسأل في ده.

ريما كانت بتبكي والدموع مغرقة وشها، وعقلها مش مستوعب اللي سمعته. اتخدعت في جوزها وأمها أقرب حد ليها. اوس بص لها، واتمنى لو يضمها ويطبطب عليها، بس مش عارف ومتكتف من كل النواحي. أماليدا: عمي هيفرح أوي لأني هجيبله صيدة كبيرة، وهو كان محتاجها من زمان. الاتنين مش فهموها تقصد إيه، بس مش فضلوا على حالهم كتير، لأن ريما حست بحاجة بتتغرز في دراعها، ودي كانت حقنة مخدر. أخدتها ومش حست بحاجة. اوس: إنتي بتعملي إيه؟

بعدي عنها، مش هرحمك أبداً لو مسيتي شعرة منها. أماليدا: يستحسن تسكت، وإلا انت هتتأذي. تمام، إحنا مش هنخليك هنا، هنعالجك، والأفضل تسكت، لأنها مش هتشوفها تاني في حياتك، امم. أماليدا ادته حقنة منوم، وأمرت رجالتها يودوه لمستشفى ويسيبوه هناك. وأخدت ريما وركبت طيارتها الخاصة ورجعت على روسيا.

تاني يوم، مروة وصلت بيت أهلها. دخلت ولقيته لسه بجبروته وهيبته، مش اتغير. أخوها الكبير اللي كان سبب في عذابها هي وأبوها. بس أبوها مات وساب نسخة منه ومش يختلف عنه. مروة: وحشتني يا رافييل. أخبارك إيه؟ رافييل: بصدمة، ماريان؟ إنتي إيه جابك هنا؟ ليكي عين ترجعي؟ اطلعي برة، مش لازم حد يعرف إنك هنا. ماريان...... ووو يتبع اختفاء مجهول. رايكم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...